المشهد السيناوي – ديسمبر 2020

كان الحدث الأبرز في شمال سيناء خلال شهر ديسمبر هو ارتفاع عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا فضلا عن زيارة وزيرة الصحة د. هالة زايد إلى مدينة العريش لمتابعة الوضع الصحي بالمحافظة. وقد ارتفع إجمالي عدد الوفيات بكورونا في شمال سيناء من 45 وفاة في بداية الشهر إلى 64 وفاة في نهاية الشهر في أكبر محصلة وفيات منذ بدء تفشي المرض.

وعلى صعيد المواجهات المسلحة أصدر المتحدث العسكري للقوات المسلحة بيانا أعلن خلاله أن حصيلة العمليات خلال الفترة الواقعة بين الأول من سبتمبر والثامن من ديسمبر 2020 أسفرت عن مقتل 40 مسلحا فضلا عن مقتل وإصابة 6 من عناصر الجيش. وتلك الأرقام لا تعكس الأرقام الحقيقية للضحايا من الجيش والتي رصدناها في التقارير السابقة عبر تتبع أخبار الجنازات العسكرية في المواقع الإخبارية المصرية. وخلال شهر ديسمبر أمكن رصد تشييع جثامين 7 من عناصر الجيش من بينهم ضاب.

كما تعرض خط الغاز المار غرب العريش لتفجير هو الثالث من نوعه خلال عام 2020، والثاني خلال أقل من شهر. وقد أعلنت ولاية سيناء مسئوليتها عن تنفيذ ما لا يقل عن 16 هجوما سجلت رفح أكبر عدد منهم بواقع 7 هجمات. ومن الملاحظ استخدام تكتيك المنازل المفخخة للمرة الثانية خلال شهر حيث أعلنت ولاية سيناء استدراج قوة من الجيش إلى منزل مفخخ وتفجيره بعبوات ناسفة في 30 ديسمبر في منطقة المطلة غرب رفح بعد سابقة تفجير منزل مفخخ في دورية راجلة للجيش في قرية الحسينات شرق الشيخ زويد بتاريخ 28 نوفمبر. كما أعلنت ولاية سيناء تنفيذ عملية أمنية لتصفية المواطن جمعة محمد سليمان بتهمة التعاون مع الجيش في منطقة سهل الطينة شرق بورسعيد. ويمثل الحادث توسيعا لرقعة الصراع في سيناء حيث تتسم منطقة سهل الطينة بالهدوء فضلا عن قربها من قناة السويس.

ومن جهته أعلن اتحاد قبائل سيناء الموالي للجيش تمكنه من دخول معقل ولاية سيناء في قرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد حيث نشر فيديو لما قال أنه سجن تحت الأرض يستخدمه التنظيم لاحتجاز المخطوفين. وعلى جانب آخر، تراجع الحضور الإعلامي لتنظيم ولاية سيناء في شهر ديسمبر حيث اكتفى بنشر تقرير مصور واحد تضمن مشاهد لحادث إعدام المواطن جمعة سليمان مقابل نشره لخمس تقارير مصورة في شهر نوفمبر.

وعلى الصعيد التنموي أعيد افتتاح ميناء العريش لأول مرة منذ إغلاقه قبل سنوات عقب تدهور الوضع الأمني في المحافظة. فيما أعلنت نتائج جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب حيث فاز في الدائرة الأولى عزيز مطر وفاز في الدائرة الثانية عزيز كامل.

أولا: المواجهات في سيناء

بعد صمت امتد لأربعة شهور شهدت سيناء خلالها مواجهات دامية لم يصدر المتحدث العسكري باسم الجيش المصري خلالها أي بيانات عسكرية تخص المواجهات في سيناء، أعلن المتحدث العسكري باسم الجيش المصري أن حصيلة العمليات خلال الفترة الواقعة بين الأول من سبتمبر والثامن من ديسمبر 2020 أسفرت عن  تمكن القوات الجوية، على الاتجاه الشمالي الشرقي من استهداف وتدمير 437 وكرا وملجأ ومخزنا للمواد المتفجرة، تستخدمها العناصر المسلحة كملاجئ لها مما أسفر عن مقتل 25 فردا شديد الخطورة، وتدمير 6 عربات دفع رباعي مفخخة فضلا عن تمكن القوات المسلحة من قتل 15 فردا شديدي الخطورة، وضبط 3 بنادق آلية وبندقية قناصة وعدد من الخزن ونظارة ميدان وجهاز لاسلكي وعدد من الهواتف المحمولة، وعدد من جوازات السفر، كما نجحت القوات في اكتشاف وتدمير 159 عبوة ناسفة و32 دراجة نارية فضلا عن القبض على 12 مسلحا، وتدمير 5 أنفاق على الاتجاه الشمالي الشرقي، بالإضافة إلى تنفيذ حملة مكبرة للقضاء على الزراعات المخدرة بجنوب سيناء نتج عنها القضاء على 56 مزرعة بانجو بإجمالي 66 فدانا، و(90) مزرعة لنبات الهيدرو المخدر بإجمالي (101) فدان. وخلال تلك العمليات قُتل وأصيب 2ضابط وضابط صف، وجندي واحد. وتلك الأرقام الواردة في بيان المتحدث العسكري لا تعكس الأرقام الحقيقية لضحايا الجيش والتي رصدناها في التقارير السابقة من خلال تتبع الأخبار عن جنازات أفراد الجيش في المواقع الإخبارية المصرية.

وقد تواصلت الاشتباكات في منطقة المقاطعة جنوب رفح والشيخ زويد بين عناصر ولاية سيناء من جهة، والجيش واتحاد قبائل سيناء من جهة أخرى. وشملت الاشتباكات 5 محاور (الزينة، الخرافين، الظهير، أبوزماط، النموسين). وقد نشر اتحاد قبائل سيناء في 11ديسمبر مقطع فيديو لما قال أنه سجن تحت الأرض كان تستخدمه ولاية سيناء لاحتجاز الأفراد في منطقة المقاطعة. كما نشر مقطع فيديو آخر في ذات اليوم لعتاد عسكري عُثر عليه خلال المداهمات في المنطقة.

وفى خلال شهر ديسمبر انتشر على بعض المواقع الإخبارية وصفحات الفيسبوك خبر مقتل 4 من عناصر الجيش في حادث واحد في سيناء في 17 ديسمبر، وهم النقيب عمر المرصفاوي والملازم أول محمد مختار، وصف الضابط رضا الشناوي، والمجند محمد جميل حمدان. وفي ظل عدم صدور بيان من المتحدث العسكري يتناول تفاصيل وخلفيات الحادث، اعتمدنا على تتبع مصادر المعلومات المفتوحة إلى أن عثرنا على صور من عزاء الضحايا ومنشورات لأقارب لهم تكشف أنهم تابعون لقوة اللواء 45 مدفعية وأنهم لقوا مصرعهم في منطقة صخرة العامود بالصحراء الغربية، وليس في سيناء.

العبوات الناسفة والقذائف الصاروخية

  1. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بعبوة ناسفة في 1 ديسمبر في قرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد مما أدى إلى تدمير الجرافة.
  2. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش في 1 ديسمبر قرب حاجز المهدية جنوب مدينة رفح مما أدى إلى تدمير الجرافة.
  3. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بعبوة ناسفة في 11 ديسمبر شرق معسكر الزهور شمال مدينة الشيخ زويد مما أدى إلى إعطاب الجرافة.
  4. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بعبوة ناسفة في 13 ديسمبر شرق معسكر الزهور شمال مدينة الشيخ زويد خلال تنفيذ الجيش لعملية تجريف مما أدى إلى تدمير الجرافة.
  5. مقتل المجند علي حسنين من قوة الكتيبة 21 صاعقة بتفجير آلية عسكرية في 23 ديسمبر قرب قرية قصرويت بنطاق بئر العبد.
  6. أعلنت محافظة شمال سيناء تعرض خط الغاز الرئيسي المغذى لمدينة العريش لعملية تفجير في 24 ديسمبر بمنطقة سبيكة غرب مدينة العريش انفجار مضيفة أن التفجير لن يؤثر على إمدادات الغاز إلى المحطة البخارية بالمساعيد أو المنطقة الصناعية بوسط سيناء. وتبنت ولاية سيناء تنفيذ الحادث. ويُعد هذا الهجوم الثالث من نوعه خلال عام 2020 حيث وقع هجومان سابقا في 3فبراير و19 نوفمبر.
  7. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بعبوة ناسفة في 25 ديسمبر في منطقة بلعا غرب رفح مما أدى إلى إعطابها.
  8. أعلن اتحاد قبائل سيناء الموالي للجيش مقتل عضوه محمد منصور عبدالله عوض من قبيلة السواركة خلال تفكيكه لعبوة ناسفة في قرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد في 28 ديسمبر. وبحسب بيان النعي فقد سبق للقتيل تفكيك 50 عبوة ناسفة خلال فترة عمله مع اتحاد القبائل.
  9. أعلنت ولاية سيناء استهداف دبابة بعبوة ناسفة في قرية تفاحة جنوب بئر العبد في 30 ديسمبر مما أدى إلى إعطابها.
  10. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بعبوة ناسفة في 30 ديسمبر في منطقة المطلة غرب رفح مما أدى إلى إعطابها.
  11. أعلنت ولاية سيناء استدراج قوة من الجيش إلى منزل مفخخ وتفجيره بعبوات ناسفة في 30 ديسمبر في منطقة المطلة غرب رفح مما أدى إلى مقتل فرد واحد وإصابة 3 آخرين. وهو الحادث الثاني من نوعه خلال أقل من شهر حيث سبق أن أعلنت ولاية سيناء في العدد 265 من دورية النبأ الأسبوعية الصادرة في 17 ديسمبر عن ديوان الإعلام المركزي بتنظيم الدولة الإسلامية مسئوليتها عن تفجير منزل مفخخ في دورية راجلة للجيش في قرية الحسينات شرق الشيخ زويد بتاريخ 28 نوفمبر 2020.

اشتباكات بالأسلحة

  1. تعرض حاجز لقوات الدفاع الجوي لهجوم بمنطقة الروضة شرق مدينة بئر العبد في 8 ديسمبر مما أسفر عن  مقتل المجند عبدالغني الزيني الذي شُيع جثمانه في محافظة بورسعيد.
  2. أعلن اتحاد قبائل سيناء مشاركة عناصره في عملية خاصة رفقة عناصر من الصاعقة غرب قرية المقضبة في 11 ديسمبر أسفرت عن مقتل 3 عناصر من ولاية سيناء.
  3. أعلنت ولاية سيناء اشتباك عناصرها بالأسلحة الرشاشة مع قوة تابعة للجيش في 25 ديسمبر غرب رفح خلال هدم منازل في ظل مخطط إقامة منطقة عازلة مما أسفر عن مقتل فرد من الجيش.
  4. أعلنت ولاية سيناء استهداف تجمع للجيش في منطقة العجرة غرب الشيخ زويد بمختلف أنواع الأسلحة في 30 ديسمبر مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
  5. أعلنت ولاية سيناء استهداف جرافة تابعة للجيش بأسلحة رشاشة في 31 ديسمبر جنوب قرية المطلة غرب رفح مما أدى إلى إعطابها وإصابة السائق.

القنص

  1.  أعلنت ولاية سيناء قنص عنصر من الجيش جنوب كتيبة الدفاع الجوي في منطقة بئر العبد في 2 ديسمبر مما أدى إلى مقتله. وقد تم تشييع جثمان المجند عادل محمد مدحت في يوم 3 ديسمبر عقب مقتله في بئر العبد.
  2. أعلنت ولاية سيناء قنص عنصر من الجيش في 9 ديسمبر بقرية المهدية جنوب رفح مما أدى إلى مقتله. وسط أنباء عن أن الجندي قُتل خلال قيادته جرافة عسكرية أثناء عملية تجريف بالمنطقة.
  3. مقتل قائد عمليات كتيبة الدفاع الجوي بمطار العريش الرائد محمود رضا فخر برصاص قناص جنوب العريش في 11 ديسمبر حسب إحدى الروايات، في حين تقول رواية أخرى أنه توفي عقب انقلاب مدرعة. وقد أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية الدكتور أحمد جمال نائب المحافظ لحضور مراسم تشييع الجنازة رفقة اللواء وائل هنداوي رئيس أركان الدفاع الجوي بالجيش الثاني الميداني، والعقيد تامر محمد عبد المنعم المستشار العسكري للمحافظة.

تشييع جثامين عناصر من الجيش قُتلوا في حوادث غير محددة

  1. مقتل المجند محمد جميل العقيلي من مركز فاقوس بالشرقية في بئر العبد بتاريخ 17 ديسمبر.
  2. شيع أهالي قرية الكوم الأخضر التابعة لمركز حوش عيسى في البحيرة في 18 ديسمبر جثمان الرقيب مصطفى محمد عبد الله عقب مقتله في بئر العبد في سيناء.
  3. أعلن اتحاد قبائل سيناء الموالي للجيش مقتل عضوه ياسر أبو جابر في 21 سبتمبر خلال مواجهات في سيناء.
  4. شيع أهالي قرية شرباشة التابعة لمركز ومدينة زفتى في محافظة الغربية في 30 ديسمبر جثمان نقيب الجيش أحمد محمود المرعز عقب مقتله خلال مداهمة في نطاق مدينة رفح.

التصفيات

  • أعلنت ولاية سيناء إعدام المواطن جمعة محمد سليمان بتهمة التجسس لصالح الجيش المصري في منطقة سهل الطينة شرق بورسعيد، ونشر التنظيم صور الشخص خلال إعدامه. وبحسب العدد 265 من دورية النبأ الأسبوعية الصادرة عن ديوان الإعلام المركزي بتنظيم الدولة الإسلامية، فقد اتهم التنظيم جمعة سليمان بالضلوع في مقتل 3 من عناصر التنظيم عقب استدراجهم إلى محل الواقع في منطقة سهل الطينة في عام 2019. وورد في اعترافات جمعة سليمان أن الذي حرضه على الوشاية بهم هو المواطن صقر المسعودي الذي استهدفه عناصر التنظيم في 1 نوفمبر 2020 أثناء تواجده أمام منزله في قرية جلبانة بمدينة القنطرة شرق، التابعة لمحافظة الإسماعيلية مما أدى إلى مقتله. ويمثل الحادثان توسيعا لرقعة الصراع في سيناء حيث تتسم منطقة القنطرة شرق وسهل الطينة بالهدوء فضلا عن قربهما من قناة السويس.
  • مقتل سيدة في 7 ديسمبر على يد مسلحين بمنطقة بالوظة غرب بئر العبد بحجة تعاونها مع الأمن.
  • مقتل المواطن سلامة أبو العبد أبوهويشل في 8 ديسمبر عقب إصابته رصاصة طائشة من كمين قرب مستشفى الشيخ زويد.
  • العثور على جثمان المواطن محمد حسن شبانة من بئر العبد  في 10 ديسمبر بعد خطفه على يد تنظيم “ولاية سيناء” في شهر يونيو بدعوى تعاونه مع قوات الأمن المصرية.
  • نعى “اتحاد قبائل سيناء” في 22 ديسمبر عضوه ياسر أبو جابر بعد مقتله على يد مسلحي ولاية سيناء خلال اشتباكات جرت في منطقة المقاطعة جنوب الشيخ زويد.
  • نشرت حسابات تابعة لضباط من القوات المسلحة صورا لأربعة جثث وُصف أصحابها بأنهم كانوا ينقلون الطعام إلى المسلحين جنوب الشيخ زويد.

الخطف

  1. اختطف مسلحون مجهولون 3 أشخاص في رمانة غربي شمال سيناء، عقب اعتراض سيارتين ربع نقل “بيك آب” كان الضحايا يستقلونها في طريق عودتهم من محل عملهم قرب قرية التلول.
  2. أطلق مسلحون يرجح أنهم تابعون لولاية سيناء سراح المواطن حسام فايز جبارة الشوربجي من العريش بعد فترة من اختطافه.

حملات تجريف ومداهمات

شنت قوات الجيش خلال شهر ديسمبر عدة حملات تجريف في شمال سيناء شملت:

  • جنوب شرق منطقة بلعا غرب مدينة رفح.
  • منطقة المواسيين جنوب مدينة رفح.
  • منطقة أبو شنار على ساحل رفح.
  • شرق منطقة المقاطعة جنوب مدينة رفح.
  • منطقة الظهير جنوب مدينة الشيخ زويد.
  • شمال منطقة الخرافين شرق مدينة الشيخ زويد.
  • منطقة تل الغربة شمال مدينة الشيخ زويد.
  • منطقة المغارة بوسط سيناء.

غارات جوية

شن سلاح الجو خلال شهر ديسمبر العديد من الغارات الجوية في شمال سيناء شملت:

  • منطقة المراجدة على ساحل رفح.
  • منطقة شبانة جنوب رفح.
  • منطقة التومة جنوب الشيخ زويد.
  • منطقة المغارة وسط سيناء.

رئيس الأركان يزور معسكر تدريب الجيش الثاني بشمال سيناء

تفقد الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة في 28 ديسمبر معسكر إعداد وتأهيل مقاتلي الجيش الثاني الميداني، وذلك في إطار متابعة القيادة العامة للقوات المسلحة للإجراءات التي يتم من خلالها إعداد وتأهيل الأفراد المقاتلين للعمل بشمال سيناء، وذلك باستخدام أحدث وسائل التدريب القتالي التي تحقق الواقعية بما يتناسب مع طبيعة المهام التي سيكلفون بها .

تحليل مركز دراسات الأمن القومي “هرتزيليا” للمواجهات في سيناء

في إطار الاهتمام الإسرائيلي بتطورات الصراع في سيناء نشر مركز دراسات الأمن القومي “هرتزيليا” تحليلا مطولا في 3 ديسمبر 2020 للباحثين يورام شفايتزر وتومر نافيه بعنوان (تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء يغير استراتيجيته: هل إسرائيل وقناة السويس في مرمى النيران؟)

ركز التحليل على هجوم ولاية سيناء غير المسبوق على قرية رابعة التابعة لمركز بئر العبد وسيطرته على 4 قرى في محيط المكان في شهر يونيو الماضي، وعدم تمكن الجيش من استعادة تلك القرى سوى بعد شهرين ونصف من القتال. فتكتيك هذا الهجوم مختلف عن التكتيكات المعتادة التي درجت ولاية سيناء على استخدامها خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة والمتمثلة في زرع العبوات الناسفة والألغام والقنص وهجمات الكر والفر، وتصفية المتهمين بالتعاون مع الجيش والشرطة. فالهجوم على معسكر الجيش في عمق الأراضي المأهولة بقرية رابعة يتطلب إعداداً لوجستياً معقداً وشبكة متطورة من المتعاونين. علاوة على ذلك، أخذ الهجوم شكلا مستمراً بعيدا عن عمليات الكر والفر التي اتسمت بها هجمات ولاية سيناء في السنوات الأخيرة. إضافة لوجود دعاية مكثفة على القنوات المقربة من التنظيم على تطبيق Telegram حيث كانت تنقل أخبار الاشتباكات أولا بأول من الميدان.

وفق شفايتزر وتومر فهذا التكتيك الجديد قد يشير إلى تغيير في طريقة عمل التنظيم بالرغم من التراجع المستمر في قوته منذ بدء العملية الشاملة التي دشنها الجيش في فبراير 2018. وتدور مخاوف الباحثين الإسرائيليين حول تغيير ولاية سيناء لاستراتيجيته، والتحول من الدفاع إلى الهجوم العملياتي بهدف إلحاق أضرار كبيرة بالاقتصاد المصري عبر مهاجمة قناة السويس والسياحة في سيناء وخط الغاز الطبيعي الرابط بين مصر والكيان الصهيوني.

ويذهب كاتبا التقرير إلى أن هذا التغير ليس بالضرورة انعكاساً لتزايد قوة التنظيم الذي انخفض عدد عناصره من ما يقدر بـ 1000 عنصر في عام 2017 إلى 500-600 عنصرا فقط بحلول عام 2019، إنما يعكس بالأحرى تكيف التنظيم مع العمليات المضادة للجيش المصري التي فشلت في احتواء الجماعات المسلحة في المناطق الصحراوية غير المأهولة بالسكان في السنوات الأخيرة حيث استمر التنظيم في شن هجمات أسبوعية على الجيش في ساحة عملياته الأساسية في رفح والشيخ زويد رغم انخفاض عدد هجماته من قرابة 55 هجوماً في عام 2017 إلى متوسط ​​35 هجوماً في الشهر في عام 2018 (بنسبة انخفاض بنسبة 40%) وصولا إلى 25 هجوماً شهرياً في عام 2019.

ويكشف التقرير عن وجود مخاوف إسرائيلية في ضوء دعوة المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في يناير 2020 عناصر ولاية سيناء لشن هجمات على أهداف إسرائيلية. كما تخوف التقرير من امتداد عمليات التنظيم إلى مناطق قريبة من قناة السويس وبالأخص قرية جلبانة عقب وقوع حادث اغتيال المواطن صقر المسعودي في 1 يناير في قرية جلبانة بمدينة القنطرة شرق، التابعة لمحافظة الإسماعيلية بذريعة التعاون مع الجيش. فتلك المنطقة تقع على بعد حوالي 15 كيلومتراً من القناة مما يهدد أمن القناة.  وبحسب التقرير فقد كثف الجيش وقوات الأمن خلال الأشهر الخمسة الماضية عمليات التفتيش والمداهمة في منطقة بئر العبد كما عزز الجيش تواجده في المنطقة بلواء آخر تم نقله من شرق سيناء إلى شمال غرب سيناء من أجل وقف امتداد ولاية سيناء غربا.

كما رصد التقرير تعزيز ولاية سيناء لتواجدها بوسط سيناء بعد بناء الجدار العازل في جنوب العريش حول المطار، حيث يحاول التنظيم بذلك توسيع وجودها في مناطق جبلية في وسط سيناء وجبل المغارة وجبل يالك، في محاولة لإنشاء طريق التفافي ضد سيطرة الجيش هناك وتمكين مناطق جديدة للهجوم. ونتيجة لذلك، كان هناك زيادة في عدد الاشتباكات بين الجيش وولاية سيناء في المنطقة، والقتال ضد القبائل التي تعمل بالوكالة عن الجيش.

إسرائيل كهدف

امتنعت ولاية سيناء منذ عام 2012 عن مهاجمة إسرائيل (بما في ذلك في تجسيداتها السابقة باسم أنصار بيت المقدس، الموالية لتنظيم القاعدة، قبل أن يبايع التنظيم تنظيم الدولة الإسلامية)، واكتفوا بإطلاق صواريخ متفرقة تجاه في الغالب كرد فعل على ما اعتبرته هجمات إسرائيلية ضد التنظيم. هذا على الرغم من قدرتها على تنفيذ هجوم على طول السياج الحدودي، حيث أن للمنظمة وجود دائم على الحدود الإسرائيلية جنوب رفح – وهي مساحة تواجه فيها بانتظام قبيلة ترابين. بعد دعوة المتحدث باسم الدولة الإسلامية لمهاجمة إسرائيل، قد تغير ولاية سيناء أولوياتها وتشمل إسرائيل كهدف لأنشطتها بالإضافة إلى التركيز الأساسي على الجيش المصري والمدنيين .. وقد يسعى التنظيم جاهداً لتنفيذ التوجيه من خلال إنجاز كبير، مثل هجوم على إسرائيليين في سيناء. أدى إغلاق معبر طابا في أوائل مارس بسبب جائحة كوفيد -19 إلى منع هذا الاحتمال، لكن موضوع إعادة فتح المعبر أمام الإسرائيليين عاد الآن إلى جدول الأعمال، وبمجرد فتح الحدود وعودة الإسرائيليين إلى شواطئ سيناء كما ستزداد رغبة ولاية سيناء في إلحاق الأذى بهم.

استنتاج

في الأشهر الأخيرة، كانت هناك تغييرات ملحوظة في الإستراتيجية الكبرى لولاية سيناء، وبشكل أساسي تحول بعيداً عن استراتيجية البقاء الدفاعية ونحو التحركات الاستباقية التي تهدف إلى إلحاق الضرر بالأصول الاستراتيجية المصرية، وخاصة الأهداف الاقتصادية. لا تشير هذه التغييرات إلى تقوية التنظيم بل إلى تغيير في الأولويات – وتركيز قدراتها وجهودها على تحقيق إنجازات لها تأثير معرفي واقتصادي في اتجاه قناة السويس، وجنوباً باتجاه وسط سيناء، ومن هناك. سيكون من الأسهل تنفيذ هجمات في جنوب سيناء، أو في المناطق القريبة من مركز قناة السويس، والتي تعتبر حالياً أقل حماية. وإدراكاً من الجيش المصري للتهديد الناشئ، عمل في الأشهر الأخيرة على تغيير انتشاره، إلى جانب زيادة مبادرته الهجومية وتشغيل دفاع متحرك. ومع ذلك، إذا كانت تجربة العام الماضي تشير إلى أي مؤشر، فمن المحتمل ألا ينجح هذا الانتشار في كبح الاتجاه التوسعي لولاية سيناء، كما يتضح من الهجمات على رابعة وخط أنابيب الغاز.

إن التهديد المتزايد على الأصول الاستراتيجية المصرية، إلى جانب اتجاه التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، يخلقان تلاقياً في المصالح ويدعوان إلى مجال واسع لتحسين التعاون الأمني ​​بين البلدين. إن الضرر الذي يلحق بالإسرائيليين في جنوب سيناء بمجرد فتح معبر طابا هو سيناريو يتحدى مصر وإسرائيل، لا سيما إذا حدث اختطاف أو إعدام لمدنيين إسرائيليين (على غرار تنظيم الدولة الإسلامية سيء السمعة). لذلك، يجب على إسرائيل العمل مع المصريين لتنسيق استجابة سريعة وفعالة لمثل هذه السيناريوهات والمساعدة في تحسين الأمن المصري وصياغة الاستجابة المطلوبة.

ثانياً: الوضع الصحي في شمال سيناء

ارتفع عدد المتوفين بفيروس كورونا بشكل كبير خلال شهر نوفمبر حيث بلغ 44 حالة مقارنة بعدد 35 في نهاية أكتوبر.

وقد أثارت وفاة الطالب يوسف فياض بالفرقة الثانية بكلية العلاج الطبيعي بجامعة سيناء في 7 ديسمبر جدلا إعلاميا في ظل  اتهام أسرته للجامعة بالتقصير في متابعة مرضه إثر رفضها عمل تحليل كورونا له بعد شعوره بأعراض المرض، وذهب من الجامعة بالقنطرة لتلقي العلاج بعد أن بلغت نسبة الأكسجين في دمه 60%، في حين أصدرت الجامعة بيانا قالت فيه أنه تواجد في الجامعة آخر مرة قبل عشرة أيام من وفاته، وأنها لم تعلم بإصابته بكورونا سوى بعد وفاته.

فيما نفت مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء في بيان رسمي أصدرته في 19 ديسمبر، ما تردد على مواقع  التواصل الاجتماعي من وجود لقاح  كورونا بمستشفيي العريش العام، وطلبت من المواطنين بدم الانسياق وراء الشائعات التي يطلقها البعض، وتوخي الدقة والحذر في التعامل مع أي معلومة، والتأكد من المصادر الرسمية .

وفي ظل تزايد حالات كورونا بالمحافظة، أصدرت محافظة شمال سيناء في 19 ديسمبر بيانا أعلنت خلاله تجهيز مستشفى الشيخ زويد المركزي لاستقبال حالات الاشتباه والإصابة بفيروس كورونا. فيما نفى وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء الدكتور طارق شوكة صحة الأخبار التي تتحدث عن انقطاع الأكسجين عن مستشفى العريش العام، ووفاة 7 أشخاص بالعناية المركزة نتيجة لذلك، مؤكدا أن رصيد خزانات الأوكسيجين يحتوى على 22 ألف و200 لتر.

لكن في 25 ديسمبر زارت وزير الصحة هالة زايد مدينة العريش، حيث تفقدت سير العمل بمستشفى العريش العام، وأعلنت عن توفير جهاز تحليل PCR بالمستشفى لخدمة الحالات المصابة والمشتبه في إصابتها بفيروس كورونا بمحافظة شمال سيناء. كما وجهت بتوفير 2 خزان أكسجين جديد بالمستشفى ليصبح الإجمالي 4 خزانات أكسجين بالمستشفى، وإنشاء محطة لتوليد الأكسجين، لتوفير الأكسجين الطبي اللازم للمرضى بشكل مستمر في المستشفى.

أعلن في 31 ديسمبر الدكتور عدلي الأهتم مسؤول اخذ العينات من مرضى كورونا عن إصابته بكورونا مضيفا على حسابه الشخصي فيس بوك انه مصاب ومحجوز بقسم العناية المركزة.

بدأت محافظة شمال سيناء في 29 ديسمبر الحملة مستمرة لمدة 15 يوما حتى يتم تطهير جميع الأحياء والمناطق بالكامل وكافة أنحاء المحافظة، وذلك في إطار الإجراءات التي تتخذها المحافظة لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد. ضاف أنه تم توجيه رؤساء مجالس المدن والأجهزة ومديريات الخدمات للقيام بحملات تطهير وتعقيم بالتوازي مع هذه الحملة لتشمل تطهير وتعقيم دواوين مجالس المدن والمنشآت والمصالح الحكومية الى جانب الشوارع والميادين والأسواق والمحلات وغيرها، معلنا عن تنفيذ حملات مماثلة عن طريق مجالس مدن : العريش وبئر العبد والحسنة، وأن هناك مشاركة من جميع مجالس المدن ومديريات الخدمات والمصالح الحكومية على مستوى المحافظة لتشمل جميع مراكز ومدن ومناطق المحافظة .

ثالثاً: الوضع التنموي والخدمي في سيناء

إعادة تشغيل ميناء العريش القديم، وفتح ميدان الفواخرية

أعلن اللواء عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، بدء تشغيل ميناء العريش القديم في 6 ديسمبر بالتزامن مع أعمال تطوير الميناء الجديد. وقد أصبح الميناء جاهزا لاستقبال وتصدير الشحنات عبر خطوط النقل البحري. وأوضح المحافظ أن قرار تشغيل الميناء وافق عليه السيسي خلال اجتماعه معه في شهر نوفمبر الماضي. ومن أبرز الشركات التي ستستخدم الميناء شركتي أسمنت وشركات الملح خاصة شركة النصر للملاحات في ظل وجود مخزون كبير من إنتاج الملح خاص بها على أرصفة الميناء فضلا عن شركات تعمل في استخراج الرمل الزجاجي.

وفي ظل وجود قرارا بمنع الصيد من شرق بورسعيد حتى خط الحدود الدولية، صرح المحافظ بوجود محاولات إيجاد آلية للصيادين في العريش تسمح لهم بالصيد بدون إحداث ثغرة أمنية في الميناء بعد تشغيله.

وفي سياق آخر أعيد فتح ميدان الفواخرية “أبو بكر الصديق” بمدينة العريش في 18 ديسمبر أمام حركة المرور والحركة التجارية بالمنطقة بعد إغلاقه لعدة سنوات عقب تدهور الوضع الأمني بمدينة العريش.

تمويلات تنموية لسيناء بقيمة 754.4 مليون دولار

كشف التقرير السنوي لوزارة التعاون الدولي 2020 الصادر في شهر ديسمبر حول «الشراكات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة »، عن الاتفاق على تمويلات تنموية بقيمة 754.4 مليون دولار للخطة القومية لتنمية شبه جزيرة سيناء من خلال صناديق التمويل العربية في قطاعات تحلية المياه والبنية التحتية والتعليم والصرف.

ووفقاً للتقرير فإن التمويلات التنموية التي أبرمتها وزارة التعاون الدولي خلال 2020 لصالح تنمية شبه جزيرة سيناء تتوزع بواقع 244.16 مليون دولار من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي لمشروع استكمال تمويل مشروع إنشاء منظومة مياه بحر البقر، وتمويل بقيمة 183 مليون دولار من الصندوق الكويتي للتنمية لذات المشروع.

وفي قطاع تحلية المياه اتفقت وزارة التعاون الدولي مع الصندوق الكويتي للتنمية على توفير 18 مليون دولار لمشروع إنشاء محطتي تحلية مياه البحر في مدينة رفح الجديدة ومدينة بئر العبد الجديدة بالإضافة إلى 168.4 مليون دولار من الصندوق الكويتي للتنمية لمشروعات البنية التحتية للطرق بواقع 85.9 مليون دولار لمشروع استكمال طريق النفق شرم الشيخ، و82.51 مليون دولار لمشروع استكمال طريق عرضي4، وهو طريق يبلغ طوله الإجمالي 160 كيلومترا بـ6 حارات (3 حارات لكل اتجاه بعرض 3.5 متر لكل حارة) يربط بين محافظة شمال سيناء والحدود الشمالية لمحافظة جنوب سيناء، بحيث يبدأ الطريق من طريق (القنطرة /العريش) بالقرب من بئر العبد، وينتهي في طريق (النفق / طابا) في منطقة صدر حيطان.

وفي مجال التعليم، تم الاتفاق مع الصندوق السعودي للتنمية على توفير تمويل تنموي بقيمة 140.8 مليون دولار استكمال مشروع جامعة الملك سلمان في شبه جزيرة سيناء. وتهدف هذه التمويلات التنموية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من قبيل القضاء على الفقر والجوع، الخامس وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي، وزيادة النمو الاقتصادي.

إعادة تأهيل البنية التحتية بالمنطقة الحرفية بالعريش تمهيدا لافتتاحها إبريل المقبل

أكد اللواء محمد عبد الفضيل محافظ شمال سيناء تواصل عمليات تأهيل البنية التحتية بالمنطقة الحرفية بحي المساعيد بالعريش، تمهيداً لافتتاحها خلال احتفال المحافظة بعيدها القومي في إبريل المقبل حيث تم تخصيص مبلغ 76 مليون جنيه لإعادة تأهيل الطرق والبنية التحتية والكهرباء.

وأشار المحافظ إلي قيام وزارة التخطيط بتخصيص مبلغ 50 مليون جنيه لإنشاء مجمع صناعي حرفي بالمنطقة يضم 47 ورشة مجهزة بمختلف الأدوات والمعدات في الأنشطة الحرفية المتنوعة والتي من بينها النجارة والألوميتال والكريتال وتعبئة المواد الغذائية والصناعات البلاستيكية وكبس الخراطيم، حيث سيتم توزيعها علي شباب الخريجين والحرفيين، بهدف توفير فرص عمل مناسبة للشباب والقضاء علي البطالة. وأكد اللواء هشام الخولي نائب المحافظ علي إنشاء سور حول المنطقة الحرفية بالعريش بتكلفة بلغت 37 مليون جنيه من بينها 30 مليون للسور الخارجي و7 مليون للتجهيزات الخاصة بالسور، تمهيداً لعودة العمل بها مرة أخري بعد توقف لعد سنوات بسبب الظروف التي تشهدها المنطقة.

وقد سبق تخصيص قطعة أرض مساحتها واحد كيلو متر مربع جنوب حي المساعيد بالعريش لإقامة منطقة حرفية لتفريغ وسط مدينة العريش من الورش الصناعية والحرفية، وذلك بقرار من محافظ شمال سيناء عام 86، حيث تحتوي حالياً علي عدد 1275 ورشة حرفية متنوعة.

أعلن أسامة الغندور سكرتير عام محافظة شمال سيناء، أن إجمالي طلبات التصالح على مخالفات البناء التي تسلمتها اللجان المختصة بمجالس المدن على مستوى المحافظة بحلول 28 ديسمبر وصل إلى 5562 طلبا، وبلغ إجمالي المبالغ المسددة عنها كمقدمات للجدية 12 مليون و682 ألف جنيها.

نقل مقلب قمامة من شرق العريش إلى غربها

أمر اللواء عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء في 17 ديسمبر بنقل مقلب قمامة من شرق مدينة العريش لغربها بعد أن تسبب في تضرر سكان 3 مناطق بالعريش. وأعلنت محافظة شمال سيناء، في بيان لها، أنه بناء على تضرر المواطنين من سكان حي الريسة والسكاسكة وضاحية السلام من اشتعال النيران بالموقع المستخدم في التخلص من القمامة والمخلفات شرق حي الريسة وانبعاث الأدخنة التي يحملها الهواء إلى المناطق السكنية المجاورة على حسب شدتها واتجاهها. فسيتم وقف إلقاء القمامة والمخلفات بالموقع المشار إليه بصفة نهائية، واستخدام موقع بديل جنوب الطريق الدولي بالكيلو 17 غرب مدينة العريش.

استبدال التوكتوك بسيارات فان 7 راكب في بئر العبد

وزعت محافظة شمال سيناء في 21 ديسمبر 18 سيارة مينى فان على شباب بمدينة بئر العبد كبديل عن التوك توك بالمدينة بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء الصادر بتوجيهات من السيسي باستبدال التوك توك بسيارات مينى فان 7 راكب. ومفترض ترخيص 100 سيارة مينى فان كمرحلة أولى على أن يتم طلائها بلون موحد بحيث تعمل 50 سيارة داخل مدينة بئر العبد و50 سيارة أخرى بين قرى بئر العبد بعد قيام إدارة مرور بئر العبد بوضع مقترح لخطوط السير لتلك السيارات.

مجلس النواب يوافق على قرض جامعة الملك سلمان

وافق مجلس النواب في 15 ديسمبر على تقرير لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب الخاص بقرار رئيس الجمهورية رقم 591 لسنة 2020، الخاص بالموافقة على الاتفاقية المعدلة لاتفاقية القرض بين حكومة جمهورية مصر العربية والصندوق السعودي للتنمية بشأن مشروع جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور، ضمن برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء. وتنص الاتفاقية على تعديل مبلغ التمويل المقدم من الصندوق للحكومة المصرية ليصبح ملياراً و465 مليوناً و817 ألفاً و500 ريال سعودي، وذلك لتنفيذ الأعمال المدنية في المشروع بما يشمل مباني الإدارة والكليات، والملاعب والمناطق الترفيهية، وإسكان الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وأعمال الشبكات والمرافق لمواقع الجامعة الثلاثة، فضلاً عن الخدمات الاستشارية.

بدء تركيب 4 آلاف قطعة مياه موفرة كمرحلة أولى بمساجد وكنائس شمال سيناء

أعلنت شركة المياه والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء في 1 ديسمبر عن بدء تركيب 4 آلاف قطعة مياه موفرة كمرحلة أولى في المساجد والكنائس، ضمن بروتوكول التعاون المبرم بين وزارة التنمية المحلية ووزارة الإسكان والمرافق العمرانية ممثلة في الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لتوريد وتركيب القطع الموفرة بدور العبادة (المساجد الأهلية والكنائس) بجميع محافظات الجمهورية في ظل توجيهات سياسية عليا بضرورة ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها.

تسليم الدفعة العاشرة من وحدات الإسكان الاجتماعي بالعريش

سلمت مديرية إسكان شمال سيناء في 3 ديسمبر الدفعة العاشرة من شقق الإسكان الاجتماعي المخصص للأهالي من مدينتي الشيخ زويد ورفح بعمارات السبيل بالعريش في حين تم تسليم المتخلفين عن الاستلام بجميع العمارات يومي الأربعاء والخميس 9 و10 ديسمبر.

قافلة دعوية من الأزهر

وصلت إلى محافظة شمال سيناء في 5 ديسمبر قافلة دعوية من الأزهر الشريف تتكون من 12 داعية برعاية شيخ الأزهر ورئاسة الدكتور أسامة هاشم الحديدي المدير التنفيذي لمركز الفتوى الإلكترونية. وقد عقدت القافلة عدة ندوات دينية في جامعة العريش، والمعهد العالي للعلوم التجارية والحاسب الآلي، والجمعيات الأهلية، ومراكز الشباب، والمؤسسات الخدمية بالمحافظة قبل أن تتختم أعمالها التي استغرقت 5 أيام بإمامة أفرادها لصلاة الجمعة في عدد من مساجد مدينة العريش. واستهدفت قطاعا كبيرا من المواطنين وعلى رأسهم الشباب من أجل بث الفكر المعتدل ومواجهة الفكر المتطرف.

دورة فكرية تعقدها وزارة الأوقاف

بدأت وزارة الأوقاف في 12 ديسمبر دورة بعنوان  “تفنيد الفكر المتطرف” لأئمة الأوقاف في شمال وجنوب سيناء بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، وحاضر في أولى محاضرات الدورة للدكتور أحمد حسين عميد كلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر بالقاهرة حيث شرح كتاب أصدرته وزارة الأوقاف بعنوان “ضلالات الإرهابيين وتفنيدها. 

إجازة دراسية 3 أيام

قرر اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، منح مختلف مدارس المحافظة إجازة استثنائية لمدة ثلاثة أيام، بسبب جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب، والتي جرت يومي 7 و 8 ديسمبر. ففيما خُصص أول يومين لجولة الإعادة، خُصص اليوم الثالث لتطهير المدارس وتعقيمها قبل انتظام الطلاب بها مجددا.

افتتاح دار رعاية أيتام

وضع اللواء محمد محافظ شمال سيناء في 13 ديسمبر حجر الأساس لمبنى دار الرعاية المتكاملة للأيتام “بنين” بحي العبور بالعريش. وأعلنت محافظة شمال سيناء أن المبنى الجديد تبلغ مساحته 168 مترا مربعا. ويتكون من طابقين، يضم الطابق الأرضي مكاتب إدارية، ويضم الطابق الثاني عدد 3 غرف وغرفة للنشاط وصالة للاستقبال ومطبخ و3 دورات مياه، وذلك بتكلفة تبلغ مليون و200 ألف جنيه تبرع بها رجال الأعمال. وتخدم الدار عدد 31 طفلا “18 ولدا و13 بنتا” حيث تقدم لهم الدار رعاية دائمة تشمل التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية وغيرها.

رابعاً: انتخابات مجلس النواب في سيناء

تنافس اثنان من قبيلة الفواخرية بالعريش على مقعد مجلس النواب بدائرة العريش الأولى التي تضم أقسام: أول وثان وثالث ورابع العريش ورفح والشيخ زويد، وفى الدائرة الثانية بنطاق مركز بئر العبد تنافس اثنان من المرشحين من قبيلتي الدواغرة والبياضية. جدير بالذكر أن محافظة شمال سيناء تشمل 30 مركزا انتخابياً، وتضم عدد 83 لجنة فرعية مقيداً بها 273 ألفاً و178 صوتاً انتخابياً.

وفي 9 ديسمبر أعلنت اللجنة العامة المشرفة على انتخابات مجلس النواب في محافظة شمال سيناء نتائج جولة الإعادة في الدائرة الأولى حيث حصل المرشح عبدالعزيز إسماعيل سالم وشهرته عزيز مطر على 19897 صوتا، وياسر حمدي أحمد عرابي وشهرته ياسر عرابي على 15639 صوتا. وفي الدائرة الثانية حصل المرشح سامى كامل على 18583 صوتا والمرشح سلامة الرقيعي على 15699 صوتا.([1])


([1]) الآراء الواردة تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن المرصد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.