تخوفات من دعوات التظاهرات الجمعة القادمة

– تزداد الحرب ضراوة يوما عن يوم بين داعمي الفنان والمقاول محمد علي، وأنصار عبد الفتاح السيسي، خاصة بعدما فوجئ المتابعون بحذف لوسم #‏كفايه_بقى_ياسيسى من قائمة الأعلى تداولاً في تويتر بعد تجاوزه المليون تغريدة خلال أقل من 24 ساعة، ووصوله للمرتبة الثالثة ضمن قائمة الأكثر تداولاً في العالم.

–  شهدت ساحة مؤيدي محمد علي ارتباكًا، حيث ظهرت وسوم بديلة مشابهة أبرزها #كفايه_بقى_ياسيسي بإضافة ياء في آخره، حيث تصدر سريعًا قائمة الأكثر تداولاً في مصر، قبل أن يترك مكانه مساء الثلاثاء لوسم مشابه حمل عنوان #استناني_يا سيسي.

وزير الدفاع: الجيش على قلب رجل واحد

– أكد وزير الدفاع المصري، محمد زكي، الأربعاء، على أن “القوات المسلحة مستعدة لأداء مهامها لحماية الوطن ضد العدائيات والتهديدات المحتملة”.

– وتناول زكي خلال لقاء مع عدد من قادة الجيش المصري ومقاتلي قوات الصاعقة والمظلات “تطورات الأوضاع في المنطقة والتحديات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية” بحسب ما ذكر المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية.

– وأشار إلى أن “مقاتلي القوات الخاصة هم أحد الأذرع القوية التي ترتكز عليها القوات المسلحة لدعم قدرتها القتالية وحماية ركائز الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات”.

– وشدد زكي على أن القوات المسلحة “مستمرة في القضاء على الإرهاب بشمال ووسط سيناء، بالتزامن مع دعم جهود وخطط التنمية الشاملة وبالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة للنهوض بالوطن في شتى المجالات”.

إجبار المقاولين والأفراد العاملين مع الجيش بوقفات تأييد للسيسي

– أصدر جهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة تعميما على شركات المقاولات –المنفذة لمشاريعه- بالاحتشاد، الأربعاء”، في وقفة تضامنية مع “السيسي”، وفق ما كشفه موقع “مدى مصر”.

– وستجري أجهزة سيادية مراجعة لجميع الملفات الخاصة بالتعاقدات التي نُفذّت خلال السنوات الست الماضية، سواء مباشرة من الجيش، أو جرى التعاون فيها مع شركات مدنية.

– وأُجبر المئات من المقاولين والأفراد العاملين بمشروعات تابعة للجيش المصري أو يشرف عليها وقفة تأييد للرئيس “عبدالفتاح السيسي”، بالتوازي مع تصاعد سريع للحملة التي بدأها الفنان والمقاول “محمد علي” وتتهمه بالفساد وسوء الإدارة، وتدعو للثورة عليه.

– ونقلت وسائل إعلام مصرية مشاهد احتشاد مجموعة من الأفراد، أغلبهم من العمالة بمواقع المشروعات التابع للجيش، بينما أشارت إلى أن أصحاب شركات المقاولات دشنوا مبادرة للتبرع لصندوق “تحيا مصر”، (أنشأه “السيسي” لتلقي الأموال خارج نطاق الميزانية العامة للدولة).

تخوفات من دعوات التظاهرات الجمعة القادمة

عصام حجي: الجيش لن يتأثر برحيل السيسي

– قال عالم الفضاء المصري بوكالة ناسا “عصام حجي”، مساء الأربعاء أثناء مشاركته فى مؤتمر لحملة “من قتل مرسي؟”، ، إن الرئيس المصري الراحل “محمد مرسي” تعرض لـ”ظلم فادح”، مؤكدا أن مصر خسرت بوفاته، مشيرا إلى أن الجيش لن يتأثر برحيل الرئيس الحالي “عبدالفتاح السيسي”.

-وأضاف: “السيسي يستهتر بالشعب ببناء قصور، في حين الناس بتنام في الشارع”، مبديا تأييده للدعوة التي أطلقها “علي” للتظاهر ضد “السيسي” يوم الجمعة المقبل.

– وكتب على حسابه الموثق على “تويتر”، أعاد عالم الفضاء المصري نشر صورة للإعلامي الموالي للنظام “أحمد موسى”، مغردا: ” مصر تعيش أسوأ فتراتها، حاضر مشوه، مستقبل معدوم، حكومة عاجزة، إعلام منافق وحاكم لايسمع إلا نفسه”.

– ووجه “حجي” رسالة إلى “السيسي”، جاء فيها: “سيدي الرئيس: كيف تقضي على الإرهاب والتطرف في شباب دوافعه للموت أكثر من تلك للحياة؟ ألا تعلم أن أخطر عدو هو من ليس لديه أي شيء يخسره؟ محاربة التطرف هي إعطاء الشباب الرغبة في الحياة”.

أبو فجر يطالب المصريين بالاحتشاد ضد السيسي

– جدد الناشط السيناوي “مسعد أبوفجر” الظهور مره اخري خلال مقطع فيديو له ، وطالب المصريين بالاحتشاد في الشوارع، بعد نهاية مباراة الأهلي والزمالك في بطولة السوبر المصري، مساء الجمعة المقبل، حتى الإطاحة بالرئيس “عبدالفتاح السيسي”، متهما “السيسي” بالعمل على محو هوية سيناء المصرية من أجل عيون “صديقه نتنياهو” و “جاريد كوشنر”.

أهم ما قاله أبو فجر:

– السيسي أباد عشرات القرى السيناوية، رغم أنها بعيدة عن خط الحدود مع قطاع غزة أو (إسرائيل، وذكر عددا من أسماء تلك القرى، مثل (أبو شلوف، المهدية، شبانة، الطايرة، المقاطعة، الظهير، العرارجة، الزوارعة، الخروبة”، وذلك عن طريق استهدافها بالقصف الجوي والصاروخي لإجبار أهلها على الرحيل.

– الرئيس المصري أنشأ مقابر جماعية في مناطق متفرقة من سيناء، لدفن العشرات من المعتقلين والمواطنين الذين يتم تصفيتهم بشكل دوري، على حد قوله، مؤكدا أنه يمتلك بيانا بأسماء وأماكن عدد من تلك المقابر.

– السيسي أخذ في إحدى المرات 14 معتقلا من مراكز احتجاز في سيناء، ووضعهم داخل سيارة، وفجرها بهم، وذكر من بينهم معتقلا يدعى “محمد سلامة الحوص”، وآخرين، هما “عواد جمعة أبو جرادة”، و “نور أبو عرار”.

– “السيسي” ونجله “محمود” يديران شبكة معقدة لتهريب البضائع والأموال عبر الأنفاق ومعبر رفح إلى قطاع غزة، مما يدر ربحا شهريا يقدر بنحو 45 مليون دولار، يأخذ “السيسي” ونجله منهم 15 مليونا، على حد قوله.

– هناك قياديا من الصف الأول لنظام العقيد الليبي الراحل “معمر القذافي” أخبر عددا من مشايخ سيناء، خلال أحد الاجتماعات، بأنه أرسل شخصيا ماكينات لحفر الأنفاق إلى العريش بطلب من قيادات بأجهزة استخبارات مصرية.

– الأجهزة الاستخبارات في مصر تشارك بقوة فيما أسماه “بيزنس التهريب” في شمالي سيناء، والتي تحولت بشكل كبير من الأنفاق إلى معبر رفح حاليا، والذي تحول إلى معبر للبضائع وليس الأفراد فقط، كما هو منصوص عليه.

– هناك سيارات تخرج يوميا الى معبر رفح والى معبر كرم ابو سالم، وتأتي من القنطرة وهي سيارات يتم استخدامها في تهريب البضائع بواسطة “محمود السيسي”، مؤكدا أن تنظيم “الدولة الإسلامية” في سيناء (ولاية سيناء) لم يطلق رصاصة واحدة على تلك السيارات، رغم استهدافه مصالح اقتصادية في العريش ورفح، مثل البنوك ومكاتب البريد، بالإضافة إلى استهداف الجنود.

-اعتقال “السيسي” نساء البدو شيء مخزى ، و يعد سابقة تاريحية لم تحدث منذ عهد الملك “فاروق” وحتى الأن، بما فيها فترة الاحتلال الإسرائيلي لسيناء.

– هناك عددا من مشايخ سيناء تواصلوا معه وأكدوا استعدادهم لدخول المعركة ضد تنظيم “الدولة” وإنهاء تواجده في سيناء خلال ساعات، لافتا إلى أن “السيسي” له مصلحة في إبقاء الإرهابيين في سيناء، لتنفيذ مصالحه الخاصة، ومصالح “صديقه نتنياهو”.

– “السيسي” يقوم حاليا بغيير ديموجرافية سيناء وتفريغها من هويتها المصرية، من أجل صديقة رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” و”جاريد كوشنر”، متسائلا عن إمكانية أن يكون هذا الأمر مقدمة لإدخال سيناء ضمن ما يعرف بـ”صفقة القرن”.

– “السيسي انتهى”، لاسيما بعد السقوط الوشيك لصديقه “نتنياهو”، الذي يجد صعوبة في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.

– على المصريين التظاهر ضد “السيسي”، الجمعة المقبل، ليلا وإطلاق أبواق السيارات، لحث المزيد على النزول، وطالبهم بعدم العودة إلى المنازل، حتى يتم القبض على “السيسي” ونجله وزوجته “انتصار”، التي وصفها بأنها “وراء كافة المصائب”.

– احنا راكبين المباراة مع السيسي، ودفاعاته انهارت والدليل أنه عاد للاستعانة بالمطربين والممثلين، مثل المغني الشعبي شعبان عبدالرحيم”.

خطبة الجمعة عن حروب الشائعات والسوشيال ميديا

– ألزم وزير الأوقاف المصري “محمد مختار جمعة”، الأئمة والخطباء بإلقاء خطبة الجمعة المقبل عن “حروب الشائعات والسوشيال ميديا ومحاولات تزييف الوعي”، وذلك لتأييد الجيش و “عبدالفتاح السيسي” في مواجهة اتهامات بالفساد وإهدار المال العام.

– وقال “جمعة” إن موضوع الخطبة المقبلة هو نفس الموضوع الذي اعتمده ليكون موضوع المؤتمر المقبل للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الحادي والثلاثين.

– وهاجم الوزير المصريجماعة “الإخوان المسلمون” المعارضة، واصفا إيها بأنها “جماعة إرهابية وعناصرها الضالة وكتائبها الإلكترونية الخائنة العميلة تتعمد الافتراء والكذب وبث الشائعات والافتراءات والأكاذيب في محاولة يائسة بائسة لتشويه الإنجازات العظيمة التي تحققها الدولة المصرية في مختلف المجالات”، بحسب وصفه.

تقديم موعد مباراة السوبر بين الأهلى والزمالك 60 دقيقة

– كشف وليد العطار، القائم بأعمال المدير التنفيذى لاتحاد الكرة، أنه تقرر تقديم موعد مباراة السوبر بين الأهلى والزمالك غداً لمدة ساعة، لتقام فى السابعة مساءً بدلاً من الثامنة.

– وقال وليد العطار، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إن اتحاد الكرة تلقى خطاباً رسمياً من الجهات الأمنية بتقديم موعد المباراة منذ قليل، وسيتم تطبيقه خلال اللقاء.

– من جانبه سخر رجل الأعمال والممثل محمد على عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعى ، من خبر تقديم المباراة قائلا “عمركم شوفتوا ماتش بالأهمية دي يتعدل ميعاده (وقبل 24 ساعة فقط) علشان يبقي 7 م بدل 8 م ؟؟!!” .

هل تنجح فيديوهات محمد علي في الإطاحة بالسيسي؟

– ويظل هذا السؤال هو الأهم فى وسط الأحداث والتكهنات التى تشهدها الساحة المصرية ، وسبق أن قسّم محمد علي ما وصفها بخطته العملية إلى مطلبين: أولهما تحرك إلكتروني من خلال دعم وسم #‏كفاية_بقى_ياسيسي، الذي أطلقه لدعوة السيسي للتنحي استجابة لرغبة جماهير المصريين.

– ولا يستبعد مراقبون أن تستخدم السلطات المصرية سلاح قطع خدمات الإنترنت لأغراض سياسية، وهي التي لها تاريخ طويل مع منع المواطنين من حقهم في المعرفة والوصول إلى المعلومات، يُضاف إليه خلال الأسابيع القليلة الأخيرة، كان لمصر دور أكثر أهمية في الرقابة الإلكترونية على المحتوى الرقمي.

– ويسعى النظام من وراء هذه الخطوة إلى الحد من تواصل المتظاهرين ببعضهم البعض، ومنعهم من التخطيط للتجمعات الجماهيرية، وتقليل أعداد الحشود الغاضبة في الميادين، بالإضافة إلى حجب مئات المواقع الإلكترونية بدعوى أن لها الحق في ذلك في ظل محاربتها للإرهاب. – وتبقى الساعات القليلة القادمة ، هى الحاسمة لتوضيع الرؤيا التى تتطلع لها الملايين المصرية .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.