المرصد الإسرائيلي – 30 ابريل 2020

المرصد الإسرائيلي يرصد ويكشف صورة “إسرائيل” عن نفسها، ويوضح للمختصين والمهتمين من النخب العربية والإسلامية كيف ترانا “إسرائيل” وكيف تعدّ آلياتها للتعامل معنا، نرصد كل ما يتعلق بالتطورات الداخلية والخارجية “لإسرائيل” (سياسياً، أمنياً، عسكرياً، ثقافياً، واقتصادياً) ونرصد خارطة النظام السياسي والأمني “الإسرائيلي”، من خلال مراكز الأبحاث والدراسات ورصد أهم مواقع الإعلام الإسرائيلية.

يتناول المرصد في هذا العدد، في محور البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي؛ تصريح وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن إسرائيل تفعل الكثير من الأمور لاستعادة الجنود والمفقودين الإسرائيليين، من قطاع غزة. كما رصدنا مطلب نتنياهو من المحكمة العليا بشطب الدعاوى المقدمة ضده وضد اتفاق الائتلاف.

كما يتطرق المرصد لتحليلات تشير أن معظم الاهتمام لدى قيادة الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة متجّه نحو حزب الله والجبهة الشمالية بعد حالة الهدوء النسبي بسبب وباء كورونا، ونتابع المرصد تقرير إسرائيلي يسلط الضوء على إنشاء فرق المستعربين الإسرائيليين منذ مرحلة ما قبل قيام إسرائيل، خاصة أولئك الذين عاشوا على هامش المجتمع الإسرائيلي.

وتناول المرصد في محور التفاعلات الإقليمية والدولية؛ إبداء واشنطن استعدادها الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وتدعو الى مفاوضات بين الجانبين. ونتابع احتجاج إسرائيل على المسلسل الرمضاني “النهاية” الذي يتناول أحداث مستقبلية ويعرض من خلال قصته التغيرات التي قد تحدث في المنطقة والعالم.

وتابع المرصد دراسة لمركز أبحاث الأمن القومي تستشرف مستقبل النظام العالمي بعد كورونا، من خلال 4 سيناريوهات، الدراسة أعدها الجنرال إيتان برون، الذي عمل في السابق قائدا للواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”

وفي محور آراء الخبراء، يقدم الكاتب محمود مرداوي رأي حول قيادة السعودية لمشروع التطبيع مع الاحتلال وأنها ترعى وتدفع كل محاولات كسر طبقات الحاجز التي تعزل إسرائيل.

وفي دائرة الضوء، نتحدث عن اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: ونقاط الاتفاق وإضفائها الشرعية على ضم الأراضي المحتلة!


البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي

وزير الجيش الإسرائيلي: نفعل الكثير من الأمور لاستعادة الجنود من غزة

صرح وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن إسرائيل تفعل الكثير من الأمور لاستعادة الجنود والمفقودين الإسرائيليين، من قطاع غزة، بحسب ما ورد بالقناة الـ12 العبرية.

ونقلت القناة الـ12 العبرية، صباح اليوم الثلاثاء، عن الوزير بينت قوله: “نفعل الكثير من الأمور التي لم يتم فعلها من قبل، لاستعادة الجنود والمفقودين الإسرائيليين من قطاع غزة”.

ووفقا للقناة، تطرق الوزير إلى احتمالية عقد صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، مؤكدا على أن حكومته تسعى لاستعادة الجنود والأسرى من غزة، وقال: “لا أريد الكشف عما يحدث حاليا”.

وأضاف بينت: “لكن أقول إن المهم هو استعادة الجنود والمفقودين الإسرائيليين إلى الديار، وأن نحافظ على مبدأ عدم الإفراج عن أسرى قتلوا إسرائيليين، وهذا أمر صعب جداً”، على حد تعبيره.

نتنياهو يطالب المحكمة العليا بشطب الدعاوى ضده وضد اتفاق الائتلاف

طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في رده على المحكمة العليا، برفض جميع الدعاوى المقدمة ضده وضد اتفاق الائتلاف بين حزبي “الليكود” و”كاحول لفان” حتى النهاية، معتبرًا إياها “محاولة لجر المحكمة للمساس بأقدس مبادئ الحكم الأساسية، وهي إلحاق الضرر بحق الجمهور باختيار قادته بنفسه.

وبحسب موقع “i24 news” الإسرائيلي، قال ممثلو نتنياهو أمام المحكمة “مع كل الاحترام للمحكمة لا تملك الصلاحية لشطب رئيس الحكومة نتنياهو، حيث إن القوانين الأساسية -الحكومة وقانون الحكومة- لا يمنحون المحكمة المحترمة صلاحية من هذا القبيل”.

 كما طالب حزب “الليكود” في رده بوقت سابق، المحكمة بإلغاء جميع الدعاوى ضد تولي نتنياهو رئاسة الحكومة الخاضع للوائح اتهام أمام القضاء واتفاق ائتلافي مع “كاحول لفان”، من منطلق “عدم إقحام المحكمة في الشؤون السياسية”.

وأضاف الموقع، أن حزب “الليكود” حذر من استخدام لوائح الاتهام المثقل بها نتنياهو، من قبل القضاء كذريعة للملاحقة السياسية لشخصية عامة انتخبها الجمهور.

وفي رد “الليكود” على الادعاء باعتبار الاتفاق الائتلافي يشكل انقلابًا على طريقة الحكم بإسرائيل “بأن الاتفاق وقع في ظل ظروف استثنائية بعد ثلاث جولات انتخابية لم تسفر عن حسم وفي وقت طوارئ، وأن الاتفاق يعتبر تسوية سياسية للوصول إلى حكومة واستقرار سياسي، وأنه لن يجري أي تغيير على طريقة إدارة الحكومة”.

من جهته طالب حزب “كاحول لفان” بإلغاء الدعاوى جميعها، مشددين على أهمية ثقة الجمهور بسلطة القانون، ونقاء الذمة، وشدة لوائح الاتهام المقدمة ضد نتنياهو والصعوبة العملية لأداء مهمة رئيس الحكومة كمتهم جنائي، “لكن الوضع الذي تعيشه إسرائيل يحتاج النظر إليه بشكل خاص، في إطار الموازنة بين القيم التي تشكل حياتنا مع حالة الطوارئ”؛ واعتبر الحزب أن سن قانون “التناوب” هو أمر إيجابي في إسرائيل وعدم الاعتماد فقط على الاتفاقات الائتلافية.

كما طالب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، المحكمة أن يقدم ردوده على الدعاوى الست المقدمة أمام المحكمة حتى الخميس القادم. (الرابط)

هجمات سيبرانية تستهدف منشآت المياه والصرف الصحي الإسرائيلية

استهدف هجوم سيبراني واسع 6 منشآت مياه وصرف صحي إسرائيلية من شمال البلاد حتى جنوبها، خلال نهاية الأسبوع الماضي، لكن ليس واضحا بعد ما إذا تمت سيطرة على أجهزة تشغيل أو تشويش عمل مضخات، حسبما كشف موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني اليوم، الأحد.

وأوعزت رسالة صادرة، أمس، عن “شعبة أمن المياه – الطوارئ والسايبر” في سلطة المياه الإسرائيلية لروابط المياه والصرف الصحي بالعمل فورا من أجل استبدال كلمات السر في تشغيل المنشآت، “مع التشديد على أجهزة تشغيل وخاصة أجهزة إضافة الكلور للآبار”.

وقالت الرسالة أن هذه الحالات حدثت يومي الجمعة والسبت الفائتين ورصدتها منظومة السايبر. وكتب مدير “شعبة أمن المياه – الطوارئ والسايبر”، دانييل ليكر، في الرسالة إلى رئيس “منظومة السايبر”، آفي عيزر، أنه “تلقينا عدة تقارير حول تخوف من هجمات سايبر على جهاز O.T لدى مزودي المياه والصرف الصحي. وأشير إلى أنه في أي من الأحداث لم تحدث أضرار تشغيلية تؤثر على تزويد المياه أو إخراج الصرف الصحي للمستهلكين”.

وتم إبلاغ مدراء روابط المياه بتنفيذ عدة أمور من أجل مواجهة الهجمة، وطولبا “بالإبلاغ فورا عن أي تشويش، سواء كان تشغيلي أو آخر، والذي تم رصده لدى مزود مياه للمنطقة ذات العلاقة. وينبغي التأكد والمبادرة إلى تغيير كلمات السر لمجمل البينات المكشوفة في شبكة الإنترنت، وخاصة أجهزة التشغيل وأجهزة إضافة الكلور في الآبار”.

وأضافت الرسالة أنه “في الأماكن التي لا يكون بالإمكان فيها فرض كلمة سر، ينبغي فحص إمكانية الفصل عن شبكة الإنترنت و/أو تشديد الربط مع الموقع التشغيلي. والمزودين الذين يشغلون بئرا لمياه الشرب مطالبين بالرد وتحديث تنفيذ التعليمات بشكل فوري”.

وعقبت سلطة المياه بأن “موضوع محاولات شن هجمات سايبر ليس جديدا، وتتم مواجهته طوال الوقت من جانب الجهات المهنية الملائمة”.

تحليلات: معظم الاهتمام لدى قيادة الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة متجّه نحو حزب الله والجبهة الشمالية!

أكدت تحليلات أمنية إسرائيلية متطابقة خلال الأيام القليلة الفائتة أن الأسبوع الأخير اتسم بعودة تدريجية إلى الأوضاع الأمنية المألوفة المعروفة خلال السنوات القليلة الماضية، وأنه بعد هدوء نسبيّ ساد في إثر تفشي فيروس كورونا، ونشوء فرص جديدة لتعاون مع دول من المنطقة، برزت مرة أخرى التحديات القديمة.

وقال المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” طال ليف – رام إن معظم الاهتمام لدى قيادة الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة متجّه نحو الجبهة الشمالية. فردّاً على عملية هجومية نُسبت إلى إسرائيل في سورية، قام مقاتلو حزب الله يوم السبت قبل الفائت بعملية مثلثة في السياج الأمني الحدودي. وانطوت الرسالة التي أراد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله توجيهها من خلال تلك العملية، على مقولة فحواها أنه حتى في هذه الأيام الصعبة التي تمر على لبنان لن يتردّد في الردّ على أي مسّ بالحزب ولو بثمن حدوث تصعيد. ومثلما حدث في واقعة إطلاق النار في اتجاه سيارة إسعاف عسكرية في مستوطنة “أفيفيم” في أيلول الفائت، يوضح نصر الله أن أي رد فعل من جانبه يمكن أن يحدث على طول منطقة الحدود الشمالية وليس فقط في منطقة هار دوف (مزارع شبعا) كما كان في الماضي.

وأضاف ليف- رام: في إسرائيل يشعر المسؤولون بالقلق من كون حزب الله يحاول أن يبلور معادلة ردّ جديدة أشدّ حدّة، ويعتقد قادة الجيش الإسرائيلي أنه لا يجوز السماح بذلك. ومع ذلك لا يمكن التغاضي عن رسالة بشأن عملية تبعد خطوة واحدة عن التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وارتكاب عملية مسلحة نوعية في 3 مناطق مختلفة. ولا شك في أن نصر الله وجّه تهديده إلى البطن الرخوة للجيش الإسرائيلي واستغل نقاط ضعف عملانية، كما استخدم مناطق هي في منأى عن المراقبة وكثيفة الأشجار أتاحت للمقاتلين أن يبقوا متخفين طوال الطريق نحو السياج الحدودي. وتبقى النقطة الإيجابية الوحيدة من ناحية إسرائيل، برأيه، هي أن قوات الجيش هرعت إلى مكان العملية خلال 3 إلى 4 دقائق وتصرفت كما لو أن هناك عملية تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية. ومثلما أن حزب الله ينقل رسائل إلى إسرائيل، فإن هذه الأخيرة تنقل رسائل إليه أيضاً. وجاء آخر هذه الرسائل من خلال عملية الهجوم ضد سيارة تابعة لحزب الله في منطقة الحدود بين سورية ولبنان قبل نحو 10 أيام والتي نُسبت إلى إسرائيل. ولم تنفذ هذه العملية بهدف تصفية مقاتلي حزب الله الذين كانوا داخل السيارة. ويمكن الافتراض أنه لو كان داخل السيارة مقاتلون تابعون للحرس الثوري الإيراني لكانوا لقوا مصرعهم. والصاروخ الأول الذي أطلق في اتجاه السيارة لم يصب الهدف، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة. وفي السنوات الأخيرة تمتنع إسرائيل من تصفية ناشطي حزب الله في الأراضي السورية. وسيتغير هذا القرار فقط في حال وجود حاجة إلى كبح عملية عسكرية متدحرجة، أو القضاء على بنية تحتية إرهابية. وهذا ما حدث مثلاً في كانون الثاني 2015 عندما قامت إسرائيل وفقاً لوسائل إعلام أجنبية بتصفية نجل عماد مغنية، أحد الناشطين المهمين في الحزب.

وتابع المحلل: إن المعادلة بين إسرائيل وحزب الله واضحة: أي إصابات في صفوف أحد الجانبين ستؤدي إلى تصعيد فوري للأوضاع في الجبهة الشمالية. وأثبت الجانبان أكثر من مرة أنهما غير معنيين بمثل هذا التصعيد، وبالرغم من ذلك فإن التصعيد يمكن أن يحدث. ونظراً لأن عملية الهجوم على سيارة حزب الله كانت ذات أهمية فإن ردة فعل الحزب كانت متوقعة.

وأشار ليف رام إلى أن التوتر في مقابل حزب الله ازداد في الشهور الأخيرة، حتى قبل وصول فيروس كورونا إلى المنطقة. ففي إثر اغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني من طرف الأميركيين في العراق، بات نصر الله الشخصية الأهم بالنسبة إلى المحور الشيعي في كل ما يتعلق بالصلة بين إيران وحزب الله. وإلى جانب إقامة بنية تحتية إرهابية تعتمد على مرتزقة لبنانيين، يعمل حزب الله على إقامة بنية تحتية عسكرية مهمة ذات قدرة على العمل من الأراضي السورية إلى جانب الجبهة اللبنانية. بالإضافة إلى ذلك يستمر الحزب في محاولة التقدّم إلى الأمام في كل ما يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة.

وبرأيه فإن تموضع حزب الله في سورية ولا سيما بمحاذاة منطقة الحدود في هضبة الجولان، يثير قلق إسرائيل في الوقت الحالي أكثر من تموضع إيران في سورية، ويقف موضوع منع تعاظم قوة الحزب في رأس أولويات الجيش الإسرائيلي. وثمة من يعتقد في إسرائيل أن الضائقة الاقتصادية والصعوبات الماثلة أمام نظام الحكم في لبنان تشكل فرصة لممارسة ضغط عسكري أكبر على حزب الله. ولا بُد من الإشارة إلى أن الأوضاع الاقتصادية في لبنان كانت سيئة للغاية حتى قبل تفشي فيروس كورونا. وتشير التقديرات السائدة في إسرائيل إلى أنه في حال تفاقم الأوضاع الاقتصادية في لبنان ستتسع حملة الاحتجاج الاجتماعية في بلد الأرز وسيخرج السكان مرة أخرى إلى الشوارع وتندلع تظاهرات عنيفة. وعلى خلفية ذلك يبدو أن نصر الله معنيّ بأن يوضح أنه لا يخشى من وقوع مواجهة مع إسرائيل. ورسائله بهذا الشأن غير موجهة إلى إسرائيل فقط بل أيضاً إلى سكان لبنان وإلى أعدائه.

أما المحلل العسكري في موقع واينت رون بن يشاي فأكد أن أزمة الكورونا دفعت وكلاء إيران العنيفين في شتى أنحاء الشرق الأوسط إلى تخفيض نشاطهم، لكنهم لم يوقفوا عملياتهم بصورة مطلقة. وقال إن عناصر الحرس الثوري الإيراني يواصلون محاولاتهم لإقامة جبهة ضد إسرائيل في سورية، وتواصل الميليشيات الشيعية العراقية إطلاق صواريخ على الجنود الأميركيين في العراق، ويواصل حزب الله نشاطه في الجولان السوري ضمن ما يُطلق عليه اسم “ملف الجولان”، الذي في إطاره يقيم بنية تحتية إرهابية معادية لإسرائيل في القرى المتاخمة للحدود. وهذا النشاط لحزب الله هو الذي أدى، على ما يبدو، إلى التوتر في الساحة الإسرائيلية – اللبنانية. وثمة حادثتان وقعتا في مكانين مختلفين من لبنان – بعيدين عن بعضهما البعض – رفعتا مستوى التوتر. وظاهرياً، لا علاقة بينهما، لكن من المحتمل جداً أن الحادثة الأولى التي وقعت كانت جزءاً من المعركة السرية – المعركة بين الحروب – التي بواسطتها تقوم إسرائيل بإحباط مبادرات حزب الله الإرهابية في سورية. والحادثة الثانية كانت، على ما يبدو، رداً من حزب الله.

ويشير بن يشاي إلى حادثة تعرض سيارة لبنانية للقصف في بلدة جديدة – يابوس الموجودة على المعبر الحدودي الأكبر والرئيسي بين سورية ولبنان، على طريق بيروت- دمشق. والحادثة الثانية وقعت على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، في منطقة كيبوتسي المنارة والمالكية. وبحسب بيان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، التُقطت إشارة إنذار من السياج الممتد على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونشأ شك في حدوث محاولة تسلل. بعد مرور وقت ليس طويلاً، وبعد فحص قام به الجيش، استُبعد احتمال التسلل، لكن اكتُشفت ثلاث فتحات خطيرة في السياج جرت، على ما يبدو عن قصد، في ثلاثة أماكن مختلفة.

وأشار المحلل إلى أنه إذا كانت حادثة المسّ بالسياج رداً على مهاجمة السيارة، فإن المقصود إشارات حذرة ومدروسة، هدفها تبادل رسائل بين حزب الله وإسرائيل، من دون التسبب بتصعيد. وأكد أن هناك مصلحة لإسرائيل ولحزب الله أيضاً بالامتناع من حدوث اشتباكات، وخصوصاً في فترة أزمة الكورونا. لكن في الوقت عينه، يريد الطرفان الدفاع عن مصالحهما.

وخلص إلى القول: يمكن أن نفهم أن القاعدة القديمة، العين بالعين، لا تزال تطبّق في الشرق الأوسط كما في الماضي، لكن في زمن الكورونا، فإنها تجري بصورة أكثر حذراً وأكثر حكمة. والاستراتيجية الإسرائيلية هي مواصلة المعركة بين الحروب في سورية كلما دعت الحاجة، لذلك هي تتواصل، لكن بكثافة أقل مقارنة بالفترة التي سبقت تفشي الوباء. ويشدد مصدر أمني كبير على أن عمليات انتقامية تكتيكية كهذه وغيرها، كما شهدت الحدود اللبنانية في الأمس، لن تغيّر استراتيجية الجيش الإسرائيلي.

على صعيد آخر ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إيران أطلقت لأول مرة قمراً اصطناعياً عُرّف رسمياً بأنه عسكري من طرف الحرس الثوري، وكشفت أثناء ذلك عن منصة جديدة لإطلاق الأقمار الاصطناعية، وعن تدشين موقع جديد لإطلاقها. ووفقاً لمسؤولين أمنيين تحدثت معهم الصحيفة، تعطي هذه الخطوات انطباعاً بأنه على الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بإيران من جراء فيروس كورونا، فإنها لا تهمل جهوزيتها العسكرية.

وأضافت الصحيفة: صحيح أن الحرس الثوري الإيراني كان شريكاً في إطلاق أقمار اصطناعية في السابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها طهران بأن الحديث يدور حول نشاط عسكري وحول نشاط لمنظمة أمنية هدفها الأول هو الدفاع عن نظام الملالي. ووفقاً لتقارير إعلامية فإن القمر الاصطناعي دخل إلى المسار المنخفض الذي يميّز أقمار التصوير حول الكرة الأرضية.

وقال طال عنبار، الخبير في شؤون برنامج الصواريخ والفضاء الإيراني، للصحيفة: “بموجب تقارير إعلامية غربية يبدو أن القمر الاصطناعي الجديد دخل إلى المسار المذكور، وإن كنا لم نر بعد صوراً قام بالتقاطها. ويمتلك الإيرانيون القدرة على الوصول إلى صور أقمار اصطناعية تجارية، وهذه القدرة ساعدتهم على تخطيط الهجوم الصاروخي الناجح ضد منشآت النفط السعودية، لكن ثمة أهمية أيضاً لتشغيل أقمار التجسس بصورة ذاتية”. وأضاف عنبار: “تم إطلاق القمر الاصطناعي الجديد من دون إعلان مسبق وبسرعة من خلال منصة إطلاق متحركة ثلاثية المراحل. وبذا بثت إيران إشارات فحواها أن بمقدورها أن تطلق صواريخ بالستية من مواقع متنوعة في حال تعرّض مواقع الإطلاق المحصنة التي أنشأتها للهجوم”.

وأضافت الصحيفة أن عملية إطلاق أول قمر اصطناعي عسكري إيراني جاءت في فترة تصاعد التوتر في مقابل الولايات المتحدة، بعد أن قام سلاح البحر الإيراني في مطلع الأسبوع قبل الماضي مرة أخرى باستفزاز سفن الأسطول الأميركي في الخليج الفارسي. وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر إلى الأسطول تقضي بتدمير سفن إيرانية تقترب في المرة المقبلة من السفن الأميركية.

وأشارت إلى أن إسرائيل شجبت إطلاق القمر الاصطناعي العسكري من طرف الحرس الثوري، ودعت الأسرة الدولية إلى فرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني. وجاء من وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “إيران تواصل تركيز جهودها في العدوانية العسكرية بدلاً من معالجة قصوراتها حيال أزمة الكورونا في أراضيها، ومن الاهتمام بعشرات ألوف المواطنين الإيرانيين الذين أصيبوا بالوباء”. (الرابط)

تقرير إسرائيلي يستعرض تأسيس فرقة المستعربين والجواسيس اليهود

تقرير إسرائيلي يستعرض تأسيس فرقة المستعربين والجواسيس اليهود

سلطت كاتبة إسرائيلية الضوء على إنشاء فرق المستعربين الإسرائيليين منذ مرحلة ما قبل قيام الدولة، خاصة أولئك “الذين عاشوا على هامش المجتمع الإسرائيلي، اختلفوا في لغتهم وثقافتهم، وانخرطوا في عصابة “البالماخ” الصهيونية، التي أنشأت “الدائرة العربية”، وهي مجموعة من المهاجرين اليهود من الدول الشرقية والعربية التي تم إرسالها إلى بعثات تجسس، واعتبرت في حينه البنية التحتية لإمبراطورية المخابرات الإسرائيلية.

وقالت “ريكي مامين” في تحقيقها الاستقصائي المطول الذي نشرته صحيفة “مكور ريشون” وترجمته “عربي21″، إن “عددا من هؤلاء المستعربين الجواسيس انضموا في بداية الأمر إلى جيش الإنقاذ، أو القوات العربية المسلحة الأخرى، ومنهم “إبراهيم وعبد الكريم”، وأسماؤهما الحقيقية: حبقوق كوهين وإسحق شوشان، هما من رواد أنشطة التجسس التي ساعدت الدولة اليهودية”.

وأضافت أن “ربيع 1948، وهي مرحلة ما قبل نشوء الدولة، ولم يكن لدى الاثنين آنذاك جهاز اتصال، ولم تصل إليهما معلومات حول ما يجري إلا من الشائعات المحلية ووسائل الإعلام، لكنهما أفادا بأن كل فلسطين سقطت في أيدي الجيوش العربية، وافترض العملاء المذعورين أنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وفي الصيف، بعد الحصول على معدات الاتصال، اكتشفا أن دولة إسرائيل “على قيد الحياة وبصحة جيدة”.

وأشارت إلى أنه “يمكن القول إنه في أحد مباني قلب بيروت، العاصمة اللبنانية، ولد عالم التجسس الإسرائيلي، وتم وضع البنية التحتية الأولية لأنشطة المؤسسة الاستخبارية المستقبلية، من خلال عملهما في “القسم العربي” داخل عصابة “البالماخ”، وحين عادا إلى القدس، وجدا نفسيهما في بيئة مشابهة لتلك التي عرفوها في مرحلة الطفولة، ومغروسين في المقاهي والمساجد، وشرعوا في عمليات سرية بطريقة مهددة للحياة”.

وأوضحت أنه “بين عامي 1943-1950، قدم الاثنان معلومات استخبارية قيمة ساهمت بشكل كبير في إنشاء الدولة اليهودية، وحمايتها، لكن الأمن الإسرائيلي بعد سنوات طويلة تناساهما، وألقى بهما من رفوف التاريخ، لكن ماتي فريدمان الكاتب في العديد من الصحف العالمية مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز وواشنطن بوست، أصدر مؤخرا كتابه الجديد حول التجسس الإسرائيلي في بداياته الأولى عبر هذين الجاسوسين”.

وأشارت إلى أن “عنوان الكتاب الذي تعرض لقصة الرجل المتخفي في أثناء عمله هو “سر التاج – مطاردة أقدم مخطوط من الكتاب المقدس، للكتابة، وقد جلس مع إسحاق شوشان بمدينة بات يام قرب تل أبيب، قائلا إنني ذهبت لرؤية جاسوس قديم، أخبرني قصة عن ولادة إسرائيل لا تشبه أي قصة أعرفها، وبدت مختلفة بالنسبة لي، أدركت حينها أنها قصة تستحق الخوض فيها”.

وأوضحت أن “تفاصيل الكتاب تدور عن 4 جواسيس كبار من بين 25 عميلا، عملوا مع الإدارة الإسرائيلية على مر السنين، بعضهم تركوا وثائق استخبارية جمعوها في 1990، وتبين لاحقا أنهم يتحدثون العربية، ويبدون مثل العرب، أي مثل العدو، ولا يرتبطون ارتباطا وثيقا بالرواية الصهيونية”.

وتواصل أن “هؤلاء الجواسيس كانوا يجودون الآيات القرآنية من الراديو، يتوضؤون كما العرب، يملؤون أفواههم بالمياه، يبصقونها 3 مرات، ويقومون بحركات يدوية معروفة لكل مسلم، ويعلمون أن هذه الممارسة ضرورية، أي خطأ قد يثير الشك، ويبعدهم عن تحقيق هدفهم المتمثل باختراق الجمهور العربي، وهم بذلك شخصيات موهوبة، تؤدي دورها 24 ساعة في اليوم، ويقتربون من حافة الجنون”.

وأكدت أن “مصطلح التجسس لم يولد في الجيش الإسرائيلي في الثمانينيات، بل تصف رجلا يتصرف ويعيش كما لو كان عربيا، رغم أنه ليس كذلك، ويعمل في جمع المعلومات، ويمارس النشاط السري بين إسرائيل والدول العربية، مع إخفاء هويته الحقيقية، حيث بدأت الوحدة عام 1941 خلال الحرب العالمية الثانية، في 1943، كلف ألون يروحام كوهين، أحد أعضاء الإدارة، بإنشاء “قسم عربي” في البالماخ لجمع المعلومات الاستخبارية، بقصد استبدال العملاء الجدد بمخبرين عرب عملوا من أجل المال”.

وأوضحت أن “كوهين تنقل في جميع أنحاء البلاد بحثا عن مرشحين مناسبين، خاصة من أصحاب السمات الشرقية، وسميت الوحدة “إدارة الفجر”، عند القراءة عن عمليات العصابة يصعب تصديق أنهم بالكاد خضعوا للتدريب المناسب، فأحدهم “شمعون سومخ” أصبح على مر السنين جاسوسا، وعلم إيلي كوهين الذي عمل لاحقا في سوريا أسرار مهنته، كان دليلا لهم على الثقافة العربية والإسلامية”.

وأشارت إلى أن “مدربا آخر علمهم تفكيك الأسلحة وتجميعها، وألقى مدرب ثالث دورة تدريبية، لكن اللافت أن هؤلاء الجواسيس لم يتلقوا أي مدفوعات مالية أيضا، وكان راتبهم الوحيد معرفة أنهم يتم تسخيرهم لمصلحة الشعب اليهودي، وهم خلال ذلك واصلوا العزف والغناء والقرع على المخللات، وشربوا القهوة السوداء، أما بالنسبة للشباب اليهودي الأوروبي، فقد علموا أنهم أمام عالم غريب لم يعرفوه من قبل، لكنهم تعلموه لاحقا”.

وأوضحت أن “هؤلاء الجواسيس دأبوا على المرور عبر نقاط التفتيش العربية عدة مرات، ووضعوا مئات الكيلوجرامات من المتفجرات في السيارات، وقاموا باغتيال بعض القادة العرب في حيفا، ومنهم الخطيب محمد نمر الخطيب، بعد مراقبة مطولة وجمع معلومات استخباراتية، وتم نقلها للمستويات العسكرية والسياسية في إسرائيل، بعد تدريب العديد من النساء القادمات من العائلات اليهودية اليمنية، الموجودة في إسرائيل لسنوات عديدة”.

وأشارت إلى أن “هؤلاء الجواسيس “أدركوا أن وظيفتهم هي فهم العالم العربي بجمع المعلومات الاستخباراتية، والانضمام لبعض الأحزاب العربية، وكان استخدام “السرية” جزءا من التقاليد اليهودية”. (الرابط)     


التفاعلات الإقليمية والدولية

واشنطن تبدي استعدادها الاعتراف بسيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية وتدعو الى مفاوضات بين الجانبين

أعلنت الولايات المتّحدة الإثنين أنّها مستعدّة للاعتراف بضمّ إسرائيل أجزاء كبيرة من الضفّة الغربية، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين “كما أوضحنا دوماً، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبرها “الرؤية” (“صفقة القرن”-المحرر) جزءاً من دولة إسرائيل”.

وأضافت أنّ الاعتراف الأميركي بهذا الضم سيتم “في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حدّدتها رؤية الرئيس ترامب”.

ويمثّل هذا التصريح توضيحاً لما أعلنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء حين قال إن القرار النهائي بشأن ضمّ مناطق من الضفة الغربية يعود إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف في أواخر كانون الثاني/يناير عن “رؤيته” للسلام في الشرق الأوسط التي عرفت إعلاميا بتسمية “صفقة القرن” والتي أعطى فيها لإسرائيل الضوء الأخضر لضم غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكّل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي اعترفت بها الإدارة الأميركية على أنها جزء لا يتجزّأ من العاصمة الموحدة لإسرائيل.

ولقيت خطة ترامب رفضاً تاما من الفلسطينيين مدعومين بالقسم الأكبر من المجتمع الدولي معتبرين أنها تغلق الباب أمام حل الدولتين في الشرق الأوسط.

والإثنين أعلنت جامعة الدول العربية أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون الخميس اجتماعاً طارئاً عبر الإنترنت لبحث سبل مواجهة خطط إسرائيل لضمّ أجزاء من الضفة الغربية.

وتعاظمت مخاوف الفلسطينيين من احتمال ضمّ إسرائيل أجزاء من أراضيهم بعد الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وخصمه السابق بيني غانتس لتشكيل حكومة “وحدة وطوارئ”.

وخول الاتفاق نتنياهو أن “يحيل خطة الرئيس الأميركي حول تحقيق السيادة الإسرائيلية (على أجزاء من الضفة الغربية) إلى الحكومة والبرلمان، وفقاً للإجراءات السارية”.

ويواجه نتنياهو ضغوطاً لضم هذه المناطق سريعاً قبل الانتخابات الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر التي يمكن أن ينجم عنها رحيل ترامب عن السلطة وخسارة إسرائيل داعمها الأبرز في العالم. (الرابط)

إسرائيل تحتج على المسلسل الرمضاني “النهاية” الذي يتنبأ بنهايتها

إسرائيل تحتج على المسلسل الرمضاني "النهاية" الذي يتنبأ بنهايتها

المسلسل المصري يتناول أحداث مستقبلية ويعرض من خلال قصته التغيرات التي قد تحدث في المنطقة والعالم

لم يتأخر رد وزارة الخارجية الإسرائيلية، على المسلسل الرمضاني المصري “النهاية”، فقد جاء في تعقيب الخارجية أمس الأحد على المسلسل: “إن المسلسل التلفزيوني المصري الذي يتحدث عن تدمير إسرائيل من قبل الدول العربية، غير مقبول”.

يشار الى أن الحلقة الأولى من المسلسل تميزت بمشهد للأطفال في فصل دراسي بعد مائة عام، أي في العام 2120 وهم يدرسون ضمن موضوع التاريخ، درسا بعنوان “حرب تحرير القدس”.

يقول أحد المعلم للتلاميذ في المسلسل وهو يتحدث عن انهيار الولايات المتحدة: “كانت أمريكا الداعم الرئيسي للدولة الصهيونية”، في حين تظهر خريطة ثلاثية الأبعاد للولايات المتحدة أمام الفصل الدراسي وصورا تظهر الدمار الذي لحق بالولايات المتحدة.

ويضيف المعلم في حديثه للتلاميذ: “عندما حان الوقت لتتخلص الدول العربية من عدوها اللدود، اندلعت حرب سميت الحرب من اجل تحرير القدس”.

وأضاف المعلم أن “الحرب انتهت بسرعة وأدت الى تدمير دولة إسرائيل الصهيونية بعد أقل من 100 عام على إنشائها” وكذلك “فر معظم اليهود من إسرائيل وعادوا إلى بلادهم الأصلية في أوروبا”.

ومما جاء في تعقيب الخارجية الإسرائيلية على مضمون المسلسل، أنه “أمر مؤسف بل غير مقبول على الإطلاق، لا سيما بين دول أبرمت اتفاقية سلام فيما بينها منذ 41 عاما”.

يشار الى أن المسلسل يبث على قناة OnTv الخاصة وتدور أحداثه في المستقبل بعد مرور مدة زمنية من العصر الحالي حيث يعرض التغيرات الحادثة على العالم في قصة تشويقية وسيطرة التكنولوجيا على العالم في تلك الفترة والتي يتصدى لها بطل العمل يوسف الشريف الذي يقوم بدور مهندس. (الرابط)

النظام العالمي بعد كورونا: رؤية إسرائيلية

مركز أبحاث الأمن القومي نشر دراسة تستشرف مستقبل النظام العالمي بعد كورونا، حيث وضع 4 سيناريوهات، الدراسة أعدها الجنرال إيتان برون، الذي عمل في السابق قائدا للواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”

والسيناريوهات التي وضعها بارون، تتمثل في:

السيناريو الأول

لا تغيير: تعافي الدول التي أصيبت بالوباء، بحيث بنهاية العام الجاري تبدأ أنماط الحياة تعود الى وضعها الطبيعي وتستعيد اقتصاديات العالم عافيتها بالتدرج. من هنا فإن النظام العالمي الهش متعدد الأقطاب يواصل العمل، مع زيادة حدة التنافس بين القوى الدولية، خلال العام تجرى الانتخابات الأمريكية الرئاسية نتائجها ستؤثر على توجهات النظام العالمي القائم حاليا، حتى الانتخابات يمكن أن يقدم ترامب على إعادة القوات الأمريكية من أفغانستان، العراق سوريا، سيما في ظل إصابة الجنود بكورونا ومن أجل تحسين فرص نجاحه في الانتخابات كل من الديموقراطيين والجمهوريين سيتعهدان برزم لإنعاش الاقتصاد.

الصين تواصل تقديم الدعم للدول التي تجتاحها كورونا ويمكن أن تقوم باستثمارات إستراتيجية في مناطق شتى. روسيا تواصل الاستثمار في المنطقة وتحديدا في سوريا في الشرق الأوسط تتعاظم المظاهر التي تبرز المشاكل الرئيسة التي تعانها من الدول العربية وضمن ذلك عدم كفاءة الحكم والقيادة، البطالة، الفساد، عدم المساواة، الاعتماد على النفط والمساعدات الخارجية، لكن الأنظمة ستتمكن من الصمود والمواصلة. وإن كان هناك أساس للاعتقاد أنه في نهاية الوباء يمكن أن تتجدد مظاهر الاحتجاجات الجماهيري التي كانت قائمة حتى بروز الوباء.

يمكن أن تقوم إسرائيل بشن هجمات في غزة وسوريا ولبنان لإحباط تهديدات محددة هناك، ويمكن أن تعود إيران لسابق سلوكها الهادف إلى التمركز الإقليمي ومواصلة النشاط النووي

السيناريو الثاني: الانقلاب

يواصل انتشار الوباء ويتواصل معه الإجراءات الهادفة للحد منه واحتواء تأثيراته، ويمكن أن يرجع ذلك إلى تفجر موجات جديدة من الوباء. وهذا يعني أن أنماط التباعد الاجتماعي كسلوك اجتماعي وأنماط عمل ستتواصل، وهذا سيعزز العمل online الصين يمكن أن تتعافى أسرع من بقية القوى الأخرى، يمكن أن تؤجل الانتخابات وفي حال أجريت سيتم المس بشرعيتها وعملية صنع القرار في واشنطن يمكن أن تواصل بتحديات كبيرة، سيما في حال تم التوجه للمحكمة العليا للبت في شرعية النتائج هذا سيسمح للصين بأن تعزز مكانتها في قيادة العالم.

نشوء نظام عالمي لا ليبرالي يقوم على وجود دولة وطنية قوية منفصلة ولكل منها هويتها الوطنية الخاصة مع احترام كل دولة سيادة الدولة الجارة، هذا النظام سيمس باحترام مبادئ حقوق الإنسان وخصوصية الفرد العالمية ويمكن أن يتحول نموذج “الاستبداد الرأسمالي” المنتهج من قبل الصين والقائم على نظام اقتصادي شمولي يعتمد على اقتصاديات السوق، هو النموذج الجاذب للدول والشعوب الأخرى، حتى في النظم الديموقراطية.

في هذا السيناريو، نظم الشرق الأوسط: مصر الأردن والخليج وايران تعتمد على أجهزتها الأمنية القوية الدعم الصيني في المواجهة بروز الصين وروسيا في هذا السيناريو سيقلل من اهتمام العالم بالبرنامج النووي الإيراني.

السيناريو الثالث: تفكك النظام العالمي

في حال لم يتم التوصل للقاح قادر على وقف انتشار الوباء، ستكون كل الاقتصاديات الكبرى في أزمة، وهذا يعني أن الوباء يمكن أن يستمر حتى منتصف العقد الجاري، مما يعني أن اللاعبين الدوليين سيخرجون من الوباء منهكين، وهذا سيفضي إلى تفكك النظام العالمي بنسخته الحالية وتعميم الفوضى، حيث تفقد أمريكا مكانتها العالمية، وتتعاظم الدعوات في واشنطن للانغلاق على الذات، كما أن الأزمة عندها ستمس أيضا بالصين وروسيا، لأنه قد يتبدى أن تأثير الوباء فيهما أكبر مما نشر.

وسينتج عن ذلك أزمة غذاء عالمية، موجات عنفه على خلفيات توجهات متطرفة، حتى داخل أوروبا، يتم شل المنتديات الدولية الإقليمية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، منظمة الصحة العالمية)، ويمكن أن تتفكك.

الشرق الأوسط موجة من العواصف، تحدثه الأزمات الإنسانية الواسعة، سيما في المدن الكبير، وانهيار المنظومات السلطوية في العالم العربي، ويمكن أن تستأنف الحرب في سوريا بشكل مغاير، ويمكن أن يسيطر حزب الله على لبنان بسبب انهيار الأجهزة السلطوية والأمنية هناك، انفجار موجات من المواجهة في ايران بين النظام والجمهور، في غزة يسود فوضى تامة، تماما كالصومال، تنهار السلطة الفلسطينية، صعود داعش (أو تنظيم جهادي من جديد).

السيناريو الرابع:

الأزمة يمكن أن تفضي إلى أزمة داخل القيادة الصينية بعد بروز مدى خطورة الأوضاع في الصين، سيما في ظل قرار يمكن أن تقدم عليها الكثير من الدول بالتوقف عن التعامل التجاري مع الصين في الولايات المتحدة تجرى انتخابات، فوز المرشح الديموقراطي، تتمكن الولايات المتحدة من تطوير لقاح، الإدارة الجديدة تحاول مساعدة العالم على استعادة عافيته، تقديم مساعدات لدول الشرق الأوسط. (الرابط)

تقرير إسرائيلي يسلط الضوء على العلاقات الاقتصادية مع الصين

العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والصين

سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على “العلاقات الإسرائيلية الصينية، ورغبتهما بالتقارب بسبب قدراتهما التكنولوجية وابتكاراتهما التقنية”.

ونقلت صحيفة “مكور ريشون” في تقرير ترجمته “عربي21” عن يائير ألفين، المساعد التجاري لإسرائيل في بكين، والمسؤول عن تعزيز الصادرات الإسرائيلية إلى الصين، وتحقيق التعاون الاقتصادي معها، أن “الصين عملاقة العالم من الناحية الاقتصادية؛ فهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، رغم أن الثقافة السياسية في البلدين تختلفان عن بعضهما البعض”.

وأضاف أن “السوق الصيني الواسع يجذب العديد من الصناعيين ورجال الأعمال الإسرائيليين، لكنهم يواجهون في طريقهم صعوبات كبيرة من حيث: المسافة البعيدة، الاختلافات في الساعة واللغة، الثقافة الأجنبية، ومن بين 42 ملحقا اقتصاديا إسرائيليا يعملون حول العالم هناك ستة ملاحق في الصين، في محاولة لمساعدة رجال الأعمال الإسرائيليين على سد الفجوات مع نظرائهم الصينيين”.

العلاقات الدبلوماسية

وأشار إلى أن “العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والصين تأسست في عام 1992، ومنذ ذلك الحين، نمت التجارة بينهما بمعدل عشرات بالمئة كل عام، فالصين هي ثالث أكبر وجهة للصادرات الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتبلغ قيمتها 4.7 مليار دولار، وتصدر إسرائيل إلى الصين السيارات والإلكترونيات والمنتجات الكيماوية والطبية ومنتجات المعدات البصرية”.

وأكد أن “الاستيراد الإسرائيلي من الصين يأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، مع حجم واردات 11.4 مليار دولار في مجموعة متنوعة من الصناعات، بما فيها الإلكترونيات والمنسوجات ولعب الأطفال والأثاث والمعادن والكيماويات، ومجموعة متنوعة من السلع الاستهلاكية”.

وأوضح أن “العلاقة على مستوى الصناعة بين إسرائيل والصين، تظهر إسرائيل “مجرد نملة على ظهر التنين”، وفيما يتعلق بالتجارة، فإنها تعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري لإسرائيل، وبالنسبة للصين تحتل إسرائيل المرتبة الـ48، ومع ذلك، فإن إسرائيل مهتمة للغاية بالصين بسبب القدرات التكنولوجية الإسرائيلية، وقد كرست الصين الكثير من الجهد في العقدين الماضيين لتشجيع الابتكار”.

القدرات التكنولوجية

وأشار إلى أن “إسرائيل تتمتع بسمعة جيدة للغاية في هذا الصدد تنعكس على جميع المستويات من القيادة الصينية التي شاركت في تأسيس مؤتمر الابتكار الإسرائيلي، وقامت خلاله الحكومة الإسرائيلية بزيارة بكين في مارس 2017؛ واستمرت في المستويات المختلفة من الحكومة والجامعات والنقابات والشركات الخاصة التي ترسل عشرات الآلاف من المشاركين سنويًا إلى التأثر والتعرف على الابتكار الإسرائيلي؛ حتى إن سائقي سيارات الأجرة عندما يسمعون أننا من إسرائيل يهتمون دائما بالإشارة إلى أن اليهود أذكياء جدا”.

ولفت إلى أن “القدرات التكنولوجية الإسرائيلية تحظى باهتمام الصين، التي تستثمر قدرا كبيرا من مواردها بتبني التقنيات حول العالم، فيما اعتبرت التطورات التكنولوجية لإسرائيل في البرمجيات والزراعة والصحة والسيارات والمياه والتصنيع محط تركيز العديد من الشركات الصينية، وتتزايد شركات الجانبين، وتظهر المقاييس اتجاهاً تصاعدياً ثابتاً في التجارة والخدمات والاستثمار، والسياحة التجارية، مما ينعكس بزيادة رحلاتهما”.

وختم بالقول إننا “ننظم عشرات الفعاليات، ونستقبل وفود الكيانات التجارية لإسرائيل والصين كل عام، ونحن على اتصال مع عدد غير قليل من الشركات الصينية العملاقة المهتمة جدًا بالتعرف على بعض أسماء الشركات المألوفة أكثر لدى الإسرائيليين”. (الرابط)


آراء الخبراء

السعودية تقود مشروع التطبيع مع الاحتلال

بقلم: محمود مرداوي  

لم يعد هناك مجال للشك ولا طعم لأي تساؤل عن أن المملكة السعودية ترعى وتدفع كل محاولات كسر طبقات الحاجز التي تعزل الكيان وتمنع صنع وجوده وتسعى لمحاصرته وخنقه فظهور محمد سعود رئيس فرع حزب الليكود في الرياض باتصال مباشر مع رئيسه المجرم نتنياهو، ثم يكرر ذلك دون أن يعاقَب من الدولة ويحاسَب من الشعب السعودي الذي يرفض التطبيع بحماية من أركان الدولة.

ثم يُبَث مسلسل “مخرج 7” بنصوص تُرسخ وجود دولة الاحتلال كمكون أساسي في المنطقة ويذم المواقف العربية والفلسطينية الرافضة لهذا الوجود بالتشكيك فيها والاستهانة بقدرتها في دعوة صريحة للاعتراف بدولة الاحتلال والتعاون معها ونبذ من يقاومها هذا العبث بالعقل العربي والتشكيك بالإجماع الرافض للكيان وإدارة حوار وكأنه رأي عام يندرج في هذا التوجه ويدخل في هذا السياق زيارة محمد بن سلمان لتل أبيب ومواقفه من صفقة القرن ورمزية ظهور محمد سعود بما تعنيه ثم توالي التغريدات من إعلاميين، وأفلام ومسلسلات من فضائيات والمقالات من صحف وسياسيين كلهم مقربون من النظام وتحديداً محمد بن سلمان ، ثم حملة الاعتقالات للفلسطينيين بما يتوافق مع رؤية إسرائيل الأمنية لمحاصرة الفلسطينيين ودفعهم باتجاه الإذعان والاستسلام حتى يسهل إعلان ما يتم التدجين له عبر عمليات التطبيع على مستويات مختلفة ومن منصات متنوعة .

الشعب الفلسطيني يتحدث بصوت عال وبمنتهى الصراحة في توصيف الموقف السعودي ودورها الخطير في التطبيع بما لا يتوافق مع آراء ومواقف القيادة المعلنة يعذرها ويتفهم الأسباب والدوافع التي تمنعها من أن تتحدث عما تلمسه وتراه بشكل متواتر من الدولة وأدواتها المختلفة باتجاه تذليل العقبات للاعتراف بوجود الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني مَن قلبه كبير ويتسع لمحبة اليهود يترحم عليهم ويريد الاعتراف بكيان لهم فليكرم من أرضه ووطنه وليس بفلسطين وعلى حساب الفلسطينيين. التطبيع خيانة وما يجري خيانة للشعب الفلسطيني وطعن في ظهره ووقوف إلى جانب عدوه في أحلك الظروف والمحن لن يغفر الشعب الفلسطيني ولن يتسامح مع كل متآمر على حقه ووجوده ووطنه ومقدساته.


في دائرة الضوء

اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة!

اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة!

بعد نحو 500 يوم من العقدة السياسية وثلاث جولات انتخابية تم يوم الاثنين (20/4/2020) توقيع اتفاقية تأليف حكومة وحدة بين حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب “أزرق أبيض” برئاسة بني غانتس. ومن المتوقع أن تنضم أحزاب أخرى إلى الائتلاف، ثم سيشرع الطرفان في عملية التشريع التي سترسخ اتفاق التناوب بين نتنياهو وغانتس بعد 18 شهراً.

وأفيد أن غانتس سيتولى حقيبة الدفاع والقطب الآخر في “أزرق أبيض” غابي أشكنازي سيتولى حقيبة الخارجية.

كما أفيد أنه تم الاتفاق على تعيين وزير لـ”شؤون الأقليات” على أن يقوم “أزرق أبيض” بتعيين عربي في هذا المنصب.

وقالت مصادر في الليكود إن أهم ما في اتفاقية تأليف الحكومة هو أن فرض “السيادة الإسرائيليّة” على مناطق في الضفة الغربية المحتلة سيكون بدءاً من الأول من تموز المقبل. وأشارت إلى أن الحل الوسط الذي أدى إلى الانفراج بين الحزبين كان من خلال تعيين تسفي هاوزر، من “أزرق أبيض”، في لجنة تعيين القضاة بدلاً من ممثل من المعارضة. وهاوزر هو السكرتير الأسبق لحكومة نتنياهو ومواقفه منحازة لليكود.

وأضافت هذه المصادر أنه لن يتم تعديل “قانون القومية”، وسيُسند منصب رئيس الكنيست إلى الليكود.

وبموجب الاتفاقية، حصل معسكر نتنياهو على رئاسة الكنيست، ورئاسة لجان المالية والاقتصاد وكورونا، ووزارات المواصلات والأمن الداخلي والمالية والصحّة والداخلية والطاقة وجودة البيئة والإسكان.

وستكون الحكومة الإسرائيليّة لـ3 أعوام، يترأس نصفها الأول نتنياهو ونصفها الثاني غانتس وتتشكّل في البداية من اثنين وثلاثين وزيراً: غابي أشكنازي وزيراً للخارجية، بيني غانتس وزيراً للدفاع، في حين تكون وزارة العدل لوزير من “أزرق أبيض”، على أن يتمتع الليكود بحقّ نقض كل قرار يتعلّق بهذه الوزارة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية متطابقة فإنّ التشكيلة الوزارية ستكون على النحو الآتي: وزير المالية- يسرائيل كاتس (الليكود)، وزير العدل- آفي نيسانكورن (“أزرق أبيض”)، وزير الاقتصاد- عمير بيرتس (العمل)، وزير الرفاه- إيتسيك شمولي (العمل)، وزيرة الأمن الداخلي- ميري ريغف (الليكود)، وزير الصحة- يعكوف ليتسمان (يهدوت هتوراه)، وزير التربية والتعليم- قائمة تحالف “يمينا” في حال انضمامها، وزارة المواصلات لليكود، وزير الداخلية- آرييه درعي (شاس)، رئيس الكنيست- ياريف ليفين (الليكود)، وزير الاتصالات- يوعز هندل أو أوريت فركش – هكوهين (“أزرق أبيض”).

وسيحصل غانتس، خلال ولاية نتنياهو، على لقب “رئيس الحكومة البديل” ولا يحقّ لنتنياهو عزله من منصبه، على أن يتبادلا الألقاب بعد التناوب، وهو لقب جديد اتفقا عليه أمس.

واستناداً إلى الاتفاقية، لا تتم تسمية مستشار قانوني للحكومة الإسرائيليّة ومدّع عام من دون مصادقة نتنياهو.

وكتب غانتس في حسابه على “تويتر” فور التوقيع: “منعنا انتخابات رابعة. سنحافظ على الديمقراطيّة. سنحارب كورونا. هناك حكومة طوارئ وطنيّة”. بينما سارع نتنياهو إلى الاتصال بقيادة تحالف أحزاب اليمين لإحاطتهم بالاتفاقية.

يذكر أن غانتس انشق عن كتلة تحالف “أزرق أبيض” السابق في آذار الماضي ليشرع في مفاوضات مع نتنياهو بحجة مواجهة أزمة كورونا.

وبموجب الاتفاقية المبرمة بين الطرفين يُسمح لغانتس بمعارضة خطوة ضم الأراضي المحتلة لكن نتنياهو يمكنه تطبيقها على الرغم من المعارضة. ويحصل الضم بحسب تفاهم مع الولايات المتحدة على الأراضي المتفق عليها مسبقا، ومن ثم يطرحها نتنياهو على الحكومة للموافقة، وبعدها يطرحها على الكنيست بعد التشاور مع غانتس.

وتعهد نتنياهو أثناء المفاوضات المكثفة مع غانتس بفرض “السيادة الإسرائيلية” على غور الأردن في الضفة الغربية وشمال البحر الميت. وأوضح نتنياهو أنه ينوي ضم مستوطنات تشكل 90% من غور الأردن، من دون القرى أو المدن العربية مثل أريحا.

وقال الليكود و”أزرق أبيض” في بيان مشترك بعد توقيع الاتفاقية إن الحكومة والمجلس السياسي- الأمني الوزاري المصغّر (الكابينيت) سيكونان متكافئين. وبحسب البيان، تقرّر إنشاء “كابينيت كورونا” بقيادة مشتركة بين نتنياهو وغانتس، سيكون مسؤولاً عن معالجة الجائحة بمشاركة الوزراء المعنيين والمختصّين.

ومن المقرّر أن يتمّ التناوب في تشرين الأول 2021. وجاء في نص الاتفاقية أنه “في حال قرّر أحد الطرفين حلّ الكنيست أو عدم التصويت لصالح الميزانيّة، فإنّ رئيس القائمة المنافسة يشغل رئاسة الحكومة فوراً” على أن تكون الانتخابات بعد حلّ الكنيست بنصف عام.

وتقرّر أن يتم تنصيب الحكومة بعد انتهاء التصويت على التشريعات اللازمة لتعديل مكانة “القائم بأعمال رئيس الحكومة” وإدخال نصّ التناوب إلى القانون، حسب الصّيغة المتّفق عليها.

ووفقاً للاتفاقية، فإنّ تعريف الحكومة هو “حكومة طوارئ وطنيّة” للأشهر الستّة الأولى، على أن يتغيّر تعريفها بعد انقضاء هذه المدّة، التي لن يسن فيها أي قانون غير ذي صلة بكورونا.

وفي أول ردة فعل على تأليف الحكومة قال رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة إن هذه الحكومة تُعدّ بمثابة صفعة لأغلبية المواطنين الذين خرجوا مرة تلو الأخرى إلى صناديق الاقتراع لتنحية نتنياهو. وأضاف أن غانتس لم يتسم بالجرأة اللازمة لتحقيق الانتصار واختار بدلاً من ذلك إضفاء صبغة شرعية على ضم الأراضي المحتلة وعلى العنصرية والفساد. (الرابط).


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.