المشهد السيناوي – مارس 2021

أولا: المواجهات في سيناء

استمرت وتيرة هجمات تنظيم ولاية سيناء في التراجع في مارس 2021 للشهر الثاني على التوالي حيث تبنى التنظيم تنفيذ 5هجمات فقط أصدر بيانات بشأنها مقارنة بتسع هجمات تبناها في شهر فبراير 2021. وقد اختفت هجمات التنظيم التي يستخدم فيها قذائف صاروخية أو أسلحة قنص. في حين استمر استهداف التنظيم لعناصر اتحاد ولاية سيناء والعناصر القبلية التي يتهمها بالتعاون مع الجيش. وجاء حادث اختطاف 14 شخصا على الأقل من قرية عمورية التابعة لمركز بئر العبد في مقدمة الحوادث.

من جانبه لم يصدر المتحدث العسكري باسم الجيش المصري خلال شهر مارس أي بيانات عسكرية تخص المواجهات في سيناء، حيث غطى آخر بيان أصدره في ديسمبر 2020 المواجهات خلال الفترة الواقعة بين الأول من سبتمبر والثامن من ديسمبر 2020.

ولوحظ اختفاء النشاط الإعلامي المرئي لتنظيم ولاية سيناء في شهر مارس، حيث لم ينشر التنظيم صورا أو فيديوهات لعملياته. وكان ملفتا أن دورية النبأ الصادرة عن ديوان الإعلام المركزي بالتنظيم الأم لم تعلن للأسبوع الثاني على التوالي في شهر مارس تبني تنفيذ ولاية سيناء لهجمات خلال الفترة من 11 إلى 16 مارس 2021. في حين أعلنت دورية النبأ في العدد 279 الصادر في 24 مارس مسئولية التنظيم عن تنفيذ 4 هجمات خلال الفترة من 17 إلى 23 مارس مما أسفر عن إصابة ومقتل 8 أفراد بحسب ادعاء التنظيم.

ومن جهته، نشر اتحاد قبائل سيناء في 18 مارس صورا لعدد من المسلحين الداعمين للجيش يعملون ضمن مجموعة تُدعى (مجموعة الشهيد وسيم العرجاني) خلال تلقيهم تدريبات عسكرية في شمال سيناء. وهو ما يظهر ميليشيات قبلية غير حكومية يستعين بها الجيش المصري في مواجهة تنظيم ولاية سيناء، وهي ظاهرة تتواجد بمصر حصريا في سيناء فقط. كما نشر اتحاد قبائل سيناء فيديو لأشخاص قال أنهم عناصر سابقة من ولاية سيناء سلموا أنفسهم للسلطات المختصة طلبا للعفو.

الهجمات التي أعلن تنظيم ولاية سيناء تنفيذها:

  1. استهداف كل من سلامة سويلم القمبيزي (40 سنة)، ونجله عبدالعزيز (17 سنة) في 11 مارس بتهمة معاونتهما للجيش إثر مداهمة منزلهما في قرية المشبه في الحسنة بوسط سيناء. وبحسب دورية النبأ فإن سلامة القمبيزي يُعد من وجهاء الحسنة ويتمتع بعلاقات وطيدة مع الجهات الحكومية.
  2. التصدي لحملة عسكرية للجيش في منطقة تفاحة جنوب بئر العبد باستخدام أسلحة ثقيلة بتاريخ 14 مارس، فضلا عن تفجير عبوة ناسفة في عربة هامر تابعة للجيش مما أدى إلى تدميرها.
  3. نصب كمين لقوة راجلة من الجيش استُدرجت إلى قرية العيايطة بمنطقة الشلاق جنوب غرب الشيخ زويد، واستهدافها بأسلحة رشاشة في 16 مارس مما أسفر عن النقيب بقوات الصاعقة حسين جمال وإصابة ثلاثة آخرين.
  4. استهداف عربة مدرعة للجيش بعبوة ناسفة في 26 مارس في قرية التلول غرب بئر العبد مما أدى إلى تدميرها.
  5. استهداف آليتين للجيش بأسلحة ثقيلة في 27 مارس بالقرب من قرية الشلاق جنوب غرب الشيخ زويد مما أدى إلى إعطابهما.

خسائر في صفوف تنظيم ولاية سيناء

  1. أعلن اتحاد قبائل سيناء مسئوليته عن قتل القائد بتنظيم ولاية سيناء سليم الحمادين في عملية مشتركة مع القوات الخاصة بالجيش في 22 مارس. في حين نفي التنظيم في العدد 279 من دورية النبأ التابعة للتنظيم صحة خبر مقتل الحمادين.
  2. الإعلان في 24 مارس عن مقتل أمجد وائل العزاوي من خان يونس بغزة بعد استهدافه من جانب طائرة مسيرة مجهولة أثناء قتاله في صفوف تنظيم ولاية سيناء. وسبق أن تعرضت عدة تمركزات لعناصر تنظيم ولاية سيناء في رفح والشيخ زويد لغارات إسرائيلية مكثفة في 8 مارس.

ضحايا من المدنيين لم تُعلن المسئولية عن مقتلهم

  1. عودة حوادث استهداف الأقباط: مقتل المواطن القبطي صبحي سامي عبدالنور (41 عاما) والاستيلاء على سيارته عقب توقيفه في كمين لعناصر ولاية سيناء على الطريق الدولي ببئر العبد في 4 مارس. وقد أقيم عزاؤه بجزيرة سعود مركز الحسينية بمحافظة الشرقية. وتعيد الحادثة الأخيرة للواجهة حوادث استهداف الأقباط التي كان من آخرها اختطاف المواطن القبطي نبيل حبشي سلامة من أمام منزله في حي الغزلان ببئر العبد في 8 نوفمبر 2020، وهو مواطن من أبناء محافظة الشرقية، لكنه بَنَى الكنيسة الوحيدة الموجودة في بئر العبد حيث يقيم ويملك محلات مجوهرات.

 وسبق أن شن التنظيم حملة في مدينة العريش بداية من عام 2016 استهدف فيها المواطنين الأقباط، فقتل في 30 يونيو 2016 القس روفائيل موسى كاهن كنيسة مار جرجس بالعريش. ثم اغتال 6 أقباط في  خمس حوادث خلال عشرة أيام فقط بدأ أولها في 12 فبراير 2017، ووقع آخرها في 23 من ذات الشهر حيث اغتيل في 12 فبراير2017 بهجت مينا، وعادل شوقي. ثم في 16 فبراير جمال جرجس، وفي 22 فبراير سعد حنا، ونجله مدحت، ثم في 23 فبراير كامل رؤوف. وقد أدت عمليات الاغتيال تلك إلى نزوح جماعي للأقباط من شمال سيناء حيث تركت 25 أسرة مسيحية العريش وتوجهت إلى الإسماعيلية، ولكن لم تتوافر أماكن لهم فتوجه أغلبهم إلى بورسعيد واستقروا في معسكرات الشباب بعد التنسيق مع المحافظة. ثم في 13 يناير 2018 اغتيل المواطن باسم عطا الله بطلق ناري في الرأس، وفي يناير 2019 اختُطف مواطن في كمين لـولاية سيناء على الطريق الدولي غربي العريش، قبل أن يُعلن لاحقا مقتله.

وجدير بالذكر أنه في شهر سبتمبر 2020 استغاثت 12 أسرة مسيحية مهجرة من العريش إلى بورسعيد بالسيسي بعد قرار محافظ بورسعيد عادل الغضبان وقف صرف بدل إيجارات المنازل المؤقتة للأسر المهجرة من العريش. ففي شهر يونيو 2017 وافق المحافظ على صرف بدل إيجار 1500 جنيه لكل أسرة، وتعهد بدفع المبلغ لحين استقرار الأمور في العريش، فيما وفرت الكنيسة أثاث لمنازلهم، ومن ثم استقرت بعض الأسر في منازل حتى صدر قرار المحافظ  بوقف صرف بدل الإيجار الشهري بحجة وجود أولويات أخرى للإنفاق لدى المحافظة.

  • مقتل الطفلين عبود فرج سلمان، ومحمد سليمان سلمان في 6 مارس بانفجار عبوة ناسفة في قرية تفاحة بمركز بئر العبد.
  • مقتل الأخوين “خالد محمود المسعودي” 22عاماً و”حسام محمود المسعودي” 20 عاماً يوم 30 مارس برصاص قوات الأمن في منطقة جلبانة التابعة لمركز القنطرة شرق بسيناء.

حوادث الخطف

اختطف مسلحون في 24 مارس، عددا من المواطنين يتراوح من 14 إلى 20 شخصاً من سكان قرية عَمورية، التابعة لمركز بئر العبد، بعد أن اقتحم عشرات المسلحين القرية الواقعة شرقي مدينة بئر العبد، في المساء حيث هاجموا أحد الدواوين أثناء تجمع عدد من الأهالي فيه لتناول وجبة العشاء، فاختطفوا عدداً منهم، ثم اختطفوا آخرين من داخل منازلهم، قبل أن تنسحب سيارات الخاطفين إلى الظهير الصحراوي الجنوبي للقرية. وينتمي جميع المخطوفين إلى قبيلة الدواغرة، إحدى أكبر قبائل القرية، وهم كلا من  (محمد مغنم حمدان، سليمان محمد مغنم، موسي محمد مغنم، يوسف محمد مغنم، غريقد غانم سالمان، سالم غريقد غانم، محمد غانم سالمان، خليل مغنم غوينم، محمود محمد سعادة، سالم مغنم غوينم، حامد أحمد غوينم، سعد صباح سعادة، حسين سويلم فرحان، ابراهيم سويلم فرحان، فرحان جمعة اسليم). ورغم عدم تبني تنظيم «ولاية سيناء» للعملية حتى الآن، إلا أن من المرجح أن أفراد التنظيم هم من قاموا بتنفيذ الحادث حيث يحمل بصماتهم. ويعكس الحادث في حال تأكد تنفيذ التنظيم له، احتفاظ التنظيم بخلايا نشطة في المنطقة رغم تراجع معدل عملياته بها عقب انسحابه في أكتوبر الماضي من 4 قرى سيطر عليها بمركز بئر العبد.

تقرير جديد لهيومن رايتس ووتش عن الأوضاع في سيناء

نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في شهر مارس تقريرا بعنوان (مصر: عمليات الهدم الواسعة في سيناء جرائم حرب محتملة) حول الأوضاع في سيناء اعتمدت فيه على وثائق رسمية وشهادات جمعتها بالتعاون مع “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان”، فضلا عن تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية ومقارنتها بشهادات حصلت عليها.

ذكر التقرير أن الجيش المصري هدم أكثر من 12 ألفاً و300 مبنىً سكنيا وتجاريا وستة آلاف هكتار من المزارع في سيناء خلال الفترة من عام 2013 إلى 2020. وأضاف التقرير أن عملية دفع التعويضات للسكان وأصحاب المزارع تتسم بالبطء وعدم الشفافية، مضيفة أن آلاف الأشخاص لم يُسجَّلوا على قوائم المستحقين للتعويضات أو ما زالوا ينتظرون التسجيل” مما دفع العديد منهم لبناء عشش بدائية للإقامة فيها.

وأضاف التقرير أن حملة الحكومة المصرية ضد فرع تنظيم “الدولة الإسلامية”  في شمال سيناء، خلّفت ما يصل إلى 420 ألف شخص في 4 مدن في شمال شرق البلاد بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية منذ 9 فبراير/شباط 2018  بعد أن شهدوا انخفاضا حادا في الإمدادات المتاحة من المواد الغذائية، الأدوية، غاز الطهي، وغيرها من السلع التجارية الأساسية فضلا عن حظر السلطات بيع أو استخدام البنزين للمركبات في المنطقة، وقطع خدمات الاتصالات أحيانا لعدة أيام متواصلة، وقطع المياه والكهرباء بشكل شبه كامل في معظم المناطق الشرقية من شمال سيناء، بما في ذلك رفح والشيخ زويد. وطالب التقرير الحكومة المصرية بتوفير الغذاء الكافي لجميع السكان، والسماح الفوري لمنظمات الإغاثة مثل “الهلال الأحمر المصري” بتوفير الموارد لتلبية الاحتياجات الحرجة للسكان المحليين.


ثانيا: الوضع الصحي في شمال سيناء

بلغ إجمالي الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في شمال سيناء بحلول نهاية مارس 118 وفاة مقارنة بعدد 107 وفاة في نهاية فبراير أي توفي 11 شخصا في شهر مارس. وهو ما يمثل تراجعا في عدد الوفيات بكورونا بشمال سيناء.

بدء توزيع لقاح كورونا بمستشفى العريش العام فى شمال سيناء

بدأت مديرية الصحة بشمال سيناء في 5 مارس توزيع لقاح كورونا على المستشفيات لإعطائها لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وأعلنت صحة شمال سيناء بدء إعطاء اللقاح بمركز التطعيم في مستشفى العريش العام عقب وصول عدد 200 جرعة من لقاح كورونا لمركز التوزيع في المستشفى، وإخطار 156 مواطناً بشمال سيناء لتلقى اللقاح عن طريق الرسائل النصية.

فرق تطعيم حملة شلل الأطفال بشمال سيناء تجوب القرى

شهدت قرى شمال سيناء بنطاق مركزي الحسنة ونخل بوسط سيناء، ومركز بئر العبد، ومناطق وقرى حول مدينة الشيخ زويد، نشاط متواصل لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال. وتمركزت الفرق الطبية أمام مقرات الوحدات الصحية والقروية والمساجد والدواوين. وتستهدف حملة التطعيم القومية بشمال سيناء تطعيم 54 ألفا و899 طفلاً وطفلة بالمرحلة العمرية من سن يوم وحتي 5 سنوات.

مستشفى العريش العام يستقبل فرقا طبية متنوعة

استقبل مستشفى العريش العام، في 6 مارس، فريقا من معهد القلب بالقاهرة يضم كلا من الدكتور سعيد مرجان، استشاري قلب، والدكتور محمد السيد نوار أخصائي القلب، في إطار بروتوكول تعاون بين المستشفى ومعهد القلب .وفي 7 مارس استقبل نفس المستشفى فريقا من 10 أطباء يضم كلا من الدكتورة كريمة أحمد أستاذ الجهاز الهضمي والمناظير بجامعة الأزهر، ودكتور محمد محسن عطية مدرس جراحة مخ والأعصاب، والدكتور أحمد عبدالعزيز نظيم مدرس مساعد جراحة مخ وأعصاب بجامعة القاهرة، والدكتور محمد رفيق موسى مدرس جراحة الأوعية الدموية بجامعة القاهرة، ودكتور مصطفى عبدالمحسن أستاذ جراحة قلب وصدر، ودكتور سامح السيد سعيد مدرس مساعد جراحة قلب وصدر بجامعة الزقازيق، والدكتور عبد الرحمن حسن صادق أستاذ جراحة عامة، والدكتور اشرف عبدالمنعم مدرس جراحة عامة بجامعة الزقازيق، والدكتور محمد محسن أبوالفتوح مدرس مساعد جراحة عظام بجامعة المنصورة، والدكتور ابراهيم حمدي مدرس مساعد تخدير بجامعة المنصورة.

قافلة طبية من الهلال الأحمر بقرى الشيخ زويد

أجرت قافلة طبية تابعة للهلال الأحمر المصري، كشفا طبيا  في 8 مارس وصرفت العلاج مجانا للمواطنين بنطاق قرى الشلاق وأبوطويلة التابعة لمركز الشيخ زويد. وفى اليوم الأول، تم الكشف على 452 مواطنا، وإجراء 102 تحليلا، والكشف على 51 حالة لأمراض مزمنة.


ثالثا: الوضع التنموي والخدمي في سيناء

تصدير أسمنت من ميناء العريش إلى المغرب وروسيا بعد توقف 8 سنوات

أعلنت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في 5 مارس عن مغادرة السفينة URANUS المتجهة إلى المغرب بحمولة 6 آلاف طن من الإسمنت الأبيض المعبأ من سيناء، وذلك في إطار تصدير المنتجات السيناوية المعبأة والخام من الميناء منذ إعادة تشغيله في يناير الماضي. وأضافت الهيئة الاقتصادية في بيان أصدرته، أن ميناء العريش البحري التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس – القطاع الشمالي- استقبل في 3 مارس، السفينة  URANUS القادمة من اليونان والتي ترفع علم توجو ويبلغ طولها 116 متراً بغاطس 7 أمتار، وهى السفينة رقم 15 التي استقبلتها الميناء خلال هذه الفترة بعد إعادة التشغيل، والرابعة من نوعها لتصدير الإسمنت الأبيض المعبأ من قِبل شركة سيناء للإسمنت الأبيض. وفي 8 مارس وصلت السفينة رقم 16 لميناء العريش، لشحن حمولة 8 ألاف طن من أسمنت سيناء الأبيض وتصديره لروسيا. وفي 24 مارس أُغلق الميناء بسبب سوء الحالة الجوية وارتفاع حركة الأمواج داخل البحر المتوسط.

إعادة فتح ميدان مدينة الشيخ زويد الرئيسي

أعلن اللواء عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء في 4 مارس إعادة فتح ميدان مدينة الشيخ زويد الرئيسي “ميدان الشهيد اللواء محمد سلمى السواركة” بعد إغلاقه منذ 6 سنوات، وسبق أن تم تغيير اسم الميدان الذى كان يحمل اسم الروينى لـ”الشهيد لواء محمد سلمى” أحد ضباط الشرطة بشمال سيناء، وابن مدينة الشيخ زويد عقب مقتله، حيث يقع الميدان على تقاطع طريق العريش رفح الدولي مع طريق يربط مدينة الشيخ زويد بالقرى الواقعة في جنوبها. أعلن المحافظ أن قرار فتح الميدان يأتي ضمن مخطط لفتح بعض الشوارع  والميادين بالشيخ زويد، وإعادة هيكلة الشوارع بالمدينة بالتدريج.

وفي 12 مارس شهد طريق العريش – الشيخ زويد على ساحل محافظة شمال سيناء اليوم، فتح مسار الحركة المرورية بالحارتين على طول الطريق، بعد أن كانت قاصرة على مسار عبر حارة واحدة. وتم رفع المصدات الإسمنتية والحواجز الرملية، وتجهيز الطريق لعودة حركة المرور على مسارها في اتجاهين.

وفيما يخص خطة تطوير مدينة العريش التي تضمن إنشاء 3 محاور جديدة قال المحافظ “سنعلن أخبارا سارة للمواطنين خلال الأيام المقبلة لإيجاد بدائل وحلول مقترحة لتخفيف الضرر الواقع على المواطنين ومنازلهم عند تطوير محاور مدينة العريش، مطالبا بعدم الاستماع لكل مروجي الشائعات”. وتأتي تصريحات المحافظ في ظل اعتراض أهالي العريش على خطة توسعة المحاور الثلاثة التي تتطلب هدم مسجد الخلفاء الراشدين والوحدة الصحية التابعة له، و40 منزلا من منازل المواطنين أغلبها تقع في المنطقة من شارع الخلفاء الراشدين حتى ميدان النافورة، فضلاً عن احتمال إزالة بعض المباني السكنية بوسط المدينة لتنفيذ مخطط ربط شارعي أسيوط و23 يوليو بشكل مباشر في منطقة تمتد ما بين الساحة الشعبية ومديرية الشباب والرياضة وحتى ميدان النصر.

رئيس الوزراء يتابع مع وزيرة الصحة موقف المشروعات في محافظتي شمال وجنوب سيناء

بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في 1 مارس مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التي تنفذها الوزارة في محافظتي شمال وجنوب سيناء. حيث أوضحت الوزيرة أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى العريش العام، وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من أعمال التطوير، والتي تتضمن إنشاء مبنى الغسيل الكلوي بسعة 60 ماكينة، وعدد 7 أسرة عناية مركزة، فقد تم الانتهاء من إعداد مستندات الطرح، وفى انتظار العروض الفنية والمالية الخاصة بهذا الشأن لبدء التنفيذ. كما  تم الانتهاء من أعمال إنشاء وحدة الجوفة الصحية، وجار الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتطوير عدد من الوحدات الصحية بشمال سيناء، من بينها وحدات الجفجافة، والجدى، ووادي العمرو، بمركز الحسنة، ووحدة البرث بمركز رفح، ووحدات الطويل، وعاطف السادات، والسكاسكة، بمركز العريش، إلى جانب وحدتي التلول، ورابعة، بمركز بئر العبد.

إصلاح أعطال الكهرباء بقريتي الجفجافة والمنبطح فى شمال سيناء

انتهى مجلس مدينة الحسنة بوسط سيناء في 9 مارس من أعمال إصلاح أعطال الكهرباء بقرية الجفجافة. حيث أصلحت هندسة كهرباء الحسنة أعطال الكهرباء بالقرية وغيرت ما يلزم من كابلات تالفة، كما قامت هندسة كهرباء الحسنة، بتغيير المحول القديم بالمصباح المتسبب في انقطاع التيار باستمرار عن قرية المنبطح وتبديله بمحول جديد قدرة 100 كف أمبير لإنارة القرية بالكامل. في حين تسببت العاصفة الترابية التي تعرضت لها محافظة شمال سيناء في 22 مارس، بسقوط أعمدة إنارة، وخطوط أسلاك محمولة بعدد من مناطق المحافظة .حيث أعلن مجلس مدينة الحسنة بوسط سيناء، سقوط عدد (7) أعمدة كهرباء جهد متوسط بمدخل مدينة الحسنة مما أدي إلي انقطاع تام للكهرباء. كما سقطت خطوط أسلاك كهرباء هوائية في الشيخ زويد وبئر العبد.

محافظة شمال سيناء تعلن توفير 82 سيارة “فان” كبديل عن التوك توك

وقعت محافظة شمال سيناء، في 24 مارس، بروتوكول تعاون مع البنك الزراعي المصري، وذلك لتوريد عدد 82 سيارة “فان” لتوزيعها على أصحاب التكاتك في مركز ومدينة بئر العبد للعمل كبديل للتوك توك. وأكد محافظ شمال سيناء، أنه سبق للبنك توريد عدد 18 سيارة فان، وتم توزيعها على المتقدمين من أصحاب التكاتك بنظام القرعة للعمل كبديل للتوك توك، ليصل الإجمالي إلى 100 سيارة   .

إعداد سجل لتوثيق بطولات رجال الإسعاف بشمال سيناء

بدأ مرفق إسعاف شمال سيناء، التجهيز لتوثيق بطولات رجال إسعاف شمال سيناء خلال السنوات الأخيرة بسجلات مكتوبة وأعمال مسرحية لتضاف لما تم في السابق من توثيق بجداريات والتجهيزات لمعرض يجسد هذه البطولات. وبحسب محمد النجار” مسئول العلاقات العامة بمرفق إسعاف شمال سيناء، فقد بلغ عدد  شهداء رجال الإسعاف الذين استشهدوا أثناء أداء الدور الإنساني 6 شهداء، وكذلك ممن أصيبوا وعددهم أكثر من 45 مصابا بينهم حالات بتر أطراف وإعاقة كلية

لقاحات إسرائيلية إلى قوة حفظ السلام بسيناء

كسرت الحكومة الإسرائيلية قرارها بعدم نقل لقاحات كورونا الفائضة لديها إلى أي دولة، من خلال بدء التحضيرات لنقل 2400 جرعة لقاح للقوة متعددة الجنسيات المتمركزة في سيناء، بعد طلب أميركي وُصف بأنه “غير عادي” ، بينما كان التعليق الإسرائيلي على الموافقة على نقل اللقاحات بما يعارض القرار الحكومي السابق، أن ذلك سيتم لمبررات أمنية وسياسية  وفقاً لما جاء في قناة “ريشت كان” الإسرائيلية. من جهته، قال مسؤول في قوات حفظ السلام الدولية إنها طلبت لقاحات لتطعيم 1200 فرد وإنها على استعداد لدفع ثمنها، لكنها ما زالت تنتظر رداً إسرائيلياً.

فتح معبر طابا بعد إغلاقه لمدة عام

بعد إغلاق دام عاماً كاملاً، فتَح الاحتلال الإسرائيلي في شهر مارس معبر «طابا» مع مصر أمام السائحين الإسرائيليين الراغبين في قضاء عطلة داخل المنتجعات المصرية، التي يُفضّلها هؤلاء على نظيرتها في إيلات بسبب الفارق الكبير في الأسعار، علماً بأن «اتفاقية كامب ديفيد» تنصّ على أحقيّتهم في دخول سيناء من دون تأشيرة. وأبلغت تل أبيب القاهرة بفتح المعبر أمس، بعد اتصالات كثيفة بين الجانبين طوال شهور لفتحه. وكان الاحتلال اتّخذ قرار الإغلاق مع بداية جائحة «كورونا»، من دون أن يجري تعديله على رغم فتح المنتجعات المصرية أبوابها منذ تموز/ يوليو الماضي. وسمحت سلطات المعبر الإسرائيلية بمرور 300 شخص يومياً فقط، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية. ويَتوقّع عاملون في السياحة أن يكون المعبر منفذاً مهمّاً للحركة الإسرائيلية خاصة والأوروبية عامة، إذ اعتاد بعض السياح الأوروبيين قضاء أيّام في المنتجعات المصرية خلال وجودهم في فلسطين المحتلة.

إسرائيل وتهريب المخدرات عبر سيناء

نشرت جريدة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريرا في 15 مارس عن تزايد تهريب المخدرات عبر الحدود مع سيناء. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم إحباط 57 محاولة تهريب في عام 2020 مقابل 34 محاولة في 2019 تم تهريب حوالي 70 طناً من المخدرات عبر الحدود المصرية. ثم انخفضت الكمية إلى 33 طناً في عام 2020. ويتولى لواء باران المسؤولية عن حماية الحدود المصرية من جنوب قطاع غزة إلى إيلات، وهو لواء يتكون من كتيبتين، ويعمل على تسريع قدرته على الوصول إلى مكان التهريب، فبحسب ضابط كبير في اللواء، فإنه  إذا كان حدث تهريب في الماضي استمر لمدة 20 دقيقة تقريباً حتى وصلت دورية للجيش الصهيوني، وتمكن خلالها المهربون من تهريب حوالي 40 كيساً، فحاليا الجيش يصل إليهم في غضون ثلاث دقائق من بدء التهريب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.