المرصد الخليجي – 31 يوليو 2020

أولاً، التطورات الخليجية-الخليجية

دعوة أمريكية جديدة لحل الأزمة الخليجية

في 26 يوليو 2020، اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران براين هوك، أن الأزمة الجارية بين دول الخليج العربي “استمرت أطول مما ينبغي وهو يضر- في نهاية المطاف- بمصالحنا الإقليمية المشتركة في الاستقرار والازدهار والأمن”. وأضاف أن “إنهاء هذا الخلاف سيعزز المصالح الجماعية لكل أطرافه”. كما أشار إلى أنه سيناقش الخلاف الخليجي مع المسؤولين في الكويت، والتي توجه إليها بعد الدوحة[1].

جدير بالذكر أن شبكة فوكس نيوز الأميركية قد أشارت إلى عرقلة الإمارات اتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، بوساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية. وألمحت إلى أن الاتفاق كان سيفتح الأجواء الخليجية أمام الخطوط الجوية القطرية، وسيحرم إيران بالتالي من عائدات مالية بقيمة 133 مليون دولار تتقاضاها طهران سنوياً لقاء عبور الطيران القطري في أجوائها. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت في الشهر الماضي إلى أن إدارة ترامب تضغط على السعودية والإمارات لوقف الحظر الذي تفرضانه على عبور طائرات الخطوط الجوية القطرية في أجوائهما[2].

لا يبدو أن الولايات المتحدة سيكون لها القدرة على تحريك الأزمة الخليجية نحو مسار إيجابي قبل عقد الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.


ثانياً، التطورات الخليجية الإقليمية

1_الخليجية العربية

(أ) اليمن

آلية جديدة لتنفيذ اتفاق الرياض والانتقالي يتخلى عن الإدارة الذاتية

في 19 يوليو 2020، أعلن رئيس الوزراء اليمنى معين عبد الملك، أنه بحث مع نظيره المصري مصطفى مدبولي، “اتفاق الرياض”، الذي تتبادل الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، اتهامات بالمسؤولية عن عدم تنفيذه. وذلك بالتزامن مع مشاورات مستمرة في العاصمة السعودية بشأن سبل تنفيذ الاتفاق وتشكيل حكومة يمنية جديدة[3]. وفي 28 يوليو، قدمت السعودية للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، آلية لتسريع العمل بـاتفاق الرياض، عبر نقاط تنفيذية تتضمن[4]:

  • استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الطرفين، وإعلان المجلس الانتقالي التخلي عن الإدارة الذاتية.
  • تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني بتشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً.
  • خروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة، وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة.
  • إصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، فور إتمام ذلك، وأن يباشروا مهام عملهم في (عدن) والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.

وسبق أن اشترط الرئيس عبد ربه منصور هادي إلغاء المجلس الانتقالي إعلانه الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية؛ من أجل تنفيذ اتفاق الرياض[5]. وبالفعل أعلن المجلس الانتقالي في 29 يوليو، تخليه عن حكم الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد نحو 3 أشهر من إعلانه حكما ذاتيا فيها، لأجل تنفيذ اتفاق الرياض، وتوحيد المواجهة مع الحوثيين[6].

وبينما يرى البعض أن التطور المتعلق بتدخل القاهرة على خط الأزمة اليمينية في الجنوب، ودفعها بجانب السعودية والإمارات نحو إنهاء أزمة الجنوب، وما أفضى إليه من الإعلان عن آلية جديدة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وأخيرا إعلان الانتقالي التخلي عن الإدارة الذاتية، يأتي في سياق القلق مما تردد مؤخراً عن احتمالية تدخل تركيا في الأزمة اليمنية، خاصة وأن لديها جمعيات خيرية وإغاثة مؤثرة في اليمن، بجانب حزب التجمع اليمني للإصلاح المحسوب على جماعة الإخوان. وبالتالي أرادت مصر والسعودية والإمارات قطع الطريق أمام هذه المحاولات. في المقابل يرى البعض الآخر أن تركيا ليست لديها الرغبة ولا الإمكانية في التدخل في الأزمة اليمينة، في ظل فتح العديد من الجبهات، في شرق المتوسط وليبيا وسوريا.

(ب) ليبيا

لقاء وزير الخارجية القطري بفايز السراج

التقى رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فايز السراج، بوزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، في مدينة إسطنبول التركية. وأكد الجانبان على الحل السياسي للأزمة الليبية وفقا لاتفاق الصخيرات، وقرارات مجلس الأمن، ومخرجات مؤتمر برلين. كما اتفقا على تفعيل علاقات التعاون بين البلدين[7].

يأتي اللقاء كرغبة قطرية في تقديم دعم سياسي ودبلوماسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً في حربها الدائرة ضد قوات خليفة حفتر. إذ انتقلت سياسة المحاور الإقليمية للساحة الليبية بين محور تركي قطري يدعم حكومة الوفاق الشرعية ومحور مصري إماراتي سعودي فرنسي روسي يدعم ميليشيات حفتر.

(ج) مصر

جولة وزير الخارجية السعودي لمصر وتونس والجزائر

انطلقت تلك الجولة من مصر في 17 يوليو 2020، حيث استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره السعودي الأمير “فيصل بن فرحان”، في قصر التحرير بالقاهرة، وبحث الجانبان أهم قضايا التعاون الثنائي بين البلدين، وأبرز المستجدات والتحديات على الساحتين الإقليمية والدولية، على رأسها الأزمة الليبية[8]. تلاها في 28 يوليو زيارة بن فرحان للجزائر، التقى فيها بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أكد وزير الخارجية السعودي على أن هناك توافقا وتطابقا في وجهات النظر بين بلاده والجزائر حول الملف الليبي، مؤكدان على الحل السلمي للأزمة[9]. وفي نفس اليوم قام بن فرحان بزيارة لتونس، التقى فيها الرئيس التونسي قيس سعيد، وخلالها تم التأكيد أيضا على تطابق رؤية البلدين تجاه الأزمة الليبية وضرورة الحل السياسي[10].

وبالتالي تحاول السعودية عبر هذه الجولة المكوكية ضمان الدعم السياسي من دولتي تونس والجزائر لموقفها من الأزمة، المتمثل بدعم قوات خليفة حفتر. أو على الأقل ضمان حيادهما بعيداً عن الموقف التركي الداعم لحكومة الوفاق. خاصة وأن الأزمة تزداد توتراً يوماً بعد يوم، في ظل سعي حكومة الوفاق الشرعية بدعم تركي نحو دخول سرت والجفرة، مع رفض ومواجهة روسية فرنسية مصرية إماراتية لهذا التدخل المرتقب.

(ج) السودان

مهمة قطرية جديدة في ملف مفاوضات السلام السودانية 

في 23 يوليو 2020، أجرى مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة وتسوية المنازعات، مشاورات بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان حول مفاوضات السلام الخاصة بدولة السودان. وخلال تلك الزيارة التقى القحطاني كلاً من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والجبهة الثورية، لبحث سبل الوصول إلى اتفاق سلام السودان[11]. جدير بالذكر أن قطر قد رعت في 14 يوليو 2014، اتفاق سلام في دارفور وقعت عليه الحكومة وحركة متمردة، بينما رفضته حركات التمرد الرئيسية. إن إحلال السلام هو أحد أبرز الملفات الملحة في مرحلة انتقالية بدأت بالسودان، في 21 أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي[12].

يمكن قراءة هذا الخبر في سياقين، الأول يتعلق بالسودان في ظل الحكومة الجديدة ما بعد البشير، والتي تحاول نسج علاقات متوازنة بين المحاور الإقليمية مع ميل أكبر للإمارات والسعودية. لذلك في الوقت الذي تدعم فيه السعودية والإمارات بشكل رئيسي الحكم الجديد، فإن تلك الحكومة لازالت تحافظ على علاقات جيدة وتواصل سياسي ودبلوماسي مع قطر وتركيا. والأخيرتان حريصتان على عدم خسارة السودان كدولة محورية مشاطئة للبحر الأحمر وبوابة أفريقيا الشرقية، وبوابة القرن الأفريقي الشمالية. وفي هذا السياق يمكن قراءة دعوة عبد الله السويدي، سكرتير ثاني لدى الوفد الدائم لدولة قطر بجنيف في 17 يوليو الماضي، إلى استكمال رفع جميع العقوبات الاقتصادية عن السودان، ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب[13].

الثاني يتعلق بقطر، ودورها الإقليمي المتصاعد، برغم حجمها الصغير كقوة. وتركز قطر في أحد أدوارها المركزية على لعب دور الوساطة في النزعات المختلفة، فبعد نجاح وساطتها بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، تسعى الآن لحل الأزمة السودانية المعقدة المتعلقة بالحركات المسلحة ما دون الدولة في الداخل السوداني، وهو دور مكمل لدور سابق لها في ذات الملف

(د) الأردن

زيارة ملك الأردن لدولة الإمارات

في 22 يوليو 2020، التقى ولي العهد السعودي محمد بن زايد بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال زيارة قام بها الأخير لدولة الإمارات[14]. ويمكن قراءة هذه الزيارة في عدة سياقات، الأولى القضية الفلسطينية ورغبة نتنياهو في ضم أجزاء من الضفة الغربية، ووفقا لموقف الأردن والإمارات الرسمي والمعلن فكلا الطرفان يرفضان تلك الخطوة. الثانية تأتي الزيارة بعد زيارة وزير الخارجية المصري للأردن، والحديث عن احتمالية قيام الأردن بدور الوساطة بين مصر وتركيا للتهدئة بينهما في ليبيا، علاقة أبوظبي بهذا المتغير يأتي من كون الإمارات أحد الأطراف الفاعلة في الأزمة الليبية، ومن تمترسها مع مصر في ذات المحور الإقليمي. السياق الثالث كون الزيارة تأتي بعد قرار الأردن بحظر وغلق جماعة الإخوان المسلمين فرع الأردن، علاقة الإمارات تنطلق من كونها في حرب إقليمية شاملة وصفرية مع الإسلام السياسي وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يفسر تأكيد بن زايد على تضامن الإمارات مع الأردن في الإجراءات والخطوات التي يتخذها لضمان المحافظة على أمنه واستقراره[15]، في إشارة للإجراءات التي اتخذتها الأردن تجاه جماعة الإخوان.

2_الخليجيةالتركية

لقاء تركي قطري على مستوى وزراء الدفاع

في 20 يوليو 2020، استقبل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار وزير شؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، في مقر وزارة الدفاع التركية في أنقرة، وبحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والشؤون الإقليمية، والعمل المشترك في مجالي الدفاع والأمن، مع التركيز على الملف الليبي[16].

تأتي هذه الزيارة بعد زيارتين الأولى للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدولة قطر في 2 يوليو الماضي، والتقى فيها بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد[17]. الثانية زيارة وزير الدفاع التركي أيضا لقطر ولقاء الأمير تميم في 19 يوليو[18]. وتعبر تزايد تلك اللقاءات عن حجم وطبيعة العلاقات التركية القطرية في الوقت الحالي، وغلبة الطابع العسكري على الزيارات سواء من حيث المسؤولين أو جدول الأعمال ليعبر عن تركيز الطرفين حول الملف الليبي، باعتباره له الأولوية كملف مشترك يقف فيه الطرفان على نفس الأرضية في دعم حكومة الوفاق الليبي.

لقاء تركي كويتي على مستوى وزراء الخارجية

في 20 يوليو 2020، عقد لقاء عبر تقنية الفيديو، بين وزارتي خارجية تركيا والكويت، ضمن الجولة السابعة من المشاورات السياسية المشتركة، وشارك في الاجتماع كل من وليد الخبيزي، مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون أوروبا، والسفير الكويتي لدى أنقرة، غسان يوسف الزواوي، ومساعد وزير الخارجية التركي، سادات أونال، ‏والسفيرة التركية لدى الكويت، عائشة هلال كويتاك. وأكد الطرفان على أهمية دعم المساعي الرامية إلى حل الأزمات الراهنة في المنطقة بالطرق الدبلوماسية[19].

إن أهم تلك الأزمات هي الأزمة الخليجية والليبية، وبينما تعد تركيا طرفاً أصيلا في كلا الأزمتين، سواء عبر دعمه قطر في مواجهة السعودية والإمارات ومصر، أو دعمه حكومة الوفاق في مواجهة قوات الشرق بقيادة خليفة حفتر. فإن الكويت تتبني موقفاً محايداً في كلا الأزمتين. وبينما تقوم بدور الوساطة في الأزمة الخليجية، فهل يمكن أن يعد هذا اللقاء ضمن أحد دوافعه هو تدخل الكويت على الخط، عير السعي للقيام بدور الوساطة أيضا في الأزمة الليبية كما الخليجية، بالأخص ما يتعلق بالوساطة بين مصر وتركيا وتهدئة الأوضاع بينهما. خاصة وأن الكويت تتمتع بعلاقات جيدة مع طرفي الأزمة الليبية كما الخليجية؟.


ثالثاً، التطورات الخليجية الدولية

 1_ الولايات المتحدة

لقاءات عسكرية أمريكية قطرية متعددة

في 16 يوليو 2020، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول كينيث ماكينزي، التعاون العسكري والدفاعي. جاء ذلك خلال لقائهما في قصر البحر بالعاصمة القطرية الدوحة. تلاه في 17 يوليو، لقاء جمع ماكينزي مع رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، غانم بن شاهين الغانم. كما تم الاحتفال بتسليم مقاليد القيادة الجوية المركزية الأمريكية الجديدة، التي تتخذ من قطر مقرًا لها، بقيادة الفريق جريجوري جييو، خلفاً للفريق جوزيف غاستيلا[20]. وفي 22 يوليو، التقى وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، الشيخ خالد العطية، بالفريق جريجوري، والقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بالدوحة السفيرة جريتا هولتز، حيث ناقشوا أوجه التعاون العسكري بين البلدين[21]. أخيراً في 26 يوليو، استعرض الأمير تميم بن حمد مع وفد عسكري أميركي بقيادة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين[22].

تأتي هذه الزيارات على المستوى العسكري وبشكل متكاثف توحي إلى أن هناك ثمة تطور غير معلن، لكن بشكل عام تؤشر تلك الزيارات لمدى أهمية قطر في الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. حيث يتمركز نحو 13 ألف عسكري أميركي -أغلبيتهم من سلاح الجو- في قاعدة العديد العسكرية الجوية على بعد 30 كلم جنوب غربي الدوحة. وتستخدم أميركا وحلفاؤها قاعدة العديد -التي تمثل أكبر حضور عسكري أميركي بالشرق الأوسط- في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق[23].


[1] مبعوث أمريكي: النزاع الخليجي استمر أطول مما ينبغي، الخليج الجديد، 26/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[2] فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء حصار قطر، الجزيرة نت، 9/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[3] في القاهرة.. رئيس وزراء اليمن يبحث “اتفاق الرياض” المتعثر، الأناضول، 19/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[4] السعودية تقدم للحكومة اليمنية و«الانتقالي» آلية لتسريع تنفيذ «اتفاق الرياض»، الشرق الأوسط، 28/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[5] صيغة جديدة لاتفاق الرياض.. حقائب ومناصب مهمة للانتقالي وهادي يطالب بضمانات، الجزيرة نت، 28/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[6] اليمن.. آلية لتنفيذ اتفاق الرياض وحكومة كفاءات جديدة والانتقالي يتخلى عن الإدارة الذاتية، الجزيرة نت، 29/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[7] اتفاق قطري ـ ليبي على تفعيل التعاون الثنائي، الأناضول، 24/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[8] وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية، الشرق الأوسط، 27/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[9] توافق سعودي – جزائري حول الملف الليبي، الشرق الأوسط، 28/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[10] وزير الخارجية السعودي: مواقفنا متطابقة مع تونس بشأن الأزمة الليبية، الشرق الأوسط، 28/7/2020، (تاريخ الدخول:29/7/2020)، الرابط

[11] بعد اتفاق طالبان وواشنطن.. هل تنجح قطر في إحلال السلام بالسودان؟، الخليج أون لاين، 26/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[12] مبعوث قطري يبحث مفاوضات السلام السودانية في جوبا، الخليج أون لاين، 26/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[13] قطر تدعو لرفع العقوبات عن السودان وإزالته من لائحة الإرهاب، الخليج أون لاين، 17/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[14] لقاء ولي عهد أبوظبي بالعاهل الأردني.. تعزيز للتعاون والأخوة، العين الإخبارية، 22/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[15] حول ماذا تمحور لقاء ملك الأردن وولي عهد أبو ظبي؟، حفريات، 23/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[16] وزيرا الدفاع التركي والقطري يبحثان بأنقرة العلاقات الثنائية والعمل المشترك، الأناضول، 20/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[17] أردوغان في قطر اليوم بأول زيارة له للخارج منذ بدء تفشي كورونا، آر تي عربي، 2/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[18] أمير قطر يلتقي وزير الدفاع التركي في الدوحة، الجزيرة نت، 19/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[19] تركيا والكويت تؤكدان أهمية حل أزمات المنطقة “دبلوماسيا”، الأناضول، 20/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[20] أمير قطر وقائد “المركزية الأمريكية” يبحثان التعاون العسكري، الأناضول، 16/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[21] مباحثات قطرية – أمريكية في الدوحة حول التعاون العسكري، الخليج الجديد، 22/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[22] أمير قطر يبحث التعاون الإستراتيجي مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجزيرة نت، 26/7/2020، (تاريخ الدخول:30/7/2020)، الرابط

[23] المصدر السابق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.