المرصد العسكري – يوليو 2020

شهدت المؤسسة العسكرية خلال شهر يوليو لعام 2020م، عدة تطورات، نتابعها على النحو التالي:

أولاً: تطورات الأوضاع داخل المؤسسة العسكرية:

1- وفاة الفريق العصار أهم قيادات الجيش المصري.. ماذا تعرف عنه:

توفي خلال شهر يوليو 2020م، الفريق فخري محمد سعيد العصار رئيس هيئة التسليح الأسبق “عضو مجلس العسكري على قائمة الاستدعاء” ووزير الإنتاج الحربي إلى وقت وفاته، عن عمر ناهز الـ 74 عاما، حيث نعت القوات المسلحة ورئاسة الجمهورية وعبد الفتاح السيسي، وجهاز المخابرات العامة ووزارة الإنتاج الحربي الفريق فخري محمد سعيد العصار. وأقيمت للفريق العصار جنازة عسكرية تقدَّمها عبد الفتاح السيسي وقيادات المجلس العسكري الحالي، وبعض قيادات الجيش المصري.

تعليق:

وفاة الفريق العصار جاءت بعد أيام من ترقيته إلى رتبة فريق بعد تدهور حالته الصحية بشكل كبير. الفريق محمد العصار كان من ضمن قيادات المجلس العسكري المصري التي انقلبت على التجربة الديمقراطية التي شهدتها الدولة المصرية في 03 يوليو 2013م، حيث كان يرأس وقتها رئاسة هيئة التسليح.

العصار من أهم قيادات الجيش وكان له دور هام في تثبيت الحكم العسكري الذي كان سيخرج عليه مبارك عن طريق التوريث وهو من ضمن القيادات التي أدارت الملف السياسي بعد يناير لإجهاض الثورة وهو أحد مهندسي خطة الالتفاف على التجربة الديمقراطية في 3 يوليو.

خروج العصار من منصب رئيس هيئة التسليح في 2015م كان بسبب إستراتيجية السيسي الجديدة والتي عملت على تحويل المجلس العسكري لمجموعة قيادات يسهل السيطرة عليهم، لذلك عمل السيسي على خروجه، ولكن مع بقائه في ملف التسليح الذي يتولاه منذ عام 2002، وتوليه حقيبة وزارة الإنتاج الحربي. وبالفعل منذ تولى العصار وزارة الإنتاج الحربي في 2015م، وإلى قبل وفاته، كانت معظم الصفقات العسكرية تتم من خلاله، وكان العصار إلى قبل وفاته كثير اللقاءات بالسيسي، وكان يعتبر من المجموعة المحيطة بالسيسي، التي ترسم مع السياسات في عدة أمور داخلية كانت أم خارجية.

2- كواليس انقلاب الجيش على التجربة الديمقراطية في 03 يوليو:

شهد شهر يوليو 2020م، الذكرى السابعة للانقلاب على التجربة الديمقراطية التي قام بها الجيش في 03 يوليو 2013م.

المؤسسة العسكرية منذ اللحظة الأولى لحكم الرئيس محمد مرسي، لم تتقبل ذلك الأمر، وكانت تخطط للوصول إلى اللحظة الحاسمة التي تنهي فيها تلك التجربة، وتعطي درساً لمن يحاول أن يسير على نفس المنوال مرة أخري.

قال لي أحد العسكريين إن أغسطس 2012م، كان تاريخاً هاماً داخل المؤسسة العسكرية، وصراعهم مع التجربة الديمقراطية، وتحديداً عند إقالة المشير محمد حسين طنطاوي من منصبه كوزير للدفاع، والفريق سامي عنان من منصبة كرئيس للأركان، وكذلك قادة الأفرع الرئيسية بالجيش المصري. أسباب تلك الإقالات وتحديداً إقالة كل من المشير طنطاوي والفريق عنان يتحدث عنها الكثيرون، ولكن ومن وجهة نظري الراوية الصحيحة التي دفعت الرئيس مرسي للإطاحة بالمشير طنطاوي لم تُرو إلى الآن.

وبناء على ما ذكره بعض العسكريين السابقين، فإن قرار إقالة المشير طنطاوي، سبّب ضجراً كبيراً داخل الجيش المصري، في مختلف المستويات “قيادات، ضباط” وهذا بسبب أن طنطاوي بالأساس له رصيد وشعبية داخل المؤسسة العسكرية فهو صاحب أكبر فترة يقضيها وزير دفاع داخل الجيش المصري “1991-2012”، فضلا عما اعتبروه من الرئيس مرسي “تجاوزا لحدوده”. وذلك القرار استغلته قيادات الجيش فيما كانت تردده بعد ثورة يناير، بما في ذلك المشير طنطاوي نفسه واللواء حسن الرويني[1]، أن الثورة تهدف إلى هدم وتفكيك الجيش. وبعد ذلك القرار كانت الندوات التثقيفية داخل الجيش الخاصة بالضباط تؤكد أن الرئيس مرسي وجماعة الإخوان يهدفون إلى السيطرة على الجيش أو هدمه، وأن هذه القرارات جاءت من أجل تحقيق أهدافهم تلك وأن قادة الجيش لن تسمح بذلك المخطط.

فمعظم قيادات الجيش كانت مع قرار إنهاء حكم الرئيس محمد مرسي، إلا أن قرار الرئيس مرسي “غير المدروس” بتعيين مدير المخابرات الحربية “عبد الفتاح السيسي” وزيراً للدفاع في أغسطس 2012م، ساعد وساهم كثيراً في تضيق الخناق عليه بشكل أكبر. الغريب في تلك الواقعة كما يصفها العسكريون، أنها كانت من إحدى السوابق في التاريخ المصري الحديث أن يصبح مدير مخابرات حربية وزيراً للدفاع، بل عادة ما ينصح الأمنيون والعسكريون أن مديري المخابرات لا يجب أن يتولوا بعد خروجهم من مناصبهم، مهام كمهام وزير الدفاع أو رئيس أركان، لأن مديري المخابرات تكون لديهم معلومات هامة ومفصلية عن الدولة، وإذا عينوا بعد خروجهم من مناصبهم في مناصب أعلى كوزراء دفاع أو رؤساء أركان وأصبح لهم صلاحيات بتحريك قوات فهذا خطأ استراتيجي كبير لأنهم سيصبحون ذوي قدرات وإمكانيات تؤهلهم للقيام بأي عمل ضد رأس السلطة في أوقات الاختلاف، وهذا ما فعله السيسي، ولكن مع غياب المعلومة يصبح كل شيء محتملاً، ويبدو أن الرئيس محمد مرسي ومساعديه لم يكن لديهم هذا الإدراك، ولا زالت حيثيات اختيار السيسي تحديدا لهذا المنصب من الأمور التي لم يكشف عنها النقاب حتى الآن.

تشير الدلائل والمعلومات المتوافرة من مصادرنا المختلفة أن الجيش كان قد حسم القرار بشكل نهائي ووضع الجدول الزمني لرحيل نظام الرئيس مرسي في أوائل يونيو 2013م، ولكن ما قيل لي في أحد المقابلات، أن المجلس العسكري المكون من 24 عضو في يونيو 2013م، كانت خطته بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي أن يكون البديل رجل عسكري أخر، ولم يطرح اسم السيسي بأي شكل من الأشكال أنه سيكون هو ذلك الرجل العسكري الذي سيتولى الحكم بعد الانقلاب.

لمعرفة مزيد من كواليس ما جرى في 03 يوليو وما بعدها الاطلاع على دراسة “عسكر مصر وثورة يناير: السياسات والتحولات“.

3- ما وراء ظهور محمود السيسي مرة أخري:

نشر موقع “القاهرة 24” المصري، معلومات عرضت لأول مرة عن نجل السيسي، محمود السيسي، الضابط في المخابرات. وقال الموقع إن الضابط الشاب يسمى محمود عبد الفتاح السيسي، أكبر أبناء السيسي، ويعمل ضابطا بالمخابرات المصرية. وأشار الموقع أن الجدل يعود إلى صيف عام 2019، حين تعالت الهمهمات بخصوص وضع الضابط الشاب، الذي أشاع عنه خصوم والده أنه رقى من رتبة مقدم إلى رتبة عميد، وشغل منصب وكيل جهاز المخابرات المصرية. وأوضح الموقع أن الجدل الذي تم إثارته حول نجل السيسي هو أنه تم نقله إلى السفارة المصرية في موسكو، ليعمل مسؤولا عن التنسيق الأمني والاستخباراتي بين مصر وروسيا.

تعليق:

محمود السيسي تم ابتعاثه لمهمة عمل خارجية بعد حراك 20 سبتمبر 2019م، لاحتواء الموقف وبعد سيطرة السيسي على الأجواء قام بالتراجع عن كل الخطوات التي أتخذها في شهري نوفمبر وديسمبر 2019 وكانت حركة تنقلات يونيو 2020 دليل على ذلك وتكمل الصورة برجوع محمود السيسي مره أخري للمشهد في الفترة الحالية.

4-ما وراء القرارات الأخيرة الخاصة بالمؤسسة العسكرية:

وافق البرلمان المصري بشكل نهائي على تعديلات في 6 قوانين تخص القوات المسلحة، منها ما يتعلق بتنظيم عمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الأمن القومي، فضلا عن شروط ترشح الضباط في الانتخابات وتعيين مستشارين عسكريين في المحافظات.

فوافقت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على تعديل بعض الأحكام القانونية المتعلقة بترشح الضباط لانتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية. وفي هذا الصدد، تم إضافة فقرتين جديدتين للمادة 103 المشار إليها تقضي بعدم جواز الترشح للضباط سواء الموجودين بالخدمة أو من انتهت خدمتهم بالقوات المسلحة لانتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولصاحب الشأن الطعن علي قرار المجلس المشار إليه أمام اللجنة القضائية العليا لضباط القوات المسلحة وفقا للقواعد والإجراءات المنصوص عليها في القانون رقم 71 لسنه 1975 الخاص بتنظيم وتحديد اختصاصات اللجان القضائية لضباط القوات المسلحة، علي أن يكون ذلك خلال 30 يوماً من تاريخ إعلان صاحب الشأن به ويكون قرارها في الطعن نهائيا.

وفي مقدمة مشروعات القوانين التي وافق عليها البرلمان، تعديل بعض أحكام القانون رقم 19 لسنة 2014 بإنشاء مجلس الأمن القومي، وذلك بأغلبية الثلثين وقوفا، بما يقضى بعقد اجتماع مشترك للمجلس الأعلى للقوات المسلحة مع مجلس الأمن القومي، برئاسة رئيس الجمهورية، في الأحوال التي تتعرض فيها الدولة ومدنيتها وصون دستورها وأمن البلاد وسلامة أراضيها والنظام الجمهوري والمقومات الأساسية للمجتمع ووحدته الوطنية لخطر داهم، لاتخاذ تدابير وآليات عاجلة لمواجهة ذلك.

كما وافق مجلس النواب على قرار رئيس مجلس الوزراء بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 55 لسنه 1968 بشأن منظمات الدفاع الشعبي والقانون رقم 46 لسنه 1973 بشأن التربية العسكرية بمرحلتي التعليم الثانوي والعالي. ويتضمن مشروع القانون إضافة مادتين جديدتين للقانون أولاهما برقم 5 مكرراً لتقضي بأن يكون لكل محافظة مستشار عسكري وعدد كاف من المساعدين يصدر بتعيينهم وتحديد شروط شغلهم الوظيفة قرار من وزير الدفاع، أما الثانية برقم 5 مكرر “أ” تقضي بتحديد اختصاصات المستشار العسكري للمحافظة، والتي تشمل المساهمة في المتابعة الميدانية الدورية للخدمات المقدمة للمواطنين والمشروعات الجاري تنفيذها.

تعليق:

القانون الذي أقره البرلمان بوجوب موافقة المجلس العسكري على ترشح الضباط للانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية كان متواجدا كقرار من بعد 2011 ولكن كان منحصرا فقط على قيادات المجلس العسكري الجديد. الآن القرار أصبح قانون رسمي وسيطبق على كل الضباط من أصغر إلى أعلى رتبة، الفريق سامي عنان حوكم بذلك القرار بعد إعلان نيته الترشح لانتخابات 2018، السيسي الآن عمل على أن يكون هذا القرار قانونا يشرعه برلمانه لمحاسبة أي قائد عسكري سيعمل على تهديده. وكما ذكرت مراراً، فالسيسي تراجع عن إجراءات ما بعد سبتمبر والآن يعد أدواته للمواجهات القادمة. الأمر ليس فقط في السيطرة على الانتخابات الرئاسية، فلم استبعد محاولة النظام فلترة دخول العسكريين لمجلسي النواب والشيوخ بما يتوافق مع رغبته، هناك حزبان أحدهما تابع للفريق شفيق والآخر لعنان؛ وبالتالي فإن دخول أي عضو عسكري في الحزبين مرهون بموافقة المجلس العسكري الذي يتحكم فيه السيسي.

تعيين مستشار عسكري لكل محافظة يأتي من ضمن الإجراءات التي يعمل عليها السيسي لزيادة القبضة العسكرية على كل مفاصل الدولة.

 قرار ضم مجلس الدفاع والمجلس العسكري الذي يتحكم فيه السيسي والذي سيصبح أغلبيته للعسكريين عن المدنيين، سببه أن يكون القرار العسكري هو الغالب على أي صوت.

5-السيسي يعقد اجتماعاً بسلاح الإشارة لتأمين العمق الغربي:

اجتمع السيسي خلال شهر يوليو 2020م، مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء أ.ح. طارق الظاهر، مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة، واللواء محمد البشاري، رئيس لجنة الأقمار الصناعية، واللواء عمرو فاروق رئيس لجنة المحمول العسكري، والعميد محمد سعيد مساعد رئيس أركان سلاح الإشارة للمنظومات والشبكات. وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي اطلع على خطط وجهود سلاح الإشارة بالقوات المسلحة لتأمين العمق الغربي لمصر والحدود المشتركة مع ليبيا، والاتجاهين الشمالي الشرقي والجنوبي وجميع الاتجاهات الاستراتيجية امتدادً للحدود الدولية لمصر، وكذلك أحوال وأوضاع المنافذ الحدودية وتأمينها بالكامل، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة باستخدام تكنولوجيا أنظمة الاتصالات الحديثة المحمولة والمرئية والقمر الصناعي المصري “طيبة 1”.

6-تعرف على وزير الإنتاج الحربي الجديد:

شهد السيسي خلال شهر يوليو 2020م، أداء حلف اليمين اللواء محمد أحمد مرسي، وزيراً للدولة للإنتاج الحربي.

شغل وزير الإنتاج الحربي الجديد منصب أمين عام الهيئة العربية للتصنيع، وعمل مساعداً لوزير الدفاع، ومديراً لسلاح المركبات بالقوات المسلحة، قبل أن يترقى لمنصب مساعد وزير الدفاع، ثم أمينا عاما للهيئة العربية للتصنيع. وزير الإنتاج الحربي الجديد، من مواليد القاهرة في 18 /1/،1954 وتخرج في الكلية الحربية في يوليو 1977، وحصل على عدة أنواط، منها ميدالية الخدمة الوطنية ونوط الخدمة العسكرية من الدرجة أولى ونوط 30 يونيو.

أكد، محمد أحمد مرسي، في أول تصريح له عقب توليه المنصب، أن “من لا يملك القدرة على تصنيع سلاحه.. لا يملك قراره العسكري”.

7-ترقية المتحدث العسكري:

تم ترقية المتحدث العسكري للقوات المسلحة، تامر الرفاعي من رتبة العقيد إلى رتبة عميد وتم تغيير الصورة الرسمية للمتحدث العسكري بكتّافات العميد في 01 يوليو 2020م.

8-أسباب سقوط الطائرات المتكرر:

سقطت خلال شهر يوليو 2020م، مقاتلة حربية مصرية في النطاق الجنوبي الإستراتيجي وتم مصرع قائدها، الرائد طيار أحمد أبوزيد.

تعليق:

حوادث سقوط الطائرات أصبح متكرر والسبب هو عدم التدريب الجيد للأفراد، ليس الهدف فقط أن تحصل على سلاح نوعي الأهم أن يكون لديك أفراد محترفون يجيدون التعامل مع السلاح النوعي الذي تتحصل عليه، وكان السبب الأهم في أن الجيش المصري خرج من تصنيف أقوي 10 جيوش في العالم في فترة من الفترات هو قلة تدريب الأفراد.


ثانياً: العلاقات الخارجية للمؤسسة العسكرية:

1-موقف النظام المصري الراهن تجاه ليبيا:

خلال شهر يوليو 2020م، أجاز مجلس النواب في شرقي ليبيا، المؤيّد لخليفة حفتر، لمصر التدخّل عسكرياً في ليبيا “لحماية الأمن القومي” للبلدين كما زعم.

في المقابل وافق مجلس النواب المصري خلال شهر يوليو 2020م، بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري، كما زعم، في الاتجاه الاستراتيجي الغربي.

وقام السيسي خلال شهر يوليو بلقاء مجموعة من شيوخ القبائل الليبية، وقال السيسي إن القوات المصرية في حال دخولها ليبيا سيكون شيوخ القبائل الليبية على رأس هذه القوات بالعلم الليبي. وأكد السيسي استعداد مصر لاستقبال أبناء الشعب الليبي بالكليات العسكرية المصرية، وأضاف، خلال حديثة بمشايخ والقبائل الليبية، أن مصر جاهزة لتدريب وتسليح القبائل الليبية، لتجهيز نواة للجيش الوطني الليبي.

وفي سياق متصل رصدت قوات حكومة الوفاق الليبية الشرعية، خلال شهر يوليو 2020م، وصول إمدادات عسكرية قادمة من مصر، إلى مدينة طبرق شمال شرقي ليبيا، ونشر المركز الإعلامي للجيش الليبي، صورة لسيارات نقل مخصصة لحمل الأسلحة والعتاد الحربي، يقف بمحاذاتها أشخاص يرتدون زيا عسكريا، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

تعليق:

في الوقت الراهن تزداد قوة عوامل تدخل السيسي المعلن في الداخل الليبي، وإذا فشلت مساعي إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، وعملت حكومة الوفاق على استئناف العمليات العسكرية للسيطرة على كافة الأراضي الليبية كما تعلن باستمرار، ستزداد قوة الدوافع التي ستدفع السيسي للتدخل المعلن في ليبيا حفاظاً على أمن نظامه.

السيسي ليس لديه بديل حاليا غير الاستمرار في دعم مشروع حفتر داخل ليبيا، ولن يتخلى عنه مهما كانت الأسباب، حتى لو تخلت عنه الدول الداعمة الأخرى الإقليمية والدولية، مثل روسيا والإمارات والسعودية، فمعركة تمكين حفتر يعتبرها السيسي في الوقت الراهن “معركة صفرية” بالنسبة له لأنه يمثل أمن لنظام السيسي نفسه. ومصر لا تضمن كفاءة أي شخصية عسكرية ليبية للقيام بالدور الذي يقوم به حفتر (على عكس الموقف الروسي مثلاً الذي قد يفضل الاعتماد على بعض من رموز نظام القذافي السابق)، وترى مصر أن اختفاء حفتر عن المشهد سيترتب عليه حدوث نزاعات وانشقاقات في معسكره لا يترتب عليها وجود “قائد قوي” واحد؛ لذلك ستعمل على دعم حفتر خلال الفترة المقبلة بكافة أشكال الدعم، وقد ظهر هذا بالفعل خلال الأشهر الماضية، ومن المنتظر أن يستمر في المستقبل المنظور بشكل أكبر.

وإذا تراجع حفتر وأصبح في موقف عسكري وسياسي أسوأ مما هو عليه الآن، وانحصرت سيطرته فقط على النطاق الشرقي في ليبيا، وتأزمت كل الطرق للحل السياسي بين الأطراف الليبية، فإن السيسي يمكن أن يصل إلى دعم مشروع تقسيم ليبيا إذا فقد الأمل في بقاء ليبيا موحدة تحت قيادة حفتر، حتى يظل مشروع حفتر هو الذي يسيطر على الجزء الشرقي الليبي المتاخم للحدود المصرية، حفاظاً على أمن نظام السيسي ومصالحه.

وإذا نجحت حكومة الوفاق في نقل المعارك إلى المنطقة الشرقية لفرض سيطرتها على كافة الأراضي الليبية، وتجاوزت خط سرت-الجفرة الذي يراه النظام المصري “خط أحمر”، حيث تشير تصريحات وبيانات حكومة الوفاق إلى ذلك، بهدف بسط نفوذ الحكومة على كافة التراب الليبي، فسيتدخل نظام السيسي بشكل مباشر ومُعلن بقوات كبيرة في تلك المعارك، حيث لم يكفِ الدعم المقدم إلى قوات حفتر بالتسليح المتطور أو الدعم باستخدام المرتزقة لحسم الأمر. وسُيبرر السيسي ذلك التدخل بأنه يأتي حفاظاً على الأمن القومي المصري ومواجهة التيارات المتشددة التي تحاول السيطرة على الأراضي الليبية الحدودية مع الأراضي المصرية، وكذلك مواجهة الدور التركي الذي يدّعي نظام السيسي أنه يعمل على زعزعة استقرار الدولة المصرية، خصوصا في ظل التصريحات المتكررة التي يطلقها عقيلة صالح بأن ليبيا في حاجة إلى دعم الجيش المصري في حربها ضد الإرهاب والمرتزقة حفاظاً على الأمن القومي المصري والليبي، وهو ما قد يؤشر إلى إمكانية حدوث مثل هذا التدخل.[2]

2-لقاءات مصرية تركية حول ليبيا:

أكدت تقارير صحفية عربية، صحة التقارير التركية عن حدوث تواصل مع الجانب المصري حديثا، بشأن عدد من القضايا الخلافية بين البلدين. وقالت تلك التقارير، إن الخارجية المصرية استضافت وفدا تركيا، 27 يونيو 2020م، وسط تكتم إعلامي. وأضافت التقارير أن الوفد التركي ضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى. وبحث الوفد التركي مع مسؤولين مصريين، عددا من قضايا الخلاف بين الجانبين، على رأسها الأزمة الليبية، واتفاق ترسيم الحدود البحرية بين أنقرة وطرابلس. ووفق التقارير فإن أنقرة سعت من وراء اللقاء إلى تبديد مخاوف القاهرة بشأن الاتفاق، وأن تدخلها عسكريا لدعم حكومة طرابلس، لن يمس أمنها القومي. وخلال شهر يوليو 2020م، قال وزير الخارجية التركي، في حديث لقناة “TRT” التركية، “إن هناك مصالح مشتركة بين القاهرة وأنقرة، وجرى التباحث على مستوى الوزراء في أكثر من مناسبة في السابق”.

وفي سياق متصل قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن إرسال قوات مصرية إلى ليبيا سيكون مغامرة عسكرية خطيرة، وأضاف قالن، خلال مشاركته في ندوة عن “السياسة الخارجية التركية” نظمها مركز في بلجيكا، أن تركيا تدعم نجاح العملية السياسية في ليبيا، مؤكدا عدم رغبة بلاده الدخول في صراعات عسكرية مع أي جماعة أو دولة في ليبيا، وذكر قالن أن الوجود التركي في ليبيا يستند إلى الشرعية الدولية والدعوة التي وجهت للحكومة التركية من قبل حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحظى باعتراف دولي، مشيرا إلى اتفاق أنقرة مع موسكو على إنشاء مجموعة عمل لتثبيت وقف إطلاق النار “موثوق ومستدام” في ليبيا، وقال إن حفتر يصر على خرق وانتهاك الاتفاقيات والالتزامات التي تعهد بها، مضيفا أنه أراد أن يحكم ليبيا كدكتاتور وحيد، وأن الغالبية العظمى من الشعب الليبي لن يقبلوا بمثل هذا الوضع.

3-مصر والولايات المتحدة الأمريكية:

التقى الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع المصري خلال شهر يوليو في القاهرة بالفريق أول كينيث ماكينزى، قائد القيادة المركزية الأمريكية. وناقش الفريق أول محمد زكى مع قائد القيادة المركزية الأمريكية عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وزيادة مجالات التعاون العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين. كما تطرق اللقاء لملف التدريبات المشتركة بين كلاً من مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

في سياق متصل قام السفير الأمريكي بالقاهرة چوناثان كوهين بلقاء مع الإعلامية “لميس الحديدي” على قناة الحدث، وأهم ما جاء في تصريحاته الاتي:

– علينا أن نعمل لتقديم الدعم الدبلوماسي لمصر لتكون مركزا إقليميا للطاقة، ونحن نشارك بالفعل بصفة المراقب في منتدى غاز شرق المتوسط.

– هناك تطويرات قادمة لأسطول مقاتلات F-16 ومروحيات أباتشي المصرية.

– سنواصل العمل على تزويد الجيش المصري بمستشعرات مراقبة وحماية الحدود.

– أتوقع أن يظل مبلغ المعونة العسكرية السنوية لمصر كما هو في المستقبل بقيمة 1.3 مليار دولار، ويتم تقرير المبلغ من خلال الكونجرس بالتشاور مع الإدارة الأمريكية.

– قمنا بتدريب أكثر من 15 ألف فردا من القوات المسلحة المصرية، ومنهم المئات ممن يسافرون للولايات المتحدة كل عام، وبعضهم يتدرب في أهم أكاديميات القوات المسلحة الأمريكية.

في نفس السياق انتقد ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى، الموقف الأوربي من الصراع في ليبيا، قائلا إنهم يغضون الطرف عن إرسال روسيا ومصر والإمارات أسلحة إلى ليبيا، ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن شينكر قوله إن “عمليات الاعتراض الوحيدة التي ينفذونها (الاتحاد الأوربي) تستهدف المواد العسكرية التركية المرسلة إلى ليبيا. لكن لا أحد يعترض على الطائرات الروسية، لا أحد يعترض على الطائرات الإماراتية، لا أحد يعترض على المصريين”.

4-مصر وإيطاليا:

وافق مجلس النواب المصري خلال شهر يوليو 2020م، على قرار السيسي رقم 374 لسنة 2020 بالموافقة على اتفاقيتي قرض بين وزارة الدفاع المصرية وهيئة تنمية الصادرات الإيطالية SACE ومجموعة البنوك ومؤسسات التمويل الإيطالية.


ثالثاً: التسليح:

1-بدء تسليم أول عقد تصدير للقنابل الروسية K08BE “و” K029BE “

يتم تسليم أول عقد تصديري للقنبلتين الروسيتين الموجهتين الخارقتين للتحصينات ذواتي المدى المُوسّع، طراز ” K08BE ” زنة 500 كج، و” K029BE ” زنة 1500 كج، لزبون أجنبي العام الجاري، هناك إشارات بأن الزبون الذي ستحصل على تلك الصفقة هو الجيش المصري.

2-باكستان تتسلم مقاتلات ميراج Mirage-5 المصرية

بدأت باكستان في تسلم مقاتلات ميراج Mirage-5 من مصر. وكانت باكستان قد اتفقت مع مصر للحصول على 36 مقاتلة من هذا النوع بعد أخذ موافقة فرنسا، الدولة المصنعة للمقاتلة، ويفترض أن تظل المقاتلة في الخدمة لدى سلاح الجو الباكستاني حتى 2024 أو 2030 وسيتم استعمال بعضها كقطع غيار للمقاتلات الباكستانية.

3-النسخة المصرية من فرقاطات ميكو الشبحية الألمانية متعددة المهام ستحمل مسمى “MEKO A-200 EN”

ستحمل النسخة المصرية من فرقاطات ميكو الشبحية الألمانية متعددة المهام مسمى “MEKO A-200 EN” حيث ترمز EN إلى جملة “البحرية المصرية Egyptian Navy”، وذلك طبقًا لتقرير الحكومة الفيدرالية حول مبيعات السّلاح الألماني الخارجية لعام 2019. يذكر أن البحرية المصرية تعاقدت على أربع فرقاطات من فئة MEKO A-200 سيتم بناء 3 منها في ألمانيا والرابعة في مصر، وتجري حاليا أعمال بناء الفرقاطة الأولى في ميناء لابرادور Labrador بمدينة “بريمرهافن Bremerhaven” الواقعة شمالي ألمانيا، والتي تنفذها مجموعة “رونر Rönner” المتعاقد الفرعي لصالح شركة “تيسين كروب ThyssenKrupp TKMS” للأنظمة البحرية.

4-الجيش المصري يكشف تفاصيل دقيقة عن سلاح دفاع جوي روسي

كشف فيديو نشرته القوات المسلحة المصرية لأول مرة، عن تفاصيل أثناء عمليات الصيانة المحلية لمنظومة “بوك إم 2” روسية الصنع التابعة لقوات الدفاع الجوي المصري. وظهرت في فيديو الجيش المصري خلال الدقائق الأخيرة، عمليات الصيانة للمنظومة الروسية في الورش التابعة للجيش المصري. وتتمتع المنظومة الروسية الحديثة “بوك إم2″، بقدرات فائقة، إذ أن دخول المنظومة في وضعية القتال من نظام المناوبة يستغرق 20 ثانية فقط.

5-الجيش المصري يستعرض سلاح “آمون” حارس السماء المصرية

عرضت وزارة الدفاع المصرية مقطعا مصورا لمنظومة “سكاي جارد” المصرية الملقبة بـ “آمون”، وذلك خلال الاحتفال بالعيد السنوي لقوات الدفاع الجوي المصرية.

6-سبوتنيك: امتلاك مصر دبابات تي-90 سيحدث ثورة تكنولوجية كبيرة في الجيش المصري

نشرت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” تقريرا تحت عنوان “نصر جديد للسلاح الروسي: لماذا اختارت مصر 500 دبابة روسية من طراز تي-90 إم إس”، مؤكدة أن هذه الدبابات لا مثيل لها. وأشارت الوكالة الروسية إلى أن مصر وقّعت عقدا مع روسيا لتوريد 400-500 دبابة T-90MS للجيش المصري وأن هذا الأمر سيسمح لمصر بالحصول على تقنيات لإنتاج الدبابات في مصر.

7-فرنسا تتفاوض مع مصر على عقد الرافال الإضافي:

أفادت جريدة فرنسية أن وتيرة الاتصالات العسكرية بين مصر وفرنسا في تزايد مستمر، وأشارت إلى عودة المفاوضات على عقد طائرات رافال الإضافي وصفقات أخرى كبيرة. كشفت جريدة “لا تريبيون La Tribune” الفرنسية، أنه بسبب تركيا وأنشطتها في شرق المتوسط وتدخلها في ليبيا، فإن وتيرة الاتصالات العسكرية بين القاهرة وباريس وشركات صناعات السلاح الفرنسية قد زادت في الآونة الأخيرة، وخاصة في ظل احتياج مصر لمزيد من أنظمة التسليح، وبوجود ورقة ضغط تستخدمها القاهرة وهي المفاوضات على عقود تسليح ضخمة مع الجانب الإيطالي.

8-تقارير تكشف مطالبة مصر بتسريع عمليات تسليم سلاح روسي على خلفية توتر الأوضاع في ليبيا

ذكرت مواقع عسكرية مصرية وروسية، أن القاهرة طلبت من موسكو تسريع عمليات تسليم أنظمة الدفاع الساحلية “باستيون” على خلفية توتر الأوضاع في ليبيا قرب السواحل المصرية. وأشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن النشاط التركي قبالة سواحل ليبيا وشرق المتوسط ​​يجبر مصر على اتخاذ إجراءات عاجلة، ووفقا لخبراء عسكريين كانت هناك في منتصف يونيو تقارير عن خطط مصر للتعجيل في اقتناء أنظمة الصواريخ المضادة للسفن الروسية “باستيون” من أجل ضمان سلامة شواطئها وحقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

9-مواصفات قوية لسلاح روسي أردني مدمر في الجيش المصري

تحدثت وسائل الإعلام الروسية، عن مواصفات قوية لسلاح روسي أردني الصنع يسمى قاذف “آر بي جي-32″ ويوصف بـ “مدمر الدبابات”. وقالت وسائل الإعلام الروسية أن هذا السلاح ظهر لدى القوات البحرية المصرية أثناء مناورات مشتركة مع القوات الأردنية هذا العام.

10-الحكومة الألمانية توافق على تسليم مصر الغواصة الرابعة والأخيرة

أصدرت الحكومة الألمانية موافقتها النهائية على تسليم مصر الغواصة الرابعة والأخيرة S44 طراز “209/1400mod”، وذلك بناءً على طلب شركة “تيسين كروب ThyssenKrupp Marine Systems TKMS” المسؤولة عن بنائها. وتم الإعلان عن تلك الموافقة على لسان وزير الاقتصاد الألماني السيد “بيتر ألتماير” أمام لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان الاتحادي “البوندستاج Bundestag”.

11- الكشف عن طريقة تصنيع سلاح مصري ظهر داخل ليبيا

كشف فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي لأول مرة عن مراحل تصنيع مدرعات “التمساح” المصرية، والتي عرضت لأول مرة عام 2018. وتحدث الفيديو عن مراحل تصميم وتصنيع واختبار مدرعات ST-100 / ST-500 المصرية المنتجة بالتعاون بين شركة IMUT ومصنع 200 التابع لوزارة الإنتاج الحربي في مصر. يذكر أنه في أواخر عام 2019 نشرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، فيديو ظهرت فيه مدرعات مصرية جديدة بحوزة “الجيش الوطني الليبي”.

12- المروحية ليوناردو AW-149

ظهور أول مروحية ليوناردو AW-149 بالتمويه المصري في إيطاليا أثناء الاختبارات. جدير بالذكر أن مصر تعاقدت على 32 مروحية (24 مروحية AW-149 و8 مروحيات AW-189).

13- المقاتلات Su-35 Super Flanker

مجموعة جديدة من اللقطات لمقاتلات  Su-35 Super Flanker في روسيا قبل تسليمها، وتظهر بنفس تمويه مقاتلات MiG-29M التي تسلمتها القوات الجوية المصرية في الفترة ” 2017 – 2020 ” وتحمل السيريالات ” 9210 – 9211 – 9212 – 9213 – 9214 “. ستتم أعمال التسليم في الفترة ” 2020 – 2023 “.


رابعاً: التدريبات العسكرية:

1-مناورة حسم 2020 العسكرية بالمنطقة الغربية في مصر

نفذت تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية في الجش المصري، بالتعاون مع الفروع الرئيسية للقوات المسلحة، المرحلة الرئيسية للمناورة الاستراتيجية حسم 2020، وذلك بحضور وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، في 9 يوليو الجاري.

وفي إطار المناورة ” حسم 2020 ” الفريق / محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة شهد إحدى مراحل المناورة التي نفذتها القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة بأحد المناطق الحدودية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي.

2-تدريب مصري – فرنسي مشترك بالبحر المتوسط

نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريبا بحريا عابرا بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط وذلك باشتراك الفرقاطة الشبحية المصرية (تحيا مصر) مع الفرقاطة الشبحية الفرنسية (ACONIT)، وتضمن العديد من الأنشطة التدريبية تركزت على أساليب تنظيم التعاون في تنفيذ المهام القتالية بالبحر ضد التشكيلات البحرية المعادية مع الاستخدام الفعلي للأسلحة في الاشتباك مع الأهداف السطحية والجوية، إضافةً إلى تنفيذ المعارك التصادمية.

3-إجراءات الاصطفاف والاستعداد القتالي لعناصر القوات المسلحة

شهد الفريق محمد فريد حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة في تاريخ 27 يوليو 2020م، إجراءات الاصطفاف والاستعداد القتالي لعناصر القوات المسلحة على الاتجاه الإستراتيجي الغربي.


خامساً: القرارات العسكرية:

1-ناشد السيسي، بفتح الباب للتقدم بطلبات ومقدمات مالية لقاطني منازل أو إسكان زلزال 1 و2 و3، متوجهًا بالحديث للفريق محمد زكي، وزير الدفاع: «كما منحتنا قطعة أرض سابقًا، نريد قطعة أرض من المعسكرات، لننفذ لهم هذه المشروعات».

2-صدق الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع على قبول دفعة جديدة من الطلبة المتطوعين لصالح المعاهد الصحية للقوات المسلحة (ذكور – إناث) من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (علمي علوم) أو الأزهرية (علمي) خريجي العام الدراسي 2018/ 2019، 2019/2020 وذلك بالمعهد الصحي ذكور بحوش عيسى ، والمعهد الصحي إناث بأحمد جلال والمعهد الصحي بالجلاء.

3-أصدر الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع أوامره للإدارات التخصصية بإعداد وتجهيز شحنة مساعدات من المستلزمات الطبية والمطهرات، وذلك لتقديمها لدولة اليمن لمكافحة فيروس كورونا.


سادساً: اللقاءات والزيارات:

1-ناقش مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي، خلال شهر يوليو 2020م، تطورات الأوضاع في ليبيا على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، وشدد المجلس على الالتزام بالحل السياسي كسبيل لإنهاء الأزمة الليبية، وبما يحقق الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية والإقليمية للدولة الليبية.

2-استقبل الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، المهندس محمد أحمد مرسي، وزير الدولة للإنتاج الحربي الجديد، عقب أدائه حلف اليمين الدستورية أمام السيسي.

3-اجتمع اللواء محمد أحمد مرسي، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بالدكتور مهندس حسن أحمد عبد المجيد، نائب رئيس الهيئة القومية للإنتاج الحربي، ورؤساء مجالس إدارات شركات (حلوان للمسبوكات “مصنع ٩ الحربي”، أبى قير للصناعات الهندسية “مصنع 10 الحربي”، شركة شبرا للصناعات الهندسية ” مصنع ٢٧ الحربي”)، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة.


سابعاً: اقتصاد المؤسسة العسكرية

1-أحكمت القوات المسلحة المصرية قبضتها على قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بالحكومة بشكل مطلق، خاصة بعد تشريع قوانين تكفل لها ممارسة النشاط بشكل منفرد، وكان مجلس الوزراء المصري وافق، على مشروع قرار بالترخيص للهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، لتأسيس شركة مساهمة باسم الشركة المصرية للاستثمارات الطبية، الغرض من تأسيس هذه الشركة هو دعم نشاط الهيئة، والمساهمة معها في تنفيذ بعض اختصاصاتها، ومنها نقل وتوزيع المستحضرات الطبية التي تديرها الهيئة، وستدير منظومة المخازن الاستراتيجية التي تنشئها الهيئة.

2-قال اللواء أركان حرب، إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، إن الهيئة تم تكليفها بتطوير 79 منطقة عشوائية في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية بتكلفة 28 مليار جنيه، مؤكدا تنفيذ 72 منطقة منها حتى الآن، وجار العمل على باقي المناطق، وأضاف، في كلمة خلال افتتاح مشروع “أسمرات 3” بحضور السيسي، أنه من المتوقع أن يصل عدد السكان إلى 192 مليون نسمة، بحلول عام 2052.

3-انتهى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، من تنفيذ مشروع ضخم لصناعات الغزل والنسيج.

4- استقبل قائد الجيش الثالث الميداني وفداً من المستثمرين العرب ورجال وسيدات الأعمال وعدد من ممثلي المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ،  وألقى قائد الجيش الثالث الميداني كلمه أكد فيها على أهمية  دعم  منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في كافة المشروعات التنموية التي تهدف إلى مساندة الأسر والشباب في محافظة السويس وجنوب ووسط سيناء.

5- أوضح اللواء إيهاب الفار أن السيسي وجه الهيئة الهندسية بتنفيذ العديد من المشروعات وتم إنشاء ١٤مدينة من مدن الجيل الرابع المتطورة، وأشار رئيس الهيئة الهندسية إلى أنه يتم إنشاء أكثر من مليون وحدة سكنية إسكان اجتماعي، موضحًا أن الهيئة نفذت 20 ألف مشروع بتكلفة بلغت 4.5 تريليون جنيه.

6-نجحت وزارة الإنتاج الحربي خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى يونيو 2020 في إنشاء العديد من خطوط الإنتاج والشركات الصناعية الجديدة التي تساهم في إنتاج وتصنيع العديد من المنتجات المختلفة، وبحسب بيان للوزارة فقد تم إقامة عدد 6 خطوط إنتاج جديدة لإنتاج كل من «الشاحنات الثقيلة» “ماز” بالتعاون مع شركة ماز البيلاروسية، بالإضافة إلى البوابات الأمنية الإلكترونية بالتعاون مع شركتي VMI وKNM وكلاء شركة جارت الأمريكية.

7-استقبل اللواء محمد أحمد مرسي وزير الدولة للإنتاج الحربي، وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة، لبحث المشروعات القائمة بين الجانبين والوقوف على آخر مستجدات التعاون بينهما، وصرح المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي محمد عيد بكر، أنه تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة استمرار سير العمل وفقاً للمخططات الموضوعة سابقاً، مشدداً أن الوزارة وشركاتها التابعة على أتم استعداد لمتابعة سير العمل وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين وتسخير كافة إمكانياتها الفنية والتكنولوجية للمساهمة في المشروعات المختلفة والتعاون مع كافة الجهات والوزارات والهيئات.


ثامناً: التصريحات والبيانات:

  • 1-أكد الفريق علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي، للفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أن رجال قوات الدفاع الجوي يعاهدون الله أن يظلوا مرابطين في مواقعهم، يواصلون الليل بالنهار، حتى تظل قوات الدفاع الجوي قادرة على مجابهة ما يستجد من تهديدات وتحديات للدفاع عن هذا الوطن.
  • 2-قال السيسي إن “مصر تمتلك قدرة شاملة في محيطها الإقليمي، إلا أنها تجنح إلى السلم”، جاء ذلك في كلمة بمناسبة ما يعتبره نظام السيسي “ثورة”، في إشارة إلى مظاهرات سبقت انقلابه العسكرية على الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، وأضاف السيسي أن أمن مصر القومي “لا ينتهي عند حدودها السياسية بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلبا على حقوقها التاريخية”، وكان السيسي قد أثار جدلا واسعا وانتقادات حادة من قبل الحكومة الشرعية في ليبيا، إثر تلويحه بتدخل عسكري في الجارة الشرقية لمصر، دعما للواء المتقاعد خليفة حفتر، وسط انهيار مساعي الأخير الاستيلاء على الحكم بالقوة.
  • 3-تمكنت القوات البحرية من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من البانجو داخل البلاد عن طريق البحر، بعدما ورد بلاغا برصد أحد بلنصات الصيد المشتبه بها أمام السواحل الشمالية بميناء الغردقة بنطاق الأسطول الجنوبي.
  • 4-أشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إلى أنه خلال السنوات الماضية، القوات المسلحة دمرت حوالي 10 آلاف سيارة دفع رباعي على الحدود المصرية الليبية كانت محملة بإرهابيين ومقاتلين أجانب، “لو أخذنا متوسط كل عربية فيها 4 مثلا، يبقى 40 ألف إرهابي”، مؤكدا أن مصر تؤمن حدودها مع ليبيا بطول 1200 كيلو متر بمجهود فردي وليس بمجهود يشاركها فيه دولة أخرى مكتملة الأركان، ده يأخذ مجهود كبير جدا وتكلفة كبيرة جدا من موارد الدولة”.
  • 5-بعث الفريق أول محمد زكي القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـي ببرقيـة تهنئـة للسيسي، القائـد الأعلـى للقـوات المسلحـة بمناسبـة الاحتفال بالذكرى الثامنة والستين لثورة 23 يوليو.

تاسعاً: الفاعليات العسكرية:

  • 1-نشرت قناة وزارة الدفاع المصرية فيلم “نقلة حضارية”؛ حيث استعرض الفيلم أهم الأماكن التاريخية التي تتميز بها العاصمة القاهرة، من بينها قصر البارون الذي كان شاهد عيان على نشأة وتطور واحد من أجمل أحياء القاهرة؛ وهو حي هليوبوليس بمصر الجديدة.
  • 2-أعلنت وزارة الإنتاج الحربي شروط التقدم للمدرسة التكنولوجية التطبيقية بالسلام، وذلك للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية، على ألا يزيد السن في أول أكتوبر عن 18 سنة، ووضعت وزارة الإنتاج الحربي عدة شروط منها أن يكون الطالب لائقا طبيا ويتمتع بالجنسية المصرية وأن يكون الحد الأدنى لمجموع الدرجات الحاصل عليها الطالب 250 درجة.
  • 3-شاهد السيسي، خلال مشاركته افتتاح عددًا من المشروعات القومية، فيلمًا تسجيليًا بعنوان “بسمة أمل”، يستعرض جهود الدولة المصرية في تطوير العشوائيات وخاصة منطقة الأسمرات والقضاء على المناطق غير الآمنة.
  • 4-أوضح اللواء محمود شعراوي في التقرير أن خلال الفترة من 25 مارس حتى 7 يوليو 2020، تم إزالة 14964 مخالفة بناء، منها 7214 إزالة على أملاك تابعة للدولة، بمساحة نحو 6.4 ملايين متر مربع، و7750 إزالة تمت على الأملاك الخاصة، بمساحة 1.6 ملايين متر مربع، وكشف الوزير، خلال التقرير، عن أن عدد الحالات التي تم إحالتها للنيابة العسكرية بلغ 5937 حالة، خلال الفترة المشار إليها.
  • 5-وقعت هيئة إمداد وتموين القوات المسلحة بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مجال التعليم والتدريب ومنح الشهادات العلمية والتدريب في مجال النقل الدولي واللوجستيات.

[1] التسريب الكامل لعضو المجلس العـ سـ كري اللواء حسن الرويني – (الرابط)

[2] عقيلة صالح: ليبيا ستحتاج إلى دعم الجيش المصري في حربها ضد الإرهاب، مصراوي، تاريخ النشر 25 يونيو 2020م، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.