المرصد الإيراني – عدد 01

شهدت إيران في النصف الأول من شهر فبراير/شباط 2022 جملة تطورات سياسية وعسكرية وأمنية عديدة، سواء على الصعيد الداخلي في سياق ترسيخ الحكومة الجديدة سياساتها وأهمها في الإطار الاقتصادي حيث تشهد البلاد أزمات اقتصادية قاسية بسبب العقوبات النووية وغيرها، أو على الصعيد الخارجي حيث تسعى طهران لتقليص تأثير العقوبات على علاقاتها من خلال تعزيز العلاقات الدولية.

لا شك أن أبرز الملفات في المشهد الإيراني هو الملف النووي، وتحديدا مفاوضات فيينا. حيث تسعى الأطراف في العاصمة النمساوية للتوصل إلى اتفاق نووي بعد أن انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاق، التي كانت قد توصلت إليه إيران مع دول 5+1 عام 2015. وعليه فإن الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا كانت الأجدر لتكون حدث العدد. لاسيما أن جميع الأطراف المفاوضة أبدت في الأيام الأخيرة الماضية تفاؤلا كبيرا باقتراب إحياء الاتفاق النووي كما تقول الأطراف الغربية ـ أو ربما التوصل إلى اتفاق جديد على حد تعبير الجانب الإيراني. والجدير ذكره أن إسرائيل أرسلت وفدا إلى فيينا ولم تمتنع عن أي خطوة عملية أو تصريح يمكنه عرقلة ملف المفاوضات النووية.

والواضح من هذا المرصد إن إيران تسعى جاهدة لتقليص تأثير العقوبات من جهة، ومن جهة أخرى فهي تقاوم وتحاول لرفع العقوبات. حيث ترى اتصالات وزيارات مكثفة لإيجاد طرق للتواصل مع العالم وتجنب عزلة الحصار.
وغطينا كذلك في العدد المختص بالنصف الأول من الشهر الثاني أحداثا سياسية واقتصادية تزيد من وضوح المشهد الإيراني. هذا إضافة إلى جولة سياحية في مدينة أصفهان الإيرانية مرفقة بالصور لأبرز معالم المدينة، واجتماعيا تم تسليط الضوء على “جرائم الشرف” في إيران وحاولنا أن نرد على التساؤل بأن هل القانون الإسلامي يعتبر داعما لمثل هكذا قضايا اجتماعية، وكذلك الذكرى السنوية الأهم في “الجمهورية الإسلامية” أي ذكرى “انتصار الثورة الإسلامية” التي أطاحت بالنظام الشاهنشاهي (الملكي) البهلوي، قضايا أخرى.


السياسة الداخلية

الإعلان عن صاروخ جديد باسم “خيبر الضارب”

أزاح قائد الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري وقائد القوة الجو فضائية للحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده في التاسع من فبراير/شباط الستار عن الصاروخ الاستراتيجي الجديد “خيبر شكن” (خيبر الضارب). ويعتبر الصاروخ الجديد من الجيل الثالث بمدى ١٤٥٠ كم ويعمل بالوقود الصلب وهو أخف من أمثاله بثلث الوزن ومدة إطلاقه سدس أمثاله وتم صناعته بالكامل بالاستفادة من الخبرات المحلية. الرابط

حريق في قاعدة للقوات المسلحة في كرمانشاه

اندلع حريق محدود في إحدى القواعد المساندة للقوات المسلحة في محافظة كرمانشاه في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين 14 فبراير/شباط. ووقع الحريق في مستودع كان يخزن فيه زيت محركات ومواد قابلة للاشتعال في إحدى القواعد المساندة للحرس الثوري الإسلامي في منطقة ماهيدشت في كرمانشاه، مما أدى إلى إلحاق أضرار بإحدى القاعات، ولم تقع اصابات في هذا الحادث. الرابط

أنباء حول رسالة من جليلي لخامنئي ينتقد إجراءات حكومة رئيسي النووية

انتشرت أخبار في الأيام الماضية، عن إرسال عضو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، رسالة للقائد الأعلى علي خامنئي، احتجاجاً على سياسة الحكومة فيما يتعلق بقضية المفاوضات النووية في فيينا. وجاء في الرسالة المزعومة، طلب جليلي من خامنئي الضغط على الحكومة للانسحاب من المفاوضات النووية الحالية، والوصول بمستوى تخصيب اليورانيوم إلى 90% قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع أميركا، والتعويل على الفيتو الروسي والصيني في حال لجوء واشنطن إلى مجلس الأمن الدولي لمنع إصدار قرار أممي ضد البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب وكالة إيسنا، نفى عباس رنجبر، أحد أعضاء مكتب جليلي، الرسالة، ولفت إلى أن محتوى الرسالة المزعومة هو تقرير صادر عن مجموعة عمل السياسة الخارجية لحكومة الظل (شكلها جليلي نفسه أثناء حكومة حسن روحاني) ومكوّن من 136 صفحة، لكنه يتجاوز الـ203 صفحة بصيغة PDF، كتعليق على التقرير الأخير لوزير الخارجية آنذاك محمد جواد ظريف، المرفوع للبرلمان بخصوص الاتفاق النووي. وأضاف رنجبر أن هذا التقرير اجتزأ من سياقه، وتم تناقله على أنه رسالة جديدة من جليلي إلى خامنئي. الرابط

لمن تمنح إيران أرضا مجانية؟

قال وزير الطرق والتنمية الحضارية الإيراني رستم قاسمي إن 48% من ميزانية الأسرة الحضرية مرتبطة بالإسكان، وفي المدن الكبيرة يصل هذا الرقم إلى 60% من ميزانية الأسرة. ولفت إلى أن هناك 9 ملايين شاب غير متزوج في البلاد ومعظم مشاكلهم تتمثل في تأمين السكن ولذلك قمنا بتسجيل العزاب في خطة الحركة الوطنية للإسكان. وأكد قاسمي أن كل عائلة لديها من 3 إلى 4 أطفال ستمنح أرضاً مجانية لبناء المسكن. وأضاف الوزير إن الخطوة الأولى للحكومة في مجال الإسكان هي التخطيط لبناء مليوني منزل خلال العامين المقبلين. الرابط


السياسة الخارجية

تطورات في العلاقات الإيرانية اللبنانية

قال وزير الصحة الإيراني بهرام عين اللهي خلال لقائه السفير اللبناني في إيران حسن محمد عباس يوم ١ شباط/فبراير، إن 90% من السكان المستهدفين في إيران تلقوا جرعة واحدة وحوالي 81% جرعتين و 25% جرعة ثالثة من لقاح كورونا.

وأفاد بأن إيران تمكنت من اتخاذ خطوات مهمة لمواجهة كورونا من خلال 6 مراكز لإنتاج لقاح كورونا بمنصات مختلفة.

وأضاف عين اللهي أن مع تسارع وتوسع عملية التطعيم في الأشهر الأخيرة انخفض معدل الوفيات بفيروس كورونا في إيران وذلك على الرغم من مدى الصراع مع أوميكرون في البلاد والموجة السادسة للمرض، حيث بقي عدد الوفيات ما بين 20 إلى 30 شخصاً يومياً.

وأكد الوزير الإيراني للسفير اللبناني بأن بلاده مستعدة لعقد مؤتمرات مشتركة في مختلف مجالات الطب في لبنان أو إيران وأن العلماء الإيرانيين جاهزون لحضور هذه المؤتمرات وتبادل الآراء مع زملائهم في لبنان.

ولفت عين اللهي إلى أن في الوقت الحاضر، يتم إنتاج 97% من الأدوية التي تحتاجها إيران محلياً وفي مجال الأدوية والمعدات الطبية أحرزت إيران تقدماً جيداً للغاية ونأمل أن نرى تعزيز تبادل الأدوية والمعدات الطبية بين البلدين وتسريع تسجيل الأدوية الإيرانية في لبنان.

بدوره قال السفير اللبناني في إيران حسن محمد عباس “أبارك للقائد الأعلى في إيران والشعب الحكومة الإيرانية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، و نحن على دراية بالتقدم الذي أحرزته إيران بعد انتصار الثورة خاصة في مجالات العلوم والطب وكافة المستويات الاجتماعية والصحية والاقتصادية”. وتابع عباس: “نعلم أن الحكومة الثالثة عشرة ركزت هدفها ونيتها على تطوير العلاقات مع دول الجوار وأعلنت ذلك كأحد الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية”. وأفاد السفير اللبناني بأن لسنوات عديدة ركزت حكومة بلاده على تطوير العلاقات مع دول الجوار في شرق وغرب لبنان وهدفها تطوير علاقات بيروت مع الدول العربية والإسلامية وخاصة إيران.

وأضاف إن السفارة اللبنانية في إيران مستعدة لمزيد من التفاعل مع وزارة الصحة ومديري هذه الوزارة لدراسة مجالات تطوير العلاقات بين البلدين تعاون طهران وبيروت قائم منذ سنوات عديدة في مجال التعليم الطبي.

في السياق، قال عباس “لقد درس العديد من الطلاب اللبنانيين الطب في إيران لكن معظمهم حصلوا على منح دراسية كاملة وجاء بعضهم إلى إيران للدراسة على نفقتهم الخاصة، وقد عاد معظم هؤلاء الأشخاص إلى لبنان ولديهم مستوى عالٍ من الإلمام بالقراءة والكتابة والمعرفة والمهارات مما يشير إلى المستوى العالي للتعليم الطبي في طهران”.

كما أكد أن السفارة اللبنانية في إيران مستعدة لتلقي طلبات شركات الأدوية الإيرانية وإعلانها لوزارة الصحة اللبنانية، حيث قال إننا نفضل هذه الطلبات وتعاون الشركات الإيرانية من خلال السفارة، وإذا أرادت شركات الأدوية والمعدات الطبية الإيرانية دخول السوق اللبنانية سنساعدها كسفارة وسنكون جسراً بينها وبين وزارة الصحة اللبنانية لتسهيل عملها. الرابط

اليابان تدعم التوصل للاتفاق النووي

أفادت الخارجية الإيرانية في الثالث من شباط/فبراير بأن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي لبحث تطوير العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية. وقالت إن الجانبين ناقشا خلال الاتصال تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وعملية محادثات فيينا.

كما وصف وزير الخارجية الياباني العلاقات بين البلدين بأنها تاريخية وهامة للغاية، معبرا عن دعمه لمحادثات فيينا وضرورة اتخاذ إجراءات جادة من قبل جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها واغتنام الفرصة الحالية للتوصل إلى اتفاق، وفقا للخارجية الإيرانية.

وأضافت الخارجية الإيرانية إن الوزير الياباني أكد على وجود ظروف مواتية لتطوير وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين إيران واليابان من خلال إزالة العقبات القائمة داعيا وزير الخارجية الإيراني لزيارة طوكيو.

وبدوره، أكد عبداللهيان على تطوير التعاون مع اليابان في مختلف المجالات، مرحبا بدعوة نظيره الياباني له لزيارة طوكيو في أقرب فرصة، لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين؛ كما شكر اليابان على التزامها واستعدادها للمساهمة في تقدم محادثات فيينا، مؤكدا استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق جيد ودائم وموثوق، بحسب ما نقلته الخارجية الإيرانية. الرابط

بغداد تشدد على أهمية مباحثات طهران والرياض

وفي اليوم ذاته، أفادت الخارجية الإيرانية بأن وزير الخارجية عبداللهيان أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي فؤاد حسين لبحث آخر تطورات العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام والمصالح المشتركة.

وشدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أثناء مناقشته لمحادثات فيينا مع عبداللهيان على أهمية استمرار المحادثات بين طهران والرياض وآثارها الإيجابية على تعميق الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها، وفقا لنفس المصدر.

كما قالت الخارجية الإيرانية إن الوزيرين أكدا على ضرورة استمرار التشاور والتوافق بين البلدين من أجل النهوض بمصالح البلدين وكافة دول وشعوب المنطقة. الرابط

هذا وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الخامس من شباط/فبراير، على أن مقاربة السياسة الخارجية للحكومة الجديدة تقوم على توسيع العلاقات مع دول الجوار والمنطقة بشكل خاص. وأضاف “يمكن حل كل مشاكل وقضايا المنطقة إذا لم تتدخل القوى الخارجية”.

واستطرد رئيسي قائلا إن طهران مستعدة لمواصلة المحادثات مع الرياض حتى الوصول إلى نتيجة بشرط أن يكون السعوديون على استعداد لمواصلة المحادثات في جو من التفاهم والاحترام المتبادلين. الرابط

وزير الخارجية الفنلندي في طهران

استقبل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان نظيره الفنلندي بيكا هافيستو في طهران ٧ شباط/فبراير، وقال في مؤتمر صحفي معه “عند مراجعة النصوص الأخيرة التي تم الحصول عليها من محادثات فيينا، لم يتم النظر في أجزاء من مطالبنا في مجال رفع العقوبات.

وأضاف “إن حقيقة أنه يمكننا الوصول بالمفاوضات إلى اتفاق جيد في الأيام المقبلة تعتمد على مبادرة ونوايا وسلوك الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة”. الرابط

لقاء مثير للجدل لقاآني

التقى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مدينة النجف في الثامن من شباط/فبراير، هذا ولم ترد أية أنباء حول تفاصيل اللقاء. الرابط

إيران تطالب بالإفراج عن أصولها المحجوزة في اليابان

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال محادثة هاتفية مع رئيس الحكومة اليابانية کیشیدا فومیو في التاسع من فبراير/شباط على أنه بغض النظر عن الاتفاق النووي إيران مستعدة لرفع مستوى علاقاتها وتعاونها مع الدول الأخرى بما في ذلك اليابان على أساس المصالح المشتركة. وشدد رئيسي على ضرورة الإفراج عن الأصول الإيرانية المحجوزة في اليابان.

واستطرد قائلا بالإضافة إلى كسر الحصار القاسي على اليمن أصبح من الضروري منع قوات التحالف من ارتكاب المجازر وقتل الشعب العزل في هذا البلد.

ومن جانبه قال فوميو “سافرت إلى طهران عدة مرات عندما كنت أعمل في وزارة الخارجية ورئيساً لمجموعة الصداقة الإيرانية-اليابانية، واليوم بصفتي رئيساً للوزراء وبمعرفتي بقدرات البلدين أسعى لتطوير العلاقات وتفعيل قدرات التعاون المشترك”. الرابط

موعد الاجتماع الثالث لوزراء خارجية جيران أفغانستان

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في اتصال لنظيره الصيني في الثامن من شباط/فبراير إنه على الأطراف الغربية أن تتخذ قرارا جادا ومؤثرا على صعيد إلغاء الحظر، وأن تعرب بوضوح عن نأيها بنفسها عن السياسات الفاشلة للإدارة الأميركية السابقة.

بدوره أكد وزير الخارجية الصيني بأن بلاده تدعم مباحثات فيينا والمطالب المنطقية والاقتراحات الإصلاحية لإيران.

وفي سياق منفصل كشف وزير الخارجية الصيني عن موعد إقامة الاجتماع الثالث لوزراء خارجية جيران أفغانستان في بكين نهاية آذار/مارس. الرابط

موسكو تجدد دعمها لطهران

أجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في السادس من فبراير/شباط ناقش فيه العلاقات الثنائية ومحادثات فيينا. وأكد عبداللهيان أنّ بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن، لكن اعتبر أنه من دون تحلي الغرب بالواقعية وقيامه بالأفعال الملموسة والحقيقية، لن يتم تسريع التقدم في المحادثات.

من جانبه أكد لافروف على أهمية إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات غير القانونية وعلى جميع الأطراف وفي مقدمتهم أميركا أن يعودوا إلى التزاماتهم. وقال إن موسكو شددت دائماً على ضرورة وقف الأعمال التخريبية ضد الاتفاق النووي وتتفهم مخاوف إيران.

كما أعلن عن ترحيب بلاده بموقف الجانب الإيراني بشأن ضرورة زيادة سرعة المحادثات ونتائجها. وقال إن روسيا ملتزمة تماماً بالوفاء بالتزاماتها في العلاقات الثنائية مع طهران وندعو إلى زيادة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التي اتفقنا عليها. الرابط

الخارجية الإيرانية تشكل فريقا لمراقبة التطورات الروسية ـ الأوكرانية

حول الأزمة الروسية الأوكرانية صرح المتحدث باسم الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده في الرابع عشر من فبراير/شباط بأن بلاده تتابع عن كثب ما يجري بين روسيا وأوكرانيا وتنظر بقلق للأمر، كما تدعو الجميع لحل الخلافات سلميا.

وأفاد بأنه تم إنشاء فريق عمل في وزارة الخارجية لمراقبة الوضع وبحث القضايا حول ما يجري في أوكرانيا. وأضاف خطيب زاده: إن إيران مستعدة لتقريب وجهات النظر بين أوكرانيا وروسيا فهي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين. الرابط

بحث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية ليز تروس يوم 15 فبراير/شباط آخر المستجدات في فيينا والقضايا الثنائية وبعض القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الوضع في أفغانستان واليمن، حيث قال عبد اللهيان “استعرضت مع وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس في مكالمة هاتفية العلاقات الثنائية واتفقنا على أهمية الحفاظ على العلاقات الجيدة. نحن على المسار الصحيح لسداد ديون المملكة المتحدة. كما تناولنا الحالة الإنسانية الأليمة في اليمن وأفريقيا، وأكدنا أنّ صفقة جيدة في متناول اليد في فيينا، إذا تبنّت الأطراف الغربية نهجاً واقعياً”. الرابط


مرصد الاقتصاد الإيراني

تطور في العلاقات التجارية بين إيران والإمارات

صرح رئيس اتحاد الصادرات الإيرانية محمد لاهوتي بأن وزير الصناعة الإيراني قام خلال زيارته للإمارات بزيارة  معرض إكسبو 2020 وجناح إيران وشارك في حفل افتتاح مركز إيران التجاري الذي سلمته منظمة تنمية التجارة إلى إحدى شركات القطاع الخاص.

وقال لاهوتي إن رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية علي رضا بيمان باك شارك أيضا في مؤتمر حضرته 160 شركة أجنبية وإيرانية في دولة الإمارات وهو أمر مهم ومن ناحية أخرى فإن الشعب الإماراتي مهتم بتوسيع التجارة مع دولتنا.

كما أفاد بأن عدد من المسؤولين الحكوميين والشركات الخاصة الإماراتية التقوا بنائب الوزير الصناعة على هامش الحدث وبحثوا حضور وفود تجارية إماراتية في إيران وإقامة مشاريع مشتركة في مختلف القطاعات بما في ذلك الزراعة والبناء والتصنيع.

وأضاف لاهوتي يبدو أنه بالنظر إلى الأحداث الأخيرة فإن العلاقات التجارية بين إيران والإمارات آخذة في الاتساع والإمارات ترحب وتشدد على زيادة التجارة مع إيران. الرابط

إيران والتجارة العالمية

بحسب تقرير نشرته صحيفة “همشهري” الصادرة عن بلدية طهران في عدد يوم ١ شباط/فبراير، تقول الإحصاءات الرسمية في ‎إيران، أن حصة إيران من التجارة العالمية في المنتجات الغذائية العالمية تبلغ 0.5% كحد أقصى ولديها عجز تجاري، ممّا يعني أنها تستورد أكثر وتصدّر أقل.

‏من أصل 3 مليار دولار من سوق المواد الغذائية في العالم، يذهب أقل من 4% إلى 15دولة جارة لإيران؛ أي أن إجمالي التجارة في المنتجات الغذائية والزراعية لباكستان وأفغانستان وتركمانستان وروسيا وكازاخستان وأذربيجان وأرمينيا وتركيا والعراق والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وعمان، التي يبلغ عدد سكانها 600 مليون نسمة لا تتجاوز 112 مليار دولار كحد أقصى. ووفقاً لآخر الإحصاءات الرسمية، تبلغ حصة إيران من “مائدة طعام الجيران” 6 مليارات دولار سنوياً، وهي بحد أقصى 4 إلى 5 في المائة.

‏كما أن أخطر المنافسين للمنتجات الغذائية والزراعية الإيرانية في 15 دولة مجاورة هما تركيا والسعودية.
وتمتلك إيران 22% من سوق المواد الغذائية العراقي، و 15% من السوق الأفغانية، و 8% من باكستان، و 7% من سوق الإمارات. وتصاعد الأزمة في العلاقات الدبلوماسية الإيرانية مع بعض الدول، بما في ذلك السعودية والبحرين، قلص حصة إيران في سوق البلدين إلى الصفر تقريبا؛ وفي هذا الصدد أشارت وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية في وقت سابق إلى أهمية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض للحضور الإيراني في سوق المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية.

الفقر المطلق في إيران

في سياق منفصل، حول الفقر المطلق في إيران، نشرت صحيفة “همشهري” في العدد ذاته، نقلا عن مصادر رسمية، نسبة “الفقر المطلق” في المحافظات الإيرانية. وفقا للمصادر، تتصدر محافظة “سيستان وبلوشستان” القائمة بالنسبة الأعلى ٥١.٤%، وتحتل محافظة “يزد” أدنى مرتبة بين المحافظات بنسبة ١١.١% من الفقر المطلق، ‏هذا وتقع محافظة ‎طهران قبل محافظتَي يزد والبرز في القائمة بامتلاكها نسبة ١٢.٦%. ومعدل الفقر المطلق في ‎إيران وفقا لهذا المصدر ٢٢.٨%.
واللافت أيضا، أن الفقر في المحافظات المركزية أقل من معدل الفقر في البلاد، بينما في المحافظات الحدودية يفوق المعدل.

للاطلاع على الرسم البياني كاملا:

‏وفقا لتقرير صدر عن مركز الدراسات التابع للبرلمان الإيراني، قبل عشر سنوات كان ١٨% من إجمالي سكان ‎إيران يعيش تحت ‎خط الفقر المطلق، واليوم ارتفع هذا العدد إلى ٢٨%. أي أن في العشر سنوات الماضية أكثر من ٨ مليون إيراني أضيفوا على الجمع الذي يعيش تحت خط ‎الفقر المطلق.

‏هذا بينما تظهر الإحصاءات العالمية أن قبل عشر سنوات كان ٢٠% تقريبا من إجمالي سكان العالم يعيش تحت خط الفقر المطلق، واليوم تقلص هذا العدد إلى ١٠% تقريبا؛ أي أن عدد الفقراء في العالم صار نصف ما كان عليه قبل عشرة أعوام.

‏وأرجع تقرير آخر لمركز أبحاث البرلمان تراجع الاستثمار وإحباط النشطاء الاقتصاديين من إصلاح الوضع الاقتصادي إلى:

  • الأداء الحكومي غير السليم
  • عدم الاستقرار على مستوى ‎الاقتصاد الكلي
  • مشاكل البلاد من حيث الشفافية والسلامة الإدارية

رصد المجتمع الإيراني

“عشرة الفجر” وذكرى انتصار الثورة

عشرة الفجر (بالفارسية: دهه فجر) هي مصطلح يطلق على الأيام العشرة التي يحتفل فيها الشعب والحكومة في إيران كل عام بمناسبة ذكري عودة مفجر “الثورة الإسلامية” ومؤسس الجمهورية الاسلامية الإيرانية روح الله الخميني إلي إيران والذي أدى إلي انتصار “الثورة الإسلامية” في عام 1979.

وتبدأ أيام عشرة الفجر يوم ١٢ بهمن من السنة الإيرانية (١ شباط/فبراير) حيث وصل روح الله الخميني إلى طهران وتنتهي في ٢٢ بهمن (١١ شباط/فبراير) وهو يوم انتصار الثورة وإعلان آية الله الخميني انتهاء عهد الحكومة الملكية وإسقاط حكومة الشاه في إيران، ويحتفل الإيرانيون بهذه الذكرى كل عام كاحتفال وطني.

شهدت مدينة أصفهان وسط إيران مظاهرات واسعة منذ عدة أشهر احتجاجا على جفاف النهر. وهذه صور تظهر بدء جريان المياه في نهر “زاينده رود” في المدينة: الرابط

الهجرة في إيران

‏بحسب مركز “كيو” للإحصاءات: الرغبة بالهجرة في ‎إيران، ضعف المتوسط العالمي وأكثر من متوسط الشرق الأوسط. وأكثر من يرغب بالهجرة هم سكان ‎طهران ومراكز المحافظات، وخرّيجو الجامعات، والعزب والشباب دون الثلاثين؛ ويُعَدّ “الوضع الاقتصادي” الدافع الأهم لرغبة الإيرانيين بالهجرة.


جدل حول اللغة الفارسية.. اتهامات بالتمييز ورئاسة الجمهورية ترد

نشرت وكالة أنباء إرنا رداً لرئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في الرئاسة الإيرانية صادق خياطيان عبر صفحته على إنستغرام، فيما يتعلق بهاشتاغ #منوفارسی (أنا والفارسية) الذي انتشر في الأيام الماضية.

وقال خياطيان: “إيران هي قوس قزح جميل من الأعراق والأديان واللغات، والتعايش بين هؤلاء الناس، والذي استمر لقرون، دليل واضح على زيف مزاعم الدعاة الذين، باسم الإعلام، يرصدون في سماء لندن حلم تجزئة إيران الموحدة”

واعتبر خياطيان أن التخطيط لخلق انقسامات عرقية ولغوية وأيديولوجية في إيران له تاريخ طويل بين الأشخاص السيئين، “لكن الإيرانيين يقظون ولن يخضعوا لهذه الأجواء التحريضية، واللغة الفارسية هي لغة الشعر والأدب والحضارة وهي ملك لكل الإيرانيين”.

وتابع خياطيان، حسب وكالة إرنا، أن “اللغة الفارسية هي الإرث الوطني والتراث القديم لهذه الأرض وخيطاً لمسبحة التماسك والتعاطف واللغة المشتركة لجميع قبائل هذا الوطن”، مضيفاً أن حب هذه اللغة “لا يتعارض مع احترام وتعليم اللغات المحلية، ويجب الحفاظ عليها، حيث إن هذه اللغات تدعم أيضاً ثقافتنا، وإذا لم نحمها بكل إخلاص فسيتم فقد جزءاً مهم من ثقافتنا المشتركة”.

وأردف قائلاً: “سكان هذه الأرض، وعلى الرغم من اختلافاتهم اللغوية والثقافية والعرقية، حافظوا على وحدة أراضي إيران العزيزة جنباً إلى جنب مع بعضهم البعض، وضحوا بأرواحهم من أجل حدود هذه البلاد، وإنه من غير المنطقي أن نعتقد أنه من خلال تضخيم الاختلافات يمكن للمرء أن يمحو العديد من القواسم المشتركة الثقافية والهوية والحضارية من عقول الناس”.

يذكر أنه في الأيام القليلة الماضية، تم نشر ما يقرب من ألف تغريدة من هاشتاغ #منوفارسي (أنا والفارسية) على موقع تويتر، حيث استخدم أشخاص إيرانيون، هذا الهاشتاغ باللغتين الفارسية والإنجليزية للحديث عن صعوبات العيش والدراسة والعمل باللغة الفارسية، وهي ليست لغتهم الأم، وأعرب آخرون عن “الإذلال والتمييز الذي يُفرض عليهم هيكلياً من قبل النظام السياسي والاجتماعي الإيراني أو من قبل المواطنين الإيرانيين الناطقين بالفارسية”، على حد قولهم.

كما وقالت مسؤولة حملة “Monolingual End” التي قامت بنشر الهاشتاغ سويل سليماني لموقع إيران واير، إن هدفها من إطلاق هذه الحملة هو زيادة الوعي ضد التمييز المنهجي ضد الشعوب غير الفارسية والإشارة إلى معاناة الشعوب غير الفارسية في مجتمع تكون فيه اللغة الفارسية هي اللغة الوحيدة للتعليم. وقام موقع إيران واير بنشر بعض التغريدات لإيرانيين ليسوا من القومية الفارسية تضامنوا مع الحملة.

فكتب بهروز بوجاني، وهو كاتب كردي معروف يقوم بالتدريس حالياً بجامعة سيدني، أن “هاشتاغ #منوفارسي (أنا والفارسية) هو أحد أهم الأحداث في مجال الثقافة العامة، ففي الساعات القليلة الماضية تم تسجيل مئات القصص والذكريات المؤلمة عن الإذلال والإهانات والمواقف العنصرية اتجاه الكيلك والأتراك والعرب وغيرهم من خلال هذا الهاشتاغ”. وأضاف: “إذا كنت تريد أن تعرف إيران الحقيقية فتابع هذا الهاشتاغ”.

أما تارا فكتبت على صفحتها على تويتر: “عندما ذهبت إلى المدرسة الابتدائية في مدينة تبريز، لم أكن أعرف اللغة الفارسية. كنت جيدة في الرياضيات والعلوم، لكن ليس في الإملاء واللغة الفارسية. تم رفضي في الصف الرابع في امتحان الإملاء. على الرغم من أنني الآن حاصلة على درجة الدكتوراه وأنا أستاذة جامعية في أميركا، إلا أنني أحمل معي الآثار السلبية لتلك الفترة من الدراسة.” الرابط

كيف يتعامل القانون الإيراني مع “جرائم الشرف”

صُدم المجتمع الإيراني، السبت 5 شباط/ فبراير، بانتشار فيديو يوثق عملية قتل فتاة من مدينة الأهواز جنوب غربي إيران كانت قد نشرته وكالة أنباء “رُكنا” الإيرانية، مما تسبب بإغلاق الوكالة بعد يوم واحد، وفقا لوكالة “إرنا” الإيرانية، نظراً لما فيه من مشاهد قاسية.

وقال المحامي الإيراني عبد الكاظم جبار مطوري في مقابلة مع موقع “جاده إيران”: “حسب ما جاء في فصل القصاص من قانون العقوبات للجمهورية الإسلامية في إيران، أنه إذا قُتلت المرأة على يد رجل، وطلب أولياء الدم (الأم والأب أو أي ولي دم لم يشترك في قتلها) القصاص وكان القاتل رجلاً فيُدفع لأولياء دم القاتل لقاء القصاص منه نصف الدية أي دية الرجل لأنه حسب الشرع دية المرأة نصف دية الرجل وإذا لم يطلبوا القصاص حسب المادة 612 من قانون العقوبات يُحكم على القاتل من ثلاث إلى عشر سنوات سجن”.

وأضاف المحامي وهو قاضي متقاعد في مدينة الأهواز: “إن في هذه القضية التي بين أيدينا ارتكب القاتل عملا يخلّ بالنظام الاجتماعي والإحساسات العاطفية، وحسب المادة 618 من قانون العقوبات أيضا يُحكم عليه من ثلاثة أشهر إلى سنة سجن”.

وتابع جبار مطوري: “تجاه هذا العمل الشنيع إذا توصل القاضي إلى هذه النتيجة فالعقوبات المذكورة لا تكفي لتأديب القاتل وهو ما يسمح له بأن يُصدر عقوبة تتميمية لمدة محددة من قبيل النفي من البلد الذي يعيش فيه وعموما هذه العقوبات التكميلية تُجرى بعد انقضاء مدة السجن”.

وفي السياق، سألت الصحفية المحامي جبار مطوري “متى يعدم أو يقتص من الرجل إذا ما قتل امرأة بدون دفع تفاضل الدية؟” فرد قائلا: “اذا ارتكب الرجل جرماً يدخل في تعريف وإطار المحاربة أو الإفساد في الأرض وانجر هذا الجرم إلى قتل امرأة (أو رجل)، فهناك يُحكم عليه بالإعدام وليس القصاص بدون دفع التفاضل للدية”، وأوضح أن “حكم المحاربة (فقط أي بدون أن تؤدي إلى قتل امرأة أو رجل) يكون القتل أو التمثيل به أو النفي”. الرابط


قضية العدد

الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا.. هل ستكون الأخيرة؟

قال المبعوث الأمريكي لإيران روبرت مالي لـ MSNBC يوم ٥ شباط/فبراير “إننا نعتزم الإبقاء على بعض العقوبات على إيران رغم أننا سنرفع غالبيتها”. وأوضح مالي في تصريحه لـ MSNBC أن بعض العقوبات المفروضة سابقا على طهران لا علاقة لها بالاتفاق النووي وإنما بسلوكها. ولفت إلى أن أميركا لها اشتراطات بشأن ما تعنيه عودة إيران للامتثال للاتفاق النووي. وحول دور إسرائيل في الملف النووي الإيراني أفاد مالي بأن “واشنطن تعمل عن كثب مع إسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني لكن لديها خلاف بوجهات النظر”. وتابع: سيتعين علينا التفكير في طرق أخرى للتعامل مع برنامج إيران النووي إذا لم نتوصل إلى اتفاق. كما كشف مالي بأن أطراف المفاوضات النووية ستعود إلى فيينا الأسبوع المقبل، معتبرا هذا يدل على اعتقادهم المستمر بأن الاتفاق النووي ليس جثة هامدة.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان “إننا أخبرنا الطرف الأميركي عبر الوسطاء أنه ينبغي عليهم إظهار حسن النية من خلال رفع بعض العقوبات بشكل عملي”. وأشار إلى أن الوفد الإيراني يطلب ضمانات في جميع المجالات السياسية والقانونية والاقتصادية وقد تم التوصل إلى اتفاقيات في بعض أجزاء منها، لكن الفريق المفاوض الإيراني لا يزال جاداً في تلقي ضمانات ملموسة من الغرب والالتزام بها تتبع أساس اتفاق فيينا الذي تم التوصل إليه”.

في السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان خلال محادثة هاتفية مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن بلاده تسعى بعزم وصراحة لاتفاق جيد، ولكن بنفس الصراحة والعزم تؤكد على رعاية الخطوط الحمراء ومصالحها الوطنية.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “فعلنا بالضبط ما فعلته الحكومة السابقة؛ نسمح لشركائنا الدوليين بمعالجة المخاطر المتزايدة المرتبطة بمنع انتشار الأسلحة النووية في إيران، وفي الوقت نفسه لم ولن نرفع العقوبات عن طهران حتى تعود إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي”.

كما صرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي بأن المهم هو معرفة ما إذا كانت الأطراف الأخرى لديها وجهة نظر واقعية وعملية بشأن الرفع الفعلي للعقوبات، مؤكدا على أن الطرف الذي انسحب بشكل أساسي من الاتفاقية يجب أن يكون قادراً على تقديم اتفاقيات وضمانات وخطط حقيقية وأن تكون هذه الخطط قابلة للتحقيق  والشعور بأنه سيتم تحقيق نتيجة من هذه الاتفاقية.

وأضاف جهرمي إن إيران جادة وحازمة في رفع العقوبات وتعتبر أن هذه العقوبات ظلماً لذلك فإننا نسعى للتوصل إلى اتفاق حقيقي ولكن يبقى أن نرى ما هو القرار السياسي للطرف الآخر.

من جانبه شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده على ضرورة رفع جميع العقوبات بما في ذلك الأبعاد النووية لهذه العقوبات من قبل الولايات المتحدة.

ويوم ٦ شباط/فبراير، قال خطيب زاده إنه على السلطات الأمريكية أن تعلم أنها لا تستطيع أن تدفع ثمن القرارات الهدامة والخاطئة بموجب القرار 2231 من جيوب الشعب ويجب أن تكسب ثقة الإيرانيين. وأفاد بأن حتى الآن حصل تقدم في بعض القضايا خلال مفاوضات فيينا لإلغاء الحظر. وأضاف خطيب زاده إن إيران نفذت كافة تعهداتها في الاتفاق النووي فيما لم نر أي خطوة من قبل الولايات المتحدة تأتي في سبيل احترام حقوق الشعب الايراني، مؤكدا بأنه “إذا قدمت واشنطن في المفاوضات القادمة الضمانات اللازمة وعملت في إطار الاتفاق النووي والتزمت به سنصل إلى نتيجة ملموسة”.

وفي الثامن من فبراير/شباط قال مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة “تسنيم” الإيرانية إن إيران اتخذت قرارها السياسي العقبة الأساسية الآن هي عدم وجود قرار سياسي من الولايات المتحدة، على واشنطن القلق بشأن إضاعة الفرصة.

وقال عضو لحنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضايي في الثالث عشر من فبراير/شباط “في المفاوضات تم تحديد أساليب حل العديد من الخلافات بين الأطراف في مفاوضات فيينا والتوصل إلى اتفاق ليس بعيداً بالشكل المنطقي ولكن هناك قضيتان للخلاف؛ أولاً يجب على الأمريكيين تقديم ضمانة أن الاتفاقية ستبقى سارية وثانياً إمكانية التحقق من تقديمات الطرفين في الاتفاق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في آخر تصريح له إنه لم تصل المفاوضات في فيينا إلى مأزق وكل العقوبات يجب أن ترفع عن إيران، و يتم حاليا بحث ملفات مهمة وحساسة في فيينا، لكنها تحتاج إلى قرار سياسي وإيران اتخذت قرارها بالفعل. وأضاف إن إيران قد تعلن في وقت قريب عن التوصل لاتفاق حال تجاوب بقية الاطراف مع المطالب الإيرانية في المفاوضات.

وبعد اتصال أجراه في الرابع عشر من فبراير/شباط مع كبير المفاوضين باقري كني، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “لقد وصلت التطورات في فيينا إلى مرحلة صعبة وهي قضايا مهمة وأساسية فإيران قدمت مقترحات والطرف الآخر قدم مقترحات”.

هذا وكشفت وزارة الخارجية الروسية عن محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان أكد فيها الطرفان أنه تم إحراز تقدم كبير في محادثات فيينا.

في السياق، شدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان خلال محادثة هاتفية مع ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل على ضرورة إدراج الحقوق والمطالب المشروعة لإيران في أي مقترح.  وقال عبداللهيان لن نتراجع عن خطوطنا الحمراء القائمة على المنطق والواقعية. كما أفاد بوريل بأن محادثات فيينا وصلت إلى مرحلة حرجة وعلى جميع الأطراف أن يساعدوا في تقدم المفاوضات مع الأخذ في الاعتبار قدرات كل طرف.

من جانب آخر، نقلت “رويترز” أن الفريق الإيراني المفاوض في فيينا يؤكد على بقاء أجهزة الطرد المركزي المتطورة داخل البلاد بدلاً من اتلافها. وأضافت إن طهران تطالب برفع العقوبات المفروضة على نحو 300 شخص وكيان لا علاقة لهم بالاتفاق النووي.

وقال مندوب ‎روسيا في مفاوضات ‎فيينا ميخائيل أوليانوف في الخامس عشر من شباط/فبراير “نحن في المرحلة الأخيرة من المفاوضات ولكننا نحتاج إلى مزيد من الوقت ولكن ليس بالطويل وأنا متفائل”. وأضاف أوليانوف إن ‎مباحثات فيينا يمكن ان تنتهي بنجاح في نهاية شباط/ فبراير.


اعرف إيران

قصة مدينة: “أصفهان.. نصف العالم”

يقول المثل الفارسي: “أصفهان، نصف العالم”. في عام 1598 جعل الصفويون مدينة أصفهان عاصمة إيران. لا تزال المساجد الرائعة والبازارات الغنية والحدائق الخلابة في أصفهان محط إعجاب الكثيرين حتى يومنا هذا.

لم تكن أصفهان مجرّد تحفة فنية لقوة إمبريالية أو مجرّد تعبير عن عظمة الحكام الصفويين، بل كانت أيضاً مكاناً منفتحاً على العالم وكذلك مدينة الفنَّانين والحرفيين. ساحة نقش جهان (صورة العالم) تم إنشاؤها عام 1602 في عهد الشاه عباس الأوَّل، وتعتبر مركز أصفهان. تحيط بها المساجد والأسواق والقصور بالإضافة إلى المباني الحكومية، كما تعدّ من أكبر الساحات العامة في العالم، حيث يبلغ طولها 512 متراً وعرضها 163 متراً.

جسر “سي و سه پل“، يبلغ طوله 298 متراً وعدد أقواسه 33 قوساً، وبني في عهد الشاه الصفوي عباس الأوَّل بين عامي 1599 و1602، لا يزال من أجمل التحف المعمارية في هذه المدينة. تذكِّر النزهات بعد غروب الشمس على نهر “زاينده” زوَّار المدينة ورؤية هذا الجسر بعصور ازدهار أصفهان.

قصر هشت بهشت (قصر الفردوس الثامن)، تم بناؤه في القرن الـ17 وكان يعدّ واحداً من أفخم مقرات الشاه، ولكن لم يبقَ منه سوى القليل. تعرضّت أيضاً معظم ديكوراته الداخلية للخراب مع مرور الوقت. ومع ذلك لا يزال هذا القصر الكائن في وسط حديقة فارسية يمنح الشعور بالهدوء والأمان.

“المسجد الجامع”: من المفترض أنَّ هذا المسجد الجامع في أصفهان قد بني فوق معبد للنار الماجوسية. وهو اليوم “متحف للفنّ الإسلامي” وأكبر مسجد في إيران. يعدّ إيوانه الأزرق واحداً من أهم كنوز هذا المسجد.

يعدّ مسجد الشاه، الذي بات يعرف منذ الثورة الإسلامية باسم مسجد الإمام، بالإضافة إلى ساحة نقش جهان من أهم المواقع التاريخية في العالم، وقد تم إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي. ومسجد الشاه مجمع معماري عظيم، يعكس خيال الشاه عباس الأوَّل وقدرة مهندسيه المعماريين.

يبرز مسجد الشاه كتحفة معمارية من تحف العمارة الإسلامية في جوانب مختلفة؛ ففي حين أنَّ حجارة قاعدته أُقيمت من الرخام الأبيض، تم تزيين جدرانه بالفسيفساء. تمثِّل قبة صحنه الرئيسي تحفة رائعة من فنّ الرسم على البلاط؛ ترتفع هذه القبة عن الأرض 36 متراً، ويصل أقصى ارتفاعها 51 متراً.

تعتبر حُجرة الموسيقى في قصر علي قابو تحفة من روائع العمارة غير الدينية الفارسية. تعمل الجدران الجصية المقامة على شكل مزهريات على تحسين الصوت في داخل الحجرة. تم بناء قصر علي قابو في عهد الشاه عباس الأوَّل أيضاً ولا يزال يعتبر واحداً من أروع القصور الصفوية.

قام الشاه عباس الأوَّل في مطلع القرن الـ 17 بترحيل سكّان البلدة الأرمنية جلفا إلى جنوب مدينة أصفهان وأطلق على هذه المنطقة اسم “جلفا الجديدة”. لقد كان الأرمن مُهمِّين كثيراً بالنسبة له كونهم تجاراً ورجال أعمال وفنَّانين؛ ضمن لهم الشاه حريتهم الدينية وأقام لهم الكنائس. تُظهر كاتدرائية فانك التي بنيت بين عامي 1648 و1655 مزيجاً من الرسم والزخارف الإسلامية والأيقونات المسيحية.

يعتبر قصر جهل ستون (الأربعون عموداً) واحداً من المباني الملكية القليلة التي لا تزال سليمة حتى يومنا هذا. استوحي بناؤه من هندسة الأعمدة الأخمينية وقد كان يستخدم كجناح للترفيه والاستقبال. تظهر في الصالة الداخلية المصورة هنا واجهة مزخرفة بمرايا على شكل أقراص العسل.

يعتبر جسر “پل خواجو” من أشهر الجسور في أصفهان. تم بناء هذا الجسر في عام 1650 في عهد الشاه عباس الثاني. يبلغ طول أروقته المبنية على طبقتين 110 أمتار. ينظّم طابق الأعمدة السفلي تدفق المياه ويوجد في وسط الطابق العلوي جناح، كان يتم استخدامه كمرصاد للحاكم. لا تزال الزخارف الأصلية واضحة المعالم في داخل هذا الجناح. تحظى هذه الزخارف بإعجاب زوار المدينة وسكّانها على حد سواء.

أصفهان اليوم مدينة جامعية وفنية وسياحية وطبعا لا تخلو من معالم الحداثة. كما يتم حالياً تجديد العديد من المساجد والمباني التاريخية. الرابط


مختارات العدد

مفاوضات فيينا النووية.. على ماذا يختلف المسؤولون الإيرانيون؟

تناول موقع “يورونيوز الفارسية” الأوروبي، الأخبار التي ذكرت مؤخراً وجود خلاف بين المسؤولين الإيرانيين حول طريقة تعاطي طهران مع مفاوضات فيينا، والحديث عن رسائل إلى القائد الأعلى علي خامنئي، حيث أورد تقرير الموقع الذي ترجمه موقع “جاده إيران“، تفاصيل اجتماع أجراه خامنئي قبل استئناف المفاوضات النووية مع مسؤولي البلاد، استمع فيه إلى الأراء، وعلق عليها، كما دعا رئيسي لاستمرار الاجتماع مع هؤلاء المسؤولين.

نفت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء 9 شباط/ فبراير 2022، الأنباء التي تحدثت عن إرسال وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، رسالة إلى القائد الأعلى علي خامنئي، بشأن المحادثات النووية. وخلال الرسالة التي أشارت إليها بعض وسائل الإعلام الأقل شهرة في إيران، اشتكى وزير الخارجية إلى خامنئي من تخريب بعض المعارضين للمحادثات النووية، وخاصة سعيد جليلي، وهو الذي يعارض منذ سنوات أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لسنوات ولا يخجل من الإعلان عن ذلك.

رغم تشديد البيان الذي نشرته وزارة الخارجية على ضرورة الوحدة بين القوى السياسية المختلفة بمسار دفع المحادثات النووية إلى الأمام، يبدو أنه على عكس التوقعات، لا يوجد حتى الآن أي أنباء عن الوحدة بين مختلف المؤسسات الإيرانية، ومع الأخذ في الاعتبار أن رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مجلس الشورى الإسلامي من بين القوى الوفية للنواة الصلبة والمتشددة للسلطة في البلاد، لا يزال هناك خلاف خطير بين مسؤولي النظام حول اختيار الاستراتيجيات الرئيسية لطهران.

مرة أخرى، يكشف موضوع نشر تفاصيل رسالة جليلي إلى القائد الأعلى، وكذلك إنكار وزارة الخارجية فيما يتعلق بإرسال رسالة أمير عبد اللهيان إلى خامنئي، عن وجود خلافات خطيرة بين مراكز السلطة الداخلية حول اتباع نهج مناسب في المفاوضات النووية لإحياء الاتفاق النووي، التي استؤنفت الجولة الثامنة منها للتو في فيينا، وأعربت الأطراف عن أملها في أن يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق نهائي لإحياء الاتفاق النووي في هذه الجولة من المفاوضات.

هذه ليست المرة الأولى منذ تولى إبراهيم رئيسي منصبه، التي يظهر فيها خلاف بين متشددي إيران حول تبني استراتيجية ضد الولايات المتحدة في المفاوضات النووية.

في 26 كانون الثاني/ يناير 2022، هاجم رئيس تحرير صحيفة كيهان حسين شريعتمداري، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، بشأن ما أسماه الأخير “خطة تفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة”. ووصف شريعتمداری تصريحات علي شمخاني بأنها غير مدروسة. هاجمت صحيفة “كيهان” شمخاني بينما كان هذا القائد العسكري نفسه أحد المسؤولين في حكومة حسن روحاني الذين لطالما انتقدوا المفاوضات النووية في زمن الرئيس السابق في أشهرها الأخيرة بقيادة عباس عراقتشي.

ومع ذلك، فإن شمخاني الذي هو أحد السياسيين القلائل الذين ظلوا في مناصبهم حتى بعد تغيير الحكومة في إيران، اتخذ مواقف متضاربة بشأن المحادثات النووية وفي الأشهر الأخيرة، فمرة يتحدث حول التقدم في المحادثات، ومرَّة يصف الإرادة السياسية للطرف الآخر بأنها غير كافية للتوصل إلى اتفاق.

قبل شمخاني، قال أمير عبد اللهيان في 24 كانون الثاني/ يناير إن إيران مستعدة للجلوس مباشرة مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر، وذكر على هامش مؤتمر في طهران: “إذا وصلنا إلى مرحلة في المفاوضات يكون فيها الحوار مع الولايات المتحدة أمراً ضرورياً للتوصل إلى اتفاق جيد بضمانات عالية، فلن نتجاهل ذلك”.

وعلى الرغم من هجوم صحيفة “كيهان” وبعض المتشددين الآخرين على أمير عبد الهيان وعلي شمخاني، ووصف موضوع المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة بأنه لا فائدة منه، وهو کـ “البحث عن الماء في السراب”، أشار خامنئي، في وقت سابق، في لقاء مع مجموعة من أهالي قم يوم 10 كانون الثاني/ يناير، إلى قضية المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، وقال: “التفاوض و التعامل مع العدو في مرحلة ما، لا يعني الاستسلام له، و أضاف “مثلما لم نستسلم له في السابق ولن نستسلم له في المستقبل”.

جاءت تصريحات المرشد الأعلى الإيراني في وقت لم ترد فيه أنباء عن إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وكانت محادثات فيينا تسير في نفس الاتجاه السابق. ورأى بعض المحللين في الوقت نفسه أن عدم معارضة القائد الأعلى الإيراني لإمكانية إجراء حوار مباشر مع الولايات المتحد هي ضوء أخضر جديد لفريق التفاوض الإيراني وأعلنوا عن إحراز تقدم على طاولة المفاوضات.

جاءت تصريحات خامنئي في الوقت الذي منع فيه مرارا وتكرارا أي حوار مع الولايات المتحدة في ظل حكومة روحاني.

يبدو أن مرور الوقت وتغيير الحكومة واستمرار الضغوط الاقتصادية وتزايد الاستياء الداخلي قد غير استراتيجية القائد الأعلى الإيراني.

ماذا حدث في لقاء القائد الأعلى بكبار المسؤولين؟

روى مصدران مطلعان مقربان من الحكومة الإيرانية لـ “يورونيوز الفارسية” عن اجتماع، يظهر أن القائد الإيراني قرر منذ بداية فوز رئيسي حل قضية البرنامج النووي من خلال الحوار. ويقول المصدران: “بعد أسابيع قليلة من فوز إبراهيم رئيسي، عقد اجتماع في مكتب القائد الأعلى بحضور سعيد جليلي وعباس عراقتشي ومحمد باقر قاليباف وعلي لاريجاني وعلي أكبر ولايتي وعلي شمخاني وإبراهيم رئيسي لمناقشة القضية النووية، وتقرر مواصلة المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي. وخاطب خامنئي الحضور في بداية اللقاء، قائلاً: دعوتكم لإبداء رأيكم في مستقبل المفاوضات وإبداء رأيكم الحقيقي دون أي مجاملة.

في هذا اللقاء، سعيد جليلي أدلى برأيه، وخاطب خامنئي قائلاً: “أعتقد أن الولايات المتحدة في موقف ضعيف الآن، ويمكننا تحسين وضعنا عما نحن عليه. يجب أن نوسع علاقاتنا الاقتصادية والتجارية مع الشرق مع زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم، لنجعل العقوبات غير فعالة. بعد ذلك، يمكننا أن نكون أكثر قوة في محادثاتنا مع الولايات المتحدة، ونكسب المزيد من الامتيازات”. 

وتقول مصادر “يورو نيوز” إن خامنئي قال لجليلي ضاحكا بعد سماع تصريحاته: “لو كان من الممكن القيام بذلك، لكنا فعلناه سابقا، يجب أن يكون لدينا نهج واقعي”، وقدم عراقتشي خلال الاجتماع تقريراً عن وضع المفاوضات، كما دعم لاريجاني وولايتي استمرار المحادثات والتوصل إلى اتفاق. وفي نهاية المطاف وفي ختام الاجتماع، خاطب القائد الأعلى الحضور، وشدد على أنه من الأفضل استئناف المحادثات وعلى فريق التفاوض في الحكومة الجديدة العودة إلى محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي. وقال مصدر آخر ليورونيوز، في نهاية اللقاء، نصح خامنئي رئيسي بضرورة استمرار الاجتماع مع هذه المجموعة، وأنه مستعد لحضور هذه الاجتماعات إذا لزم الأمر، لكن هذه الاجتماعات لم تعقد مع مرور أشهر على هذا اللقاء.

وفي هذا الصدد، أوردت وسائل الإعلام الإيرانية الأسبوع الماضي تفاصيل رسالة من 200 صفحة من سعيد جليلي، قالت إنه أرسلها إلى علي خامنئي تعارض المحادثات النووية وإحياء الاتفاق النووي. ودعت الرسالة، التي عارض فيها السياسي المتشدد أي حل وسط أو حوار مع الولايات المتحدة والغرب بشأن البرنامج النووي، إلى إحراز تقدم تقني في البرنامج النووي وتجاهل العقوبات الدولية بدعم من روسيا والصين.

وتأتي خطوة سعيد جليلي في الوقت الذي أقرت فيه أطراف مختلفة في المحادثات النووية بأن المحادثات تتقدم والجانبان ليسا بعيدين عن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. وعلى الرغم من وجود اختلافات في الرأي بين مختلف المجموعات حول اختيار النهج الصحيح لهذه المفاوضات. لكن تجربة السنوات الأخيرة أظهرت أن كبار المسؤولين الإيرانيين ينظرون إلى مسألة الحوار مع الغرب والولايات المتحدة كمشروع قصير المدى يمكنهم من خلاله تخفيف بعض الضغوط الاقتصادية والسياسية للاستمرار في الحكم بالطريقة التقليدية.

بالنظر إلى الوضع برمته، يبدو أن العديد من التيارات المتطرفة داخل النواة الصلبة للسلطة في إيران لا تزال لا تدعم فكرة الحوار المباشر مع الولايات المتحدة. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التي أدت بها المحادثات غير المباشرة مع أمريكا في المحادثات النووية وإبطاء التقدم في فيينا، لا يزال مؤيدو المفاوضات المباشرة في المؤسسات الحكومية يمثلون الأقلية. ومسألة حل القضية النووية تتم متابعتها عن طريق الإكراه وفقط لرفع العقوبات وتقليل الضغوط الاقتصادية على البلاد. (المصدر: موقع “يورونيوز الفارسية”  الرابط).

وثيقة سرية مسربة من مقر ثأر الله: المجتمع الإيراني في حالة انفجار!

موقع “راديو فردا”، التي يبث من التشيك والممول من الحكومة الأميركية، ينشر وثيقة مسرّبة من مقر ثأر الله تتحدث عن دخول المجتمع الإيراني بحالة انفجار، وفي ما يلي ترجمة موقع “جاده إيران” لما ورد في هذه الوثيقة.

ادعت مجموعة “عدالت علي”، وهي مجموعة قرصنة سيبرانية اخترقت في تموز/ يوليو الماضي كاميرات المراقبة الأمنية لسجن إيفين الإيراني الشهير، حصولها على وثائق عدة من اجتماعات مهمة للمسؤولين في مؤسسات حكومية إيرانية.

وجاء في وثيقة مصّنفة “سري للغاية” حصل عليها موقع “راديو فردا” من اجتماع “مجموعة عمل الوقاية من أزمات الأمن المعيشي” أنّ “المجتمع في حالة انفجار، كالنار تحت الرماد”، وأنّ “الاستياء الاجتماعي قد ازداد بنسبة 300% خلال العام الماضي”.

وبحسب الموقع، فإنّ هذه الوثيقة التي قدمتها إليه مجموعة «عدالت علي» السيبرانية، هي النص الكامل لمحضر اجتماع من سبع صفحات بتاريخ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، مضيفاً أنّ من ترأس الاجتماع هو نائب قائد فيلق ثأر الله العميد حسين نجات، بحضور ممثلي مدعي عام طهران، استخبارات طهران، شرطة المباحث والأمن العام التابعة لقوى الأمن الداخلي، استخبارات البسيج (قوات الاحتياط أو التعبئة) الاقتصادية، فيلق سيد الشهداء، فيلق الرسول، بسيج النقابات وجهاز استخبارات الحرس الثوري.

المجتمع في حالة انفجار صامت

ونقل موقع “راديو فردا” عن محمدي، أحد المشاركين في الاجتماع من معاونية الشؤون الاجتماعية التابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، أنه تم إجراء مسح على مستوى المجتمع الإيراني، مما أظهر أنّ الشعب يعيش حالة انفجار صامت.

وفي إشارة إلى صعود حكومة إبراهيم رئيسي الأصولية، زعم محمدي إنّ مؤشرات الثقة الوطنية عادت في الفترة الأولى من الحكم الجديد، لكنّ صدمات عدة حصلت في الأشهر الأخيرة ألقت بظلال من الشك على الثقة في الحكومة.

وأشار محمدي إلى أنّ “أسعار السيارات وخسائر البورصة تسببتا باهتزاز شديد في مؤشرات الثقة في الحكومة”، وأن نسبة المشككين بها بلغت الآن 53%.، ولفت محمدي إلى أنه في ما يتعلق بالسعر المحدد للعملة الأجنبية، أي 4200 تومان، “هناك حزمة سياسات غير مكتملة”، ومن ناحية أخرى، فإن “الاختلاف في الروايات يزيد الشكوك، ما أدى إلى زيادة الاحتكار، والاحتفاظ بالأدوية، وزيادة أسعارها”.

كما وتطرق محمدي، وفق الوثيقة التي نشرها موقع “راديو فردا”، إلى عملية التطعيم ضد كورونا في البلاد، كاشفاً أنه “أنشئ نحو 7000 محطة تطعيم ضد كورونا، عمل فيها أعضاء الإدارة الصحية ساعات إضافية قسرياً، لكن لم يتم تسديد أجرهم الإضافي”، محذراً من أنّ هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى عصيان مدني في حال البدء في حقن الجرعة الثالثة من اللقاح.

وفي هذا الاجتماع، كما نصت الوثيقة، قدّم العقيد كاوياني من شرطة المباحث والأمن العام في قوى الأمن الداخلي تقريراً عن توقعات الاحتجاجات في الأشهر الأربعة الاخيرة من عام 1400 (ينتهي في 20 آذار/ مارس المقبل)، وقال إن “المسيرات الاحتجاجية في عام 1400 زادت بنسبة 48% مقارنة بـعام 1399ه.ش، وارتفع عدد المتظاهرين بنسبة 98%”. هذا في حين زادت المظاهرات الاقتصادية بنسبة 56% مقارنة بالعام الماضي، كما زادت التجمعات في بيئات الطبقة العاملة بنسبة 136%، على حد قول كاوياني. ومما أتى على ذكره العقيد كاوياني، هو أنّ توقيت التظاهرات يتراوح بين الساعة 9 و11:30 صباحاً، وأنّ أكبر التظاهرات تحصل بين أيام الأحد والأربعاء.

وأشار كاوياني إلى أنّ “التضخم السنوي قد ارتفع بنحو 19.4% من آب/ أغسطس 2020 إلى آب/ أغسطس 2021″، معتبراً أنه إذا جرى المساس بأمن وراحة المواطن، فسيؤدي ذلك إلى اضطرابات. ونوّه العقيد في شرطة المباحث إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مؤكداً أنّ معدل التضخم الحقيقي للمواد الغذائية الأساسية في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الحالي مقارنة بشهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2019 بلغ ما بين 86 إلى 268%.

وتعدّ هذه الأرقام أعلى بكثير من التقارير الرسمية لمركز الإحصاء والوكالات الحكومية الأخرى بشأن تضخم أسعار الغذاء. وفي السياق نفسه قدّر كاوياني التضخم الحقيقي للبروتينات مثل لحم الضأن بـ 70%، ولحم البقر بـ 113%، والأسماك بـ 188%، والدجاج بـ 138%، والبيض بـ 186%، كما خَلُصَ إلى إنه بسبب الزيادة الكبيرة في الأسعار، فقد استبدل الناس اللحوم والدواجن والحبوب بفول الصويا في نظامهم الغذائي، كما تم استبدال الأرز المحلي والأجنبي، الذي ارتفع سعره بنسبة 133 إلى 222%، بالمعكرونة.

وأبلغ كاوياني الحاضرين، كما يرد في الوثيقة، إنه خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الجاري، من المتوقع أن تُنَظَم 55 مظاهرة نقابية، كما أنّ التجمعات النقابية ستنمو بنسبة 22% بنهاية العام مقارنة بالعام الماضي، منبّهاً من أنه إذا لم تتم إدارة موضوع العملة الأجنبية وموجة ارتفاع الأسعار الجديدة بذكاء، فقد يحرّك الأمر أزمة اقتصادية.

ثم قدّم كاوياني خمسة مقترحات لمواجهة هذه التحديات، منها تقسيم العمل بين الاستخباراتيين في مجال قضايا المعيشة الأساسية، كما عرض أفكاراً “للمسؤولين على مستوى الدولة بشأن توفير الضروريات الأساسية، وتهدئة الشعب من الناحية النفسية، وتكثيف أنشطة الاستخباراتيين في البلاد بهدف المساعدة في الحد من الأخطاء من قبل المسؤولين عند اتخاذ القرار”.

إلغاء العملة الحكومية

وفي الاجتماع نفسه، اعتبر شهبازي من منظمة استخبارات طهران، أنّ “النظام بات مجبراً على إلغاء العملة الأجنبية الحكومية”، داعياً لأن يكون التعويض على ذلك باللجوء إلى إعانة الشعب، إذ إنّ «أكثر الربح من العملة المفضلة يذهب إلى جيوب السماسرة والوسطاء، ويؤدي إلى المزيد من التضخم في السلع الأساسية المستوردة، والفساد الذي يظهر في مجال توزيع السلع الأساسية”، على حد قوله.

وشدد شهبازي على أنّ أفضل طريقة لإلغاء هذه العملة هي تسديد إعانات مالية للمحتاجين وإلغاء الإعانات للفئات العشرية العليا (للطبقات المرفهة في المجتمع).

إلغاء الإعانات للفئات العشرية العليا

وتحدث أحد أعضاء الفريق الاقتصادي التابع لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، ويُدعى محراب، عن شطب 20 سلعة من لائحة المواد المدعومة حكومياً بالعملة المفضلة، لافتاً إلى أنه يمكن توسيع هذا النهج “بهدوء”، حيث دعا إلى إلغاء العملة المفضلة مع احترام الملاحظات التي تم التطرق إليها بهذا الشأن.

وتؤكد الوثيقة أن “الشرائح العشرية الأربعة الأولى في المجتمع ستُحذف من متلقي الدعم”، وأنه يجب زيادة الدعم للفئات العشرية الستة الأدنى.

ومن الجدير ذكره أنّ الفئات العشرية الثلاثة الأولى تتلقى شهرياً 110.000 تومان (4 دولارات) وتتلقى  الفئات العشرية الثلاثة الثانية شهرياً 90.000 تومان (3 دولارات). وتابع محراب: “إذا لم تؤخذ الملاحظات في الحسبان، فسنواجه أزمة 100%” (المصدر: موقع “راديو فردا”  الرابط)

بي بي سي: الاشتباه بقيام الموساد بخرق كبير في إيران

ذكّرت وكالة “بي بي سي” البريطانية بتعرض موكب العالم النووي الإيراني الكبير محسن فخري زاده في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 لإطلاق نار من رشاش يعمل بالتحكم عن بعد بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، مضيفةً أنّ تنفيذ عملية اغتيال بهذه الطريقة “الجراحية” ضد هدف متحرّك من دون وقوع إصابات بين المدنيين يتطلب معلومات استخبارية من مصادر موجودة على الأرض.

وبعد العملية، ادعى وزير المخابرات الإيراني محمود علوي إنه قبل شهرين حذر قوات الأمن من وجود مؤامرة اغتيال تستهدف فخري زاده في المكان المحدد الذي أصيب فيه الرجل بالرصاص، مشيراً إلى أنّ الشخص الذي خطط للقتل كان من أفراد القوات المسلحة الإيرانية، وأن السلطات لم تتمكن من العمل استخبارياً على القوات المسلحة.

وفي هذا الإطار، نقلت “بي بي سي” عن مصادر من داخل الجناح الأمني في سجن إيفين في طهران، حيث يُحتجز المتهمون بالتجسس لصالح دول أجنبية، أنّ هناك عشرات من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني محتجزون هناك. وقال ضابط استخبارات سابق في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني للوكالة البريطانية إنه تم جمع أدلة ضد عدد من السفراء الإيرانيين والضباط في الحرس الثوري. وهذه الأدلة، كما كشف الضابط نفسه، تتضمن معلومات عن علاقات مع النساء، حيث بات بالإمكان ابتزاز هؤلاء المسؤولين لإجبارهم على التعاون مع جواسيس أجانب.

وتابعت “بي بي سي”: “في أواخر كانون الثاني/ يناير 2018، منتصف الليل، اقتحم عشرات الرجال منشأة تخزين في منطقة صناعية على بعد 20 ميلاً من العاصمة طهران. كان هناك 32 خزانة، لكنهم كانوا يعرفون أياً منها يحتوي على أغلى المواد. خلال أقل من سبع ساعات، قاموا بإذابة أقفال 27 منها، وأخذوا نصف طن من المحفوظات السرية المتعلقة بالأنشطة النووية، ثم غادروا من دون ترك أي أثر”.

واعتبرت الوكالة أنّ هذه العملية كانت من أكثر عمليات السرقة جرأةً في تاريخ إيران، لافتةً إلى أنّ المسؤولين التزموا الصمت. وبعد ثلاثة أشهر، ظهرت الوثائق المسروقة على بعد 1200 ميل، في تل أبيب! الرابط

وول ستريت جورنال: صفقة فيينا ستسمح لإيران بصنع قنبلة بأقلّ من عام

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتوقع أنّ الصفقة النووية الجديدة المحتملة في فيينا مع إيران ستجعل هذه الأخيرة قادرة على تكديس ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة نووية خلال أقل من عام، وهو إطار زمني أقصر من ذلك الذي نص عليه اتفاق عام 2015، بحسب مسؤولين أميركيين مطلعين على الأمر تحدثوا للصحيفة. ولكن على الرغم من هذا التغيير، يعتقد المسؤولون الأميركيون بأنه يجب التوصل إلى اتفاق معدل قريباً، لإعطاء الولايات المتحدة وحلفائها وقتاً كافياً للرد على تعزيز البرنامج النووي الإيراني، وفق “وول ستريت جورنال”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ مدى محدودية فترة الاختراق تلك ستعتمد على الخطوات الدقيقة التي توافق إيران على اتخاذها لتفكيك مخزونها من اليورانيوم المخصب، أو شحنه إلى الخارج، أو تدميره، بالإضافة إلى خطوات تخص آلات لإنتاج الوقود النووي وقدرة تصنيع أجهزة الطرد المركزية.

“وول ستريت جورنال” رأت أنّ تقليص وقت الاختراق (الوقت الكافي لصنع قنبلة نووية) في أي اتفاق معدل يثير شكوكاً جديدة بشأن قدرة الإدارة الأميركية على التفاوض بشأن ما وصفه المسؤولون الأميركيون بصفقة أطول وأقوى قادرة على تقييد مسار إيران نحو الأسلحة النووية وكسب الدعم السياسي في واشنطن وبين الحلفاء الأوروبيين.

وأكدت الصحيفة أنّ واشنطن سترفع الجزء الأكبر من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إذا عادت إيران للانضمام إلى الاتفاق، مضيفةً أنّ هناك مفاوضات جارية في فيينا عن الضمانات التي ستقدمها واشنطن لمساعدة طهران على الاستفادة من المزايا الاقتصادية للصفقة المستعادة.

ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أنّ وقت الاختراق يختلف عن المدة التي ستستغرقها إيران للحصول على سلاح نووي لأنه، وفقاً لمسؤولين غربيين، يُعتقد بأنها لم تتقن بعد جميع المهارات اللازمة لبناء قلب قنبلة وإرفاقها برأس حربي صاروخي.

وعلّق روبرت أينهورن، مسؤول كبير سابق في قسم الحد من التسلّح في وزارة الخارجية الأميركية، على الأمر بالقول: “لا يوجد شيء ستفعله خطة العمل الشاملة المشتركة المستعادة للتعويض عن تلك المعرفة والخبرة المتزايدة” التي اكتسبتها إيران. الرابط

المونيتور: انقطاع الغاز الإيراني يكشف ضعف تركيا أمام مخاطر الطاقة

قال موقع “المونيتور” إنّ انقطاع إمدادات الغاز الإيراني إلى تركيا – والذي يعود إلى عطل فني في خط الأنابيب بين الدولتين الجارتين – تحوّل إلى أزمة طاقة للعديد من الشركات الصناعية في جميع أنحاء البلاد، مما سلّط الضوء على خطط أنقرة للطوارئ في مجال الطاقة.

وبحسب الموقع، بعد أن توقف تدفق الغاز الإيراني في 20 كانون الثاني/ يناير، خفّضت شركة بوتاس التركية الحكومية لخطوط الأنابيب إمدادات الغاز إلى المناطق الصناعية بنسبة 40%، ثم توقفت الإمدادات إلى محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز، تلاها قرار بقطع إمدادات الكهرباء عن المناطق الصناعية لمدة ثلاثة أيام.

بدورها أعلنت شركة بوتاس في 28 كانون الثاني/ يناير أنّ تدفق الغاز الإيراني استؤنف من جديد ولكن بكميات صغيرة لاختبار إعادة التشغيل، وتم تقليص التخفيض الذي طال المناطق الصناعية إلى 20% اعتباراً من 31 كانون الثاني/ يناير.

“المونيتور” لفت إلى أنّ الصناعة التركية تكافح بالفعل مع الاضطرابات الاقتصادية والارتفاع الشديد في أسعار الغاز والكهرباء في البلاد، مما يثير التساؤلات بشأن العلاقات بين أنقرة وطهران في مجال الطاقة والسياسات التركية بهذا الشأن.

وتابع الموقع: “مع استهلاك للغاز يصل إلى 60 مليار متر مكعّب سنوياً، تُعدُّ تركيا سوقاً رئيسياً لمورّدي الغاز. تُستخدم هذه المادة على نطاق واسع للتدفئة المنزلية والإنتاج الصناعي، وكذلك لتوليد 40% من الطاقة في البلاد. تشكل الإمدادات الإيرانية ما يصل إلى 10% من استهلاك تركيا. في عام 2020، على سبيل المثال، استهلكت تركيا نحو 48 مليار متر مكعب من الغاز، 5,3 مليارات متر مكعب مصدرها إيران”.

وذكّر “المونيتور” بأنه على عكس إمدادات الغاز الروسية وتلك الآتية من أذربيجان، شهد خط الأنابيب مع إيران اضطرابات مؤقتة منذ أن بدأ تشغيله عام 2001، وغالباً ما يُقال إنّ انقطاع الغاز الإيراني إلى تركيا يعود إلى زيادة الاستهلاك المحلي في إيران بسبب الطقس القاسي. الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.