إسرائيل ـ الجيش والأمن

لدى “إسرائيل” جيش مقاتل يعد الأكبر والأقوى والأحدث تسليحا والأفضل تدريبا في المنطقة. ومن المفارقة أن هذه الدولة التي لا يزيد عدد سكانها عن 2% من سكان الدول العربية، الا انها نجحت في تعبئة وحشد عدد من المقاتلين أكبر مما استطاعت جميع الدول العربية حشده في مواجهتها في جميع الحروب. ولديها صناعة محلية قادرة على إنتاج وتطوير جانب كبير من احتياجاتها العسكرية. وتتمتع بالقدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عن طريق شبكة صواريخ أرو المطورة محليا. كما تمتلك “إسرائيل” ترسانة كبيرة من السلاح النووي تصل إلى مائتي رأس نووي ولديها وسائل حملها إلى أماكن بعيدة تتجاوز أي نقطة في العالم العربي. وتشير بعض التقديرات إلى أن “إسرائيل” كان لديها قنبلتان نوويتان جاهزتان أثناء حرب 67، وأنها أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية للاستخدام في حرب 1973م[1].

الدولة الميزانية الدولة الميزانية
العراق 19.3 مليار المغرب 3.5 مليار
الجزائر 10 مليار السعودية 76.7 مليار
إيران 16 مليار إسرائيل 18.5 مليار
مصر 2.7 مليار تركيا 8 مليار

علما ان العقيدة العسكرية الإسرائيلية لها نهج لا يتأثر بظرف عارض أو تكتيك مستحدث ولا يتبدل بإسقاط حكومة أو بانتصار تكتل سياسي إلا بمقدار ما يعزز هذه العقيدة ويطوّرها تبعا لمتغيرات المرحلة وتبدلاتها. فالعقيدة العسكرية الإسرائيلية لا تسكن في مربع الشرط البيئي الثابت.. لأنها لا تعرف معنى الجمود العقائدي الذي أسقط الكبار في قيعان العدم[3].

إسرائيل ـ الجيش والأمن

[1] حسن نافعة، موقع الجزيرة ، سياسات القوى الإقليمية تجاه العالم العربي، تاريخ الاطلاع 7-6-2019م، الرابط.

[2]Dominic Dudley, forbes, The 10 Strongest Military Forces In The Middle East, Feb 26, 2018, 12-6-2019, link

[3] عبد الرحمن جعفر الكناني، موقع بوابة الشرق ، العقيدة العسكرية الإسرائيلية وأدواتها في المنطقة، تاريخ النشر 15-12-2018م، تاريخ الاطلاع 11-6-2019م، الرابط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.