التركيبة السكانية للشرق الأوسط حتى عام 2030

كتب باول ريفلين دراسة لمركز موشية ديان للدراسات جاء فيها؛ أنه وفقا لصندوق الأمم المتحدة الدولي لطوارئ الأطفال (UNICEF). فإنه سيرتفع عدد سكان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 484 مليون نسمة إلى 581 مليون نسمة عام 2030 على أن يصل إلى 724 مليون نسمو عام 2050م.

 ورجحت الدراسة أنه بحلول عام 2030، ستؤدي الزيادة المتوقعة في أعداد الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى زيادة عدد الذين سينتقلون من مرحلة الدراسة إلى العمل. مما سيؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على الاقتصاد لاستيعاب هؤلاء الداخلين إلى سوق العمل. وإنه إذا فشلت بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معالجة القوى العاملة المؤهلة. من خلال النظم التعليمية التي تتكيف مع متطلبات سوق العمل، والطلب على الاقتصاد، من خلال خلق وظائف جديدة لهؤلاء الداخلين الجدد إلى القوى العاملة، فإن البطالة بين شباب المنطقة ستزداد أكثر. على افتراض أن معدلات بطالة الشباب في عام 2015 ظلت كما هي حتى عام 2030، فإن العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا قد يزيد بنسبة 11% بحلول عام 2030.

وعليه وبحلول عام 2030، يتعين على بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مواجهة زيادة قدرها 39 مليون بنسبه (27%) في عدد الداخلين الجدد إلى القوى العاملة. وإضافة إلى ذلك، وبسبب التغير التكنولوجي السريع وتأثيره على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فإن نصف الوظائف المستقبلية لن يكون لها وجود. كما نوهت الدراسة إلى أن استمرار النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط سوف تشكل عبئًا اقتصاديا كبيرا على سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.