المرصد الإسرائيلي – عدد 53

شهدت الساحة الإسرائيلية في النصف الثاني من إبريل 2022ـ جملة تطورات سياسية وعسكرية وأمنية عديدة، سواء داخلية بين مختلف مكوناتها الحزبية والحكومية، أو خارجية مع الفلسطينيين، وإقليمية مع دول الشرق الأوسط، فيما تشير القراءة الأولية للأحداث الأخيرة أننا أمام أسابيع وأشهر مزدحمة بالتطورات المتلاحقة.

على الصعيد الداخلي، تعيش دولة الاحتلال على وقع انقسامات وتجاذبات داخلية، في إطار فشلها في التعامل مع أحداث المسجد الأقصى بسبب تزامن الأعياد اليهودية مع قدوم شهر رمضان، والتي أدت لموجة من الاشتباكات بين شرطة الاحتلال والمقدسيين، أوقعت العشرات من الإصابات في صفوف المرابطين الذين تصدوا لمحاولات المتطرفين اليهود اقتحام ساحات المسجد الأقصى لتدنيسه.

بينما حاولت الحكومة احتواء الموقف تجنبا لردود فعل الفصائل الفلسطينية التي حذّرت من المساس بالمسجد الأقصى، أو محاولة تدنيسه، وتصاعدت الانتقادات من قبل المتطرفين اليهود ضد الحكومة بسبب إلغاء العديد من الفعاليات المقررة في عيد الفصح، منها مسيرة الأعلام التي دعا إليها النائب المتطرف ايتمار بن غفير، وطقوس ذبح القرابين.

في موازاة ذلك، طغت أحداث الأقصى على العلاقات الإسرائيلية مع دول الإقليم، خصوصا الأردن، الذي صعّد من لهجته ضد الممارسات الإسرائيلية، محذرا من أي محاولة لتغيير الوضع القائم في الأقصى، أو تقسيمه زمانيا ومكانيا، فيما استدعت وزارة الخارجية الأردنية القائم بأعمال سفارة الاحتلال لإيصال رسالة احتجاج عن ممارسات شرطة الاحتلال في انتهاك المسجد الأقصى، وطرد المصلين.

ورفعت دولة الاحتلال درجة الاستنفار تحسبا لتهديدات محتملة، إذ أصدر رئيس الأركان أفيف كوخافي قرارا استثنائيا بتجنيد 6 كتائب جديدة من قوات الاحتياط، ونشرها على نقاط التماس، تحسبا لوقوع هجمات جديدة بالتزامن مع شهر الاحتفالات الإسرائيلية في مايو القادم.

تصاعدت حدة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، برفع لهجة التهديدات من الدخول في موجة من الحرب الأهلية، بعد أن وصلت رئيس الوزراء تهديدات بالقتل عبر بريد وصل لعائلته مرفق مع رصاصة، وهو ما يعتبر بمثابة حدث استثنائي تمهيدا لاغتيال سياسي جديد، منذ حادثة اغتيال رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين في 1995.

أمام هذا الأحداث، زار وفد أمريكي رفيع المستوى دولة الاحتلال لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية في ضوء احتمالات متزايدة لتفجر الأوضاع في المنطقة، بعد سقوط عدة صواريخ من قطاع غزة ولبنان على دولة الاحتلال، لأول مرة منذ حرب مايو 2021.

كما تعيش دولة الاحتلال في حالة طوارئ على المستوى الصحي في ضوء تسجيل إصابات متعددة بمتحورات جديدة من فيروس كورونا، وانتشار فيروس الكبد الوبائي مجهول المصدر، وانتشار السالمونيلا في منتجات شركة شتراوس الغذائية.


أولا: إسرائيل من الداخل

تهديدات بالقتل تطال رئيس الحكومة وعائلته

أعلنت شرطة الاحتلال أن عائلة رئيس الوزراء نفتالي بينيت تلقت للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، رسالة تهديد بالقتل، بعد أن وصل بريدها رسالة مكتوب فيها “سنصل إليكم”، إضافة لاحتواء البريد على رصاصة من سلاح حي بداخل الظرف التي جاءت به الرسالة.  الرابط

وأعلنت وحدة “لاهف 433” التابعة لشرطة الاحتلال فتح تحقيق بالتعاون مع جهاز الأمن العام- الشاباك، وتعزيز الإجراءات الأمنية الاحترازية حول رئيس الوزراء، وأفراد عائلته.

وقال بينيت إن “الصراع السياسي، مهما كان عميقا، يجب ألا يصل إلى العنف والبلطجة والتهديدات بالقتل، أنا رئيس الوزراء وشخصية سياسية، لكنني أيضا زوج وأب، ومن واجبي حماية زوجتي وأولادي، لذلك يجب إخماد نيران الخطاب السياسي”. الرابط

استنفار أمني إسرائيلي بسبب عيد الفصح

أجرى رئيس الحكومة نفتالي بينيت تقييما أمنيا في مدينة القدس المحتلة بحضور وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، ومفوض الشرطة يعقوب شبتاي وقائد شرطة الحدود أمير كوهين وقادة ومقاتلون من وحدة المستعربين، بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي.

وعقب نهاية الاجتماع زعم بينيت أن حكومته تعمل على تهدئة الأوضاع الأمنية في المسجد الأقصى، وباقي المناطق، وأنها مستعدة لأي سيناريو محتمل من شأنه تفجر الأوضاع وعودة التوتر، وعقب الاجتماع تم منح أجهزة الأمن صلاحيات واسعة لتأمين حافلات اليهود الذين ينوون تأدية الصلوات في حائط البراق داخل الأقصى. الرابط

وأصدر بارليف قرارا بمنح تراخيص حمل السلاح لحراس الحدود وضباط الشرطة الذين أنهوا خدمتهم، خلافا لتعليمات سابقة قيدت من حمل السلاح الشخصي لمن أنهى الخدمة في أجهزة الشرطة. الرابط

هجوم سيبراني يستهدف دولة الاحتلال

تعرضت دولة الاحتلال لهجوم سيبراني واسع النطاق استهدف عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية، من ضمنها موقع سلطة المطارات والقناة الـ9، وهيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان”، واستمر الهجوم لعدة دقائق قبل أن تعود المواقع المستهدفة للخدمة، وتركز الهجوم على استهدف خوادم الشبكات عبر اختراق جدار الحماية DDOS””، دون أن يكون له تأثير على خصوصية المستخدمين. الرابط

ورجّحت أوساط استخباراتية أن الهجوم نفذه مجموعة من القراصنة المتواجدين في العراق، ردا على اغتيال قاسم سليماني.

الجيش يستدعي 6 كتائب من الاحتياط تحسبا لتدهور محتمل للأوضاع الأمنية

أصدر رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال أفيف كوخافي أمرا استثنائيا بتجنيد ستة كتائب من قوات الاحتياط من وحدات المشاة والتدخل السريع لنشرها على طول خطوط التماس بين الضفة الغربية وقطاع غزة، تحسبا لتدهور محتمل للأوضاع الأمنية في الفترة القادمة.

فيما أعلن الجيش أن الكتائب الجديدة ستسمح بالانتشار الآمن للقوات في قيادة المركز للحفاظ على كفاءتها التشغيلية وروتين التدريب، كما أن جزءً منها سيتم تجنيدها على مدار عدة جولات في الأسابيع القادمة، وإضافتها للقيادة المركزية، وجزء منها سيستبدل مع وحدات الشمال والجنوب، وأن هدف التجنيد للاحتياط هو مواصلة منع حالات التسلل من الخارج عبر نقاط التماس، كما أن تنفيذ هذا الاستدعاء الاستثنائي ليس فوريا، وإنما سيتم تنفيذه على مدار الأسابيع الثلاثة القادمة. الرابط

الكشف عن تفاصيل صفقة تبادل بين حماس ودولة الاحتلال في العام 2018

كشفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية عن وثيقة سرية للغاية، تفيد بأنه بعد أيام من جولة القتال بين حماس وإسرائيل في أغسطس 2018، عقد اجتماع دراماتيكي لرؤساء الأجهزة الأمنية حضره رئيس جهاز الشاباك نداف ارغمان، ورئيس الاستخبارات العسكرية تامير هايمن، ورئيس الموساد يوسي كوهين، ومنسق الأسرى والمفقودين يارون بلوم ورئيس هيئة الأركان غادي ايزنكوت، لتقديم مبادرة وخطة حل لمجلس الوزراء لإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس للإفراج عن الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها، تحت عنوان “مبادرة رؤساء الأجهزة الأمنية ومنسق الأسرى والمفقودين لإعادة الأسرى والمفقودين من قطاع غزة”. الرابط

وبحسب الخطة فإن المرحلة الأولى تتضمن وقفا متبادلا لإطلاق النار، ووقف العقوبات المدنية من جانب الاحتلال ضد سكان قطاع غزة، وفتح معبر كرم أبو سالم التجاري، وتوسيع مساحة الصيد، وزيادة كميات الكهرباء والعمل على حل أزمة الرواتب لموظفي حكومة غزة بتمويل قطري.

ثم يتم الانتقال للمرحلة الثانية من الصفقة نفسها، بإطلاق دولة الاحتلال سجناء حماس ممن تم اعتقالهم في الحرب الإسرائيلية على غزة صيف 2014، باستثناء من شاركوا بأنشطة عدائية كبيرة، وإطلاق سراح سجناء أمنيين مدانين بارتكاب عمليات أوقعت قتلى من الإسرائيليين، مقابل افراج حماس عن الأسرى الذين تحتجزهم، وهم جثامين اثنين من قوات الجيش، واثنين من المدنيين.

وتتضمن المرحلة الثالثة، الدفع بخطوات اقتصادية ومدنية لإعادة إعمار غزة، واشترطت الوثيقة ربط الصفقة بملف التهدئة، لأن تأجيل إبرام الصفقة، وفصلها عن التهدئة، يمكن أن يؤدي لتأجيل الحل لسنوات قادمة.

الشرطة تتراجع عن تنظيم مسيرة الأعلام في القدس

رفضت شرطة الاحتلال منح الموافقة على تنظيم مسيرة الأعلام التي دعت إليها جماعات من اليهود المتطرفين على رأسهم النائب ايتمار بن غفير من حزب الصهيونية الدينية، في ظل التوترات الأمنية التي شهدها المسجد الأقصى، وتفاديا لأي احتكاك مع المقدسيين من شأنه أن يفجر الأوضاع في المنطقة.

فيما جاءت الدعوة لهذه المسيرة من منظمة ما يعرف بـ”شباب البلدة القديمة”، رداً على قيام المقدسيين برشق حافلات المستوطنين بالحجارة، وأوضحت الشرطة أنها عرضت على المنظمين تأجيل المسيرة لموعد آخر، أو سلوك مسار يمكن تفادي أي احتكاك مع سكان البلدة القديمة من الفلسطينيين،  الرابط

وأشار رئيس الحكومة نفتالي بينيت أنه ليس لدى الحكومة أي نية للسماح لسياسات صغيرة بتعريض حياة شعب إسرائيل للخطر، ولن يسمح باستفزازات ابن غفير أن تمر، أو تعرض حياة جنود جيش الاحتلال وضباط الشرطة للخطر، أما وزير الأمن الداخلي عومر بارليف فقال إن قيادة ابن غفير لمسيرة الأعلام سيكون محفزا لتدهور الأوضاع الأمنية، وتعريض المنطقة بأكملها للخطر، جاء ذلك بعد تقديرات أمنية لدى الجيش بأن تنظيم مسيرة الأعلام سيكون سببا في اندلاع حرب جديدة مع غزة.

واعتبر وزير الخارجية يائير لابيد أن مسيرة الأعلام خطوة غير مسؤولة، لأن من يقودها متطرفون يريدون أن تعيش دولة الاحتلال في دوامة من العنف، ويريدون أن تحرق النار مدينة القدس، لكننا لن نسمح بذلك.

ارتفاع طلبات رخص حمل السلاح خلال عيد الفصح

أفادت وزارة الأمن الداخلي أن طلبات رخص حمل السلاح خلال عيد الفصح سجلت رقما قياسيا بـأكثر من 2356 طلبا، وأن هذا الرقم يعد مرتفعا، وغير معتاد مقارنة بالفترات الموازية من السنوات الأخيرة، التي اتسمت بانعدام النشاط في هذا المجال، وهو تعبير عن توجه واضح لانعدام الأمن والأمان الشخصي، وكل ما يتعلق بالتوتر عقب العمليات الأخيرة التي ضربت الداخل الإسرائيلي.

فبينما بلغت طلبات رخص السلاح منذ بداية مارس أكثر من 18452 طلبا، تمت الموافقة على 65% منها، بينما تم رفض 35%، بسبب عدم استيفاء الشروط المتعلقة برخص حمل السلاح، كالافتقار للمهارات الخاصة باستخدام السلاح، أو الفشل في اختبارات اللياقة البدنية، أو لعدم حضور صاحب الطلب للوزارة لاستلام سلاحه، ويبلغ متوسط ​​الوقت من استلام الطلب إلى منح الترخيص لمن اجتاز جميع الاختبارات من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. الرابط

وأفادت الوزارة أن طلبات حمل السلاح خلال العام 2021 بلغت 19375 طلبا مقارنة بـ8814 للعام 2020، بارتفاع 120%، في حين يقدر عدد رخص حمل السلاح في دولة الاحتلال بنحو 148 ألف.

بينيت يهاجم نتنياهو ويتهمه بالخضوع لحماس

هاجم رئيس الوزراء نفتالي بينيت، زعيم المعارضة ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو متهما إياه بالفشل ضد حركة حماس، قائلا إن “الإرث الذي تركته حكومتك هو استمرار إطلاق الصواريخ من غزة إلى القدس، ونشوب أعمال عنف في عكا واللد، في عهدك أطلقت حماس 13 ألف صاروخ على سكان غلاف غزة، ونفذت 1500 هجوم، وأشعلوا النار في 45 ألف دونم زراعي، وقتلوا 238 جندي، وأصابوا 1700 آخرين، ورغم كل هذا كنت تقوم بنقل حقائب الأموال القطرية لحماس، أنت تخطئ ونحن نصحح”، جاء هذا الهجوم بعد أن دعا نتنياهو بينيت للاستقالة ردا على سقوط عدد من الصواريخ من غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية في دولة الاحتلال. الرابط

القائمة الموحدة تجمد عضويتها مؤقتا في الكنيست

اتخذ مجلس الشورى في القائمة العربية الموحدة قرارا بتجميد عضويتها مؤقتاً في الائتلاف الحكومي والكنيست، على خلفية التوتر في المسجد الأقصى بين قوات الشرطة الإسرائيلية والمقدسيين، وأدت لمواجهات أوقعت عشرات الإصابات في الجمعة الثانية من رمضان المتزامنة مع عيد الفصح اليهودي.

وأكد رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى زعزعة الائتلاف الحكومي، لأن موضوع القدس لا يوجد به أي اعتبارات سياسية، نافيا اعتزامه اتخاذ خطوة بتفكيك الحكومة عبر انسحاب أعضاء حزبه منها. الرابط

وأرسل مازن غنايم نائب رئيس القائمة العربية الموحدة رسالة تهديد لرئيس الحكومة نفتالي بينيت قال فيها: “إذا لم يتوقف نشاط الأجهزة الأمنية في المسجد الأقصى المبارك، فأنا أرى نفسي خارج التحالف الحكومي، لأن الحكومة التي تتصرف بهذه الطريقة داخل أسوار المسجد الأقصى ليس لها الحق في الوجود”.

مع العلم أن هذه الخطوة لا تمثل أي تهديد لاستقرار الائتلاف الحكومي، كونها جاءت بالتشاور بين منصور عباس ورئيس الحكومة نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، كما أن هذا الإجراء مؤقت إلى حين انتهاء عطلة الربيع في الكنيست مطلع مايو القادم.

جدل حول النفقات الشخصية لعائلة نفتالي بينيت

أعلن رئيس الحكومة نفتالي بينيت عبر حسابه الرسمي على تويتر أنه قرر تحمل تكاليف نفقات طعام عائلته من حسابه الشخصي، بدلا من الاعتماد على ميزانية الدولة، بعد كشف النقاب بأن عائلته تنفق آلاف الدولارات من أموال دافعي الضرائب كل شهر مقابل نفقات منزلية مختلفة، بما فيها توصيل الطعام، وأن الفاتورة الشهرية لنفقات أسرته تبلغ 15.325 دولار شهريا منها 3512 دولار مخصصة لأوامر الاستلام من الشراء عبر الإنترنت، وهو ما وصفه بينيت بالأمر السخيف، ويهدف لتصويره أمام الجمهور بأنه رجل باذخ ومسرف. الرابط

ورد مكتب رئيس الوزراء على هذه التقارير بالإشارة إلى أن إجمالي المصاريف الشهرية لرئيس الحكومة تبلغ 87 ألف شيكل، وهي أقل بثلاث مرات من نفقات سلفه بنيامين نتنياهو التي بلغت 262 ألف شيكل، وأن عائلة بينت لا توظف طهاة على عكس نتنياهو، وأن عائلته تستهلك 3 وظائف خدمات من أصل 8 مسموح بهم في منزل رئيس الحكومة بتكلفة 48 ألف شيكل، بينما سلفه كان يستهلك إجمالي حصة الوظائف بتكلفة 102 ألف شيكل، وأن تكلفة النظافة لعائلة بينيت تبلغ 170 ألف شيكل مقارنة بـ865 ألف شيكل لنتنياهو، و 0  شيكل تكلفة الأزهار والورود لعائلة بينيت مقابل 38 ألف شيكل لعائلة نتنياهو، و42 ألف شيكل فاتورة الكهرباء لبينيت مقارنة بـ171 ألف شيكل لنتنياهو 48 ألف شيكل أعمال حدائق لبينيت مقارنة بـ106 ألف شيكل لنتنياهو، و  12 ألف شيكل فاتورة المياه لبينيت مقارنة 81 ألف شيكل لنتنياهو.

المزيد من الأخبار

  • كشفت محاضر التحقيقات التي أجريت مع عناصر شرطة الاحتلال في قسم التحقيقات في منطقة (ماحاش) اعتداء عناصر من جهاز الشرطة على النائب من القائمة المشتركة عوفر كسيف، خلال مشاركته في مظاهرة تناصر حي الشيخ جراح في القدس ضد قرارات الترحيل والهدم، فيما قررت النيابة إغلاق القضية بدعوى أنه لا يمكن إثبات اتهام الشرطة بالاعتداء على نائب في الكنيست أثناء فض الشجار أو المظاهرات.
  • أعلنت لجنة الكنيست أن النائب عاميحاي شيكلي من حزب يمينا  يعتبر منشقا عن الحزب الذي دخل به البرلمان بناء على طلب زعيم الحزب نفتالي بينيت، وبذلك ستفرض عليه قيود تمنع ترشحه مستقبلا للكنيست ضمن الأحزاب الحالية، وهو ما يمنعه من الانضمام أو الترشح في أماكن مضمونة في قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.
  • عقدت رئيسة الائتلاف الحكومي المستقيلة عيديت سليمان لقاء سريا مع وزير الحرب بيني غانتس، للتباحث بشأن إمكانية إقامة حكومة بديلة لحكومة بينيت- لابيد، تضع بعين الاعتبار الاعتراف بمستوطنة أفيتار.
  • عقد غانتس لقاءً آخر مع رئيس حزب يهدوت هتوراه موشيه غافني، تباحثا من خلالها بشأن مقترحات تتضمن إقامة حكومة بديلة دون اللجوء لانتخابات جديدة للكنيست، إلا أن غانتس رفض الاقتراح.
  • أعلن سلاح الجو أن طائراته ستحلق للمرة الأولى في ذكرى تأسيس الدولة يوم 5 مايو، فوق الحرم الإبراهيمي في الخليل ومستوطنة كريات أربع، ومستوطنات غوش عتصيون في منطقة بيت لحم.   
  • اتخذ الاحتلال سلسلة إجراءات تهدف إلى زيادة عدد المسلحين الإسرائيليين المنتشرين إلى جانب عناصر الأمن في المدن والبلدات الإسرائيلية، كما قررت وزارة الأمن الداخلي تسهيل رخص حمل السلاح.

ثانيا: الصراع العربي الإسرائيلي

صافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة بعد أشهر من الهدوء

دوت صافرات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة بعد أن اعترضت القبة الحديدية عدة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، سقطت في مناطق مفتوحة من مستوطنات غلاف غزة، ويأتي رصد هذه الصواريخ بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على أخر مرة دوت فيها صافرات الإنذار في المناطق الجنوبية لدولة الاحتلال.

فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف عدة أهداف داخل قطاع غزة، أدعى أنها مصالح عسكرية لحركة حماس، بما فيها ورشة لتصنيع الصواريخ. الرابط

وأجرى وزير الحرب بيني غانتس جلسة تقييم أمني مع قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، أصدر إثرها قرارا بإغلاق معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة لمدة 3 أيام، ومنع مرور العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر الذي يقدر عددهم بنحو 20 ألف عامل. الرابط

الجيش يدعي إحباط محاولة حماس لاختطاف جندي في حرب مايو الأخيرة

ادعى جيش الاحتلال أنه أحبط محاولة لقوات النخبة من الذراع العسكري لحماس، هدفت لأسر جندي في اليوم الثاني لمعركة سيف القدس في مايو 2021.

ووفق ادعاء الجيش فقد هاجم سلاح الطيران نفقا بعمق 20 مترا، تحصن بداخله 18 من قوات النخبة من حماس كانوا بصدد تنفيذ عملية خطف جندي على الحدود بمساعدة استخباراتية دقيقة من قوات الرصد التابعة للحركة. الرابط

فيما قال الجيش أن حماس وبعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار نفذت عملية هندسية سرية في المكان الذي تم قصفه في الجانب الفلسطيني من الحدود لاستخراج جثامين الشهداء، وأن محاولاتها لاختراق الحدود لم تتوقف في هذه الحرب، حيث رصد الجيش 3 محاولات للتسلل عبر الأنفاق، اثنتان منها في مناطق شمال قطاع غزة، وواحدة من جنوبه، إلا أن الجيش استطاع تحييد هذا الخطر.

استهداف إسرائيلي لسوريا بصواريخ أرض- أرض

شن جيش الاحتلال هجوما بصواريخ أرض- أرض، من إحدى قواعده في طبريا استهدف العاصمة السورية- دمشق، أدى لتدمير مخازن أسلحة وذخائر تابعة للقوات الإيرانية المتمركزة فيها، أسفر عن مقتل 9 عناصر، 5 عسكريين سوريين، و4 مقاتلين من القوات المحسوبة على إيران، وإصابة 8 آخرين. الرابط

فيما أعلن جيش الاحتلال عن سقوط طائرة مسيّرة تابعة له في الأراضي السورية خلال نشاط اعتيادي تقوم بها الطائرات المسيّرة فوق المناطق السورية. الرابط

ورصد الجيش إطلاق قذيفة صاروخية انطلقت من لبنان سقطت في منطقة الساحل شمال دولة الاحتلال، ورد بقصف مدفعي بعشرات القذائف استهدفت عدة مواقع في جنوب لبنان.

ووجه قائد منطقة الشمال في الاحتلال أمير برعام تحذيرا شديد اللهجة لحزب الله بعد سقوط الصاروخ من الأراضي اللبنانية، وقال إن “هنالك جهات معينة أرادت إشعال ساحة أخرى في لبنان، لكننا لن نسمح بذلك، ونعتبر الحكومة اللبنانية وجيشها مسؤولين عن الحدث، والجيش الإسرائيلي يستعد لكل السيناريوهات”. الرابط

الإمارات تتراجع عن مشاركتها في العرض الجوي للاحتفال باستقلال دولة الاحتلال

أعلن اتحاد الطيارين الإسرائيليين (ISRALPA) أن شركتا الاتحاد للطيران وطيران أبو ظبي تراجعا عن مشاركتها في العرض الجوي المقرر في 5 من مايو القادم بمناسبة الذكرى الـ74 لقيام دولة الاحتلال، في ضوء الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. الرابط

وفيما زعم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد خلال مكالمة أجراها مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد عن تقديره للخطوات التي تقوم بها إسرائيل لتهدئة الأوضاع في الأقصى، كما عبر عن تفهمه للصعوبات التي تواجهها إسرائيل على أرض الواقع لاحتواء الوضع، ومنع انفجاره، فقد استدعت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي السفير الإسرائيلي في الإمارات أمير حايك، لإرسال رسالة احتجاج واستنكار للأحداث التي شهدتها مدينة القدس والمسجد الأقصى.

أحداث القدس تدفع العلاقات الإسرائيلية الأردنية لمزيد من التوتر

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله دولة الاحتلال للحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس، ووقف الخطوات الاستفزازية التي قد تفجر الأوضاع في المنطقة. الرابط

فيما أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن بلاده استدعت القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمّان لتسليمه مذكرة احتجاج، ومطالبته بوقف الانتهاكات للمسجد الأقصى، وأن دولة الاحتلال تتحمل كافة التداعيات المترتبة على الأوضاع الحالية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وهي مسؤولة عن كل ما يجري.  الرابط

وردت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الموقف الأردني بمساعدتها في الجهود الرامية لفرض الهدوء في القدس، وإتاحة حرية العبادة في المسجد الأقصى. الرابط

رئيس الحكومة نفتالي بينيت رد على الموقف الأردني بالقول الحقيقة أن إسرائيل تفعل كل شيء حتى يتاح للجميع الاحتفال بالأعياد بصورة آمنة لليهود والمسلمين والمسيحيين، نحن نتوقع من الجميع ألا ينضموا لتشجيع العنف ضد اليهود.

فيما استنكر وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر الموقف الأردني، قائلا إن تصريحات كبار المسؤولين في المملكة الأردنية خطيرة وغير مقبولة، والمحاولات من قبل جهات متطرفة مثل حماس وأنصارها لإشعال المنطقة من خلال حملة معادية لإسرائيل، مكشوفة، ويجب إدانتها وشجبها. الرابط

ونظرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بقلق إزاء الخطوات الأردنية الأخيرة، والتصعيد الخطير في لهجة وتصريحات المسؤولين في المملكة، رغم أن قنوات الاتصال بين الطرفين لا تزال مفتوحة، ولا يوجد ما يشير إلى نية الأردن كسر العلاقة الحالية.

المزيد من الأخبار

  • استشهد 3 مواطنين فلسطينيين من قرية كفر دان قرب مدينة جنين من بينهم شأس كمامجي القيادي في سرايا القدس، بعد عملية خاصة شنتها قوات الاحتلال داخل المدينة.
  • أعلن جيش الاحتلال بالتعاون مع جهاز الأمن العام- الشاباك، تنفيذ عملية استباقية في عدة مناطق بالضفة الغربية أسفرت عن اعتقال 11 فلسطينيا كانوا بصدد تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
  • زعم جهاز الشاباك تفكيك بنية تحتية لقاعدة عمليات تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين، يتم إدارتها وتوجيهها من قبل قيادات الذراع العسكري لسرايا القدس من غزة، كانت بصدد تنفيذ عمليات داخل دولة الاحتلال.
  • أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمرا احترازيا يعلق مؤقتا، هدم منزل الشهيد ضياء حمارشة، منفذ عملية إطلاق النار في بني براك الشهر الماضي، إلى حين النظر في التماس ضد أمر الهدم تقدم به مركز الدفاع عن الفرد الحقوقي الإسرائيلي.
  • أعلنت شرطة الاحتلال أنها عثرت على حقيبة كان بحوزة أحد المهربين على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تضم بداخلها 100 قنبلة يدوية وبندقيتين، كان ينوي حزب الله تهريبيها إلى مناطق الداخل الإسرائيلي.
  • اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية مواطنا فلسطينيا عبر من الحدود الأردنية إلى منطقة غور الأردن كان بحوزته أكثر من 24 مسدسا.
  • حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من المحاولات الإسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، نظرا لخطورة الهجمات المتكررة التي تقودها الجماعات الدينية داخل ساحات المسجد الأقصى.
  • دعا ولي العهد البحريني رئيس مجلس وزراء سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إلى تهدئة التوترات في القدس، وإلى ضرورة احترام جميع الأديان والتسامح معها كما هنأه بقدوم عيد الفصح اليهودي.

ثالثا: العلاقات الخارجية

بايدن يعتزم زيارة دولة الاحتلال في الأشهر القادمة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعتزم زيادة دولة الاحتلال خلال الأشهر القادمة، بدعوة منه. الرابط

فيما هنأ الرئيس الأمريكي في رسالة وجهها للشعب اليهودي في دولة الاحتلال واليهود في دول العالم بمناسبة قدوم عيد الفصح اليهودي. الرابط

 أردوغان يدين تصرفات الشرطة بحق المصلين في المسجد الأقصى

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أنه يدين سلوك شرطة الاحتلال بمنع الصلاة للمسلمين في المسجد الأقصى، وأن بلاده ستقف بوجه الاستفزازات والتهديدات التي تهدد مكانة المسجد الأقصى.. الرابط

فيما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيزور دولة الاحتلال في 25 من مايو القادم. الرابط

وفد أمريكي رفيع المستوى يلتقي لابيد لبحث الأوضاع في المنطقة

أجرى وفد أمريكي رفيع المستوى ضم مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ياعيل لامبارت، والمسؤول عن الملف الفلسطيني في وزارة الخارجية هادي عمرو  والسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال توم نيديس، لقاء موسعا مع وزير  الخارجية في دولة الاحتلال يائير لابيد اطلع من خلالها على آخر مستجدات الوضع السياسي والأمني في المنطقة، في ضوء التوتر الذي شهدته مدينة القدس، وقال لابيد أن بلاده بحاجة إلى دعم دولي خصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة الهدوء للقدس، فيما أشاد بلينكين بالجهود الإسرائيلية لمواجهة الاحتجاجات داخل مدينة القدس. الرابط

روسيا تطالب دولة الاحتلال بنقل ملكية كنيسة في القدس

بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة لرئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت يطالبه فيها بنقل ملكية ساحة الكسندر في الحي المسيحي بالبلدة القديمة في القدس إلى روسيا، لأن هذا الموضوع لا يزال على رأس جدول الأعمال اليومية للعلاقات الروسية- الإسرائيلية منذ فترة طويلة. الرابط

يشار إلى أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو تعهد لبوتين بنقل ملكية ساحة الكسندر إلى روسيا، في إطار صفقة عقدت في 2019، بموجبها تفرج السلطات الروسية عن المواطنة الإسرائيلية نعمة يششكار، إلا أن دولة الاحتلال تنصلت من تنفيذ ما تم التوافق عليه. الرابط

والساحة تعتبر ذات موقع استراتيجي وسط البلدة القديمة، تدعي روسيا أنه تم بناؤها من قبل جمعية القيصر الروسية “OPS” بعد أن اشترتها في العام 1890 من الدولة العثمانية، وتم تسجيلها في سجلات الطابو العثمانية على اسم المملكة الروسية المجيدة، وفي العام 2017 طلبت روسيا أن تعترف دولة الاحتلال بملكيتها للعقار، إلا أن المحكمة المركزية في القدس أصدرت قرارا بتعليق تسليم العقار لروسيا بعد أن تقدمت الجمعية الأرثوذكسية طعنا للمحكمة المركزية بدعوى أنها صاحبة الحق في العقار.

المزيد من الأخبار

  • رد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على العرض الإسرائيلي لاستضافة مباحثات تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زلنسكي في القدس، وقال إن إسرائيل عرضت ذلك مرات كثيرة، لكننا أوضحنا لهم أنه يجب أن يكون هناك سبب جوهري لاجتماع من هذا القبيل.
  • قال وزير الحرب بيني غانتس خلال اتصال هاتفي بنظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أن دولة الاحتلال تدعم الجهود الإنسانية والإغاثية في أوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية، وأنها قررت تزويدها بمعدات وقائية لمنظمات الطوارئ والإنقاذ وإنشاء مستشفى ميداني لاستيعاب اللاجئين.
  • وصلت رئيس رئيسة البرلمان الألماني- البوندستاغ، باربيل باس، لدولة الاحتلال للمشاركة للمرة الأولى في فعاليات إحياء ذكرى المحرقة، عبر سلسلة فعاليات من المقرر أن يحتضنها الكنيست.
  • غادر وفد من فلسطينيي الداخل مكون من مسلمين ومسيحيين ودروز من جمعية “معا نشهد لبعضنا البعض” إلى بولندا لحضور فعاليات المحرقة ومشاهدة معسكر اعتقال أوشفيتز غرب بولندا.
  • دعت السفارة الأمريكية في دولة الاحتلال جميع الأطراف إلى الامتناع عن الأعمال التي تؤدي إلى تفاقم التوترات، وقالت نشجع جميع الأطراف على العمل معاً لتحقيق الهدوء، والسماح لأبناء جميع الأديان بالاحتفال بأعيادهم بهدوء وسلمية.

رابعا: تطورات مجتمعية

تحذيرات من هجمات إيرانية تستهدف الإسرائيليين في مونديال قطر 2022

أصدر مكتب مكافحة الإرهاب في دولة الاحتلال، تحذيرات للإسرائيليين الراغبين بالسفر إلى قطر لحضور نهائيات كأس العام في نوفمبر القادم، في ضوء احتمالات متزايدة من تعرضهم للاستهداف من قبل جماعات إيرانية. الرابط

يأتي ذلك في ضوء تقديرات وكالات السياحة الرياضية في دولة الاحتلال التي أشارت إلى أن نحو 25_30 ألف إسرائيلي يعتزمون الذهاب إلى قطر لحضور المونديال، فيما اشترى نحو 15 ألف مواطن إسرائيلي تذاكر المونديال استعدادا لحضور المونديال.

وقال مصدر أمني أن المونديال يشكل تحديا أمنيا معقدا، كونه يعتبر تهديدا من الدرجة الأولى، وهناك توجه إسرائيلي للتعاون مع القطريين للوصول إلى ترتيبات خاصة تراعي من خلالها متطلبات منظمي مسابقة الفيفا وتلبية الاحتياجات الأمنية الخاصة، بما يضمن سلامة الإسرائيليين، وفي حال لم يتحقق ذلك ستصدر توصيات صارمة بتجنب السفر إلى قطر لأسباب موضوعية في ضوء التهديدات الأمنية.

رصد إصابات غامضة بمرض الكبد في دولة الاحتلال

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، عن رصد وتسجيل إصابة 12 طفلا بمرض الكبد الغامض تم حجرهم في مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس، ومركز شنايدر لطب الأطفال، وظهر المرض في عدة دول بأوروبا والولايات المتحدة، مما أثار حيرة مسؤولي الصحة حيث لا يزال السبب الدقيق للإصابات بالتهاب الكبد غير معروف. الرابط

وأكد ﻣﺮﻛﺰ شنايدر لطب الأطفال، أن جميع الحالات السبع الذي أبلغ عنهم كانت لأطفال أصيبوا سابقاً بفيروس كوفيد 19،ويقوم مسؤولو الصحة بإسرائيل بالبحث عن السبب وراء ظهور حالات غامضة مصابة بالتهاب الكبد.

اشتباه بانتشار السالمونيلا في دولة الاحتلال

أعلنت شركة شتراوس- عليت الإسرائيلية المختصة بصناعات الشكولاتة ومنتجات الألبان والبوظة عن أكبر استدعاء لمنتجاتها من الأسواق الإسرائيلية على خلفية النتائج واختبارات وزارة الصحة التي أثبتت وجود بكتيريا السالمونيلا في بعض منتجات الشركة. الرابط

وكشف تقرير وزارة الصحة عن إصابة طفلين بالسالمونيلا تم حجرهم صحيا في مشفى أسوتا في أسدود، بعد تناول بعض المنتجات المدرجة في الاستدعاء، وبعد الفحص أظهرت عمليات التفتيش وجود السالمونيلا في منطقة الإنتاج لشركة شتراوس في منطقة الجليل، وتباعا أظهرت عمليات البحث وجود اشتباه بالسالمونيلا في المادة الخام الداخلة في التصنيع.

القضاء يدين 7 إسرائيليين شاركوا في حفل زفاف الكراهية بتهمة التحريض على الإرهاب

وجهت محكمة الصلح في القدس تهماً تتعلق بالتحريض على العنف والإرهاب لسبعة مستوطنين، لدورهم فيما يسمى “حفل زفاف الكراهية” في العام 2015، حينما تم تصوير يهود من اليمين المتطرف، يسخرون من الشهيد الفلسطيني الطفل علي دوابشة( 18 شهرا)، الذي قتل في انفجار قنبلة حارقة ألقاها مجموعة مستوطنين تسمى “فتية التلال”، وقاموا بطباعة صورة الطفل وهو مقتول على ملابسهم ليرقصوا على أنغام موسيقية تشير إلى الانتقام. الرابط

المزيد من الأخبار

  • اتفق رئيس الوزراء نفتالي بينيت مع وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، عن إلغاء إلزامية لبس الكمامات في الأماكن المغلقة، باستثناء المواقع التي قد ترتفع فيها معدلات الإصابات وهي المستشفيات، ودور المسنين، والرحلات الجوية، وشخص يتجه للحجر الصحي، بعد انخفاض معدل الإصابات.
  • رصدت وزارة الصحة تسجيل 3 إصابات بمتحور BA4 من مسافرين قدموا إلى مطار بن غوريون من إيطاليا وسنغافورة وجنوب أفريقيا.
  • أعلنت وزارة الصحة عن توسيع حملة التطعيمات ضد فيروس شلل الأطفال- بوليو-، التي كانت قد بدأتها في القدس، في أعقاب تشخيص إصابة أطفال بالفيروس، بينهم طفلة عانت من شلل، وتستهدف الحملة الأطفال من سن 18 شهرا وحتى 7 سنوات.
  • استعرضت وزيرة التربية والتعليم يفعات بيطون، الخطة الجديدة للوزارة لإجراء تعديلات على امتحانات الثانوية العامة (البجروت)، وبموجبها ستلغى امتحانات مواد التاريخ والأدب والمدنيات والتوراة، وبدلا من تقديم الطلبة لهذه الامتحانات سيتعين عليهم تقديم وظائف ومهام مختلفة خلال دراستهم في المرحلة المدرسية الحادية عشر والثانية عشر.
  • أعلنت هيئة حماية الطبيعة وإدارة المناطق البرية في دولة الاحتلال أن المحميات الطبيعية والمتنزهات شهدت زيارة أكثر من 170 ألف شخص خلال عيد الفصح، بما فيها منتزه ياركون تل أبيب ومحمية عين جدي شمالي إسرائيل وحدائق تل عسقلان وقيسارية وبحيرة طبريا.
  • احتفل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ووزير الحرب بيني غانتس بعيد الدروز عبر زيارة ضريح النبي شعيب بالقرب من طبريا وأجروا لقاء مع الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في دولة الاحتلال موفق طريف.

خامسا: مصر في الإعلام الإسرائيلي

تنسيق إسرائيلي- مصري منعا لوقوع هجمات تستهدف الإسرائيليين في سيناء

أصدر رئيس الأركان أفيف كوخافي تعليمات بزيادة الجهود الاستخبارية مع السلطات المصرية لتأمين حياة السياح الإسرائيليين في سيناء من أي هجمات قد ينفذها تنظيم الدولة خلال الفترة القادمة.

ورفعت القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال من حالة التأهب على طول محاور السفر مع مصر وفي منطقة معبر طابا الحدودي، في ضوء وصول آلاف المسافرين من دولة الاحتلال الذين يقضون إجازة عيد الفصح في سيناء. الرابط

المزيد من الأخبار

  • أفرجت السلطات المصرية عن مواطن إسرائيلي (32 عاما) تسلل إلى الحدود البحرية مع مصر بمركبة مائية في خليج إيلات.
  • اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي مواطنا تسلل من الحدود الواصلة بين مصر ودولة الاحتلال كان بحوزتها 200 كيلو غرام من المخدرات تقدر قيمتها بنحو 4 ملايين شيكل.

المقالات والتحليلات

حماس تخضع إسرائيل في القدس وتتجهز للمعركة الكبرى

يوني بن مناحيم- موقع نيو ون

إسرائيل تلعق جراحها، لكن حماس تحتفل بالنصر، وهي تعزو ذلك إلى استراتيجية أسستها معادلتها الجديدة “غزة – القدس”، في المواجهة مع إسرائيل منذ معركة سيف القدس، وجاءت أحداث الأسابيع الأخيرة لتعزز هذه المعادلة، انطلاقا من فرضية مفادها أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة والدمار”.

لذلك حققت حماس حتى الآن عدة إنجازات، أولها رفع أقدام إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية من المسجد الأقصى واستيلاء حماس عليه، وتعبئة الشارع المقدسي عبر رفع أعلامها على المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وتتوج ذلك باضطرار إسرائيل لإلغاء مسيرة الأعلام خوفا من إطلاق صواريخ حماس، حتى أن التسليم الإسرائيلي مع تساقط الصواريخ من غزة على مستوطنات الغلاف يأتي خوفا من جولة أخرى من القتال في غزة.

تشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن حماس قررت القيام بنشاط محدود لإطلاق الصواريخ بـ”التنقيط” على إسرائيل لعدة أسباب، أولها الاحتفاظ بمساحة إنكار، فالحركة لا تعترف بمسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، وتزعم للوسطاء أن من يطلقها عناصر “جامحة” في قطاع غزة، رغم أن الحركة، وفق التقدير الإسرائيلي، تحاول اجتياز عيد الفطر بهدوء نسبي في قطاع غزة، ولا تريد استمرار العقوبات المصرية التي هددت بوقف أعمال إعادة الإعمار إذا شنت جولة جديدة من القتال ضد إسرائيل.

في الوقت نفسه، تتخوف الأوساط العسكرية الإسرائيلية من أن حماس ربما تتجهز لخوض مواجهة عسكرية مع إسرائيل في الفترة القادمة، من خلال تصعيد تدريجي على الحدود الجنوبية، والخلاصة أن الحركة أسست معادلة ردع جديدة مع الاحتلال لها تداعيات خطيرة على سياسته في الردود العسكرية، ما يؤكد أن الاحتلال أمامه أسابيع قليلة أخرى تتعلق بالوضع الأمني، رغم أنها تظهر أيديها مقيدة في حال استئناف الهجمات المسلحة في المدن الإسرائيلية، أو إطلاق الصواريخ على التجمعات الاستيطانية في قطاع غزة.

https://www.news1.co.il/Archive/0026-D-154080-00.html

بسبب الأقصى.. العلاقات الإسرائيلية- الأردنية على المحك

أوري بارزيل- موقع زمن إسرائيل

تسببت أحداث المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة بالعديد من النتائج الإسرائيلية، الداخلية والخارجية، لا سيما على صعيد علاقاتها مع الدول العربية، خاصة الأردن، لأن نظرة رصينة وشاملة على التطورات الإقليمية الأخيرة أدت إلى استنتاج مفاده أن النزاعات حول المسجد الأقصى قبل مائة عام، تسببت في تسخين الأوضاع داخل المملكة، وتحولها إلى ألسنة اللهب، مما جعلها تعيش بين المطرقة والسندان.

مع العلم أن الملك الأردني عبد الله الثاني، الذي يتعافى حالياً من جراحة في ظهره في ألمانيا، سمع عن تفاقم الأحداث في المسجد الأقصى، وقد أوعز لحكومته بالتصرف مع هذه الأحداث، بعد أن رفض إرسال ممثل له إلى قمة النقب التطبيعية الأخيرة، خشية التأثيرات المتوقعة على الصعيد الأردني الداخلي.

الأردن فضل هذه المرة الابتعاد عن الرياح الحارقة، وآخر ما يريد فعله هو عزل نفسه عن التطورات الجارية في المنطقة، لكن الملك يدرك أهمية علاقاته مع الفلسطينيين، وتجنب تصور تخليه عن القضية الفلسطينية، وفي القلب منها المسجد الأقصى، مما يرجعه جزئياً للتحديات المتزايدة داخل المملكة”.

 أحداث الأقصى الأخيرة أكدت أنه لا يوجد جديد تحت الشمس على صعيد الموقف الأردني من القضية الفلسطينية، ففي كثير من الأحيان في الماضي وقف بجانبها، حتى لو كلفه ذلك التفريط بإنجازات أخرى محتملة، ولذلك سارع لإدانة سلوك إسرائيل في المسجد الأقصى، وليس بالضرورة الإضرار بالعلاقات الحميمة معها، لا سيما في أعقاب ركودها في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولقاء الملك الأخير مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ في عمان لإنشاء مستودع غذائي مشترك لتعزيز الأمن الغذائي الإقليمي عقب حرب أوكرانيا”. 

جاء تزامن أحداث المسجد الأقصى مع التطورات الإقليمية ليجعل الأردن يتخذ سياسة أكثر حزما من مرات سابقة تجاه إسرائيل، رغم غيابه عن منتدى النقب الذي ضم إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين والمغرب، لكنه يعلم أن أي تساهل منه في الموقف من أحداث الأقصى يعني إفساح المجال أمام قوى إقليمية عربية وإسلامية أخرى للدخول على خط الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، خاصة السعودية.

 في الوقت ذاته، يدرك الأردن أن كل طرف فلسطيني وإقليمي يحاول وضع نفسه على أنه “مدافع عن الأقصى”، خاصة في شهر رمضان، رغم أن ذلك قد يضر بعلاقاته مع إسرائيل، مما قد يحمل في طياته مخاوف من تأثيرات أمنية داخلية في المملكة، وفي هذه الحالة فإن فقدان السيطرة الرمزية على المسجد الأقصى، قد يعني تقويض الوصاية الأردنية عليه، وهذا يعني، وفقا للتقدير الإسرائيلي، اختبارا لقيادة الملك عبد الله، خاصة على صعيد قدرته بوضع الأردن كعامل استقرار إقليمي، مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

https://www.zman.co.il/305765/popup/

انسحاب القائمة الموحدة من الكنيست.. خطوة أولى نحو تفكك الائتلاف الحكومي

موران أزولاي- يديعوت أحرونوت

بعد إعلان القائمة العربية الموحدة عن تجميد عضويتها في الحكومة، احتجاجا على اعتداءاتها في المسجد الأقصى، ورغم أنها خطوة رمزية للضغط على رئيس الوزراء نفتالي بينيت، فإنها شكلت دافعا للمعارضة الإسرائيلية للدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، كما جاء على لسان رئيس الصهيونية الدينية بيتسلئيل سموتريتش، الذي قرر الاستفادة من إعلان رئيس القائمة منصور عباس، ليعلن أن الحكومة أو الائتلاف ليس لهما أغلبية.

وفي الوقت ذاته، خاطب سموتريتش رئيس الكنيست ميكي ليفي، لسن مشروع قانون لحل إجازة الكنيست، والعودة للالتئام لإسقاط الحكومة في ظل افتقادها للأغلبية، رغم أن تجميد عضوية القائمة العربية الموحدة مفهوم تفسيري بحت، وليس له أهمية سياسية عملية، لكن سموتريتش كتب إلى ليفي قائلا، إنه لا مفر من حل الكنيست الـ24، والذهاب إلى انتخابات مبكرة، نظراً لوجود 61 عضواً في الكنيست ليسوا أعضاء في الائتلاف، ما يستدعي عقد جلسة للكنيست بعد العطلة مباشرة.

ولأن تجميد عضوية القائمة العربية الموحدة تقف خلفها ضغوط مارسها أعضاؤها على رئيسها عباس، ما سيضطر رئيس الحكومة لإجراء مناورة بين أطراف الائتلاف الذي وصل إلى منطقة خطرة، رغم خروج تسريبات مؤكدة مفادها أن خطوة عباس حصلت بعد تنسيق وثيق مع وزير الخارجية يائير لابيد”.

كما أن تجميد القائمة لعضويتها في الائتلاف الحكومي، وكذلك أنشطتها في الكنيست، لم يفاجئ قادة الائتلاف على الإطلاق، رغم أن هذه الخطوة ليس لها أهمية عملية، لأن الكنيست في فترة إجازة حتى مايو، مع العلم أن الضغط الهائل الذي مورس على رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة قد يضع الحكومة في مناطق خطرة، ويقوض استقرارها، سواء بسبب تسلسل الأحداث السياسية والأمنية المتلاحقة مع الفلسطينيين، أو بسبب استقالة عضو الكنيست عيديت سيلمان من الائتلاف الذي لا يملك الآن الأغلبية في الكنيست”.

وتشير التقديرات الحزبية الإسرائيلية إلى أن منصور عباس، الذي يريد البقاء في الائتلاف، اعتقد أنه سيكون قادراً على حل الأزمة داخل حزبه، والتغلب على الضغوط عليه، لكن مع مرور الوقت أصبح واضحاً أن أعضاء قائمته، يقفون خلف هذه الضغوط.

لكن الغريب أن الشخص الذي كان الشريك السري لعباس، ورافقه في جميع المشاورات، هو وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء يائير لابيد، الذي صاغ مع عباس قرار تجميد الائتلاف خلال عطلة الكنيست، في ضوء علاقتهما الوثيقة، لكن لابيد فهم الضغوط التي يتعرض لها عباس، الذي أبدى اهتمامه بالاستمرار في العضوية في الائتلاف، مع العلم أن المنظومة السياسية الإسرائيلية ترى أن استمرار الشراكة مع عباس يعتمد على عوامل خارجية أخرى، مثل القدرة على تهدئة الاحتجاجات الأمنية على الأرض، خاصة في المسجد الأقصى التي قد تضع المزيد من الصعوبات أمام استمرار الشراكة.

وفي الأيام المقبلة، سيستغرق التحالف الهش وقتاً لمحاولة تهدئة الجبهات المختلفة، سواء بهدف توفير الهدوء لعباس داخل حزبه، ومن ناحية أخرى إتاحة مجال أكبر للمناورة على الجانب الآخر من التحالف، من خلال الواجهة اليمينية، وبعضهم غير راضين عن الوضع الحالي في الائتلاف، ويطالبون بالإبقاء على تحالف يميني خالص، في ظل وجود جهود مستمرة من حزب الليكود لجلب المزيد من “المنشقين”، وهذا الوضع قد يزعزع التحالف قريباً، ويضعه مع أحد أصعب التحديات منذ تشكيله.

واعتبر رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة أن تجميد العضوية في الائتلاف خلال إجازة الكنيست، “لا يعني أننا أمام قرار دراماتيكي، وبالتالي فإن هذه ألعاب بهلوانية مؤسفة، أما محاولة بينيت ولابيد التمسك بمقاعدهما، فهو أمر مثير للشفقة ويائس، لأنها حكومة ضعيفة، خسرت الأغلبية في الكنيست”.

https://www.ynet.co.il/news/article/bklhujc49

حماس تسعى لاستنزاف إسرائيل من خلال جبهة لبنان

يوآف ليمور- إسرائيل اليوم

كأن المقاومة الفلسطينية استبدلت ساحة المسجد الأقصى الذي كان محور الاهتمام خلال الأسبوعين الماضيين، بالجبهة الشمالية، التي انضمت إلى أعمال المواجهة التي رعتها حماس في الآونة الأخيرة، بعد محاولتها إشعال النار في الساحة الداخلية بين فلسطينيي48، والضفة الغربية، والمسجد الأقصى، بنجاح كبير، وفي الوقت ذاته تحاول حماس أيضاً إشعال النار في الساحة الشمالية.

كما أن الجناح العسكري لحماس عبر الأسرى المحررين الذين خرجوا في صفقة شاليط، وترحيلهم إلى الخارج، عملوا على تفعيل المحاور بين عواصم المنطقة، وأقام بنية تحتية قتالية، بما سمح له بالعمل انطلاقاً من لبنان في حال حدوث تصعيد في غزة أو القدس، رغم أن إسرائيل لا يمكنها أن توافق على هذا التطور، لأنها العام الماضي تورطت بالرد على إطلاق صواريخ من لبنان، لكنها في المرة الحالية تحركت على الفور، ودون تصعيد في الرد على الأراضي اللبنانية”.

تشير المعطيات العسكرية الإسرائيلية إلى أنه رغم انخفاض الرد الإسرائيلي على القذائف التي انطلقت من لبنان باتجاهها، لكنه سعى لتوجيه رسالة إلى لبنان وحزب الله مفادها أن المسؤولية لن تقع فقط على العناصر المباشرة التي أطلقت الصاروخ، سواء كانت حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، لأنهما تواصل مساعيهما للقيام بمثل هذه الهجمات بهدف إصابة إسرائيل بالصدمة.

تزعم التقديرات الإسرائيلية أن قوى المقاومة الفلسطينية تفعل ذلك بتشغيل الجبهة الشمالية انطلاقاً من اعتقاد بأنهم سينجحون بإثارة التصعيد في قطاع واحد وهو الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ويتجنبونه في قطاع آخر وهو غزة، حيث تكمن القدرة العسكرية الحقيقية لحماس.

تطالب محافل جيش الاحتلال بأن جهود حماس لإشعال باقي الجبهات المحيطة بدولة الاحتلال يعني أن تكون أمام معركة متعددة القطاعات، وسيكون لهذه اللعبة ثمن كبير على الصعيد الإسرائيلي، لأنه في حال تم تنفيذ هجوم كبير باتجاه أهداف إسرائيلية، بحيث يتم توجيهه وتمويله وقيادته من غزة، فسيكون الرد الإسرائيلي أيضاً في داخل غزة، الأمر الذي قد يدعوها لاستمرار التأهب الأمني المشدد، لكن المقاومة من جهتها قد يكون لها رأي آخر في إحاطة الاحتلال بمزيد من الحرائق المشتعلة في الجبهات المجاورة.

https://www.israelhayom.co.il/opinions/article/10338490

اقتحام المسجد الأقصى كان خطأ فادحا

اسحق رايتر- هآرتس

إن قدرة الشرطة على التعامل بنجاح مع أزمات في الحرم وما حوله ترتبط بعاملين. الأول: هو معرفة الرواية الإسلامية للمسجد الأقصى. والثاني: هو التعلم من درس الماضي. الجولة الحالية من أحداث الحرم تدل على أن الشرطة والمسؤولين عنها في الحكومة لم يتعلموا من التجربة، وأيضا لا يفهمون الرؤية الإسلامية فيما يتعلق بهذا الموقع المقدس.

من أجل فهم كيف يحدث أن فتاة عمرها 15 سنة من حيفا تشاهد البث من باحات الحرم، وبعد ذلك تأخذ سكينا وتذهب لطعن يهودي، يجب معرفة الخطاب الإسلامي التاريخي والحالي بشأن المسجد الأقصى. بعيون إسلامية فإن اقتحام الشرطة لباحات الحرم، ولا سيما داخل المبنى الذي يقع في جنوب الساحة، هو مثل إدخال مصور إلى معبد ومحاولة للسيطرة اليهودية على المسجد وإبعاد المسلمين من هناك.
الرواية الإسلامية، التي تتم روايتها في الإعلام العربي ومن قبل الزعماء المسلمين، تعرض اقتحام الشرطة للحرم كعملية استهدفت تحقيق هدف واحد وهو السماح لليهود بالدخول للزيارة في باحات المسجد الأقصى على حساب حرية العبادة للمسلمين فيها.

توجد في هذه الرواية نواة من الحقيقة. اقتحام الشرطة في الفجر للمسجد، الذي تحصن فيه في الليل شباب مسلمون وجمعوا أكوام الحجارة داخل المسجد، استهدف السماح بحرية وصول وزيارة اليهود، بالأساس اتباع حركات الهيكل، الذين من المعروف أنهم في عيد الفصح يحجون إلى الهيكل بأعداد كبيرة نسبيا.

لماذا تحصن المسلمون داخل المسجد؟ بسبب منشور تحريضي استند إلى نبأ لمنظمة صغيرة بإسم “عائدون إلى الهيكل”. عرضت جائزة مالية لمن ينجح في التسلل إلى الحرم مع جدي من أجل تقديمه كقربان في عيد الفصح.

هكذا، من زار مؤخرا الحرم لاحظ وجود جهات يهودية متطرفة تحاول استغلال أي فرصة للصلاة وإجراء الطقوس دون أن يلاحظ ذلك حراس الأوقاف الإسلامية. كل ذلك تحت رعاية الشرطة التي اهتمت بإبعاد حراس الأوقاف الإسلامية عن مرافقة الجماعات اليهودية، وبهذا خرقت اتفاقات كانت قائمة منذ حزيران (يونيو) العام 1967، الاتفاقات الصامتة بين الأوقاف والشرطة والتي سميت الوضع القائم. يوجد لحركات الهيكل مؤيدون سياسيون يضغطون على الشرطة للسماح بالمزيد من الزيارات الأيديولوجية أو التعبدية لليهود.

المسلمون الذين تحدثت معهم على قناعة بأن إسرائيل تعمل على السيطرة بالتدريج على الحرم مثلما سيطرت، حسب قولهم، على المسجد الإبراهيمي في الخليل. هم يفحصون كل عملية للشرطة في الحرم ويتولد لديهم الانطباع أن “الأقصى في خطر”.

https://www.haaretz.co.il/opinions/1.10751011

مذابح الأرمن.. اختبار إسرائيلي جديد للعلاقات مع تركيا

شمويل ليدرمان- جيروزاليم بوست

عادت قضية العلاقات الإسرائيلية التركية إلى الواجهة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية من جديد، إذ يعتبر هذا الملف قضية جدلية تختلف حولها النخب السياسية الإسرائيلية إلى حد كبير، وذلك ناحية التشكيك في الدوافع والأهداف التركية المرجوة من هذه العلاقة.

إن التقارب مع تركيا عالي المخاطر، لأن التوجهات لدى أبرز الساسة الإسرائيليين هو الدفع برئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن جاء فيه، ما قد يثير غضب أردوغان.

بالنسبة لشخص غير ساخر بما فيه الكفاية لمعرفة طرق السياسة، قد يكون من المستغرب أن تقاوم إسرائيل مثل هذه الخطوة: بعد كل شيء، فإن أبرز الأعضاء في الحكومة الإسرائيلية، رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، ضغطوا بقوة في الماضي للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

مؤخراً في أبريل 2021، صرح لبيد رداً على اعتراف الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن بأن هذا كان “إعلاناً أخلاقياً مهماً، وسأستمر في النضال من أجل اعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن. هذه مسؤوليتنا الأخلاقية كيهود “، وقد أعرب بينيت في عام 2018 عن دعمه لاعتراف إسرائيلي رسمي بالإبادة الجماعية للأرمن، وكذلك فعل وزير القضاء جدعون ساعر.

 على الجانب اليساري من الحكومة الائتلافية، كان الرئيس الحالي لحزب العمل، وزير النقل ميراف ميخائيلي، أحد أعضاء البرلمان الذين دافعوا عن مشروع قانون في عام 2018 للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن؛ هذا هو الموقف التقليدي لحزب ميرتس المسالم، لكن القضايا المتحمسة للمعارضة يمكن أن تصبح غير واقعية عندما تكون في الحكومة، وتضطر إلى مراعاة المصالح الوطنية في مجال السياسة الواقعية.

هنالك العديد من المصالح المشتركة، لا سيما التعاون الإسرائيلي التركي المحتمل في خط أنابيب مشترك للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والواقع أن الحرب في أوكرانيا وحاجة أوروبا إلى التغلب على اعتمادها على الغاز الروسي ومصادر الطاقة الأخرى، قد تعطي دفعة جديدة لهذا التعاون الإسرائيلي التركي المحتمل، وبالتالي قد تعزز فقط الرفض الإسرائيلي التقليدي للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

وبعيداً عن الوداعة التي ولدت بسبب إحجام إسرائيل عن إثارة المزيد من الانزعاج لتركيا، فإن موقف الحكومة بشأن هذه المسألة الصغيرة المتعلقة بالإبادة الجماعية يرتبط أيضاً بتصور في غير محله بين صانعي السياسة بأن الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن سيجعل بطريقة ما المحرقة تبدو أقل تميزاً.

قد يفاجئ القراء، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل لم تعترف رسمياً بأي إبادة جماعية بخلاف الهولوكوست حتى الآن، لا رواندا، ولا البوسنة، ولا كمبوديا، لا شيء، هذه الحقيقة مؤسفة بما فيه الكفاية، ولكن من منظور التاريخ اليهودي نفسه أيضاً فإن الإبادة الجماعية للأرمن لا مثيل لها.

باختصار، عندما يتعلق الأمر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، فإن الأمر لا يتعلق فقط باتخاذ موقف أخلاقي، بل يتعلق أيضاً بمعرفة التاريخ، ولكن حتى لو قصرنا أنفسنا على المصالح الوطنية النقية الواقعية، فليس من الواضح على الإطلاق أن إسرائيل ستكون في وضع أفضل إذا لم تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن.

بالنسبة للمبتدئين، هناك دفء في العلاقات مع تركيا تجسده زيارة الرئيس إسحاق هرتسوغ الأخيرة إلى أنقرة. تسعى تركيا الآن إلى التقارب مع إسرائيل، وكذلك مع الدول العربية السنية المعتدلة، لأسباب خاصة بها، وأزمة اقتصادية عميقة في المقام الأول، وكذلك اعترافاً بفشل الإسلام السياسي في المنطقة.

القضية الأرمنية أكثر أهمية بكثير مما يبدو في معركة إسرائيل الشاقة للحفاظ على الدعم القوي للجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، أصبح هذا الدعم أكثر أهمية يوماً بعد يوم حيث تواجه إسرائيل تحديات غير مسبوقة في الدول الغربية، لا سيما الجهود المبذولة لنزع الشرعية من قبل النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، والذين غالباً ما يتم تنظيمهم في إطار حركة المقاطعة.

لا ينبغي لأحد أن يقلل من شأن التحدي الذي يمثله هذا الاعتداء. كان لتغيير وجهات النظر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الرأي العام الأمريكي تأثير ملحوظ على المواقف تجاه إسرائيل في الحزب الديمقراطي الحاكم حالياً، والذي يحصل على الغالبية العظمى من الأصوات اليهودية.

إن حقيقة أن بعض أهم الحركات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأبرزها مسألة حياة السود، كانت صاخبة وقاسية في دعمها للفلسطينيين وإدانتهم لإسرائيل، هي مؤشر آخر على أن هذا اتجاه من المرجح أن يزداد في السنين القادمة، لكن الأكثر تدميراً هو الفجوة المتزايدة بين الأجيال، في حين أن الارتباط بإسرائيل يظل جانباً مهماً من جوانب الهوية اليهودية في الولايات المتحدة، فإن الشباب اليهود يبتعدون بشكل متزايد عن إسرائيل، ويرجع ذلك في الغالب إلى سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

حتى قبل اعتراف بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن، غيرت المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى التي ضغطت في الماضي لصالح تركيا في واشنطن (نيابة عن إسرائيل) موقفها، سواء بسبب تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا أو لأسباب أخلاقية، دفع اعتراف بايدن هذه المنظمات ليس فقط لدعم اعتراف أوسع بالإبادة الجماعية للأرمن، ولكن أيضاً لمطالبة إسرائيل بالاعتراف بها.

https://www.jpost.com/opinion/article-704995

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.