المرصد الإسرائيلي – 31 مايو 2020

يتناول المرصد في هذا العدد، في محور البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي؛ تصريح رئيس الهيئة الوطنية السيبرانية في إسرائيل، الذي قال إن الهجوم الإيراني على شبكات المياه الإسرائيلية الشهر الماضي كان كبيراً وتم بشكل منسق ومنظم.. كما رصدنا تصريح نتنياهو، في مقابلة خاصة، قال “إن إسرائيل لن تتنازل عن شيء، ولكن الفلسطينيون هم من سيتنازلون”. كما يتطرق المرصد لحملة أطلقها نشطاء فلسطينيون ضد صفحة المنسق التابعة للجيش الإسرائيلي، ودعوا لإلغاء متابعتها، وإزالة الإعجاب عنها. تحت عنوان #ياعندي_يا_عند_المنسق.

ونتابع في المرصد تحذير رئيس الأركان أفيف كوخافي للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للتعامل مع تصعيد محتمل في المناطق الفلسطينية، ونسلط الضوء على التقديرات الإسرائيلية التي تتحدث ان مئات آلاف العاملين في إسرائيل سيبقون بدون عمل.

وتناول المرصد في محور التفاعلات الإقليمية والدولية؛ ما كشفه كاتب إسرائيلي عن “قانون إيراني جديد يقطع تواصل العائلات اليهودية الموزعة بين إسرائيل وإيران، وتابع المرصد ما ذكرته قناة “كان” العبرية، عن اتصال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، بوزير الطاقة الإسرائيلي وأتففهما على عقد منتدى الغاز الطبيعي الإقليمي قريبًا بغية جعله منظمة دولية.

ونرصد زعم صحيفة “يسرائيل هيوم” الصهيونية أن دولا عربية أبلغت كلا من إسرائيل والولايات المتحدة عدم اعتراضها على عملية ضم مناطق في الضفة الغربية سيما منطقة غور الأردن.

وفي محور آراء الخبراء، يقدم الكاتب محمد حمادة رأيه حول المجتمع الإسرائيلي والرقص على أنغام اليمين.

وفي دائرة الضوء، نتحدث حول محاكمة رئيس وزراء دولة الاحتلال نتنياهو بتهم الرشوة الخداع وخيانة الأمانة في 3 قضايا فساد.


البنية الداخلية للنظام الإسرائيلي

رئيس هيئة السايبر: الهجوم الإيراني على شبكات المياه كاد أن يسبب كارثة

قال رئيس الهيئة الوطنية السيبرانية في إسرائيل، إيغال أونا، إن الهجوم الإيراني على شبكات المياه الإسرائيلية الشهر الماضي كان كبيراً وتم بشكل منسق ومنظم. وأضاف أمام مؤتمر دولي رقمي، وفق إسرائيل هيوم، أن إيران هدفت من الهجوم السيبراني هذا تعطيل البنية التحتية الأساسية لشبكات المياه في إسرائيل. وتابع “إذا نجح الهجوم، فسيتعين علينا التعامل مع بعض الأضرار التي لحقت بالسكان وحتى نقص المياه المؤقت، أو مزيج من الكلور أو المواد الكيميائية الأخرى بجرعة خاطئة في المياه وكاد أن يتسبب بكارثة”. وأشار إلى أنهم يستعدون الآن لمرحلة ثانية من الهجمات، معرباً عن خشيته بأن تأتي حقبة جديدة من الهجمات تستهدف الأهداف المدنية. (الرابط)

نتنياهو: لن نتنازل عن شيء والفلسطينيون هم من سيتنازل

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيمين نتنياهو، في مقابلة خاصة، أجرتها معه صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، أن إسرائيل لن تتنازل عن شيء، ولكن الفلسطينيون هم من سيتنازل”، ونقلت الصحيفة العبرية، عن نتنياهو قوله: “إن كافة المشاريع السياسية التي عرضت على إسرائيل بالسابق فيها تنازل، بينما صفقة القرن لا تتضمن أي تنازل إسرائيلي”. وأضاف: “على الفلسطينيين التنازل إذا أرادوا الاستمرار معنا، وعليهم تطبيق 10 شروط للحصول على كيانهم السياسي بالضفة، بدون ربط ذلك بالمفاوضات”.  وشدد نتنياهو على أن الشروط هي: “فرض السيادة على غور الأردن، ومستوطنات الضفة، والقدس تبقى موحدة وعاصمة إسرائيل، وعدم عودة أي لاجئ فلسطيني، وعدم التخلي عن أي مستوطنة، وبقاء الأمن بالضفة تحت سيطرة إسرائيل”.

وبحسب الصحيفة تابع نتنياهو: “على السلطة أن تعترف أن إسرائيل هي المسيطرة على الأمن بالضفة، وإذا اقروا بذلك، سيكون لهم كيان خاص، الذي يتم تعريفه على أنه دولة، بحسب خطة الرئيس ترامب”. (الرابط)

#ياعندي_يا_عند_المنسق: الآلاف يلغون المتابعة والإعجاب لصفحة المنسق

المرصد الإسرائيلي - 31 مايو 2020

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة ضد صفحة المنسق التابعة للجيش الإسرائيلي، ودعوا لإلغاء متابعتها، وإزالة الإعجاب عنها. ونشر النشطاء وسماً تحت عنوان #ياعندي_يا_عند_المنسق، لقي تفاعلا كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأفاد متابعون بانخفاض كبير لعدد المتابعين من على صفحة “المنسق” والذي يعتبر عضواً في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

ولوحظ زيادة في عدد الإعلانات الممولة التي نشرتها وحدة المنسق من أجل جلب متابعين ومعجبين جدد للصفحة، بعد قيام آلاف المتابعين بمقاطعتها.

ووحدة المنسق هي وحدة تتبع لوزارة الجيش، ورئيسها هو عضو في هيئة الأركان الإسرائيلية، وتهدف إلى تطبيق سياسة الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وغالبا ما يبتز أعضاء وحدة المنسق الفلسطينيين بتسهيل عملية تنقلهم، وحصولهم على العلاج مقابل تزويد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات عن المقاومين وحركات المقاومة في الضفة وغزة.

وتطرقت وسائل الإعلام العبرية إلى الحملة وقالت قناة كان إن الفلسطينيين بدأوا منذ الليل بمقاطعة الصفحات المتعلقة بإسرائيل والتركيز على صفحة “المنسق” الجنرال كميل أبو ركن. وكشفت القناة إلى أن الحملة أدت حتى اللحظة إلى إزالة عشرات الآلاف من العجابات من الصفحة.

هآرتس: كوخافي أصدر تحذيرًا للجيش للاستعداد لتصعيد محتمل

أصدر رئيس الأركان أفيف كوخافي مؤخرا تحذيرا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للتعامل مع تصعيد محتمل في المناطق الفلسطينية، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية.

وأوضحت الصحيفة أن تحذير كوخافي جاء خلال اجتماع مع كبار ضباط الجيش، وذلك في ضوء نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضم مستوطنات الضفة الغربية.

وقبل أشهر أعلن مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون تشكيل لجنة مشتركة لرسم خرائط تحدد مناطق السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ضمن “صفقة القرن”.

وفي 17 مايو/أيار 2020، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال أداء حكومته اليمين الدستورية أمام الكنيست (البرلمان)، إن الوقت قد حان لضم المستوطنات بالضفة الغربية. وسبق وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية، ردا على نية إسرائيل ضم المستوطنات بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيطول أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وحذر الفلسطينيون مرارًا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) من أساسها (الرابط).

معهد إسرائيلي يعلن اكتشاف علاج ناجح لفيروس كورونا

أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن بحثًا أُجري في المعهد البيولوجي، أظهر نجاعة علاج لمصابي فيروس كورونا، مبني على أساس دواءين أُعِدّا أصلًا لمعالجة مصابي داء “غوشيه”.

وبحسب قناة “كان” العبرية، جاء من المعهد أن الدواء المزدوج يمكنه أن يشكل حلًا على المدى القريب، علمًا بأنه قد تمت المصادقة عليه من قبل الجهات المختصة بمراقبة الأدوية في العالم.

وتبين من البحث الذي أجراه المعهد أن الدواء المذكور يتسبب في منع تكاثر الفيروس الذي يدخل الخلايا البشرية ويسبب في موتها. ويشار إلى أنه تم اختبار نجاعة هذين العقارين في مكافحة عدة أنواع من الفيروسات عندما تم اختبارهما على الحيوانات المخبرية.

وبما أن هذين العقارين يستخدمان حاليًا لمعاجلة أمراض أخرى فمن المتوقع أن تتم المصادقة على استعمالهما كدواء لفيروس كورونا بعد فترة وجيزة. (الرابط)

معاريف: وقف “التنسيق”.. هل هو تهديد عابث من أبو مازن؟

استقبل تصريح رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن عن إلغاء الاتفاقات والتنسيق الأمني مع إسرائيل، ببعض المفاجأة في إسرائيل بسبب التوقيت، بالذات بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وحقيقة أن موضوع ضم الغور ومناطق من الضفة الغربية لم يظهر في الخطوط الأساس للحكومة الجديدة.

فالتهديد بقطع العلاقات نقلته السلطة الفلسطينية الى إسرائيل بشكل رسمي، كما نشر في “معاريف” منذ قبل نحو شهر، في حديث لمسؤولين في السلطة الفلسطينية مع منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء احتياط أبو الركن.

التهديد الأخير، الذي وإن كان يشبه تصريحات مشابهة لأبو مازن في الماضي لم تتحقق، يتعاطون في جهاز الأمن معه بجدية كبيرة. فمن جهة بين تصريح أبو مازن عن قطع العلاقات وبين الواقع على الأرض توجد فجوة كبيرة. فقد لا يقصد القطع الفوري، ولكن محافل في الميدان من شأنها أن تترجم تصريحاته هذه منذ الآن إلى أفعال تمس بالاستقرار الأمني.

حتى لو كانت هذه تصريحات عابثة في هذه المرحلة، فإنها كفيلة بان تؤثر سلبا على الواقع. فالساحة الفلسطينية في الضفة الغربية تقلق الآن جهاز الأمن خوفا من التصعيد، اكثر من أي جبهة أخرى. ورغم أن هذا الأسبوع كان مليئاً بالأحداث والعمليات اكثر من الأسبوع الماضي، تشير المعطيات الى ميول مشابهة لـ”لإرهاب” مثلما كان في الأشهر التي سبقت ذروة نشوب كورونا، الفترة التي انخفض فيها مستوى “الإرهاب” بشكل كبير، ولكن احتمالات التصعيد تقلق الجيش الإسرائيلي.

للسلطة الفلسطينية الكثير مما تخسره من قطع العلاقات مع إسرائيل وبالتأكيد في المجال الأمني، يثبت التاريخ بأن أبو مازن أيضا لن يسارع الى التخلي عن التنسيق ولكن الضم من ناحيته هو خط احمر. وحتى لو كان لا يقصد تنفيذ تهديداته في هذه المرحلة، في جهاز الأمن لا يتعاطون مع الأمور كتهديدات عابثة، ولا سيما في ضوء احتمالاتها السلبية على الأرض (الرابط)

تقديرات: مئات آلاف العاملين في إسرائيل سيبقون بدون عمل

أفادت تقديرات قدمتها وزارة العمل والرفاه الاجتماعي إلى لجنة المالية التابعة للكنيست، بأن ما بين 300 ألف إلى 400 ألف شخص سيبقون عاطلين عن العمل، بعد انتهاء كافة الخطوات الحكومية لإعادة العاملين الذين تم إخراجهم إلى إجازة بدون راتب لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

ولا يزال حاليا قرابة مليون عامل في إجازة بدون راتب، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، لكن التقديرات تشير إلى أنه بعد الخطوات التي يتوقع أن تقرها الحكومة الإسرائيلية، في الأيام المقبلة، ستبقي مئات آلاف العاملين عاطلين عن العمل.

وتفيد معطيات مصلحة التشغيل بأنه حتى أمس، عاد 11,326 شخصا إلى العمل، وفي موازاة ذلك تسجل 974 طالب عمل جديد. ومنذ بدأ التسهيلات في المرافق الاقتصادية والخروج من حالة الإغلاق، في 19 نيسان/أبريل الماضي، تسجل 99,388 طالب عمل جديد، فيما أبلغ 159,243 شخصا عن عودتهم إلى العمل.

ويعمل المسؤولون في وزارة المالية ومكتب رئيس الحكومة إلى جانب بنك إسرائيل على بلورة خطة يتم بموجبها تعويض المشغلين مقابل إعادة عاملين من إجازة بدون راتب إلى العمل لفترة طويلة. ومبلغ التعويض هو 7000 شيكل لكل عامل يعمل بـ 70% من الوظيفة على الأقل. ويعني ذلك أنه لن يتم تحفيز المشغلين على إعادة عاملين يتقاضون أجرا متدن أكثر.

وأبلغ المحاسب العام في وزارة المالية لجنة المالية في الكنيست، أمس، بأنه حتى الآن جرى استخدام 32.6 مليار شيكل من مبلغ الخطة المالية التي طرحتها الحكومة بحجم 87 مليار شيكل من أجل مساعدة المرافق الاقتصادي لتخطي أزمة كورونا.

وقالت سلطة الضرائب للجنة البرلمانية إنها دفعت 710 آلاف منحة مالية إلى 341 ألف مستقل من خلال نبضات مختلفة. وأفادت نقابة أصحاب المطاعم اللجنة بأن 10% – 15% من المطاعم لن تعود إلى العمل، وأنه في حال عدم تقديم مساعدات لـ20% – 30% من المطاعم التي ستعود إلى العمل فإنها ستنهار. (الرابط)


التفاعلات الإقليمية والدولية

تقرير إسرائيلي يسلط الضوء على يهود إيران

المرصد الإسرائيلي - 31 مايو 2020

كشف كاتب إسرائيلي عن “قانون إيراني جديد يقطع تواصل العائلات اليهودية الموزعة بين إسرائيل وإيران، ويجرم أي اتصال بينهما، وتشمل العقوبة السجن بين ستة أشهر إلى عامين، أو التعرض لـ31-74 جلدة، أو دفع غرامة مالية بين 20-80 مليون تومان، قرابة 1200- 4800 دولار، وهناك عقوبات تشمل حرمان الطرف المتهم من مزايا السكن ومعاشات الدولة والتعليم الحكومي لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى 5 سنوات”.

وأضاف مائير جافيدانفر الخبير الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية في مقاله على موقع “المونيتور”، ترجمته “عربي21” أنه “مع تمرير هذا القانون فقد عشرات الآلاف من اليهود الإيرانيين صلاتهم المتبقية مع إيران، وستكون هذه الخطوة مؤلمة جدا للعديد من اليهود الإيرانيين، حيث سيتم عزلهم عن عائلاتهم المباشرة فيها”.

وأوضح أن “الثورة الإسلامية عام 1979، وما أعقبها من حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، مزقت العائلات الإيرانية من جميع المعتقدات الدينية بسبب الهجرة خارج البلاد، ويوجد 5-6 ملايين إيراني يعيشون في الشتات، هناك ملايين الحالات التي تفرق فيها أفراد الأسرة، وفصل العديد من الآباء عن أطفالهم، ويقيم بعضهم في إيران، والآخر في جزء آخر من العالم، وتضم هذه المجموعة الكبيرة يهود إيران”.

وزعم جافيدنفار، خبير الأبحاث الأمنية الإيرانية بالمركز متعدد التخصصات في هرتسليا، وزميل كبير بمركز عيزري لدراسات الخليج الفارسي بجامعة حيفا، أن “عشرات الآلاف من يهود إيران اضطروا لمغادرتها بعد إعدام عدد منهم بعد الثورة، وإجبارهم على الذهاب للمدرسة يوم السبت المقدس، الأمر الذي تسبب بإصاباتهم بأمراض نفسية مستعصية، أطلق عليها الأطباء الإسرائيليون اسم “Parsitis” وتعنى المتلازمة الفارسية”.

ونقل عن “كارين بليسكين مؤلفة كتاب “الحدود الصامتة: القيود الثقافية على الإيرانيين في إسرائيل”، أن ما يعانيه المرضى الإيرانيون هو حالة “narahati”، وهو مصطلح فارسي يستخدم لوصف الانزعاج من مشاعر القلق والضيق، وفي بعض الحالات، أدت الصدمة التي تسببها تمزق العائلات إلى الانتحار”.

وأضاف أن “الكثير من الآباء الإيرانيين الذين لديهم أبناء في إسرائيل، يعتمدون على التطبيقات الهاتفية مثل WhatsApp وTelegram للبقاء على اتصال معهم، الآن لم يعد بإمكانهم فعل ذلك، لأنه سيخالف القانون الإيراني الجديد، حتى الرسائل المرسلة لإيران عبر دولة ثالثة سيتم تجريمها، واعتبارها اتصالات مخططة مع الإسرائيليين، وبعد أن كانوا يجتمعون في دولة ثالثة مثل تركيا، فلن يكون أي منها ممكنًا الآن”.  

وأكد أن “عدد السكان اليهود في إيران تضاءل من 70 -100 ألفا قبل الثورة إلى 8 آلاف نسمة، ومع تدهور الاقتصاد ووباء كورونا باتت حياتهم أكثر صعوبة، ويشعر الإيرانيون في إسرائيل بقلق متزايد بشأن أفراد أسرهم في إيران”. (الرابط)

مصر وإسرائيل تتفقان على عقد منتدى الغاز الإقليمي

ذكرت قناة “كان” العبرية، أن وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس طارق الملا، اتصل بوزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس وهنأه بمناسبة توليه حقيبة الطاقة في الحكومة الجديدة.

وأكدت القناة أن الوزيرين اتفقا على عقد منتدى الغاز الطبيعي الإقليمي قريبًا بغية جعله منظمة دولية.

وأشارت إلى أنه بسبب جائحة كورونا توقفت اللقاءات الإقليمية التي شارك فيها وزراء الطاقة من إسرائيل ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية وقبرص واليونان وإيطاليا.

وقالت القناة: إن وزيري الخارجية للبلدين، غابي اشكنازي وسامح شكري، تحدثا هاتفيًا، ولكن لم يُفصَح عن فحوى المكالمة. (الرابط)

صحيفة إسرائيلية: دول عربية توافق على ضم الضفة

زعمت صحيفة “يسرائيل هيوم” الصهيونية أن دولا عربية أبلغت كلا من إسرائيل والولايات المتحدة عدم اعتراضها على عملية ضم مناطق في الضفة الغربية سيما منطقة غور الأردن وأن حكومة بنيامين نتنياهو بإمكانها المضي قدما في المخطط

وحسب الصحيفة، فأن الدول التي أبلغت واشنطن وتل أبيب موقفها هذا هي: الأردن، مصر، السعودية، ودول خليجية..

ونقلت الصحيفة عن مصدر أردني كبير قوله إنه على الرغم من أن الأردن يعارض ذلك رسميا إلا أن الملك عبد الله الثاني سيتيح تمرير الضم باقل الأضرار لبلاده.

 وأضاف المصدر أن الملك الأردني امتنع عن التصريح بان الضم سيؤدي إلى إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل.

وحسب المصدر، فأن الملك يعي أن تعليق أو إلغاء المعاهدة سيؤدي الى المساس بمكانة المملكة الهاشمية في المقدسات الإسلامية في القدس كما أن عبد الله الثاني يفضل وجود قوات إسرائيلية على حدود الأردن الغربية وليس قوات فلسطينية أو دولية.

وأضاف المصدر، كما تزعم الصحيفة، فإن الأردن يحتفظ بعلاقات أمنيه وثيقة مع إسرائيل منوها بان المصلحة الأمنية القومية أهم من المصالح الفلسطينية؛ حيث أن الملك الأردني يرغب معني باستمرار الوصاية الهامشية على الأماكن المقدسة والعلاقات الجيدة مع واشنطن وخاصة تلك التي تربطه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سعودي قوله إن على الفلسطينيين الإدراك أن إسرائيل هي حقيقة واقعة وان الرياض والقاهرة وأبو ظبي وعمان لن تعرض للخطر علاقاتها مع إدارة ترامب من أجلهم.

العملية الإسرائيلية لإنقاذ مهندسة العلاقات بين إسرائيل والسودان

المرصد الإسرائيلي - 31 مايو 2020

كشفت القناة 13 العبرية، أن طائرة إسرائيلية خاصة هبطت يوم الاثنين الماضي في السودان، لإنقاذ حياة الدبلوماسية السودانية “نجوى قدح الدم”.

وبحسب مراسل القناة العبرية، باراك رافيد، فإن الطائرة الإسرائيلية التي حطت في مطار الخرطوم، كانت بهدف مساعدة “نجوى قدح الدم” -وهي مهندسة العلاقات بين إسرائيل والسودان التي رتبت اللقاء بين نتنياهو والبرهان-، حيث أصيبت بمرض فيروس كورونا، “لكن لسوء الحظ فات الأوان لمساعدتها وماتت اليوم”.

وأشار رافيد إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان قد تحدث مع رئيس مجلس السيادة السوداني البرهان حول هذا الموضوع، ونسق معه وصول الطائرة الإسرائيلية للخرطوم.

وتعتبر نجوى قدح الدم، مهندسة لقاء البرهان ونتنياهو الذي جرى في أوغندا، حيث شاركت في الاجتماع وظهرت في الصورة الجماعية التي التقطت بين رئيس مجلس السيادة السوداني ونتنياهو.

وعرفت قدح الدم بأدوار غامضة طوال مسيرتها، ولا سيما في السنوات الأخيرة، وكانت آخر تلك المهمات مشاركتها في هندسة اللقاء الذي جرى مطلع فبراير/ شباط الماضي، بين البرهان ونتنياهو، في مدينة عنتيبي الأوغندية، وكانت كذلك ضمن من حضر اللقاء، والوحيدة التي ظهرت صورها وهي تصافح نتنياهو. (الرابط)

كيف تحولت اتفاقيات السلام مع الأردن ومصر إلى ورقة ابتزاز وحجر عثرة أمام إسرائيل؟

بقلم: غيرشون هكوهن – إسرائيل اليوم

في الخطابات التي ألقاها وزير الجيش بيني غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي في احتفال تسلمهما مهام منصبيهما، أعلن الرجلان الولاء لطريق السلام. “أنا ملتزم بعمل كل ما يمكن لتحقيق تسويات سياسية والسعي إلى السلام”، أوضح الوزير غانتس، بينما قال الوزير أشكنازي: “خطة ترامب للسلام هي فرصة تاريخية… وستدفع إلى الأمام بمسؤولية وبتنسيق مع الولايات المتحدة، في ظل الحفاظ على اتفاقات السلام”.

لولا السياق السياسي المميز على خلفية الخلاف في مسألة بسط السيادة لما كان في الحديث عن اتفاقات السلام أكثر من رسالة عادية مناسبة. غير أنه في ضوء تحذيرات الملك عبد الله ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن من خطوات إسرائيلية، وفي ضوء الخلاف الإسرائيلي في المسألة، فإن للأقوال معنى خاصاً. فالحديث يدور عن مثابة تعهد لاشتراط خطوات إسرائيل لبسط السيادة بموافقة إقليمية.

لا خلاف على أن السعي إلى السلام هدف مناسب. وتصبح الصورة مركبة عند النظر إلى أنماط تنفيذ السلام الذي تحقق بين إسرائيل وجيرانها. في الدينامية الناشئة، يذكر السلوك تجاه إسرائيل غير مرة بمنطق منح السلام مقابل الخاوة. فالدور الذي تؤديه المملكة الهاشمية في الحفاظ على الهدوء على الحدود الأطول مع إسرائيل هو مبارك وجدير بالاعتراف بقيمته. ولكن عندما يوصي خبراء في العلاقات الإسرائيلية الأردنية دولة إسرائيل بالامتناع بسبب ذلك عن خطوات لتحقيق مصالحها في غور الأردن، والتحذير من مغبة فقداننا إنجازات السلام، فإننا نكون اقتربنا من دينامية ابتزاز في منظومة الصلات التي بين مقدم الحماية ومتلقي الحماية.

الدول التي تعيش بسلام جدير أن تراعي الواحدة الأخرى، غير أن واجب المراعاة المتبادلة، كما يتميز في اتفاقات السلام بين إسرائيل والأردن ومصر، بعيد عن التماثل. منذ بداية مفاوضات السلام بين إسرائيل ومصر كانت دولة إسرائيل مطالبة بأن تحل المسألة الفلسطينية كشرط حرج. وبالفعل، يشرح كبار مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية السلام البارد مع مصر كنتيجة لعدم تنفيذ التعهد الإسرائيلي في السياق الفلسطيني. وثمة ضع مشابه الآن أيضاً في سلوك السلام مع الأردن.

لقد منحت اتفاقات السلام الأردن ومصر رافعة تأثير وضغط لتقييد قدرة دولة إسرائيل على تحقيق مصالحها في القدس ويهودا والسامرة وغور الأردن. ومنذ تبلور اتفاقات كامب ديفيد في 1978 حذر يغئال ألون من الخطر الكامن في اشتراط السلام الإسرائيلي – المصري بالتقدم على المستوى الفلسطيني. وطلب بقطع كل تعلق بين السياقين، وشرح: “ماذا سيحصل إذا عرض الطرف العربي عند قيام الحكم الذاتي شروطاً لا يمكن لإسرائيل أن تقبلها؟ أوليست مصر ترغب بذلك في أن تبقي لها خياراً صريحاً للتملص من التطبيع”.

إسرائيل تمنح الأردن غير قليل من المردودات بالمقابل، مثل توريد ثابت لـ 100 مليون متر مكعب من المياه في السنة. السؤال الصحيح ليس من يستفيد أكثر من وضع السلام، ما يفرض على منظومة العلاقات ظلاً من “”لوجود بالخاوة”، لا ينبع من غياب التماثل في المردود الذي يحققه اتفاق السلام لكل واحدة من الدولتين، بل من تفعيل عمان لاتفاق السلام كرافعة ابتزاز، هدفها ردع دولة إسرائيل عن تحقيق مصالحها الأمنية والداخلية الحيوية.

في مفترق الطرق الذي تقف فيه دولة إسرائيل الآن في ظل تهديدات زعماء المنطقة، فإن الحسم الإسرائيلي المستقبلي لتحقيق مصالحها السيادية لا تقل عن إعلان الاستقلال.

تل أبيب تتجنب أزمة مع واشنطن بحرمان الصين من صفقة ضخمة

قال كاتب إسرائيلي إن “إسرائيل تجنبت نشوب أزمة خطيرة مع الولايات المتحدة، من خلال عدم منح الصين مناقصة لإنشاء محطة تحلية المياه، وبعد إثارة وزير الخارجية مايك بومبيو مخاوفه لبنيامين نتنياهو بشأن مشاركة الصين ببناء أكبر محطة لتحلية المياه في العالم قرب قاعدة بالماخيم، لكن الصين أخيرا لم تفز بالمناقصة، الأمر الذي يؤكد أن المواجهة بين واشنطن وبكين وصلت إلى سوق التكنولوجيات المتقدمة”.

وأضاف إيتمار آيخنر، المراسل السياسي، في تقريره على صحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته “عربي21″، أن “الصين لم تفز في مناقصة تشييد محطة مياه التحلية الإسرائيلية العملاقة، وهي المناقصة التي أثارت نتائجها الكثير من القلق الأمريكي، وبعد أسبوعين من لقاء بومبيو بنتنياهو، تم الإعلان أن شركة هتشيسون الصينية لم تفز بعرض تحلية المياه، فيما رسا العطاء على شركة IDE الإسرائيلية”.

وأوضح أن “هذه النتيجة تعني تجنب إسرائيل لأزمة خطيرة مع الولايات المتحدة، رغم أن القرار قد يؤدي لمواجهة مع الصين، وفيما تخشى واشنطن من استثمارات بكين في جميع أنحاء العالم، فإنها قلقة بأن ذلك قد يمنحها المزيد من الحلفاء للشركات الصينية على مستوى العالم، ما يدفع واشنطن للعمل على منعها”.

وتوقع أن “تحتوي محطة سوريك 2 على 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا، الأكبر من نوعها في العالم، ما يزيد من قدرة إسرائيل على تحلية المياه بنحو 35%، وتنضم محطة التحلية الجديدة إلى خمس منشآت تعمل فيها، وقدمت شركة IDE سعرا غير مسبوق بقيمة 1.45 مليار شيكل، وسيوفر المكعب المائي 65 سنتا من أدنى سعر للمكعب المدفوع حاليا، ودعم الاقتصاد المائي بـ3.3 مليار شيكل خلال فترة تشغيل المنشأة”.

وأشار إلى أن “المحطة ستزيد طاقة التحلية لإسرائيل بنسبة 35%، وسيتم تمويل المشروع من قبل مجموعة من الكيانات والبنوك، بما فيها بنك ليئومي الإسرائيلي، وبنك KFW الألماني، وبنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، الذي سيوفر قرضا بقيمة 150 مليون يورو للمشروع، وسيوفر هذا القرض الاقتصاد المائي 100 مليون شيكل”.

وأكد أن “قطاع المياه الإسرائيلي يمر بخطة ثورية للتعامل مع فترات الجفاف المستقبلية، ومضاعفة هدف تحلية المياه لعام 2030، وبذلك فإن استكمال المناقصة، والشروع ببناء محطة جديدة لتحلية المياه في سوريك، حدث تاريخي في الاقتصاد الإسرائيلي”.

وأوضح أن “المنشأة الجديدة في سوريك الأكبر من نوعها، لكنها ستجد نفسها مرة أخرى بموقف دفاعي مع الأمريكيين، لأن خسارة الصين للمناقصة تعني قبول إسرائيل بموقف الولايات المتحدة، وإبلاغ بكين أنه غير مرحب بها بمناقصات البنية التحتية في إسرائيل، وهذا قرار سيخلق أصداء كبيرة في اقتصاد الطاقة والعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة والصين”. (الرابط

الإمارات ترسل طائرة ملكية لنقل إسرائيليين علقوا في المغرب

بسرية تامة، وبطائرات فاخرة تابعة لأحد الأمراء المقربين من الدائرة الحاكمة في الإمارات، تم “تخليص” مجموعة من الإسرائيليين الذين علقوا في المغرب، قبل نحو أسبوعين، في ظل الإغلاق وتعطيل حركة الطيران على الصعيد الدولي ضمن إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا.

وتوجهت الحكومة الإسرائيلية قبل نحو أسبوعين، سرًا إلى المسؤولين الإمارات، وطلبت المساعدة في إعادة مجموعة من الإسرائيليين العالقين في المغرب، “نظرًا للعلاقات الجيدة التي تربط الطرفين”، وفق ما جاء في تقرير للقناة 12 الإسرائيلية.

المرصد الإسرائيلي - 31 مايو 2020

وأشارت القناة إلى أن الإمارات وافقت على الامتثال لطلب الحكومة الإسرائيلية، وأرسلت أكثر من طائرة ملكية خاصة لجلب مجموعة الإسرائيليين العالقين في المغرب.

وطلب المسؤولون في الإمارات من المجموعة الإسرائيلية، بالامتناع عن التصوير خلال رحلتهم على متن الطائرة، كما طالبوا السلطات الإسرائيلية التكتم على الخبر، بحسب ما جاء في تقرير القناة 12.

واستطردت القناة في وصف الطائرة الملكية وقالت إنها تمتاز بطلاء ذهبي وكراسي فاخرة ومرحاض خاص، وشددت على أنها تتبع لأحد الأمراء في الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت القناة أنه على الرغم من محاولات الإمارات الحثيثة للتكتم على الخبر، إلا أن أحد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة، سرب فيديو يوثق عملية نقل مجموعة الإسرائيليين من المغرب على متن الطائرة الملكية الإماراتية، ما أثار غضب السلطات في الإمارات.

ولفت التقرير إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية، شكرت بشكل سري، الإمارات على المساعدة التي قدمتها من أجل إنقاذ الإسرائيليين؛ وأكدت القناة أن ذلك يأتي على ضوء “تعزيز العلاقات الثنائية بين إسرائيل والإمارات في السنوات الأخيرة، سواء كان ذلك على المستوى العلني أو السري”، ووصفت العلاقات بين الطرفين بأنها “جيد للغاية.

وخلال السنوات الأخيرة، تتسارع الخطوات الإماراتية الرسمية للتطبيع مع إسرائيل، والتي تجلت في لقاءات علنية وسرية بين المسؤولين في الإمارات ونظرائهم الإسرائيليين، بحجة “التهديد الإيراني المشترك”، بالإضافة إلى دور الإمارات ودول خليجية وعربية أخرى بالترويج لخطة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية المعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، زارت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيليّة السابقة، ميري ريغيف، الإمارات، مع وفد رياضي إسرائيلي، حيث عُزف النشيد الإسرائيلي في أبوظبي، بعد إحراز لاعب الجودو الإسرائيلي، الميدالية الذهبية في مسابقة “غراند سلام” الدولية.

كما شارك وزير الاتصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، في “مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2018” في دبي. كما زار المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتيم، دبي، في إطار الاستعدادات لمعرض “إكسبو 2020″، ووقَّع على اتفاق المشاركة. (الرابط)


أراء الخبراء

الرقص على أنغام اليمين

بقلم: محمد حمادة   

كل شيء في أروقة السياسة الصهيونية اليوم يشبه أي شيء باستثناء الاستقرار ووحدة الصف والبحث عن مصلحة “البلد” -ولا يصح التعبير لكنه للتوضيح-. فبعد أن وصل الكيان أخيراً الى تشكيل حكومته بعد أكثر من 400 يوم من الشلل السياسي لم نجد كانب واحد او سياسي واحد متحمس للواقع الجديد ويشعر بأن الأزمة أصبحت خلف الظهر.

بل على العكس فسلوك السياسيين والمتنافسين والمتناحرين على وراثة عهد ما بعد نتنياهو بما فيهم نتنياهو نفسه يؤكد هذا الشعور السائد لدى الجميع في رغبتهم لترسيخ أقدامهم على الأرض وأخذ وضعية الانطلاق فانتخابات مبكرة هي في حكم المسلّم وليست سوى مسألة وقت فليس ثمة من يثق ولو بنسبة 1% بأن نتنياهو سوف يتنحى فعلا جانباً ليستلم بعده جانتس مقود الكيان والكل يراهن أن نتنياهو في اللحظات الأخيرة سوف يختلق المبررات التي تسمح له بقلب الطاولة فوق رأس جانتس الذي أسلم كل أظافره لنتنياهو فقلمها ولم يبقِ له أي مصدر قوة.

عيون الجميع اتجهت نحو اليمين هناك يتكدس الدسم وتتجمع مصادر التأثير اليوم الدينية والشعبوية، فاليمين هو الصاعد على كل الصعد سواء جماهيرياً أو سياسياً ولذلك نجد بقايا المتروكين خلف اتفاق تشكيل الحكومة من اليمين أمثال -نفتالي بينت- و-باتسلئيل سموترتش- يكثفون من زياراتهم لمراكز التأثير في الصهيونية الدينية وخصوصاً مدارسهم وكنسهم ويرقصون بذمة في طقوسهم التي ينشئونها كل ذلك لخطب ودهم وكسب أصواتهم في المعركة القريبة المقبلة.

من ناحية القضية الفلسطينية هذا اللهاث خلف المزاج اليميني يعني أن المواقف التي سيتبناها الساسة الصهاينة يجب أن تؤكد على “قدس موحدة وعاصمة لكيانهم” و “إتمام لمشاريع الضم الأغوار والاستيطان” و “تغيير الأمر الواقع في القدس والأقصى” و “فرض الولاء للكيان عفى كل عربي موجود في حدود سيادة الكيان” وما يترتب على ذلك من تغيير مناهج تعليم وغيره.

الراقصون على أنغام فتيان التلال اليوم رقصوا مثل وقصتهم هذه بالأمس وكانوا يهتفون عند ساحات الأقصى: “محمد مات” و “الموت للعرب” لكنهم أمام هبة بسيطة ومباركة من بعض فتية الشعب الفلسطيني تقهقروا وانسحبوا حتى من بعض مدنهم الاستيطانية مثل مستوطنة عمونويل، تقهقروا حتى لم يبق مستوطن واحد في عمونويل وإرهاصات المستقبل القريب القادم تؤكد أن ما ينتظر الصهاينة بعد كل هذه العربدة لن يكون بأقل مما حدث في انتفاضة الأقصى وأن كل المراهنات على استمرار الحال ودوران الدفة لصالح الاحتلال ستبوء بالفشل والفشل الذريع.


في دائرة الضوء

بتهم الرشوة الخداع وخيانة الأمانة نتنياهو يحاكم في 3 قضايا فساد

خضع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لأولى جلسات محاكمته بتهم الفساد في عدة ملفات، وهذه أول مرة في تاريخ إسرائيل يمثل فيها رئيس وزراء أمام هيئة قضائية، وهو يؤدي منصبَهُ، متهمًا بجرائمَ جنائية.

المحاكمة التي مثل نتنياهو أمامها ممثلة أمامَ هيئة مكونة من ثلاثةِ قضاة في المحكمة المركزية بالقدس، ويواجه نتانياهو ثلاثَ قضايا جنائية منفَصِلة، تحمل كل منها رقْمًا خاصًّا بها. 

والملفات التي سياحكم من أجلها نتنياهو هي: –

الملف الأول ملف 1000

على مدى سنوات طويلة تلقى نتنياهو وعائلتُهُ هدايا من رجُلَيِ الأعمال أرنون ملتشين وجيمس باكر، وكانت الهدايا عبارةً عن عُلَبِ سجائر فاخرة، وصناديق من الشمبانيا، وقُدِّمت الهدايا بشكلٍ مستمر، استجابةً لطلبات عائلة نتانياهو، وتقدَّرُ كلفتُها الإجمالية بنحْوِ سبعِمِئةِ ألفِ شيكل.

وعلى الرغم من أنه كان عليه أن يتجنبَ التعامل مع شؤونٍ لها صلةُ برجلِ الأعمال ملتشين، إلَّا أنَّ نتنياهو أجرَى اتصالاتٍ مع جهاتٍ أميركية، لِكَيْ تمنَحَ ملتشين تأشيرةَ دخول إلى الولايات المتحدة، كما أعطى نتنياهو توجيهات لمسؤولين إسرائيليين كبار بإعفاء ملتشين من دفع الضرائب، عن هذه الأفعال يُتَّهَمُ نتنياهو بالاحتيال وبإساءة الأمانة.

المَلَفُّ الثاني مَلف 2000

في ثلاثةِ لقاءاتٍ بين نتنياهو وبين ناشِر صحيفة يديعوت أحرونوت الواسعةِ الانتشار أرنون موزس، جرى الحديثُ حول دفع مصالحِ كِلَا المتحدثيْن، موزس عرض على نتانياهو قبل انتخابات 2014 أنْ تدأبَ صحيفة يديعوت أحرونوت على تحسينِ صورة نتانياهو إعلاميًّا، وأنْ تنشرَ تقارير إيجابية عنه، من أجل رفعِ شعبيةِ نتنياهو قبل الانتخابات. كما عرض موزس على نتنياهو بأنْ يقوم الأخير، من جانبه، بفرض قيودٍ على توزيع صحيفة “يسرائيل هايوم” المحسوبة على نتنياهو، والمنافِسَة ليديعوت أحرونوت. وكان من المأمول بهذه الطريقة أن تبيع يديعوت أحرونوت عددا أكبر من الصحف، وبالتالي تجنِيَ أرباحًا اقتصاديةً كبيرة. نتنياهو من جانبه لم يرفُضِ الرشوةَ المعروضةَ عليه. بلْ أكثرُ من ذلك، نتانياهو نفسُه رَتَّبَ لقاءً مع موزس، وترك لديه انطباعًا بأنه سيعمل بعْدَ الانتخابات على سنِّ قانونٍ يقيِّد نطاقَ مبيعات صحيفة يسرائيل هايوم، البند الاتهامي المسنَد لنتنياهو هو الاحتيال وإساءة الأمانة.

الملف الثالث ملف 4000

وفق ما جاء في لائحة الاتهام اتَّسَمَتِ الاتصالات بين نتنياهو وبين شاؤول آلوفيتش رئيس موقع أخبار إليكتروني بعلاقات الأخذ والعَطَاء وبتبادُل المصالح، فكان نتنياهو وأفراد عائلتِهِ يطالبون آلوفيتش بأن يَنْشُر في الموقع الإليكتروني تقاريرَ إخبارية وفق إرادة نتانياهو. ثم مارس آلوفيتش بدوره ضغوطًا على مدير الموقع بأنْ يستجيب لطلبات نتانياهو. أما نتانياهو فقام، بحُكْمِ منصبِهِ الوزاري، ببعضِ التغييرات في مجال الاتصال، لِكَيْ تدُرَّ تلك التغييرات أرباحًا كبيرةً على شركة اتصالات يديرها آلوفيتس بنفسه. البنود المسندة لنتانياهو في هذا المَلف هي تقاضي الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.

ماذا لو أدين رئيس الوزراء؟

إذا كانت هناك إدانة – ربما أيضًا سيكون هناك استئناف من جانب نتنياهو، والذي سيضيف حوالي عامين آخرين في المحكمة العليا، ما لم يقرر القضاة تخصيص وقت لهذه القضية المحددة وإعطائها الأولوية – فيمكن تخفيض محكمة الاستئناف إلى ستة أشهر، وربما سنة.

العملية القانونية ضد رئيس الوزراء نتنياهو ستكون طويلة. في الوقت نفسه ، هناك احتمال أن يتفق الطرفان خلال المحاكمة على صفقة اعتراض، وهي ليست محل خلاف حاليًا – سواء من حيث نتنياهو أو مكتب المدعي العام.

نتنياهو قال إنه لن يحاول التوصل الى صفقة قضائية مع النيابة العامة، وأوضح نتنياهو في حديثه للقناة 20 العبرية، بالقول “لم أت للمحاكمة للتعاطي والمتاجرة بل للكشف عن الحقيقة” . على حد قوله.

هذا وعاد نتنياهو وهاجم أجهزة تطبيق القانون قائلا إن زمرة من المحامين وأفراد الشرطة وصحفيين من اليسار قرروا أن يحيكوا لي ملفات تنطوي على الهذيان ظنا منهم أنني سأستسلم.

وكرر نتنياهو مرة أخرى مطالبته أن تُنشر التسجيلات الصوتية من قضية هارباز التي تسيئ إلى المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت. وبدور رد الأخير قائلا إننا سنواصل العمل دون خوف، وأن الجميع سواسية أمام القانون.

ردود الأفعال على محاكمة نتنياهو

شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية ردود أفعال متباينة حول محاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد.

 ردود الأفعال كانت بين مؤيدة ومعارضة للمحاكمة، أبرزها ما تعرض له المستشار القانوني للحكومة من ادعاءات تتهمه بالانحياز. وكان للمستشار القانوني أفيحاي ماندلبليت موقفاً من هذه الاتهامات حيث أكد أنها باطلة، معربا عن مواصلته عمله بلا رعب أو انحياز، رافضا تصريحات نتنياهو التي اتهم فيها النيابة العامة باعتبارات غير موضوعية، ومؤكداً أن النيابة ستواصل المرافعة أمام المحكمة بلا خوف.

في نفس السياق انتقد وزيرة المواصلات ميري ريغيف وسائل الإعلام داعية هيئة القضاة إلى محاكمة نتنياهو بشكل عادل وعدم الوقوع في فخ وسائل الإعلام العبرية التي تقف ضد نتنياهو حسب ما قالت.

وتمنت الوزيرة ريغيف النجاح لنتنياهو في إثبات براءته في إطار المحاكمة، قائلة إن أكثر من مليون وثلاثمئة إسرائيلي انتخبوه رئيسا للحكومة.

بيني غانتس المعارض والمنافس الكبير لنتنياهو والذي كال له الاتهامات قبل التحالف الحكومي قال إنه يحق لنتنياهو أن يعتبر بريئا ما لم تتم إدانته، معربا عن يقينه بأن المحكمة ستجري له محاكمة عادلة.

ودعا غانتس إلى الالتزام “دولة وشعبا” بالعمل على تحقيق الوحدة والمصالحة في هذه الظروف أكثر من أي وقت مضى.

وكان لرئيس المعارضة يائير لابيد موقفا من المحاكمة حيث أدان مهاجمة نتنياهو على الجهاز القضائي، ووصف هذه المهاجمة والتحريض بدليل قاطع على أنه لا يجوز مواصلة أداء منصبه. وانتهت أولى جلسات محاكمة نتنياهو في المحكمة المركزية في مدينة القدس أمام 3 قضاة إضافة إلى 3 متهمين آخرين بتهم الارتشاء وإساءة الأمانة والاحتيال. وقال نتنياهو أمام المحكمة إنه قرأ وفهم ما تنسب إليه لائحة الاتهام، وطلب وكلاؤه مهلة عدة أشهر لدراسة الأدلة والقرائن. (الرابط)

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.