المرصد الخليجي – 15 مارس 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي الخارجي خلال النصف الأول من شهر مارس 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية-الخليجية، والخليجية-الإقليمية، والخليجية-الدولية.

أولاً: التطورات الخليجية-الخليجية، وكان أبرزها زيارة وزير الخارجية السعودي لعُمان، ولقاؤه السلطان الجديد، ودلالات وأهداف هذه الزيارة.  والتطورات المتعلقة بفيروس كورونا، وتداعياتها على التفاعلات الخليجية الخارجية.

ثانياً: التطورات الخليجية-الإقليمية، فيما يتصل بالدائرة العربية، فقد كان أبرزها تصاعد التوتر في عدن، بشكل هدد اتفاق الرياض. وبدء محاكمة فلسطينيين وأردنيين في السعودية، ودوافع هذا الإجراء. وسحب المغرب سفيرها وقنصليها من الإمارات، ودوافع هذا الإجراء وسياقاته. وزيارة وزير الخارجية المصري عدة دول عربية وخليجية، على رأسها السعودية والكويت والإمارات والبحرين وعمان، وعلاقة الجولة بسد النهضة وفيروس كورونا. أما الدائرة الآسيوية، فتتمثل في زيارة نائب وزير الدفاع السعودي لباكستان، ودلالة توقيت الزيارة.

ثالثاً: التطورات الخليجية-الدولية: تمثلت في زيارة وزير الخارجية البريطاني للسعودية ولقائه العاهل السعودي ووزير الخارجية، وأهداف الزيارة وملفاتها الرئيسية، بالأخص ملف اليمن وأهميته من منظور بريطانيا سياسياً وأمنياً وعسكرياً.

أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

زيارة نائب وزير الدفاع السعودي لعُمان: السياقات والدلالات

في 4 مارس 2020، استقبل السلطان “هيثم بن طارق بن تيمور” سلطان عُمان في مسقط، الأمير “خالد بن سلمان” نائب وزير الدفاع السعودي[1]. وفي دلالات هذه الزيارة تبرز قضيتان، الأولى تتعلق بالسلطان الجديد، والذي ترغب السعودية التعرف على رؤيته للمنطقة وأزماتها، والسياسة الخارجية لبلاده في عهده. وهنا تبرز جهود الدول الخليجية في محاولة جذب عمان في ظل حكم سلطانها الجديد لتحالفاتها الإقليمية. ما يدفع نحو هذه المساعي هو الانقسام الخليجي-الخليجي، بالأخص بين السعودية والإمارات من ناحية وقطر من ناحية أخرى، مع استمرار الأزمة الخليجية.

القضية الثانية تتعلق بأحداث اليمن، بالأخص ما يجري في المهرة، المحافظة الحدودية لعمان. ففي 18 فبراير 2020، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية عن تنفيذه عملية ناجحة ضد ما أسمتهم جماعات تهريب البشر والجريمة المنظمة في محافظة المهرة اليمنية، وأسفر ذلك عن سيطرة قوات التحالف على منفذ “شحن” الحدودي مع عمان، وانسحاب القبائل المحلية[2]. في مقابل ذلك، رفض القيادي في “المقاومة الجنوبية اليمنية” عادل الحسني تصريحات التحالف عن وجود جماعات تهريب وجريمة منظمة في المهرة، مؤكداً أن من يوجدون في المهرة هم أبناؤها، وهم من يرفض دخول القوات السعودية لمنفذ شحن[3].

تلي ذلك استحداث القوات السعودية نقاط تفتيش في مديرية شحن بمحافظة المهرة شرقي اليمن[4]. وفي 23 فبراير، أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، محافظ المهرة[5]. وفي 25 فبراير، استهدف كمين مسلح رتلاً عسكرياً يضم عسكريين سعوديين ويمنيين في محافظة المهرة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. من جانبها، نفت قبائل محافظة المهرة واللجنة المنظمة للاعتصام السلمي في المحافظة علاقتهما بالكمين[6].

تتمثل خلفية هذا التطور والهدف الأساسي للسعودية من هذه الحملة هو محاولة إيجاد نفوذ مباشر لها في بحر العرب، حيث تسعى السعودية لمد أنابيب النفط من أراضيها مروراً بمحافظة المهرة وانتهاءً بميناء نشطون على بحر العرب ومنها تقوم بتصديره للخارج. ويعد الدفاع الأساسي لذلك، هو تجاوز عقبة مضيق هرمز، والتهديدات الأمنية التي تتعرض لها التجارة الدولية في هذا المضيق، منذ تصاعد الصراع الإيراني الأمريكي، والذي انعكس على منطقة الخليج ومياهه. حيث وفق الخطة المذكورة لن تكون المملكة مضطرة للمرور بمضيق هرمز.

لكن سكان المحافظة أو جزءاً منهم يرفضون السياسة السعودية، ليس لرفضهم مشروع خط النفط، بقدر ما هو رفض للوسيلة التي يتم بها تنفيذ الخطة. وهي الحشد العسكري وفرض السيطرة السعودية كدولة أجنبية على محافظة، اعتبرت طيلة الصراع اليمني الداخلي بعيدة عن هذه الصراع. وبالتالي رفض سكان المحافظة يتعلق بأمرين، الأول رفض الحشد العسكري خوفاً من دخول المحافظة في أتون الصراع الحالي، الثاني رفض تنفيذ المشروع السعودي بشكل ينتقص من سيادة المحافظة، بل يجب أن يتم من خلال القناة الرئيسية أي عبر موافقة وتنسيق مع المحافظة وسكانها وليس بفرض المشروع عليهم بالقوة.

وتدخل عمان في سياق هذه الأزمة، فما يجمع الأخيرة مع المهرة ليس فقط حدود مشتركة، بل انصهار اجتماعي وقبلي. وبالتالي من ناحية ليس من مصلحة عمان حدوث توتر في هذه المحافظة حتى لا ينعكس على الداخل العماني، ومن ناحية أخرى قد تلعب عمان دوراً في تجييش سكان المحافظة ضد النفوذ السعودي فيها. وهو ما يطرح قضية في غاية الخطورة، وهو مدى تأثير هذا الملف على العلاقات السعودية العمانية في ظل السلطان الجديد.

انعكاسات وباء كورونا على التفاعلات الخارجية الخليجية.. مؤشرات ودلائل

في 8 مارس 2020، علّق العراق التبادل التجاري البري مع إيران والكويت، وكان من المقرر أن يستمر حتى 15 الشهر الجاري، وفي 14 مارس، قررت الحكومة العراقية تمديد هذا التعليق إلى أجل غير مسمى[7]. وفي 12 مارس 2020، أعلنت الرياض تأجيل عقد القمّتين “السعودية – الأفريقية” و”العربية – الأفريقية”، اللتين كان من المقرر أن تستضيفهما في الربع الأول من هذا العام2020، كما أعلنت تأجيل اجتماع وزراء الزراعة والمياه لدول “مجموعة العشرين”، الذي كان مقرراً أن تستضيفه يومي 18 و19 مارس الحالي حتى إشعار آخر، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الضرورية لمواجهة كورونا[8].

وفي 14 مارس، بناء على دعوة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عُقد اجتماع عبر الاتصال المرئي لوزراء الصحة بدول المجلس، وبمشاركة مجلس الصحة لدول مجلس التعاون، لمناقشة مستجدات فيروس كورونا، والتعاون للحد من انتشار الفيروس، واتفقوا على إنشاء غرفة عمليات مشتركة، وعقد اجتماع أسبوعي على مستوى وكلاء وزراء الصحة بدول المجلس، بهدف تبادل المعلومات والتنسيق المشترك بهذا الشأن[9].

وبالتالي يبدو أن انعكاسات الفيروس لم تقتصر على الجوانب الداخلية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بل تعدى الأمر للتفاعلات الخارجية بين دول الخليج وبعضهم البعض، وفي تفاعلاتهم مع الإقليم.

ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) اليمن

توتر متصاعد في عدن يهدد اتفاق الرياض.. مؤشرات وتداعيات

شهدت عدن خلال النصف الأول من شهر مارس عدة تطورات اتسمت بالتوتر الشديد، ففي 2 مارس 2020، منعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، قوات سعودية من دخول ميناء عدن، والخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية والقوات السعودية، حيث كانت هذه القوات في طريقها لحل أزمة منع قوات الحزام التابعة للمجلس الانتقالي إفراغ سفينة وقود، وأجبرت القوات السعودية على التراجع إلى مقرها، مرجعةً ذلك لعدم التنسيق بين قيادة القوتين[10].

وفي 12 مارس، منع التحالف العربي الذي تقوده السعودية عودة قياديين في المجلس الانتقالي إلى مدينة عدن، بناء على خطاب من التحالف إلى سلطات مطار الملكة علياء بالأردن، ومن بين القيادات التي منعت من العودة رئيس وأعضاء وحدة شؤون المفاوضات وفريق المجلس في اللجنة المشتركة لتنفيذ اتفاق الرياض برئاسة ناصر الخبجي، ومعه عبد الرحمن شيخ وأنيس الشرفي، ومدير أمن محافظة عدن المقال شلال شائع[11].

وفي 13 مارس، حضت السعودية في بيان رسمي لوزارة خارجيتها، طرفي “اتفاق الرياض” على ترك المهاترات، وأكدت على سعيها نحو تنفيذ الاتفاق[12]. وفي 14 مارس شهد مطار عدن الدولي، حالة من التوتر بين قوات تابعة للتحالف وأخرى تابعة للانتقالي الجنوبي، حيث تعتزم قوات التحالف العربي استقدام قوة عسكرية تم تدريبها في السعودية مؤخرًا، لتتولى مهمة القيام بأمن المطار، خلفاً لقوات إدارة أمن عدن المتواجدة بالمطار حالياً، والتابعة للمجلس الانتقالي، وبمجرد علم الأخيرة بخطوة الإحلال هذه، سارعت إلى إرسال بعض عناصرها مع عربات عسكرية، ومن ثم الانتشار في محيط قاعدتي (الوصول والتشريفات الرئاسية) بالقرب من موقع تمركز قوات التحالف[13]

وفي 15 مارس، منعت قوات موالية للمجلس الانتقالي اجتماعاً كان مقرراً لعدد من الوزراء ونوابهم برئاسة سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء، حيث رفضت القوة الأمنية التي تتولى حماية قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، رفضت السماح لهم بعقد اجتماع لمناقشة الأوضاع في المدينة، وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا[14].

إن المؤشرات الأخيرة تشير من ناحية لحجم المعوقات التي تواجه اتفاق الرياض، ومن ناحية ثانية تشير إلى ان الاتفاق لم يعالج أصل الأزمة، وأنه كان مجرد اتفاق تكتيكي مؤقت للتهدئة أكثر منه خطوة لحل الأزمة. ومن ناحية ثالثة تبرز هذه المؤشرات كمؤشر لفشل وهدم الاتفاق كليةً، لكن يبدو من بيان الخارجية السعودية الأخير، أنها لن تسمح بذلك مهما تعرض الاتفاق لإخفاقات.

 (ب) فلسطين

بدء محاكمة فلسطينيين وأردنيين بالسعودية: الخلفية والدوافع

في 8 مارس 2020، قالت عائلة فلسطينية إن المحكمة الجزائية بالسعودية عقدت أولى جلساتها، لمحاكمة عدد من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين، يقدّر بنحو “68” شخصاً، بينهم قيادي بحركة حماس “محمد الخضري” وابنه، واللذان اعتقلا في إبريل 2019، وذلك بتهمتي الانتماء لتنظيم إرهابي، وجمع الأموال[15].

إن الاتهامات الموجهة لهم ذات دلالة سياسية، وكذلك خلفيتها. فالانتماء لتنظيم إرهابي المقصود به حماس، وهو الوصف الذي تصف به الولايات المتحدة وإسرائيل الحركة. وهو يأتي في سياق المواجهة السعودية مع جماعة الإخوان والتنظيمات المحسوبة عليها سواء تنظيمياً أو فكرياً أو سياسياً. كما تأتي هذه المحاكمات في سياق ما يعرف بصفق القرن، والتي ترفضها الأطراف الفلسطينية المختلفة، في ظل وجود دعم إقليمي لها من بعض الدول العربية. وبالتالي قد تكون المحاكمات إحدى وسائل تحجيم حركة حماس من ناحية، والضغط على الحركة من ناحية أخرى.

 (ج) المغرب

المغرب تسحب سفيرها وقنصليها من الإمارات: ما دوافع ذلك؟

دون أن تعلن ذلك رسمياً وعن دوافعها، سحبت المغرب سفيرها في دولة الإمارات “محمد آيت وعلي” وقنصليها في دبي وأبو ظبي في بداية الشهر الحالي، والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم تعيين سفير إماراتي لدى الرباط، بعد عام من شغور المنصب[16]. إن خلفية التوتر في علاقات البلدين تعود للأزمة الخليجية وتداعياتها. حيث تبنت المغرب موقفاً محايداً في الأزمة، رافضة الوقوف مع السعودية والإمارات في إجراءاتهما التي اتخذوها ضد قطر.

وتتزامن هذه التطورات في وقت تشارك فيه القوات المسلحة المغربية في المناورات العسكرية “الحارس المنيع”، التي تنظمها قطر في إطار استعداداتها للمساهمة في تأمين كأس العالم 2022، وتأتي مشاركة المغرب في المناورات بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الداخلية المغربية عقدها جلسات عمل مع مسؤولين قطريين، خصصت لتدارس سبل التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في ميدان تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى[17].

وكان وزير الخارجية المغربي قد تحدث في وقت سابق عن أربعة ضوابط لاستمرار التنسيق مع الإمارات والسعودية، أولها السياسة الخارجية مسألة سيادة بالنسبة للمغرب، وثانيها أن التنسيق مع دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات، يجب أن يكون وفق رغبة من الجانبين، وثالثها أن التنسيق بين الطرفين يجب ألا يكون حسب الطلب، ورابعها أن التنسيق يجب أن يشمل جميع القضايا المهمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل الأزمة الليبية[18].

 (د) مصر

زيارة وزير الخارجية المصري لدول الخليج: ما هي الأهداف؟

في 8 مارس 2020، وصل السفير سامح شكري وزير الخارجية المصري، إلى دولة الكويت، استقبله نظيره الكويتي الشيخ “أحمد ناصر الصباح”[19]. تلاها زيارة شكري للسعودية في 9 مارس، وكان في استقباله نظيره السعودي “فيصل بن فرحان آل سعود”، تلي ذلك زيارته للإمارات والبحرين وسلطنة عمان[20]. يمكن قراءة هذه الزيارات في سياقين رئيسيين: الأول ما يدور حول إشكالية فيروس كرونا وتداعياته على العمالة المصرية في دول الخليج، خاصةً وأن بعض هذه الدول أغلقت أجواءها في مواجهة مصر. السياق الثاني وهو الأهم محاولة مصر كسب وحشد دعم إقليمي وعربي لها في أزمة سد النهضة. 

2_الخليجية الآسيوية

 (أ) باكستان

لقاء سعودي باكستاني.. كيف يمكن قراءته؟

في 2 مارس 2020، التقى رئيس الوزراء الباكستاني “عمران خان” في إسلام آباد، بالأمير “خالد بن سلمان” نائب وزير الدفاع السعودي[21]. تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد الصراع بين التحالف القطري التركي من ناحية والسعودية والإمارات من ناحية أخرى في الإقليم. والذي انعكس على تزايد التنافس بينهما على جذب باكستان لمحور كل منهما. خاصةً بعد قمة كوالالمبور. والتطور الجديد أنه في الفترة الأخيرة شهدت السياسة الخارجية الباكستانية تعاظم زياراتها وعلاقاتها مع قطر وتركيا وماليزيا. ومن ثم يعد هذا السياق الأبرز الذي يمكن قراءة هذا اللقاء في سياقه.

ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_ بريطانيا

زيارة وزير الخارجية البريطاني للسعودية: الأهداف والدلائل

قام وزير الخارجية البريطاني “دومينيك راب” بزيارة رسمية للسعودية، التقى فيها بالعاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز”، ووزير الخارجية “فيصل بن فرحان”[22]. وفي إطار هذه الزيارة، يمكن الإشارة لبعدين:

الأول اقتصادي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2018، 4.9 مليار دولار، كما يبلغ رأس مال المشاريع البريطانية في السعودية أكثر من 10 مليار دولار[23]. وهي أرقام كبيرة من الناحية الاقتصادية تحمل دلالات سياسية. أما البعد السياسي، فكانت الأزمة اليمنية أحد ملفات النقاش الرئيسية[24]. والسبب في ذلك يعود لسببين، الأول أنه على الرغم من أن هناك وقفاً لمنح التراخيص الجديدة للسلاح البريطاني للسعودية، فلا يزال بإمكان بريطانيا مواصلة تصدير الأسلحة لها، خاصةً وأن المملكة أكبر مشتري الأسلحة البريطانية[25]. السبب الثاني انعكاسات الصراع في اليمن على حركة الملاحة في المضايق الدولية، وبالأخص مضيق باب المندب، خاصة وأن بريطانيا من الدول الكبرى المستوردة للنفط.


[1] سلطان عمان يلتقي نائب وزير الدفاع السعودي، الشرف الأوسط، 5/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[2] التحالف العربي في اليمن يعلن إجراءات ضد “خطر أمني حقيقي” في المهرة، آر تي عربي، 19/2/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[3] عقب اقتحام المهرة اليمنية التحالف يبرره بفرض الأمن والأهالي يعدونه احتلالا، الجزيرة نت، 18/2/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[4] اليمن.. نقاط تفتيش سعودية في المهرة عقب السيطرة على منفذ حدودي، الجزيرة نت، 22/2/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[5] اليمن.. هادي يقيل محافظ المهرة بعد أيام من اشتباكات مسلحة، الأناضول، 23/2/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[6] اليمن.. مجلس الأمن يجدد العقوبات ومقتل جنود في كمين بالمهرة، الجزيرة نت، 25/2/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[7] العراق يمدد تعليق التبادل التجاري مع إيران والكويت، الأناضول، 14/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[8] الرياض: تأجيل القمتين «السعودية – الأفريقية» و«العربية – الأفريقية» احترازياً، الشرق الأوسط، 12/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[9]  دول الخليج تنشئ غرفة مشتركة للتنسيق بشأن فيروس «كورونا»، الأناضول، 14/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[10] قوات موالية للإمارات تمنع عناصر سعودية من دخول ميناء عدن، الأناضول، 2/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[11] التحالف بقيادة السعودية يمنع زعماء انفصاليين من العودة إلى عدن، رويترز، 12/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[12] السعودية تحض طرفي «اتفاق الرياض» على ترك المهاترات، الشرق الأوسط، 12/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[13] اليمن.. توتر بين السعودية وقوات موالية للإمارات بمطار عدن، الأناضول، 14/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[14] قوات مدعومة إماراتيا تمنع انعقاد اجتماع وزاري في عدن، الجزيرة نت، 15/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[15] السعودية.. بدء محاكمة فلسطينيين وأردنيين لانتمائهم لـ”حماس”، الأناضول 8/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[16] بعد أنباء سحبها لسفيرها بالإمارات.. المغرب تمتنع عن التعليق، الاناضول، 12/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[17]سفير المغرب وقنصلاه في الإمارات يعودون إلى الرباط، الجزيرة نت، 11/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[18] مصدر سابق، الرابط

[19] وزير الخارجية يصل الكويت حاملًا رسالة من السيسي إلى صباح الأحمد، المصري اليوم، 8/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[20] رسائل السيسي بشأن نزاع «سد النهضة» تصل إلى السعودية والكويت، الشرق الأوسط، 10/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[21] عمران خان وخالد بن سلمان يبحثان التعاون الدفاعي والأمني، الشرق الأوسط، 3/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[22] جهود سعودية ـ بريطانية لتجاوز عقبات في الأزمة اليمنية، الشرق الأوسط، 6/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[23] إنفوجرافيك: 4.9 مليار دولار التبادل التجاري بين السعودية وبريطانيا، مباشر السعودية، 7/7/2019، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[24] وزير الخارجية البريطاني يأمل في خفض تصعيد الحرب في اليمن هذا العام، رويترز، 6/3/2020، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

[25] حكومة بريطانيا تدرس حكما بمخالفتها تصدير السلاح للسعودية، قناة العالم، 12/9/2019، (تاريخ الدخول:16/3/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.