الجزائر تترأس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

استلمت الجزائر رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي يعتبر أحد الأجهزة الرئيسية لمنظمة الاتحاد الإفريقي، المختص بقضايا السلم والأمن في القارة الإفريقية. وذلك خلال  شهر يونيو 2020.

بحيث ذكر بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، إن الجزائر سوف تعمل من أجل تعزيز التقدم في أجندة السلم والأمن في إفريقيا لا سيما في ظل الظرفية الحالية الصعبة التي تمر بها القارة بسبب ما فرضته جائحة فيروس كورونا من تحديات.

كما أكد البيان أيضا على أنه خلال هذه الفترة سوف تدرس الجزائر مع نظرائها الأفارقة الأعضاء في مجاس السلم والأمن كافة الإجراءات التي من شأنها تعزيز عمل الاتحاد الإفريقي لمواجهة كافة التحديات في سبيل تحقيق الأمن والتنمية لبلدان القارة.

كما تم التأكيد، على أن المجلس سيعمل تحت الرئاسة الجزائرية لدراسة ومتابعة بؤر الأزمة عبر القارة، بما يتماشى مع الأهداف المرسومة التي وضعها الاتحاد الإفريقي من أجل إسكات صوت البنادق في إفريقيا باعتباره الموضوع الذي يشكل عائقا أمام تقدم القارة الإفريقية وإنجاح خططها في تحقيق التقدم والرفاهية لشعوبها.

وللتذكير فقد تأسس مجلس السلم والأمن في قمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في أديس أبابا عام 2004، ويتألف المجلس، وفقاً لنص المادة (5) من البروتوكول المنشئ له، من 15 عضوا يتم انتخابهم على قدم المساواة، وذلك على النحو التالي: 10 أعضاء يتم انتخابهم لمدة عشر سنوات، في حين ينتخب الأعضاء الخمسة الباقون لمدة ثلاث سنوات. وتكون رئاسة المجلس بالتناوب مرة كل شهر.

في حين تتمثل أهدافه في تعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا ومنع الصراعات وبناء السلام وتنسيق الجهود القارية لمنع ومحاربة الإرهاب وتطوير السياسة الدفاعية المشتركة للاتحاد وتعزيز وتشجيع الممارسات الديمقراطية والحكامة الرشيدة وسيادة القانون وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.