المرصد العسكري – يونيو 2020

أولاً: تطورات الأوضاع داخل المؤسسة العسكرية

1-ما وراء حركة تنقلات الضباط “يونيو 2020”:

اعتمد السيسي خلال شهر يونيو 2020م، حركة التنقلات الدورية التي تجرى داخل المؤسسة العسكرية كل ستة أشهر، وجاءت الحركة في وقتها الطبيعي، نعم، ولكن ما تم في تلك الحركة يدل ويؤكد على أن ما فعله السيسي فى حركة ديسمبر2019 كان عملية “مراوغة محكمة” حتى تهدأ موجة 20 سبتمبر، وأنه ماضٍ فى سياسته القديمة، وكما نُقلت لنا الحركة حصرياً من مصادر خاصة، فقد كانت كالتالي:

  1. إقالة اللواء عماد الغزالي من منصب أمين عام وزارة الدفاع وتعيينه مساعداً لوزير الدفاع، وتعيين اللواء أ. ح. أشرف فارس بدلاً منه أمينا عاما لوزارة الدفاع.
  2. تعيين اللواء أ. ح. أشرف زاهر مديراً للكلية الحربية بدلاً من اللواء أ. ح. أشرف فارس الذي تم تعيينه أميناً عاماً لوزارة الدفاع.
  3. تعيين اللواء أ. ح. نبيل حسب الله قائداً للجيش الثاني الميداني بدلاً من اللواء أ. ح. رفيق رأفت عرفات.
  4. إقالة اللواء ا. ح. يحيي طه الحميلي من منصب رئيس هيئة التدريب وتعيين اللواء ا. ح. رفيق رأفت عرفات بدلاً منه.
  5. تعيين اللواء أ. ح. خالد شوقي قائداً للمنطقة المركزية العسكرية بدلاً من اللواء أ. ح. نبيل السيد حسب الله الذي عُين قائداً للجيش الثاني الميداني.
  6. تعيين اللواء أ. ح. إيهاب فكري رئيساً لأركان المنطقة المركزية بدلاً من اللواء أ. ح. أحمد صفي.
  7. 7-تعيين اللواء أ. ح. خالد لبيب قائداً للمنطقة الجنوبية العسكرية بدلاً من اللواء أ. ح. أشرف الحصري.
  8. 8-نقل اللواء أ. ح. صلاح سرايا قائد المنطقة الغربية العسكرية من منصبة وتعيينه نائباً لرئيس جهاز الخدمة الوطنية وتعيين اللواء أ. ح. شريف معوض بدلاً منه قائداً للمنطقة الغربية العسكرية.
  9. إقالة اللواء أ. ح. فهمي هيكل وتعيين اللواء أ. ح. ياسر الإسريجي بدلاً منه قائداً المنطقة الشمالية.
  10. تعيين اللواء أ. ح. طارق الظاهر بدلاً من اللواء أ. ح. خالد بيومي مديراً لإدارة المشاة
  11. خروج اللواء أ. ح. خالد توفيق رئيس هيئة البحوث العسكرية من منصبة لظروف صحية وتعيين بدلاً منه اللواء أ. ح. أيمن نعيم.
  12. تعيين اللواء أ. ح. أشرف فريد مساعداً لوزير الدفاع.

عند قراءة أسماء القيادات التي شملتها حركة يونيو 2020م، نجد أن أبرز ما جاء في الحركة، هو خروج اللواء أ. ح. عماد الغزالي من منصبه “الهام” أمين عام وزارة الدفاع “أمين سر المجلس العسكري” وتعيين اللواء أ. ح. أشرف فارس مدير الكلية الحربية “المقرب من السيسي” بدلاً منه، فماذا عن اللواء عماد الغزالي؟

اللواء أ. ح. عماد الغزالي كان يتولى قيادة المنطقة المركزية العسكرية أثناء تظاهرات يوم 20 سبتمبر 2019م، وكان له موقف رافض لانتشار الجيش في الشوارع والميادين أثناء تلك التظاهرات، وكان رأيه أن الجيش لا ينبغي أن ينزل للشوارع ويواجه المتظاهرين مرة أخري، وهذا الموقف أثر بالسلب على قوات الشرطة وجعل قوات الشرطة تخشى من مواجهة المتظاهرين بالعنف، وبناء على هذا تشجع المتظاهرون وزادت أعدادهم ووصلوا الي ميدان التحرير. وجدير بالذكر أن اللواء عماد الغزالي يحظى بقبول كبير داخل صفوف الجيش المصري.

 السيسي في عملية “المراوغة” التي قام بها في حركة ديسمبر 2019م، قام بنقل اللواء عماد الغزالي من منصبه الحيوي كقائد للمنطقة المركزية، إلى أمين عام وزارة الدفاع “أمين سر المجلس العسكري”، وهذه تُعتبر ترقية للواء “الغزالي”، فأمين عام وزارة الدفاع منصب أعلى من قائد المنطقة المركزية، وأشيع في تلك الأثناء داخل المؤسسة العسكرية، أن السيسي قام بترقية اللواء “الغزالي” وعينه أمينا عاما على حساب اللواء محمد عبد اللاه “المقرب” من السيسي.

 ولكن حركة يونيو2020م، بقراءتها وتحليلها يتضح أن ما فعله السيسي مع اللواء “الغزالي” في ديسمبر 2019م، كانت خطوة لإبعاده من قيادة المنطقة المركزية العسكرية، التي يقع نطاق عملها وانتشارها في العاصمة الكبرى، والتي تتواجد فيها معظم مؤسسات النظام والقصور الرئاسية “القاهرة، الجيزة، القليوبية”، وهذا بناء على موقف اللواء “الغزالي” من عدم “قمع” مظاهرات 20 سبتمبر، ولكن السيسي عمل أن يُظهر الأمر على أنه ترقية “للغزالي” ولكنها في حقيقة الأمر كانت خطوة من خطوات التخلص من اللواء الغزالي نهائياً، وبالفعل في حركة يونيو تخلص السيسي من اللواء الغزالي، بعد ستة أشهر فقط من تعيينه أمينا عاما لوزارة الدفاع.

عند قراءة حركة يونيو 2020م، أيضاً يُلاحظ إقالة اللواء أ. ح. يحيي طه الحميلي من منصب رئيس هيئة التدريب، وتعيين اللواء رفيق رأفت بدلاً منه، واللواء الحميلي، كما نقلت مصادر خاصة، كان على خلاف دائم مع السيسي في عدة ملفات، وعلى رأسها ملف مكافحة “التمرد” في شمال سيناء، وكان من ضمن القيادات التي أطاح بها السيسي في ديسمبر 2016م، بعد أحداث ما سميت “ثورة الغلابة” في نوفمبر 2016م.

فقبيل أحداث ما سميت بـ “ثورة الغلابة” يوم 11 نوفمبر 2016م، وتحديداً في 05 أكتوبر 2016م[1]، اجتمع السيسي اجتماعا معلناً مع أعضاء المجلس العسكري المكون من 26 قائد[2]، لمناقشة أوضاع الدولة بشكل عام ومنها دعوات تظاهرات 11 نوفمبر 2016م،  وشهد هذا الاجتماع خلافا بين السيسي ومجموعة من قيادات داخل المجلس العسكري، وحمّلت تلك القيادات السيسي أسباب تلك الدعوات، التي تخرج من قطاع واسع من الشعب، وليس فقط من حركات “الإسلام السياسي” كما كانت الدعوات قبل 11 نوفمبر 2016م، وأوضحوا في أثناء ذلك الاجتماع أن الدولة تدار بشكل خاطئ وخصوصاً في الناحية الاقتصادية، وحمّلوه سبب فشل إدارة العمليات في سيناء، وطالبوا بتعديل مسار وسياسات إدارة الدولة. وبعد مرور أحداث ما سميت “بثورة الغلابة”، أقال السيسي 12 قائدا من داخل المجلس العسكري وكان من ضمنهم اللواء طه الحميلي، فضلاً عن الفريق أسامة عسكر، والذي أعاده السيسي مرة أخري في منصب رئيس هيئة العمليات في حركة “الخداع” ديسمبر 2019.

في 2019م، قام السيسي بإعادة اللواء الحميلي مرة أخري، وعينه في منصب قائد الجبهة الموحدة في سيناء[3]، وهذا من باب “التهدئة والاحتواء”، لإظهار الأمر على أن “الحميلي” التي كان له أراء معارضة لسياسات مواجهة “التمرد” في سيناء، عاد ليقود هو العمليات في سيناء، ولكن سرعان ما قام السيسي بنقلة لرئاسة هيئة التدريب، وفى حركة يونيو 2020م، عاد اللواء أ. ح. يحيي طه الحميلي مرة أخري للتقاعد، وهذا أيضاً من المؤشرات الواضحة التي تدل على أن السيسي، عاد إلى ما قبل 20 سبتمبر، ويعمل على التخلص من الإجراءات التي اتخذها “مضطراً” حتي تهداً وتمضي موجة حراك 20 سبتمبر.


ثانياً: العلاقات الخارجية للمؤسسة العسكرية

مصر وتطورات الأوضاع في ليبيا:

المتابع للتطورات الأخيرة الخاصة بالمشهد الليبي، يرى أن هناك تحول كبير حدث فى طبيعة المعارك العسكرية بين قوات حكومة الوفاق “الشرعية” وبين مليشيات خليفة حفتر. السيطرة العسكرية على الأراضي وتحديداً في المنطقة الغربية تحولت لصالح حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دولياً والمدعومة من تركيا. فخلال الفترة الماضية، طبقت قوات حكومة الوفاق بامتياز تكتيكات مراحل الحرب الثلاث خلال فترة قصيرة فانتقلت تدريجياً من مرحلة الاستنزاف (الدفاع الاستراتيجي) إلى مرحلة التوازن (التوازن الاستراتيجي)، وما يدار الآن فى الغرب الليبي عسكرياً يوصف بمرحلة الحسم (الهجوم الاستراتيجي). وبناء على بيانات حكومة الوفاق، يتضح أنها تسعى جدياً للسيطرة على منطقتي سرت والجفرة في المقام الأول، بل تسعي إلى بسط نفوذها على كافة الأراضي الليبية، حتى تمارس دورها كحكومة على كامل التراب الليبي.

النظام المصري لم يكن بعيداً بالطبع عن تلك الأحداث، فالسيسي يقوم بدعم حفتر منذ إطلاقه لما يسمى بـ “عملية الكرامة” في مايو 2014م. ورداً على تلك التطورات، قام السيسي مباشرة باستقبال خليفة حفتر وعقيلة صالح رئيس ما يسمى ببرلمان طبرق، في مصر وأعلن عن وثيقة القاهرة للوصول الى حل سياسي بين الأطراف المختلفة.[4]

 وفى نفس الوقت قام السيسي بحشد قواته الجوية والقوات الخاصة بشكل مكثف في المنطقة الغربية العسكرية على الحدود المصرية الليبية، ثم قام بزيارة إلى المنطقة الغربية العسكرية يوم السبت الموافق 20 يونيو 2020م، وحث في كلمة متلفزة له الضباط المصريين على أن يكونوا مستعدين، تحسباً للقيام بأي أدوار قتالية تُطلب منهم داخل الحدود أو خارجها، وارتجل في كلمته وقال أن تجاوز سرت والجفرة من قبل قوات حكومة الوفاق خط أحمر بالنسبة للنظام المصري، وفسر البعض ذلك بأن السيسي يلمح بأن الجيش المصري قد يتدخل عسكرياً في الداخل الليبي مستقبلاً إذا ما قامت قوات الوفاق بالهجوم على سرت والجفرة وسيطرت عليهما.[5]

بناء على الموقف الراهن ، والتي توقفت فيه قوات حكومة الوفاق على تخوم الحدود الإدارية لمدينة سرت، والخط الأحمر للنظام المصري كما صرح السيسي، هو أن تظل سرت والجفرة تحت سيطرة قوات حفتر، كما هو الوضع الحالي، وفى ظل هذا الوضع ستكون قوات السيسي في حالة تأهب قصوي على الحدود الغربية المصرية كما هو الحال الآن لكنها لن تتدخل، وسيعمل السيسي بناء على هذا الوضع على الوصول إلى حل سياسي مع الأطراف الأخرى الداعمة لحفتر كروسيا والإمارات والضغط على الجانب الداعم لحكومة الوفاق بعدم تجاوز  سرت والجفرة، وبالتالي ينتفي سبب التدخل المصري في الوقت الراهن، وفى نفس الوقت سيعمل  نظام السيسي على دعم حفتر بالسلاح والتدريب لتقوية عناصره مره أخرى، وسيقوم في نفس الوقت بتدريب القبائل المتواجدة على الحدود المصرية الليبية، والتي يرى البعض أنها لا تصنع فارقاً عسكرياً حقيقياً في المعارك على الأرض.

ولكن في حال قيام قوات حكومة الوفاق بعملية عسكرية للسيطرة على سرت والجفرة وسيطرت عليهم بالفعل، وانتقلت المعارك الى داخل أراضي الشرق الليبي، فمن المتوقع دخول السيسي بشكل معلن في تلك المعارك، وسيكون مبرره “الدفاع عن الأمن القومي المصري” كما يزعم.

2-مصر وأثيوبيا ومناوشات سد النهضة:

نفت حكومة جنوب السودان صحة الأنباء التي ترددت بشأن إلى موافقتها على طلب القاهرة بإنشاء قاعدة عسكرية قرب حدودها مع إثيوبيا. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية جنوب السودان، في بيان لها، إن “المعلومات التي تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هذا الخبر لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد شيء من هذا النوع”.[6]

وفي سياق متصل بثت قناة “رامسيل برودكاستينغ” التلفزيونية بدولة جنوب السودان تسجيلا قالت إنه لضباط مصريين يدربون جنودا من دولة جنوب السودان في موقع جبل ما بان، على بعد ثلاثين كيلومترا من محافظة مايوت القريبة من الحدود مع إثيوبيا. وقالت إن التسجيل سربه ضابط مخابرات من جنوب السودان، حيث ذكر أنه قلق للغاية من تورط بلاده في الأزمة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة.[7]

وفى خضم توتر العلاقات المصرية الأثيوبية بسبب ملف سد النهضة لوح نائب رئيس هيئة الأركان الإثيوبي الجنرال بيرهانو جولا، في تصريحات، بالحرب ضد مصر، قائلا إن بلاده “ستدافع عن مصالحها حتى النهاية” في مسألة “سد النهضة”. وقال بيرهانو جولا، في مقابلة مع صحيفة “أديس زيمن ” الأمهرية، إن أديس أبابا لن تتفاوض بشأن سيادتها على المشروع الذي يثير خلافا حادا مع مصر. وأضاف أن “مصر لا تعرف أن الشعب الإثيوبي شعب بطولي لا يخاف من موت بلاده، ويعلم المصريون وبقية العالم جيدا كيف يمكننا إدارة الحرب كلما حان وقتها”.[8]

تعليق:

ما وصلني بخصوص القاعدة المصرية، التي نفت صحتها دولة جنوب السودان فإن مصر طلبت بالفعل من جنوب السودان إقامة قاعدة عسكرية على أرضها والطلب كان أثناء لقاء السيسي بجيمس وأنى نائب رئيس جنوب السودان فى 4 مارس 2020 بحضور اللواء عباس كامل ولكن جنوب السودان تحفظت بسبب علاقاتها بأثيوبيا.

عسكرياً فالتوقيت الاستراتيجي للخيار العسكري لقصف سد مائي بعد فشل المفاوضات بين البلد الباني والطرف المتضرر يكون قبل اكتمال مراحل بناء السد وملء الخزان، لأن الضرر سينحصر على الطرف الباني ولكن إذا تمت المراحل فتوجيه ضربة عسكرية للسد أصعب ولكن ليس مستحيل ولكن تداعيات الضربة ستكون على الطرفين


ثالثاً: التسليح:

1-مصر وايطاليا تستعدان لصفقة ضخمه واحتجاجات شعبية لمنعها:

أعلنت جريدة ” لا ريبابليكا La Repubblica “ الإيطالية أن الحكومة في روما تستعد للموافقة على أضخم صفقة عسكرية مع مصر ستتضمن:

  • فرقاطة فريم بيرجاميني اللتان كانتا مخصصتين للبحرية الإيطالية، متعددتا المهام ذواتا القدرة المعززة للدفاع الجوي + 4 فرقاطات أخريات سيتم بناؤها خصيصا لمصر
  • 20 لنش صواريخ + نقل التقنية للبناء محليا بالترسانة البحرية المصرية.
  • 24 مقاتلة يوروفايتر تايفون متعددة المهام.
  • 24 طائرة إيرماكي إم-346 للقتال الخفيف والتدريب المتقدم.
  • قمر للاستطلاع والتصوير الراداري.

وقالت الصحيفة نقلا عن تصريحات مصدر من رئاسة الوزراء الإيطالية، أنه رغم الكثير من الصعوبات والمعوقات -ومن ضمنها مسألة مقتل الطالب ريجيني- إلا أن تلك الصفقة تعد بمثابة ” مهمة القرن Job of the Century “، فهي لا تمثل قيمة تجارية وصناعية لإيطاليا فحسب، بل وتأتي ضمن رغبة روما في الحفاظ على علاقات صلبة مع القاهرة، وكذا الحفاظ على حوار سياسي يختص بالعديد من الملفات المفتوحة بمنطقة شرق المتوسط.

بحسب موقع «لا تريبون» الفرنسي، المعني بالشؤون العسكرية، فالحكومة الإيطالية منحت الضوء اﻷخضر لإتمام صفقة بيع فرقاطتين من طراز «فريم»، للبحرية المصرية، وقال الموقع إن الصفقة مع الشركة المصنعة، المملوكة للحكومة الإيطالية، تمت بوساطة من رجل الأعمال المصري أحمد السويدي.

تعليق:

وافقت الحكومة الإيطالية على بيع فرقاطتين بحريتين متعددتي الأغراض للحكومة المصرية بما قيمته نحو 1.2 مليار يورو، بحسب الصحيفة الإيطالية «ايل فاتو كوتيديانو». يأتي بيع الفرقاطتين ضمن صفقة أكبر لبيع الأسلحة تتراوح قيمتها بين 9 و10 مليارات يورو، مما يجعلها صفقة السلاح الأكبر في تاريخ مصر. الموافقة على إتمام الصفقة جاءت بعد إجراء مكالمة هاتفية بين السيسي ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، ويواجه كونتي معارضة داخل تحالفه الحاكم لأي صفقات سلاح مع مصر، بسبب عدم إحراز تقدم على صعيد التحقيقات في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة قبل أربع سنوات. وردًا على صفقة السلاح، استدعت اللجنة البرلمانية المفوضة بالتحقيق في مقتل ريجيني، رئيس الوزراء الإيطالي لاستجوابه، فيما قال رئيس اللجنة إن «قرار الحكومة بمثابة خيانة للوعود المقطوعة لأسرة ريجيني»، كما أدانت أسرة ريجيني قرار بيع القطعتين البحريتين، معربين عن إحساسهم بـ«الخيانة».

على ما يبدو أنه خطوة للوراء فيما يخص صفقة بيع فرقاطتين إيطاليتين لمصر، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أمام جلسة برلمانية أول يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2020م، إن المباحثات بخصوص بيع القطعتين البحريتين لمصر ما زالت سارية، ولم يتم الانتهاء منها بعد، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيطالية.

ولكن في سياق متصل أصدر اتحاد عمال شركة فينكانتيري بيانا أشادوا خلاله بصفقة بيع فرقاطات فريم بيرجاميني، وبالسياسة الحكيمة للحكومة الإيطالية، وتحديدا رئيس الوزراء ووزير الخارجية لأنهم وضعوا مصلحة إيطاليا فوق كل اعتبار، والاهتمام بمصالح المدن والأقاليم الإيطالية اجتماعياً واقتصاديا (خصوصًا تلك التي تقع بها ترسانات بناء السفن)، حيث سيتم تعويض الفرقاطتين المباعتين لمصر بغيرهما لصالح البحرية الإيطالية وإمكانية تفعيل خيار 3 قطع من طراز PPA لصالحها أيضًا.

2-روسيا تُعلن الانتهاء من تطوير منشآت إنتاج مقاتلات سو-35 و57:

أعلنت الشركة المتحدة للطائرات United Aircraft Corporation UAC الروسية أن شركة سوخوي (المملوكة لها) قد انتهت خلال شهر مارس الماضي من تطوير منشآت إنتاج مقاتلات “سوخوي Su-35″ و” Su-57″ وذلك بمصنع “كومسومولسك-نا-أموري Komsomolsk-on-Amur”. يُشار إلى أن مصنع “كومسومولسك-نا-أموري” هو المسؤول عن إنتاج مقاتلات Su-35 التي تعاقدت عليها مصر أيضاً، مما يعني أنها ستكون ذات جودة تصنيعية مُحسّنة وتقنيات مشتقة من مقاتلات الجيل الخامس Su-57.

3-مصر استلمت أسلحة فرنسية العام الماضي:

طبقا للتقرير السنوي لمبيعات وعمليات تسليم السلاح الفرنسي للعام المنصرم 2019 المقدم للبرلمان في باريس، فإن مصر قد تسلمت خلاله طائرة مقاتلة واحدة و24 قاذفاً للصواريخ و281 صاروخاً وذخائر ومعدات أخرى. كما احتلت مصر المرتبة الرابعة في قائمة الدول المشتراة للسلاح الفرنسي في الفترة ” 2010 – 2019 ” بقيمة 7.68 مليار يورو، وجاءت الهند في المرتبة الأولى بقيمة 13.3 مليار يورو، وقطر في المرتبة الثانية بقيمة 11 مليار يورو، ثم السعودية بقيمة 10.7 مليار يورو، أما الإمارات فقد احتلت المرتبة الخامسة بقيمة 4.7 مليار يورو، ثم بلجيكا بقيمة 3.1 مليار يورو، فالولايات المتحدة بقيمة 2.3 مليار يورو.

تعليق:

صفقات السلاح التي أبرمها الجيش المصري منذ يوليو 2013 والى وقتنا هذا يتم تمويلها عن طريقين:

 1-القروض التي تأخذها مصر“تسدد وفق بنود مكتوبة في العقد”.

2-دعم “لا يسدد” لتلك الصفقات من قبل دول تدعم النظام المصري وتأتي الإمارات على رأس قائمة تلك الدول وأغلب الصفقات تتم بهذا الشكل.

ومن خلال رصد صفقات التسليح التي أبرمها الجيش المصري منذ يوليو 2013م، والى وقتنا هذا، يلاحظ أن القوات الجوية كانت أهم فرع تم دعمة بالعديد من الصفقات، ثم تأتى القوات البحرية فى المرتبة الثانية، ثم القوات البرية فى المرتبة الثالثة، ثم قوات الدفاع الجوي فى المرتبة الرابعة

4-فورين بوليسي: واشنطن تؤكد شراء مصر أسلحة روسية وفرنسية بأعداد أكبر:

قالت مجلة “فورين بوليسي” إن الولايات المتحدة ليس لديها ما يكفي من معلومات بشأن كيفية استخدام مصر للأسلحة الأمريكية في سيناء، وأن مصر زادت من شراء الأسلحة من روسيا وفرنسا مؤخرا.  جاء ذلك في تقرير للخارجية الأمريكية، حصلت عليه مجلة فورين بوليسي، يوضح أن مصر سمحت للقوات الأمريكية المتمركزة في سيناء بدخول “غير متكرر” لمراقبة مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، وأن القاهرة بدأت مؤخراً بشراء أسلحة روسية وفرنسية بأعداد أكبر، مما يقوض من عملية المراقبة الأمريكية

5-الجيش المصري يسعى للحصول على مقاتلات روسية:

تسيطر صفقة مقاتلات “سوخوي-35” الروسية بين مصر وروسيا على جميع الأنباء والتقارير العسكرية حتى الآن، حيث ستتمكن هذه الصفقة من قلب موازين القوى وستعطي الجيش المصري قوة جوية غير مسبوقة. وتتميز مقاتلات “سوخوي-35” بأنها تستطيع بأقل عدد منها القيام بعملية اجتياح جوي كامل لسماء العدو، كما أنها المقاتلة الوحيدة التي تستطيع حمل صواريخ “براموس” و”ياخونت” المتطورة، بالإضافة إلى قدرتها على حمل من 12 إلى 16 صاروخ جو-جو، فهي مصممة في الأساس لمواجهة مقاتلات “إف-35″ و”إف-22” الأمريكية.

6-الجيش المصري يسعى لامتلاك سلاح روسي:

يسعى الجيش المصري لامتلاك منظومة الدفاع الروسية الخارقة “باستيون”، حيث أكدت الأنباء أن مصر تريد تأمين سواحلها وحقول الغاز في البحر المتوسط. وأكد مصدر عسكري، أن عقود التسليح بين مصر وروسيا عام 2015 تضمنت منظومة “باستيون” ومداها الأقصى 300 كم، مشيرا إلى أن حصول مصر على تلك المنظومات هو أمر منطقي ومتوقع في إطار خطة التطوير الشاملة للقوات البحرية المصرية والتي ستشمل الحصول على منظومات حديثة للدفاع عن سواحل البلاد في عملية تهدف لاستبدال المنظومات القديمة.

7-ألمانيا تواصل بناء أول فرقاطة شبحية مصرية متعددة المهام:

تتواصل أعمال بناء أول فرقاطة شبحية مصرية متعددة المهام طراز “MEKO-A200” في ميناء لابرادور Labrador جنوبي مدينة “بريمرهافن Bremerhaven” شمالي ألمانيا، والتي تنفذها مجموعة “رونر Rönner” المتعاقد الفرعي لصالح شركة “تيسين كروب ThyssenKrupp TKMS” للأنظمة البحرية. وتعد تلك الفرقاطة هي الأولى من أصل 3 سيتم بناؤها في ألمانيا، في حين أن الرابعة سيتم بناؤها لدى ترسانة بناء السفن بالإسكندرية.

المرصد العسكري - يونيو 2020

8- شركة “dhiel” تعلن قبولها لمركز العمليات التكتيكي الجديد:

أعلنت شركة” ديل Dhiel” الألمانية للأنظمة الدفاعية عن قبولها لمركز العمليات التكتيكي الجديد المزود بسوفتوير من شركة “إيرباص للدفاع والفضاء Airbus Defense & Space” المخصص للعمل مع منظومة الدفاع الجوي متوسط المدى “آيريس-تي IRIS-T SLM” وتسلمها أول نسخة إنتاج متسلسل مخصصة لزبون أجنبي، والذي ظهر بتمويه مماثل لتمويهات أنظمة الدفاع الجوي المصري. وأضافت الشركة في بيانها الصحفي أن المركز يحوي عددا أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالتحكم النيراني وسوفتوير نظام إدارة المعارك المدمج Integrated Battle Management System IBMS من شركة إيرباص، ولا يتطلب أكثر من 3 أفراد للعمل، وهو جزء لا يتجزأ من نظام الدفاع الجوي IRIS-T SLM الذي تعاقدت عليه مصر عام 2018، ويمنح قدرة تبادل البيانات والاتصالات مع مراكز القيادة ذات المستويات الأعلى.


رابعاً: التدريبات العسكرية

1-قوات الدفاع الجوي الروسية تعلن تنفيذ مناورات مع القوات المصرية:

أعلن قائد قوات الدفاع الجوي الروسية، ألكسندر ليونوف، أن قوات الدفاع الجوي الروسية والمصرية ستجري مناورات مشتركة عام 2021. ونقل موقع “روسيا اليوم” عنه القول في تصريحات لوسائل إعلام روسية أن المناورات ستجرى على الأراضي الروسية، في إطار التعاون الإضافي مع المتخصصين في قوات الدفاع الجوي المصرية والروسية.

2-تدريبات مصرية – إسبانية مكثفة بالبحر الأحمر:

نفذت خلال شهر يونيو إحدى وحدات القوات البحرية المصرية الفرقاطة «السويس» والفرقاطة الإسبانية (SANTA MARIA) تدريباً بحرياً عابراً بقاعدة برنيس البحرية بنطاق عمليات الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر.

اشتمل التدريب على تخطيط وتنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية البارزة ومنها تمرين دفاع جوي ضد الأهداف الجوية المعادية وتمرين تشكيلات الإبحار والتي ظهر من خلالها مدي قدرة الوحدات البحرية المشاركة على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية.

وفى تدريب أخر خلال شهر يونيو 2020م، نفذت إحدى وحدات القوات البحرية المصرية الفرقاطة (السويس) والفرقاطة الإسبانية (NUMANCIA) تدريباً بحرياً عابراً بقاعدة برنيس البحرية بنطاق عمليات الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر. وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية لتعزيز إجراءات الأمن البحري فى جنوب البحر الأحمر وتحقيق التوافق فى أداء المهام القتالية للأسطولين المصري الإسباني، وبما يتفق مع القواعد الدولية المعمول بها فى أعالي البحار.


خامسا: القواعد العسكرية

يستعد الجيش المصري للانتهاء من أعمال تطوير قاعدة جرجوب العسكرية قرب الحدود الليبية وقاعدة شرق بورسعيد بسيناء، حيث ظهرت الملامح الأولى للقواعد خلال فيديو نشره الجيش المصري. ويأتي إنشاء هذه القواعد ضمن سلسلة قواعد عسكرية، افتتحت مصر جزء منها، وهي قاعدة محمد نجيب محمد نجيب قرب حدود ليبيا، وقاعدة برنيس على الحدود الجنوبية، وقاعدة جرجوب قرب ليبيا، وقاعدة شرق بورسعيد قرب سيناء.

وستعمل قاعدة “جرجوب” البحرية غربي مطروح، على تأمين الجزء الغربي من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط.


سادساً: القرارات العسكري

1-أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة أوامرها بإقلاع طائرة نقل عسكرية من طراز “إليوشن” من قاعدة شرق القاهرة الجوية، محملة بكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية والمطهرات والبدل الواقية مقدمة من جمهورية مصر العربية لجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية زامبيا لمساعدتهما فى التغلب على فيروس كورونا.

2-أصدر السيسي، قرار رقم ١٨٥ لسنة ٢٠٢٠ بشأن إنشاء ميدالية تذكارية لليوبيل الذهبي لسلاح الأسلحة والذخيرة. وتكون الميدالية من طبقة واحدة من النحاس المطلي باللون الذهبي وتلي في الترتيب الميداليات العسكرية التي صدرت حتى الآن.

3-ناقش مجلس النواب خلال شهر يونيو 2020م، مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 93 لسنة 1975 في شأن النظام الأساسي للكلية الفنية العسكرية والقانون رقم 74 لسنة 2013 بإنشاء كلية طب بالقوات المسلحة.

ويتكون مشروع القانون من مادتين بخلاف مادة النشر:

ووفقا لتقرير لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان بشأن مشروع القانون، فأن الهدف منه هو إتاحة فرصة للطالب المفصول من الكلية الفنية العسكرية أو كلية الطب العسكرية في حالتي عدم الصلاحية للحياة العسكرية أو عدم اللياقة الصحية، أن يكون له الحق في الالتحاق بإحدى كليات الهندسة أو الطب، وفقاً للنظم المقررة بها.

4-صدّق الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع ، على الإعلان عن قبول دفعة جديدة من المجندين مرحلة أكتوبر 2020، من شباب مصر لتأدية الخدمة العسكرية والتي تم استقبالها اعتباراً من يوم السبت 27 / 6 / 2020 م.


سابعاً: اللقاءات والزيارات

1-اجتمع السيسي يوم الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م، مع اللواء أركان حرب إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وعدد من كبار مسئولي الهيئة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف الإنشائي والهندسي لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية في العاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً مركز مصر الثقافي الإسلامي، ومسجد مصر، والنصب التذكاري.

2- أستقبل السيسي يوم الثلاثاء الموافق 09 يونيو 2020م، الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع.

3-ترأس السيسي يوم الثلاثاء الموافق 09 يونيو 2020م، اجتماع مجلس الأمن القومي، حيث تم استعراض تطورات الوضع في ليبيا، وملف سد النهضة.

4-التقى الفريق محمد فريد حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2020م، عدداً من القادة والضباط وضباط الصف وجنود المنطقة الغربية العسكرية.

5-أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان)، يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2020م، بأن رئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين، سيجري خلال الأيام القريبة المقبلة اتصالات مع رؤساء وزعماء دول عربية من بينها مصر والأردن. وأوضحت “كان” أن هذه الاتصالات تهدف إلى “جس نبض” تلك الدول حيال خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية.

6-اجتمع السيسي يوم الخميس 18 يونيو، مع رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض التطورات الحالية للأزمة الليبية، خاصةً في أعقاب صدور مبادرة “إعلان القاهرة” والسعي نحو تحقيق بنودها، لاسيما وقف إطلاق النار، شهد الاجتماع استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية بوجهٍ عام، خاصةً ما يتعلق بمكافحة التمرد في شمال سيناء.

7-اجتمع السيسي يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2020م، مع اللواء أركان حرب إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وعدد من كبار مسئولي الهيئة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية الجارية في عدد من منشآت ومرافق العاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً الحي الحكومي، والذي يضم مجمعات المؤسسات ومقار الوزارات ورئاسة مجلس الوزراء والبرلمان بمجلسيه النواب والشيوخ.

8- اجتمع السيسي يوم الأربعاء الموافق 24 يونيو 2020م، مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وكلٍ من وزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والموارد المائية والري، والعدل، والمالية، والداخلية، بالإضافة إلى رئيس المخابرات العامة. وبحسب بيان الرئاسة المصرية، اطلع السيسي خلال الاجتماع على تطورات ملف سد النهضة، حيث تم استعراض الموقف الراهن.

9-التقى يوم الخميس الموافق 25 يونيو 2020م، الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة باللواء الركن غانم إبراهيم الفضالة مساعد رئيس هيئة الأركان البحريني للعمليات على رأس وفد رفيع المستوي والذي زار مصر حاليا في تلك الفترة. تناول اللقاء عدداً من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء علاقات الشراكة والتعاون العسكري ونقل وتبادل الخبرات فى شتى المجالات العسكرية.


ثامناً: اقتصاد المؤسسة العسكرية

1-استقبلت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة خلال شهر يونيو 2020م، بمقر الوزارة اللواء محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي، حيث تناول اللقاء أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين، والاستفادة من الطاقات التصنيعية المتوافرة لدى الإنتاج الحربي للارتقاء بجودة وتنافسية المنتج المصري.

2-أكد رئيس مجلس إدارة شركة المعصرة للصناعات الهندسية إن الشركة تنتج المطهرات والمنظفات منذ عام ونصف، وقامت بتطوير خطوط الإنتاج لموافاة احتياجات المواطنين منها أسعارنا منافسة.

3-شهد على المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية توقيع برتوكول تعاون بين كل من الشركة القابضة للصناعات الغذائية، ومجمع الصناعات الغذائية والتعبئة للقوات المسلحة (فيبكو) وذلك بتمويل من بنك الكويت الوطني مصر، بهدف توريد منتجات مجمع الصناعات الغذائية لصالح الشركات التابعة لوزارة التموين.  

4- وقعت الشركة المصرية للرمال السوداء كشركة مساهمة مصرية تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، عقدا مع شركة حسن علام للإنشاءات لإنشاء مصنعين جديدين لفصل وتركيز المعادن الاقتصادية بمنطقة البرلس بمحافظة كفر الشيخ، وذلك بعد الوصول للصيغة النهائية للتعاقد بين الطرفين. وتم توقيع العقد بحضور اللواء مصطفى أمين مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، والمساهمين بالشركة المصرية للرمال السوداء ورئيس هيئة المواد النووية ومحافظ كفر الشيخ ووكيل بنك الاستثمار القومي ورئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للثروات التعدينية ممثلاً عن وزارة البترول.

5-أعلنت وزارة الإنتاج الحربي أنها أقامت 68 مشروعا استثماريا جديدا لإعادة تأهيل وتطوير خطوط إنتاج الأسلحة والذخائر.

 


تاسعاً: الفاعليات العسكرية:

1-وقع الاختيار على النجم كريم عبد العزيز، ليكون بطلاً للجزء الثاني من مسلسل “الاختيار”، والذي سيشرف عليه جهاز الشئون المعنوية، ونشرت الصفحة الرسمية للمسلسل، صورة تجمع بين كريم عبد العزيز والمخرج بيتر ميمي، وتعلن فيها هذا الخبر.

2- انتهى الجيش المصري من تنفيذ أكبر مستشفى ميداني للعزل داخل مصر، تم تنفيذ المستشفى فى مركز المعارض لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.

3- «معاً لمواجهة الأزمة».. شعار الإنتاج الحربي في الفترة الحالية.

4-أكد رفيق رزق رئيس مجلس إدارة مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي)، أنه منذ ظهور الجائحة قام العاملون والفنيون والمهندسون بالمصنع بالعمل على مدار ثلاث ورديات يومياً لتصنيع الخزانات، وذلك في إطار خطة الدولة في تطهير وتعقيم الشوارع والميادين والمنشآت الحيوية والعامة.

5-قتل أفراد من القوات المصرية المشاركة في قوات حفظ السلام خلال شهر يونيو 2020م.

المرصد العسكري - يونيو 2020

6-تفوق الجيش المصري على الجيشين التركي والإسرائيلي في تصنيف موقع “غلوبال فاير باور”، حيث احتل المركز الأول كأقوى جيش في الشرق الأوسط لهذا العام. وجاء الجيش المصري في المرتبة التاسعة في تصنيف عام 2020، حيث حل بعد بريطانيا، وتراجع تصنيف الجيش التركي إلى المركز الثالث عشر بعدما كان في المركز التاسع، يليه الجيش الإيراني، وجاء الجيش الإسرائيلي في المركز الثامن عشر.


عاشراً: التصريحات والبيانات

1-أعلن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي أن القوات المسلحة قامت خلال شهر يونيو بتنفيذ عدد (2) عملية نوعية أسفرت عن مقتل عدد (3) فرد مسلح. كما قامت القوات الجوية بتنفيذ عدد من القصفات الجوية المركزة لعدة تمركزات للعناصر المسلحة بعدد من البؤر نتج عنها مقتل عدد (16) عنصر مسلح، واستهداف وتدمير عدد (2) عربة دفع رباعي، ومخزن يحتوي على كمية كبيرة من العبوات الناسفة والدعم اللوجستي لتلك العناصر.

2- بعث الفريق أول محمد زكى القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزير الدفاع برقيـة تهنئة للسيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى الثلاثين من يونيو لعام 2020.


[1] السيسي يجتمع بالمجلس العسكري ويستعرض جهود مكافحة الإرهاب، الشرق الأوسط، تاريخ النشر 05 أكتوبر 2016م، تاريخ الدخول 17 يونيو 2020م، الرابط

[2] المجلس العسكري المصري مارس 2020، محمود جمال المعهد المصري للدراسات، الرابط

[3] حوار| قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب: العملية الشاملة فرضت سيادة الدولة على كل شبر، بوابة الأخبار، الرابط

[4] تشمل وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات.. السيسي يعلن مع حفتر وصالح مبادرة سياسية بشأن ليبيا، الجزيرة، تاريخ النشر 06 يونيو 2020م، تاريخ الدخول 29 يونيو 2020م، الرابط

[5] السيسي يتفقد عناصر المنطقة الغربية العسكرية بحضور القائد العام ورئيس الأركان وقادة الأفرع، اليوم السابع، تاريخ النشر 20 يونيو، تاريخ الدخول 23 يونيو 2020م، الرابط

[6] دولة جنوب السودان تنفي رسميا منح مصر قاعدة عسكرية، عربي 21، تاريخ النشر 0. يونيو 2020م، تاريخ الدخول 29 يونيو 2020م، الرابط

[7] شاهد.. ضباط مصريون يدربون جنودا من جنوب السودان على حدود إثيوبيا، الجزيرة، تاريخ النشر 11 يونيو 2020م، تاريخ الدخول 29 يونيو 2020م، الرابط

[8] الجيش الإثيوبي: مصر تعلم أن الشعب الإثيوبي لا يخاف الموت وتعلم كيف يمكننا إدارة الحرب، روسيا اليوم، تاريخ النشر 13 يونيو 2020م، تاريخ الدخول 29 يونيو 2020م، الرابط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.