المرصد الخليجي – 31 يناير 2020

يتناول التقرير أهم تطورات المشهد الخليجي خلال النصف الثاني من شهر يناير 2020، وذلك من خلال ثلاث دوائر: الخليجية-الخليجية، والخليجية-الإقليمية، والخليجية-الدولية.

أولاً: التطورات الخليجية-الخليجية، وكان أبرزها تطورات تتعلق بالأزمة الخليجية، لكنها تطورات تشير إلى أن التفاؤل المتعلق بحل الأزمة بدأ يتراجع، وأن الأزمة مازالت تراوح مكانها.

ثانياً: التطورات الخليجية-الإقليمية، فيما يتصل بالدائرة العربية، فقد كان أبرزها إعلان حماس عن أن علاقاتها بالسعودية تمر بحالة قطيعة، وانعقاد مؤتمر برلين بحضور إماراتي وغياب قطري، وافتتاح السيسي لقاعدة برنيس العسكرية بحضور سعودي إماراتي، وإعلان الحوثيين استهدافهم أرامكو السعودية مرة أخرى، وأخيراً زيارة وزير الخارجية الإماراتي للجزائر. أما الدائرة الآسيوية، فتتمثل في زيارة وزير الخارجية الباكستاني لقطر، وزيارة الرئيس الكازاخستاني للإمارات. أما بالنسبة لتركيا فقد كانت أهمها تطورات أزمة خاشقجي، واستمرار استخدام السعودية لملف قبرص في مواجهة تركيا، وزيارة رئيس مجلس الأمة الكويتي لتركيا. وبالنسبة لإيران برزت زيارة وزير الخارجية العماني لإيران. وأخيراً في هذا السياق الإقليمي، تأتي إسرائيل، حيث موقف دول الخليج من صفقة القرن التي أعلن عنها ترامب رسمياً يوم 28 يناير 2020.

ثالثاً: التطورات الخليجية-الدولية: أولاً؛ الولايات المتحدة وجهود الوساطة التي تقوم بها قطر في ملف حركة طالبان. ثانياً ألمانيا وزيارة ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” لبرلين.

أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

الأزمة الخليجية تراوح مكانها 

في 23 يناير 2020، دعت ممثلة قطر في الأمم المتحدة “علياء آل ثاني”، خلال جلسة لمجلس الأمن، إلى حل الأزمة الخليجية عبر الحوار غير المشروط، الذي يحفظ سيادة الدول[1]. وفي 25 يناير، قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية “علي بن صميخ المري”، أن الدوحة سجلت “2105” انتهاكات إماراتية منذ فرض الحصار على قطر، من بينها 1212 انتهاكاً لقرار محكمة العدل الدولية[2].

 وبينما تراجع التصعيد الإعلامي بالأخص بين السعودية وقطر إبان الحديث المتصاعد عن فتح قناة للتواصل بين البلدين لحل الأزمة فإن التصعيد عاد من جديد في الفترة الأخيرة وزادت حدته. فبالإضافة لتقرير “المهرة النوايا المبيتة”، أعلنت قناة الجزيرة عن موعد بث حلقة عن “الحرم المكي” ضمن سلسلة حلقات من برنامجها الوثائقي الاستقصائي “ما خفي أعظم”، فيما بثت القناة “الإخبارية” السعودية الرسمية سلسلة من التقارير “الهجومية” وصفت في أحدها قطر بأنها “الابن الضال للخليج والعرب، والبنك المتحرك للملالي” في إشارة لإيران[3].

وبالتالي وبينما ظهرت مؤشرات لقرب حل الأزمة الخليجية على الأقل بين قطر والسعودية، فإن المؤشرات الأخيرة تشير لعكس ذلك. ويمكن قراءة هذا التصعيد المتبادل في التوقيت الحالي في إطار سعي كل طرف لتقوية موقفه إبان عملية التفاوض عبر استخدام أوراق ضغط متعددة. وهي من تكتيكات وأسس التفاوض، فالتصعيد السياسي عموماً لا يعبر بالضرورة عن تأزم حالة سياسية، بل قد يعبر أيضا عن قرب الحل وسريان عملية التفاوض. حيث حينها تندفع كل الأطراف نحو إيصال التصعيد لأقصى مدى لإظهار مدى قوتهم أمام خصومهم لإجبارهم على مزيد التنازل. وإن كان المرجح أن عودة التصعيد وزيادة حدته من جديد لا يعبر عن توافقه مع سريان التفاوض بقدر ما هو إشارة لفشل مساعي الحل الأخيرة بين السعودية وقطر.

ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) فلسطين

حماس: العلاقة مع السعودية تمر بحالة فتور وقطيعة

في 16 يناير 2020، أعلن “خليل الحية” القيادي في حركة المقاومة “حماس”، أن العلاقة مع السعودية تمر بحالة من الفتور والقطيعة، فرضتها الأخيرة ضد حركته، نافياً وجود عداوة بينهما[4]. تفسير الموقف السعودي ناتج من تبنيها توجهات فكرية وسياسية معارضة لحركة حماس، انطلاقاً من علاقة الأخيرة بجماعة الإخوان المسلمين من ناحية، وتلقي الدعم من إيران من ناحية أخرى، وكلاهما تربطهما علاقات سيئة بالمملكة. ومع ذلك تراوحت علاقة السعودية بالحركة منذ 2011 وحتى الآن بين التحسن والتوتر، مع غلبة أكبر لجانب التوتر. فبينما تحسنت نسبياً على وقع موقف الحركة الداعم للثورة السورية[5]. والتي أعقبها خروج قيادات الحركة من سوريا، وما رتبه من توتر علاقاتها مع إيران[6]، والذي كان من الطبيعي أن يعود بالإيجاب على علاقات السعودية بحماس، وهو ما حدث، ومن أهم مؤشراتها اللقاء الذي جمع الملك سلمان برئيس المكتب السياسي السابق للحركة “خالد مشعل” في مايو 2015[7].

جدير بالذكر أن التحسن في علاقة السعودية بحركة حماس لم يأت مباشرة بعد موقف الحركة من الثورة السورية، كما أن التحسن تم ببطء وعلى مستوى متواضع. وهو ما يعبر عن حالة الفجوة التي تفصل بين الطرفين.

ولعل تفسير ذلك يعود إلى أنه حتى في مرحلة التباعد في العلاقة بين إيران وحماس، لم يكن هناك قطيعة بقدر ما كان جموداً لم ينقطع معه التواصل، من مؤشراتها الزيارة التي قامت بها الحركة لطهران في ديسمبر 2014[8]. لكن ومنذ عام 2017، على وقع صعود دور “محمد بن سلمان” في الحكم، وما تبناه من نهج معادٍ للتيارات الإسلامية في المنطقة. دخلت العلاقات السعودية مع حماس في مسار سلبي من جديد، أحدثت معه الحركة استدارة في علاقاتها الخارجية تجاه إيران، كان من أهم مؤشراته الزيارة التي قامت بها الحركة في أغسطس 2017 لطهران[9]. ومطالبة وزير الخارجية السعودي السابق “عادل الجبير” قطر في يونيو 2017، بوقف الدعم لحركة حماس وجماعة الإخوان كشرط لإنهاء الأزمة الخليجية[10]. ووصف الجبير للحركة بأنها حركة متطرفة في فبراير 2018[11]. وأخيراً قضية معتقلي حماس في السجون السعودية[12].

(ب) ليبيا

بحضور إماراتي وغياب قطري انعقاد مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية

في 19 يناير 2020، تم عقد مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية، وبينما كانت الإمارات من الحاضرين، فلم تحضر قطر[13]. برغم مطالبة كل من حكومة السراج[14]. وتركيا[15]. بحضور قطر.

إن حضور الإمارات للمؤتمر هو ترجمة للدور الذي تلعبه في الساحة الليبية، حيث استثمرته من خلال تقديم دعم غير محدود سياسي وعسكري ولوجستي لقوات الجنرال “خلفة حفتر”. بينما لم تحضر قطر برغم دورها البارز في الملف الليبي من خلال دعم حكومة الوفاق الوطني. قد يكون سبب ذلك ناتج عن دخول تركيا وتعمق دورها في الساحة الليبية بجانب حكومة الوفاق في الفترة الأخيرة، ومن ثم باتت تركيا الداعم الرئيسي للوفاق، وبينما دُعيت تركيا فلا حاجة لدعوة قطر. ويجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر لم ينتج مخرجات تحل الأزمة؛ والسبب الرئيسي هو تعمق الخلافات بين الأطراف الإقليمية الداعمة لطرفي الأزمة الليبية خارج الساحة الليبية، وهو ما ينعكس تلقائياً بشكل سلبي على الداخل الليبي.

(ج) مصر

بحضور بن زايد وخالد بن سلمان السيسي يفتتح قاعدة برنيس العسكرية

في 15 يناير 2019، قام عبد الفتاح السيسي بافتتاح قاعدة “برنيس” العسكرية في منطقة البحر الأحمر، بحضور الأمير “خالد بن سلمان” نائب وزير الدفاع السعودي، والشيخ “محمد بن زايد” ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية[16].

ويبدو الحضور السعودي الإماراتي في هكذا مناسبة تعبيراً عن تحالف أو محور بدأ في التشكل منذ يوليو 2013، وتعمق مع وصول “محمد بن سلمان” لمنصب ولي العهد في يونيو 2017، وبروز الأزمة الخليجية وأزمة خاشقجي وتفاقم الأزمة الليبية وكذلك أزمة شرق المتوسط، وتصاعد الصراع السعودي الإيراني. كل هذه العوامل دفعت لتمتين التحالف المصري السعودي الإماراتي وترسيخ موازين قوى إقليمية لصالحهم سواء في مواجهة إيران أو تركيا. وذلك عبر التحالف مع مصر واستغلال مقدراتها وإمكانياتها الإقليمية الضخمة في ترسيخ هذه الموازين.

(د) اليمن

الحوثي يعلن استهداف أرامكو والسعودية تعلن تصديها لهذه الضربات

في 29 يناير 2020، أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية، أنها استهدفت منشآت لشركة “أرامكو” السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة لمطارات أبها وجيزان وقاعدة خميس مشيط وأهداف حساسة في العمق السعودي، بينما أعلن مسؤولون سعوديون إحباط هذه الهجمات[17].

برغم أنها ليست الضربة الأولى للحوثيين في الداخل السعودي، إلا أنها تحمل دلالة هامة جداً. فمنذ ضربة أرامكو الأخيرة في سبتمبر 2019، حدث اتفاق شبه ضمني بين السعودية والحوثيين، بحيث توقفت الأخيرة عن استهداف الداخل السعودي، مقابل توقف الاستهداف الجوي السعودي للحوثيين. وقد تم الالتزام بهذا الاتفاق بشكل أو بآخر. وبالتالي الضربة الأخيرة التي أعلنت عنها جماعة الحوثي، تعد الأولى منذ استهداف أرامكو في سبتمبر 2019. وهو ما يعني فشل محاولات الوساطة والتهدئة ودخول الأزمة مرحلة أكثر تعقيداً.

(ه) الجزائر

زيارة وزير الخارجية الإماراتي للجزائر

في 27 يناير 2020، قام الشيخ “عبد الله بن زايد آل نهيان”، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، بزيارة رسمية للجزائر، التقى فيها نظيره الجزائري “صبري بو قادوم” بالجزائر العاصمة[18]. ويمكن قراءة الزيارة بشكل أساسي في سياق سياسي، والمتعلق بالأزمة الليبية. خاصةً وأن الجزائر وبرغم موقفها المحايد تجاه الأزمة منذ بدايتها، إلا أنها مؤخراً ومع وصول “عبد المجيد تبون” لمنصب رئيس الجمهورية، بدت تظهر ملامح سياسة خارجية جزائرية فاعلة في الملف الليبي. وبدت في موقفها الجديد أقرب أكثر لحكومة الوفاق وحلفائه على رأسهم تركيا من حفتر وحلفائه على رأسهم الإمارات. حينما أعلن “تبون” أن طرابلس خط أحمر[19]. كما أتت زيارة وزير الخارجية الإماراتي للجزائر مباشرة، بعد زيارة لنظيره التركي للجزائر[20]. وبالتالي تسعى الإمارات لمحاولة جذب الجزائر بعيداً عن المحور الذي تتمترس فيه تركيا في المنطقة عموماً والملف الليبي خصوصاً.

جدير بالذكر، أن الإمارات تعد من أهم وأكبر الدول المستثمرة في سوق الجزائر بحجم استثمارات وصل إلى 10 مليارات دولار، مع توقعات بأن تصل إلى 20 مليار دولار في الأعوام الخمسة المقبلة، كما يبلغ حجم التبادل التجاري بينهما 1.149 مليار دولار[21].

2_ خليجي آسيوي

(أ) باكستان

لقاء باكستاني قطري على مستوى وزراء الخارجية

في 18 يناير 2020، قام وزير الخارجية الباكستاني “شاه محمود قريشي” بزيارة رسمية لدولة قطر، التقى فيها نظيره القطري الشيخ “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”[22]. تأتي الزيارة في ظل حالة الجدل التي صاحبت القمة الإسلامية الأخيرة، والتي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور تركي إيراني ماليزي قطر، وغياب سعودي، واعتذار باكستاني وإندونيسي عن الحضور بضغط من السعودية. وما تلى هذه القمة من محاولات سعودية إماراتية لدفع باكستان بعيداً عن الحلف المشكل حديثاً بقيادة تركيا، عبر تكثيف اللقاءات مع المسؤولين الباكستانيين[23].

وعلى المستوى الاقتصادي، بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر وباكستان 2.6 مليار دولار في العام 2018، مقارنة بــ ـ1.6 مليار دولار في العام 2017، وتعتبر باكستان الشريك التجاري العاشر لدولة قطر بما نسبته 2.26 % من إجمالي حجم التجارة الخارجية للدولة حول العالم، وتبلغ عدد الشركات المشتركة الباكستانية القطرية العاملة في قطر 1488 شركة[24]. فيما يبلغ حجم الاستثمارات القطرية في باكستان 2.08 مليار دولار[25].

(ب) كازخستان

لأول مرة منذ انتخابه الرئيس الكازاخستاني في الإمارات

في 27 يناير 2020، قام الرئيس الكازاخستاني “قاسم توكاييف” بزيارة رسمية لدولة الإمارات، التقى فيها بالشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية[26]. ويمكن قراءة هذه الزيارة وكذلك العلاقات الإماراتية الكازاخية في سياق سياسي مهم، وهو محاولة منافسة ومزاحمة الإمارات النفوذ التركي في كل النقاط الجغرافية الحساسة وذات الأهمية الجيواستراتيجية. فكازخستان الدولة العاشرة عالمياً من حيث المساحة الجغرافية، ويعتبر شعبها ذا أصول تركية، كما تعد بوابة تركيا لبسط نفوذها في آسيا الوسطى.

وفي سياق اقتصادي بحت، بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وكازاخستان 481 مليون دولار عام 2018، بنمو نسبته 30% مقارنة بعام 2017، وتبلغ الاستثمارات الإماراتية المباشرة في كازاخستان 2.1 مليار دولار[27].

3_ خليجي تركي

تطورات قضية خاشقجي

في 21 يناير 2020، كان يتعين على مديرية الاستخبارات القومية الأمريكية تسليم الكونغرس التقرير المتعلق بمقتل الصحافي “جمال خاشقجي” في القنصلية السعودية في إسطنبول، ولم يصدر أي بيان من المديرية حول سبب التأخر في تسليم التقرير، وكان الكونجرس قد منح في ديسمبر الماضي مهلة شهر للمخابرات الأمريكية، للإعلان فيما إذا كان ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” مسؤولاً عن جريمة قتل خاشقجي أم لا[28].

وفي 23 يناير كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن معرفة مسؤولين مقربين من “محمد بن سلمان” بخطط اختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست “جيف بيزوس”، مؤكدة أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يحقق في الحادث[29]. في حين قالت مقررة الأمم المتحدة لحالات القتل خارج نطاق القانون “أنييس كالامار” إن الظروفَ المحيطة بعملية قرصنة هاتف مالك واشنطن بوست تدخل في صميم تحقيقات مقتل خاشقجي، فقد تمت القرصنة في وقت كان خاشقجي يكتب فيه مقالاتٍ تنتقد السلطات السعودية[30]. كما كشفت “وول ستريت جورنال” أنه كانت هناك صفقة وشيكة لإنشاء مركز بيانات بقيمة أكثر من ملياري دولار بين “محمد بن سلمان” و”جيف بيزوس”، لكن مقتل خاشقجي عرقل المشروع[31].

وبالتالي برغم أن تركيا لم تستطع حتى الآن، أن تحقق أهدافها من هذه الأزمة، سواء تقديم الجناة الحقيقيين من وجهة نظرها للمحاكمة، أو محاكمتهم محاكمة دولية أو خاصة وليست محاكمة سعودية داخلية، أو إضعاف دور “بن سلمان” في الحكم أو الإطاحة به. إلا أنه على ما يبدو أن هذه الأزمة ستظل تلاحق القيادة السعودية، لكن بشكل لا يفيد تركيا ولا يحقق أهدافها بقدر ما يفيد الولايات المتحدة وترامب.

السعودية مستمرة في استخدام ملف قبرص في مواجهتها مع تركيا 

في 19 يناير 2020، استقبل العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز” وزير خارجية قبرص “نيكوس كريستودوليديس”[32]. وفي 21 يناير، أكدت السعودية ضمن جلسة مجلس وزرائها، الحرص على دعمها الكامل لسيادة قبرص على أراضيها[33].

جدير بالذكر أن السعودية في سياق تصاعد التوتر في علاقاتها مع تركيا مؤخراً، نسجت علاقات تعاونية مع قبرص، التي تحمل علاقات صراعية تاريخية مع تركيا، على وقع الخلاف بين تركيا واليونان حول ما يعرف بقبرص اليونانية والقبرص التركية. حيث قدم السفير السعودي “خالد بن محمد الشريف” في سبتمبر 2019، أوراق اعتماده بصفته أول سفير للمملكة في قبرص، وفي نفس الشهر قام وزير الخارجية السعودي “إبراهيم العساف”، بأول زيارة دبلوماسية سعودية لقبرص، بل وأكد هناك على دعم بلاده لـ”مشروعية قبرص وسيادتها”[34]. واعتبرت تركيا هذه الخطوة تحد لها[35].

وبالتالي تدخل تركيا والسعودية عام 2020 والتوتر والجمود مازال مسيطر على علاقاتهما البينية. فقد شهدت السنوات الأخيرة مجموعة من الأزمات والتحالفات والمحاور الإقليمية التي طبعت العلاقات التركية السعودية طابعاً صراعياً تصعيدياً. على رأسها الأزمة الخليجية وأزمة مقتل خاشقجي والمحاور المتعارضة حول الملف الليبي وشرق المتوسط وسوريا وفلسطين والقرن الأفريقي. ويبدو أن العام الحالي سيستمر معه هذه الحالة السلبية في علاقات البلدين.

استقبال أردوغان لرئيس مجلس الأمة الكويتي

في 24 يناير 2020، استقبل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” رئيس مجلس الأمة الكويتي “مرزوق الغانم” في مدينة إسطنبول[36]. يمكن قراءة هذا اللقاء في عدة سياقات، أولا السياقات السياسية، والموقف الكويتي المحايد إيجابياً من الأزمة الخليجية، ومساعي الكويت لحلها. وبعد أن فشلت في هذه المساعي لجأت لتمتين علاقاتها بتركيا. ففي أكتوبر 2018، وقع الجانبان اتفاقية تعاون دفاعي مشترك[37]. حيث رأت الكويت كيف أن الاتفاقية العسكرية التي وقعتها قطر مع تركيا بمثابة منقذ لها، وتقويةً لموقفها في خضم هذه الأزمة. وأدركت معها الكويت أهمية نسج علاقات وتحالفات تتجاوز المسارات التقليدية، لزيادة الخيارات التي يمكن أن تحقق بها أمنها الاستراتيجي. السياق الثاني الآخر هو الموقف الكويتي الإيجابي من القضية الفلسطينية، بالأخص موقف مجلس الأمة، وهو يتلاقى مع الموقف التركي، خاصةً في ظل تراجع دعم القوى العربية المركزية الأخرى. السياق الثالث هو التوتر في العلاقات التركية مع السعودية والإمارات، وبالتالي تعمل مثل هذه اللقاءات في هذا التوقيت على تعميق حجم الفجوة والتباينات الخليجية-الخليجية، وتدفع الكويت أكثر ناحية قطر بعيداً عن المحور السعودي الإماراتي.

السياق الثاني هو الاقتصادي، فقد أشارت بعض التحليلات أن الزيارة تحمل طابعاً اقتصادياً بهدف فتح المجال أمام رجال الأعمال الكويتيين للاستثمار في تركيا، وهو الأمر الذي طلبه الغانم من أردوغان، وكانت شركات البناء التركية حصلت على 30 مشروعاً بقيمة 6.5 مليار دولار في الكويت، بما في ذلك مطار الكويت الدولي، وحصلت بضع شركات تركية على عقود كبيرة في خطة الكويت للتنمية 2035، كذلك هناك 250 شركة كويتية نشطة في تركيا، في حين أن 180 ألف كويتي يزورون تركيا للسياحة كل عام من دون تأشيرة، وأكثر من 6 ألاف كويتي يمتلكون عقارات في تركيا[38].

4_ خليجي إيراني

وزير خارجية عُمان في إيران للمرة الرابعة خلال شهر

في 21 يناير 2020، التقى وزير الخارجية العُماني “يوسف بن علوي” في العاصمة الإيرانية طهران بنظيره الإيراني “محمد جواد ظريف”[39]. وتعد هذه الزيارة الرابعة خلال شهر والثانية خلال أسبوعين. وبالتالي لا جديد يذكر كثيراً فيما يتعلق بأهداف الزيارة، والتي تتمحور كلها حول الدور العُماني المركزي في سياستها الخارجية، والمتعلق بدور الوساطة في العديد من أزمات المنطقة. لكن المتغير الجديد هنا فقط هو وصول سلطان جديد “هيثم بن طارق” لحكم البلاد خلفاً للسلطان “قابوس”. وبالتالي قد تكون دلالة الرئيسية لهذه الزيارة هو رغبة السلطان الجديد التأكيد على أن سياسة بلاده الخارجية مستمرة على نفس نهج قابوس.

5_ خليجي إسرائيلي

موقف الخليج من إعلان ترامب صفقة القرن

في 28 يناير 2020، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في مؤتمر صحفي عن خطته للسلام في منطقة الشرق الأوسط، والمعروفة إعلامياً بـــ “صفقة القرن”، وقد حضر سفراء كل من الإمارات والبحرين وسلطنة عمان هذا المؤتمر[40].

وفيما يتعلق بموقف دول الخليج، فقد ثمنت الخارجية السعودية جهود ترامب، وحثت على بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين برعاية أميركية للوصول إلى حل عادل وشامل، أما الإمارات فقدرت الجهود الأميركية، ورأت أن الخطة تشكل مبادرة جادة لمعالجة الكثير من القضايا العالقة، أما قطر فأعربت عن تقديرها لمساعي ترامب للسلام، طالما كان ذلك في إطار الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة[41].

فيما أشادت البحرين بجهود ترامب، وتطلعها بأن تقوم الأطراف المعنية بدراسة ما تقدم به، وبدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين برعاية أمريكية[42]. وأخيراً قدرت الكويت كذلك مساعي ترامب، وأكدت على موقفها بأن الحل العادل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة في حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية[43].

وبالنظر لهذه المواقف المعلنة يمكن الإشارة إلى أنه لا يوجد موقف خليجي قوي وواضح رافض للصفقة. فقد اتسمت مواقف بعضهم بقدر من السلبية والرفض غير المباشر على استحياء، والبعض الآخر بالحياد الأقرب لدعم الصفقة، وأخيراً دعم البعض الآخر للصفقة بشكل معلن. أي أنه ليس هناك من تبنى موقفاً حازماً ورافضاً للصفقة كالموقف التركي والإيراني.

  1. الكويت، برغم ترحيبها بجهود ترامب، إلا أن موقفها كان الأفضل، حيث أعلنت دعمها لدولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، وهو التصور الذي يتعارض مع مضامين الصفقة، الذي يمنح فلسطين دولة بمساحة جغرافية تقل بشكل كبير عن هذا التصور.  وهذا الموقف امتداد للموقف الكويتي الاستثنائي في منطقة الخليج، حيث شهدت مؤخراً إجراءات استباقية من قبل بعض دوله لعملية تطبيع رسمية ومعلنة مستقبلاً، من خلال استقبال وفود إسرائيل على أراضيها، وكانت الكويت استثناء في هذا الصدد.
  2. قطر، وبرغم ترحيبها بجهود ترامب، إلا أنها أنهت تصريحها بأنها ترحب بالحل طالما وافق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة. أي أنه بشكل غير مباشر تتفق مع الرؤية الكويتية؛ لأن قرارات الأمم المتحدة تضمن لفلسطين دولة على حدود 4 يونيو 1967. لكن عدم ذكر تلك الحدود بالتفصيل كما الكويت، قد يحمل دلالة عدم الحسم والحزم في هذا الموقف.
  3. السعودية، فمع ترحيبها بجهود ترامب، لم تشر للشرعية الدولية كقطر أو دولة على حدود 4 يونيو 1967 كالكويت، على الرغم من أن الموقف المعلن السعودي تاريخاً من خلال مبادرة الملك عبد الله عام 2002، وهو دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1976، وعاصمتها القدس الشرقية، ما يعني تطور في موقفها وقبول غير مباشر بالصفقة.
  4. الإمارات وعمان والبحرين، فإن حضورهم المؤتمر الي أعلن فيه ترامب عن الصفقة، يعني من المنظور السياسي قبولاً ودعماً رسمياً لها. خاصة وأن التصريح الإماراتي كان الأكثر حسماً والأقرب لدعم الصفقة. كما أن الدول الثلاث هي الأكثر تعمقاً في إجراءات التطبيع مع إسرائيل، بالأخص عمان التي يجمعها علاقات رسمية ومعلنة معها.
  5. يجب الإشارة هنا لمؤتمر البحرين في يونيو 2019، وهو المؤتمر الذي أعلن فيه “جاريد كوشنر” الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام “صفقة القرن”[44]. وقد حضرته السعودية والإمارات وعمان وقطر بجانب البحرين المستضيفة له، وغياب الكويت. وفي نفس الشهر أعلن “كوشنر”، بأن إدارة ترامب تأمل بأن تغطي دول الخليج الغنية، قدراً كبيرا من ميزانية الصفقة[45]. وبالتالي حضور دول الخليج باستثناء الكويت هذا المؤتمر، وتصريح كوشنر، بالإضافة لردود فعلهم الأخيرة على إعلان ترامب الصفقة، يمكن أن يقدم رؤية أكثر وضوحاً لحقيقة موقف دول الخليج من صفقة القرن.
  6. لماذا حضر السفير الإماراتي المؤتمر في حين غاب السفير السعودي؟ بالرغم من أن كلا الدولتين قامتا بإجراءات غير رسمية تمهيداً للتطبيع، وعلاقتهما القوية مع ترامب. هنا يمكن الانطلاق من طبيعة الدور الإقليمي لكلا الدولتين، وطبيعة القوة التي تستند عليها كلاهما في لعب هذه الأدوار. بالنسبة للإمارات فإنها تجمع بين القوتين الناعمة والصلبة فيما يعرف بالقوة الذكية، مع غلبة أكثر للقوة الصلبة العسكرية. عبر التدخل بدعم بعض الأطراف في أزمات الإقليم عسكرياً كحفتر في ليبيا، وبناء قواعد عسكرية في الصومال وإريتريا واليمن. أما السعودية فدورها الإقليمي يستند بالأساس على القوة الناعمة، بحكم رمزيتها في إطار العالم الإسلامي، وتواجد الحرمين الشريفين بها. ومن ثم تخشى السعودية على أن تخسر رمزيتها وصورتها في العالم الإسلامي، الذي يمثل رأس مال قوتها الإقليمية الرئيسي. وبالتالي تخضع السعودية لحسابات، قد لا تكون الإمارات مضطرة لأخذها في الحسبان في سياستها الخارجية.

ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_ الولايات المتحدة

عودة مباحثات السلام بين طالبان وأمريكا برعاية قطرية

في 17 يناير 2020، أعلنت حركة طالبان أن الملا “عبد الغني برادر” نائب الشؤون السياسية للحركة، التقى في الدوحة بالمبعوث الأميركي “زلماي خليل زاد”، لمناقشة توقيع اتفاقية السلام وتبادل الأسرى، وأن الحركة وافقت على وقف الهجمات الانتحارية، مقابل تعهد القوات بوقف المداهمات الليلية في أفغانستان[46].

ويمكن قراءة هذا الدور القطري في الوساطة بين طالبان والولايات المتحدة في سياقين: الأول أنه من الأدوار الإقليمية التي تسعى قطر للقيام بها في الإقليم. كما أن هذا الدور يعبر عن دور وظيفي، أوكلته الولايات المتحدة لقطر، عبر سماحها لها بتمتين العلاقات والتواصل السياسي مع الحركة، لتكون هناك قدرة أمريكية على ضبط الحركة والتهدئة معها إذا اقتضت الحاجة.

2_ ألمانيا

لقاء بن زايد وميركل في برلين

في 18 يناير 2020، عقد الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اجتماعاً مع المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” في العاصمة الألمانية برلين[47]. ويعد السياق الأبرز لهذا اللقاء هو الأزمة الليبية. حيث شهدت برلين مؤتمراً لحل هذه الأزمة، وكانت الإمارات من ضمن الحاضرين للمؤتمر. وبالتالي قد تكون هناك رغبة ألمانية في الضغط على حفتر، من خلال الإمارات الداعم الرئيسي له، لتسريع من حل الأزمة. وهو يعبر عن مدى فاعلية الدور الإقليمي للإمارات في المنطقة. جدير بالذكر أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تعد قوية لحد كبير، حيث تستحوذ الإمارات على ما نسبته 22% من مجمل التجارة العربية الألمانية، مما يجعل ألمانيا سابع أكبر شريك تجاري عالميا وأكبر شريك تجاري أوروبيا لدولة الإمارات، وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين في عام 2017 نحو 13.45 مليار دولار، ووصل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 إلى نحو 9.3 مليارات دولار[48]


[1] قطر تدعو لحل الأزمة الخليجية عبر حوار غير مشروط، عربي21، 23/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[2] قطر: الإمارات ارتكبت 2105 انتهاكات منذ الحصار، الخليج أون لاين، 25/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[3] بعد آمال الانفراج.. الأزمة الخليجية تعود إلى طريق التصعيد، الأناضول، 24/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[4] قيادي بحماس: قطيعة وفتور مع السعودية، الأناضول، 16/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[5] حماس تتخلى عن الأسد وتؤيد الانتفاضة السورية، البوابة، 24/2/2012(تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[6] مشعل: هناك جمود في العلاقة بين حماس وإيران بسبب رفضنا دعم الأسد، 15/3/2016 (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[7] هنية: زيارة مشعل للسعودية ناجحة، الجزيرة نت، 18/7/2015، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[8] عدنان أبوعامر، حماس وإيران: المكاسب والأثمان، مركز الجزيرة للدراسات، 17/12/2014، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[9] وفد “حماس” يصل طهران للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لروحاني، األناضول، 4/8/2017، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[10] حركة حماس: تصريحات الجبير حيالنا غريبة عن الموقف السعودي، سي إن إن عربي، 7/6/2017(تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[11] هل تعكس تصريحات الجبير موقف السعودية الرسمي من حركة حماس؟، بي بي سي، 25/2/2018، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[12] “حماس” تكشف لـ”الخليج أونلاين”: السعودية تُخفي 56 عنصراً من الحركة، الخليج أون لاين، 10/9/2019، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[13] في كلمته بمؤتمر برلين.. غوتيريش يحذر من حرب أهلية واسعة بليبيا، الجزيرة نت، 19/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[14] الحكومة الليبية تطالب بدعوة تونس وقطر لمؤتمر برلين، الأناضول، 17/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[15] تركيا تطالب بدعوة قطر إلى مؤتمر برلين مثلما دعيت الإمارات، سبوتنك عربي، 17/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[16] السيسي يفتتح قاعدة «برنيس» العسكرية بحضور خالد بن سلمان ومحمد بن زايد، الشرق الأوسط، 15/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[17] الحوثيون يعلنون قصف أرامكو وأهداف سعودية حساسة والرياض تعلن إحباط الهجمات، الجزيرة نت، 30/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[18] عبدالله بن زايد ينقل دعوة للرئيس الجزائري لزيارة الإمارات، العين الإخبارية، 27/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[19] تبون يستقبل أوغلو.. والجزائر: طرابلس خط أحمر، العربية نت، 7/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[20] تشاووش أوغلو يلتقي رئيس الوزراء ووزير الخارجية الجزائريين، الأناضول، 7/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[21] عبدالله بن زايد يزور الجزائر الإثنين لأول مرة منذ تنصيب، العين الإخبارية، 26/1/2020، (تاريخ الدخول: 30/1/2020)، الرابط

[22] وزير خارجية قطر ونظيره الباكستاني يستعرضان التطورات في المنطقة، الأناضول، 18/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[23] طارق دياب، المرصد الخليجي – 15 يناير 2020، المرصد، 16/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[24] وزير التجارة والصناعة: 9.52 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين قطر وباكستان في 2018، الشرق، 6/11/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[25] 2.1 مليار دولار قيمة الاستثمارات القطرية في باكستان، مباشر السعودية، 25/3/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[26] محمد بن زايد يبحث مع توكاييف تعزيز العلاقات الثنائية، العين الإخبارية، 27/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[27] 30 % نمو التبادل التجاري بين الإمارات وكازاخستان، صحيفة الإتحاد، 1/5/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[28] غموض حول تأخر الاستخبارات الأمريكية في تسليم تقرير “خاشقجي” للكونغرس، القدس العربي، 24/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[29] كالامار للجزيرة: هناك ارتباط بين مقتل خاشقجي وقرصنة هاتف بيزوس، الجزيرة نت، 23/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[30] المصدر السابق.

[31] وول ستريت جورنال: مقتل خاشقجي عرقل صفقة بملياري دولار بين بن سلمان وبيزوس، الجزيرة نت، 27/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[32] خادم الحرمين يبحث تعزيز العلاقات مع وزير خارجية قبرص، الشرق الأوسط، 19/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[33] السعودية تدعم سيادة قبرص على أراضيها وتشدد على أمن منطقة شرق المتوسط، الشرق الأوسط، 22/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[34] غضب في تركيا.. وزير الخارجية السعودي يزور قبرص، الجزيرة نت، 12/9/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[35] مستشار أردوغان عن زيارة وزير خارجية السعودية لقبرص: هذا تحدٍّ لتركيا، سي إن إن، 13/9/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[36] إسطنبول.. أردوغان يستقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي، الأناضول، 24/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[37] الكويت وتركيا توقعان اتفاقية عسكرية، سبوتنك عربي، 10/10/2018، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[38] رئيس مجلس الأمة الكويتي في تركيا… ترحاب وودّ يزعجان خليجيّين، رصيف22، 25/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[39] يوسف بن علوي يصل طهران للمرة الثانية خلال أسبوعين للقاء نظيره الإيراني، سبوتنك عربي، 21/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[40]ترامب يشكر 3 دول عربية على دعمها “صفقة القرن”، آر تي عربي، 28/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[41] تأييد ورفض ودعوات للتأني.. كيف استقبل العرب والعالم خطة ترامب للسلام؟، الجزيرة نت، 29/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[42] البحرين تعلن موقفها من «صفقة القرن»، سعودي24، 29/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[43] الكويت تعلن موقفها من “صفقة القرن”، آر تي عربي، 29/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[44] مؤتمر البحرين يختتم أعماله وكوشنر يؤكد أن “الباب مفتوح” أمام الفلسطينيين، فرانس24، 26/6/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[45] حصري- مستشار البيت الأبيض كوشنر يكشف الشق الاقتصادي لخطة سلام الشرق الأوسط، رويترز، 22/6/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[46] طالبان تبحث مع الأميركيين في الدوحة توقيع اتفاقية السلام، الجزيرة نت، 17/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[47] «الشأن الليبي» يتصدر مباحثات ولي عهد أبوظبي والمستشارة الألمانية في برلين، الشرق الأوسط، 19/1/2020، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

[48] الإمارات وألمانيا.. الأرقام تكشف قيمة العلاقات التجارية، سكاي نيوز، 11/6/2019، (تاريخ الدخول: 31/1/2020)، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.