المرصد الإسرائيلي – 15 يونيو 2020

يتناول المرصد في هذا العدد، في محور البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي؛ حديث النائب السابق لرئيس “الشاباك”، إسحاق إيلان، “إنه يجب علينا احتلال غزة، وإن يحيى السنوار حقق لحماس إنجازات غير مسبوقة باستخدام أدوات من العصر الحجري، إنه مذهل…” كما رصدنا تقرير لشاهد عيان: أكد أن أفراد شرطة إسرائيليين أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني إياد الحلاق بينما كان ملقى على الأرض وبعد أن قيل لهم أنه “معاق”.

كما يتطرق المرصد لتصريح نتنياهو، الذي قال فيه لم نحصل على الضوء الأخضر من واشنطن للبدء بخطة الضم، ونتابع في المرصد توقع جنرال إسرائيلي أن ينتج عن خطوة الضم الوشيكة للضفة الغربية وغور الأردن “واقع أليم من العنف”، مع زيادة الحوادث المسلحة، ونسلط الضوء على استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، يُظهر قدرة الليكود على إحراز فوز ساحق بزعامة بنيامين نتنياهو

وتناول المرصد في محور التفاعلات الإقليمية والدولية؛ تقرير يتحدث أن الأردن يبحث إلغاء اتفاق السلام إذا بدأت إسرائيل بالضم، وانه سوف يستدعي سفيره إلى عمان كخطوة أولى، وتابع المرصد ما كشفه تقرير إسرائيلي عن “هجوم نفذته طائرة عراقية لمدينة نتانيا في حرب الأيام الستة 1967، حيث استطاعت بنجاح الاستدارة في الأجواء الإسرائيلية، وقتلت عددا من الجنود والمستوطنين في هجوم انتحاري”.

ونرصد مقالا بقلم اسحق ليفانون في معاريف يقول فيه أن السيسي يعمل على تغيير الصورة السلبية لإسرائيل، كما نرصد دعوة نائب رئيس حكومة خليفة حفتر، عبد السلام البدري، إسرائيل إلى التعاون لمواجهة تركيا.

وفي محور آراء الخبراء، يقدم الكاتب د. صالح النعامي رأيه حول مسوغات القلق الإسرائيلي من انتصارات حكومة الوفاق الليبية المتتالية والمتواصلة وتمكنها من بسط سيطرتها على مناطق الغرب وتداعيات هذه الانتصارات التي قد تؤثر بشكل سلبي وكارثي على البيئة الإقليمية للكيان الصهيوني وأمنه.

وفي دائرة الضوء، نتحدث حول مقال يوسف العتيبة في “يديعوت”، واستجداء الإمارات التطبيع مع إسرائيل وتنكرها لفلسطين، واضعا عدد من الاعتبارات الواهية يصعب الاقتناع بها لتبرير توجه كهذا، ليصل إلى تلويح ضعيف بأنه “إما الضم أو التطبيع”.


البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي

مسؤول سابق بالشاباك: السنوار حقق إنجازات غير مسبوقة لحماس

قال النائب السابق لرئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، إسحاق إيلان المعروف بالـ “جورجي”، إنه يجب علينا احتلال غزة، كما فعلنا في الضفة ولا توجد طريقة أخرى.

وأضاف إيلان في حوار مع صحيفة “معاريف”، “إن يحيى السنوار حقق لحماس إنجازات غير مسبوقة باستخدام أدوات من العصر الحجري، إنه مذهل”.

وتابع: “أعرف السنوار جيدا والتقيت به في السجن وسألني بأي لغة تريد أن تتحدث وقلت له العربية ونقلت له بعض الرسائل أنه عدو مر وذكي وحكيم”.

وأشار إيلان إلى أنه منذ أن أصبح السنوار قائدا لحماس بغزة شرع في المسيرات عند السياج الحدودي وإطلاق البالونات والطائرات الورقية ووحدات الإرباك الليلي.

وأردف قائلاً: السنوار يعرفنا جيدا، يقرأ صحف يديعوت ومعاريف، وهو على دراية جيدة بالمجتمع الإسرائيلي.

شاهد عيان: أطلقوا النار على الحلاق وهو ملقى على الأرض

المرصد الإسرائيلي - 15 يونيو 2020

أكد شاهد عيان أن أفراد شرطة إسرائيليين أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني إياد الحلاق بينما كان ملقى على الأرض وبعد أن قيل لهم إنه “معاق”. وتتطابق أقوال الشاهد “ع. ر.” مع أقوال مرشدة الحلاق، وردة أبو حديد، التي أفادت بأنها صرخت باتجاه أفراد الشرطة باللغة العبرية بأنه “معاق”، فيما صرخ الحلاق “أنا معها”.

وأضاف الشاهد، في إفادة قدمها إلى منظمة “بتسيلم” لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، في اليوم نفسه الذي استشهد فيه الحلاق، أنه كان يجلس في “غرفة النفايات”، وهي عبارة عن ساحة صغيرة يستخدمها عمال النظافة في منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة في القدس المحتلة، عندما لجأ إليها الحلاق. وقال الشاهد، “رأيت شابا يجري بطريقة غريبة، كأنه لا يعرف المشي العادي أو أنه معاق. وجاء باتجاهي وسقط على ظهره، على بُعد عدة أمتار مني”.

وتابع الشاهد في إفادته، التي نشرتها صحيفة “هآرتس” أن “عددا من أفراد شرطة حرس الحدود كانوا يجرون خلفه وتوقفوا على بعد عدة أمتار من الشاب، الذي كان يرتدى بنطالا أسودا وقميصا أبيضا، ولم يمسك أي شيء بيده. وسمعت ضابط الشرطة يسأل الشاب بالعربية، ’أين المسدس؟’، لكن كان من الواضح أن الشاب لا يعرف التكلم، لأنه لم يكن قادرا على الرد”.

وفي هذه المرحلة دخلت أبو حديد إلى “غرفة النفايات”. ووفقا لإفادتها، فإنها سارعت إلى المكان للاختباء بعد سماعها الطلقات النارية الأولى. وقال الشاهد إنه “في هذه الأثناء وصلت امرأة محجبة وصرخت باتجاه أفراد الشرطة بالعبرية، ’هذا معاق’، ثم كررت كلمة ’معاق’ بالعربية. وأنا تجمدت في مكاني ولم أتحرك من شدة الخوف. فهذه المرة الأولى التي أشاهد فيها مطاردة كهذه. ونظرت بالأساس إلى الشاب، الذي كان على الأرض ويرتجف، وبعدها سمعت طلقات نارية أخرى. وصرخ أحد أفراد الشرطة عليّ بأن أغادر، وهربت”.

وقالت أبو حديد في إفادتها لـ “بتسيلم”، إن الحلاق جاء إلى “غرفة النفايات” فيما هو مصاب وانهار أمامها. وأشارت الصحيفة إلى وجود اختلاف بين إفادتي أبو حديد و “ع. ر.”، الذي قال إن الحلاق دخل إلى “غرفة النفايات” قبل أبو حديد. وقالت أبو حديد أن الحلاق صرخ باتجاه أفراد الشرطة “أنا معها”، لكنهم استمروا بالصراخ نحوه “أين البندقية؟” ثم أطلقوا عدة رصاصات قاتلة أخرى.

ونقلت الصحيفة عن التاجر عمر عجلوني، الذي كان متجها إلى حانوته في ذلك الوقت، قوله إنه سمع الطلقات الأولى والصراخ ثم طلقات أخرى. وبحسب زعم أفراد الشرطة أمام قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش)، فإنهم تلقوا بلاغا من أفراد شرطة آخرين بأن “مخربا يحمل سلاحا ناريا في طريقه إلى باب الأسباط”، وأنه يلبس قفازات، وأنهم أطلقوا النار باتجاه القسم السفلي من جسد الحلاق، ثم أطلق عليه أحد أفراد الشرطة النار في “غرفة النفايات” بزعم أنه “قام بحركة بدت أنها استعداد لاستلال (مسدس)”.

وقدمت عائلة الحلاق دعوى إلى محكمة الصلح في القدس، طالبت فيها بأن يستعرض ماحاش أمامها أشرطة كاميرات الحراسة التي وثقت جريمة الشرطة، فيما نقلت الصحيفة عن مقربين من العائلة إعرابهم عن تخوفهم من أن تدعي الشرطة فقدان هذه الأشرطة. وقد عارض ماحاش طلب العائلة بشدة، بزعم أن هذه مواد التحقيق ومن شأن كشفها أن يشوش مجرى التحقيق. وأصدر القاضي قرارا يلزم الشرطة وبلدية القدس بالاحتفاظ بالمواد المصورة وعدم السماح بنشرها. (الرابط)

نتنياهو: لم نحصل على الضوء الأخضر من واشنطن للبدء بخطة الضم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الإدارة الأمريكية لم تمنح إسرائيل حتى الآن الضوء الأخضر للبدء بتطبيق سيادتها على مناطق من الضفة الغربية بما فيها منطقة “غور الأردن”.

وأضاف نتنياهو، خلال اجتماعه مع رؤساء المستوطنات بتاريخ 8 يونيو 2020، “هناك خلافات في الرأي مع الأمريكيين حول مساحة الأراضي التي سيتم ضمها والتي تحيط بالمستوطنات المعزولة”.

وأوضح أنه المطلب الأمريكي الوحيد من إسرائيل بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب هو اتفاق مبدئي على خوض مفاوضات مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسمي ما يراد التحاور عليه بالدولة الفلسطينية “ونحن لا نسميها بهذه التسمية”.

وذكر رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه ينوي إشراك رؤساء المستوطنات في الضفة الغربية في ترسيم الخرائط، مؤكدًا أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية وحرية التنقل كما هو الحال الآن.

جنرال إسرائيلي يعارض الضم: دوافع الانتفاضات الفلسطينية وطنية

توقع جنرال إسرائيلي أن ينتج عن خطوة الضم الوشيكة للضفة الغربية وغور الأردن “واقع أليم من العنف”، مع زيادة الحوادث المسلحة، والتي قد تتطور إلى انتفاضة، منوها إلى أن الانتفاضات الفلسطينية اندلعت بدوافع وطنية وليست اقتصادية.

وقال عامي أيالون، الرئيس الأسبق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام “الشاباك”، في حوار مطول مع صحيفة معاريف، “ليس واضحا لي بالضبط ما الذي سيحدث على الأرض، سواء كانت انتفاضة أو هجمات فردية متنامية، لكننا نتجه نحو واقع أليم ومتوتر”.

واعتبر أن خطة الضم تدفع لسؤال “إلى أين سيؤدي بنا هذا المشروع؟”، ويقول: “لا أحد منا يمكن أن يتنبأ، لكن سيتعين على الجيش الإسرائيلي الرد على هذه الهجمات، وفي هذه الحالة سوف يتسبب الرد في المزيد من الهجمات الفلسطينية”.

وأكد أن “السلطة الفلسطينية قد لا تستطيع منع تنفيذ العمليات المسلحة، حتى لو لم تنصح بها، أو تدعمها، لكن الوضع الذي قد يسفر عنه انهيار السلطة فعليا على أرض الواقع، هو سيناريو محتمل، كل ذلك يؤكد أنه من غير الواضح ما الذي سيحدث على الأرض، لكننا على كل الأحوال نذهب إلى واقع عنيف”.

وأشار إلى أن “اللافت في المسارعة الإسرائيلية لتنفيذ خطة الضم، أنها تحدث في الوقت الذي تتفاخر فيه بعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط وقادتها، لكنها لا تفهم أن هذه الخطة قد تؤثر حقا على قياس علاقتها مع تلك الدول، فضلا عن فحص تأثيرها السلبي على العلاقات مع شعوبها، خاصة أن غالبية مواطنيها هم فلسطينيون”.

وأوضح أن “السؤال المطروح عما إذا كانت اتفاقيات السلام مع الفلسطينيين والعرب ستستمر أم لا بعد تنفيذ خطة الضم، لا أحد من الإسرائيليين يعرف كيف يجيب، وبالتالي فهل نحن نهدّد أنفسنا، ورغم ما يقولونه إن السماء لم تسقط حين انتقلت السفارة الأمريكية للقدس، لكني أميز بوضوح بين انتقال السفارة وخطة الضم في الوقت الحالي، صحيح أن السماء لم تسقط آنذاك، ولكن هل وضعنا اليوم أفضل بعد نقلها؟ الجواب هو لا”.

وأضاف أن “هناك قدرا كبيرا من التفاؤل فيما يتعلق بمصطلح الضم الجديد من جانب واحد، مع أن أسوأ وضع هو الوضع الحالي لضم التجمعات الاستيطانية، لأنه يتطلب منا الاستعداد للحرب، فالسلطة الفلسطينية تضعف، ما يتطلب معرفة مصلحة إسرائيل بمثل هذا التطور الخطير”.

وأشار إلى أن “الفلسطينيين قلقون بشأن ما يجري، فالوضع الحالي لا يطاق، وباتوا يعتقدون أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الاحتلال هي في انتفاضة مسلحة، ونتيجة لذلك، إذا حصلت انتخابات اليوم فلن يحصل أبو مازن على أكثر من 25 بالمئة من الأصوات، ولا يهم من سيفوز بها، لأن الوضع الحالي يعمل على تنامي طاقة الدعم لأي نشاط مسلح معاد لنا، ولن يكون بالضرورة شيئا مخططا، فمن المحتمل أن يبدأ بالهجمات الصغيرة”.

وأوضح أن “المهم كيفية استجابة الجيش الإسرائيلي لسلوك الفلسطينيين تجاه خطة الضم، لأن ذلك سيسفر عنه تحول عمليات الطعن بالسكاكين بشوارع القدس لتصبح أكثر خطورة”.

وأكد أن “ذريعة تراجع الوضع الاقتصادي للفلسطينيين قد ترتبط بزيادة المواجهات أو تراجعها، هذا أمر لا جدال حوله، لكن الانتفاضتين الأولى 1987 والثانية 2000، لم تندلعا بسبب ضائقة اقتصادية بينهم، فقد كانت أوضاعهم الاقتصادية أفضل مما كانت عليه في الأوقات الأخرى، لكننا نحن الإسرائيليين نرفض أن نفهم أن أساس اندلاع هذه الانتفاضات هو الطاقة المركزية للهجمات الفلسطينية التي تحدث على خلفية وطنية”.

وختم بالقول إن “كل ذلك يدفعني لأن أحذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من خطة الضم المرتقبة، مع أنني أعتقد أنه على دراية بمخاطرها، لكنه إذا سألني فسأقول له “ابحث عن سلم للنزول عنها”. (الرابط)

تقديرات إسرائيلية عن قرب اندلاع تصعيد مع حماس بغزة

قال خبير عسكري إسرائيلي إن “الجيش الإسرائيلي يستعد لتصعيد محتمل في قطاع غزة، على ضوء تحسين حركة حماس لقدراتها العسكرية والعملياتية، وخطة الضم في الضفة الغربية التي ستضع حدا لعملية التسوية مع الفلسطينيين”.

وأضاف أمير بوخبوط في تقريره على موقع ويللا أن “كبار ضباط الجيش حذروا من أن ضم أراض من الضفة الغربية سينهي ترتيب صفقة تبادل أسرى مع حماس، وتصعيد الواقع الأمني في غزة، رغم أن الحالة القائمة في القطاع، العالقة منذ عدة أشهر، سوف تسهم في ممارسة المزيد من الضغط على قيادة حماس في غزة، التي تأملت في التحول الاقتصادي مع كبح الأنشطة المسلحة، والمظاهرات الحدودية، وتفجيرات القنابل”.

وأكد أن “المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تقدر أن حماس ستجد صعوبة في التفاوض مع تل أبيب حول صفقة تبادل في ظل عملية الضم، في حين ستقود الحكومة عملية فرض سيادة على مناطق في الضفة الغربية ابتداء من تموز/ يوليو”.

وأوضح أن “كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي أبلغوا وزير الحرب بيني غانتس بأن الوضع في قطاع غزة واسع النطاق للغاية، وأن الوضع قد يؤدي لتصعيد إطلاق الصواريخ، وعودة المظاهرات بالقرب من السياج الحدودي”.

وزعم التقرير أن “مسؤولي جهاز الأمن أعربوا عن قلقهم بشأن سلوك الجهاد الإسلامي، فرغم أن المنظمة كانت مقيدة للغاية منذ القضاء على قائد اللواء الشمالي في جناحها العسكري بهاء أبو العطا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والهجمات على كبار مسؤوليها في دمشق، لكن نشطاء التنظيم سيقودون الأنشطة المسلحة ضد إسرائيل رداً على الضم، حتى بدون موافقة القيادة في دمشق”.

وأشار إلى أنه “في غضون ذلك، أجرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مناقشة متعمقة قبل 3 أسابيع مع كبار مسؤولي الجيش، بحضور قيادة المنطقة الجنوبية، وجهاز الأمن العام- الشاباك، حول حركة التسلح المتمركزة في حماس، وحالة التمكين في السنوات الأخيرة، وهو نشاط حصل على دعم قوي من الإيرانيين”.

وأضاف أنه “بينما تتمتع إسرائيل بسلام نسبي على طول الحدود مع غزة، فإن حماس استخدمت هذا الوقت لتدريب قواتها، وتحسين ترسانتها، واستعرض مسؤولو المخابرات جهود الحركة لتطوير وصنع الصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار، بما في ذلك إجراء تجارب على مستوى سطح البحر لتحسين مدى وحجم الرأس الحربي والدقة”.

وأكد أنه “في الوقت نفسه، تحاول المنظمة تهريب الأسلحة والذخيرة القياسية عبر الحدود بين غزة ومصر، وتطوير شبكات الأنفاق الدفاعية المصممة لخدمة الذراع العسكرية لحماس لمواجهة سيناريو المناورة الإسرائيلية في أعماق الأراضي الفلسطينية”.

وزعم أن “مسؤولين أمنيين عبروا عن قلقهم البالغ إزاء استمرار تسلل عناصر حماس العسكريين من غزة إلى مصر، ومن هناك إلى إيران، التي تواصل تحويل ملايين الدولارات إلى غزة”.

وختم بالقول إن “قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجنرال هآرتسي هاليفي، روج في الأشهر الأخيرة عن سلسلة من التحركات، بما في ذلك الخطط والتدريب والإعداد لمساحة الحدود، وبنك الأهداف وتعزيز التعاون بين الجيش الإسرائيلي والشاباك بهدف إعداد القيادة وقسم غزة للتصعيد والتدهور المتوقعين”. (الرابط)

استطلاع: انتخابات جديدة قد تضمن لنتنياهو تشكيل حكومة يمينية

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نشر بتاريخ 7/06/2020، قدرة الليكود على إحراز فوز ساحق بزعامة بنيامين نتنياهو، بانتخابات تجري اليوم، في ظل غياب المنافسة إثر انحسار قوة “كاحول لافان” بزعامة بيني غانتس.

ووفقًا لنتائج استطلاع للقناة 12 فإن الليكود يحصل في انتخابات تجري اليوم على 40 مقعدًا في الكنيست من أصل 120، في حين تحل القائمة المشتركة في المركز الثاني، حيث تحافظ على قوتها وتحصل على 15 مقعدًا.

وبيّن الاستطلاع أن “ييش عتيد” برئاسة يائير لبيد يحل ثالثا بحصوله على 14 مقعدًا، متقدما على “كاحول لافان”، الذي يتراجع للمركز الرابع ويحصل على 12 مقعدًا فقط.

وتحافظ الأحزاب الحريدية على قوتها الحالية وتحصل على 16 مقعدا برلمانيًا بواقع 9 مقاعد لـ “شاس” برئاسة أرييه درعي، و7 مقاعد لـ “يهدوت هتوراه” برئاسة يعكوف ليتسمان.

كما يحصل “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، في حين يحصل “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت على 8 مقاعد، بينما يحصل “ميرتس” على 6 مقاعد، ويتذيل القائمة.

ووفقًا للاستطلاع، يفشل حزب العمل برئاسة وزير الاقتصاد، عمير بيرتس، بتجاوز نسبة الحسم (3.25%)، ويحصل على 1.9% من أصوات الناخبين، كما يحصل حزب “غيشر” برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس على 0.5% من أصوات الناخبين.

كما يفشل حزب “ديريخ آريتس” برئاسة عضوي الكنيست، يوعاز هندل وتسفي هاوزر، بتجاوز نسبة الحسم، ويحصل على 0.4% من أصوات الناخبين، النسبة ذاتها التي حصل عليها حزب “البيت اليهودي” برئاسة رافي بيرتس.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، فإنه سيكون بإمكان نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية حتى دون إشراك ليبرمان إذ تحصل كتلة اليمين التي كان قد شكلها عقب الانتخابات التي أجريت في نيسان/ أبريل 2019 على 64 مقعدًا.

ما موقف الجمهور الإسرائيلي من الضم؟

وفحص الاستطلاع موقف المستطلعة آراؤهم من الضم، وطرح عليهم السؤال التالي: “في الأول من تموز/ يوليو المقبل، تعتزم إسرائيل فرض سيادتها على 30% من مساحة الضفة الغربية، وبموجب خطة ترامب، ستوافق على التفاوض لإقامة دولة فلسطينية، هل أنت مؤيد أم معارض؟”.

وعبّر 34% من مجمل المستطلعين عن تأييدهم لهذه الإجراءات، فيما قال 46% إنهم يعارضونها، في حين قال 20% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وأيد 41% من أنصار اليمين الإسرائيلية، خطوات الحكومة الإسرائيلية في هذا الخصوص، بينما عارض 39% منهم إجراءات الضم والمفاوضات لإقامة دولة فلسطينية.

وبين أنصار يسار الوسط، قال 24% إنهم يؤيدون الخطوات المرتقبة للحكومة الإسرائيلية في هذا السياق، فيما عبّر 56% عن رفضهم.

وأجري بواسطة معهد “ميدغام” برئاسة مانو غيفاع، وشمل عينة مكونة من 509 أشخاص بنسبة خطأ تصل إلى 4.4%.  (الرابط)


التفاعلات الإقليمية والدولية

تقرير: الأردن يبحث إلغاء اتفاق السلام إذا بدأت إسرائيل بالضم

المرصد الإسرائيلي - 15 يونيو 2020

حذرت مصادر فلسطينية من أنه إذا مضت إسرائيل قدما في خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية، فإن الأردن سيراجع اتفاق السلام مع إسرائيل ويمكن أن يقرر إلغاءه.

وبحسب تقرير صدر عن القناة 13 العبرية، فإن الأردن سوف يستدعي سفيره إلى عمّان كخطوة أولى إذا تم المضي في الضم، ومساعدة الفلسطينيين على العمل ضد إسرائيل على الساحة الدولية.

ونقل التقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر خاصة قولها إن الأردن لا يريد اتخاذ خطوات ملموسة ما لم أو حتى يتم الإعلان عن الضم رسميا، لكنهم قالوا إن المملكة أبلغت الفلسطينيين أن الملك عبد الله الثاني “لن يمر بصمت خلال عملية الضم”. وذكرت المصادر أن من بين الخطوات المحتملة التي قد تتخذها المملكة، إلغاء معاهدة السلام         (الرابط)

رئيس الموساد يسعى لإقناع دول عربية بالضم وبصدد جولة بالمنطقة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (“كان”)، مساء اليوم، الأحد، أن رئيس الموساد، يوسي كوهين، يستعد لإجراء مباحثات مع زعماء ورؤساء دول عربية، في محاولة للترويج لمخطط الضم الذي تعتزم الحكومة الإسرائيلية تنفيذه في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب مراسل الشؤون العسكرية للقناة، روعي شارون، فإن رئيس الموساد سيجري محادثات مع رؤساء وزعماء دول عربية في المنطقة، من بينها الأردن ومصر، خلال الأسابيع المقبلة.

أضاف أن ذلك يأتي بهدف استماع رئيس الجهاز الإسرائيلي للاستخبارات والمهام الخاصة، إلى موقف هذه الدول من الضم والاطلاع على المخططات التي أعدتها للرد على المخطط الإسرائيلي ومحاولة تخفيف حدة ردودها المرتقبة.

وأشار إلى أنه إذا ما تطلب الأمر، فإن كوهين سيجري جولة خارجية في المناطقة، يزور خلالها دولا عربية للاجتماع بقادتها، وذلك وفقًا لمخرجات سلسلة المحادثات التي يعتزم إجراؤها خلال الفترة المقبلة.

وذكرت القناة الرسمية الإسرائيلية أنه خلال المداولات الأمنية مع المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، عبّر كل من رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، نداف أرغمان، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، عن “تقديرات متشائمة” ورجحا أن يؤدي الضم إلى تصعيد أمني في المنطقة. (الرابط)

الكشف عن هجوم انتحاري لطائرة عراقية بحرب 1967 أذهل الإسرائيليين

المرصد الإسرائيلي - 15 يونيو 2020

كشف تقرير إسرائيلي عن “هجوم نفذته طائرة عراقية لمدينة نتانيا في حرب الأيام الستة 1967، وبينما كانت إسرائيل تهزم الدول العربية، وتحتل أراضيها، فوجئ الجيش الإسرائيلي بمهاجمة طائرة عراقية، استطاعت بنجاح الاستدارة في الأجواء الإسرائيلية، وقتلت عددا من الجنود والمستوطنين في هجوم انتحاري”.

وأضاف نيتسان سدان، في تقريره على صحيفة “كالكاليست”، ” أنه “رغم أن حرب 1967 شكلت واحدة من أكثر الومضات بتاريخ الطيران الإسرائيلي، لأنها نجمت عن تصميم قوي، وتنفيذ دقيق قضى على القوات الجوية للدول العربية بمفاجأة كبيرة، لكنها شهدت عملية بؤرية، فوجئت بها إسرائيل بشن طائرة جوية أخرى هجوما عميقا على أراضيها، وتمكنت من قصف واحدة من أهم مدنها، وقتل الكثيرين فيها”.

وأوضح سدان أن “الهجوم وقع في 6 حزيران/ يونيو، اليوم الثاني للحرب، حين وصلت طائرة معادية تعانق جبال الأردن، وتتقدم غربا نحو جبال الضفة الغربية، عند السادسة صباحا، وسمع سكان طولكرم أصوات قرقعة محركها، وشهد الكشافة طائرة كبيرة وغريبة تتحرك داخل الأجواء، وكانت قاذفة قنابل ثقيلة من طوبولاب 16، وصلت من العراق، وتحمل شحنة قاتلة عبارة عن ست قنابل FAB500 نصف طن لكل منها”.

وشرح قائلا؛ إن “الطائرة واصلت سيرها دون انقطاع إلى السهل الساحلي، وألقت بظلالها على نتانيا، غطت 3 قنابل كبيرة في المدينة، وأصابت مباني في منطقة شوارع هرتزل ورازيل، وألحقت دمارا. صحيح أن معجزة حصلت منعت انفجار القنبلة، لكن أضرارا مادية جسيمة كانت كافية لتدمير فرع مصرفي جديد تم فتحه عند زاوية شارع هرتزل، مما أدى لإصابة العديد من الإسرائيليين”.

وأشار إلى أنه “من نتانيا، اتجهت الطائرة شمالا وشرقا، ووصلت “مغدال هعيمق”، وهاجمت مركزها التجاري، وحينها أطلقت البطاريات المضادة للطائرات قذائفها، لكن الطائرة العراقية ردت بإطلاق النار، ثم جاءت دورية سرب 117 ميراج، وأطلقت صاروخا جويا، لكن القاذف تحطم غرب العفولة قرب قاعدة عسكرية بمعسكر مزدحم، وقتل 14 من جنود وضباط الجيش، وقتل اثنان آخران في وقت لاحق من انفجار متأخر لإحدى القنابل”.

وتساءل الكاتب: “كيف تمكنت طائرة عراقية ثقيلة متفجرة من الوصول واختراق الدفاعات الإسرائيلية بشكل مثالي خلال الحرب، وذروة التوتر والتأهب، ونجحت بتوجيه الصواريخ الهجومية على عدة أهداف بحرية؟”.

وأضاف أن “فشل الجيش الإسرائيلي يكمن في أنه لم يكن ليفاجأ لو تمت هذه الضربة الجوية في اليوم الأول من الحرب، فقد هاجمت طائرتان أردنيتان من طراز “هنتر” قاعدة سيركين، ودمرتا طائرات نورد وبايبر، ثم أطلقتا صواريخ على مصنع “أفيك” في نتانيا، بينما دمر سلاح الجو الإسرائيلي الطائرات الأردنية على الأرض، وكان من الواضح أن المزيد من الأعداء سيحاولون غزو السماء”.

وأشار إلى أن “الطائرة العراقية بهذه المواصفات عرفتها القوات الجوية الإسرائيلية جيدا، ففي تلك الأيام، كانت واحدة من أكثر القاذفات المتقدمة في الساحة، طورها الاتحاد السوفييتي لحمل قنبلة نووية، وقادرة على حمل صواريخ وقنابل كروز، والبقاء على قيد الحياة في بيئة عالية التهديد، وكان المفجر يحمل أسلحة إلكترونية وأنظمة خداع، ولا يمكن إلا لأفضل الطائرات المقاتلة في ذلك الوقت الوصول إلى ارتفاعها وسرعتها”.

وأكد أنه “حتى ذلك الحين، كان على الطائرة العراقية أن تتجنب 6 مدافع 23 مم تحمل الأبراج، وتغطي كل زاوية، مع أنه في 1967 لم يكن صعبا إسقاط صاروخ واحد يحمل صاروخا ضعف سرعة الصوت، رغم أن الطائرة العراقية بمواصفاتها المعروفة شكلت تهديدا خطيرا للغاية من قبل الدول العربية، ويبقى السؤال: كيف نجحت في اختراق إسرائيل”؟

وأوضح أنه “في صباح 6 حزيران/ يونيو، شاهد الرادار الإسرائيلي طائرة كبيرة واحدة تتحرك فوق الأردن في طريقها لإسرائيل، في ذلك الوقت، لم تسمح تقنيات الرادار بالحصول على معلومات دقيقة عن أبعاد الطائرة، فقط لترى أنها أكبر من طائرة مقاتلة وتحلق منخفضة، خارج أي حركة مرورية، دون التأكد من معلومة أننا نتحدث عن طائرة متفجرة”.

وكشف النقاب أنه “في تلك الأيام، طافت كثير من الطائرات بين إسرائيل والدول العربية، فهل هي طائرة صديقة عائدة، أم إنها هجومية عدوة، وربما دار الحديث حينها عن إعادة طائرة مقاتلة بعيدة المدى تم إرسالها لقصف هدف في العراق البعيد عن إسرائيل، ومع ذلك، عندما وردت تقارير من نتانيا حول مرور طائرة كبيرة وإلقاء قنابل، أدرك الجيش أن شيئا ما حدث هنا بشكل خاطئ”.

وأكد أن “سقوط طائرة في معسكر عسكري مزدحم هو مأساة، ولكن لا يمكن توقعه؛ وحينها سيحاول أحد أفراد الطاقم الجوي المصاب الاستقرار والتراجع، وإذا كانت الإصابة شديدة سيحاول القيام بهبوط اضطراري أو التخلي، لكن الطيار الذي يحطم طائرته في قاعدة العدو هو كاميكازي انتحاري، وهو أمر لا يمكنك الاستعداد له”.

وختم بالقول إن “حادثة الطائرة العراقية الانتحارية تذكرنا بمدى فوضى الحرب، وأهمية وقيمة أن تكون في المكان المناسب والوقت المناسب، ومستعدا للوضع، لأنه لو كان لدى الطيارين العراقيين معلومات استخباراتية أفضل، لكان بإمكانهم إلحاق ضرر كبير بالجهد الحربي الإسرائيلي، وحينها ربما كانت تلك الحرب ستحصل على اسم آخر غير “الأيام الستة”. (الرابط)

لهذا.. يختار السيسي المعسكر الأمريكي ويحاول تحسين صورة إسرائيل في مصر

بقلم: اسحق ليفانون – معاريف

في عمل عبثي ولكنه مثابر، يعمل الرئيس المصري السيسي على تغيير الصورة السلبية لإسرائيل في مصر. فقد اختار السيسي على ما يبدو معسكراً في ضوء الظروف الجغرافية السياسية في الشرق الأوسط. فسعي أردوغان التركي إلى الهيمنة، الذي سار حتى ليبيا إضافة إلى سوريا، كي يحقق أحلامه العثمانية، والتهديد الإيراني الملموس، القتال الذي لا يزال يضرب مصر، والتوتر مع حماس، والتورط في ليبيا المجاورة.. لم تترك للسيسي إلا احتساب المسار واختيار المعسكر الأمريكي، الذي يضم إسرائيل أيضاً.

في السنوات الأخيرة، تفيد أقوال السيسي وأفعاله، وبجهد منه، تقليص العداء ضد إسرائيل وإبراز الفضائل الكامنة في العلاقات الطيبة معها. وقال الرئيس المصري في أحد تصريحاته 2016 إنه “لن نسمح أن تشكل الأراضي المصرية منطلقاً لمهاجمة إسرائيل”. إضافة إلى ذلك، توجه السيسي بضع مرات إلى الفلسطينيين من على منصة الأمم المتحدة وطلب منهم التعلم من السلام مع إسرائيل الذي أحسن لمصر كي يسيروا هم أيضاً في الطريق ذاته. يعرف الرئيس بأن الموضوع الفلسطيني مهم للجمهور المصري؛ ففي مقابلة مع شبكة سي. بي. إس. الأمريكية في برنامج (60 دقيقة) اعترف الرئيس المصري بوجود تنسيق كامل مع إسرائيل وأن مصر تعبر غير مرة إلى الجانب الإسرائيلي في حربها، وكل ذلك بموافقة القدس. كما غير السيسي المنهاج في كتب التعليم المدرسية، فلم تعد هناك إسرائيل المجرمة، وثمة مدائح للسلام معها، لا ذكر لصلاح الدين، محرر القدس. كما أن وصف الحروب ضد إسرائيل تقلص إلى الحد الأدنى. وفي النهاية، تقلص دور الرئيس مبارك في الحروب ضد إسرائيل.

رغم هذه الجهود وهذه العلاقة المتواصلة بين القدس والقاهرة، يبدو أن تغيير نهج السيسي لا يتسلل عميقاً في هذه الأثناء؛ فقد بقيت الاتحادات المهنية معادية لإسرائيل. أما الإعلام، وإن كان أقل بقليل مما كان من قبل، فيواصل التشهير. لا تزال المسألة الفلسطينية على رأس اهتمام القاهرة وفوق كل ذلك، لم تعد العلاقات الثنائية بعد إلى ما كانت عليه قبل الهجوم على السفارة الإسرائيلية في 2011 ومغادرة طاقم السفارة مصر. لا يوجد مبنى للسفارة، ولا توجد زيارات متبادلة، ولا نشاطات ثقافية واقتصادية أو غيرها، والعلاقات الثنائية تراوح المكان. وإقرار تعيين السفيرة اورون، بعد تأخير طويل، سيساعد في تحسين الصورة والتقدم أيضاً في المواضيع المهمة للطرفين. وينسجم هذا مع جهود السيسي.

من شأن الوضع الحساس في الشرق الأوسط أن يتفاقم مع الضم أحادي الجانب، ومن شأنه أن يضع السيسي أمام معضلة قد تؤخر محاولاته لتغيير الاتجاه. ومع ذلك، فإن مجال مناورته واسع كونه يمكنه أن يدعي بسهولة بأن ليس في أفعاله تطبيع بل ترجمة للواقع على الأرض. وعليه، فمعقول ألا يحطم الأواني مع إسرائيل في حالة الضم.

في إطار التنسيقات القائمة بيننا وبين مصر، وإذ صار لنا الآن سفيرة في القاهرة، ينبغي مواصلة تشجيع مساعي الرئيس المصري لتحسين صورة إسرائيل في أوساط الجمهور المصري. وهذا النجاح سيسمح لها في المستقبل بالتقدم باتجاه التطبيع. أما وسائل الوصول إلى هذا فهي الدبلوماسية الهادئة التي تتفوق فيها وزارة الخارجية. (الرابط)

حكومة حفتر تدعو إسرائيل “للتعاون لمواجهة تركيا”

المرصد الإسرائيلي - 15 يونيو 2020

دعا نائب رئيس الحكومة الليبيّة “غير المعترف بها” والتابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، عبد السلام البدري، إسرائيل إلى التعاون لمواجهة تركيا.

واقترح البدري أن توقع إسرائيل ولبنان وقبرص ومصر واليونان وحكومة حفتر في ليبيا اتفاقًا بحريًا لمواجهة الاتفاق التركي مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.

وجاءت تصريحات البدري في لقاء مع صحيفة “ماكور ريشون” الإسرائيليّة، وهي أوّل مقابلة من نوعها لمسؤول ليبي مع صحيفة إسرائيليّة. والحكومة التي يمثّلها البدري وحفتر (مقرّها بنغازي) مدعومة من الإمارات ومصر، في مقابل الحكومة المعترف بها دوليًا (مقرّها العاصمة طرابلس) وتدعمها تركيا.

وقال البدري في اللقاء “لن ندع المجنون من إسطنبول يسحق كنوز ليبيا الطبيعيّة”، وأضاف “إردوغان ليس مجنونًا فقط.. إنما هو حليف أمير قطر” الذي حرّض عليه الإسرائيليين بالقول إنه يسعى للسيطرة على مقدّرات ليبيا النفطية عبر “استئجار” مقاتلين سوريين.

وتركت تصريحات البدري ذهولا حتى عند المراسلة الإسرائيليّة التي أجرت اللقاء، واصفة تصريحاته بأنه “غير عاديّة.. لكنّ الظروف تملي النبرة”.

وأقرّ البدري أن الحصار الذي فرضته قوّات حفتر على طرابلس “خطأ”، كما أقرّ بالتقهقر العسكري لقواته خلال الأسابيع الأخيرة، وعزا ذلك إلى أن “الأتراك عندما وصلوا مع طائراتهم المسيّرة، كنا غير جاهزين”، وزعم أنهم إن حصلوا على معدات عسكريّة حديثة وملائمة “سيستطيعون العودة والمواجهة”.

وزعم البدري أنه “على مدار التاريخ، كنا ملجأ لكل الديانات. لنا تاريخ طويل من العلاقات مع إسرائيل والمجتمع اليهودي. نريد خريطة جديدة، تأخذ بالحسبان مصالح ليبيا إلى جانب دول المنطقة وإخراج كل الأجانب من ليبيا” وأضاف “لن نترك للأتراك أو الروس، الذين يساعدوننا عسكريًا، إدارتنا كدولة وفق معتقداتهما”.

ودعا الشركات الأميركيّة إلى العودة إلى ليبيا، قائلا إنها “هي من أنشأ صناعة النفط هناك”.

وخاطب البدري رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بالقول “لم نكن، ولن نكون أبدًا أعداء. ونحن نأمل في دعمكم لنا، الظروف هي من فصل بيننا حتى الآن. نحن ندعم بمبدأ الدولتين. وحاليًا لدينا عدو مشترك. إردوغان هو إرهابي، نحن وأنتم في الجانب ذاته. سيكون غباءً من تجاهنا لو تجاهلنا ذلك”.


آراء الخبراء

مسوغات القلق الإسرائيلي من انتصارات “الوفاق”

د. صالح النعامي

انتصارات حكومة الوفاق الليبية المتتالية والمتواصلة وتمكنها من بسط سيطرتها على مناطق الغرب بوتيرة عالية تثير القلق الصهيوني بشكل كبير بسبب تداعيات هذه الانتصارات الجيوسياسية والجيواستراتيجية المحتملة؛ والتي قد تؤثر بشكل سلبي وكارثي على البيئة الإقليمية للكيان الصهيوني وأمنه.

فتحول مسار المعركة بشكل واضح وجلي لصالح الحكومة الشرعية في طرابلس قد يمثل، في نظر الصهاينة، بداية النهاية للواقع الإقليمي الذي تكرس بعد الثورات المضادة وخدم مصالحهم بشكل مثالي وعزز من قدرتهم على مواجهة الكثير من التحديات، دون أن يستثمروا في سبيل ذلك الكثير من مواردهم الذاتية.

فقد سبق أن حذر مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني من أن تغيير الواقع في ليبيا لصالح حكومة الوفاق قد يؤثر على الواقع في مصر تحديدا، وقد ينذر بإحداث تحول على بيئة النظام السياسي بشكل يفاقم المخاطر التي يتعرض لها نظام السيسي المرتبط بشراكة إستراتيجية مع الكيان الصهيوني.

وتنطلق محافل التقدير الإستراتيجي في تل أبيب من افتراض مفاده أن حدوث أي تحول على الواقع السياسي في مصر قد يفضي إلى انفراط عقد البيئة الإقليمية التي تكرست بعد صعود الثورة المضادة، وهي البيئة التي خدمت الكيان الصهيوني.

في الوقت ذاته، فأن انتصارات حكومة الوفاق في حال تلاها تحول على البيئة السياسية في مصر سيولد تحديا إستراتيجيا هائلا للكيان الصهيوني، على اعتبار أن هذه التحولات تمثل وصفة لتعزيز مكانة المقاومة الفلسطينية، تحديدا في غزة في معادلة الصراع مع هذا الكيان.

فقد سبق للمخابرات الصهيونية أن زعمت أن الكثير من السلاح الذي حازت عليه المقاومة بعد اندلاع ثورات الربيع العربي مصدره ليبيا. إلى جانب أن حدوث انقلاب على الواقع الإقليمي يعني تحسين المكانة السياسي للمقاومة ويقوي من الفضاء الإقليمي الذي تستند إليه ويسمح لها بهامش مناورة كبير، بحيث لا تكون مرتبطة فقط بالمحور الذي تقوده إيران.

لكن أكبر خطر يواجه إسرائيل في أعقاب انتصارات حكومة الوفاق يتمثل في أنها تفتح الطريق أمام تطبيق اتفاق ترسيم المياه الاقتصادية مع تركيا، على اعتبار أن هذا الاتفاق سيمنح تركيا الفرصة للسيطرة على المياه الاقتصادية التي يفترض أن يمر فيها الأنبوب الذي سينقل الغاز الذي ينهبه الصهاينة إلى أوروبا، مما يعني أن قدرة إسرائيل على تسويق هذا الغاز ستكون خاضعة تماما للإرادة التركية.

وهذا يعني توسيع هامش المناورة أمام أنقرة ويمنحها القدرة على ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني، بحيث يمكن أن تربط بين السماح بتصدير الغاز بملفات حساسة أخرى، سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

من هنا لم يكن مفاجئا أن تتعالى الأصوات في إسرائيل لإسقاط الحكومة الوفاق بعد أن وقعت تركيا وليبيا على اتفاق ترسيم المياه الاقتصادية على اعتبار أن سقوطها يعني سقوط الاتفاق الذي يضع تصدير الغاز الذي ينهبه الصهاينة تحت رحمة الأتراك.

ولم يكن من سبيل المصادفة أن تكشف صحيفة “معاريف” عن أن جهاز الموساد قد دشن قناة اتصال مع خليفة حفتر، أي أن إسرائيل عمدت بالأفعال إلى محاولة المس بحكومة الوفاق.


في دائرة الضوء


مقال العتيبة في “يديعوت”: الإمارات تستجدي التطبيع مع إسرائيل وتتنكر لفلسطين

المرصد الإسرائيلي - 15 يونيو 2020

جاهر الوزير الإماراتي وسفير بلاده في واشنطن، يوسف العتيبة، في مقال نشره في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، برغبة الإمارات بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، واضعا عدد من الاعتبارات الواهية التي يصعب الاقتناع بها لتبرير توجه كهذا، ليصل إلى تلويح ضعيف بأنه “إما الضم أو التطبيع”.

ويبدو أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي يتولاها رئيس حزب “كاحول لافان” بيني غانتس، أرادت الترويج لخطة “صفقة القرن” المرفوضة عربيا، من خلال استخدام مقال العتيبة في الصحيفة الإسرائيلية، وادعت في تعقيبها على هذا المقال أن “خطة السلام الأميركية، هي نقطة بداية للسلام”.

وكشفت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية عن أن الملياردير الإسرائيلي – الأميركي، حاييم صبان، قدم نصائح للعتيبة بشأن مقاله المنشور في “يديعوت أحرونوت”. وحسب القناة، فإن العتيبة توجه إلى صبان قبل عشرة أيام من أجل التشاور معه حول “كيفية توجيه رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي ضد الضم”. وكان العتيبة قد شارك عدة مرات في ندوات “منتدى صبان” في واشنطن.

وأضافت القناة الإسرائيلية أنه “في البداية، درسوا في الإمارات نشر المقال في صحيفة نيويورك تايمز أو واشنطن بوسط، لكن صبان شدد أمام سفير الإمارات على أن رسالة إلى الجمهور الإسرائيلي يجب أن تمر باللغة العبرية ومن خلال وسيلة إعلام إسرائيلية كبرى”. وفيما تحاول الإمارات تصوير المقال أنه رسالة لإسرائيل ضد الضم، إلا أن رسالة كهذه، في المقال، جاءت ضعيفة، وعبرت عن رغبة الإمارات بالتطبيع مع إسرائيل أكثر مما عبرت عن معارضة الضم.

ويدل على ذلك أنه “خلال الأسبوع الأخير تم تعديل صيغة المقال عدة مرات، ثم تُرجم إلى العبرية، وخضع لتنسيق أخير مقابل العتيبة” حسبما ذكرت القناة 13.

ولم يأت العتيبة بأي جديد بقوله إن مخطط الضم الإسرائيلي “ليس قانونيا” وأنه مخالف للإجماع العربي والدولي. لكنه اعتبر أن الضم “سيشعل العنف ويحرك المتطرفين”، أي أنه يعتبر أن من يعارض الضم ويقاومه هو “متطرف”، وكأن الإسرائيليين يتخوفون من “العنف” و”المتطرفين”. وبالإمكان القول هنا، على الأقل، أن العتيبة إما يجهل أو يتجاهل سياسة إسرائيل، التي سعت بمنهجية، على سبيل المثال، إلى تصعيد انتفاضة القدس والأقصى، التي اندلعت عام 2000، كلما حاولت قيادة السلطة الفلسطينية خفض لهيبها والتوصل إلى وقف إطلاق نار مع الاحتلال.

وادعى العتيبة أيضا، أن الإمارات دعمت السلام في الشرق الأوسط بقوة، وأنها تدخلت من أجل “تقليص نزاعات، وساعدنا في إنشاء محفزات – الجزر بدلا من العصي – وركزنا اهتمامنا على أمور بإمكانها أن تعود بالفائدة على الجانبين. وعارضنا بشكل مثابر ونشط العنف من كافة الأطراف: وصفنا حزب الله “تنظيما إرهابيا”، استنكرنا تحريض حماس ونددنا بالاستفزازات الإسرائيلية”.

لكن الواقع يقول أمورا أخرى ومختلفة عن هذا الكلام. فخلال العقدين الماضيين، وبشكل أشد في السنوات الأخير، شنت إسرائيل حروبا ضد الفلسطينيين واللبنانيين، وارتكبت جرائم بشعة، وقتلت الآلاف، وخاصة من المدنيين، في موازاة استفحال الاستيطان والاعتداءات على المقدسات العربية، في القدس خصوصا، واستمرت بنهب الموارد الفلسطينية، حتى الماء، وتنكرت لكافة حقوق الفلسطينيين، ربما باستثناء استنشاقهم للهواء، وانتهكت حرمات البيوت، بحملات الاعتقالات الليلية غير المتوقفة، بينما يصف هذا الوزير/السفير كل هذه العدوانية الوحشية بأنها “استفزازات إسرائيلية”.

وتباهى العتيبة بأنه “كنت أحد ثلاثة سفراء عرب في الغرفة الشرقية في البيت الأبيض عندما كشف الرئيس ترامب عن خطته للسلام في كانون الثاني/يناير الماضي” في إشارة إلى “صفقة القرن”، التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين وتنسجم مع مخططات اليمين الإسرائيلي. وأضاف أنه “عملت عن كثب مع إدارة أوباما أيضا، بما يشمل خطة الخطوات لبناء الثقة، التي كانت ستمنح أفضليات كبيرة لإسرائيل – على شكل علاقات محسنة مع الدول العربية”، وقال إن ذلك كان “مقابل حكم ذاتي أكبر واستثمار في فلسطين”.

وبرز في مقال العتيبة في الصحيفة الإسرائيلية أنه لم يذكر كلمة “دولة” للفلسطينيين، وإنما هو يتحدث عن “حكم ذاتي أكبر”. وفي المقابل، شارك الإسرائيليين تطلعاتهم، بأن “إسرائيل والإمارات هما دولتان لديهما الجيشان الأكثر كفاءة في المنطقة، وتتشاركان القلق حيال الإرهاب والعدوانية، وعلاقات طويلة وعميقة مع الولايات المتحدة”، ليؤكد بذلك للإسرائيليين أنهما في خندق واحد.

وأضاف العتيبة أن “الضم سيؤدي إلى تشدد وجهات النظر العربية حيال إسرائيل، في الوقت الذي فتحت فيه مبادرات إماراتية فرصة لتبادل ثقافي وفهم أوسع لإسرائيل”، وكأن إسرائيل هي لغز يصعب فك رموزه، وتجاهل أن إسرائيل بحاجة ماسة لـ”العدو” العربي ليشكل صمغا يكتل المجتمع الإسرائيلي الذي يعاني من شروخ داخلية كبيرة للغاية.

وتابع العتيبة، يستجدي التطبيع مع إسرائيل، أن الإمارات تقدم “الجزر، المحفزات، وهذه هي الجوانب الإيجابية بالنسبة لإسرائيل. أمن أكثر. علاقات مباشرة. تقبل متزايد لها. هذا هو التطبيع. لكن التطبيع ليس ضما. والضم هو استفزاز خاطئ بحجم آخر… وكنا نريد في الإمارات، وفي قسم كبير من العالم العربي، أن نؤمن بأن إسرائيل هي فرصة، وليست عدو. فنحن أمام مخاطر مشتركة كثيرة ونرى الإمكانية الهائلة بعلاقات أكثر دفئا. وقرار إسرائيل بالضم سيكون مؤشرا لا يمكن الإخطاء حياله إزاء السؤال ما إذا كانت ترى الأمور بشكل مشابه” للإمارات.

وما لا يدركه العتيبة، إن لم يكن يتجاهله، هو أن إسرائيل تريد علاقات مع الإمارات وغيرها من الدول العربية من أجل تحقيق مصالحها، الاقتصادية والأمنية، لكنها ترفض التراجع عن سياساتها بما يتعلق بالاحتلال والاستيطان والعدوان المتواصل ضد الفلسطينيين خصوصا. والأهم من ذلك، أنه طوال السنوات الماضية، لم نشهد مواقف إماراتية، من أي نوع، ضد الممارسات العدوانية الإسرائيلية. (الرابط)

رصد إسرائيلي لردود الفعل العربية

قال كاتب إسرائيلي؛ إن “المقال الذي نشره السفير الإماراتي في الولايات المتحدة يوسف العتيبة في الصحافة الإسرائيلية، ترك ردود فعل عربية واسعة النطاق، تندد به، وتعتبره “تسولا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”، ونموذجا عن “الصهيونية العربية”.

وأضاف دانيال سلامي في تقريره على صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “الهجوم البارز جاء متوقعا من وسائل الإعلام المدعومة من قطر، وترك العديد من الموجات في العالم العربي، في حين أن القنوات ووسائل الإعلام السعودية لم تعالج قضية المقال على الإطلاق، فيما قررت وسائل الإعلام المعارضة لدولة الإمارات والدول التي لديها علاقات أكثر وضوحا مع إسرائيل، اغتنام الفرصة للهجوم عليها”.

وأوضح أن “أسباب الهجوم العربي على المقال الإماراتي عديدة، لكن أهمها أنه لم يأت على ذكر عبارة “دولة فلسطينية”، بل وصف حزب الله بأنه منظمة “إرهابية”، حتى إن الطائرتين الإماراتيتين اللتين هبطتا بمطار بن غوريون الشهر الماضي، بزعم أنهما تحملان معدات إنسانية مخصصة للفلسطينيين مجرد عذر، دون تناسي أن السعودية تعمل هي الأخرى على تعزيز وتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وأكد أن “عربا آخرين تحدثوا باللغة العبرية قبل السفير العتيبة، وقد أرادوا مخاطبة الجمهور الإسرائيلي مباشرة لإقناعهم بصنع السلام، لكن هذه المحاولات فشلت لأن إسرائيل لن تتخلى عن سيطرتها على الأرض، إلا عندما تدفع ثمن الاحتلال”.

وأشار إلى أن “مقال العتيبة ليس الأول من نوعه بالتقارب مع إسرائيل، لأنه كان حاضرا في ذات الغرفة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حين أعلنا عن صفقة القرن، كما أن هبوط الطائرات الإماراتية داخل إسرائيل جزء من النهج الإماراتي”.

وأضاف أنه “بجانب الإشارة الموسعة من وسائل الإعلام المعارضة من السعوديين ودول الخليج للمقال، فقد ساهم نشطاء شبكات التواصل بمهاجمته، لكن الآراء لا تزال منقسمة، وبعض الأوصاف القاسية أطلقت على العتيبة، كونه يمثل أدنى شكل من “الصهيونية العربية”، لأنه تحدث بصراحة للصحيفة الإسرائيلية، وافتخر بدعمه التطبيع معها، و”النوم بفراش الخيانة”، وبيع الأراضي للمحتل، ويتفاخر بحضور صفقة القرن بواشنطن”.

وأشار إلى أن “المقال الإماراتي يعتبر محاولة للاقتراب من إسرائيل، رغم أنه حذر أنه في حال ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، فسيؤثر ذلك سلبا على تطبيع العلاقات بين تل أبيب والعرب، ولأن خطة الضم هذه أحادية الجانب، فإنها تشكل استيلاء غير قانوني على الأراضي الفلسطينية، لأنه يتحدى الإجماع العربي والدولي، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير”. وأضاف أن “إعلان الضم سيشعل العنف، ويوقظ الراديكاليين، وسيرسل موجات سلبية عبر المنطقة، وسيؤثر بشكل رئيسي على الأردن، الذي يعتبر استقراره مفيدا للمنطقة بأكملها، وإسرائيل بشكل خاص، في ظل أن جميع التطلعات الإسرائيلية في قطاعات الأمن والاقتصاد والثقافة، تبدو معززة بالتقارب مع العالم العربي والإمارات العربية المتحدة.” (الرابط)

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.