المرصد السيناوي – 31 اغسطس 2020

أولا: تطور نوعي في المستجدات الأمنية بمركز بئر العبد

العلامة الأبرز على الصعيدين الأمني والعسكري في سيناء خلال شهر أغسطس تمثلت في استمرار تواجد عناصر تنظيم ولاية سيناء داخل 4 قرى تابعة لمركز بئر العبد (الجناين، قاطية، أقطية، المريح) عقب تنفيذهم لهجوم على معسكر للجيش بقرية رابعة في يوم 21 يوليو 2020. وفهم دلالات هذا التطور يتطلب تحليل نمط عمل ولاية سيناء في بئر العبد. فخلال النصف الأول من عام 2020، شهد مركز بئر العبد تكثيفا لعمليات تنظيم ولاية سيناء. وتنوعت تلك العمليات من استهداف متعاونين مع الجيش وتصفية قادة عسكريين وصولا إلى شن هجوم ضخم على معسكر الجيش في قرية رابعة التابعة لمركز بئر العبد ثم السيطرة على 4 قرى مجاورة لقرية رابعة.

يعتمد تنظيم ولاية سيناء قبل تكثيف عملياته في منطقة معينة على نشر شبكته الأمنية في تلك المنطقة للتعرف على الشخصيات المتعاونة مع الجيش والشرطة وجمع المعلومات عن المنطقة. وفي مطلع يناير 2020 نشر التنظيم صوراً لإعدام شخصين يعملان لصالح الجيش جنوب بئر العبد. ثم في 15 يناير ألقى التنظيم القبض على مدير التموين السابق ببئر العبد “عثمان موسى” بتهمة بالتعاون مع الجيش، والتشدد في صرف الحصص التموينية كي لا تصل إلى عناصر التنظيم، ثم أعدمه. وفي 30 يناير نشر التنظيم صورا لطائرة دون طيار مصرية سقطت بالقرب من بئر العبد، وهو ما يشير إلى وجود نقاط تمركز لمجموعات التنظيم أتاحت لعناصره الوصول إلى الطائرة قبل عناصر الجيش والشرطة.

وفي شهر فبراير صعّد التنظيم من نوعية عملياته في بئر العبد حيث فجّر في 12 فبراير عبوة ناسفة في سيارة العقيد أركان حرب مصطفى عبيدو قائد اللواء 134 مشاة مما أدى إلى مقتله برفقة سائقه، ثم في 14 مارس حاول عناصر التنظيم اغتيال مأمور قسم شرطة بئر العبد العقيد وائل بهجت في أول هجوم مسلح ينفذه التنظيم في قلب مدينة بئر العبد بواسطة إطلاق النار على سيارته أثناء وقوفها أمام إحدى الصيدليات، إلا أنه نجا من الهجوم. وفي 29 مارس قُتل 5 جنود عقب تعرض كمين متحرك للجيش لهجوم في منطقة قصرويت قرب بئر العبد، فيما قُتل 10 من عناصر الجيش تفجير عبوة ناسفة بمدرعتهم في مركز بئر العبد يوم 30 إبريل.

تلك الأنشطة المتزايدة لولاية سيناء في بئر العبد أشارت لتمكن التنظيم من ترسيخ أقدامه في المنطقة مما سمح له بتنفيذ هجومه الكبير على معسكر الجيش بقرية رابعة التي تقع غرب مدينة بئر العبد بشمال سيناء، ويوجد على أطرافها معسكر للجيش محاذي للطريق الدولي الساحلي (القنطرة شرق/رفح)، فضلا عن ارتكاز أمني بجوار المعسكر لتفتيش السيارات المارة على الطريق.

الهجوم على معسكر رابعة

عصر يوم 21 يوليو هاجم التنظيم المعسكر والارتكاز الأمني المجاور له وفق تكتيكه المعتاد الذي يعتمد على استخدام السيارات المفخخة والعناصر الانغماسية في بداية الهجوم لفتح ثغرة في دفاعات الهدف ثم الهجوم في الموجة التالية عبر عناصر مسلحة بقذائف صاروخية وأسلحة رشاشة. وقد بدأ الهجوم بتفجير سيارتين مفخختين انفجرت أولاهما بالقرب من بوابة المعسكر عقب استهدافها من طرف قوات التأمين، بينما انفجرت السيارة الثانية داخل حرم الارتكاز التابع للمعسكر، وتبع ذلك انتشار عناصر من التنظيم قرب المعسكر قدموا على سيارات ربع نقل ودراجات نارية حيث انقسموا إلى ثلاث مجموعات؛ إحداها اشتبكت مع قوات تأمين المعسكر، فيما مشّطت الثانية الشوارع المحيطة بالمعسكر، بينما زرعت الثالثة عبوات ناسفة على الطريق الدولي (لاستهداف الإمدادات التي قد يرسلها الجيش للنجدة). واستمر الهجوم لمدة ساعة ونصف تقريبا قبل انسحاب المنفذين[1].

المرصد السيناوي - 31 اغسطس 2020

صورة نشرها تنظيم ولاية سيناء لعناصره الذين هاجموا معسكر الجيش بقرية رابعة

ضحايا الهجوم والجدل حول عدد الضحايا

أصدر المتحدث العسكري بيانا أعلن فيه إحباط الهجوم و (مقتل 18 فردا تكفيريا، وتدمير أربع عربات منها ثلاثة مفخخة) ومقتل اثنين من الجنود. بينما أكدت المصادر المحلية مقتل مدني واحد يُدعى أشرف سالم وإصابة ثلاثة آخرين. ويُلاحظ أن الصور التي نشرها المتحدث العسكري لجثامين القتلى من منفذي الهجوم اقتصرت على 3 جثامين فقط تم عرض صورهم من زوايا مختلفة مما يشكك في صحة البيانات الواردة في بيانه. ومن جهته نشر تنظيم الدولة في العدد 245 من مجلته الأسبوعية النبأ تفاصيل الهجوم، وقال إنه جاء ضمن عمليات ما يُسمى “غزوة الاستنزاف”، وهي عمليات بدأها التنظيم الأم في 21 يوليو 2020 لمدة عشرة أيام قام خلالها بأكثر من 105 عملية عبر أنحاء العالم. وزعم التنظيم أن الهجوم على معسكر رابعة أسفر عن مقتل 40 جنديا وإصابة 60 آخرين، مضيفا أن من بين القتلى العقيد أحمد مبارك من قرية كفر مصيلحة بمحافظة المنوفية. لكن عند التدقيق في تلك الادعاءات تبين عدم صحتها، وثبت أن التنظيم اعتمد فيها على بعض الإشاعات المتداولة حول الحادث، وقد تأكد عدم وجود ضابط قتيل برتبة عقيد يحمل ذلك الاسم. ومن خلال تتبع جنازات ضحايا الحادث في المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، أمكن رصد أسماء 6 جنود على الأقل قُتلوا في الهجوم بشكل مؤكد، وهم:

  • الرقيب أول: كمال حسين ضبش، كفر الزيات، الغربية.
  • العريف: محمود محمد عبدالحميد، المنزلة، دقهلية.
  • الجندي: محمد شافع شعيب، العتامنة، سوهاج.
  • الجندي: نادر رشاد محمود، البداري، أسيوط.
  • الجندي: عبدالرحمن جمال سرور، العسيرات، سوهاج.
  • الجندي: محمود هشام، العمرانية، الجيزة.

ومن خلال ما سبق يتبين أن كلا من بياني المتحدث العسكري وتنظيم ولاية سيناء لم يذكرا أرقاما صحيحة عن عدد ضحايا الهجوم.

تحليل الهجوم

حجم الهجوم وعدم قدرة الجيش أو الشرطة على اكتشاف المجموعات المنفذة له قبل بدء التنفيذ يشير إلى تمتع ولاية سيناء بأمن عملياتي رفيع المستوى، وامتلاكها لعنصر المباغتة، لكن بالمقابل يلاحظ تمكن عناصر تأمين المعسكر من استهداف إحدى السيارتين المفخختين ومنعها من الوصول إلى هدفها، وعدم تمكن المهاجمين من اقتحام المعسكر. وهو ما يشير إلى يقظة قوات تأمين المعسكر. وعقب الهجوم انتشر عناصر ولاية سيناء في 4 قرى أخرى ببئر العبد وسيطروا عليها.

خريطة القرى محل الأحداث الأخيرة في بئر العبد

 وفيما تمثل السيطرة على قرى تُعد مركزا زراعيا في شمال سيناء، ويقترب مجموع سكانها من 9 آلاف نسمة تطورا في عمليات التنظيم، إلا أن الهجوم يناقض تكتيك “اضرب واهرب” المستخدم في حروب العصابات، وهو ما يجعل تلك النوعية من العمليات تحقق نجاحا معنويا وتكتيكيا فقط يثبت أن ولاية سيناء مازالت رقما في المشهد السيناوي، بينما على المستوى الاستراتيجي لا تغير تلك الهجمات من موازين القوى على الأرض حيث يستطيع الجيش المصري امتصاص تداعيات تلك الهجمات وتعويض خسائره من المجندين والمعدات بسهولة بينما لا يتمكن تنظيم ولاية سيناء من ذلك، وهو ما انعكس على تراجع قدرة ولاية سيناء على تنفيذ تلك النوعية من العمليات الهجومية الكبيرة حيث تمكن خلال عام 2019 من تنفيذ 4 هجمات كبيرة فقط ضد قوات الجيش والشرطة بينما كان بمقدوره سابقا تنفيذ عشرات العمليات الكبيرة سنويا.


ثانيا: المواجهات في سيناء

تشير خريطة المواجهات في سيناء خلال شهر أغسطس إلى تمكن عناصر ولاية سيناء من تحويل منطقة بئر العبد إلى بؤرة لنشاطهم مع مواصلة عملياتهم في نطاق رفح والشيخ زويد لكن استمر اختفاء عمليات التنظيم من مدينة العريش عقب الضربات الأمنية التي وُجهت إليه بالمدينة منذ انطلاق العملية الشاملة في فبراير 2018. وهو ما أجبر عناصره بالعريش إلى النزوح إلى بئر العبد غرب العريش، ومنطقة المغارة في وسط سيناء.

عملية ولاية سيناء الواسعة في بئر العبد أحرجت الجيش المصري الذي لم يتمكن طوال أكثر من شهر من استعادة السيطرة بشكل كامل على قرى الجناين والمريح وقاطية وأقطية حيث عمل الجيش من بعد هجوم 21 يوليو على قصف مناطق تواجد عناصر التنظيم بقرى مركز بئر العبد بالطائرات والمدفعية، وتمشيطها، وتضييق الخناق على العناصر المتواجدة بها بالتوازي مع محاولات تقدم بطيئة لاستعادة السيطرة على تلك القرى. وقد بدأ الجيش في نهاية أغسطس بتكثيف هجماته لاستعادة السيطرة على القرى التي يتواجد بها عناصر التنظيم. وفي مقابل الهجوم المضاد شهدت نهاية أغسطس تنفيذ ولاية سيناء لهجوم بسيارة مفخخة ضد تجمع للجيش في قرية أقطية فضلا عن تفجير عبوة ناسفة في قوة عسكرية أثناء محاولتها اقتحام قرية المريح مما أسفر عن مقتل 8 أفراد من الجيش من بينهم 3 ضباط.

ولوحظ تزايد النشاط الإعلامي لتنظيم ولاية سيناء حيث نشر 5 تقارير مصورة عن أنشطته في سيناء خلال شهر أغسطس تضمنت احتفال عناصره بقدوم عيد الأضحى، وتفجير ضريح لأحد الأولياء في قرية رابعة، وتقريرين مصورين عن اشتباكات عناصرها مع الجيش جنوب قرية رابعة في بئر العبد، وتقريرا مصورا عن اشتباكات عناصرها مع الجيش بمنطقة السكادرة شرق الشيخ زويد تضمن تفجير عبوة ناسفة في جرافة خلال الاشتباكات.

1 أغسطس:

  • نشر الجيش تعزيزات شرقي منطقة (قاطية، وأقطية والمريخ) ببئر العبد تُقدر بأكثر من 150 آلية كما حدثت اشتباكات مع عناصر ولاية سيناء خلال محاولة الجيش التقدم تجاه تلك القرى من ثلاثة محاور عبر منطقة الترعة.
  • شنت الطائرات الحربية 8 غارات جوية على مناطق شرق مطار العريش، و4 غارات على مناطق جنوب غرب الشيخ زويد، فضلا عن غارات على قرى (قاطية وأقطية والجناين).
  • شن الجيش حملة تجريف بمنطقة حق الحصان غرب رفح.
  • نشرت ولاية سيناء تقريرا مصورا لاحتفال عناصرها بعيد الأضحى.

2 أغسطس:

  • اشتباكات بين عناصر ولاية سيناء وقوات الجيش خلال حملة تجريف بمنطقة حق الحصان غرب رفح.
  • غارات جوية مكثفة على قرى (قاطية وأقطية والجناين).

3 أغسطس:

  • استمرار الغارات الجوية على قرى (قاطية وأقطية والجناين).
  • شن الجيش حملة تجريف بمنطقة اللفيتات جنوب الشيخ زويد وتنفيذ 4 غارات جوية على المنطقة. وتواصل حملة التجريف بمنطقة حق الحصان غرب رفح.
  • ولاية سيناء تستهدف جرافة للجيش جنوب قرية (اللفيتات) بواسطة عبوة ناسفة مما أدى إلى تدميرها، وتعطب جرافة أخرى جنوب قرية الفالوجة غرب رفح.
  • عناصر ولاية سيناء ينصبون حاجزا للتدقيق في هوية المواطنين في منطقة الجناين.

4 أغسطس:

  • استمرار حملات التجريف بمنطقة حق الحصان غرب رفح واللفيتات جنوب الشيخ زويد.
  • ألقت قوات الأمن القبض على الكاتب والناشط السيناوي أشرف أيوب رفقة ابنه شريف. أشرف أيوب ناشط سياسي سيناوي تقلد عدة مناصب بحزب التجمع في سيناء، وله عدة كتابات في موقع الحوار المتمدن، وقاد عدة فاعليات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين أثناء فترة حكم د. محمد مرسي. (درب).

6 أغسطس:

  • ولاية سيناء تعلن تدمير جرافة للجيش في منطقة حق الحصان بواسطة عبوة ناسفة.
  • استمرار حملات التجريف بمنطقة حق الحصان غرب رفح واللفيتات جنوب الشيخ زويد.

7 أغسطس:

  • ولاية سيناء تنشر صور استيلاء عناصرها على طائرة دون طيار سقطت بقرية قاطية غرب بئر العبد.

10 أغسطس:

  • مقتل الطالب الجامعي أحمد السيد عبدالرازق وإصابة 4 طلاب جراء تعرض ميكروباص يقل طلاب إلى إطلاق النار غرب بئر العبد.
  • اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش وعناصر ولاية سيناء خلال تقدم قوات الجيش باتجاه قاطية والجناين وحي السبيل بقرية رابعة.
  • ولاية سيناء تعلن استهداف عربة همر للجيش جنوب قرية رابعة بواسطة عبوة ناسفة مما أدى إلى تدميرها.
  • حملات تجريف موسعة للجيش في مناطق: اللفيتات والخرافين والمزلقان قرب الشيخ زويد، وسادوت غرب رفح، وقصرويت جنوب غرب بئر العبد.

11 أغسطس:

  • غارات جوية على مناطق غرب رفح والشيخ زويد ومنطقة المغارة بوسط سيناء.
  • ولاية سيناء تعلن استهداف عربة همر للجيش جنوب قرية رابعة بواسطة عبوة ناسفة مما أدى إلى تدميرها.
  • حملة مداهمات تنفذها الشرطة في منطلق جلبانة والتقدم شرق مدينة القنطرة.

12 أغسطس:

  • غارات جوية على منطقة بلعا غرب رفح.
  • عناصر ولاية سيناء يعدمون 4 أشخاص جنوب قرية رابعة ببئر العبد بذريعة التخابر مع الجيش.

13 أغسطس:

  • تنظيم الدولة يعلن في العدد من مجلته الأسبوعية النبأ تنفيذه هجوما على حاجز الصياح شمال منطقة بلعا غرب مدينة رفح. وتدخل سلاح الجو عبر 4 غارات استهدفت عناصر التنظيم.

14 أغسطس:

  • تقدم قوات الجيش إلى مدرسة الجناين بمنطقة الجناين غرب بئر العبد.
  • غارات جوية على جنوب غرب الشيخ زويد.
  • ولاية سيناء تستهدف عنصرا من الجيش برصاص قناص في حاجز ميناء رفح مما أدى إلى إصابته. وأعقب ذلك في اليوم التالي تشييع جنازة الرقيب بالقوات الخاصة البحرية أحمد عبدالموجود إثر وفاته متأثرا بإصابته برصاص قناص قرب ميناء رفح.

15 أغسطس:

  • غارات جوية على مناطق في جنوب غرب الشيخ زويد.
  • مقتل الشاب كريم الزاملى عقب انفجار عبوة ناسفة بمجموعة عمال يعملون بمشروع تابع للجيش المصري جنوب غرب مدينة الشيخ زويد.

16 أغسطس:

  • اشتباكات أثناء تقدم قوات الجيش من حي السبيل جنوب قرية رابعة باتجاه منطقة قاطية والجناين غرب بئر العبد.

17 أغسطس:

  • ولاية سيناء تنشر تقريرا مصورا عن اشتباكات عناصرها مع الجيش جنوب قرية رابعة في بئر العبد.

18أغسطس:

  • ولاية سيناء تنشر تقريرا مصورا عن هدم عناصرها لضريح بمنطقة أقطية غرب بئر العبد.
  • تدمير جرافة تابعة للجيش شرق الشيخ زويد، ووقع اشتباكات خلال حملة تجريف للجيش في المنطقة.

19 أغسطس:

  • غارات جوية على رفح وقرية الشلاق غرب الشيخ زويد.
  • مقتل أحد عناصر اتحاد قبائل سيناء وإصابة 3 آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حملة تجريف بمنطقة الوفاق غرب رفح.

21 أغسطس:

  • غارات جوية على منطقة المقاطعة جنوب رفح.
  • ولاية سيناء تستهدف دبابة إم 60 بعبوة ناسفة جنوب قرية رابعة ببئر العبد مما أدى إلى إعطابها.
  • مواصلة الجيش لحملات التجريف والتفتيش في مناطق رفح والشيخ زويد بئر العبد فضلا عن الحسنة في وسط سيناء.

23 أغسطس:

  • غارات جوية على منطقة تفاحة جنوب بئر العبد، ومنطقة المقاطعة جنوب رفح.
  • إصابة 3 مدنيين برصاص الجيش بحي المساعيد في العريش.
  • وفاة المواطن علي داود 62 عام من قرية المريح بطلق ناري مجهول المصدر.

25 أغسطس:

  • ولاية سيناء تنشر تقريرا مصورا عن اشتباكات عناصرها مع الجيش بمنطقة السكادرة شرق الشيخ زويد، وتفجير عبوة ناسفة في جرافة خلال الاشتباكات.
  • غارات جوية على قرى المريح وقاطية وتفاحة في بئر العبد، ومنطقة المقاطعة جنوب رفح.
  • شن الجيش حملات تجريف بمنطقتي المطلة والوفاق غرب رفح، والسكادرة شرق الشيخ زويد.
  • تشييع جثماني المجند أشرف أسامة والمجند محمد جمال البسطويسي بمركز المحلة الكبرى دون التأكد من مكان وفاتهما بدقة.

26 أغسطس:

  • مواصلة الجيش لحملات التجريف والتفتيش في المطلة غرب رفح.
  • غارات جوية على مناطق جنوب غرب الشيخ زويد، وقاطية وأقطية غرب بئر العبد.
  • تفجير عبوة ناسفة في قوة للجيش جنوب قرية رابعة في بئر العبد.

27 أغسطس:

  • مواصلة الجيش لحملات التجريف والتفتيش في منطقة المطلة غرب رفح.
  • حملة تفتيش موسعة تقوم بها الشرطة في منطقة تفاحة جنوب بئر العبد.

28 أغسطس:

  • ولاية سيناء تعلن تدمير دبابة للجيش بعبوة ناسفة في قرية أقطية غرب بئر العبد.

29 أغسطس:

  • غارات جوية مكثفة على مناطق وقاطية وأقطية غرب بئر العبد.
  • ولاية سيناء تعلن تنفيذ هجوم بسيارة مفخخة ضد تجمع للجيش في قرية أقطية  مما أدى إلى تدمير جرافة.

30 أغسطس:

  • تفجير عبوة ناسفة في قوة عسكرية أثناء محاولتها اقتحام قرية المريح مما أسفر عن مقتل 6 أفراد من الجيش من بينهم 3 ضباط ( رائد أحمد الجمل، نقيب سعيد حمدي، نقيب محمد معتمد).
  • ولاية سيناء تعلن تفجير عبوة ناسفة في عربة هامر للجيش في قرية أقطية مما أدى إلى تدميرها.
  • ولاية سيناء تنشر تقريرا مصورا عن اشتباكات عناصرها مع قوات الجيش جنوب قرية رابعة غرب بئر العبد.
  • أصدر الجيش المصري بيانا أعلن خلاله تنفيذه عمليات أسفرت خلال الفترة من 22 يوليو وحتى 30 أغسطس عن تدمير317 وكرا وملجأ ومخازن للمواد المتفجرة بشمال سيناء، بالإضافة إلى تدمير 10 عربات دفع رباعي تستخدمها العناصر المسلحة في تنفيذ عملياتها، ومقتل 73 مسلحا، كما تضمن البيان مشهدا لقنص (2) من المسلحين فضلا عن مقتل (2) فرد وإصابة آخر جرى نقله لتلقى العلاج بإحدى مستشفيات القوات المسلحة وجارى استجوابه، وقد عثر بحوزتهم على (4) بنادق آلية و(6) خزن وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة ومتفجرات ودراجة نارية، و(3) ماكينات رفع مياه، وأدوات إعاشة ومبالغ مالية. كما أُعلن عن مقتل وإصابة 7 من عناصر الجيش خلال تلك المواجهات. ومن اللافت أن أرقام الملاجئ والمخازن التي أعلنها المتحدث العسكري (317) مخزنا، ضخمة للغاية ولا تتسق مع أعداد المسلحين المحدودة في سيناء مما يشكك في دقتها ومصداقيتها.

ثالثا: الوضع الصحي في شمال سيناء

تراجع معدل انتشار فيروس كورونا في شمال سيناء، فبينما بلغت محصلة المتوفين بالمرض في نهاية شهر يوليو 20 متوفيا فضلا عن 362 إصابة، حدثت 3 وفيات بالمرض خلال أغسطس في حين زاد عدد الحالات الإيجابية من 98 حالة إلى 109 حالة، وهو ما يعكس انخفاض حالات الإصابة والوفاة بالمرض في شمال سيناء مقارنة بإجمالي الوفيات والإصابات في مصر، والتي وصلت إلى 5399 حالة وفاة، و98727 إصابة حسب بيانات وزارة الصحة في 30 أغسطس 2020.

المرصد السيناوي - 31 اغسطس 2020

حالات كورونا في شمال سيناء في بداية شهر أغسطس

حالات كورونا في شمال سيناء في نهاية شهر أغسطس


رابعا: الوضع التنموي والخدمي في شمال سيناء

حاولت الحكومة تلافي تداعيات المواجهات في بعض قرى بئر العبد عبر صرف تعويضات 1000 جنيه لكل أسرة متضررة، ومنح العاملين بالشباب والرياضة إجازة استثنائية لحين استباب الوضع. كما وافق مجلس الوزراء على تخفيض الحد الأدنى المعلن للقبول بالجامعات والمعاهد العليا المصرية بواقع 2% للمقيميين في شمال سيناء. ومن جانب آخر دخلت الجامعة الصينية على خط تقديم منح للنابهين من أبناء سيناء بواقع 15 منحة في تخصصات محددة. كما بدأ تشغيل الأنفاق الأربعة الجديدة أسفل قناة السويس لأول مرة، في حين شهدت مدينة الشيخ زويد أزمة مياه في ظل عطل أصاب محطة مياه أبوطويلة. ونشرت الجريدة الرسمية تصديق السيسي على تعديلات خاصة بجهاز التنمية المتكاملة بشبه جزيرة سيناء، والذي تضمن تحويل تبعية جهاز تنمية سيناء من رئيس الوزراء إلى وزير الدفاع. وجاءت أبرز المستجدات كالتالي:

  • قرر اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء في 11 أغسطس صرف مبلغ 1000 جنيها بصفة عاجلة شهريا لكل أسرة من مضاري الأحداث الأخيرة في قرى (رابعة وقاطية وأقطية والمريح والجناين التابعة لمركز بئر العبد، كما تعهد بتشكيل لجنة من المعنيين لحصر تلفيات المواطنين في المنازل والمحلات التجارية وباقي المنشآت والزراعات لتعويضهم طبقا للقواعد المتبعة في مثل هذه الحالات.
  • صدق اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء على منح العاملين بالشباب والرياضة إجازة استثنائية بدأ من يوم 23 أغسطس للمتضررين في مراكز شباب (رابعة، الجناين، قاطية، أقطية، المريح) وذلك حتى زوال الوضع الذي تطلب منح الإجازة.
  • وافق مجلس الوزراء على تخفيض الحد الأدنى المعلن للقبول بالجامعات والمعاهد العليا المصرية بواقع 2%، وذلك للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة والأزهرية للعام الدراسي 2019-2020 بمحافظة شمال سيناء، شريطة أن يكون الطالب وولي أمره من المقيمين فعليا في محافظة شمال سيناء قبل الامتحانات. كما أعلنت محافظة شمال سيناء تحفيض قيمة سعر متر التصالح في مخالفات البناء بمقدار 25% من القيمة المقررة لكل منطقة في مراك المحافظة الستة.
  • أعلن اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أن نسبة تنفيذ مشروعات  الخطة الاستثمارية في مختلف القطاعات بالمحافظة بلغت العام المالي الماضي 99 %، في حين أكد محمد عبد الخالق مدير عام إدارة التخطيط في ديوان عام المحافظة على أن الخطة الاستثمارية للمحافظة للعام المالي الجديد تبلغ 286 مليون و551 ألف جنيها، ومن بينها 280 مليون و 900 ألف جنيها كتمويل من بنك الاستثمار القومي والخزانة العامة، و5 ملايين و 651 ألف جنيها كتمويل ذاتي.
  • أعلنت محافظة شمال سيناء تقديم الجامعة الصينية لعدد 15 منحة لأبناء المحافظة بواقع 5 منح في كلية العلاج الطبيعي، و5 منح في كلية الاقتصاد والتجارة الدولية، و5 منح في كلية الهندسة والتكنولوجيا. بينما قدمت الجامعة البريطانية 3 منح دراسية، في حين وفرت جامعة سيناء برئاسة حسن راتب عدد 50 منحة دراسية.
  • جرى تشغيل أنفاق قناة السويس الأربعة بدءا من يوم 9 أغسطس 2020، وهما نفقا تحيا مصر بالإسماعيلية، ونفقا 3 يوليو ببورسعيد، لأول مرة منذ افتتاح الأنفاق على أن يتوقف التشغيل بشكل جزئي أيام السبت والأحد والاثنين لمدة 6 ساعات من الساعة الثانية صباحاً وحتى الساعة الثامنة صباحاً لأعمال الصيانة والتطوير.
المرصد السيناوي - 31 اغسطس 2020

أحد الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس

  • – اشتكى العديد من سكان مدينة الشيخ زويد من انقطاع المياه عن المدينة لأكثر من 12 يوما متواصلة قبيل عيد الأضحى بيوم واحد عقب توقف محطة مياه أبو طويلة عن العمل، مما اضطر الأهالي إلى الذهاب إلى مدينة العريش للتزود بجراكن المياه، وهو حاولت الحكومة تخفيفه بإرسال سيارات مياه من العريش إلى الشيخ زويد.

تجمع للمواطنين في الشيخ زويد لملء جراكن المياه

  • اجتمع السيسي في 19 أغسطس مع قائد الجيش الثاني الميداني، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة في ظل استمرار سيطرة عناصر تنظيم الدولة على 4 قرى في مركز بئر العبد. ويُرجح أن الاجتماع ناقش استعدادات الجيش لاستعادة السيطرة على تلك القرى فضلا عن متابعة عدد من المشاريع الخاصة بتنمية شمال سيناء. ويُلاحظ عقد السيسي اجتماعات مباشرة مع مسؤولين عسكريين دون حضور وزير الدفاع أو رئيس الأركان، وهو ما يعزز العلاقة المباشرة بين السيسي والقادة الميدانيين بالجيش.

نشرت الجريدة الرسمية يوم 18 أغسطس تصديق السيسي على القانون رقم 172 لسنة 2020 الخاص بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 14 لسنة 2012 بشأن التنمية المتكاملة بشبه جزيرة سيناء، والذي تضمن عدة تعديلات من أبرزها تحويل تبعية جهاز تنمية سيناء من رئيس الوزراء إلى وزير الدفاع مما يرسخ من هيمنة القوات المسلحة على عملية التنمية في سيناء بدلا من المكون المدني في الحكومة. ([2])


[1] – للمزيد انظر: تفاصيل الهجوم على ارتكاز «رابعة» في بئر العبد، مدى مصر، 22 يوليو 2020.

[2] الآراء الواردة تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن المرصد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.