المرصد الخليجي – 31 أكتوبر 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي الخارجي خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية-الخليجية، والخليجية-الإقليمية، والخليجية-الدولية.

أولاً: التطورات الخليجية-الخليجية، وكان أبرزها تطورات خلافة الأمير صباح في الكويت وانعكاساتها خليجياً، وظهور مؤشرات جديدة تشير لاتجاه نحو حل الأزمة الخليجية من ناحية، ورغبة القيادة الجديدة في الكويت للاستمرار على ذات نهج الأمير الراحل.

ثانياً: التطورات الخليجية-الإقليمية، فيما يتصل بالدائرة العربية، تقدم في تنفيذ اتفاق الرياض بالأخص ما يتعلق بالاتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة على توزيع الحقائب الوزارية، عقب أول لقاء يجمع هادي والزبيدي لأول مرة منذ اتفاق الرياض، في المقابل استمرار التمترس العسكري الإماراتي وحليفها الانتقالي في سقطرى، أيضا يرصد التقرير موقف دول الخليج من إعلان دونالد ترامب نيته رفع السودان من قائمة الإرهاب، وموقف دول الخليج من توقيع طرفي النزاع الليبي اتفاق وقف النار في جميع أنحاء البلاد. أما تركيا فتبرز مؤشرات عديدة على استمرار التوتر في العلاقات التركية مع السعودية والإمارات، على رأسها قبض تركيا على شخص قالت إنه جاسوس يعمل لصالح الإمارات، وحملة سعودية شبه رسمية لمقاطعة المنتجات التركية. أما إيران فتبرز مؤشرات عديدة على استمرار التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية، بالأخص مع انتهاء حظر بيع وشراء الأسلحة الذي كان مفروضا على إيران. وأخيراً إسرائيل وتناول تطورات موجة التطبيع الحاصلة بين الدول العربية، على رأسهم دول الخليج مع إسرائيل.

ثالثاً: التطورات الخليجية-الدولية: وقد تمثلت في زيارة وزير الخزانة الأمريكي لقطر، والتي جاءت ضمن زيارة شاملة لدول إسرائيل والبحرين والإمارات.


أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

تطورات الأزمة الخليجية في ظل القيادة الجديدة للكويت

في 16 أكتوبر 2020، قال وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، إنه في “حال التزام الأشقاء في قطر بمعالجة الدواعي الأمنية التي دعت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لاتخاذ قرارتها، فإن ذلك سيكون جيداً لأمن واستقرار المنطقة”. وعلى الرغم أنه لا جديد في هذا التصريح، لكن ما تلاه من تصريحات تحمل مؤشرات ودلالات جديدة، إيجابية، إذ صرح أيضا “نواصل العمل مع إخواننا القطريين، ونأمل منهم الالتزام بالعمل معنا لحل الأزمة الخليجية” مضيفاً “نأمل أن نتمكن من إيجاد سبيل للمضي قدما لمعالجة المخاوف الأمنية المشروعة” ومعتقداً أن هناك ثمة طريقا صوب ذلك ومعرباً عن أمله في أن يتمكنوا من العثور عليه في المستقبل القريب”[1].

وفي 18 أكتوبر، بعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، رسالة خطية إلى ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، كما سلّم الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح مبعوث أمير الكويت، رسالة أخرى من ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى نظيره السعودي الأمير محمد بن سلمان[2]. وفي 20 أكتوبر، أكد أمير الكويت، في افتتاح دورة الانعقاد التكميلي لمجلس الأمة،  استمراره على نهج الأمير الراحل[3]. وهي لها دلالتها فيما يتعلق بنهج السياسة الخارجية المحايد تجاه الأزمة الخليجية، والمحايد بشكل أقل تجاه الصراع الإيراني السعودي.

وفي 23 أكتوبر، قالت مساعدة وزير الخارجية القطري والمتحدثة باسم الوزارة لولوة الخاطر، أن حل الأزمة الخليجية قد يلوح في الأفق، لكن الأمر سيستغرق وقتا، وسيكون الحل تدريجيا[4]. وفي 25 أكتوبر، شاركت قطر عبر “تقنية الفيديو كونفرانس”، في اجتماع لوزراء التربية والتعليم بمجلس التعاون الخليجي، لبحث عدة قضايا بينها أزمة فيروس كورونا[5]. كما شاركت قطر في اجتماع لوزراء داخلية دول مجلس التعاون، لبحث الموضوعات الأمنية المتعلقة بجائحة «كورونا»، مشيدين بالإجراءات التي اتخذتها الدول الأعضاء في سبيل مواجهتها والحد من انتشارها[6]. ولا تعد تلك الاجتماعات ذات دلالة ما على حل الأزمة العالقة منذ سنوات، لأن قطر خلال الفترة الماضية اعتادت على حضور مثل تلك الاجتماعات التي يغلب عليها الطابع الفني أكثر منه السياسي، خاصة تلك المتعلقة بفيروس كورونا، والذي يحتم على دول الخليج التعاضد لمواجهة عدو غير مرئي وتجاوز خلافاتهم بشكل مؤقت، دون أن يعني ذلك اتجاه نحو الحل.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصادر حكومية في 30 أكتوبر، بأن مضمون الرسالة الخطية، التي حملها الشيخ أحمد الناصر وزير الخارجية وزير الإعلام بالوكالة مبعوث أمير الكويت إلى الملك سلمان، تتضمن التشاور حول قضايا عديدة، بينها الخلاف الخليجي[7]. وبالتالي المؤشرات السابقة تشير لأمرين؛ الأول أن هناك مؤشرات جديدة على أن هناك جهود متجددة لحل الأزمة الخليجية، دون أن يعني أننا أمام مسار مرجح لهذا الحل بالفعل. وهو ما يقودنا للأمر الثاني أن القيادة الكويتية الجديدة مستمرة على نهج الأمير الراحل، من خلال تكثيف الجهود لحل الأزمة الخليجية، خاصة وأن القيادة الجديدة ترغب في التفرغ لإعادة ترتيب البيت الداخلي، ما يحتم عليها تهدئة الأجواء المحيطة بها خليجياً.

زيارة وزيرة الخارجية السعودي للبحرين

في 21 أكتوبر 2020، استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات بين البلدين ، إضافة إلى استعراض التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والعربية[8]. ويبدو أن ملف التطبيع الخليجي مع إسرائيل كان أحد أولويات هذا اللقاء، سواء لأن البحرين كانت الدولة الثانية التي تبعت الإمارات في التطبيع مع إسرائيل، أو لأن البحرين تعد تابعة بشكل مطلق في سياستها الخارجية للسعودية، ما يدفع المملكة لاستخدامها كأداة تجريبية اختبارية لعدد من السياسات الجذرية التي تخشي ردود الفعل المحلية والإقليمية عليها.


ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) اليمن

أول لقاء بين هادي وعيدروس الزبيدي منذ اتفاق الرياض

في 23 أكتوبر 2020، التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي، في العاصمة السعودية الرياض، ويعتبر هذا أول لقاء بين هادي والزبيدي، منذ توقيع “اتفاق الرياض” قبل نحو عام[9]. وذكر مصدر حكومي يمني للجزيرة، أن المجلس الانتقالي والحكومة اتفقا في الرياض على توزيع الحقائب الوزارية بين المجلس والحكومة وباقي المكونات الأخرى. وأضاف المصدر الحكومي أن الاتفاق على توزيع الحقائب لا يعني الإعلان عن الحكومة، إذ ما زالت هناك قضايا عالقة، ومن أبرزها الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، وأشار المصدر الحكومي إلى أن وعود المجلس الانتقالي الجنوبي بتنفيذ هذا الشق لم تتحقق. وفي نهاية يوليو الماضي، أعلن التحالف بقيادة السعودية، آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وتضمنت الآلية، تخلي الانتقالي عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال. كما تضمنت الآلية استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة الشرعية والمجلس، ومغادرة القوات العسكرية عدن، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة[10].

وفي 24 أكتوبر، قال نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي منصور صالح، أن نصيب المحافظات الجنوبية من الحكومة الجديدة 12 حقيبة وزارية، 6 منها للمجلس الانتقالي، من أصل 36 حقيبة. وأشار إلى أن الرئيس عبدربه منصور “سيتشاور” مع المجلس الانتقالي بشأن اثنتين من الحقائب السيادية (لم يذكرهما). وأضاف أن هناك 4 حقائب (ضمن الـ 12) لكل من المؤتمر الشعبي العام (يرأسه هادي)، والتجمع اليمني للإصلاح (ذو توجه إسلامي)، ومؤتمر حضرموت الجامع (تيار سياسي وقبلي)، والأخيرة لمحافظتي المهرة وسقطرى[11]. وفي 25 أكتوبر، قال المجلس الانتقالي أن لقاء عيدروس الزبيدي مع الرئيس هادي، أسفر عن نتائج إيجابية[12].

في مقابل تلك التطورات الإيجابية، فإن الإمارات ومن خلال ذراعها المجلس الانتقالي مستمرة في تمترسها العسكري في سقطري، ففي 20 أكتوبر، نظم المجلس الانتقالي عرضا عسكريا، للمرة الأولى في محافظة سقطرى على المحيط الهندي جنوب شرقي البلاد[13]. ويبدو أن الإمارات ومعها المجلس الانتقالي يرغبان في تهدئة الأوضاع في الجنوب مع الحكومة، مع استثناء سقطرى من هذا الاتفاق، واعتبارها محل نفوذ مطلق وحيد لهم.

(ب) السودان

موقف دول الخليج من رفع السودان من قائمة الإرهاب

في 19 أكتوبر 2020، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن استعداده لرفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب، بمجرد دفع مبلغ وقدره 335 مليون دولار، كتعويضات لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم[14]. وقد رحّبت وزارة الخارجية البحرينية، بالتفاهم الذي توصلت إليه الإدارة الأميركية مع السودان لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب[15]. أيضا رحبت الإمارات بتلك الخطوة، وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها عن تأييدها لهذه الجهود[16]. ورحبت قطر أيضا بتلك الخطوة، معربةً عن تطلعها لاستكمال إجراءات حذف السودان من القائمة الأمريكية، وعن أملها في أن تسهم الخطوة المرتقبة في دعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان[17].

إن ردود الفعل تلك تعبر عن طبيعة السياسية الخارجية السودانية في مرحلة ما بعد البشير، والتي وبرغم دورانها في الفلك الإماراتي، إلا أن هذا التحول ليس بشكل مطلق وإنما نسبي، لذلك حافظت السودان على علاقات جيدة بتركيا وقطر وهو ما يظهر في ترحيب دول الخليج المتعارضة مواقفها بتعهد ترامب الأخير.

(ج) ليبيا

موقف دول الخليج من اتفاق وقف النار في ليبيا

في 23 أكتوبر 2020، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا توقيع وفدي حكومة الوفاق والقيادة العامة المشاركين في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جنيف اتفاق وقف إطلاق نار دائم في جميع أنحاء ليبيا[18]. وتعليقا على هذا الاتفاق، رحب مجلس التعاون الخليجي بهذا الاتفاق، وعبّر الأمين العام للمجلس الدكتور نايف الحجرف عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق بين اللجان العسكرية الليبية المشتركة، إلى حل سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي[19]. كما رحبت السعودية بالاتفاق[20]، وكذلك الإمارات[21]. وأيضاً قطر[22]. وتنقسم دول الخليج في مواقفها تجاه الأزمة الليبية، فقد رتبت الأزمة الخليجية انقساما حادا في مواقفهم تجاه كل أزمات منطقة الشرق الأوسط. فبينما تدعم السعودية والإمارات قوات خليفة حفتر في شرق ليبيا، فإن قطر تدعم حكومة الوفاق الليبي المعترف بها دولياً.

وكان آخر مظاهر لهذا الدعم، توقيع وزارة الداخلية في حكومة الوفاق ووزارة الداخلية في دولة قطر مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني، تتركز في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد. ونصت المذكرة على تبادل المعلومات بين البلدين حول التنظيمات الإرهابية وأساليب عملها، وشبكات دعم الإرهاب من حيث الإمداد والتمويل، والبحث والتحري والتعرف على هوية الأشخاص، وتقديم المساعدة في التحقيقات. وتضمنت المذكرة تبادل الخبرات بشأن الوسائل التقنية التي تساهم في الوقاية من الإرهاب، وتقديم الأدوات اللازمة المساعدة في مكافحة مختلف صور وأشكال الإجرام الدولي. وتم توقيع المذكرة في الدوحة بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، وكل من وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد الطاهر سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا[23].

2_الخليجية التركية

استمرار التوتر في العلاقات التركية مع السعودية والإمارات

شهدت الفترة الأخيرة عدة تطورات، أشرت على مدى عمق التوتر في العلاقات التي تجمع تركيا مع السعودية والإمارات. ففي 20 أكتوبر 2020، نشرت وسائل إعلام تركية معلومات جديدة عن إلقاء القبض على الصحفي أحمد الأسطل، بتهمة التجسس على تركيا والمعارضة العربية فيها لمصلحة الإمارات. اعتقال الأسطل يمثل المرة الثالثة التي تعلن فيها تركيا خلال العامين الماضيين عن اعتقال أشخاص قالت إنهم يتجسسون لصالح أبو ظبي، حيث تم اعتقال شخصين في أبريل 2019، قيل إنهما كانا يجمعان معلومات عن الفصائل الفلسطينية في تركيا[24]. وفي نفس اليوم، أقامت شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة بالنيابة عن خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، ومنظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي”، دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية في واشنطن ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأكثر من 20 شخصا من المشاركين في جريمة قتل خاشقجي. وقال كيث إم هاربر، السفير الأميركي السابق وأحد الشركاء في شركة المحاماة، إن أهداف الدعوى التي رُفعت هي محاسبة مرتكبي التعذيب والقتل الوحشي لجمال خاشقجي، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، وكذلك تحديد الحقيقة كاملة من خلال الإجراءات القضائية[25].

وخلال شهر أكتوبر، تم البدء في حملة سعودية “غير رسمية” لمقاطعة المنتجات التركية، والتي أصبحت شبه رسمية، بعد تصريحات رسمية في هذا الاتجاه، أدلى بها عجلان العجلان، رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، في 29 سبتمبر الماضي، وحملات منظمة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة مقربين من دوائر الحكم وأمراء من الأسرة الحاكمة لا يشغلون مناصب في المملكة. وبحسب معطيات موقع وزارة التجارة التركية، فإن الصادرات التركية إلى السعودية بين يناير وأغسطس من العام الجاري بلغت 1.9 مليار دولار، بانخفاض 400 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت فيها الصادرات التركية إلى السعودية 2.3 مليار دولار[26].

3_الخليجيةالإيرانية

مؤشرات جديدة لتصاعد التوتر الإيراني الأمريكي

في 18 أكتوبر 2020، انتهى حظر السلاح المفروض على إيران كما نص القرار الدولي الذي أقرّ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة “5+1”. وترى طهران في انتهاء الحظر انتصارا سياسيا على واشنطن التي فشلت في تمديده بقرار من مجلس الأمن الدولي، في حين قالت أميركا إن إيران لن تصمد أمام عقوباتها لشهر أو شهرين بعد انتخابات الرئاسة الأميركية. وعقب انتهاء حظر السلاح المفروض على إيران، ستبدأ الأمم المتحدة نهاية الشهر تخفيفا تدريجيا للحظر الذي يمنع طهران من شراء الطائرات والأسلحة الحديثة، كما ستتمكن إيران أيضا من شراء الأسلحة وبيع أسلحتها[27]. وحذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الدول والأفراد من مغبة القيام بأي عملية بيع أو شراء للأسلحة التقليدية مع إيران. وأضاف بومبيو أن بلاده مستعدة لمعاقبة أي فرد أو كيان يسهم في إمداد وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى إيران[28]. وخلال مشاركته في جلسة مجلس الأمن الدولي، في 19 أكتوبر، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن إيران لا تنوي الدخول في سباق تسلح في المنطقة، ولا البدء بموجة شراء للسلاح رغم انتهاء الحظر الدولي[29].

وفي حوار مع الجزيرة، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، إن بلاده مستعدة لتوقيع معاهدات عسكرية وأمنية مع دول الخليج بشأن الاستقرار في المنطقة، محذرا من أن أي تهديد إسرائيلي ينطلق من المنطقة الخليجية سيُواجه برد واضح ومباشر. أضاف حاتمي إن التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة الخليجية، مؤكدا أنه لا حوار مع أميركا بشأن منظوماتهم الصاروخية[30]. وكان أمين عام المجلس الدكتور نايف الحجرف، خلال مشاركته في اجتماع افتراضي لمجلس الأمن، قد أكد في 20 أكتوبر، أن إيران اتخذت من أسلوب العنف نهجاً لها لتحقيق أهدافها السياسية في المنطقة. مؤكدا أن المنطقة تعاني من توترات مستمرة، سببها عدم الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وعدم الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، الأمر الذي نتج عنه التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، وعدم احترام سيادتها، وزعزعة استقرارها[31].

وفي 21 أكتوبر، انطلقت في إيران مناورات عسكرية تحمل اسم “المدافعون عن سماء الولاية”، وتشارك فيها قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري، فضلا عن القوات الجوية. جرت تلك المناورات على ما يقدر بنصف مساحة إيران، وتحاكي حربا حقيقية. واختبرت منظومات دفاعية جديدة، فضلا عن أنظمة رادار وأجهزة لمواجهة الحرب الإلكترونية[32]. تأتي المناورات الأخيرة في ظل متغيرين في غاية الأهمية، الأول هو موجة التطبيع الخليجية مع إسرائيل، والتي شملت الإمارات والبحرين، والتي تراها إيران ذات مخاطر على أمنها القومي. الثاني انتهاء الحظر على شراء وبيع الأسلحة الذي كان مفروضا على إيران.

وفي 26 أكتوبر، فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني، تشمل المبيعات إلى سوريا وفنزويلا؛ لتقلص بذلك هامش المناورة المتاح أمام المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن إذا ما فاز بالرئاسة في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل. وبموجب الإجراءات الجديدة، قالت الإدارة إنها ستضع شركة النفط الوطنية الإيرانية ووزارة النفط الإيرانية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية تحت سلطة مكافحة الإرهاب، مما يعني أن أي إدارة مستقبلية ستحتاج إلى اتخاذ تدابير قانونية لتلغي ذلك[33].

4_الخليجية-الإسرائيلية

تطورات ملف التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل

في 17 أكتوبر 2020، بدأ وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، بزيارة لإسرائيل والبحرين والإمارات، انتهت في 20 أكتوبر. وتأتي هذه الزيارة بعد شهر من توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ليصبحا أول بلدين عربيين يتخذان هذه الخطوة منذ 25 عاما[34]. وفي 18 أكتوبر، أعلنت البحرين وإسرائيل، توقيع اتفاق تاريخي مشترك، حول إقامة العلاقات الدبلوماسية البينية. كما جرى التوقيع على سبع مذكرات تفاهم في المجالات الاقتصادية والتجارية والاتصالات والتجارة والخدمات الجوية وتنقل الأفراد والخدمات المصرفية والمالية والتعاون بين وزارتي الخارجية وغيرها، وذلك برعاية أميركية[35].

وفي 19 أكتوبر، هبطت أول رحلة تجارية تابعة لخطوط الاتحاد الإماراتية، قادمة من أبو ظبي بعد توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات في واشنطن منتصف الشهر الماضي. وأقلت الطائرة وفدا إماراتيا مؤلفا من 58 شخصا، بينهم مسؤولون كبار في شركة الاتحاد ورجال أعمال وصحفيون[36]. وفي نفس اليوم، صادق مجلس الوزراء الإماراتي، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على “الاتفاق الإبراهيمي للسلام”[37]. وفي 20 أكتوبر وقعت إسرائيل والإمارات على أربع اتفاقيات شراكة وتعاون في شتى المجالات، وفي مقدمتها إعفاء المواطنين من البلدين من تأشيرة دخول إلى بلد الآخر[38]. وفي نفس اليوم، وقعت شركة خطوط الأوروبية الآسيوية الإسرائيلية، مذكرة تفاهم في أبوظبي مع شركة “ميد ريد” المملوكة لإسرائيليين وإماراتيين، لتشغيل جسر لنقل النفط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط. وتعتمد الخطة على نقل النفط ونواتج التقطير من إيلات على البحر الأحمر، إلى عسقلان على البحر المتوسط، ما سيوفر نفقات ووقت شحن النفط من الخليج عبر قناة السويس[39]. في 29 أكتوبر، نشرت رويترز بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت الكونغرس عزمها على بيع طائرات من طراز “إف-35” للإمارات، وذلك بعد رفع إسرائيل الفيتو عن الصفقة، في ضوء تطبيع العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب[40].

وفي حال استطاعت الإمارات الحصول على هذه المقاتلة، فمن شأنها إحداث تغيير في موازين القوى العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وفي الأزمات التي تنخرط فيها الإمارات بشكل عسكري، على رأسها الأزمة الليبية. وفيما يتعلق بمضمون الصفقة طرحت كريستين ماكفان في تحليل لها في معهد واشنطن الآتي[41]:

لدى الولايات المتحدة عدة طرق للمضي قدماً في بيع  طائرات ” إف-35″ إلى الإمارات: أولاً، يمكنها أن تبيع للإمارات نسخةً من الطائرة المخصصة للتصدير ومزوّدة بأجهزة استشعار وأسلحة أقل. ثانياً، بإمكان الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بمنظومات أخرى تتيح لها الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي. ثالثاً، قد يكون بوسع المسؤولين الأمريكيين أن يعرضوا تبسيط الطلبات الإسرائيلية لتحديث المنصات أو حتى زيادة حصة إسرائيل الصناعية في تطوير برنامج طائرات “إف-35″. رابعاً، بإمكان واشنطن أن تحد من صفقات شراء الإمارات للقدرات التكميلية لطائرات”إف-35”.

على سبيل المثال، بدون خزانات الوقود الخارجية، يكون مدى الطائرة أقل من 2200 كيلومتر، ونصف قطرها القتالي 1093 كيلومتراً. وتقع إسرائيل على بعد حوالي 2500 كيلومتر من الإمارات، لذا لن تتمكن الطائرات الإماراتية من طراز “إف-35” من الوصول إليها دون اللجوء إلى التزود بالوقود الجوي أو الخزانات غير الشبحية المتوفرة حالياً. وستؤدي هذه الخيارات إما إلى المساس بالأمن العملياتي (في حالة إعادة التزود بالوقود الجوي) أو تحييد قدرات التخفي للطائرة فإضافة خزانات إضافية قد يجعلها قابلة للاكتشاف تقريبا. القدرات التي تجعل هذه الطائرة غير عادية للغاية سوف تتدهور بسرعة دون مساعدة مكثفة من المقاول (أمريكا) وهو ما يقلل المخاوف المتعلقة بالتحولات المحتملة في علاقات الإمارات مع إسرائيل أو الولايات المتحدة مستقبلا إذا ما اقتنت هذه الطائرة بالفعل، خاصة وأن  إيران وتركيا كانتا في السابق مقرّبتين من إسرائيل، لكن طهران هي الآن الخصم الرئيسي لتل أبيب في المنطقة، بينما أصبحت أنقرة معادية لها بشكل متزايد منذ حرب 2008 في غزة.


ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_الولايات المتحدة

لقاء أمير قطر مع وزير الخزانة الأمريكي

في 21 أكتوبر 2020، استعرض أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله في الدوحة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين، وأوجه دعمها وتعزيزها، ولا سيما في المجال الاقتصادي. وفي اجتماع منفصل، التقى رئيس الوزراء القطري خالد بن خليفة آل ثاني الوزير الأميركي، واستعرضا علاقات البلدين وآفاق تطويرها. يذكر أن حجم التبادل التجاري بين قطر والولايات المتحدة بلغ العام الماضي أكثر من 9.43 مليارات دولار، بما يعادل زيادة بنسبة 90% مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية[42].

ويلاحظ أنه منذ تطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل، وهناك زيارات متصلة ومستمرة من المسؤولين الأمريكيين لقطر والعكس. ويبدو أن هناك محاولة أمريكية لإغراء قطر للإقدام هي الأخرى على تلك الخطوة. ولا يبدو أنها ستفعل في المدى المنظور؛ وتلعب العوامل الخارجية دورا محوريا في تحجيم قطر عن سلوك هذا الطريق. تتمثل في صراع المحاور الإقليمية من ناحية والدور الإقليمي الذي تضطلع به من ناحية ثانية.

بالنسبة للدور الإقليمي، وبرغم كونها دولة صغيرة الحجم وفق مقومات قوة الدولة، فإن قطر تمتلك دوراً إقليمياً فاعلاً في منطقة الشرق الأوسط، بالأخص بعد ثورات الربيع العربي 2011. وارتكز هذا الدور بشكل أكبر على مفهوم القوة الناعمة، من خلال دعم الثورات العربية في موجتها الأولى وحركات التغيير السياسي، كما ارتبط أيضاً بدعم حركة المقاومة الإسلامية حماس سياسياً واقتصادياً. ومن ثم قدمت قطر نفسها كنموذج داعم للشعوب أكثر منها للأنظمة، وتدرك قطر أن خطوة التطبيع ستكون إيذاناً بانتهاء هذا الدور. أما صراع المحاور، فإن قطر وتركيا يجمعهما تحالف استراتيجي في مواجهة الإمارات والبحرين والسعودية. وهو ما يحول دون تطبيع قطر علاقاتها مع إسرائيل، أولاً لكون المحور المنافس لقطر هو المتبني لموجة التطبيع الحالية، وثانياً لاحتمالية تشكيل إسرائيل والإمارات تحالفاً هجومياً إقليمياً ضد تركيا، ما قد يدفع قطر للتضامن مع تركيا. وبينما تعد الإمارات الطرف الرافض لحل الأزمة الخليجية، بالتالي قد تستغل تحالفها الجديد مع إسرائيل في الضغط نحو استمرار الأزمة، ما يعني استمرار فاعلية التحالف التركي القطري الإقليمي، في مواجهة الحلفاء الجدد، والحيلولة دون تطبيع قطري إسرائيلي.


[1] وزير الخارجية السعودي يتحدث عن حل “قريب” للأزمة مع قطر، الأناضول، 16/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[2] رسالتان خطيتان للقيادة السعودية من أمير الكويت وولي عهده، الشرق الأوسط، 19/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[3] في كلمة أمام البرلمان أمير الكويت يدعو إلى التمسك بالثوابت الوطنية الراسخة، الجزيرة نت، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[4] الخاطر : حل الأزمة الخليجية قد يلوح في الأفق، الأناضول، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[5] بمشاركة قطر.. اجتماع وزراء التعليم بمجلس التعاون الخليجي، الأناضول، 25/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[6] وزراء الداخلية الخليجيون يبحثون الموضوعات الأمنية المتعلقة بالجائحة، الشرق الأوسط، 27/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[7] رسالة خطية من الأمير إلى ملك السعودية تتضمن التشاور حول قضايا عديدة بينها الخلاف الخليجي، الجزيرة نت، 30/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[8] ملك البحرين يستقبل وزير الخارجية السعودي، الشرق الأوسط، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[9] منذ اتفاق الرياض.. أول لقاء بين هادي ورئيس “الانتقالي” اليمني، الأناضول، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[10] الخلاف بشأن الشق العسكري مستمر.. الحكومة اليمنية و”الانتقالي” يتفقان على توزيع الحقائب، الجزيرة نت، 24/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[11] المجلس الانتقالي باليمن: 6 حقائب في الحكومة الجديدة من نصيبنا، الأناضول، 24/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[12] “الانتقالي”: نتائج إيجابية للقاء الزبيدي مع رئيس اليمن، الأناضول، 25/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[13] للمرة الأولى.. “الانتقالي” اليمني ينظم عرضا عسكريا في سقطرى، الأناضول، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[14] ترامب يعد برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، الأناضول، 19/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[15] البحرين: رفع السودان من قائمة الإرهاب يعزز أمنه واستقراره، الشرق الأوسط، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[16] الإمارات تؤيد جهود إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، الشرق الأوسط، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[17] قطر ومصر ترحبان بعزم واشنطن رفع السودان من قائمة الإرهاب، الأناضول، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[18] باشاغا: توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا «إنجاز وطني»، بوابة الوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[19] «التعاون الخليجي»: نأمل في أن يؤدي الاتفاق الليبي إلى حل سياسي، الشرق الأوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[20] السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا، الشرق الأوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[21] الإمارات ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا وتعتبره «خطوة إيجابية»، بوابة الوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[22] قطر ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا، بوابة الوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[23] مدتها 3 سنوات.. قطر وحكومة الوفاق الليبية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الأمني، بوابة الوسط، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[24] ليست المرة الأولى.. لماذا تستهدف الإمارات تركيا وتتجسس عليها؟، الجزيرة نت، 23/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[25] خطيبة خاشقجي ترفع دعوى قضائية في واشنطن بتهمة القتل ضد ولي العهد السعودي، الجزيرة نت، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[26] “المصدرين الأتراك”: مقاطعة السعودية منتجات تركيا تسييس للتجارة، الأناضول، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[27] حظر السلاح ينتهي اليوم.. طهران تصفه بالانتصار وواشنطن تقول إن إيران لن تطيق العقوبات طويلا، الجزيرة نت، 17/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[28] عقب انتهاء حظر السلاح الدولي.. أميركا تحذر الدول من مغبة المتاجرة بالأسلحة مع إيران، الجزيرة نت، 18/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[29] ظريف: إيران لا تنوي الدخول في سباق تسلح في المنطقة، وكالة أنباء فارس، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[30] وزير الدفاع الإيراني: مستعدون لتوقيع معاهدات عسكرية مع دول الخليج، الجزيرة نت، 19/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[31] تغطي نصف مساحة البلاد.. مناورات إيرانية تحاكي حربا حقيقية، الجزيرة نت، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[32] «التعاون الخليجي»: إيران اتخذت العنف نهجاً لتحقيق أهدافها السياسية، الشرق الأوسط، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[33] تحسبا لفوز بايدن.. إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني، الجزيرة نت، 27/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[34] وزير الخزانة الأميركي في زيارة رسمية لإسرائيل والبحرين والإمارات، الجزيرة نت، 17/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[35] البحرين وإسرائيل تبدآن عهداً جديداً بإقامة علاقات دبلوماسية، الشرق الأوسط، 18/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[36] قائد الطائرة عبر عن سعادته.. وصول أول رحلة تجارية إماراتية إلى مطار تل أبيب، الجزيرة نت، 19/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[37] حكومة الإمارات توافق على اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الشرق الأوسط، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[38] الإمارات وإسرائيل توقعان 4 اتفاقيات وتعفيان مواطني البلدين من تأشيرات، الشرق الأوسط، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[39] شركة أنابيب إسرائيلية توقع مذكرة توريد النفط الإماراتي لأوروبا، الأناضول، 20/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[40] إسرائيل لم تعارض الصفقة.. إدارة ترامب تبلغ الكونغرس عزمها على بيع 50 طائرة إف-35 للإمارات، الجزيرة نت، 29/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[41] كيفية التوفيق بين الأولويات المتنافسة وبيع طائرات “إف-35” لدولة الإمارات، معهد واشنطن، 23/9/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

[42] أمير قطر يبحث مع وزير الخزانة الأميركي تعزيز التعاون الاقتصادي، الجزيرة نت، 21/10/2020، (تاريخ الدخول:31/10/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.