المرصد الإسرائيلي – 29 فبراير 2020

يرصد ويكشف صورة “إسرائيل” عن نفسها، ويوضح للمختصين والمهتمين من النخب العربية والإسلامية كيف ترانا “إسرائيل” وكيف تعدّ آلياتها للتعامل معنا، نرصد كل ما يتعلق بالتطورات الداخلية والخارجية “لإسرائيل” (سياسياً، أمنياً، عسكرياً، ثقافياً، واقتصادياً) ونرصد خارطة النظام السياسي والأمني الإسرائيلي، من خلال مراكز الأبحاث والدراسات ورصد أهم مواقع الإعلام الإسرائيلية.

هذا العدد

يتناول المرصد في هذا العدد، في محور البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي؛ تقدير موقف إسرائيلي، يشير إلى أن تبني إدارة الرئيس دونالد ترامب مطالب حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو للخطة الأمريكية لتسوية الصراع، المعروفة بـ “صفقة القرن”، ينطوي على مخاطر جمة على إسرائيل، كما نرصد طلب ضباط إسرائيليين عدم منح تفويض تشكيل الحكومة القادمة لنتنياهو لتوجيه تهم جنائية خطيرة إليه، ونتابع تقرير نشرته ما تسمى وزارة الأمن الإسرائيلية، أظهر تصاعد حالات العنف والعنصرية من جانب ضباط في الجيش الإسرائيلي بحق جنودهم، خلال العام الماضي.

كما يتطرق المرصد إلى ما كشفه المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد بأن الخطة الخمسية المسماة “تنوفا”، التي وضعها رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي وصودق عليها حديثاً، لا تعد نقطة تحول في العقيدة القتالية للجيش الإسرائيلي.

وتناول المرصد في محور التفاعلات الإقليمية والدولية ما قالته الباحثة الإسرائيلية اليمينية كارولين غليك إن أثر لقاء نتنياهو- البرهان مع الزعيم السوداني عبد الفتاح البرهان يعتبر انتكاسة جدية لإيران وتركيا، وتابع مرصد إسرائيل قراءة إسرائيلية للإصلاحات على منهاج التعليم السعودي حيث اعتبرت “الإصلاحات” التي طرأت على منهاج التعليم وتمت بمبادرة من ولي العهد محمد بن سلمان ترفع لأول مرة من قيمة فترة “الجاهلية” على حساب العهد الإسلامي، ونرصد ماذا قال قادة (إسرائيل) عن وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وفي محور آراء الخبراء، يقدم الأستاذ عماد أبو عواد الخبير بالشأن الإسرائيلي ومدير مركز القدس للشأن الإسرائيلي والفلسطيني، نظرة تحليلية معمقة حول جوانب واتجاهات المشهد الإسرائيلي مع استمرار المأزق السياسي.

وفي دائرة الضوء، يستعرض المرصد المشهد الانتخابي الإسرائيلي، حيث تخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الثالثة في غضون 11 شهرا، والتي ستجري يوم الاثنين، الثاني من آذار، 29 قائمة انتخابية، وهو العدد الأقل منذ سنوات طويلة، انعكاسا لتكرار الانتخابات، على ضوء الفشل في تشكيل حكومة، ونرصد أهم استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات.

البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي

تقدير إسرائيلي: “صفقة القرن” تنطوي على أخطار جمة على إسرائيل

حذر مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي من أن تبني إدارة الرئيس دونالد ترامب مطالب حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو في الخطة الأمريكية لتسوية الصراع، المعروفة بـ “صفقة القرن”، ينطوي على مخاطر جمة على إسرائيل.

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

وحذر المركز صناع القرار في تل أبيب من إن تطبيق بعض بنود الصفقة سيعرض إسرائيل لمخاطر أمنية اقتصادية واجتماعية بالإضافة إلى أنه سيفضي إلى المس بمكانتها الدولية.

وأشار التقدير الذي أعده كل من الجنرال أودي ديكل، المدير التنفيذي للمركز والباحثتان عنات كورتس ونوعا شوتسرمان إلى أنه على الرغم من أن اليمين الديني والعلماني في إسرائيل يرى في “صفقة القرن” فرصة تسمح بضم مناطق واسعة في الضفة، إلا أن تطبيقها قد يدفع إلى تكريس نموذج “الدولة الواحدة”، على اعتبار أنها تسمح بضم450 ألف فلسطيني لإسرائيل.

وتوقع المركز أن يفضي تطبيق بنود “الصفقة” المتعلقة بضم مناطق في الضفة الغربية لإسرائيل إلى انهيار السلطة الفلسطينية مما يعني تمهيد الطريق أمام عودة إسرائيل لتحمل المسؤولية عن الأوضاع المعيشية لملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحسب التقدير، فإن ردة الفعل “المعتدلة” للنظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي على صفقة القرن، والتي تمثلت في ترحيب السيسي بجهود الوساطة الأمريكي، يرجع إلى حرص النظام في مصر على علاقاته بواشنطن إلى جانب أن الخطة اشتملت على بنود تعد من صميم مصالح القاهرة، سيما البند المتعلق بتفكيك حركة حماس والبنود المتعلقة بالشق الاقتصادي، الذي يفترض أن يمكن لمصر من الاستفادة من استثمارات بمليارات الدولارات. (الرابط)

تحقيق إسرائيلي بجريمة الجرافة.. سائق الجرافة اجتاز الحدود بالخطأ

ذكر موقع “والا” نيوز أن كبار المسؤولين في الجيش المشاركين في التحقيق الأولي قالوا إن السائق تلقى تعليمات حول كيفية التصرف لنقل جثمان الشهيد الذي يُزعم أنه حمل قنبلة. وأضاف المسؤولون؛ أن السائق فقد السيطرة على الكف وعبر أكثر من 100 متر من السياج. ويبدو أن التحقيق اعتمد على شهادة الجنود في الميدان.

الجندي الذي كان يسوق الكف هو من قوة لواء كفير، وتم اتخاذ القرار بسحب الجثة حسب موقع “والا” بقرار سريع من المستوى السياسي- حيث دخلت قوة الهندسة لسحبها قبل أن يصل إليها الفلسطينيون.

قال أصدقاء سائق الجرافة “من الواضح للجميع أن كل ما حدث في المنطقة وقع بالخطأ. كان ينبغي القيام به بطريقة مختلفة، ربما لو كان سائقاً أكثر احترافاً ومهارة لما حدث ذلك”. )الرابط(

ضباط إسرائيليون طالبوا بعدم منح تفويض تشكيل الحكومة القادمة لنتنياهو

يديعوت أحرونوت: رسالة ضد نتنياهو: 314 مقاتلاً وقائداً من سييرت متكال وشايطيت 13 بعثوا الأربعاء برسالة إلى رئيس الدولة رؤوبن ريفلين طلبوا منه عدم منح تفويض تشكيل الحكومة القادمة لعضو كنيست كان قد وجهت إليه تهم جنائية خطيرة.

يأتي هذا الطلب بعد رسالة سابقة بنفس المضمون بعثها 540 ضابطاً متقاعداً من سلاح الجو الإسرائيلي للرئيس ريفلين. )الرابط(

تقرير داخلي: ارتفاع العنف والعنصرية والإهمال الطبي في صفوف جيش الاحتلال

أظهر تقرير نشرته وزارة الأمن الإسرائيلية، على تصاعد حالات العنف والعنصرية من جانب ضباط في الجيش الإسرائيلي بحق جنودهم، خلال العام الماضي.

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

وقال تقرير مفوض شكاوى الجنود للعام 2019، إنه تم تقديم 6114 شكوى، تبين أن 59% منها موثقة. وتطرقت 31% من الشكاوى إلى تعامل الضباط مع الجنود، و13% من الشكاوى كانت تتعلق بالمجال الطبي.

وأشرف على إعداد التقرير القائم بأعمال مفوض شكاوى الجنود ومراقب جهاز الأمن، العميد احتياط (إيتان دهان). وأظهر التقرير ارتفاع الشكاوى ضد العنف الجسدي واستخدام الضباط القوة المفرطة ضد الجنود، وكذلك التعابير العنصرية، خاصة ضد الجنود من أصول أثيوبية.

وتصف إحدى الشكاوى أن ضابطاً وضع سكيناً على عنق جندي، لأنه وصل إلى القاعدة العسكرية دون حلق ذقنه. وفي حالة أخرى، نزع ضابط خاتماً من إصبع جندي بقوة مفرطة وتسبب بكسر الإصبع.

وتطرق التقرير إلى شكاوى حول الإهمال الطبي بحق الجنود في الجيش الإسرائيلي. وفي إحدى الحالات، اشتكى جندي من آلام، لكن لم تتم الاستجابة له، ما أدى إلى انفجار الزائدة الدودية. وأصيب جندي آخر بالتهاب خطير في الرئة.

وأفاد التقرير بأن 55% من الشكاوى قدمها جنود نظاميون. وتبين أن عدد الشكاوى التي قدمها جنود وضباط في الخدمة الدائمة لم يتراجع وبلغ عددها 750. )الرابط(

محلل إسرائيلي يقلل من أهمية خطة “كوخافي”.. لهذه الأسباب

كشف المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد أن الخطة الخمسية المسماة “تنوفا”، التي وضعها رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي وصودق عليها حديثاً، لا تعد نقطة تحول في العقيدة القتالية للجيش الإسرائيلي، كما أنها لا تقدم حلولًا عملية لنقاط الضعف في ذراع البر والقوى البشرية في الجيش الإسرائيلي.

وأكد بن دافيد قائلاً: “لا يوجد اليوم جندي واحد أو حتى قائد في السرايا النظامية التابعة لذراع البر الإسرائيلي قد شارك فعلياً في حرب أو عملية عسكرية كبيرة”.

واستدرك بالقول: “بينما المقاتل في حزب الله أو حماس أطلق الكثير من الطلقات في حياته وتدرب كثيراً وكذلك شارك في معارك”. )الرابط(

تعرف على رئيس أركان الجيش الاسرائيلي.. أفيف كوخافي

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

رئيس الأركان الثاني والعشرين للجيش الإسرائيلي، الفريق “أفيف كوخافي” من مواليد العام 1964، في احدى مستوطنات الشمال، ويعيش في مستوطنة كريات “بياليك”، قضاء مدينة حيفا.

يبلغ من العمر 55 عاما، متزوج، وأب لثلاث بنات، تجند للجيش الإسرائيلي في العام 1982، وانضم الى لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي، وفي العام 2001 أصبح قائد للواء.

وقاد لواء المظليين في حملة “السور الواقي” بالضفة الغربية، بعد ذلك تم تعيينه قائدا لفرقة غزة، وخلال فترته بقيادة فرقة غزة، تم اختطاف الجندي “جلعاد شاليط”.

في العام 2010، تم تعيين كوخافي رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي أمان، وفي العام 2014 تم تعيينه قائداً للمنطقة الشمالية، وفي العام 2018، تم تعيينه نائباً لرئيس الأركان آيزنكوت.

كوخافي حاصل على عدة شهادات علمية، شهادة البكالوريوس في الفلسفة من الجامعة العبرية في القدس، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جونز هوبكنز.

هآرتس: عشية انتخابات إسرائيل.. السنوار ينتزع امتيازات واضحة

اعتبرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن التسهيلات الجديدة التي قدمتها إسرائيل لقطاع غزة تعدّ إنجازاً كبيراً بالنسبة لزعيم حماس يحيى السنوار.

وكتب المحلل العسكري بالصحيفة عاموس هرئيل، أن السنوار واصل استخدام الضغط العنيف حتى حصل على طلبه.

وبحسب هرئيل فإن قائمة التسهيلات التي هي في العادة لا تنشر بشكل رسمي في إسرائيل، خلافاً لما هو معتاد من نشر العقوبات الجديدة التي يتم فرضها، هي تسهيلات بعيدة المدى تمت المصادقة عليها للغزيين منذ أن سيطرت حماس على القطاع في حزيران 2007.

ويرى المحلل الإٍسرائيلي، أن الخطوة الأكثر أهمية بالنسبة للفلسطينيين هي توزيع 2000 تصريح عمل للعمال الذين يوصفون بأنهم تجار. هذا هو التسهيل المطلوب لغزة مثل الهواء للتنفس، وهو يضاف إلى تسهيلات أخرى حصلت عليها حماس مؤخراً من إسرائيل بوساطة المخابرات المصرية، ومنها توسيع منطقة الصيد المسموح بها لـ 15 ميلاً؛ وإدخال كمية كبيرة من الإسمنت لغرض البناء دون تطبيق نظام الرقابة المتشدد الذي تم اتباعه في القطاع بعد الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، والمصادقة على إدخال مواد هندسية تم تأخيرها في إسرائيل لسنين، والوعد بالعودة إلى الدفع قدماً بشكل سريع لمشاريع كبيرة للبنى التحتية.

وأكد هرئيل أن “حماس تحصل الآن على ما لم تنجح في ابتزازه من إسرائيل خلال سنة ونصف من الاحتجاجات على الجدار”.)الرابط(

حماس وإسرائيل.. من يصطاد من؟

مقال نينا فوكس – يديعوت

بالأمس القريب تم السماح بالنشر أن قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك نجحتا في ضرب خوادم حماس التي خزنت فيها معلومات تم الحصول عليها من هواتف لمئات الجنود، وخبراء الإنترنت تحدثوا بأن هذه ليست هي المرة الأولى، وأن حماس ليست متقدمة من الناحية التكنولوجية لكن يجب عدم الاستهانة بقدراتها.

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

باحثون من شركة الحماية للمعلومات “تشيك بوينت” فحصت بتعمقٍ التطبيقات التي استخدمتها حماس، أيضاً الخوادم المستخدمة في جمع المعلومات عن جنود الجيش الإسرائيلي، والباحثون وجدوا أن المهاجمين الذين نفذوا الهجوم هم مجموعة معروفة ومرتبطة بنشاطات لحماس باسم aptc-23 سبق وهاجمت السلطة الفلسطينية أيضاً من خلال رسائل البريد الإلكتروني الخبيثة التي استخدمت لنشر البرامج الخبيثة.

الباحثون وجدوا على الخوادم التي استخدمتها حماس لمهاجمة وتخزين المعلومات أسماء داخلية لمنفذي عملية الهجوم، ومن بينهم جيم مورسون (مطرب فرقة Doors Band)، وغرتشان بليزر.

شكل الهجوم تم بعد إجراء اتصال أولي مع المستخدمين الوهميين، حيث طلب من الجنود تنزيل تطبيق يسمح لهم بمواصلة المحادثة والحصول على الصور ومقاطع الفيديو، وبعد تنزيل التطبيق تم استلام رسالة خطأ على الجهاز، ويبدو أنه تم حذفها من الهاتف. وفي الواقع التطبيق استمر في العمل في الخلفية من خلال أذونات واسعة النطاق، سمحت بالتقاط الموقع، وقراءة الرسائل وتشغيل الميكروفون والكاميرا وتسجيل المكالمات.

يقول لوتم غاي (نائب مدير عام لشركة سايبريزن) “لقد كشفنا في الأسبوع الماضي بأن حماس قد طورت فايروس تجسس، هو إنتاج حماس الذاتي، والذي استخدم أمثلةً من مصادر أخرى لكنها طورت شيئاً جديداً تماماً. حماس استمرت بشكلٍ كبيرٍ في توزيع هذه البرامج، فهي لا تخترع فقط برمجية التجسس إنما هي أيضاً أضرت بالضحايا من خلال الرسائل لأشخاص اهتموا بفتحها، وقد أرسلوا رسائل بريد إلكتروني حول صفقة القرن وتصفية قائد الحرس الثوري”.

وحسب أقوال غاي “حماس طورت تطبيقاً فعّالاً قادراً على سرقة المعلومات، لكنها ليست طريقة محكمة حيث يطلب من شخصٍ آخر تركيب هذا التطبيق، وحماس أظهرت تطوراً كبيراً عندما استخدمت (الهندسة الاجتماعية) المتقدمة لإقناع المهاجَمين ومن بينهم جنود لتنزيل تطبيق خبيث. )الرابط(

التفاعلات الإقليمية والدولية

باحثة إسرائيلية: هكذا أثر لقاء نتنياهو-البرهان على إيران وتركيا

قالت الباحثة الإسرائيلية اليمينية كارولين غليك إن “الأمر الجوهري المترتب على لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الزعيم السوداني عبد الفتاح البرهان يعتبر انتكاسة جدية لإيران وتركيا، ومن أجل المحافظة على هذا الإنجاز فإن الحكومة الإسرائيلية القادمة مطالبة بعدم دعم الاتفاق النووي مع إيران”.

وأضافت كارولين غليك، في مقالها على صحيفة “إسرائيل اليوم”، ” أن “عدوتا إسرائيل في هذه المنطقة، وهما إيران وتركيا، تجدان نفسيهما خاسرتين في اللعبة الدائرة في الشرق الأوسط، خاصة بعد الانفتاح الإسرائيلي السوداني الأخير، في حين تبدو إسرائيل منتصرة، لكن ذلك قابل للانقلاب في لحظة واحدة”.

وأشارت غليك، إلى أن “لقاء نتنياهو مع البرهان يعتبر أحد ثمار صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أواخر كانون ثاني/ يناير الماضي، بجانب الحديث عن أول رحلة جوية إسرائيلية من خلال أجواء السودان، وهو تطور نوعي وتاريخي غير مسبوق”.

وأكدت أن “هذه النتائج الفورية للقاء نتنياهو مع البرهان، تضاف إلى الأهداف الجوهرية لهذا اللقاء، التي تحمل انتكاسة واسعة لكل من إيران وتركيا وقطر ومن يسير في فلكها من دول وقوى منطقة الشرق الأوسط، التي تابعت عن كثب تفاصيل هذا اللقاء التاريخي”.

وأضافت أنه “حتى نيسان/ أبريل الماضي كان السودان خاضعا طوال السنوات الثلاثين الماضية لحكم الجنرال عمر البشير، وهو حليف إيران”، زاعمة أنه “سمح للنظام الإيراني باستخدام موانئ بلاده لإرسال السلاح والوسائل القتالية إلى حركة حماس في قطاع غزة، كما مكّن الإيرانيين من مهاجمة السعودية من خلال أراضيه، ونقل شحنات أسلحة الى جماعات الحوثيين في اليمن، وتهديد موانئ جدة، ومركز الصناعات النفطية في المملكة”.

وأوضحت أن “سقوط البشير وضع النفوذ الإيراني في هذه المنطقة الاستراتيجية موضع تساؤل خطير، ولم تكن إيران وتركيا وقطر وسواها من دول المنطقة بحاجة إلى أن يصل نتنياهو عدوها اللدود من أجل أن يأخذ صوراً تذكارية مع البرهان، لأنها تعتبر ضربة تحت الحزام لدى جميع تلك الدول والعواصم”.)الرابط(

قراءة إسرائيلية للإصلاحات على منهاج التعليم السعودي

قال ” مركز القدس للشؤون العامة ” إن “الإصلاحات” التي طرأت على منهاج التعليم وتمت بمبادرة من ولي العهد محمد بن سلمان ترفع لأول مرة من قيمة فترة “الجاهلية” على حساب العهد الإسلامي.

ولفت المركز إلى أن المنهاج الجديد تناول لأول مرة إلى تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام، مشيرة إلى أن المنهاج التعليمي القديم كان يتجاهل هذه الحقبة تماماً أو يعرضها بشكل سلبي بوصفها “جاهلية يتوجب تجنب تقاليدها وقيمها”.

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

ونوه التقدير، الذي أعده الباحث بنحاس عنبري، إلى أن من صاغ “الإصلاحات الجديدة” فطن إلى محاولة امتداح فترة “الجاهلية” بشكل غير مباشر، وذلك عبر الإشارة إلى حقيقة أن العائلتين اللتين أسستا أهم خلافتين في الإسلام: الأموية والعباسية، كانتا تقطنان الجزيرة العربية قبل الإسلام.

وأضاف التقدير أن السعودية تحاول تقديم رواية أخرى بشأن فترة “الجاهلية” من خلال التركيز على توسيع السياحة إلى المناطق الأثرية المرتبطة بتلك الفترة.

وأشار التقدير إلى أن المنهاج الجديد الذي يركز على تمجيد “الوطنية السعودية” يمهد الطريق أمام تفضيل “نجد بوصفها موطن الوطنية السعودية على مكة” التي تمثل القيمة الدينية.

وحسب التقدير، فإن بن سلمان أقدم على “إصلاحات” في مناهج التعليم بهدف “غربلتها” من التأثير العميق الذي تركته جماعة الإخوان المسلمين عليه، والتي لعب المحسوبون عليها دوراً رئيساً في صياغة هذا المنهاج.

وأضاف المركز أن بن سلمان لم يكتف فقط بطرد عناصر الإخوان المسلمين الذين لعبوا دوراً في صياغة المنهاج التعليمي القديم، ومعظمهم من المصريين، بل عمد من خلال “الإصلاحات” الأخيرة إلى التخلص من المضامين التي تركتها هذه الجماعة.

وأشار المركز إلى أن “الإصلاحات” الجديدة هدفت إلى التخلص من “التوجهات الإسلامية” للمنهاج التعليمي واستبدالها بـ “توجهات وطنية سعودية”، منوهاً إلى أن المملكة كانت دائماً ضد التوجهات العروبية والقومية.

ولفت إلى أن محاولة الابتعاد عن القيم الإسلامية تَمثل في حرص “الإصلاحات” الجديدة على منح ثقل كبير لـ “القيم الوطنية السعودية”، مع التأكيد على تمسكها بـ “الإسلام المعتدل”.

الرابط )الرابط(

ماذا قال قادة (إسرائيل) عن وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن حزنه العميق لتلقيه نبأ وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، وقال نتنياهو، في تغريده له على تويتر، “مبارك كان صديقاً شخصياً لي وزعيماً قاد شعبه نحو تحقيق السلام والأمن، ونحو تحقيق السلام مع إسرائيل”، وأضاف، “سنواصل اتباع هذا المسار، وأقدم التعازي إلى السيسي وعائلة مبارك والشعب المصري”.

فيما بعث الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين برسالة تعزية إلى رأس النظام المصري الحالي بوفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك. وقال ريفلين في رسالته وفق معاريف: “بالنيابة عن إسرائيل وبالأصالة عن نفسي أقدم خالص التعازي لكم بوفاة حسني مبارك ولزوجته سوزان مبارك ولأبنائه وللشعب المصري بأسره”، وأضاف: “الرئيس مبارك كان متفانياً في خدمة مصر وموظفاً عاماً مخلصاً للأمة المصرية وساهم بشكل كبير خلال خدمته في تنمية مصر واستقرار أنحاء المنطقة”، وتابع: “مازلنا نتذكر مشاركته في جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين الذي وصفه بأنه صديق”. )الرابط(

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

كما وأوردت صحيفة معاريف عن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت قوله: إن مبارك كان نموذجاً في علاقته معنا، لقد كان داعياً صريحاً للسلام، وحافظ عليه معنا على مدار30 عاماً، لقد أوفى بجميع التزامات مصر تجاهنا، كانت صورته في قفص الاتهام سابقاً فظيعة وتعكس شيئا من عدم الاستقرار. )الرابط(

الجنرال عاموس جلعاد الرئيس السابق للدائرة السياسية والأمنية بوزارة الحرب، قال إنني “انخرطت في الكثير من الاتصالات مع مصر، ومبارك كان الرئيس المصري الذي التقيت به في العديد من الاجتماعات، حيث رأى أن السلام مع إسرائيل يشكل مصلحة مهمة لمصر، لكن إسقاطه والإطاحة به شكّل ضربة صعبة للنظام الإقليمي في المنطقة”.

هل تعاونت إيران وإسرائيل عسكرياً واستخباراتياً لتدمير العراق؟

كشف وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو، أن إسرائيل وإيران نسقتا وتعاونتا مباشرة فيما بينهما في المجالات العسكرية والاستخباراتية لتدمير العراق خلال الحرب العراقية – الإيرانية في الثمانينيات، حيث بلغت الصادرات الإسرائيلية من السلاح لإيران حينها ما قيمته ملياري دولار، وفق موقع “i24 news” الإسرائيلي.

وبحسب الموقع، قال سترو: إن “إسرائيل منحت إيران معلومات عن مواقع عسكرية غربي العراق، وقامت إيران بقصفها، وإيران بدورها قدمت لإسرائيل الكثير من الصور لمفاعل تموز النووي العراقي، فقامت إسرائيل بتدميره”.

وأضاف سترو أنه “من الجيد للعرب ألا يصدقوا كل ما يقال عن المؤامرات، وأن يثقوا بأنفسهم عوضاً عن الاكتفاء بإلقاء اللوم على الأميركيين والبريطانيين”، واعتبر أنّ “المنطقة العربية ملعونة بالنفط الذي سينضب في النهاية، وإذا أراد العرب الخروج من هذه اللعنة، فعليهم تقليل الاعتماد على النفط”، وفق تعبيره.

ووفقاً للموقع، أكد سترو أن إقالته من منصبه، من قبل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، كانت مفاجئة، معتبراً أن “دعمه لإسرائيل لا يعميه عن خلافه مع الحكومة الإسرائيلية حول العديد من الملفات المتعلقة بكيفية تعاملها مع الفلسطينيين”، كاشفاً أنه دعا الحكومة الإسرائيلية للحوار مع حركة حماس بعد فوزها بالانتخابات عام 2006.  )الرابط(

أراء الخبراء

المأزق السياسي الإسرائيلي مستمر

بقلم: أ. عماد أبو عواد

وفق المُعطيات الاستطلاعية والإحصائية، فإنّ الأزمة السياسية لا زالت تتعمق في الدولة العبرية، حيث إنّ حجم الرفض المتبادل بين التيارات السياسية آخذ في الازدياد، وقد ساهم بتعميق ذلك عدّة أمور أهمها، وتيرة الاتهامات المتبادلة، ووصول الفجوة حول الدين والدولة بين الحريديم والعلمانيين أوجها، وفقدان أزرق أبيض الحزب المنافس لليكود برنامج انتخابي سوى أنّه لا يريد نتنياهو.

وفي ظل هذه الأزمة باتت الكفة تميل مرّة أخرى لصالح اليمين، حيث سيحصل الليكود على 34 مقعداً وفق استطلاعات الرأي، فيما يُتوقع أن يفوز أزرق أبيض على 33 مقعداً، الأمر الذي سيجعل لتكتل اليمين 58 مقعداً، ولليسار والوسط 56 مقعداً، فيما ليبرمان مع 6 أو 7 مقاعد.

من هُنا يزداد المشهد الانتخابي تعقيداً، حيث إن أيّاً من التيارين لم يحصل على 61 مقعداً، وإذا حدث ذلك، فإنّ اليمين أقرب من غيره لتحقيق هذا الهدف، لكن اعتماداً على استطلاعات الرأي فإنّ المشهد الانتخابي يحتمل السيناريوهات التالية، مرتبة وفق ترجيحها.

  1. بقاء الأزمة السياسية حيث لن يكون هناك حكومة، حيث إن عدم وصول اليمين إلى 61 مقعداً سيمنع ذلك، وعلى الساحة الأخرى فإنّ حكومة الأقلية تبدو صعبة، في ظل رفض ليبرمان للقائمة المشتركة، وحتى إن كان ذلك، فإنّ حزب بلد يرفض دعم أي حكومة صهيونية وبالتالي حكومة الأقلية ستجد نفسها مع عدد مقاعد تقل عن اليمين.
  2. أن يستطيع اليمين تشكيل حكومة من خلال حصوله على 61 مقعداً، أو تحالفه مع أحد الأحزاب، مثل عودة ليبرمان لليمين، أو حدوث انشقاقات معينة.
  3. في المرتبة الثالثة، من الممكن أن تتشكل حكومة وحدة وطنية، خاصة إذا فشل أزرق أبيض للمرة الثالثة بتحقيق هدف الإطاحة بنتنياهو، والاهم من ذلك إن شهد تراجعاً كبيراً في عدد المقاعد، كأن يحصل على 30 مقعد أو اقل.
  4. حدوث مفاجأة بأنّ يحقق الوسط واليسار 4 مقاعد أكثر من اليمين، حينها يُمكن الحديث عن حكومة أقلية مدعومة من الخارج، أي المشتركة وليبرمان، حتى لو عارض حزب بلد فإنّها ستمر.

وعلى كلّ تظل الأزمة السياسية هي سيدة الموقف، ولن تتشكل الحكومة بسهولة والانتخابات الرابعة ربما تقارب من القدرة على تشكيلها.

في دائرة الضوء

المشهد الانتخابي الإسرائيلي.. 29 قائمة تخوض انتخابات 2 آذار

تخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، الثالثة في غضون 11 شهراً، والتي ستجري يوم الاثنين، الثاني من آذار، 29 قائمة انتخابية، وهو العدد الأقل منذ سنوات طويلة، انعكاساً لتكرار الانتخابات، على ضوء الفشل في تشكيل حكومة. وبلغ عدد ذوي حق الاقتراع الرسمي ما يزيد عن 6,453 مليون نسمة، أكثر من 9% منهم في عداد المهاجرين.

المرصد الإسرائيلي - 29 فبراير 2020

وحتى يوم الانتخابات قد تنسحب قائمة أو أكثر، ولكنها من القوائم الهامشية التي لا يمكنها أن تحقق أكثر من مئات الأصوات، أو حتى آلافاً على الأكثر. وفقط قائمة واحدة مرشحة للفوز بأكثر من 1,5% من الأصوات، في حين أن نسبة الحسم للتمثيل البرلماني هي 3,25%.

وقد اشتد الحراك بين الأحزاب في الأيام الأخيرة قبل موعد تقديم الانتخابات، إذ رضخ رئيس حزب العمل عمير بيرتس، للضغوط الكبيرة التي مورست عليه، بهدف التحالف مع حزب ميرتس، إذ كان يرفضه على مدى أشهر طويلة، ومن شأن هذا التحالف أن يسجل نتائج إيجابية له في معاقل ما يسمى “اليسار الصهيوني”، وحتى رفع نسبة التصويت بينها.

في المقابل، فإن الأزمة احتدمت داخل التيار الديني الصهيوني، المتطرف سياسياً والمتزمت دينياً، إذ أن هذا التيار شهد حرق أصوات ضخمة في انتخابات نيسان العام الماضي، بما عادل حوالي 7 مقاعد، وفي انتخابات أيلول العام الماضي، حرق ما يعادل أكثر من مقعدين، كانت لقائمة “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية)، المنبثقة عن حركة “كاخ” الإرهابية المحظورة إسرائيلياً، وفي دول كثيرة في العالم. ولكن هذه الأزمة انتهت بخوض الانتخابات بذات شكل خوضها في أيلول، وعكست عمق الأزمة الفكرية في هذا التيار الديني الصهيوني، وهو ما سنأتي عليه.

وللمرّة الأولى منذ سبعة عقود، فإن قائمة واحدة وحيدة ستخوض الانتخابات في المجتمع العربي، القائمة المشتركة، بعد أن امتنع مبادرون سابقون لخوض الانتخابات بقوائم صغيرة لا تعبر نسبة الحسم. كما أن الدلائل تشير إلى “تعب” الأحزاب الصهيونية من محاولة اختراق الشارع العربي، لذا فإن الفرص تتزايد أمام “المشتركة”، خاصة وأن تشكيل القائمة مرّ بهدوء غير مسبوق.

المشهد الانتخابي لن يكون بعيدا كثيرا عما كان في انتخابات أيلول الماضي، والتغييرات محدودة، أبرزها من حيث عدد القوائم، هو التحالف السابق ذكره بين العمل وميرتس ما قلص عدد القوائم المرشحة للفوز بمقاعد برلمانية.

في المقابل، فإن حزب الليكود عاد تقريباً إلى قائمة مرشحيه في نيسان، بعد أن فض الشراكة كلياً مع حزب “كلنا” المنحل، برئاسة وزير المالية موشيه كحلون، الذي أعلن اعتزاله السياسة، ولكنه سيبقى وزيراً للمالية حتى تشكيل الحكومة المقبلة. وكان الليكود قد استوعب النواب الأربعة لحزب “كلنا”، في انتخابات أيلول، إلا أن هذا التحالف لم يثمر شيئاً، لا بل تراجع تمثيل الليكود من 35 مقعدا في نيسان، إلى 32 مقعداً في أيلول، من أصل قوة إجمالية لليكود و”كلنا” تساوي 39 مقعداً.

كذلك الأمر، فقد ثبّت تحالف “أزرق أبيض” قائمته الانتخابية، باستثناء نائب من أصل أثيوبي، انتقل في اللحظة الأخيرة قبل تقديم القوائم إلى قائمة الليكود، وحل هناك في المقعد الـ 20، بدلاً من المقعد الـ 33 الأخير في قائمة “أزرق أبيض”، حسب نتائج أيلول الماضي. ولكن هناك شك فيما إذا كان هذا الانتقال سيؤثر بشكل ملموس على قوة “أزرق أبيض” إذ في القائمة نائبة أخرى من أصول أثيوبية. وحسب التقديرات، فإن قوة الأثيوبيين الانتخابية حوالي 3 مقاعد، وهي موزعة على أحزاب مختلفة.

كذلك فإن كتلتي المتدينين المتزمتين، الحريديم، شاس لليهود الشرقيين، ويهدوت هتوراة لليهود الغربيين الأشكناز، حافظتا على ذات التركيبة، منذ انتخابات نيسان وأيلول، ولا جديد لديهما، كما أن قوتهما تبقى شبه مضمونة، مع ميل لزيادة، في حال لم ترتفع نسبة التصويت أكثر.

وكذا الأمر بالنسبة لحزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان، إذ إنه في هذا الحزب القرار هو بيد زعيمه الوحيد، ليبرمان، ويتعامل مع الأشخاص فيه كأحجار الشطرنج، وقد أبقى قائمته على حالها في الجولات الانتخابية الثلاث.

وفي آخر استطلاع أجراه موقع “والا” حول نتائج انتخابات الكنيست الـ 23 والتي ستجرى بعد أيام قليله حيث أظهر الاستطلاع حصول كل من حزب الليكود وحزب أزرق أبيض على 34 مقعد، وحصول القائمة العربية على 13 مقعد وتحالف العمل-غيشر-ميرتس على 9 مقاعد، وحصول حزب شاس على 8 مقاعد، وحصول حزب يهود التوراة على 8 مقاعد، وحزب إسرائيل بيتنا على 7 مقاعد، وحزب يمينا على 7 مقاعد، وعدم حصول حزب عوتسماه يهوديت على نسبة الحسم. أما استطلاع دايركت بوليس – شركة استطلاع إسرائيلية- الذي أُجري على 2,983 عينة أشار الى أن كتلة اليمين لديها 60 مقعداً. كتلة اليسار في حدود 54-55 مقعدا. ليبرمان انخفض إلى 6 مقاعد، وهناك احتمال أن ينجح اليمين في الحصول على 61 مقعد لتشكيل حكومة أكبر من احتمال الذهاب للمرة الرابعة

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.