المرصد الخليجي – 15 أكتوبر 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي الخارجي خلال النصف الأول من شهر أكتوبر 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية-الخليجية، والخليجية-الإقليمية، والخليجية-الدولية.

أولاً: التطورات الخليجية-الخليجية، وكان أبرزها تطورات خلافة الأمير صباح في الكويت وانعكاساتها خليجياً، خاصة بعد اختيار أمير وولي عهد جديدين للبلاد، بجانب تطورات الأزمة الخليجية في ظل القيادة الجديدة للكويت.

ثانياً: التطورات الخليجية-الإقليمية، فيما يتصل بالدائرة العربية، تقدم في تنفيذ اتفاق الرياض بالأخص من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، وما يتعلق بتشكيل الحكومة وإزالة الحواجز الأسمنتية بعدن، في مقابل استمرار الإمارات على نهجها، وسياستها في جزيرة سقطري، والتمترس فيها عسكريا، لأهميتها الجيواستراتيجية،  ومشاركة وترحيب خليجي باتفاق السلام في السودان، حيث برز دور سعودي إماراتي قطري. أما الدائرة الآسيوية فتبرز أذربيجان وتصعيدها العسكري مع أرمينيا حول إقليم ناغورنو كره باخ، وموقف السعودية من هذه الأزمة. أما تركيا فتبرز الزيارة الرسمية التي قام بها أردوغان للكويت ثم قطر، ولقاء قطري تركي آخر على المستوى العسكري. أخيراً في هذا السياق، إسرائيل ، وتناول تطورات موجة التطبيع الحاصلة بين الدول العربية، على رأسهم دول الخليج مع إسرائيل.

ثالثاً: التطورات الخليجية-الدولية: وقد تمثلت في زيارة وزير الدفاع الأمريكي لقطر، ولقائه نظيره القطري، وزيارة وزير الخارجية السعودية للولايات المتحدة ولقائه نظيره الأمريكي، وتشكيل أول حوار استراتيجي بين الطرفين.


أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

تطورات خلافة الأمير صباح في الكويت وانعكاساتها خليجياً

في 3 أكتوبر 2020، أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، اتصالاً هاتفياً بالشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي، لتعزيته في وفاة أمير الكويت الراحل الشيخ صباح[1]. وقد أثير الجدل حول هذا الاتصال، لأن مشعل لا يعد ضمن صفوف القيادة الأولى، وبالتالي يبدو الاتصال غريباً على المستوى البروتوكولي. لكن من ناحية أخرى، كان مشعل الأحمد أحد الأسماء المطروحة لولاية عهد الكويت، بجانب محمد صباح السالم وناصر صباح الجابر.

وبالفعل في 7 أكتوبر، أصدر أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، مرسوما يقضي بتعيين الشيخ مشعل الأحمد الصباح وليا للعهد[2]. ما دفع محمد بن سلمان لإجراء اتصالاً هاتفياً ثانياً بالشيخ مشعل ليبارك له اختياره ولياً للعهد[3]. وفي 11 أكتوبر، استقبل الشيخ مشعل الصباح الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والوفد المرافق، حيث سلم لولي عهد دولة الكويت رسالة من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز[4].

وفي 14 أكتوبر، تسلّم أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، رسالة خطية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وسلّم الرسالة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي وصل الكويت في نفس اليوم، في زيارة رسمية. تناولت الرسالة العلاقات الأخوية الطيبة التي تجمع البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها على الصعد كافة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية[5].

وكان المحامي عادل عبد الهادي، قد أعلن في 4 أكتوبر، أن محكمة الجنايات الكويتية أصدرت حكما ببراءة موكله الأكاديمي عبد الله النفيسي من تهمة الإساءة للإمارات. وقال المحامي في تغريدة على تويتر، إن هذا الحكم هو أول الأحكام القضائية التي تصدر باسم أمير البلاد. وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد تقدمت بشكوى ضد النفيسي، وطالبت بتطبيق أقصى العقوبات عليه بتهمة تعريض الكويت لقطع العلاقات مع دولة شقيقة (الإمارات)[6]. واعتبر النفيسي الحكم مؤشرا إيجابيا، كما تفاءل بمستقبل بلاده بعد تولي الأمير الجديد الحكم، وأشاد باستقلالية القضاء الكويتي ومكانته في الدولة[7]. وفي ذات السياق، في 12 أكتوبر، قرر القضاء الكويتي وقف نفاذ الحكم بسجن عضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، وذلك بعد قيامه بتسليم نفسه لسلطات بلاده منذ نحو 3 أشهر، على خلفية نشره تغريدات اعتُبرت مسيئة للسعودية[8].

وفي ضوء السرد السابق يجب الإشارة إلى:

أولاً يبدو أنه كان هناك علم لدى ولي العهد السعودي بأن الشيخ مشعل هو من سيشغل منصب ولي العهد، لذلك بادر بالتعزية في وفاة الأمير صباح من خلاله برغم أنه ليس من صفوف القيادة الأولى آنذاك. وقد توالت الرسائل والاتصالات بين الجانبين بن سلمان ومشعل بعد اختيار الأخير وليا للعهد. في حين كان تركيز قطر على التواصل مع أمير الكويت، وهو ما قد يحمل دلالة غير مباشرة لميكانيزم التعاطي الكويتي مع الصراع الخليجي المحتدم، وهو ما ستؤكده أو تنفيه الأيام المقبلة. ولا يمكن تجاوز الإفراج عن ناصر الدويلة والنفيسي في بداية عهد الأمير الجديد دون وضعها في ذات السياق.

ثانياً الأمير المعيّن حديثاً الذي يبلغ من العمر 83 عاماً، يعاني بدوره من حالة صحية غير مؤكدة ولم يكن ناشطاً في السياسة أو الحكومة. وبالتالي، ستتحول التكهنات بسرعة إلى ولي العهد الشيخ مشعل. يُذكر أنه قبل تولي الشيخ صباح السلطة في عام 2006، كان دور الأمير أكثر رمزية، حيث كان ولي العهد يتولى الشؤون اليومية للحكم. وإذا ما أحيت وفاته هذا النموذج، فقد يصبح دور ولي العهد أساسياً عاجلاً وليس آجلاً. وهو ما يعطي تفسيرا آخر لكثافة التواصل بين بن سلمان ومشعل[9].

تطورات الأزمة الخليجية في ظل القيادة الجديدة للكويت

في 8 أكتوبر 2020، عقد وزراء العمل بدول مجلس التعاون بمشاركة قطر، اجتماعًا دورياً بحضور أمين عام المجلس نايف فلاح مبارك الحجرف عبر تقنية الاتصال المرئي. وترأس وفد قطر في الاجتماع، محمد حسن العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بالدوحة. وناقش الاجتماع، قرارات المجلس الأعلى التي صدرت بشأن مجال العمل، والاطلاع على رؤية الأمانة العامة بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك لمرحلة ما بعد جائحة كورونا “كوفيد–19. كما ناقش استراتيجية العمل المشترك في مجال العمل والقوى العاملة بدول مجلس التعاون 2020 –025[10]. وفي 10 أكتوبر، قالت دولة قطر إن استمرار الحصار المفروض عليها من قبل دول أعضاء في حركة عدم الانحياز، يمثل “تهديدا خطيرا” لوحدة الحركة، وللسلم والأمن الدوليين. جاء ذلك خلال مشاركة قطر في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، الذي عقد عبر الاتصال المرئي، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك[11].

وفي نفس اليوم، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن وجود الجيش التركي في قطر عنصر عدم استقرار بمنطقة الخليج، مضيفا أنه يسهم في الاستقطاب السلبي[12]. وقد رفضت وزارة الخارجية القطرية هذه التصريحات. مشيرةً إلى أن قرقاش غير مؤهل للتعليق على هذا الموضوع[13].

وبالتالي وبرغم مشاركة قطر في اجتماع خليجي مشترك، إلا أن هذا الاجتماع يعتبر روتينيا ومهنيا، ويفتقد للصفة السياسية، أي أنه لا يحمل أي دلالة لتطور سياسي ما في مسار حل الأزمة الخليجية، فقد تكررت مثل هذه الاجتماعات. ومن ناحية أخرى استمر التصعيد الإعلامي بين الطرفين، بالأخص قطريا-إماراتيا. أخيراً فإن الأسلوب القديم لدول الخليج في فض النزاعات، كان يتم وراء الأبواب المغلقة، ويتمّ إرسال وسطاء يوثق بهم لتمهيد الطريق إلى المصالحة، ويتم توفير مجال واسع لحفظ ماء الوجه، وغالباً ما تكون الكلمة الأخيرة [للقادة] من كبار السن. لكنه انتهى مع ديناميكيات إقليمية جديدة وصعود بن سلمان وبن زايد[14]. وسيواجه هذا الأسلوب تعقيدات أكبر بعد وفاة الشيخ صباح، الذي تولي زمام المصالحة الخليجية البينية، والتي لم تؤتِ أُكلها، فكيف سيكون الوضع في ظل غيابه!


ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) اليمن

تقدم في تنفيذ اتفاق الرياض والإمارات مستمرة على نهجها

في 4 أكتوبر 2020، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، أن المجلس قدم خطة لتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة الشرعية اليمنية. وتطرق الزبيدي في الاجتماع إلى الإجراءات الواجب تنفيذها لتنفيذ اتفاق الرياض. ونهاية يوليو الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، عن آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس في نوفمبر 2019. وتضمنت الآلية، تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال. كما تضمنت، استمرار وقف إطلاق النار، وخروج القوات العسكرية من عدن وفصل قوات الطرفين في “أبين”، وإعادتها إلى مواقعها السابقة[15]. وفي اليوم ذاته، أعلن المجلس الانتقالي عن تقدم مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة بالبلاد. لكنهم أشاروا إلى أن هناك من يصعد على الأرض، ولا يكترث بسير الأمور في الرياض. وأوضحوا أن استخدام الطيران المسير ضد قوات المجلس بجبهة أبين (جنوب)، والتهديدات المعلنة لبعض مقرات التحالف بشبوة، تكشف عن أجندة لا تحتكم لاتفاق الرياض[16]. وفي 7 أكتوبر، أعلن الهلال الأحمر التركي الإفراج عن فريقه المحتجز في نقطة أمنية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد أن احتجزتهم قوات المجلس الانتقالي. وكانت أفراد نقطة أمنية تابعة للمجلس الانتقالي قد احتجزوا فريقا من الهلال الأحمر التركي في مدينة عدن، واقتادوه إلى معسكر التحالف السعودي الإماراتي[17]. وفي 10 أكتوبر، بدأت السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، إزالة الحواجز الإسمنتية والترابية من الطرق وتقاطعات الشوارع التي كانت قد وضعتها قبل 4 سنوات لدواع أمنية[18].

في المقابل تستمر الإمارات على نهجها في التمترس عسكريا في جزيرة سقطرى الاستراتيجية، التي تمكنها من إحكام السيطرة العسكرية والاقتصادية والملاحية على طول الخط الملاحي الممتد من شمالي بحر العرب، حتى خليج عدن، وصولاً إلى البحر الأحمر، فخليج السويس. ومن مؤشرات ذلك، دعا اجتماع ضم شيوخ قبائل وشخصيات في أرخبيل سقطرى في 4 أكتوبر، إلى إخراج المسلحين الذين جلبتهم الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي من خارج سقطرى في اليمن، ويقدر عددهم بالمئات[19]. كما شرعت الإمارات في بناء موقع عسكري جديد لها، في منطقة “رأس قطينان” على جرف يُطل على الساحل الجنوبي الغربي لأرخبيل سقطرى، وهو واحد من 3 مواقع عسكرية تبنيها في الجزيرة، رغم رفض الحكومة اليمنية -المُعترف بها دوليا- لهذه الخطوة. الموقعين الآخرين، في منطقة “رأس مومي” أقصى الشرق، ومنطقة بلعبودة القريبة من المطار، وذلك في ظل سيطرة المجلس الانتقالي، على الجزيرة منذ منتصف شهر يونيو الماضي. وبحسب السكان المحليين، فإن دور مسلحي المجلس الانتقالي اقتصر على إعلان تخصيص المكان موقعا عسكريا، فيما تكفلت مؤسسة “خليفة”، التي يديرها الضابط الإماراتي خلفان المزروعي بالشروع في البناء، والإشراف عليه[20].

إنه وبينما يحرز اتفاق الرياض خطوات متقدمة وإن كان بشكل بطئ، فإن الخطوات المقابلة التي تقوم بها الإمارات في سقطري بجانب شبوة ستثمل معوق لوصول الاتفاق لهدفه النهائي، المتمثل في إنهاء ثنائية السلطة في مناطق الجنوب اليمني.

(ب) السودان

مشاركة وترحيب خليجي باتفاق السلام في السودان 

في 4 أكتوبر 2020، تم التوقيع النهائي على اتفاق سلام السودان بالعاصمة جوبا، بين الأطراف السودانية التي وقعت في 31 أغسطس الماضي، اتفاقية سلام بالأحرف الأولى. تمثلت الأطراف الرئيسية في الاتفاق في الوفد الحكومي السوداني، وقادة الجبهة الثورية، ولجنة الوساطة الجنوبية. وتضم “الجبهة الثورية” التي ستوقع الاتفاق، 3 حركات مسلحة متمردة، هي: “تحرير السودان” و”العدل والمساواة” الناشطتان بإقليم دارفور (غرب)، و”الحركة الشعبية – شمال” الناشطة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق). وقد كان الحضور الخليجي ممثل في وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وسهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، ووزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان[21].

بجانب ذلك، هنأت القيادة السعودية حكومة وشعب السودان، بمناسبة توقيع اتفاق السلام، مؤكدة استمرار المملكة في دعم الشعب السوداني لتحقيق طموحاته وآماله[22]. كما رحبت الإمارات بتوقيع الاتفاق، وأكدت على وقوف دولة الإمارات التام مع السودان، ودعمها المتواصل لكل ما يسهم في تعزيز أمنه واستقراره[23]. في المقابل، دعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو “حميدتي”، دولة قطر إلى الاستمرار في تقديم الدعم لعملية السلام في بلاده. وأشاد حميدتي فبالدعم القطري في تنفيذ مشاريع تنموية بإقليم دارفور (غرب)، مشبراً إلى أن القطريون تقدموا بعطاء لتشييد 50 قرية في الأيام القادمة[24].

وفي 7 أكتوبر، وصلت إلى مطار الخرطوم، طائرتان قطرية وكويتية تحملان مساعدات إغاثية لمتضرري الفيضانات في السودان، وهي الطائرة القطرية الخامسة من نوعها. وكانت الطائرة محملة بحوالي 70 طناً من مواد الإيواء تشمل 546 خيمة، و15 مدرسة متنقلة، و15 مركز صحي متنقل، بالإضافة إلى 5600 غطاء، كما سيتم استقبال باخرة تحمل 330 طنا من المواد الغذائية. كما ستنتقل قطر الخيرية بعد مرحلة تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية العاجلة، إلى المرحلة الثانية المخصصة لتقديم المساعدات الطبية والبيئية، وتختتم بمرحلة إعادة الإعمار[25]. أخيراً تلقى رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، دعوة من قطر لزيارتها، جاء ذلك في رسالة تلقاها من رئيس وزراء قطر خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني[26].

2_الخليجية_الآسيوية

أذربيجان

المشكلة الأذرية-الأرمينية.. أين تقف السعودية؟

في 8 أكتوبر 2020، أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقها لاستمرار الحرب بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ، وناشد الطرفين بوقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات شاملة للتوصل إلى حل سياسي شامل، وفق قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي[27]. وفي 11 أكتوبر، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأذربيجاني جيهون بايراموف. وأطلع جيهون بايراموف، فيصل بن فرحان، على مستجدات الأزمة في إقليم ناغورنو قرة باغ، وبحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وتناولا مستجدات الأوضاع، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك[28]. وكانت السعودية قد دعت الطرفين في بداية اشتعال الأزمة في 28 سبتمبر، لوقف إطلاق النار وحل النزاع وفقا لقرارات مجلس الأمن[29].

هناك عدد المحددات تدفع السعودية للوقوف على الحياد في تلك الأزمة، برغم الدعم التركي المعلن للجانب الأذرييجاني، فبجانب طبيعة الأزمة والتي تميل فيها القانون الدولي للموقف الأذربيجاني، الذي يعتبر إقليم ناغورنو كاراباخ ضمن الأراضي الأذرية، وهو ما يمثل كابح للسعودية في الانحياز لأرمينيا، نكايةً في تركيا، كما تفعل في الملف السوري والليبي وشرق المتوسط. وهناك محددات سياسية أخرى، أهما أن الخصم الأكبر للرياض وهو إيران داعم لأرمينيا من ناحية، ومن ناحية أخرى تعد أذربيجان دولة مسلمة، تمتلك عضوية في مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي أي انحياز للسعودية ضد الأخيرة، قد يهدد شرعية الدور السعودي، التي تعتبر فيه نفسها حامية للعالم الإسلامي، خاصة وأن هذا الدور اهتز مؤخرا على وقع أزمة كشمير بين باكستان والهند.

3_الخليجية التركية

زيارة أردوغان الرسمية لقطر والكويت

في 7 أكتوبر 2020، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بزيارة عمل رسمية لدولتي الكويت وقطر. وخلال زيارته للكويت، قدم واجب العزاء لأمير الكويت الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في وفاة سلفه الراحل صباح الأحمد. ورافق الرئيس التركي في زيارته إلى الكويت وقطر وزراء الخزانة والمالية براءت ألبيراق، والشباب والرياضة محمد قصاب أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن[30]. ويشير حجم الوفد المرافق لأردوغان والصفة الوظيفية لأعضائه، بأنها ليست مجرد زيارة عادية، تقتصر على تقديم واجب العزاء لأمير الكويت، يبدو أنها تتعدى ذلك، أو أن الرئيس أردوغان أراد لهذه الزيارة أن تفهم بأنها غير عادية من خلال حجم الوفد المرافق له، لتحمل معها دلالات ورسائل لخصومه في الرياض وأبوظبي، في ظل اختيار أمير جديد للكويت.

وفي نفس اليوم، توجه أردوغان لقطر، والتقى هناك بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث الطرفان العلاقات الإستراتيجية والإقليمية[31]. لقد كان من أهم تصريحات الرئيس أردوغان خلال هذه الزيارة، أن الوجود العسكري التركي بقطر يخدم الاستقرار والسلام في منطقة الخليج[32]. ورد عليه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن وجود الجيش التركي في قطر عنصر عدم استقرار في منطقة الخليج[33]. وفي 8 أكتوبر، بحث قائد القوات التركية القطرية المشتركة بالدوحة بيبرس آيغون، مع مسؤولين عسكريين قطريين تعزيز التعاون والتدريبات المشترك. وتعززت العلاقات بين البلدين على المستوى العسكري عقب اندلاع الأزمة الخليجية، في يونيو2017، إذ دخلت اتفاقية التعاون العسكري حيز التنفيذ بعد تصديق البرلمان التركي عليها، واعتمادها من الرئيس أردوغان، وبموجب الاتفاقية، تمت إقامة قاعدة عسكرية تركية في قطر، وتنفيذ تدريبات مشتركة. وتنص الاتفاقية على تشكيل آلية من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب العسكري، والصناعة الدفاعية، والمناورات المشتركة، وتمركز القوات المتبادل بين الجانبين[34].

4_الخليجيةالإسرائيلية

تطورات ملف التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل

في 1 أكتوبر 2020، أجرى رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين، محادثات أمنية في البحرين عقب اتفاق الجانبين على تطبيع علاقاتهما، مع رئيس جهاز المخابرات عادل بن خليفة الفاضل ورئيس جهاز الأمن الإستراتيجي أحمد بن عبد العزيز آل خليفة[35]. وفي 7 أكتوبر، التقى وزيرا الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، والإماراتي عبد الله بن زايد للمرة الأولى، في العاصمة الألمانية برلين. جاء اللقاء بمبادرة بن زايد الذي كانت مقررة له زيارة عمل يلتقي خلالها نظيره الألماني هايكو ماس، والمستشارة أنجيلا ميركل، للتباحث في قضايا تهم البلدين. وقالت المصادر إن الألمان اقترحوا على الوزير الإماراتي أن تتضمن الزيارة المتحف والنصب التذكاري في برلين الذي يخلد أحداث المحرقة النازية لليهود، فوجدها بن زايد فرصة للقاء رمزي مع وزير الخارجية الإسرائيلي، ووافقت ألمانيا على ذلك، وأرسلت طائرة ألمانية عسكرية خصيصاً إلى تل أبيب لإحضار أشكنازي إلى برلين وإعادته منها[36].

في 12 أكتوبر، صادقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على نصوص معاهدتي السلام مع كل من الإمارات والبحرين[37]. وفي نفس اليوم، رست في ميناء حيفا الإسرائيلي أول سفينة شحن محملة بالبضائع من الإمارات، قادمة من ميناء دبي عبر خط دولي يمر عبر ميناء موندرا في الهند، محملة بـ 15 حاوية شحن من البضائع المخصصة لشركات ومستثمرين وموردين إسرائيليين. وقد توقع مسؤولون في ميناء حيفا، وهو أكبر الموانئ الإسرائيلية، أن يرتفع حجم البضائع القادمة من ميناء دبي إلى إسرائيل إلى 150 حاوية في الأسبوع، ومن المرتقب أن يُشرع في تسيير رحلات بحرية سياحية مباشرة بين ميناء حيفا والإمارات في أبريل من العام المقبل[38]. كما تعتزم البحرين القيام بخطوة مماثلة، بتدشين خط بحري مباشر مع إسرائيل، في إحدى خطوات تطبيع العلاقات بين البلدين[39].

أخيراً وفي 14 أكتوبر، صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مشاريع لبناء 2126 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع إسرائيل اتفاقيتي تطبيع مع كل من الإمارات والبحرين قبل شهر من الآن. وقد صادَق على القرار الإسرائيلي الجديد ما يعرف بالمجلس الأعلى للتخطيط والبناء، التابع للإدارة المدنية لسلطات الاحتلال بالضفة، كجزء من مخطط أشمل لبناء أكثر من 5 آلاف وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية[40].


ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_الولايات المتحدة

زيارة وزير الدفاع الأمريكي لقطر

في 3 أكتوبر 2020، أجرى وزير الدولة للدفاع في قطر خالد بن محمد العطية مباحثات مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، تناولت تعزيز العلاقات العسكرية والدفاعية بين البلدين، جاء ذلك في لقاء جمعهما بالدوحة. واستعرضا العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والدفاعية وسبل تعزيزها، كما بحثا عددا من الموضوعات المتعلقة بالشأن الإقليمي والدولي. وتأتي الزيارة بعد أسبوع من إعلان القائمة بالأعمال في سفارة واشنطن لدى الدوحة نشر أول مجموعة من قوة الفضاء في قاعدة العديد الجوية بقطر، وتأسست قوة الفضاء بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 ديسمبر 2019. وتحظى علاقات الولايات المتحدة وقطر في المجال العسكري بالتميز، حيث يتمركز نحو 13 ألف جندي أميركي، أغلبهم من سلاح الجو في قاعدة العديد، على بعد 30 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الدوحة[41].

وفي ذات السياق، ذكرت وكالة رويترز أن قطر قدمت طلبا رسميا للولايات المتحدة لشراء مقاتلات إف-35 الشبح، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن الأميركية. ونقلت الوكالة عن 3 مصادر وصفتها بالمطلعة أن قطر قدمت طلب اقتناء هذه الطائرات المتطورة خلال الأسابيع القليلة الماضية. كما نقلت عن متحدث باسم الخارجية الأميركية قوله إن بلاده لا تؤكد أو تعلق على مقترحات مبيعات دفاعية إلى أن يتم إبلاغ الكونغرس بها[42].

تطورات العلاقات الأمريكية السعودية في ظل موجة التطبيع

في 2 أكتوبر 2020، قال عضو مجلس النواب الأميركي جيري كونولي إن لجنة الشؤون الخارجية في المجلس صادقت على قانون حماية المعارضين السعوديين، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وقال كونولي إنه صاغ القانون لمحاسبة السعودية على قتل خاشقجي واعتداءات أخرى ضد منتقدي المملكة، مضيفا أن القانون رسالة قوية وواضحة بأن الولايات المتحدة تعارض الإعادة القسرية للمعارضين والمنتقدين السعوديين في الخارج أو ترهيبهم أو قتلهم[43].

وفي 14 أكتوبر، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين البلدين. وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مايك بومبيو ونظيره السعودي سيدشنان في واشنطن الحوار الاستراتيجي الأميركي – السعودي، في تأكيد على متانة علاقات البلدين[44]. وكان من أهم ما جاء في هذا اللقاء، إعراب بومبيو عن أمله في انضمام الرياض إلى اتفاق “أبراهام” للتطبيع مع إسرائيل، الذي وقّعته الإمارات والبحرين[45].

ويبدو أن أمريكا تتعامل مع السعودية في سياق جرها لموجة التطبيع مع إسرائيل بسياسة العصا والجزرة، فخطوة الكونجرس تجاه حماية المعارضين السعودية هي العصا، في حين إطلاق الحوار الاستراتيجي الأول هو الجزرة المقابلة. خاصةً في ظل التقارير التي أعلنت أن الملك سلمان بن عبد العزيز ما زال رافضاً للتطبيع في حين يدعم ابنه محمد هذه الخطوة، قد تمثل خطوة الكونجرس إحدى أوراق الضغط على السعودية لدفعها نحو التطبيع. خاصة وأنها تتزامن مع خطوة إعلان مجموعة من السعوديين المقيمين في الخارج في بريطانيا والولايات المتحدة، في 23 سبتمبر الماضي، تشكيل حزب معارض، في أول تحرك سياسي منظم في الخارج ضد السلطة في عهد الملك سلمان[46].


[1] محمد بن سلمان يعزي مشعل الأحمد في وفاة أمير الكويت الراحل، الشرق الأوسط، 3/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[2] أمير الكويت يختار مشعل الأحمد وليا للعهد، الجزيرة نت، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[3] محمد بن سلمان يبارك لمشعل الأحمد اختياره ولياً للعهد في الكويت، الشرق الأوسط، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[4] الأمير محمد بن سلمان يبعث برسالة إلى ولي العهد الكويتي، الشرق الأوسط، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[5]تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك.. أمير الكويت يتسلم رسالة خطية من الشيخ تميم، الجزيرة نت، 14/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[6] محكمة كويتية تبرئ الأكاديمي عبد الله النفيسي من تهمة الإساءة للإمارات، الجزيرة نت، 4/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[7] بعد تبرئته من الإساءة للإمارات.. النفيسي يشيد بالقضاء ويتفاءل بمستقبل الكويت، الجزيرة نت، 6/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[8] بعد اتهامه بالإساءة للسعودية.. القضاء الكويتي يوقف نفاذ الحكم بسجن ناصر الدويلة، الجزيرة نت، 12/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[9] إلينا دويلجر، وفاة الأمير صباح الأحمد الصباح قد تعيق دور الوساطة الكويتي غير المستقر، معهد واشنطن، 5/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[10] بمشاركة قطر، وزراء عمل الخليج يبحثون تعزيز التعاون لما بعد كورونا، الأناضول، 8/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[11] الدوحة: حصار قطر تهديد خطير لحركة عدم الانحياز، الأناضول، 10/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[12] مسؤول إماراتي يقول الجيش التركي في قطر يزعزع استقرار المنطقة، رويترز، 10/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[13] ردا على انتقاده الوجود العسكري التركي بقطر.. مسؤول قطري لقرقاش: لست مؤهلا للتعليق، الجزيرة نت، 11/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[14] سايمون هندرسون، وفاة أمير الكويت تترك البلاد عرضة للخصوم في الخليج، معهد واشنطن، 5/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[15] اليمن.. “الانتقالي”: قدمنا خطة لتنفيذ شق اتفاق الرياض العسكري، الأناضول، 4/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[16] اليمن.. “الانتقالي” يعلن عن تقدم بمفاوضات تشكيل الحكومة، الأناضول، 5/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[17] بعد ليلة في الحجز.. قوات الانتقالي المدعوم إماراتيا تفرج عن فريق الهلال الأحمر التركي بعدن، الجزيرة نت، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[18] اليمن.. بدء إزالة الحواجز الأمنية في عدن، الأناضول، 10/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[19] رغم رفض حكومي وشعبي.. الإمارات تبدأ بناء موقع عسكري ثالث لها في سقطرى اليمنية، الجزيرة نت، 12/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[20] شيوخ قبائل وشخصيات يدعون لإخراج المسلحين الموالين للإمارات من سقطرى، الجزيرة نت، 14/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[21] 6 زعماء ورؤساء وزراء يشاركون في حفل اتفاق سلام السودان، الأناضول، 2/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[22] القيادة السعودية تهنئ السودان و«منظمة التعاون الإسلامي» تشيد، الشرق الأوسط، 4/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[23] الإمارات ترحب بتوقيع اتفاق السلام في السودان، الشرق الأوسط، 4/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[24] حميدتي يدعو قطر للاستمرار في دعم عملية السلام بالسودان، الأناضول، 3/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[25] السودان.. مساعدات قطرية وكويتية لإغاثة متضرري الفيضانات، الأناضول، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[26] رئيس الوزراء السوداني يتلقى دعوة لزيارة قطر، الأناضول، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[27] قلق خليجي بالغ لاستمرار الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، الشرق الأوسط، 8/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[28] وزير الخارجية الأذربيجاني يطلع نظيره السعودي على مستجدات أزمة قرة باغ، الشرق الأوسط، 11/10/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[29] السعودية تدخل على خط الأزمة العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، سبوتنيك عربي، 28/9/2020، (تاريخ الدخول:15/10/2020)، الرابط

[30] الرئيس أردوغان يعزي أمير الكويت بوفاة سلفه صباح الأحمد، الأناضول، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[31] أردوغان يزور الدوحة ويبحث مع الشيخ تميم العلاقات الإستراتيجية، الجزيرة نت، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[32] أردوغان: الوجود العسكري التركي بقطر يخدم استقرار الخليج، الأناضول، 8/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[33] قرقاش: الجيش التركي في قطر يزعزع استقرار المنطقة، الشرق الأوسط، 10/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[34] الدوحة.. مباحثات تركية قطرية لتعزيز التعاون العسكري، الأناضول، 8/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[35] رئيس الموساد الإسرائيلي يجري مباحثات أمنية في البحرين، الجزيرة نت، 1/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[36] لقاء «تاريخي» بين وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل، الشرق الأوسط،  7/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[37] الحكومة الإسرائيلية تصادق على معاهدتي السلام مع الإمارات والبحرين، الشرق الأوسط،  13/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[38] بعد شهر من اتفاق التطبيع.. ميناء حيفا يستقبل أول سفينة تحمل بضائع من الإمارات، الجزيرة نت، 12/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[39] على خطى الإمارات.. البحرين تعتزم تدشين خط بحري مع إسرائيل، الجزيرة نت، 13/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[40] بعد شهر من التطبيع مع الإمارات والبحرين.. إسرائيل تقرّ بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة، الجزيرة نت، 13/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[41] وزير الدفاع الأميركي في قطر لتعزيز العلاقات العسكرية والدفاعية، الجزيرة نت، 13/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[42] تقرير: قطر قدمت طلبا رسميا لشراء مقاتلات إف-35 من أمريكا، دويتشه فيلا، 7/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[43] لجنة بالكونغرس تصادق على قانون لحماية المعارضين السعوديين، الجزيرة نت، 2/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[44] السعودية وأميركا تطلقان حواراً استراتيجياً اليوم، الشرق الأوسط، 14/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[45] في أول حوار إستراتيجي.. بومبيو يأمل بانضمام السعودية لاتفاق التطبيع، الجزيرة نت، 14/10/2020، (تاريخ الدخول:16/10/2020)، الرابط

[46] اجتماع ثلاثي بين الإمارات وقبرص واليونان لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، الشرق الأوسط، 17/11/2019، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.