أبرز ردود الفعل بعد إعلان محمد علي إطلاق مشروع وطني جامع للمعارضة

– قال المقاول والممثل المصري محمد علي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن أمس، إنه سيعمل خلال الأيام المقبلة، مع المعارضة المصرية، على توحيد الجهود للعمل على “مشروع وطني جامع”، لفضح جرائم النظام المصري وانتهاكاته.

أهم ما جاء في تصريحات محمد علي

– إن البرنامج الوطني سيتم إنجازه خلال فترة لن تزيد على شهرين (..) لا يمكن أن يتم دفع الحراك إلى الشارع دون الاستناد إلى برنامج محدد، وهذا ما نعمل عليه.

– رغم نجاح السلطات المصرية في إحكام قبضتها على مصر بطريقة تضمن عدم نجاح أي انتفاضة شعبية، وهددت المصريين بعقوبات سجن طويلة، وأيضًا بالإعدام، إذا نزلوا إلى الشوارع، فإن الكثير من الناس أرادت الاحتجاج ضد السيسي.

– الشعب يجب أن ينتخب برنامجاً وطنياً قبل الدعوة إلى حراك في الشارع، فنحن نستهدف تقديم بديل حقيقي للشعب المصري بعد رحيل السيسي ونظامه الفاسد، داعياً في الوقت نفسه إلى حملة إلكترونية تحت عنوان “خرجوا البنات من السجون”، لإطلاق سراح أكثر من 200 فتاة معتقلة في السجون المصرية في قضايا تتعلق بإبداء الرأي.

– لن نصمت حتى إسقاط نظام السيسي الفاسد، والخلافات بين المعارضة المصرية سيتم احتواؤها عبر برنامج يعده مجموعة من الخبراء والأكاديميين البارزين في الخارج، بهدف استفتاء الشعب المصري عليه كخارطة طريق لمرحلة ما بعد السيسي، وذلك لتجنب الدخول في حالة من الفوضى في حالة إسقاط الرئيس الحالي من دون توفير البديل .

– القوى السياسية ستتشارك مع أهل العلم والخبرات والكفاءات في إعداد البرنامج، والذي سنكشف عنه في وقت قريب، لا نريد للسيسي أن يرحل من الحكم، وتحدث حالة من الفوضى في مصر، على غرار ما حدث عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، حين ساند الجيش ثورة المصريين حتى يصل إلى الحكم في نهاية الأمر.

– كثيرون يطالبونني بالدعوة إلى حراك في الشارع، وإلى ثورة جامحة للإطاحة بالسيسي، ولكن هناك تخوفات من استغلال ذلك من أطراف بعينها بغرض الوصول إلى الحكم.

– ما زال لدي أمل وثقة في انتفاضة المصريين، والأولوية في المرحلة الحالية هي لتنظيم الخطوات.

– أؤكد أنه لا يوجد تمويلات للبرنامج بوصفه عملاً تطوعياً في المقام الأول، وجميع المشاركين في إعداده من المحبين لبلدهم. ونحن سنجري الاستفتاء إلكترونياً تحت إشراف منظمة عالمية، ووفق خطة أمنية محكمة، حتى لا تستطيع السلطات في مصر التوصل إلى هويات المواطنين المشاركين فيه.

أبرز ردود الفعل بعد مؤتمر “إيجبت واتش”

– لاقى المؤتمر الصحفي الذي عقده رجل الأعمال المصري محمد علي في لندن، تفاعلا واسعا من قبل النشطاء والإعلاميين والإعلام الدولى أيضا.

الجارديان: المصري الذي أشعل الاحتجاجات يطلق حركة معارضة

– تناولت صحيفة “الجادريان” البريطانية في تقرير لها، الأربعاء، تحركات المعارض المصري الفنان محمد علي ضد نظام عبد الفتاح السيسي.

أهم ما جاء في تقرير الجارديان

– محمد علي، الذي أشعل فتيل احتجاجات نادرة في شوارع مصر قبل شهرين، بما كشفه عن فساد مستشر في بلاده، قام بتدشين حركة مكرسة لإنقاذ الاقتصاد والديمقراطية في مصر.

– أعلن محمد علي في لندن، أنه يعمل على جمع الليبراليين مع الإخوان المسلمين مع حركة السادس من أبريل، في تحرك يأمل أن يؤدي إلى إجبار الرئيس عبد الفتاح السيسي على التنحي.

– اقترب محمد علي من التحول مصادفة إلى زعيم للمعارضة المصرية، عندما أطلق ابتداء من يوم الثاني من أيلول/ سبتمبر سلسلة من المقاطع المصورة، التي تكشف عن حجم الفساد الشخصي المستشري داخل مصر، بناء على معرفته الشخصية كرجل أعمال عمل لسنوات عديدة في مشاريع إنشاءات تابعة للجيش المصري.

– وبفضل معرفة محمد علي لبواطن الأمور، وقدرته على مخاطبة الناس بلغة ملكت ألباب المصريين العاديين، فقد نجح في إشعال فتيل احتجاجات جابت شوارع مصر. إلا أن الحركة الاحتجاجية ما لبثت أن ركدت، بعد الاعتقالات الجماعية وإجراءات القمع التي مارستها الدولة.

– يقر محمد علي بأنه ليس سياسيا حاذقا، لكنه أخبر صحيفة الغارديان أنه قضى الشهرين الماضيين وهو يسعى لتوحيد المعارضة المصرية المتفرقة، وجمعها على برنامج مشترك؛ لإنقاذ اقتصاد البلاد ومؤسساتها.

نيوزويك: محمد علي سيطلق حركة لإسقاط “الديكتاتور” السيسي

– غطت مجلة “نيوزويك” الأمريكية الأسبوعية، مؤتمرا صحفيا نظمته مؤسسة “Egypt Watch”، بحضور المقاول المصري المعارض محمد علي، والذي تعهد فيه، بمواصلة نشر فضائح نظام عبد الفتاح السيسي.

أهم ما جاء من تصريحات

– قال علي في تصريحات لـ “نيوزويك” التي، إنه بصدد إنشاء حركة سياسية تهدف في المقام الأول إلى إسقاط حكم “الديكتاتور”، في إشارة إلى السيسي.

– أوضح علي أن سوء الأوضاع الاقتصادية الذي تضاعف في عهد السيسي، قد يؤشر إلى احتمالية قيام هجرة كبيرة من الشعب تجاه أوروبا.

– لفت علي إلى أنه ينوي تعريف العالم بفساد وظلم السيسي، قائلا إنه سيتوجه إلى واشنطن قريبا، ويلتقي بمشرعين في الكونجرس الأمريكي، لاطلاعهم على سوء الأوضاع في بلده الذي فر منه نحو إسبانيا قبل شهور.

– بحسب “نيوزيوك” فإن الحركة السياسية التي تحدث عنها علي، قال إنها ستشمل مختلف أطياف المعارضة المصرية.

– ذكّرت “نيوزويك” بالكلمة الشهيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، حينما سأل عن السيسي بعبارة “أين ديكتاتوري المفضل؟”.

– لفتت المجلة إلى النقد الحاد الذي وجه لإدارة ترامب لدعمها السيسي بملايين الدولارات، التي وصفتها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بأنها أعطت السيسي الضوء الأخضر لمزيد من “القمع”.

عمرو أديب يهاجم محمد علي

– كتب الاعلامي المصري عمرو أديب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر” مؤتمر صحفي مسخرة لا عارف يجاوب ولا حد عارف يسأل ولا عارف يركب السماعة ولا عنده حاجة يقولها. طبعا الجزيره والإخوان نظموا الفيلم كله بس حاجه شكلها هابط جدا أنا بس مستني الحته اللي حيتكلم فيها ازاي حيطلع بالكرانيش لغايه السقف. الحرامي يقود الحراك المصري!”.

لماذا يخاف نظام السيسي من محمد علي؟

– محمد علي يتحدث لغة الناس، ويعترف بأنه ليس متعلماً، فلم يكمل تعليمه الجامعي، ولا يفهم في السياسة لأنه لم يمارسها، وأنه ليس محسوباً على تيار أو فكرة، بالإضافة إلى تأكيده بأن هناك ضباطا في المؤسسة العسكرية تواصلوا معه.

– كشف محمد علي تفريط السيسي في التراب الوطني، وتنازله عن جزيرتي تيران وصنافير. وكان المصريون قبل هذا يرون أن قيمة العسكري المصري يستمدها من إحساسه العظيم بقيمة الأرض، فإذا بمن يحمل أعلى رتبة عسكرية فاقد لهذا الاحساس، ولأن السيسي يريد أن يأخذ الجيش معه رهينة في طريق التفريط ليربطه به.

– كشف “علي” السيسي على حقيقته، فمنذ انقلاب العسكر في يوليو 2013، يصف السيسي نفسه “بالشريف أوي إن شاء الله”، وأن هناك عشر سنوات قضاها ليس في ثلاجته سوى الماء، أنتجت حالة من فقر النفس، حيث وجدت في السلطة المبرر لتعويض ما فاتها، كما أن ذلك أسقط مشروعه القائم على ادعاء الفقر، ودعوة المصريين لتقبل الجوع، وتقديم مصر باعتبارها “الدولة المعيلة”، التي يرهق اقتصادها وجود من هم يتسمون بالسمنة، وهو ما يعني أنهم عبء على الاقتصاد المصري، لشراهتهم للطعام .

– محمد علي فضح الاحتفالية الخاصة بافتتاح قناة السويس، وكيف أن تكلفتها في حدود 50 إلى 60 مليون جنيه، في بلد فقير، مطلوب من الناس أن يجوعوا، وأن يتنازلوا عن “الفكة”، وذلك ليظهر السيسي ببدلة “المارشال”، وهى بدلة لا علاقة لها بالزي العسكري المتعارف عليه في مصر، ولم يكن استدعاء الباخرة الملكية من فراغ، وإن زاد عن ذلك بالسفه في الإنفاق، في مشروع فاشل، بدد فيه المال المصري.

– كشف تشييد عدد من القصور، قامت بها شركات مقاولات مختلفة، من الباطن، تحت ولاية “علي” ممثلاً في الهيئة الهندسية، بالإضافة إلى إعادة ترميم قصر المنتزه، بربع مليار جنيه، قبل أن تتم الاستجابة للتعديلات المطلوبة من “انتصار السيسي”، لتكون في حدود 350 مليون جنيه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.