إسرائيل ـ النظام الاقتصادي

منذ نيل قيام “إسرائيل” على الاراضي الفلسطينية عام 1948م، توسعت الأراضي المزروعة بنسبة 260% لتبلغ نحو 4.4 مليون دونم (حوالي مليون فدان). أما الأراضي المروية فبلغت مساحتها 8 أضعاف ما كانت عليه لتصبح نحو 0.6 مليون فدان (حوالي 2.4 مليون دونم) حتى أواسط الثمانينات، وخلال نصف القرن الأخير ازداد عدد القرى الزراعية من 400 إلى 750، لذا فان معظم الاغذية التي تستهلكها “إسرائيل” يتم انتاجه محليا. كما باتت “إسرائيل” تعتبر دفيئة لأوروبا.[1]  علما ان “إسرائيل” وضعت امام عينها ان موضوعات تطوير الزراعة واستصلاح الأراضي الصحراوية في سلم أولويات الأبحاث العلمية وقد استثمرت مئات الملايين في هذا المجال على مدار العقود الماضية.[2]​ الاهتمام الإسرائيلي في الزراعة وتقديم نفسها بأنها الأولى على العالم في التكنولوجية الزراعية، هو ما يفسر حالة الغضب الإسرائيلي الكبيرة من “البالونات الحارقة ” التي تطلق من قطاع غزة. كونها قادرة على التأثير سلبا على سمعة “إسرائيل” كرائدة في مجال التطوير الزراعي.

كما تعتبر “إسرائيل” مركزا عالميا رائدا لصناعة الألماس ففي عام 2008م ارتفعت صادرات الألماس إلى 9.4 مليارات من الدولارات. وتصدر “إسرائيل” معظم ألماسها إلى الولايات المتحدة وهونغ كونغ وبلجيكا وسويسرا[3].

أما النقل التجاري فمنذ أوائل الخمسينات زادت الحمولة الإجمالية للأسطول التجاري الإسرائيلي أكثر من عشرة أضعاف، في حين تضاعف عدد ركاب شركات الطيران بما يزيد عن 100 ضعف. وفي الفترة نفسها تضاعف طول شبكات الطرق، وزاد عدد الباصات أكثر من ثلاثة أضعاف وعدد الشاحنات عشرة أضعاف[4].


[1] وزارة الخارجية الاسرائيلية ، فرع الاقتصاد ، تاريخ الاطلاع 2-6-2019م، الرابط.

[2] موقع المنسق الحكومي الاسرائيلي ، إسرائيل تصدر ابتكاراتها الزراعية إلى العالم، تاريخ النشر 21-2-2017م، تاريخ الاطلاع 2-6-2019م، الرابط.

[3] موقع المنسق الحكومي الاسرائيلي ، إسرائيل تصدر ابتكاراتها الزراعية إلى العالم، تاريخ النشر 21-2-2017م، تاريخ الاطلاع 2-6-2019م، الرابط.

[4] موقع المنسق الحكومي الاسرائيلي ، إسرائيل تصدر ابتكاراتها الزراعية إلى العالم، تاريخ النشر 21-2-2017م، تاريخ الاطلاع 2-6-2019م، الرابط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.