المرصد الخليجي – 30 سبتمبر 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي الخارجي خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية-الخليجية، والخليجية-الإقليمية، والخليجية-الدولية.

أولاً: التطورات الخليجية-الخليجية، وكان أبرزها وجود تحركات جديدة لحل الأزمة الخليجية، مع وجود متغيرين جديدين، الأول أن من يقوم بهذه التحركات هو الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، من خلال زيارته للسعودية ثم قطر وأخيرا البحرين، الثاني هو وفاة أمير الكويت، فهل تتأثر جهود الحل بهذا التطور؟

ثانياً: التطورات الخليجية-الإقليمية، فيما يتصل بالدائرة العربية، تصاعد الصراع حول مأرب، وإعلان الحوثي مبادرة للتهدئة، واقتراب السودان من خطوة التطبيع مع إسرائيل برعاية إماراتية، وزيارة رئيس المجلس النواب العراقي للكويت، ولقاؤه نظيره الكويتي. أما فيما يتصل بإيران، فبرز إعلان الولايات المتحدة دخول كل العقوبات الأممية المفروضة على إيران حيز التنفيذ وردود فعل إيران والقوى الدولية على هذا القرار، بجانب التصعيد الإعلامي بين السعودية وإيران. أما تركيا فبرز لقاء رئيس أركان القوات المسلحة القطرية مع السفير التركي بقطر والملحق العسكري بالسفارة. أخيراً في هذا السياق، إسرائيل، وتناول تطورات موجة التطبيع الحاصلة بين الدول العربية، على رأسهم دول الخليج، مع إسرائيل.

ثالثاً: التطورات الخليجية-الدولية: وقد تمثلت في: أولاً، تطورات إيجابية في العلاقات الأمريكية القطرية خلال موجة التطبيع الحالية، ودلالتها؛ وثانياً، في زيارة وزير الخارجية الإماراتي لليونان، ولقائه رئيس الوزراء اليونان.


أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

تحركات جديدة لحل الأزمة الخليجية.. هل تتأثر بوفاة الصباح؟

في 15 سبتمبر 2020، التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في مدينة الرياض، الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحث اللقاء، مسيرة العمل المشترك في إطار مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز دور المنظومة الخليجية وتحقيق غاياتها وتطلعات شعوبها[1].

تلاها زيارة الحجرف لقطر في 20 سبتمبر، حيث التقى فيها بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتأتي زيارة الحجرف في ظل حديث عن محاولات لحل الأزمة الخليجية، حيث سبق أن أشارت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، إلى أنه كان هناك رسل ورسائل في الأشهر الأخيرة، وأن الكويت تلعب دورا قويا بدعم من الولايات المتحدة، التي زادت من جهودها لحل الأزمة، مشيرة إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن اختراق، وأن الأسابيع المقبلة قد تحمل الجديد[2]. تلاها لقاء الحجرف مع وزير المالية القطري علي العمادي، ووزير التجارة والصناعة القطري علي بن أحمد الكواري[3]. وبعد قطر مباشرة، توجه الحجرف للبحرين، التقى فيها بوزير خارجيتها عبداللطيف بن راشد الزياني[4]. وفي ذات السياق، في 22 سبتمبر، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن الحوار غير المشروط هو السبيل لحل أزمة الحصار على بلاده[5].

وبالتالي تتابع الزيارات بهذا الشكل من السعودية لقطر وأخيرا للبحرين يشير إلى أن هناك ثمة محاولات جديدة لحل الأزمة الخليجية، والمتغير الجديد هو دخول الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على خط هذه التحركات، أما الثابت فهو غياب الإمارات عن تلك التحركات، وهو يعضد دلالة أن الأخيرة هي الرافض الأكبر لحل الأزمة، لما يصب استمرارها في صالح استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية الهجومية، في مواجهة قطر وتركيا، والرافضة لأي حلول وسط.

وفي 29 سبتمبر، توفي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح. ولقد قام الشيخ صباح في الفترة الأخيرة بجهود وساطة متعددة لحل الأزمة الخليجية، لكن باءت جميعها بالفشل، وقد بلغ ذروة دوره في هذا الاتجاه، ما أعلن عن بخصوص نجاح وساطة بلاده في وقف تدخل عسكري ضد قطر عقب اندلاع الأزمة الخليجية[6]. وهو ما يدفع البعض للقول بأن جهود حل هذه الأزمة ستتأثر سلبا بوفاة الأمير. إلا إذا كانت هناك نية حقيقية أمريكية لرأب الصدع الخليجي بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، أو رغبة سعودية للتحرر من الالتزامات التي يرتبها عليها تحالفها مع الإمارات، ما يدفعها لإصلاح علاقاتها مع قطر بمعزل عن الإمارات.


ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) اليمن

الصراع حول مأرب مستمر والحوثي يعلن عن مبادرة للتهدئة

المرصد الخليجي - 30 سبتمبر 2020

في 21 سبتمبر 2020، دعت جماعة الحوثي على لسان رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط، التحالف العربي بقيادة السعودية إلى استيعاب ما سمتها “مبادرة مأرب” ونقاطها التسع، دون أن يكشف تفاصيلها[7]. ورداً على هذه المبادرة، أعلن الجيش اليمني في 23 سبتمبر، تحرير موقعين استراتيجيين إثر معارك مع الحوثيين بمحافظة مأرب شمالي البلاد، حيث تمكنوا من تحرير تبتي الشائف والمهتدي الاستراتيجيتين في مديرية صرواح غرب محافظة مأرب، وطرد مسلحي جماعة الحوثي منها[8].

وتعد محافظة مأرب، أحد أهم النقاط التي يدور حولها الصراع المسلح بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، وتعود أهمية تلك المنطقة لعدد من الأسباب، طرحها على الذهبي في دراسة له في مركز الجزيرة للدراسات[9]:

أولا، المحافظة اليمنية الوحيدة التي ظلت متماسكة، فأصبحت بذلك حاضنةً للحكومة الشرعية عوضًا عن العاصمة صنعاء التي سقطت بأيدي الحوثيين، وعدن التي يتحكَّم فيها المجلس الانتقالي الجنوبي، ومن يسيطر عليها مأرب تنقلب لصالحه معادلة الحرب والسلام في اليمن.

ثانياً، وفقًا للتقسيم الإداري المعتمد عام 2014 للدولة الاتحادية الجديدة، والذي يُقسِّم الجمهورية اليمنية إلى ست وحدات سياسية (أقاليم)؛ أُدرِجت محافظة مأرب ضمن إقليم سبأ، الذي يضم إلى جانبها، محافظتي البيضاء والجوف؛ بحيث تكون مدينة مارب عاصمة الإقليم، وقد جعل هذا التقسيم من مدينة مأرب منافسًا سياسيًّا للعاصمة صنعاء، بالنظر إلى قربها منها، وما تتمتع به من ثروات نفطية مختلفة، وتوليد الطاقة الكهربائية، فضلًا عن مكانتها التاريخية، والتماسك الكبير في بنيتها القبلية.

ثالثاً، تشكل مأرب مصدر التهديد الأول للحوثيين في صنعاء، لأنها المحافظة الوحيدة التي يخضع 90% من مساحتها للحكومة الشرعية، وتشترك مع صنعاء في أطول حدود إدارية مقارنة مع المحافظات الأخرى المحيطة بها، وتمتد على نقاط في هذه الحدود مواجهات مسلحة مستمرة، منذ اندلاع الحرب عام 2015، خصوصًا في مديريتي نِهْم بصنعاء، وصِرواح بمارب، اللتين تمثِّلان نقطتي اقتراب مباشرة من العاصمة صنعاء.

رابعاً، بالنظر إلى موقع مأرب في خريطة التقسيم الإداري لليمن، نجد أن اشتراكها في الحدود الإدارية مع محافظة البيضاء، أتاح لقوات الحكومة الشرعية، وقوات المقاومة الشعبية في البيضاء، التقدم نحو صنعاء، عن طريق مديرية ردمان، مرورًا بمحافظة ذمار، بوصفها نقطة اقتراب ثالثة، إلى جانب جبهتي نهم وصرواح. وتعد محافظة مأرب نسق الدفاع الأول عن محافظتي شبوة وحضرموت الساحليتين الخاضعتين للحكومة الشرعية، واللتين يوجد فيهما منابع النفط والغاز، وموانئ تصديرهما، وطرق المواصلات البرية الدولية مع السعودية وعمان.

خامساً، اكتسبت محافظة مارب أهمية اقتصادية كبيرة، نتيجة لوجود النفط والغاز في أراضيها، واضطلاعها بتوليد الطاقة الكهربائية بالغاز للعاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات الشمالية والوسطى، بواسطة محطة صافر لتوليد الكهرباء، لكنها حاليًّا متوقفة بسبب الحرب. وبعد اندلاع الحرب عام 2015، بلغ الإنتاج اليومي من النفط في هذا القطاع، نحو 8,000 برميل، وذلك ما يمثل 10% من الإنتاج قبل ذلك التاريخ. ونتيجة لظروف الحرب؛ توقف إنتاج النفط ثم استؤنف، خلال عام 2019، بإنتاج يومي قدره 20,000 برميل. كما يوجد بها أكبر حقل للغاز الطبيعي، ويقدر الاحتياطي بنحو 9.15 تريليون قدم3، مع احتياطي محتمل يقدر بنحو 15 تريليون متر3.

 (ب) العراق

رئيس مجلس النواب العراقي يجري مباحثات في الكويت

في 17 سبتمبر 2020، عقد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم. وذكر موقع مجلس الأمة الكويتي، أنه جرى خلال المباحثات استعراض علاقات التعاون بين الكويت والعراق وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، كما تم خلال المباحثات تبادل وجهات النظر إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى الحلبوسي بوزير الخارجية ووزیر الدفاع الكویتي بالإنابة الشیخ أحمد ناصر المحمد الصباح[10]. في الفترة الأخيرة شهدت العلاقات العراقية الكويتية تحسناً كبيراً، خاصة مع توجه عراقي نحو موازنة علاقاتها بين إيران ودول الخليج العربي، بغرض التخلص من الضغوط الأمريكية من ناحية، وللخروج من أزمتها الاقتصادية العميقة، والتي تعاظمت مع تفشي فيروس كورونا.

(ج) السودان

السودان تقترب من التطبيع مع إسرائيل برعاية إماراتية

المرصد الخليجي - 30 سبتمبر 2020

في 22 سبتمبر 2020، بدأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مباحثات في أبو ظبي مع وفد أميركي استغرقت 3 أيام، ومن المقرر بحث مخرجاتها في الخرطوم، في وقت تحدثت فيه مصادر إسرائيلية عن اتفاق تطبيع قريب. وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، إن البرهان بحث مع الوفد الأميركي رفع السودان من قائمة الإرهاب، ودور الخرطوم في تحقيق السلام العربي الإسرائيلي[11]. وتعليقا على هذه المباحثات، نفى وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح، مناقشة وفد بلاده في الإمارات قضية التطبيع مع إسرائيل، مؤكداً أن الوفد لا يحمل تفويضا لمناقشة هذا الملف[12]. في حين اعتبر العميد طاهر أبو هاجة المستشار الإعلامي للبرهان، أن الزيارة وما نتجت عنه تمثل محاولة جادة وتفكيرا خارج الصندوق؛ لإيجاد حلول خلاقة تخرج علاقات بلاده الخارجية من “البئر”، التي ألقيت بداخله ردحا من الزمان، مشيراً إلى أن الانتظار في القضايا الحساسة والملحة ربما يضيّع بعض الفرص المتاحة[13].

بالتالي وبعد أن طبعت الإمارات علاقاتها مع إسرائيل، فإنها تحاول الضغط على حلفائها، من بينهم السودان، للإقدام على ذات الخطوة، لأن هدف التطبيع لا يتعلق بمجرد محاولة الرغبة في فرض السلام أو الاستقرار في المنطقة، بقدر ما هو وسيله لتشكيل تحالف إقليمي، يعيد ترتيب بنية النسق الإقليمي الشرق أوسطي، مع إحداث تغييرات جذرية في مسلمات هذا النسق وتوازن القوى الإقليمي داخله. والسودان أهميتها تكمن في أنها من ناحية بوابة شمالية لدول أفريقيا، وإطلالها على البحر الأحمر، وأداة لتطويق مصر من الجنوب. الإشكالية الأهم هنا، هل يمكن للسودان أن تقدم على هذه الخطوة دون أي رد فعل من الأجهزة الأمنية والجيش والمخابرات، حتى ولو على مستوى الرتب المتوسطة؟ خاصة وأن المتعاطفين مع التيار الإسلامي هم من يسيطرون على هذه الأجهزة، فهل يمكن أن يستغلوا تلك الخطوة، إن تمت، لإحداث انقلاب عسكري على الحكم الحالي؟ أم أن الأمور باتت تحت سيطرة البرهان بدعم من حلفائه الإماراتيين؟

2_الخليجيةالإيرانية

أميركا تدخل جميع العقوبات الأممية على إيران حيز التنفيذ

في 16 سبتمبر 2020، قال المبعوث الأمريكي الخاص بالشأن الإيراني “إليوت أبرامز”، إن بلاده ستفرض عقوبات على أي شركة سلاح دولية تعقد صفقات مع إيران، فور أن يتقرر تمديد حظر السلاح على طهران[14]. وفي 20 سبتمبر، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن عقوبات الأمم المتحدة على إيران دخلت مجدداً حيز التنفيذ، محذرا من عواقب في حال فشلت الدول الأعضاء في المنظمة الأممية بتنفيذ هذه العقوبات. وبناءاً عليها عادت عقوبات الأمم المتحدة التي تم إنهاؤها سابقًا، وكذلك جميع أحكام قرارات مجلس الأمن بأرقام 1696، 1737، 1747، 1803، عادت إلى التفعيل بموجب عملية “سناب باك”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اتخذت هذا الإجراء، استناداً على فشل إيران في تنفيذ التزاماتها في خطة العمل المشتركة الشاملة، وفشل مجلس الأمن في تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران والذي كان ساريًا منذ 13 عاماً[15].

وقد نددت روسيا بهذا القرار، بينما رفضت أوروبا الخطوة واعتبرتها باطلة قانونيا، وبالتالي رفضت 13 دولة -من أصل 15 الأعضاء في مجلس الأمن- القرار الأميركي، واعتبرته بلا أساس قانوني، لأن واشنطن لم تعد طرفا في الاتفاق مع إيران بعد انسحابها منه العام الماضي[16]. كما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده تستحق تعويضات عن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وإعادة فرضها عقوبات على بلاده، يأتي ذلك في وقت أنهت فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي جلسات نزاع بين الطرفين[17]. كما صرح ظريف، بأنه على المجتمع الدولي الوقوف في وجه استخدام الولايات المتحدة للعقوبات لفرض إرادتها “كبلطجي”[18].

وفي 22 سبتمبر، شهدت الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة مواجهة ساخنة بين إيران والولايات المتحدة بشأن العقوبات ومكافحة الإرهاب، وبينما شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما على إيران، وتفاخر بقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن العقوبات الأميركية لن تجعل بلاده تخضع[19]. كما تعهدت روسيا بتعزيز التعاون العسكري مع إيران بعد انتهاء حظر السلاح عليها الشهر المقبل، وأكدت أن العلاقات بين البلدين لن تتأثر بقرار واشنطن (الفاشل)، إعادة فرض الحظر الأممي على طهران[20]. وفي 24 سبتمبر، قام وزير الخارجية الإيراني بزيارة لموسكو[21].

وبالتالي فإن الرئيس الأمريكي برغم الانشغال بالاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه مستمر في استراتيجية الضغط القصوى ضد إيران، بل قد تكون استمرار تلك السياسات أداة انتخابية أيضا. في المقابل تعول إيران على الرفض الأوروبي للاستراتيجية الأمريكية من ناحية، وتحاول تمتين تحالفها مع روسيا والذي ظهر في ردود فعل الأخيرة على العقوبات الأمريكية الأخيرة. والصين، ويمكن تلمسه في معاهدة الـ 25 عامًا للتعاون الاستراتيجي بين إيران والصين، “ميثاق الأسد والتنين”، والتي أعلنت الحكومة الإيرانية عنها في يونيو 2020[22].

تصعيد في اللهجة الإعلامية بين السعودية وإيران

في 22 سبتمبر 2020، خلال اجتماع المجمع العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، دعا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، الوكالة الدولية إلى الرقابة على الأنشطة النووية السعودية بشكل حيادي ومستقل، وبدون أي شروط[23]. كما وصفت الخارجية الإيرانية السعودية بأنها مصدر الإرهاب والتطرف، وأكدت أن دفع الرياض مليارات الدولارات للولايات المتحدة، وسعيها لتعزيز علاقاتها مع إسرائيل سيفقدها مكانتها الإقليمية، على حد تعبيره[24].

وفي 23 سبتمبر، وخلال اجتماع الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن المملكة قد مدت أياديها للسلام مع إيران، وتعاملت معها بإيجابية لبناء علاقات، لكن النظام الإيراني قام العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، وأن النظام الإيراني يواصل استهداف المملكة عبر صواريخه الباليستية والطائرات بدون طيار، مطالبا بموقف دولي حازم يمنع النظام الإيراني من تطوير تسلحه ووقف رعايته للإرهاب[25]. وفي 28 سبتمبر، أعلن متحدث باسم رئاسة أمن الدولة في السعودية، أن المملكة فككت هذا الشهر خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني، وألقت القبض على عناصر هذه الخلية وعددهم 10 متهمين[26].

 يبدو أن الخلفية الحقيقية لهذا التصعيد، هو الموجة الأخيرة المتعلقة بتطبيع بعض دول الخليج علاقاتها مع إسرائيل، وتحاول إيران استخدام أسلوب استباقي لمنع السعودية من الإقدام على هذه الخطوة، لأنه سوف يمكن خصوم إيران من الاتحاد والتعاون معا، ما يقلل من هامش الحركة والمناورة أمام إيران، على الرغم أن تلك الخطوة قد تصب في صالح إيران من ناحية اللعب على وتر أن المملكة لم تعد قائدة للعالم الإسلامي وراعية لقضاياه من المغرب لكشمير، ما قد ينذر بفقدان المملكة أحد جوانب أدوارها الإقليمية المركزية.

3_الخليجية التركية

لقاء قطري تركي في الدوحة على المستوى العسكري

المرصد الخليجي - 30 سبتمبر 2020

في 27 سبتمبر 2020، بحث رئيس أركان القوات المسلحة القطرية غانم بن شاهين الغانم، مع قائد القوة المشتركة القطرية التركية بالدوحة اللواء بيبرس أيجو، والملحق العسكري بالسفارة التركية العميد بوراك شتين وسفير تركيا لدى الدوحة مصطفى كوكصو، تعزيز العلاقات الثنائية[27]. جدير بالذكر أن العلاقات التركية القطرية قد تعززت على المستوى العسكري، عقب اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، إذ دخلت اتفاقية التعاون العسكري حيز التنفيذ بعد تصديق البرلمان التركي عليها، واعتمدها الرئيس رجب طيب أردوغان. وبموجب الاتفاقية، تمت إقامة قاعدة عسكرية تركية في قطر، وتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة. وافتتح المقر الجديد لقيادة القوات المشتركة التركية-القطرية في ديسمبر2019، بحضور كبار القادة العسكريين من البلدين وأطلق عليها “قاعدة خالد بن الوليد”[28].

4_الخليجيةالإسرائيلية

تطورات ملف التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل

شهد هذا الملف عدة تطورات في أكثر من اتجاه:

أولاً، في 22 سبتمبر 2020، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال تليفوني، بدعم التوجه الفلسطيني لتحقيق مصالحة داخلية بين فتح وحماس والذهاب للانتخابات، وكذلك توفير مراقبين من تركيا في إطار المراقبين الدوليين، للإشراف على الانتخابات[29]. ويقف خلف تلك الخطوة دافعان، الأول رسالة للسعودية من خلال منح عباس لتركيا فرصة لعب دور فاعل في الملف الفلسطيني، ورسالة للإمارات، التي تحاول إحلال محمد دحلان محل أبو مازن في إدارة السلطة الفلسطينية.

ثانياً، وفي 22 سبتمبر أيضا، قررت دولة فلسطين التخلي عن حقها في رئاسة مجلس الجامعة العربية للدورة الحالية، ردا على التطبيع مع إسرائيل. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن هذا القرار جاء بعد اتخاذ الأمانة العامة للجامعة موقفا داعما للإمارات والبحرين، اللتين طبعتا علاقاتهما مع إسرائيل، في مخالفة لمبادرة السلام العربية، وأضاف أن بعض الدول العربية المتنفذة رفضت إدانة الخروج عن مبادرة السلام العربية[30]. وقد اعتذرت قطر عن تسلم رئاسة الدورة الحالية بدلا من فلسطين، مع تمسكها بحقها في الرئاسة المقبلة للدورة الـ 155 في مارس 2021. وجاء اختيار قطر لرئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية، وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول، واستنادا إلى نص المادة السادسة من النظام الداخلي لمجلس الجامعة[31].

ثالثاً، في 26 سبتمبر، شهدت العاصمة القطرية الدوحة لقاء بين حركتي فتح وحماس، مثل فتح  أمين سر اللجنة المركزية للحركة اللواء جبريل الرجوب، فيما مثل حماس خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي للحركة، وموسى أبو مرزوق النائب الحالي لرئيس المكتب السياسي للحركة. وأكد ممثل فتح أن الحركة لديها قرارا إستراتيجيا لإنجاز مصالحة وطنية مع حماس، ترتكز على شراكة كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني، وأكد الرجوب أن قرار فتح بإنجاز المصالحة الوطنية هو المدخل لإجراء الانتخابات وحل الخلافات، وأن فتح ستلتزم بنتائج الانتخابات أيا كانت نتائجها[32]. يأتي هذا التطور في ظل تضطلع قطر بدور إقليمي في الملف الفلسطيني في الفترة الأخيرة، ولعل ما ساعدها في الفترة الحالية على عقد مثل هذه الاجتماعات، هو أن المحور المعادي لها هو الساعي لخطوة التطبيع، ما جعل منها وسيط مناسب لفتح وحماس.

رابعاً، أعلن دونالد ترامب أن السعودية سوف تنضم إلى الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في الوقت المناسب، فيما أكدت السعودية، أنها ستظل داعمة للشعب الفلسطيني ولكل الجهود التي تسعى لإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية[33]. كما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في 18 سبتمبر، عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد أن يوقع اتفاق تطبيع مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين، إلا أن والده الملك سلمان عارض ذلك، ولفتت إلى أن العاهل السعودي صُدم بشدة عند إعلان ترامب عن توقيع إسرائيل والإمارات اتفاقاً لـتطبيع علاقاتهما. وذكرت أن سبب هذه الصدمة أن ولي العهد السعودي لم يبلغ والده مسبقاً بالاتفاق بين تل أبيب وأبوظبي، خشية أن يعارض والده الاتفاق، لدرجة أنه (لو علم الملك) لما كان بالإمكان أن توقع الإمارات اتفاقاً مع إسرائيل بهذه السهولة.

وخلال اجتماع بين كبير مستشاري ترامب جاريد كوشنر وولي العهد في السعودية، أبلغه محمد بن سلمان أن والده لن يقبل باتفاق تطبيع مع إسرائيل، مؤكداً أن أقصى ما يمكن أن تفعله المملكة في الوقت الحالي هو المساهمة في انضمام البحرين إلى اتفاق التطبيع مع إسرائيل[34]. وأشارت إلى أنه بعد إعلان اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي طلب الملك سلمان من وزير خارجيته إعادة التأكيد على التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية، والتزامهم بالمبادرة العربية للسلام، والتي تشترط حل القضية الفلسطينية قبل التطبيع مع إسرائيل[35].

وبالتالي فإن الملك سلمان مازال ملتزماً بالرؤية التقليدية العربية والسعودية بشكل خاص، والتي تعني في المحصلة رفض التطبيع مع إسرائيل وفق المعطيات الحالية. والدافع الرئيسي يكمن في خصوصية الحالة السعودية ورمزيتها في العالم الإسلامي، لاحتضانها الحرمين الشريفين، وهو ما تستمد منه دورها الإقليمي الفاعل في المنطقة. وفي ظل اشتداد الصراع الإقليمي بين السعودية من ناحية وتركيا وإيران من ناحية أخرى، والتنافس بينهم حول قيادة العالم الإسلامي، فإن تطبيع المملكة قد يمكن أنقرة وطهران من تبني خطاب واستراتيجية تقوم على انتزاع الدور الإقليمي القيادي للعالم الإسلامي من السعودية كحد أدنى، والدعوة لتدويل المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة كحد أقصى.

ومع ذلك، هناك متغير يمكن أن يدفع السعودية نحو التطبيع، وهو لحظة وصول محمد بن سلمان للعرش؛ ليس فقط لعدم وجود مانع لديه تجاه تلك الخطوة، بل أيضاً لرغبته في تقديم قرار التطبيع مع إسرائيل مقابل نيل الدعم الأمريكي لتنصيبه عاهلاً سعودياً. ولعل تصدير خطاب بأن والده رافض للتطبيع بينما هو موافق عليه للخارج متعمد؛ لربط مصير التطبيع السعودي مع إسرائيل بشخص بن سلمان ووصوله للعرش. وبالتالي فإن العامل الداخلي حالياً يقوم بدور معوق للتطبيع، وإن كان هذا العامل مرجح أن يتغير مع وصول محمد بن سلمان للعرش. أما الترتيبات الخارجية الإقليمية وصراع المحاور، فإنها تدفع السعودية لخطوة التطبيع، إذ إن الدولتين اللتين طبّعتا علاقاتهما مع إسرائيل تعدان ضمن المحور الإقليمي السعودي. كما أن التحالف المرجح أن يترتب على هذا التطبيع يتعامل مع أنقرة أو طهران كتهديدات مشتركة؛ والأخيرتان ضمن خصوم السعودية الحاليين. وهو ما سيمثل دافعاً إضافياً لمحمد بن سلمان في إنجاز خطوة التطبيع مع إسرائيل حينما تحين الفرصة المناسبة.


ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_الولايات المتحدة

العلاقات الأمريكية القطرية في ظل موجة التطبيع الأخيرة

المرصد الخليجي - 30 سبتمبر 2020

في 17 سبتمبر 2020، قال تيموثي لندركنغ نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الخليجية، إن بلاده تأمل في التقدم نحو إعلان قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي. وأضاف لندركنغ، أن علاقات الولايات المتحدة مع قطر وطيدة في مجال محاربة الإرهاب، وأن واشنطن بحثت مع المسؤولين في قطر توسيع قاعدة العديد[36]. وبالفعل قالت وكالة أسوشيتد برس إن الولايات المتحدة نشرت سرية مؤلفة من 20 طيارا، مما تعرف بقوة الفضاء الأميركية في قاعدة العديد العسكرية بقطر، في أول انتشار لها خارج الولايات المتحدة، وأفادت الوكالة بأن عددا آخر سينضم إلى وحدة “مشغلي الفضاء الأساسيين”، وسيعملون على تشغيل الأقمار الصناعية، وتتبع مناورات من وُصف بالعدو، ومحاولة تجنب صراعات في الفضاء[37].

وفي 18 سبتمبر، عقدت اللجنة العسكرية الاستشارية الأمريكية – القطرية، اجتماعًا في العاصمة واشنطن، بحثت خلاله بيع أسلحة إلى قطر بقيمة 26 مليار دولار[38]. وفي سياق متصل، في 22 سبتمبر، بحث وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، مع مسؤولين أمريكيين سبل تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية بين البلدين، على رأسهم وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشن[39].

وفي 18 سبتمبر، عقد الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة اجتماعه الدوري، بين وزيري خارجي البلدين، وقالت كل من الولايات المتحدة ودولة قطر إنهما تعتزمان تعزيز شراكتهما الأمنية للقضاء على الإرهاب ومكافحة التطرف، وشددا على ضرورة استخدام الأساليب الدبلوماسية لحل التوترات في المنطقة، كما أعربت الحكومة الأميركية والقطرية عن قلقهما إزاء الآثار الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الضارة للأزمة الخليجية على المنطقة، وأكدتا على دعمهما المستمر لمجلس تعاون خليجي قوي وموحد[40].

كل هذه التطورات المتسارعة مؤخراً يمكن قراءتها في سياق محاولة أمريكية لتقديم حوافز لقطر، لجذبها نحو موجة التطبيع الخليجية مع إسرائيل، والتي بدأتها الإمارات، وخلفتها البحرين. لكن لا يبدو أن قطر ستستجيب لتلك الموجة، سواء لأن الموجة الأخيرة تأتي في سياق صراع المحاور الإقليمي، بحيث يتبني تلك الموجة المحور المعادي لقطر، ومن ناحية أخرى فإن إقدام تركيا على هذه الخطوة، سيفقدها من ناحية دورها الإقليمي، التي بنته على أساس الاستثمار في الشعوب لا الأنظمة، من خلال دعم حركات المقاومة والتغير سياسياً وإعلامياً. ومن ناحية ثالثة قد يؤدي لزعزعة التحالف القطري التركي، خاصة وأن البعض يرجح أن تكون تركيا أحد الدول المستهدفة من موجة التطبيع، بالأخص تلك التي بين الإمارات وإسرائيل.

2_اليونان

تعزيز العلاقات الإماراتية اليونانية في مواجهة تركيا

في 25 سبتمبر 2020، بحث رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تطورات الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء اليوناني لوزير الخارجية الإماراتي في أثينا. وناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، منها ليبيا وإيران، واستعرضا معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، بالإضافة إلى تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، وسبل مواجهة تداعياته[41]. إن السياق الأكبر لتلك الزيارة، هو أنها تأتي ضمن استراتيجية هجومية تتبعها الإمارات مع تركيا في منطقة الشرق الأوسط، تشمل العديد من الملفات كالليبي والفلسطيني والسوري وتونس والسودان وشرق المتوسط والقرن الأفريقي ومنطقة الخليج. وعلى إثر تصاعد الصراع بين الطرفين، الذي اكتسب طابع صفري، أنشأت الإمارات في نوفمبر 2019، آلية للحوار الاستراتيجي باجتماعات دورية مع دولتي اليونان وقبرص، على مستوى وزراء الخارجية[42].


[1] الفرحان استعرض مع الحجرف تعزيز دور المنظومة الخليجية، الشرق الأوسط، 16/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[2] وزير الخارجية القطري يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الجزيرة نت، 20/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[3] الدوحة.. مباحثات خليجية قطرية على هامش زيارة “الحجرف” المفاجئة، الأناضول، 20/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[4] بعد زيارة قطر.. “الحجرف” يبحث بالبحرين “تحديات” العمل الخليجي، الأناضول، 21/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[5] أمير قطر: الحوار غير المشروط هو السبيل لحل أزمة الحصار، الجزيرة نت، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[6] بعد أن كشف نيتها التدخل العسكري ضد قطر.. حكمة الشيخ صباح أحبطت مخططات دول الحصار، الجزيرة نت، 30/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[7] اليمن.. مبادرة حوثية للسلام ومساع لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، الجزيرة نت، 21/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[8] الجيش اليمني يحرر موقعين استراتيجيين من الحوثيين بمأرب، الأناضول، 23/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[9] على الذهب، استراتيجية الحوثيين للسيطرة على مارب وانعكاساتها على مسار الحرب في اليمن، مركز الجزيرة للدراسات، 27/3/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[10] رئيس مجلس النواب العراقي يجري مباحثات في الكويت، الشرق الأوسط، 24/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[11] أنباء عن تطبيع قريب مع إسرائيل.. الوفد السوداني ينهي محادثات مع الأميركيين بالإمارات، الجزيرة نت، 23/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[12] حكومة السودان: وفدنا بالإمارات غير مخول لمناقشة التطبيع، الأناضول، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[13] وسط مظاهرة سودانية مناهضة للتطبيع.. المستشار الإعلامي للبرهان: الانتظار في القضايا الحساسة ربما يضيع فرصا، الجزيرة نت، 24/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[14] واشنطن تهدد بمعاقبة كل من يبيع أسلحة لإيران، آر تي عربي، 16/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[15] أميركا تعلن دخول جميع العقوبات الأممية على إيران حيز التنفيذ، الشرق الأوسط، 20/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[16] إعادة فرض العقوبات على إيران.. شك أممي وتنديد روسي ورفض أوروبي، الجزيرة نت، 20/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[17] جلسات بمحكمة العدل للنظر في النزاع.. ظريف: نستحق تعويضات عن العقوبات الأميركية، الجزيرة نت، 21/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[18] ظريف: على العالم أن يتصدى لعقوبات أمريكا على إيران أو يتوقع المصير نفسه، رويترز، 19/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[19] مواجهة ساخنة بالأمم المتحدة.. ترامب يهاجم إيران ويتفاخر بقتل سليماني وروحاني يرد: حقبة الهيمنة انتهت، الجزيرة نت، 23/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[20] موسكو تتحدى واشنطن بتعزيز التعاون العسكري مع إيران، قناة العالم، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[21] وزير الخارجية الإيراني يزور موسكو في 24 سبتمبر، سبوتنك عربي، 21/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[22] هل تمثل الاتفاقية الإيرانية الصينية خطورة كبيرة على دول الخليج وأمريكا، أم أنها مجرد نمر من ورق؟، عربي بوست، 19/7/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[23] طهران تدعو إلى الرقابة على الأنشطة النووية السعودية، الأناضول، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[24] طهران: السعودية مصدر الإرهاب والتطرف وسعيها لتعزيز علاقاتها مع إسرائيل سيفقدها مكانتها الإقليمية، الجزيرة نت، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[25] الملك سلمان: مددنا أيدينا للسلام مع إيران لكنها استهدفت منشآتنا النفطية، الجزيرة نت، 23/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[26] السعودية: ضبط خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني… اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول قره باغ، 29/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[27] رئيس الأركان القطري والسفير التركي يشيدان بالعلاقات بين تركيا وقطر، وكالة أنباء تركيا، 27/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[28] قطر.. رئيس الأركان يبحث مع سفير تركيا تعزيز العلاقات، الأناضول، 27/9/2020، (تاريخ الدخول: 30/9/2020)، الرابط

[29] عباس يطلب من أردوغان دعم الحوارات حول الوحدة الفلسطينية، آر تي عربي، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[30] فلسطين تتخلى عن رئاسة الجامعة العربية رداً على «التطبيع»، الشرق الأوسط، 23/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[31] قطر تعتذر عن رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية بدل فلسطين، القدس العربي، 25/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[32] خلال لقاء بالدوحة.. حركة فتح تؤكد عزمها على إنجاز مصالحة وطنية مع حماس، الجزيرة نت، 26/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[33] ترامب: السعودية ستنضم إلى اتفاق السلام.. مجلس الأمن يطالب بتعيين وسيط للسلام في ليبيا، سبوتنيك عربي، 16/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[34] “وول ستريت”: بن سلمان أراد التطبيع مع إسرائيل ووالده عارض، الأناضول، 18/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[35] وزير سعودي: لا تطبيع مع إسرائيل دون اتفاق مع الفلسطينيين، دويتشه فيلا، 19/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[36] مسؤول أميركي: نأمل التقدم نحو إعلان قطر حليفاً رئيسياً غير عضو في “الناتو”، العربي الجديد، 19/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[37] واشنطن تنشر سرية من “قوة الفضاء” بقاعدة “العديد” في قطر، إرم نيوز، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[38] مباحثات قطرية أمريكية حول صفقة أسلحة بقيمة 26 مليار دولار، الأناضول، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[39] قطر تبحث مع مسؤولين أمريكيين تعزيز التعاون العسكري والأمني، الأناضول، 22/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[40] الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي.. تعزيز للشراكة الأمنية وقلق من انعكاس الأزمة الخليجية على المنطقة، الجزيرة نت، 18/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[41] الإمارات واليونان تبحثان تطورات الأوضاع في شرق «المتوسط»، الشرق الأوسط، 25/9/2020، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

[42] اجتماع ثلاثي بين الإمارات وقبرص واليونان لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، الشرق الأوسط، 17/11/2019، (تاريخ الدخول: 1/10/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.