آخر تطورات مفاوضات سد النهضة

– منذ توقيع مصر والسودان وإثيوبيا لوثيقة «إعلان المبادئ» للمفاوضات حول «سد النهضة»، عام 2015، شهدت مفاوضات سد النهضة موجات سياسية متقلبة بين التعقيد والانفراج.

– ويتمحور الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول فترة ملئ وكيفية تشغيل سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.

– وتطالب مصر أن تمتد فترة ملء السد إلى عشر سنوات مع الأخذ في الاعتبار سنوات الجفاف، بينما تتمسك إثيوبيا بأربع إلى سبع سنوات وذلك بدلاً من سنتين إلى ثلاث.

– وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5مليارا.

– وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

السفير الإثيوبي بالقاهرة: الحرب مع مصر غير واردة

– قال السفير الإثيوبي في القاهرة “دينا مفتي” في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، إن الحرب مع مصر ليست خيارا، فيما يخص أزمة “سد النهضة”، مشيرا إلى أن الدولتين لا تستطيعان تحمل تكلفتها.

أهم ما جاء في التصريحات

– إن السد يحمي الماء من التبخر، وسيتراجع بسببه تراكم الطمي الذي يُكبد السودانيين تكاليف ضخمة؛ كما سنحصل منه على الكهرباء.

– مثلما تؤكد مصر دوماً، أنها لا تُعارض التنمية في إثيوبيا، فإننا لا نُعارض مصالح القاهرة… إننا نعي حاجة مصر إلى الماء، وليس لدينا مصلحة في الإضرار بها.

– إذا كان ثمة سوء تفاهم بين إثيوبيا ومصر، فإنه ينبغي تسويته سلمياً فقط لأن الحرب ليست خياراً.

– ليس باستطاعتنا تحمل تكاليفها، ولسنا بحاجة إليها، إنها سبيل غير مثمر، خصوصا أن لدينا ما يكفي من توترات في هذا الجزء من العالم.

– نحن أصدقاء مع الصينيين والروس والأمريكيين، ما يهم حقاً هو ما نفعله نحن، وليس هم، لأننا من يتعين علينا العيش معاً، والماء ماؤنا وليس ماءهم (…) وينبغي علينا أن نُظهر استقلاليتنا، وأننا أمتان راشدتان كبيرتان، خاصة أن مصر وإثيوبيا دولتان تاريخيتان. لذا، كان أجدر بنا تسوية المسألة دون معاونة من أحد، لكن لو أن جهة ما عرضت المساعدة فلم لا نقبلها.

– مشاركة “البنك الدولي” مهمة في المحادثات، ودوره هو مساعدة التنمية في الدول عبر توفير التمويل، وعليه، يوجد مراقبون لمتابعة ما يحدث، وإذا احتجنا إليه يمكننا الاستعانة به في جولة أو أخرى لأن بمقدوره دعمنا بالمال. وعليه، فإن وجوده لن يكون مشكلة.

– المناقشات السياسية بوجه عام، حول كيف يمكن لمصر وإثيوبيا الوقوف في صف واحد، وأمريكا صديقة للأطراف المشاركة بالاجتماعات، وتشجعهم على تسوية الأمور، أما المفاوضات الجوهرية فستستمر بين وزراء المياه.

– الخبراء الفنيون التقوا ربما أكثر من 5 مرات حتى الآن، إنهم يتحدثون حول نموذج ملء السد، وكيفية العمل على ضمان عدم تأثيره في دولتي المصب.

الخرطوم تعلن التوصل لاتفاق بشأن سنوات ملء «سد النهضة»

– أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس محمد، في بيان وزاري، عقب ختام الاجتماع الأول من ضمن الاجتماعات الأربعة المقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية في مصر والسودان وإثيوبيا، بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين، أن السودان وإثيوبيا ومصر توافقت في الاجتماع الخاص بمفاوضات سد النهضة، وأنهت أعمالها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على أن يتم ملء السد في فترة زمنية قد تصل إلى سبع سنوات وفق هيدرولوجية نهر النيل الأزرق.

القاهرة تستضيف اجتماعا جديدا لحل أزمة سد النهضة الشهر المقبل

– وأعلنت القاهرة سابقا في بيان وزاري، استئناف المناقشات الفنية حول المسائل الخلافية لسد النهضة الإثيوبي، باجتماع ثانٍ يعقد في مصر يومي 2 و3 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

إثيوبيا تعلن اكتمال مشروع بناء “السرج”

– منذ أيام أعلنت إثيوبيا اكتمال مشروع بناء “سد السرج”، أحد مشاريع سد النهضة الكبير، مؤكدة أنه “سد احتياطي له، ويعد علامة فارقة في المشروع بأكمله”، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

– ووفق معلومات سابقة، لدى “النهضة” ملحق مكمل يمتد على طول 5 كم، ويبلغ ارتفاعه نحو 50 مترا، فيما يقام السد الأساسي، محل المفاوضات الفنية، على مساحة 1800 كم المربع.

– وفى تصريحات صحفية قال رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء، جيرما مينجيستو، إن الوجه العلوي للسد قد اكتمل بالكامل وتم ملئه بأكثر من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة.

أبرز التصريحات

– هذا الوجه، يغطي مساحة تزيد على 330 ألف متر مربع، ويمتد على طول 5.2 كيلومترات، ويبلغ متوسط ​​ارتفاعه 50 مترا.

– الانتهاء من هذا المشروع سيكون له أهمية قصوى في تسريع بناء المشروع الرئيسي عن طريق نقل العمال من هذا المشروع إلى السد الرئيسي.

– إنجاز هذا المشروع مع جميع المكونات الأساسية هو علامة فارقة في الحصول على الخدمات التي نسعى إليها.

– هذا السد الذي تم إنشاؤه على ارتفاع لا يزيد عن 600 متر، سيكون له مساهمة محورية في توليد الطاقة المخطط لها البالغة 15.760 جيجاوات من السد الرئيسي.

البرلمان العربي يجدّد دعمه للقاهرة في أزمة “سد النهضة”

– دعا البرلمان العربي، إثيوبيا إلى التوصل لاتفاق “عادل” بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وعدم الإضرار بدولتي المصب القاهرة والخرطوم، وحصتهما في مياه النيل.

رسائل البرلمان العربى إلى إثيوبيا

– بعث البرلمان العربي برسالتين مكتوبتين إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس مجلس النواب في أديس أبابا تاجيس شافو.

1- أوضح فيها أنه أبلغ “آبي أحمد “وشافو” بقرار كان اتخذه في جلسة عقدت بالقاهرة نهاية الشهر الماضي بالتضامن مع مصر والسودان وحماية أمنهما المائي ورفض المساس بحقوقهما وحصتهما الثابتة في مياه نهر النيل.

2- ودعا البرلمان العربي إثيوبيا إلى أهمية التوصل لاتفاق عادل بشأن الملء والتشغيل -اللذين هما محل خلافات فنية مع القاهرة- يحقق مصالح كل الأطراف ولا يلحق ضررا بهم.

إثيوبيا تطلب من فرنسا صواريخ نووية وطائرات “رافال”

– كشفت صحيفة لوبوان الفرنسية عن رسالة يطلب فيها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تزويده بصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.

– وأضافت الصحيفة أن آبي أحمد أرسل رسالته إلى ماكرون يوم 22 يوليو/ تموز الماضي يطلب فيها مساعدة فرنسا لتقوية سلاح الطيران الإثيوبي.

أبرز ما طلبه أبي أحمد بحسب لوبوان

12 طائرة حربية من ضمنها رافال وميراج.

18 هلكوبتر مقاتلة وطائرتا نقل جنود.

10 طائرات مسيرة.

نظام تعتيم الرادار.

30 صاروخا من طراز M51 بمدى 6 آلاف كيلومتر وقادرة على حمل رؤوس نووية.

وقالت الصحيفة إن الطلب غير قانوني، لأن فرنسا واثيوبيا وقعتا على اتفاقية عدم نشر الأسلحة النووية.

فشل الدبلوماسية

– استمرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا لثماني سنوات بالإضافة للسودان، إلى أن أعلنت القاهرةمرارا وصول المفاوضات مع أديس أبابا إلى طريق مسدود.

احتمالية الحرب بين مصر وإثيوبيا

 الخيار الأول:

مواصلة الضغط الدبلوماسى على أديس أبابا، وتستند مصر في هذا الاتجاه إلى أدوات متعددة، منها الشرعية الدولية؛ فبناء السد غير قانونى وفقا لأحكام اتفاقية عام 1959 واتفاق عام 2010.

– وقد بادرت مصر بالفعل بالضغط على الهيئات التشريعية في هذه الدول لتأخير أو منع التصديق على الاتفاقية.

الخيار الثانى:

– تنشيط ودعم جماعات مسلحة لشن حرب بالوكالة على الحكومة الإثيوبية.

– تنشيط ودعم جماعات مسلحة لشن حرب بالوكالة على الحكومة الإثيوبية.

– وقد أقدمت مصر على هذه الخطوة من قبل؛ ففى السبعينات والثمانينات، استضافت مصر جماعات مسلحة معارضة لأديس أبابا، ومن بينها الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا التى انفصلت عن إثيوبيا في عام 1994 بدعم مصري.

– مصر تستطيع دعم هذه الجماعات المسلحة مرة أخرى للضغط على الحكومة الإثيوبية الاستبدادية والمقسمة عرقيا، وهناك ما لا يقل عن 12 جماعة مسلحة منتشرة في أنحاء إثيوبيا وتعمل على قلب نظام الحكم أو إقامة مناطق مستقلة.

الخيار الثالث:

– التدخل العسكري المباشر الذي قد تلجأ إليه القاهرة في حالة نجاح إثيوبيا في بناء السد وتأثرت حصتها بالفعل وبشكل كبير.

– وفي عام 2012، نشر مركز ستراتفور رسائل إلكترونية تعود إلى عام 2010، تشير جميعا إلى أن الرئيس المخلوع حسني مبارك كان يدرس بالفعل اللجوء للخيار العسكري في 2010 بالتعاون مع السودان ضد إثيوبيا في عام 2010.

التحرك الإثيوبى والمصرى

– في الوقت الذي يكتفى فيه نظام السيسي على الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية، تدل كل التحركات الأثيوبية على أنها تسير لإمتلاك كل أدوات القوة العسكرية للدفاع عن سد النهضة، وآخر تلك التحركات هي، الرسالة الأخيرة التى نشرها الإعلام الفرنسي، والتي يطالب فيها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تزويده بصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.