المرصد الخليجي – 15 يناير 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي خلال النصف الأول من شهر يناير لعام 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية/الخليجية، والخليجية/الإقليمية، والخليجية/الدولية. ومن ثم فسيقتصر على تطورات السياسات الخارجية لدول الخليج سواء فيما بينها، أو مع غيرها من الفواعل الإقليمية والدولية، دون التطرق لتفاعلاتهم الداخلية. كما تقوم فكرة التقرير على عاملي الرصد والتحليل لهذه التطورات.

أولاً: التطورات الخليجية / الخليجية، كان أبرزها توقيع قطر للبترول اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي للكويت.

ثانياً: التطورات الخليجية الإقليمية، بالنسبة لجانب التحالفات في الإقليم، أعلنت الرياض عن تأسيس تحالف الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، كما عقد التحالف الإسلامي العسكري اتفاقية تعاون مع منظمة التعاون الإسلامي. أما فيما يتصل بالدائرة العربية، فإن أبرزها ما شهده اتفاق الرياض في اليمن من تطورات، بدخول المرحلة الثانية منه حيز التنفيذ، ولقاءات سودانية مع قطر والإمارات، واستمرار سياسة الانفتاح على الجميع بعد البشير. ولقاء وزيري الخارجية السعودي والجزائري، وأهدافه. أما الدائرة الآسيوية، ممثلة في زيارة “محمد بن زايد” لباكستان، وزيارة الرئيس الإندونيسي للإمارات، وعلاقاتها بقمة كوالالمبور، وجولة رئيس الوزراء الياباني في الخليج، وأمن ممرات الطاقة ودور الوساطة في الأزمة الإيرانية. والدائرة الأفريقية، تقتصر على لقاءات قطر مع كينيا وإثيوبيا على المستوى العسكري، ودلالاتها. ثم إيران وموقف دول الخليج من اغتيال قاسم سليماني، وقراءة في تلك المواقف. وأخيراً تركيا وموقف دول الخليج من إرسالها قوات لليبيا، وتفسيراتها.

ثالثاً: التطورات الخليجية الدولية، اقتصرت التطورات فيها على الولايات المتحدة، وتزايد لقاءتها مع السعودية بعد مقتل سليماني، ودلالات ذلك من ناحية، وتطورات حادثة إطلاق متدرب سعودي النار في قاعدة فلوريد العسكرية، وكيفية إدارة المؤسسات الأمريكية لهذه الأزمة مع حليفتها السعودية.

أولاً: التطورات الخليجية/الخليجية

قطر للبترول توقع اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي للكويت

في 5 يناير 2020، وقعت شركة قطر للبترول ومؤسسة البترول الكويتية، اتفاقية لتزويد الأخيرة بــ 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال لمدة 15 عاماً، اعتبارا من 2022[1]. تعد العلاقات القطرية الكويتية نموذجا إيجابيا للعلاقات البينية الخليجية الخليجية، خاصةً مع تزايد أزمات هذه المنطقة. فعلى المستوى السياسي، لم تشارك الكويت في أزمة الخليج مع قطر، وتطلعت بدور الوساطة منذ البداية وحتى الآن لحل الأزمة. وهو ما عمّق من حجم الثقة في العلاقات بين البلدين.

أما على المستوى الاقتصادي، فوصل حجم التبادل التجاري لــ 2.8 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018، وبلغ حجم الاستثمارات المشتركة 7 مليارات دولار[2]. وقد أسهم القطاع الخاص الكويتي في مساعدة نظيره القطري على تجاوز تداعيات الأزمة الخليجية، حيث أسهمت الشركات الكويتية في مد السوق القطري بالعديد من المنتجات والسلع؛ ما أسهم في استقرار السوق المحلي، فبلغ إجمالي عدد الشركات الكويتية والقطرية الكويتية المشتركة العاملة في السوق القطري بنهاية عام 2018 نحو 526 شركة، مقابل 393 بنهاية عام 2017 وبنمو بلغ 34%[3].

ثانياً: التطورات الخليجية الإقليمية

1_ تحالفات

السعودية تعلن تأسيس تحالف الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن

في 6 يناير 2020، تم التوقيع على ميثاق تأسيس “مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن”، وسيكون مقر المجلس في العاصمة السعودية، ويشمل التحالف دول السعودية، مصر، السودان، الأردن، اليمن، الصومال، جيبوتي وإريتريا[4].

ولهذا التحالف أهمية جيواستراتيجية كبيرة، فمن الناحية الجيواقتصادية، يمر عبر البحر الأحمر من 13 إلى 14% من حجم التجارة العالمي من كلا الاتجاهين، مضيق باب المندب جنوباً وقناة السويس شمالاً، إذ تعبره 23 ألف قطعة بحرية سنوياً[5]. أما من الناحية الجيوسياس والجيوأمنية فإن فمضيق باب المندب الذي يقع في جنوب البحر الأحمر يمثل جزءا من الصراع السعودي الإيراني. فلإيران قاعدة عسكرية في إريتريا، تشرف من خلالها على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلاً عن معسكرات تدريب إيرانية للحوثيين في إريتريا، وتعد القواعد الإيرانية العسكرية في إريتريا محطة دعم عسكري لوجستي للحوثيين في اليمن[6]. وبالتالي ترغب السعودية دون غيرها من استخدام هذا التحالف في مواجهة إيران وحلفائها الحوثيين في نفس الوقت. وأهمية عامل التوقيت هنا يتعلق بتزايد حدة التصعيد الإيراني الأمريكي على وقع اغتيال قاسم سليماني. وعامل التوقيت لا يتعلق دوره باعتباره دافع وراء إنشاء هذا التكتل؛ لأنها فكرة قديمة وطرحت في 2018، إنما عامل مساعد للتعجيل بتشكيله وإخراجه للعلن.

في ذات السياق، تهدف المملكة كقوة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط في القيام بدور إقليمي فاعل، والذي تصاعد مع تراجع دور القوى العربية الإقليمية التقليدية كمصر وسوريا والعراق. ولذلك فإن مقر هذا التكتل سيكون في الرياض. ودلالة التوقيت هنا في هذا السياق تتعلق بتصاعد سياسة المحاور الإقليمية في المنطقة. على وقع عدة ملفات كسوريا وشرق المتوسط وليبيا واليمن والعراق. وقد تعمقت سياسة المحاور أكثر مع تزايد التوتر في العلاقات التركية السعودية. لأن التحسن النسبي في علاقاتهما البينية كان ضمانة لتهدئة المنطقة نسبياً في ظل توتر علاقات القوى الفاعلة الأخرى. لكن الآن دخلت العلاقات التركية السعودية محطة جديدة من التوتر الحاد، خاصةً وأنهما قوتان إقليميتان يسعيان للعب دور إقليمي يعكس هذه القوة. ومن ثم انعكس التوتر في علاقاتهما على تنافسهما الإقليمي نحو لعب الأدوار ونسج التحالفات. خاصةً وأن تركيا تمتلك قاعدة عسكرية في الصومال المطلة على خليج عدن.

بالنسبة لفاعلية هذا التحالف، من أهم الشروط اللازمة لفاعلية أي تكتل هي وحدة الهدف والتوجهات والأولويات، وهذا التحالف يعج بالعديد من التناقضات على كل هذه المستويات، فلا الهدف واحد ولا التوجهات واحدة ولا حتى الأولويات بما في ذلك مصر الحليف الأقرب للسعودية ضمن هذا التحالف. هذا بالإضافة إلى أنه لن يكون هناك قوات مشتركة موحدة لهذا التحالف كما أعلن وزير الخارجية السعودي[7]. وهو سبب آخر يقلل من فاعليته من ناحية، ويؤكد من ناحية أخرى أنه جاء فقط كتحالف سياسي ورادع لإيران، دون فعل حقيقي على الأرض.

أخيراً التهديدات في البحر الأحمر لا تقتصر على إيران فقط، بل أيضا إسرائيل، والتي تمتلك قاعدة عسكرية في إريتريا المطلة على البحر الأحمر. وفضلاً عن دورها الأمني والاستخباراتي، تسعى إسرائيل للهيمنة على هذه المنطقة وهذا الممر الحساس. وبالتالي أي تحالف يبنى على المواجهة مع إيران فقط دون إسرائيل يعد خللاً من الناحية الأمنية والاستراتيجية وحتى الأخلاقية.

التحالف الإسلامي يعقد مذكرة تفاهم مع منظمة التعاون الإسلامي

في 9 يناير 2020، وقَّع “التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب” مذكرة تعاون مع “منظمة التعاون الإسلامي”، تشمل كثيراً من المبادرات والبرامج التدريبية المشتركة، إضافة إلى تبادل التقارير والدراسات ذات الشأن المشترك في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف[8]. جدير بالذكر أن التحالف الإسلامي العسكري، أنشأته السعودية بمشاركة مجموعة من الدول الإسلامية، في ديسمبر 2015، الهدف المعلن محاربة الإرهاب[9]. لكن الهدف السياسي المواجهة مع إيران. وهنا يجب الإشارة لملاحظتين:

الأولى أن التحالف الإسلامي مقره السعودية، وكذلك منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك مجلس التعاون الخليجي. وكل هذه الحقائق تعكس حجم السعودية الإقليمي القوي وموقعها في البنيان الإقليمي لنسق الشرق الأوسط. الثانية أن السعودية كقوة إقليمية فاعلة يعاني دورها لجهة الرشادة والقدرة على الفعل، في ظل عدم تمتعها باستقلالية في سياستها الخارجية. لذلك يمكن القول إن التحالف الإسلامي والذي أنشأته المملكة لم يقم بدور فاعل في سبيل تحقيق أهدافه، وإن الغرض منه كغيره من التحالفات التي تنشئها المملكة؛ سياسي أكثر من أي شيء آخر.

2_ خليجي عربي

(أ) اليمن

بدء المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق الرياض والخروقات لازالت مستمرة

في 9 يناير 2019، أعلن السفير السعودي لدى اليمن “محمد آل جابر”، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من “اتفاق الرياض”، تتضمن ثلاثة بنود رئيسية: أولاً عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها منذ بداية شهر أغسطس إلى مواقعها السابقة، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية، ثانياً جمع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن، ثالثاً يعين الرئيس اليمني محافظاً ومديراً لأمن محافظة عدن، وكل هذه البنود الثلاثة تتم خلال 15 يوماً من تاريخ التوقيع على الاتفاق[10]. وفي 11 يناير، بدأت لجنة تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أول عملية تبادل للأسرى في محافظة شبوة تنفيذاً لاتفاق الرياض[11].

في المقابل، في 1 يناير، أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي “سالم العولقي”، انسحابهم من اللجان التي تنفذ اتفاق الرياض[12]. وفي 2 يناير، اقتحم مسلحون من المجلس الانتقالي ميناء الحاويات في مدينة عدن، واستولوا على مبلغ تقدر قيمته بنحو 30 مليون دولار، لمنع وصولها لما سموها مجموعة فاسدة في الحكومة اليمنية[13]. ولعل السبب الرئيسي لذلك؛ أن الاتفاق لم يعالج أصل الأزمة وجذورها، فهو بمثابة تهدئة مؤقتة، تحوي وراءها ذات العوامل التي يمكن أن تسبب الأزمة مرة أخرى. فلازال المجلس الانتقالي متمسك بخيار الانفصال بالجنوب عن الشمال، حتى بعد توقيع اتفاق الرياض. ولازال الإمارات متمسكة بدعمه في خياراته وسياساته، وهي الإشكالية الأهم والأخطر.

(ب) السودان

لقاءات سودانية رسمية مع قطر والإمارات

في 5 يناير 2020، التقى نائب رئيس الأركان السوداني الفريق “مجدي إبراهيم عثمان” ورئيس الأركان القطري الفريق “غانم بن شاهين الغانم”[14]. وفي 14 يناير، التقى رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول “عبدالفتاح البرهان” وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور بن محمد قرقاش”[15].

ومثل هذه اللقاءات ترجح التحليل الذي تبناه هذا المشهد في تقارير سابقة، بأن السودان ومنذ بدء المرحلة الانتقالية، وبرغم أنهم أقرب لمحور السعودية والإمارات نسبياً، إلا أنهم تبنوا سياسة تجنبهم الانخراط في سياسة المحاور والتحالفات بشكل حاد، عبر انفتاحهم على جميع الأطراف.

وهو ما يفسر سعي قطر لتقديم دعم اقتصادي وسياسي للحكومة وترحيب الأخيرة بها وبدعمها[16]. فضلاً عن استمرار اللقاءات والتواصل السياسي بين السودان وتركيا[17]. في الوقت الذي يتعاظم معه الدعم السعودي والإماراتي اقتصادياً وسياسياً للحكومة السودانية[18]. ومن ثم فقد انتقلت السودان في سياستها الخارجية من سياسة المراوحة بين المحاور في عهد البشير، للحيادي الإيجابي في مرحلة ما بعد البشير. حيث الانخراط في تفاهمات وعلاقات سياسية واقتصادية إيجابية مع الجميع، مع ميل نسبي للمحور السعودي الإماراتي.

(ج) الجزائر

لقاء سعودي جزائري على مستوى وزراء الخارجية

في 14 يناير 2020، بحث الأمير “فيصل بن فرحان بن عبد الله” وزير الخارجية السعودي، مع وزير الخارجية الجزائري “صبري بوقادوم”، مستجدات القضايا الإقليمية والدولية[19]. تأتي هذه الزيارة في سياقين؛ الأول سياق جزائري داخلي ووجود رئيس جديد منتخب في البلاد، ومحاولته نسج تفاهمات وتحالفات مع الأطراف الإقليمية الفاعلة، وجعل الدبلوماسية الجزائرية أكثر فاعلية عن سابقتها. السياق الثاني، تطلع الجزائر للعب دور دبلوماسي فاعل في الأزمة الليبية، من خلال دفع طرفي الأزمة للتفاوض والحوار، وعدم تبني سياسة الحسم العسكري لطرابلس. خاصةً بعد أن أعلن الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” أن طرابلس خط أحمر[20]. وبما أن السعودية من الدول الفاعلة في هذه الأزمة الليبية، من خلال تقديمها دعم سياسي للقوات الموالية لحفتر، فإن هذه الزيارة تأتي ضمن المساعي الجزائرية هذه.

3_ خليجي آسيوي

(أ) باكستان

لقاء محمد بن زايد وعمران خان في باكستان

في 3 يناير 2020، بحث الشيخ “محمد بن زايد” ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، مع رئيس الوزراء الباكستاني “عمران خان” بقاعدة “نور خان” الجوية، الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وشبه القارة الهندية[21]. ومن ناحية البعد الاقتصادي، فالعلاقات الاقتصادية بين البلدين جيدة لحد كبير. ففي عام 2018، كانت شركة “مبادلة” الإماراتية قد وقعت عقد إنشاء مصفاة مشتركة في باكستان بكلفة 6 مليارات دولار، وموّل صندوق أبوظبي 8 مشاريع تنموية في باكستان بقيمة بنحو 408 ملايين دولار، 253.4 مليون دولار منها على هيئة منح، وسجل حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 3.2 مليارات دولار في عام 2018، فيما أصبحت الإمارات أكبر مستثمر في باكستان[22].

أما البعد السياسي، فتأتي هذه الزيارة بعد قمة كوالالمبور التي اعتذرت عنها باكستان في اللحظات الأخيرة، ولم تحضرها السعودية، وتزايد اللقاءات الباكستانية مع السعودية والإمارات على عدة مستويات بعدها. فعلى ما يبدو أن عدم حضور عمران خان للقمة دفع محور السعودية والإمارات لتمتين علاقاتهما به، لحرصهما المستمر على دفعه بعيداً عن الحلف المشكل حديثاً بقيادة تركيا بجانب إيران وماليزيا وقطر. هو ما يفسر تزايد عدد اللقاءات الرسمية بين السعودية والإمارات مع باكستان على مستويات عدة بعد هذه القمة.

(ب) إندونيسيا

لقاء محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي في الإمارات

في 13 يناير 2020، التقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات الشيخ “محمد بن زايد” والرئيس الإندونيسي “جوكو ويدودو”، بحثا فيها علاقات التعاون بين البلدين، وتأتي هذه الزيارة في سياق اقتصادي، حيث شهد الطرفان تبادل 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت مجالات التعليم والصحة والطاقة والموانئ بجانب البيئة والزراعة والشؤون الإسلامية والأوقاف[23]. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2018 نحو 3.7 مليارات دولار[24]. أما السياق السياسي، فتأتي الزيارة بعد اعتذار الرئيس الإندونيسي عن حضور قمة كوالالمبور الإسلامية، وهو الموقف المتناغم مع التوجهات الإماراتية. فعلى ما يبدو وكما هو الحاصل مع باكستان، ترغب الإمارات ومعها السعودية في الحرص على إبقاء البلدين بعيداً عن التحالف المشكل حديثا بقيادة تركيا في إطار قمة كوالالمبور.

(ج) اليابان

جولة رئيس الوزراء الياباني في الخليج

أجرى رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” جولة في منطقة الخليج، بدأت في 11 يناير واستمرت 5 أيام، بدأت بالسعودية ثم الإمارات وأخيراً عمان[25]. بالنسبة للبعد الاقتصادي، أولاً السعودية، تعد اليابان إحدى أهم الدول الشريكة في الاقتصاد السعودي؛ إذ تعد ثاني أكبر مصادر المملكة لرأس المال الأجنبي، وثالث أكبر الشركاء التجاريين لها، بإجمالي تبادل تجاري يصل إلى أكثر من 39 مليار دولار[26]. وفي سبتمبر من عام 2016، اتفق ولي العهد “محمد بن سلمان” مع “شينزو آبي” على إنشاء المجموعة المشتركة للرؤية السعودية اليابانية 2030″[27].

أما الإمارات، فتُعَد اليابان الشريك التجاري الأكبر لدولة الإمارات في العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى ما قيمته 28 مليار دولار عام 2017[28]. فيما بلغت استثمارات اليابان في الإمارات ما يعادل 4 مليارات دولار، وتأتي دولة الإمارات ضمن أكبر 5 دول مصدرة للنفط لليابان[29]. وأخيراً عمان، بلغ حجم التبادل التجاري عام 2017 حوالي 4.5 مليارات دولار، وتشتري اليابان 10% من الإنتاج النفطي، و30% من الغاز الطبيعي العماني[30].

بالنسبة للبعد السياسي للزيارة يتمثل في أنها تأتي في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على وقع اغتيال “قاسم سليماني”، ومساعي اليابان مؤخراً للاضطلاع بدور الوساطة في هذه الأزمة. من ناحية أخرى تبحث اليابان عن سبل تأمين الملاحة وإمدادات النفط، فاليابان تعد رابع أكبر مستورد للنفط في العالم.

4_ خليجية أفريقية

لقاءات قطرية عسكرية مع دول شرق أفريقيا

في 7 يناير 2020، التقى رئيس الأركان القطري الفريق “غانم بن شاهين الغانم” بنظيره الإثيوبي اللواء “آدم محمد” في الدوحة، وبحثا العلاقات العسكرية بين البلدين[31]. وفي 8 يناير، التقى الغانم بنظيره الكيني “سمسون مواثيثي” في العاصمة الكينية نيروبي، وبحثا تعزيز التعاون العسكري[32]. يمكن قراءة الزيارة في سياقين، الأول يتعلق بمحاولة قطر لعب أدوار إقليمية، برغم عدم كونها قوة إقليمية بمقوماتها وقدراتها الشاملة. والثاني يتعلق بزيادة حدة الصراع بين الدول الخليجية بعد أزمتهم العاصفة في يونيو 2017، وانتقال الصراع للقرن الأفريقي وشرق أفريقيا.

5_ خليجية إيرانية

ردود فعل دول الخليج على مقتل سليماني

في 3 يناير 2020، قامت الولايات المتحدة بغارة جوية على مطار بغداد الدولي، استهدفت موكب لقائد فيلق القدس “قاسم سليماني”، قتل على إثرها سليماني[33]. وفي 4 يناير، قالت السلطات الإيرانية إنها تلقت رسالة من واشنطن، بوساطة سويسرية، تدعوها فيها إلى أن يكون ردها على سليماني متناسباً مع الحادث[34]. وقد استجابت إيران لهذه الرسالة، فجاء ردها في 8 يناير، عبر هجوم صاروخي بالستي على قاعدة عين الأسد الجوية وأربيل، دون أن يؤدي لمقتل أي جندي أمريكي[35]. اكتفى بعدها “ترامب” بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران في 10 يناير[36]. وهو ما ترتب عليه رسائل تهدئة متبادلة بين الطرفين[37].

وبذلك انتهت الأزمة المفاجئة، وتم العودة لمسار الصراع الطبيعي. حيث تراجعت فرص اشتعال حرب، والاقتصار على استراتيجية أمريكا في الضغط القصوى في القلب منها الأداة الاقتصادية، في مقابل استراتيجية إيران في التحمل القصوى. وبينما تقع منطقة ودول الخليج في بؤرة الصراع الإيراني السعودي، فإن مواقفهم وردود فعلهم تعد محورية في هذا السياق.

 يمكن تناول الموقف الخليجي كالتالي:

أولاً، وبينما تقوم عمان منذ البداية بدور الوساطة في الأزمة الإيرانية مع أمريكا والسعودية وحتى في الملف النووي. وقد سعت للضغط باتجاه عدم تصعيد هذه الأزمة[38]. فإن قطر ونتيجةً للأزمة الخليجية، فقد استدارت في سياستها الخارجية، من خلال تمتين علاقاتها مع إيران، اقتصادياً وسياسياً. دون أن يؤدي ذلك لتمترسها مع إيران وسياساتها وتحالفاتها في المنطقة. وقد مكنت هذه الاستدارة قطر من أمرين استراتيجيين هامين:

(1) أصبحت قطر بعيدة عن نقاط الاستهداف العسكري الإيراني، في إطار صراع الأخيرة مع الولايات المتحدة. بعكس السعودية المتورطة بشكل كبير، والإمارات المتخوفة من أن يطالها هذا الاستهداف، سواء عبر إيران أو وكلائها في المنطقة.

(2) أصبحت قطر لديها القدرة على القيام بدور الوساطة في الأزمة الإيرانية، انطلاقاً من علاقاتها الجيدة التقليدية مع الولايات المتحدة، وعلاقتها المتحسنة مؤخراً مع إيران. ففي 4 يناير، قام وزير الخارجية القطري الشيخ “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” بزيارة رسمية لإيران[39]. وفي 12 يناير، قام أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني” بأول زيارة رسمية لإيران منذ وصوله للحكم[40]. وفي 15 يناير، قام وزير الخارجية القطري بزيارة أيضا للعراق[41]. وكل هذه الزيارات تأتي في ظل تطلع قطر بلعب دور الوساطة في الأزمة، وهو الدور الذي ساعدتها الأزمة الخليجية بشكل غير مباشر على القيام به.

وهو ما ينعكس على وسائل الإعلام القطرية وبالأخص الجزيرة، فالبعض يذهب إلى أن انحياز الجزيرة في تغطيتها، ولو قليلاً، للسردية الإيرانية في هذه الأزمة، والمتعلقة بنجاعة وفاعلية الضربة التي وجهتها إيران للقاعدة الأمريكية في العراق. على أنه تعبير عن تموضع قطري مع إيران في هذه الأزمة وهذا الصراع بشكل عام. وهذا تقدير خاطئ، ويبدو أن القراءة الأنسب لهذه التغطية هي أنها مرتبطة بدور الوساطة الذي تقوم به قطر. وتقوم هذه الفرضية على أن قطر تحاول من خلال تبني السردية الإيرانية إيهام الرأي العام العربي بأن إيران ردت رداً قوياً، حتى ولو كان مخالفاً للواقع، ليحفظ ماء وجه إيران في المنطقة. ويدفعها للاكتفاء بهذه الضربة، وإنهاء هذه الأزمة. وهو سبب وهدف يستحق ذلك، في ضوء إيران كقوة إقليمية وفي ضوء إيران كطبيعة أمة وشعب، يهمه أن يظهر مظهر الأقوى دائما.

ثانياً، الموقف السعودي والإماراتي والبحريني، الذي مال نحو الدعوة للتهدئة وعدم التصعيد، سواء السعودية[42]. أو الإمارات[43] وكذلك البحرين[44]. كما أعلنت السعودية أنه لم تتم مشاورتها في عملية اغتيال سليماني[45]. وجاء هذا التصريح رداً على ما أعلنته الخارجية الأمريكية، بأن “مايك بومبيو” اتصل بولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” عقب العملية، وشكره على دعم السعودية[46]. وبالتالي يمكن قراءة الموقفين السعود والإماراتي في سياق القلق من انتقام إيراني للضربة الأمريكية على حساب المصالح السعودية والإماراتية في الداخل وفي مياه الخليج.

ثالثاً، الموقف الكويتي، في 4 يناير، كشفت حركة “عصائب أهل الحق” العراقية، أن الطائرة الأمريكية التي قصفت موكب سليماني، انطلقت من الكويت وليس قطر[47]. ما دفع الكويت لنفي ذلك[48]. ودعت أيضا لضبط النفس والتهدئة[49]. وموقع الكويت مختلف قليلاً عن موقع السعودية والإمارات في هذه الأزمة، وبالأخص بعد الأزمة الخليجية. حيث بدأت الكويت في تبني سياسة خارجية مختلفة نسبياً لا جذرياً، حيث بدأت في تمتين علاقاتها مع تركيا، وبعدت قليلاً عن الصراع مع إيران. ولذلك فبينما هي مستبعدة بخلاف الإمارات والسعودية من نقاط الاستهداف الإيراني في خضم هذه الأزمة. فإن انطلاق الطائرة التي قتلت سليماني من أراضيها، كاد أن يدمر هذه التطورات، ويلقي بالكويت في خضم الصراع الحالي، لذلك كان عليها أن تنفي.

6_ خليجية تركية

موقف دول الخليج من إرسال تركيا قواتها لليبيا

في 5 يناير 2020، واستناداً لموافقة البرلمان، أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بدء نشر جنود أتراك في ليبيا[50]. وبينما لم تعلق الكويت وعمان، فإن بقية دول الخليج انقسم موقفها ما بين قطر التي أيدت التدخل[51]. في مقابل معارضة سعودية، إماراتية وبحرينية[52]. ورداً على الإدانة السعودية لهذا القرار، قال “أردوغان” إنه لا وزن لهذه الإدانة[53].

يأتي الموقف القطري في ظل التحالف الاستراتيجي الذي يربطها بتركيا، والذي تعمق بعد الأزمة الخليجية، التي وقفت فيها تركيا بجانب قطر من ناحية. وفي ظل تشارك قطر وتركيا في دعم حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً من ناحية أخرى. أما الموقف السعودي والإماراتي ومن خلفهما البحرين، فالإمارات تعد الخصم الأقوى لتركيا في منطقة الخليج، انطلاقاً من دوافع سياسية وفكرية واستراتيجية. والسعودية مؤخراً وبالأخص منذ 2017، بدأت علاقاتها مع تركيا تسوء، سواء نتيجةً للأزمة الخليجية أو أزمة خاشقجي ثم الخلافات في الساحة السورية.

وكل هذه المعطيات كانت مظاهر مختلفة لمعطى أساسي، وهو وصول “محمد بن سلمان” لمنصب ولي العهد في يونيو 2017. والذي تبنى مقاربة مختلفة عن مقاربة والده، حيث جمع مواجهة الخطر الإيراني مع الإسلام السياسي في آن واحد، بعد أن قصره الملك سلمان على الخطر الإيراني. وتشترك السعودية والإمارات في سبب مركزي وهو الانتشارات التركية العسكرية في المنطقة، والذي يعد من وجهة نظرهما خطر على أمنهما القومي، في ظل حالة عدم الثقة البينية من ناحية، وحالة العداء التاريخي بين الدولة العثمانية وأغلب ممالك الخليج من ناحية أخرى.

أما عدم وجود موقف واضح من الكويت وعمان، لأن كلاهما ليسا منجرفين مع المحور السعودي الإماراتي ضد قطر ومعها تركيا في سياق الأزمة الخليجية من ناحية. وفي ذات الوقت لا تربطهم طبيعة التحالف التي تربط تركيا بقطر من ناحية أخرى. ومن ثم فموقف الحياد يمكن قراءته في هذا السياق.

ثالثاً: التطورات الخليجية الدولية

الولايات المتحدة

لقاءات أمريكية سعودية متعددة بعد مقتل سليماني

في 6 يناير 2020، التقى الأمير “خالد بن سلمان” نائب وزير الدفاع السعودي، مع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، بمقر الخارجية في واشنطن[54]. وفي 7 يناير، في أول مقابلة له مع مسؤول سعودي بعد حادثة اغتيال سليماني، التقى “ترامب” بالأمير “خالد بن سلمان” في البيت الأبيض[55]. يمكن قراءة هذه الزيارات في سياقين، الأول مقتل سليماني، بالأخص من زاوية محاولة أمريكية لتطمين الحليف السعودي، بخصوص حمايتها من أي رد انتقامي إيراني. ففي 12 يناير، صرح “ترامب” بأن السعودية وافقت على دفع مبلغ مليار دولار، مقابل قدوم قوات أمريكية إضافية[56]. الثاني، التحقيق الذي تجريه الولايات المتحدة في حادثة إطلاق متدرب سعودي النار في قاعدة عسكرية بفلوريدا.

تداعيات إطلاق متدرب سعودي النار في قاعدة فلوريدا الأمريكية

في 13 يناير 2020، أكد وزير العدل الأمريكي “وليام بار”، أن حادثة إطلاق طالب سعودي النار في قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا في ديسمبر الماضي كانت عملاً إرهابياً، وأشار أن السلطات السعودية قدمت دعماً كاملاً للتحقيق في الواقعة، متوعداً بطرد 21 طالباً عسكرياً سعودياً، مضيفاً أنهم غير متهمين بمساعدة الضابط السعودي “محمد الشمراني” الذي نفذ الهجوم، لكن بعضهم مرتبط بـ “حركات متطرفة”[57]. هناك تياران داخل الولايات المتحدة؛ الأول ترامب ومدرسته الغير تقليدية، والثاني المؤسسات التقليدية الراسخة كالبنتاجون والكونجرس. الأول ينظر لهذه الأزمة من منظور اقتصادي بحت، باعتبارها فرصة يمكنه استخدامها في ابتزاز السعودية واستنزافها اقتصادياً، عبر تقديم دعم مالي واقتصادي للضحايا وللولايات المتحدة نفسها. الثاني ينظر لها من منظور استراتيجي وأعمق، ويربط بينها وبين حادثة 11 سبتمبر وتورط سعوديين فيها، ومن ثم إرغام السعودية على تقديم المزيد من التنازلات فيما يتعلق بمناهجها التعليمية وتوجهاتها الفكرية، وانعكاس ذلك على الداخل السعودي والعالم الإسلامي أجمع، انطلاقاً من موقع السعودية في بنية الإقليم، وفي بنية الوعي الجمعي الإسلامي.


[1] قطر للبترول توقع اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي للكويت لمدة 15 عاما، القدس العربي، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[2] إسماعيل طلاي، قطر والكويت.. نحو شراكة اقتصادية ترتقي لعلاقات البلدين، العرب، 4/2/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[3] وفد تجاري كويتي بقطر لتعزيز العلاقات الاقتصادية، الجزيرة نت، 8/1/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[4] تأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، الشرق الأوسط، 7/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[5] 14 % من حركة التجارة العالمية تمر عبر الممر المائي الاستراتيجي، الشرق الأوسط، 8/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[6] أسامة الصياد، كعبة أسمرة.. كيف جمعت إريتريا إيران وإسرائيل على أراضيها؟، ميدان الجزيرة، 20/3/2018، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[7] الرياض.. تأسيس تحالف يضم 8 دول مشاطئة للبحر الأحمر، الأناضول، 6/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[8] التحالف الإسلامي يوقِّع مذكرة تعاون مع «منظمة التعاون»، الشرق الأوسط، 9/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[9] عن التحالف، الموقع الرسمي للتحالف الإسلامي العسكري، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[10] السفير السعودي لدى اليمن: ثاني مراحل «اتفاق الرياض» يدخل حيز التنفيذ، الشرق الأوسط، 9/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[11] شبوة اليمنية.. بدء أول تبادل للأسرى بين الحكومة و”الانتقالي الجنوبي”، الأناضول، 11/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[12] الانفصاليون الجنوبيون في اليمن ينسحبون من لجان اتفاق الرياض، القدس العربي، 1/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[13] مسلحو الانتقالي الجنوبي يستولون على أموال للحكومة اليمنية، الجزيرة نت، 2/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[14] السودان وقطر يبحثان تعزيز التعاون العسكري، الأناضول، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[15] البرهان يقدر المستوى المتطور للعلاقات السودانية – الإماراتية، العين الإخبارية، 14/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[16] طارق دياب، المشهد الخليجي أكتوبر 2019، المعهد المصري للدارسات، 12/11/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[17] السودان.. البرهان وسفير أنقرة يبحثان تطوير العلاقات الثنائية، الأناضول، 26/11/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[18] دعم سعودي إضافي للسودان بـ 133 مليون دولار، الأناضول، 25/11/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[19] وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان القضايا الإقليمية، العين الإخبارية، 14/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[20] تبون يستقبل أوغلو.. والجزائر: طرابلس خط أحمر، العربية نت، 7/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[21] ولي عهد أبوظبي يزور باكستان ليوم واحد ويلتقي عمران خان، الأناضول، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[22] محمد بن زايد يبحث مع عمران خان التطورات الإقليمية والدولية، الشرق الأوسط، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[23] توقيع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الإمارات وإندونيسيا، الشرق الأوسط، 13/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[24]  تضاعف حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإندونيسيا، العين الإخبارية، 24/7/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[25] آبي يبحث مع قادة السعودية التوتر في المنطقة وإمدادات النفط، سكاي نيوز، 13/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[26]  61مشروعا مشتركا السعودية واليابان تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية، العين الإماراتية، 17/6/2019، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[27] ​الرؤية السعو​دية اليابانية 2030، وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[28] الإمارات واليابان.. صداقة وتعاون في جميع المجالات، العين الغماراتية، 29/4/2018، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[29] 28 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الإمارات واليابان، الخليج، 29/4/2018، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[30] علاقات متينة بين عُمان واليابان بفضل حكمة القيادتين.. ووفد رفيع المستوى لاستكشاف فرص الاستثمار، الرؤية، 7/7/2018، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[31] إثيوبيا تبحث العلاقات العسكرية مع قطر، الأناضول، 7/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[32] قطر تبحث مع كينيا تعزيز التعاون العسكري، الأناضول، 8/1/2020، (تاريخ الدخول:14/1/2020)، الرابط

[33] مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني في ضربة أمريكية ببغداد، بي بي سي، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[34] مقتل سليماني: طهران تقول إنها تلقت رسالة من واشنطن تدعوها إلى أن يكون انتقامها “متناسبا”، فرانس24، 4/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[35] بعد الهجوم الإيراني ..مخاوف التصعيد ودعوات للتهدئة، دويتشه فيلا، 8/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[36] عقوبات أمريكية جديدة على إيران بعد هجومها الصاروخي في العراق، دويتتشه فيلا، 10/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[37] بعد نذر الحرب.. واشنطن وطهران تتبادلان رسائل التهدئة ووعد أميركي بتفاوض غير مشروط، الجزيرة نت، 9/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[38] عُمان تدعو أميركا وإيران إلى «تغليب لغة الحوار»، الشرق الأوسط، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[39] وزير الخارجية القطري يلتقي في طهران روحاني وظريف، فرانس 24، 4/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[40] أمير قطر يشدد على ضرورة “خفض التصعيد” بالمنطقة بعد لقائه روحاني في طهران، فرانس 24، 12/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[41] وزير خارجية قطر يزور العراق لبحث التهدئة بالمنطقة، الأناضول، 15/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[42] السعودية تدعو لأهمية ضبط النفس تفادياً لتفاقم الأوضاع بالمنطقة، الشرق الأوسط، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[43] أول تعليق من الإمارات على مقتل سليماني، المصري اليوم، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[44] البحرين تعلق على الضربة الجوية الأمريكية في العراق، سبوتنك عربي، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[45] مسؤول سعودي: لم تتم مشاورة مع المملكة بشأن عملية قتل سليماني،دويتشه فيلا، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[46] الخارجية الأمريكية: بومبيو وجه الشكر لمحمد بن سلمان على دعم السعودية، سبوتنك عربي، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[47] “ليست قطر”… بيان عراقي يكشف موقع انطلاق الطائرة التي قتلت قاسم سليماني، سبوتنك عربي، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[48] الكويت تنفي استخدام أراضيها في اغتيال سليماني، الجزيرة نت، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[49] أول تعليق من الكويت على مقتل قاسم سليماني في العراق، سبوتنك عربي، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[50] رجب طيب أردوغان يعلن بدء نشر قوات تركية في ليبيا، بي بي سي، 6/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[51] قطر تخالف العرب.. وتدعم التدخل التركي بليبيا، سكاي نيوز، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[52] برلمانات مصر والسعودية والإمارات والبحرين ترفض التدخل التركي في ليبيا، الأهرام، 3/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[53] أردوغان: جنودنا بدأوا التوجه بالفعل إلى ليبيا.. ولا وزن لإدانة السعودية، سي إن إن، 5/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[54] خالد بن سلمان يبحث مع بومبيو تجنب التصعيد في المنطقة، الشرق الأوسط، 7/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[55] ترامب: بحثت تطورات الشرق الأوسط مع نائب وزير الدفاع السعودي، الأناضول، 7/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[56] ترامب: السعودية دفعت لنا مليار دولار مقابل قوات إضافية، الأناضول، 12/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

[57] وزارة العدل الأميركية: هجوم قاعدة فلوريدا “إرهابي” و21 طالبا سعوديا مصيرهم الطرد، الجزيرة نت،  13/1/2020، (تاريخ الدخول:15/1/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.