المشهد السيناوي – أغسطس 2021

  أولا: المواجهات والأوضاع الأمنية في سيناء

شهد شهر أغسطس تصعيدا في الهجمات بسيناء. وقد تبنى تنظيم ولاية سيناء تنفيذ 9 هجمات في بيانات منفصلة مقارنة بتبنيه خمس هجمات في شهر يوليو الماضي. وقد حدثت خمس هجمات من التسعة في محيط مدينة رفح الجديدة، وذلك في ظل تزايد النشاط البشري في محيط المدينة المبنية مؤخرا. وجاء أكبر عدد من القتلى بحادث واحد في استهداف مدرعة بعبوة ناسفة مما أسفر عن مقتل 8 جنود وإصابة 5 آخرين. فيما رُصد تشييع جثامين 16 من أفراد الجيش في شهر أغسطس من أبرزهم العقيد أحمد عبد المتجلي رئيس أركان اللواء 112 مشاة.

من جانبه أصدر المتحدث العسكري باسم الجيش المصري صبيحة يوم 1 أغسطس 2021 أول بيان عسكري يختص بالأحداث في سيناء منذ بيانه الأخير الصادر في ديسمبر 2020، والذي غطى المواجهات خلال الفترة الواقعة بين الأول من سبتمبر والثامن من ديسمبر 2020.

زعم البيان الأخير للمتحدث العسكري أنه خلال الفترة السابقة – التي لم يحددها على خلاف عادته – تمكنت القوات المسلحة من قتل عدد 89 فرد تكفيري شديد الخطورة بمناطق العمليات بشمال سيناء، كما تم ضبط عدد 73 بندقية ألية و140 خزنة وعدد 5606 طلقة متعددة  الأعيرة، وعدد 34 جهاز لاسلكي وطائرة درون مجهزة بكاميرا للتصوير وجهاز رؤية ليلية، بالإضافة إلى جهاز كمبيوتر محمول وعدد من الهواتف المحمولة ومجموعة من المبالغ المالية. كما تم اكتشاف وتدمير عدد 404 عبوات ناسفة على المحاور والطرق الرئيسية، وعدد 4 حزام ناسف، فضلاً عن اكتشاف وتدمير عدد 59 دراجة بخارية و52 عربة تستخدمها العناصر المسلحة، واكتشاف وتدمير عدد 13 فتحة نفق يستخدمها المسلحون في التسلل لسيناء بحسب البيان.

لكن الملفت في بيان المتحدث العسكري حديثه عن مقتل وإصابة 8 أفراد فقط من القوات المسلحة خلال العمليات المذكورة في حين أنه منذ ديسمبر 2020 حتى يوليو 2021 أمكن رصد تشييع جثامين عشرات الضباط والجنود عقب مقتلهم في سيناء، وهو ما يشير إلى عدم صحة الأرقام التي أرودها المتحدث العسكري في بيانه.

وفي 12 أغسطس أعلن المتحدث العسكري في بيان جديد مقتل ما أسماهم (13 عنصراً تكفيرياً، وضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، و20 خزنة بندقية آلية، و2 نظارة ميدان وكميات من المبالغ المالية، وأضاف أنه نتيجة للأعمال القتالية قُتل وأصيب 9 من عناصر القوات المسلحة). ولوحظ أن بيان المتحدث العسكري في مطلع أغسطس صدر عقب الهجوم الدامي على كمين زلزال 13، فيما صدر البيان الثاني في 12 أغسطس عقب مقتل 8 جنود في انفجار مدرعة برفح الجديدة.

أبرز الهجمات:

  1. تبنى التنظيم في 1 أغسطس المسئولية عن الهجوم على ثكنة للجيش (كمين زلزال 13) بمنطقة الجورة في الشيخ زويد في 31 يوليو بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أسفر عن مقتل ستة من عناصر الجيش على الأقل فضلا عن إصابة آخرين والاستيلاء على بندقية أحد الجنود، يُذكر أنه سبق الإعلان عن مقتل 3 مسلحين نفذوا الهجوم بحسب تصريحات لمسئولين عسكريين مصريين لوكالة أسوشيتد برس، وهو ما لم يتطرق له بيان التنظيم. كما أعلن التنظيم تفجير عبوة ناسفة في دبابة للجيش حاولت مؤازرة أفراد الثكنة مما أدى إلى إعطابها.
  2. تبنى التنظيم في 2 أغسطس المسئولية عن تفجير عبوة ناسفة في جرافة للجيش في محيط مدينة رفح الجديدة في 31 يوليو مما أدى إلى إعطابها وإصابة سائقها.
  3. تبنى التنظيم في 4 أغسطس المسئولية عن تفجير عبوة ناسفة في جرافة للجيش في محيط مدينة رفح الجديدة في 3 أغسطس خلال إنشائها لحاجز عسكري مما أدى إلى تدميرها وإصابة سائقها.
  4. تبنى التنظيم في عدد مجلة النبأ رقم 299 الصادر في 5 أغسطس المسئولية عن تصفية “حمدان سليم” من سكان منطقة القنطرة شرق  بعد اختطافه في 27 مايو على خلفية اتهامه بمراقبة ورصد قريب له ينتمي للتنظيم، وإبلاغه عن دراجتين ناريتين تابعتين لعناصر من التنظيم. 
  5. تبنى التنظيم في 7 أغسطس قنص عنصر من الجيش مدينة رفح الجديدة مما أدى إلى إصابته.
  6. نشر التنظيم في 15 أغسطس فيديو مدته 36 ثانية لتفجير عبوة ناسفة في مدرعة (YPR) غرب مدينة رفح الجديدة في 12 أغسطس. وهو ما أدى إلى احتراقها. وبحسب العدد رقم 300 من دورية النبأ فقد هرعت 4 سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين. وقد أسفر الانفجار عن مقتل 8 من أفراد الجيش.
  7. تبنى التنظيم في العدد رقم 300 من دورية النبأ الصادر في 19 أغسطس المسئولية عن استدراج مجموعة من المليشيات الموالية للجيش يوم 11 أغسطس إلى مكان زرع به عبوة ناسفة شمال قرية البرث جنوب رفح مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم من بينهم “فايز أبو زرعي” الذي قتل في التفجير.  كما تبنى التنظيم في ذات العدد المسئولية عن استهداف سيارة للمليشيات الموالية للجيش قرب قصر راشد بمنطقة البرث بالأسلحة الرشاشة في 6 أغسطس مما أدى إلى إصابة عدد من ركابها. وتبنى أيضا تفجير عبوة ناسفة في 7 أغسطس في سيارة أرخى للمليشيات كانت تقتفي آثر منفذي هجوم اليوم السابق مما أدى إلى مقتل وإصابة من فيها.
  8. تبنى التنظيم في 17 أغسطس استهداف ثكنة لقوات حرس الحدود على ساحل رفح بأسلحة قنص مما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة آخر.
  9. تبنى التنظيم المسئولية عن قنص عنصر من الجيش في 22 أغسطس جنوب مدينة رفح الجديدة مما أدى إلى إصابته.

تشييع جثامين

ومن جهة أخرى رُصد تشييع جثامين كلا من:

  • العقيد أ.ح/ محمد عبد المتجلي رئيس أركان اللواء 112 مشاة. وذلك عقب مقتله بانفجار عبوة ناسفة في 9 أغسطس.
  • رقيب أول إسلام الزاهي هلول دفعة 137 ضباط صف من الإسكندرية، وذلك عقب مقتله في 9 أغسطس أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة.
  • محمد عبد الملك بكر، وهاشم أحمد هاشم، ومحمد حازم سعيد الدقماق، الثلاثة من محافظة الدقهلية، و محمد عبد الحفيظ من محافظة أسيوط، ومحمد عوض حسب النبي من محافظة دمياط، وعبد الرؤوف منصور أبو زيد من محافظة الغربية، ومحمود شعبان من محافظة القاهرة. وذلك عقب مقتلهم  في 12 أغسطس عقب انفجار عبوة ناسفة بمدرعة غرب مدينة رفح الجديدة.
  • المجند محمود سعيد محمد موسى عطا من قرية ابشادات غرب مركز ملوي بمحافظة المنيا، وذلك في 14 أغسطس.
  • المجند حماد مشهور حماد من قرية التل الصغير بمركز التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، وذلك في 17 أغسطس تأثرا بإصابته بانفجار عبوة ناسفة بمدرعة في رفح الجديدة.
  • المجند إبراهيم أحمد الجوهري من قرية جريس أشمون بمحافظة المنوفية، وذلك عقب وفاته خلال تدريب قفز بالمظلات في 19 أغسطس.
  • المجند ماجد خير جاد الرب من قرية دلجا بمحافظة المنيا، وذلك بدير القديسة العذراء مريم في 23 أغسطس عقب مقتله برصاص قناص في رفح.
  •       ·           الملازم أول”أحمد محمد عقدة“، من قرية شطورة بمركز طهطا بمحافظة سوهاج من قوة الدفعة ١١٢ حربية، والمجند “مؤمن رابح حامد الغرابلي” من قرية روافع العيساوية بمركز المنشأة بسوهاج، وذلك في 26 أغسطس.
  • تشييع جثمان المجند أسامة جريو علي دياب من قرية البلابيش قبلي بمركز دار السلام، وذلك بتاريخ 28 أغسطس.

النشاط الإعلامي لتنظيم ولاية سيناء

تراجع النشاط الإعلامي لتنظيم ولاية سيناء في شهر أغسطس مقارنة بالشهور السابقة حيث اقتصر على نشره في 15 أغسطس فيديو  قصير مدته 36 ثانية لتفجير عبوة ناسفة في مدرعة (YPR) غرب مدينة رفح الجديدة. كمما نشر صورا لتفجير إحدى الجرافات بمحيط رفح الجديدة.

ضحايا من المدنيين

أصيب خمسة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة في فريق إصلاح تابع لشركة الكهرباء جنوب مدينة بئر العبد في 1 أغسطس. العبوة الناسفة كانت مزروعة كشرك خداعي داخل محول كهرباء، وانفجرت بمجرد فتح عمال الكهرباء المحوّل لإصلاحه، فأصابتهم هم وسائق سيارة تصادف مروره في المكان. وقد توفي سلمي سليمان من العاملين بهندسة كهرباء بئر العبد متأثرا بإصابته.

الأوراق المطلوبة لدخول محافظة شمال سيناء

في ظل القيود المفروضة على دخول المواطنين إلى محافظة شمال سيناء، استحدثت الأجهزة الأمنية طلبات جديدة للسماح بدخول سيناء، وبالتالي أصبحت الأوراق المطلوبة تشمل:

  • صورة بطاقة الشخص الزائر، وأسباب الزيارة “درجة القرابة لمقيم بسيناء أو العمل”.
  • *    بطاقة الشخص “المضيف” المستقبل زائد صورة رخصة البيت أو عقد الإيجار موثَّق، ووصل كهرباء جديد.
  • التقديم في مبنى ديوان عام المحافظة للحصول على تصريح. وتظهر نتيجة التنسيق بعد 3 أيام، ويتم أخذ رقم بالموافقة وإرساله للشخص الزائر، حيث سيجده مدونا بكشف الزائرين في نفق أحمد حمدي، وفي الحواجز الأمنية الأخرى.

تلك الإجراءات لم تعد تقتصر على الزائرين الغرباء مثل السابق إنما صارت تشمل جميع المدوّن في أوراقهم الثبوتية أنهم ليسوا من  شمال سيناء حتى ولو ولدوا في سيناء أو لهم بها أقارب من الدرجة الأولى.

عودة الرحلات الجوية الروسية إلى سيناء

استقبل  مطار شرم الشيخ الدولي في 9 أغسطس، أولى الرحلات الجوية الروسية التابعة لشركة Rossiya Airlines  قادمة من مطار شيريميتييفو بالعاصمة الروسية موسكو وعلى متنها 517 سائحا. وكان في استقبال الطائرة اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء و يورغى بوريسينكو سفير روسيا بالقاهرة، والطيار أحمد منصور رئيس الشركة المصرية للمطارات، واللواء نبيل الملاح مدير مطار شرم الشيخ وعدد من المسئولين بمحافظة جنوب سيناء وهيئة تنشيط السياحة.

وسبق أن أصدر الرئيس الروسي بوتين في 8 يوليو قرارا برفع الحظر المفروض منذ عام 2015 على تسيير الرحلات الجوية الروسية إلى مصر باستثناء تلك التي تتوجه إلى العاصمة القاهرة، وهو القرار الذي صدر عقب حادث سقوط طائرة روسية عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ. ويتوقع أن تتخطي رحلات الطيران الروسي مع بداية عمل شركات الطيران الشارتر إلى جنوب سيناء والبحر الأحمر حاجز ٣٠٠ رحلة شهريا لتتزايد مع بدء الموسم الشتوي والسيطرة بشكل أكبر على فيروس كورونا في أوربا الغربية مع تزايد عدد الحاصلين على اللقاح. وقبل 6 سنوات بلغ عدد السياح الروس ٣.٢ مليون سائح سنويا، ومن المنتظر أن يتراوح عدد السياح الروس بنهاية ٢٠٢١  من ٤٠٠  إلى ٥٠٠ ألف سائحا روسيا.


ثانيا: الوضع الصحي في شمال سيناء

مستوى الإصابات بكورونا

بلغ إجمالي الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في شمال سيناء بحلول نهاية أغسطس 221 وفاة. أي توفي 7 أشخاص في أغسطس مقارنة بوفاة 3 أشخاص فقط في شهر يوليو. وبنهاية شهر أغسطس بلغ عدد من تلقوا التطعيم ضد كورونا بمستشفى العريش العام 16 ألف مواطن.

موقف حالات كورونا بشمال سيناء في 31 أغسطس
موقف حالات كورونا بشمال سيناء في 31 يوليو

وقد أعلنت مديرية الصحة والسكان بشمال سيناء في 15 أغسطس وصول دفعة جديدة من أطباء الجامعات بمستشفى العريش العام، تضم 11 طبيباً وطبيبة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في مختلف التخصصات الطبية، لتوقيع الكشف الطبي على المواطنين وإجراء العمليات الجراحية بالمجان لمدة خمسة أيام. وتضم مجموعة الأطباء، كلاً من: الدكتورة نجلاء عاطف رياض أستاذ الكبد والجهاز الهضمي، ودكتور أحمد محمد فتحي مدرس جراحة المخ والأعصاب، ودكتور أدهم عز الدين مدرس مساعد جراحة مخ وأعصاب، ودكتور أحمد رياض توفيق أستاذ مساعد جراحة أوعية دموية، ودكتور أحمد علوان محمد مدرس جراحة قلب وصدر، ودكتور محمود عبده ياسين مدرس جراحة عامة، ودكتور تامر السعيد النعيمي أستاذ مساعد جراحة عامة، ودكتور محمود جمال محمود مدرس مساعد جراحة العظام، ودكتور مصطفي عبدالخالق عطية مدرس تخدير، ودكتور محمد صلاح مدرس جراحة تجميل، ودكتور يوسف محمد أستاذ أشعة. وبحسب بيان مديرية صحة شمال سيناء، فقد سبق التوقيع على بروتوكول تعاون بين مديرية الصحة في شمال سيناء وكليات الطب بجامعات القاهرة والأزهر والزقازيق والمنصورة لتوقيع الكشف الطبي على المواطنين وإجراء العمليات الجراحية بالمجان بشكل أسبوعي. وفي 21 أغسطس وصلت دفعة جديدة تضم 14 طبيباً وطبيبة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية لمستشفى العريش العام. وفي 28 أغسطس وصلت دفعة أخرى تضم 10 أطباء وطبيبات.

كما قدمت قافلة طبية تابعة للهلال الأحمر المصري تضم أطباء في 6 تخصصات وهى الرمد والنساء والتوليد، والجلدية وأنف وأذن وباطنة وأطفال خدمات الكشف والعلاج لعدد 171 مواطنا من أهالي منطقة نخل بوسط سيناء. وفي 20 أغسطس تفقد محافظ شمال سيناء الإنشاءات الجارية بمسجد مجمع القرمانى، مشيراً إلى تجهيزه لافتتاح 4 عيادات (أسنان وعظام وباطنة ورمد)، بالإضافة إلى وحدة أشعة ومعمل تحاليل كمرحلة أولى بتكلفة 750 ألف جنيه.


ثالثا: الوضع التنموي والخدمي في سيناء

بدء تنفيذ محور الفاتح بالعريش

شهدت مدينة العريش في مطلع أغسطس بدء تنفيذ محور الفاتح الذي يبدأ من منطقة الميدان عند بوابة العريش الغربية حتى شارع الخزان كمرحلة أولى، وتتبعه المرحلة الثانية من شارع الخزان حتى منطقة الخلفاء الراشدين كما يربط بين شارعي البحر وأسيوط. وتم توفير طريق بديل لحين انتهاء الأعمال يبدأ من شارع الحسين بالمساعيد مرورا بشارع أسيوط حتى التقائه بشارع البحر عن طريق شارع الخزان متجها الى منطقة الفواخرية ووسط المدينة. وقد بدأت خطة العمل في محاور العريش منذ شهر بالعمل في المحور الأول الساحلي من منطقة شرق العريش من السكاسكة حتى الريسة، وستشمل المرحلة القادمة محور “شارع الجيش ـ الساحة الشعبية”، مرورا بشارع أسيوط وصولا إلى الطريق الدائري القديم الذى يصل الى المحافظة وميناء العريش البحري .

ويوجد غضب شعبي من عمليات التطوير التي تتطلب إزالة العديد من المنازل، وبالأخص في ظل محدودية الكثافة السكانية بمدينة العريش، والتي تبلغ ٢٨٥ نسمة / كيلو متر2 حيث يسكن قرابة 200ألف نسمة على مساحة 700 كم2، في حين يبلغ متوسط الكثافة السكانية بالقاهرة ٣٠٠٠ نسمة/ كيلو متر2. وبحسب الأهالي فتوجد أولويات أخرى مثل إعادة رصف شوارع المدينة، وزيادة عدد فروع البنوك و ماكينات الصراف الألى وتقوية البنية التحتية شبكات المحمول، وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل، وإنشاء محطات تموين غاز جديدة للسيارات، وفتح البحر للصيد مجددا.

بدء العمل في محور الفاتح

رحلة توعية سياحية لطلاب شمال سيناء المتفوقين

نظم مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمدينة العريش في مطلع أغسطس رحلة توعية سياحية لمدة ثلاثة أيام لعدد 25 طالبا وطالبة من المتفوقين دراسيا من أبناء محافظة شمال سيناء لزيارة المعالم السياحية والأثرية بالقاهرة. وذلك ضمن مبادرة “اعرف بلدك” التي أطلقتها الوزارة في ديسمبر الماضي لتنشيط السياحة الداخلية ورفع الوعي السياحي والأثري لدى فئات المجتمع.

وقد تضمن برنامج الزيارة زيارة قصر البارون إمبان، والمتحف المصري بالتحرير، وقلعة صلاح الدين الأيوبي ومسجد محمد علي، وزيارة منطقة مجمع الأديان ومتحف الفن الإسلامي ومنطقة الحسين وخان الخليلي وأهرامات الجيزة.

980 وحدة ضمن مبادرة السيسي “سكن لكل المصريين” بشمال سيناء

أعلن محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، في 5 أغسطس أن هناك 980 وحدة سكنية في مدن المحافظة ضمن مبادرة السيسي “سكن لكل المصريين”. حيث تشمل 936 وحدة سكنية في حي السبيل بالعريش، 31 وحدة سكنية في حي التعمير بمدينة بئر العبد، و13 وحدة سكنية في مدينة نخل بوسط سيناء وتبلغ مساحة كل وحدة سكنية 90 مترا مربعا. ويبلغ ثمن الوحدة السكنية 310 آلاف جنيه، حيث تُسدد 10% من قيمة الوحدة كمقدم للحجز، ويُقسط باقي المبلغ على 30 سنة. ونوه المحافظ إلى أن سن المتقدم للحصول على وحدة سكنية ينبغي أن يتراوح بين 20 إلى 50 عاما، وأن التقديم قاصر على المقيمين في محافظة شمال سيناء إقامة دائمة. وأضاف المحافظ إن الامتداد العمراني لمدينة العريش سيكون في الاتجاه الغربي باتجاه عمارات السبيل، حيث مخطط أن تصبح منطقة السبيل في وسط المدينة في غضون عشر سنوات، ومؤكداً على أن مبادرة البنك المركزي للتمويل العقاري تتيح للمواطن شراء أي وحدات سكنية حتى وان كانت وحدات خاصة.

وفي 14 أغسطس أعلنت محافظة شمال سيناء أنه بدءا من اليوم التالي حتى 9 سبتمبر 2021 ستتوافر كراسة الشروط لحجز وحدات الإسكان الاجتماعي بالمحافظة في مكتب بريد العريش، ومكتب بريد الريسة، ومكتب بريد المساعيد، ومكتب بريد بئر العبد. وسيبلغ وسعر الكراسة 125 جنيه، بمقدم جدية حجز يبلغ 14 الف جنيه، ومصاريف إدارية للبريد تبلغ 355 جنيه.

مخطط لتطوير بحيرة البردويل

أعلنت محافظة شمال سيناء في 9 أغسطس، إطلاق مشروع لتطوير بحيرة البردويل، لزيادة إنتاجية البحيرة من الأسماك. وذلك عبر تنفيذ مشروع تكريك البواغيز وحفر قنوات شعاعية موازية وعمودية على الحاجز الرملي بين بحيرة البردويل والبحر الأبيض المتوسط لتحسين جودة المياه بالبحيرة ورفع إنتاجيتها من الأسماك،. وهو ما سيتطلب إنشاء قنوات بطول 70متر من البوغاز رقم 1الى نهاية البحيرة، وبعرض من 100 إلى 110متر، وبعمق من 4 إلى 5 متر، وذلك بواسطة طريق هيئة موانئ قناة السويس.

وتبلغ مساحة بحيرة البردويل 165 ألف فدان، وتعد ثاني أكبر البحيرات المصرية بعد بحيرة المنزلة، إلا أنها تتميز بإنتاج أجود أنواع الأسماك، نظرا لخلوها من أي تلوث أو صرف فيها. ويبلغ عدد مراكب الصيد العاملة في بحيرة البردويل 1228 مركباً موزعين على 3 مراسي، وهى مرسى “أغزونا” وبه 700 مركباً، مرسى “التلول” وبه 375 مركباً، ومرسى “النصر” وبه 178مركباً، ويبلغ عدد الصيادين العاملين بالبحيرة يبلغ 3000 صياداً، علاوة على 1000 شخص آخرين من العاملين في الخدمات المعاونة لهم.

إعدام 45 كيلو أغذية فاسدة و26 محضر مخالفات صحية شمال سيناء

أعلنت مديرية صحة شمال سيناء في 17 أغسطس، إعدام ٤٥ كيلو أغذية، تنوعت بين منتجات لحوم ومعلبات، كما تم تحرير 26 محضر مخالفات لمحلات متنوعة الأنشطة. وذلك عقب تنفيذ حملة تفتيش على محلات مدينة العريش تم خلالها المرور على ١٢ منشأة غذائية.

محافظ شمال سيناء يستقبل لجنة نقابة المهندسين

استقبل محافظ شمال سيناء، في 21 أغسطس، اللجنة الهندسية المشكلة من نقابة المهندسين وبعض أساتذة كليات الهندسة بالجامعات، والسابق تكليفها بمعاينة عدد من العمارات السكنية لبيان ما بها من أضرار تهددها. وقدمت اللجنة للمحافظ تقريرا مبدئيا عن حالة عدد 10 عمارات بضاحية السلام بالعريش، عمارة واحدة بالمساعيد بالعريش، وعمارتين بالحي الإداري ببئر العبد، حيث تضمن التقرير من المعاينة المبدئية : عدم وجود عازل على أسقف العمارات وتآكل الحديد وعدم وجود صيانة لها، مع وجود عيوب في العناصر الإنشائية وسوء استخدام الأهالي. وأشارت اللجنة إلى ضرورة أن تكون المواد المستخدمة في البناء مطابقة للمواصفات، وأن يتم اختبارها بصفة دائمة عن طريق معمل الاختبارات للتأكد من صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات. ومن جانبه أعلن المحافظ عن سرعة إعداد التقرير النهائي بحالة العمارات المعاينة مشيرا إلى أنه سبق إزالة عدد 105 عمارات تابعة للهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان بحي المساعيد بالعريش بعد التأكد من خطورتها على السكان.

تسجيل 83 ساقط قيد بمركز ومدينة نخل في وسط سيناء

نفذ المجلس القومي للسكان بشمال سيناء بالتنسيق مع مجلس مدينة نخل، حملة لمدة ثلاثة أيام لاستخراج الأوراق الثبوتية الرسمية للمواطنين الذين تخلفوا عن القيد في السجلات الرسمية للدولة. وخلال الحملة تم تسجيل 83 ساقط قيد بالمجان والتصديق على زواج 20 أسرة، وهو ما يساعد في استخراج سواقط قيد وشهادات ميلاد للأطفال، وذلك لتأهيلهم للقيد والالتحاق بمراحل التعليم.

محافظة شمال سيناء تعلن ضوابط صيد السمان والشرشير الصيفي

أعلنت محافظة شمال سيناء، في 26 أغسطس، ضوابط صيد السمان والشرشير الصيفي للموسم الجديد خلال الفترة من 1 سبتمبر حتى 20 نوفمبر من العام الجاري .وحددت المحافظة عدة اشتراطات للصيد على سواحلها للموافقة على طلبات الصيد وهى تحديد المسافة لصيد السمان على الساحل بما لا يقل عن 200 متر، وحظر نصب الشباك على مسافة تقل عن 500 متر من شاطئ البحر، وبما لا يتعدى حدود المساكن والمباني، ويستثنى من ذلك مواقع مشاريع التنمية القومية التي تقل فيها المسافات عن 500 متر من شاطئ البحر، على أن يتم وضع الشباك في هذه الحالة في أقصى مسافة تسمح بها هذه المناطق، وألا يزيد طول منصب الشبك الواحد عن 20 مترا مع ترك مسافة 25% من المساحة المرخص بها دون شباك وألا يزيد ارتفاع الشباك عن 3 أمتار، وأن تكون الشباك من خيوط الغزل وليس من النايلون.

وتشترط أن يكون منصب الشبك صف واحد فقط، لصيد السمان فقط، وممنوع صيد المرعة والجوارح والعصفوريات والطيور المغردة وغيرها من الطيور الممنوع صيدها أو المعرضة للانقراض، ويلتزم بتسليم الطيور المريضة إلى أقرب محمية لرعايتها قبل إطلاق سراحها، ويمنع منعا باتا استخدام الأجهزة الصوتية العاملة بالموجات فوق الصوتية وأجهزة الصوت بالتقنيات الأخرى في عمليات صيد السمان البرى والطيور المصرح بصيدها، وأدوات الصيد المسموح بها لطائر السمان هي: (الشباك – العشوش – الطراحة – الرماكة – بنادق ضغط الهواء)، وأدوات الصيد لطائر الشرشير الصيفي هي البنادق الخرطوش عيار (12، 16، 20) منفردة أو مزدوجة المواسير ولا يسمح باستخدام بنادق الخرطوش متعددة الطلقات ويسمح بتركيب منظم الطلقات البلاستيك الذى يسمح بطلقتين فقط.([1])


([1]) الآراء الواردة تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن المرصد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.