آخر التطورات فى الشأن المصري 26 سبتمبر2019

– قبيل يوم من التظاهرات المرتقبة في مصر، تكثف الأجهزة الأمنية من جهوده من الاعتقالات وبث الرعب بين كل فصائل المجتمع للتصدى لأى محاولات للتظاهر كما حدث الجمعة الماضية .

–  فالانقلاب الذي قام به السيسي في مصر لم ينجح حتى الآن في امتصاص الموجة الثورية، وفي تجاوز المطالب التي من أجلها خرج المتظاهرون خلال ثورة يناير ، وتعد الأزمات الخانقة التي تمرّ بها مصر هي المحرك الأساسي للحراك الثوري الذي يدشن الآن لموجة ثورية جديدة .

موقف الشرطة المصرية مع التظاهرات

– يثير تعامل الشرطة المصرية مع المشهد الثورى، حيرة المراقبين، بين اتهامات لها من داخل نظام عبد الفتاح السيسي بالتراخي، ووصف البعض للتفاعل الأمني مع الأحداث الميدانية بأنه “الأهدأ”، مقارنة بأحداث ووقائع سابقة منذ عام 2011 وحتى 2016، وبين تواجد أمني مكثف ومشدّد وغير مسبوق من حيث التعداد والتجهيز والإجراءات في الشوارع، خصوصاً في محيط الميادين التي شهدت تظاهرات يوم الجمعة في 20 سبتمبر/أيلول الحالي.

موقف أجهزة الأمن قبيل التظاهرات

– شنت أجهزة الأمن المصرية حملة أمنية في شوارع القاهرة وميادينها الرئيسية، وعدد من المحافظات المصرية، على السيارات الموجودة في الشوارع، بالتنبيه على أصحابها بعدم وقوفها في الشوارع الرئيسية والوجود بالجراجات والشوارع الخلفية، وذلك قبل ساعات من دعوات النزول إلى الشوارع والميادين غداً الجمعة؛ للمطالبة برحيل نظام عبد الفتاح السيسي.

– وشددت إدارات المرور، والمرافق، والمباحث الجنائية، من إجراءاتها الأمنية بالمحافظات المصرية، وأزالت السيارات المركونة بالشوارع، ونبّهت على السائقين الالتزام بإيقافها في الأماكن المخصصة، وعدم إيقافها في مداخل الشوارع الرئيسية والميادين، إذ صدرت أوامر أمنية لتنفيذ خطة وزارة الداخلية بتشديد الإجراءات الأمنية بالشوارع والميادين الرئيسية خلال الساعات المقبلة.

– وقد تسبب إيقاف عدد من السيارات الخاصة وأصحاب التاكسيات للتفتيش في الشوارع، سواء بشوارع القاهرة الكبرى أو المحافظات، وأمام الكمائن الثابتة والمتحركة، حالة من السخط العام بسبب طول الانتظار لعدة ساعات نتيجة عملية الكشف على أي من المقبوض عليهم، في إطار توسيع دائرة الاشتباه السياسي، في الوقت الذى جرى فيه مرور عشرات سيارات الشرطة في الشوارع بكافة المحافظات باستخدام “السرينة” الخاصة بهم في إطار حملة الخوف الذي تحاول أجهزة الأمن المصرية بثه في نفوس المصريين لعدم النزول غداً.

– ومن الحملات الأمنية التي أثارت الغضب تفتيش الدراجات البخارية بالكمائن والشوارع والميادين، من خلال الاطلاع على رخص المركبة أو صاحبها، بطريقة مستفزة، إذ ورغم حيازة المواطنين للرخص الصحيحة يتم سحب تلك المركبات عن طريق “أوناش” تابعة لإدارة المرور بوزارة الداخلية.

“انت انتهيت يا سيسي” أحدث وسوم الاحتجاج

– من أبرز الوسوم التي تم تدشينها صباح الخميس وسجلت الأعلى تداولا في مصر، وسم “إنت انتهيت يا سيسي” و”جمعة الغضب” للدعوة إلى المليونية المرتقبة غداً والتي دعا إليها رجل الأعمال محمد علي وأيده فيها عدد كبير من السياسيين المعارضين للنظام.

عصام حجي يدعم التظاهرات المرتقبة

– كتب “عصام حجي”، المستشار السابق لـ “عدلي منصور”، عن دعمه لدعوات التظاهر ضد “السيسي”، الجمعة المقبل، معتبرا أن تلك الدعوات لا تهدف إلى الدمار والخراب، كما يزعم الإعلام المؤيد للرئيس والنظام.

– وقال “حجي”، عبر حسابه بـ”تويتر”، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، إن دعوات التظاهر هي في حقيقتها استماع لآمال وأحلام وطموح ملايين المصريين بحياة كريمة بعيدًا عن أي إنتماء سياسي.

– وأضاف: “لا نريد إلا أن نكون دولة آدمية تحارب الفقر والجهل والمرض فلا تقحمونا بما لا شأن لنا به”.

– وسخر “حجي”، في تغريدة أخرى، من الأقاويل التي تزعم أن التظاهر يهدم الأمن القومي المصري، قائلا إنه “إذا كانت الدولة تعتبر الإستماع إلى مطالب مواطنيها من خلال تظاهرات سلمية انهيارا للأمن القومي فذلك يعني أنه لا يوجد أمن قومي من الأساس”.

– وأردف: “كيف يحمينا من لا يصغي إلينا؟”.

– يذكر أن “حجي” ممنوع من العودة إلى مصر على خلفية معارضته لنظام “السيسي”، ورفضت السلطات تجديد جواز سفره كعقاب له.

– ومنذ أيام تقدم طارق محمود المحامى بالنقض والدستورية العليا، ببلاغ للنائب العام، اتهم فيه عصام حجى، بالتحريض ضد مؤسسات الدولة ونشر أخبار كاذبة .

الاعتقالات تتجاوز 2000

– وتلقت غرفة عمليات المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 1909 بلاغا عن حالة استيقاف وقبض حتي الآن، حيث بلغ عدد الذكور 1841، وعدد الإناث 68 فتاة وسيدة تم استيقافهم والقبض عليهم في نطاق 20 محافظة منذ بداية الأحداث الأخيرة، لافتة إلى أنه “تم التحقيق مع 977 منهم، بينما مازال 924 شخصا لا توجد معلومة رسمية بشأنهم”.

خالد علي

– من جهته، تقدم المحامي والحقوقي خالد علي، ببلاغ للنائب العام، الخميس، مناشدا إياه “إصدار بيان بأعداد وأسماء من تم القبض عليهم، والتحقيق معهم على ذمة القضية 1338 لسنة 2019 حصر أمن دولة، وأماكن احتجازهم، لنتمكن نحن وأسرهم من تقديم الدعم القانوني والإنساني لهم ليتمكن المحامين من حضور التجديدات وتتمكن الأهالى من زياراتهم بالسجون”.

هيومان رايتس لترامب: الديكتاتور المفضل ليس قائدا عظيما

– نددت منظمة هيومان رايتس ووتش في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق عبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في الأمم المتحدة مؤخرا .

أهم ما جاء فى البيان

– في اجتماعات “الجمعية العامة للأمم المتحدة” هذا الأسبوع، أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باعتباره “القائد العظيم” الذي أخرج مصر من “الفوضى”. وقبل بضعة أسابيع، قيل إن ترامب أشار إلى السيسي على أنه “ديكتاتوري المفضل”.

– جاء ثناء ترامب بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات على نطاق واسع في العديد من المدن المصرية بعد أن نشر مقاول مصري، كان قد عمل مع كبار المسؤولين المصريين لسنوات، مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يفصل فيها الفساد المزعوم بين المقرّبين من للسيسي.

– في الاجتماع مع ترامب، عزا السيسي الاحتجاجات إلى “الإسلام السياسي”، ولكن الشعارات والهتافات ليست لها علاقة بالإسلام. يبدو أن الاحتجاجات اندلعت بسبب مزاعم بالفساد؛ والقمع القاسي للمجتمع المدني؛ والحملة العسكرية المثقلة بالانتهاكات في سيناء؛ وسجن المعارضين بأعداد هائلة؛ والإفقار العائد إلى سياسات السيسي الاقتصادية.

– في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2013، قتل الجيش المصري وقوات الأمن الأخرى آلاف المصريين الذين كانوا يحتجون على الانقلاب العسكري بقيادة السيسي. على مدار السنوات السبع الماضية، قتلت قوات الأمن أكثر من 500 شخص في عمليات قتل خارج القضاء على ما يبدو ومداهمات مشبوهة. أدين الآلاف في محاكمات جائرة، وغالبا بتهم زائفة. ما يزال أكثر من 20 صحفيا في السجن بسبب أداء عملهم، وقد حجبت الحكومة مئات المواقع الإلكترونية (منها “هيومن رايتس ووتش”). من بين السجناء السياسيين الذين احتجزهم السيسي ستة مواطنين أمريكيين على الأقل (قد يصل العدد إلى 18). ساهم اكتظاظ السجون وظروفها المزرية في تدهور الحالة الصحية للعشرات والأرجح وفاتهم، بمن فيهم الرئيس السابق محمد مرسي. كما أن التعذيب متفشٍ.

– ملأ “الكونغرس” الأمريكي الفراغ الذي تركته إدارة ترامب. أدرجت لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ مرة أخرى عبارات قوية في الميزانية المقترحة لعام 2020، والتي من شأنها ربط جزء من المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر بتحسينات حقوق الإنسان. للأسف، تنازل وزير الخارجية مايكل بومبيو الشهر الماضي عن قيود الكونغرس على تمويل السنة المالية 2018 وأذن بالسماح بمبلغ 300 مليون دولار الذي كان مشروطا بتحسينات حقوق الإنسان، مستشهدا بمخاوف الأمن القومي. بالنظر إلى الوضع الحالي في مصر، على الكونغرس إزالة إمكانية أي تنازل عن المسودة الحالية.

– وصف ترامب العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر بأنها “عظيمة” و”طويلة الأمد”. لكن العلاقات طويلة الأمد لا تبرر تدليل الإدارة للسيسي وغض الطرف عن الانتهاكات الحقوقية الجسيمة لحكومته. توضح هذه الاحتجاجات الأخيرة أن المصريين لم ينسوا حلم 2011 بالعيش في بلد يحترم حقوقهم الأساسية ويحميها. على الحكومة الأمريكية أيضا أن تكون واضحة بتمسكها بآمال المصريين وتطلعاتهم.

الخارجية الألمانية تطالب النظام المصري بالإفراج عن المعتقلين

– طالبت الحكومة الألمانية، على لسان وزارة الخارجية، من السلطات المصرية الإفراج عن الأشخاص الذين لم تُوجه لهم أيّ اتهامات، واعتُقلوا حديثاً في البلاد، على خلفية مظاهرات الجمعة الماضي التي رُفعت فيها شعارات تطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

– وأشار متحدث باسم الوزارة، اليوم الأربعاء (25 أيلول/ سبتمبر 2019)، إلى القبض على نحو ألف شخص بعد المظاهرات، وفقاً لمعلومات وصفها بغير المؤكدة، مضيفاً أن ألمانيا أوضحت في مجلس حقوق الإنسان في جنيف أنه “من وجهة نظرنا لن يسهم تنامي قمع المجتمع المدني والصحافة الحرة في استقرار مصر”.

– وتابع المتحدث: “بل على العكس من ذلك، القمع المتنامي سيؤدي إلى تشدد وتطرف عنيفين”. وأوضح قائلاً أن ألمانيا “تفترض أن الأشخاص الذين لم تتمكن السلطات من توجيه اتهامات إليهم، سيتم إطلاق سراحهم فوراً”.

رويترز: مصر على المحك

– تسلط الاحتجاجات المتفرقة التي شهدتها مصر في الأيام القليلة الماضية الضوء على احتمال أن يواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي معارضة على نطاق أوسع، وفقا لتحليل نشرته وكالة رويترز.

– وعلى الرغم من أن الاعتقالات التي وقعت على هامش المظاهرات تجاوزت ألفي معتقل، إلا أن الوكالة قالت إن “بضع مئات فقط” خرجوا إلى شوارع مصر للمطالبة برحيل السيسي.

– كانت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر قد أصدرت بيانا حذرت من خلاله المؤسسات الإعلامية الأجنبية في مصر والتي تتولى تنظيم عملها من أنها تراقب عن كثب تغطيتها الإعلامية.

– وحددت الهيئة “إرشادات” للتغطية الإعلامية قالت إنه يتعين على تلك الوسائل اتباعها وإلا فإنها تتعرض لإجراءات ربما تشمل سحب تراخيص العمل الخاصة بها.

أبرز ما جاء في التحليل

– معارضة السيسي مدفوعة بشكاوى من التقشف الاقتصادي واتهامات بالفساد على المستوى الحكومي.

– وكان الانفجار النادر للغضب كافيا للإضرار بصورة الاستقرار في مصر تحت قيادة السيسي الذي تولى السلطة بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي عام 2013.

– وانزعج المستثمرون من دعوة تطالب بمزيد من الاحتجاجات يوم الجمعة وسط تراجع سندات مصر الدولارية، وضياع المكاسب التي حققها المؤشر الرئيسي للأسهم عام 2019 خلال ثلاثة أيام فحسب.

– في الوقت نفسه اعتقلت السلطات المئات من المشتبه بهم. وكثفت قوات الأمن وجودها في الميادين الرئيسية في المدن الكبرى وتقوم بعمليات تفتيش مفاجئة على الهواتف بحثا عن محتوى سياسي.

– ووجه السيسي، الموجود حاليا في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهاما غير مباشر لجماعة الإخوان المسلمين بإثارة الاحتجاجات قائلا إن اللوم يقع على ما سماه “الإسلام السياسي”.

– ويقول محللون إنه لن يكون من السهل كبح المعارضة من دون معالجة أسبابها الاقتصادية والسياسية.

– ولا يثق كثير من المصريين في وعود الحكومة بعد ثلاثة أعوام من التقشف المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي مقابل قرض بقيمة 12 مليار دولار.

ومنذ ذلك الحين طبقت مصر ضريبة القيمة المضافة وخفضت قيمة العملة ورفعت أسعار الكهرباء والوقود.

– الإجراءات التقشفية التي رافقتها حملة على المعارضين زادت الضغوط على الكثير من الأشخاص.

– ارتفع عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 32.5 % في السنة المالية 2018/2017 بعد أن كانت النسبة 27.8 % قبل عامين.

– محمد زارع من معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: “ما حدث تحذير خطير للغاية. الوضع ليس تحت السيطرة بالكامل”.

– زارع قال إن معظم الناس التي خرجت إلى الشوارع ليسوا أعضاء بأحزاب سياسية منظمة “مما يوضح مدى الغضب العام”.

– ويقول محللون إن المحتجين يفتقرون إلى القيادات والانتماءات السياسية والتنسيق. وأضافوا أن الحشود عفوية مما يجعل من الصعب السيطرة عليها.

– ميشيل دون مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: “ليس واضحا الآن إن كانت الاحتجاجات ستتصاعد أم ستنحسر.. ولكن إن لم تكن هذا الأسبوع فسوف تعود الاحتجاجات على الأرجح في الأسابيع والشهور القادمة”.

 – وقال عدة سكان بالقاهرة إن صعوبة الحياة هي الدافع وراء الاحتجاجات، وإنهم قد يشاركون فيها إذا ما تأكدوا من مشاركة أعداد كبيرة وذلك من أجل سلامتهم.

– وقال سائق يدعى عبد الله “الأمر يتوقف على حجم الاحتجاج. إذا شارك الكثير من الأشخاص فقد أشارك أيضا”.

– وأضاف “إذا كانت الأعداد صغيرة للغاية فهذا ليس آمنا تماما” واستطرد قائلا “طفح الكيل بالناس”.

– وقال مهندس (40 عاما) دأب على دعم السيسي إلى أن بدأ يعاني من إجراءات التقشف “سأشارك في احتجاجات الجمعة. لست راضيا عما آل إليه حال البلد”.

تسجيلات مصورة

– جاءت الاحتجاجات بعد مقاطع الفيديو التي نشرها الممثل ورجل الأعمال محمد علي على الإنترنت من مقر إقامته في إسبانيا وهي المقاطع التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

– واتهم محمد علي السيسي وعناصر من الجيش بالفساد وإهدار المال على مشروعات مثل قصور رئاسية جديدة.

ونفى السيسي هذه المزاعم.

– من جهتها تحاول وسائل الإعلام الرسمية التشكيك في دوافع محمد علي وتبث الأغاني المؤيدة للسيسي وتعرض تقارير عن إنجازاته في الوقت الذي تحذر فيه أيضا من زعزعة الاستقرار.

– لكن هذا لم يمنع معارضين آخرين من نشر مقاطع فيديو تتحدث عن الإجراءات الأمنية المشددة والفساد والفقر.

– وقالت الروائية المصرية أهداف سويف إن المقاطع التي ينشرها محمد علي لاقت استجابة لأنه يصف نفسه على أنه رجل عصامي من أسرة متواضعة.

– وقالت “إنه الشخص الذي يرغب ملايين الشبان المصريين من أصحاب العقول الذكية والطموح والذين لديهم إحساس بأن الظروف تقف ضدهم في أن يكونوا مثله”.

– وأضافت “النظام ليس لديه أدنى فكرة عن كيفية التعامل معه”.

وحقيقة أن المحتجين تمكنوا من التجمع دفع البعض للاعتقاد بأن المسؤولين غير واثقين من كيفية الرد.

وقال حسنين مالك رئيس استراتيجيات الأسهم في شركة تيليمر للاستثمار في دبي “هذه قضية أكثر خطورة للرئيس السيسي عن المستثمرين الأجانب لأن الاحتجاجات توحي بوجود انقسام خلف الستار في الدولة المصرية العميقة واضطراب في المجتمع”.

وقال ألين سانديب رئيس البحوث لدى النعيم للوساطة المالية إن السلطات قد تعالج أسباب الشكاوى من خلال زيادة المنح المالية والمعاشات والتأمين للفقراء وإنشاء وحدات سكنية لأصحاب الدخول المنخفضة وهي إجراءات قد يوافق عليها صندوق النقد الدولي.

وفي حين أدت الإصلاحات وتراجع قيمة العملة في عام 2016 إلى استقرار الجنيه المصري لم تتمكن مصر من توفير فرص عمل من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات غير النفطية والذي تراجع في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات على الأقل.

وقالت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس إن السلطات يجب أن تحسن أجواء العمل وتجعل السوق أكثر مرونة وتوفر المزيد من الأراضي لكنها شككت في إمكانية حدوث ذلك.

النظام المصري يحشد الأحزاب ووزارة الشباب والمؤسسات لتأييد السيسي

– كشفت العديد من المصادر أن النظام المصري قد أصدر تعليمات عاجلة إلى وزارة الشباب والأحزاب السياسية الموالية له، وأعضاء مجلس النواب (البرلمان) المصري بضرورة حشد مؤيدين للرئيس “عبدالفتاح السيسي” الجمعة المقبل.

– وأن النظام طالب وزارة الشباب بجمع 50 شخصا من كل مركز شباب بمقابل مادي، للتظاهر دعما لـ”السيسي” الجمعة في ميدان “رابعة العدوية” وإستاد القاهرة .

– وانطلقت دعوات من أعضاء في البرلمان وقيادات في حزب “مستقبل وطن”، لحشد أنصار “السيسي” في ميدان رابعة العدوية، الجمعة المقبل دعما له، لمواجهة التظاهرات المطالبة برحيله.

– وأيضا هناك عمليات حشد أخرى فى العديد من المصانع والمؤسسات والشركات ، لإظهار دعم الموظفين للسيسي مقابل مكافئات مالية أو منافع أخرى .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.