أكتوبر 2019: مصر ـ سياسات التسليح وتطوير القواعد العسكرية

شهد شهر أكتوبر 2019، عدداً من التطورات في مجال سياسات التسليح العسكري في مصر وتطوير القواعد العسكرية المصرية، ومن بين هذه التطورات:

1-دبابة القتال الرئيسية الروسية المُطوّرة:

قريبا ستصبح مصر أول مُشغل لدبابة القتال الروسية المُطوّرة T-90MS إلى جانب الدبابة الأمريكية M1 Abrams، وذلك لاستبدال الدبابات السوفييتية القديمة التي تخرج من الخدمة حاليا طراز T-55 وT-62.

اللقطة المُلحقة بصورة الدبابة هي لوزير الإنتاج الحربي اللواء دكتور/ محمد العصار أثناء استلامه صورة لمُجسّم الدبابة T-90MS.من السيد / ألكساندر بوتابوف مدير مصنع “أورال فاجون زافود” صناعات الدبابات والمعدات البرية، خلال فعاليات معرض الصناعات العسكرية والدفاعية “EDEX 2018” شهر ديسمبر الماضي في القاهرة.

2-سفينة الدحرجة 10000 طن “الحريه-3”:

في إطار بدء الاجراءات الفنية النهائية لتسليم سفينة الدحرجة 10000 طن “الحريه-3” قامت شركة ترسانة الإسكندرية بتحويض السفينة بالحوض الجاف رقم (2) اعتبارا من 3 أكتوبر.

يأتي هذا التحويض للسفينة بغرض ضمان خلو البدن من أي عوالق بحرية من شأنها التأثير على سرعة السفينة، والمقرر اختبارها في حضور خبراء من عدة شركات عالمية والمشاركين فى تصنيع المعدات الرئيسية للسفينة ومن أهمها:

– شركة Wartsila الفنلندية المصنعة للماكينات الرئيسية.
– شركة Alfa Laval السويدية المصنعة للغلايات.
– شركة Alewijnse الهولندية المصنعة لمنظومة التحكم.
– شركة GEA Westfalia الألمانية المصنعة لمنظومة فواصل الوقود والزيت.

السفينة مخطط لها الإبحار يوم 7/11/2019 لتنفيذ المراحل الأخيرة لها من تجارب الإبحار باستخدام الوقود الثقيل.

السفينة البحريه-3 هي إحدى 3 سفن دحرجة تم بناؤها في شركة ترسانة الإسكندرية حيث سبق بناء الحرية-1 والحرية-2 والتي تعمل حاليا ضمن أسطول شركة “ترايمف” للنقل البحري.

أهم المواصفات الرئيسية للسفينة:

الطول الكلي: 173.6 م
العرض الكلي: 25 م
العمق: 18.3 م
أقصى غاطس: 7.7 م
الإزاحة: 11350 طن
السرعة: 17 عقدة (30.6 كم / س)

سفينة الدحرجة Ro-Ro تستخدم في نقل المركبات والسيارات والمدرعات والدبابات وحتى القطارات وكافة المعدات ذات العجلات، والتي يتم تحميلها من القسم الخلفي للسفينة، من خلال باب يتم فتحه على رصيف الميناء لدخول السيارات والمركبات إلى داخلها.

3- المروحيات الهجومية البحرية والمعدات الخاصة بحاملتي الميسترال:

المزيد من المشاركات

أعلنت وكالة “تاس Tass” الروسية للأنباء أن ديمتري شوجاييف رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، صرح قبل افتتاح القمة الأفريقية-الروسية برئاسة السيسي وبوتين، أن مصر وروسيا تجريان مشاوراتهما لتسليم المعدات القتالية والمروحيات الهجومية لصالح حاملتي الميسترال. وقال شوجاييف في لقاء مع إحدى القنوات التليفزيونية الروسية: “تلك المسألة الموجودة على أجندة الجانبين، لتزويد حملتي الميسترال بمعدات وتجهيزات إضافية، والمروحيات الهجومية. إن لدينا تعاوناً جاداً مع هذه الدولة “مصر”. كما أكد مسؤول عسكري لوكالة تاس أن المشاورات الجارية بين الجانبين، تتمحور حول تسليم مروحيات الهجوم البحرية “قرش كلب البحر Ka-52K Katran” المُشتقة من مروحيات الهجوم البرية “تمساح Ka-52 Alligator”، وكذلك معدات للحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي، مُشدداً على أن مصر “شريك رئيس” ليس فقط على مستوى القارة، وإنما بشكل عام في المجال العسكري والتعاون التقني.

4-روسيا تطور راداراً جديداً لمروحيات “Ka-52”:

ذكرت مجلة “جينز Janes “العسكرية المتخصصة، أن النسخة الجديدة المطورة من مروحيات “التمساح Ka-52 Alligator” التي تنوي وزارة الدفاع المصرية التعاقد عليها عام 2020 بعدد 114 مروحية تحمل اسم”   Ka-52M” ويتم تسليم أولها عام 2022، سوف تحصل على منظومات تهديف وتتبع جديدة. ويُعد الرادار الجديد “V006 Rezets” هو المكوّن الرئيسي للتطوير، حيث يتميز بكونه ذو مصفوفة مسح إلكتروني نشط Active Electronically Scanned Array AESA، وقد تم تنصيب نسخته التجريبية على المروحية الهجومية البحرية Ka-52K التي ظهرت في معرض “ماكس MAKS” الدولي للطيران في موسكو نهاية اغسطس الماضي.

5-قاعدة برنيس الجو بحرية الاستراتيجية:

قريبا سيقوم السيسي بافتتاح قاعدة برنيس الجو بحرية الاستراتيجية في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية، والتي تتكون من مطار برنيس الحربي-المدني المشترك، وقاعدة رأس بناس البحرية، مع تنفيذ مناورة بالذخيرة الحية، تشارك بها عناصر من القوات الجوية، والقوات البحرية، والإنزال البرمائي.

ستعمل القاعدة الجو بحرية على دعم أعمال تأمين الحدود الجنوبية والمصالح الاقتصادية والثروات الطبيعية لجمهورية مصر العربية، ودعم عمليات الأسطول الجنوبي المصري في البحر الأحمر. سيعمل مطار برنيس على خدمة السياحة والمشاريع السياحية الموجودة، والمُخطط لها، بداية من جنوب مدينة مرسى علم، وحتى حلايب وشلاتين.

6- تطوير ورفع كفاءة 10 مطارات مدنية وعسكرية-مدنية مشتركة:

تقوم القوات المسلحة المصرية ممثلة في الهيئة الهندسية، بتطوير ورفع كفاءة تسعة مطارات مدنية وعسكرية-مدنية مشتركة على النحو الآتي:

1- مطار مطروح الدولي، ويخدم كمطار عسكري-مدني مٌشترك (قاعدة مطروح الجوية) وكان تحت الإدارة البريطانية في الأساس قبل تسليمه إلى مصلحة الطيران المصرية.

2- مطار برج العرب الدولي، وهو مدني-عسكري مُشترك، وتم بناء المطار المدني في الأساس على جزء من أرض قاعدة برج العرب الجوية.

3-مطار غرب القاهرة (مطار سفنكس الدولي) وتم بناؤه على جزء من أرض قاعدة غرب الجوية، لتخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي، وسيخدم منطقة الشيخ زايد والسادس من أكتوبر وبعض المحافظات مثل بنى سويف والفيوم وغيرهما.

4-مطار القاهرة الدولي، ويجري تطويره ورفع كفاءته (تم تطوير مدرج الطيران 05C/23C، ويجري التجهيز لتطوير مبنى الركاب رقم 1، والإعداد لمشروع “مدينة المطار Airport City “، وإعداد الدراسات لإنشاء مبنى الركاب الرابع، في إطار خطة المشروعات المستقبلية بالمطار)، وهو يحوي أيضا جزءا عسكرياً مُتمثلاً في قاعدة شرق الجوية. ومطار القاهرة في الأساس كان مطاراً عسكرياً تم بناؤه من قبل القوات الجوية الأمريكية بمعاونة بريطانية عام 1942 لخدمة قوات التحالف المشاركة في الحرب العالمية الثانية.

5-مطار القطامية، وهو في الأساس مطار عسكري (قاعدة القطامية الجوية أو قاعدة وادي الجندلي الجوية)، وتم إنشاؤه على جزء من أرض القاعدة الجوية ليُصبح مطاراً دولياً مُخصصاً لخدمة العاصمة الإدارية الجديدة.

6-مطار المليز (مطار البردويل الدولي)، وهو مطار عسكري في الأساس (كان يُسمى أيضا مطار بير الجفجافة).

7- مطار العريش الدولي، وهو مطار مدني-عسكري مُشترك.

8- مطار الداخلة، وهو مطار مدني صغير، كان في الأصل يخدم المناطق الأثرية في الواحات الداخلة، ويجري تطويره ورفع كفاءته حالياً.

9-مطار شرق العوينات، وهو مطار مدني صغير كان في الأصل مُخصصاً لتصدير الحاصلات الزراعية واستقبال المعدات المختلفة اللازمة لتنمية منطقة شرق العوينات. يجري حاليا تطوير ورفع كفاءة المطار ليُصبح مطاراً مدنياً-عسكرياً مُشتركاً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.