تغطية خاصة لجمعة الخلاص 27 سبتمبر 2019

إغلاق ميدان التحرير قبيل تظاهرات جمعة الخلاص

– أغلقت قوات الأمن المصرية المداخل إلى ميدان التحرير بالقاهرة، منذ صباح الجمعة، ونشرت تعزيزات من الشرطة بعد دعوة لمظاهرات نادرة مناهضة للحكومة للأسبوع الثاني.

– وأغلقت الطرق المؤدية لميدان التحرير وسط القاهرة صباح الجمعة أمام حركة المرور، وهو مركز الاحتجاجات التي قادت للإطاحة بالرئيس الأسبق “حسني مبارك” عام 2011. وتواجدت الشرطة بكثافة حول الميدان وفي بعض التقاطعات بوسط المدينة.

إغلاق 5 محطات مترو مؤدية لميدان التحرير

– بعدما أغلقت قوات الأمن المصري الشوارع المؤدية لميدان التحرير، أعلنت الإذاعة الداخلية لمترو الأنفاق، عن إغلاق محطات “أحمد عرابي” و”جمال عبدالناصر” و”محمد نجيب” و”السادات” و”الأوبرا” المؤدية أيضا للميدان.

– وزعمت الإذاعة الداخلية للمترو أن إغلاق المحطات جاء لأعمال الصيانة، ونصحت المواطنين بتغير الاتجاهات من محطة الشهداء (رمسيس).

– وتداول ناشطون مقاطع فيديو لهتافات من داخل عربات المترو ضد الرئيس “عبدالفتاح السيسي” ونظامه.

 تأجيل مباراة في الدوري المصري لأسباب أمنية

– أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تأجيل إحدى مباريات الدوري الممتاز كان من المقرر إقامتها مساء الجمعة وذلك لأسباب أمنية.

– وتتزامن تلك المباراة مع دعوات للتظاهر والمطالبة برحيل “عبدالفتاح السيسي” وسط استعدادات أمنية مكثفة.

السيسي يعود قبيل التظاهرات

– عاد عبد الفتاح السيسي إلى مصر صباح اليوم الجمعة، قادما من نيويورك، بعد مشاركته في الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

– وتناقلت وكالات أنباء لقطات للسيسي، وهو يخرج من سيارته ويلوح لعدد من مؤيديه، الذين أوقفوا موكبه بعد وصوله للمطار.

السيسي يلمح إلى طلب تفويض جديد

– وفي أول تصريح للسيسي بعد عودته، قال إنه “عندما أطلب من المصريين، فسينزلون بالملايين للشارع، كما حدث يوم التفويض عام 2013 وليس أقل من ذلك”.

– وأضاف: “ما حدث سابقا لن يتكرر مرة أخرى، ولا داعي لأي قلق، ولا يمكن خداع المواطنين”.

– كان على رأس مستقبلي السيسي أيضاً رئيس مجلس النواب علي عبدالعال ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير العدل حسام عبدالرحيم.

تظاهرات بأمر الحاكم

–  حسب العديد من المصادر فإن دائرة السيسي تستهدف جمع 100 ألف شخص على الأقل في المساحة الواقعة بين نصب الجندي المجهول وميدان رابعة العدوية المعروف رسمياً حالياً بميدان هشام بركات. وقد صدرت التعليمات لشركة “إعلام المصريين” التي تمثّل الجناح الإعلامي والدعائي للنظام، من دائرة السيسي، بالاستعداد لتصوير الحشود المأمولة بواسطة طائرات مروحية تم توفيرها بالتنسيق مع الجيش. كذلك تمّ الدفع بعدد كبير من وحدات التصوير الميداني في المنطقة منذ مساء أمس الخميس، استعداداً لبث صور حية توحي بتضخيم الحشود.

– ولضمان وجود أكبر عدد ممكن من المواطنين، أعلن جميع نواب “مستقبل وطن” بالقاهرة والجيزة عن تسيير حافلات بعد صلاة الجمعة إلى مكان الاحتفال، مع صرف مبالغ مالية ووجبات غذائية للمشاركين، فيما طلبت المخابرات من بعض كبار رجال الأعمال، وعلى رأسهم محمد أبو العينين ومحمد فريد خميس، تسيير الحافلات من مصانعهم بالعاشر من رمضان والعبور والشروق.

-كذلك سينظم بعض رجال الأعمال وقفات “عمالية” مؤيدة للسيسي في محافظات الغربية والسويس وبني سويف، وسيتم تصويرها وترويجها أيضاً.

– كذلك، أوعزت بعض الشركات الحكومية وشركات قطاع الأعمال العام ودواوين بعض الوزراء وشركات بترول حكومية وبعض شركات الاتصالات بتوجه موظفيها للمشاركة في التظاهرات المؤيدة للسيسي، والتوقيع على دفاتر حضور وانصراف هناك، مقابل صرف أجر يومين أو منح الموظف يومي عطلة إضافيين.

دور الاعلام المصري فى شيطنة تظاهرات جمعة الخلاص

– بالتوازي مع هذه الاستعدادات الميدانية للحشد ، واصلت دائرة السيسي المخابراتية استخدام وسائل الإعلام لإحداث حالة من البلبلة والتشويش على دعوات التظاهر التي أطلقها المقاول والممثل محمد علي وساندها العشرات من نشطاء التواصل الاجتماعي.

– وقد قامت أخيراً بإذاعة محادثة هاتفية منسوبة للقيادي بجماعة “الإخوان” المقيم في تركيا، علي بطيخ، مع أحد قيادات الجماعة بمصر، ويحذره فيها من الاقتراب من الأديرة والكنائس بحجة أنّ عملاً إرهابياً كبيراً سيتم تنفيذه ضدّ أحدها، وسط شكوك حول صحة المحادثة، لا سيما في ظلّ عدم تطابق الصوت وأسلوب الحديث فيها مع المعروف عن بطيخ.

– وفي الإطار ذاته، وبأمر من المخابرات وبالتعاون مع الجيش، أطلق الممثل محمد رمضان أغنية تم إعدادها على عجالة بعنوان “هم عايزينها فوضى”، وهي تذاع بصورة شبه مستمرة على الإذاعات المحلية، وحققت انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

مظاهرات تطالب برحيل السيسي

– انطلقت تظاهرات احتجاجية في عدة محافظات مصرية، عقب صلاة الجمعة، تطالب بإسقاط النظام الحاكم، ورحيل عبدالفتاح السيسي، وذلك استجابة لدعوة الفنان والمقاول محمد علي التي أطلقها قبل أيام.

– وردد المتظاهرون هتافات مناوئة تندد بسياسات وممارسات السيسي، ومنها: “إرحل يا بلحة”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”عيش حرية.. عدالة اجتماعية”، و”سلمية.. سلمية”، يسقط يسقط حكم العسكر”.

– وشهدت بعض المدن والأحياء في محافظات الأقصر، وقنا، والمنيا، والجيزة، حتى الآن، مظاهرات احتجاجية شارك فيها المئات، وذلك ضمن فعاليات ما يُعرف بـ”جمعة الخلاص”.

مدير مكتب واشنطن بوست في مصر

– كتب مدير مكتب واشنطن بوست في مصر على تويتر: إغلاق عشرات الطرق وبعض محطات المترو المؤدية لميدان التحرير .

– لقد شاهدنا للتو العشرات من الرجال المدججين بالسلاح يرتدون أقنعة بالاكلافا السوداء في ميدان رمسيس في القاهرة. كانوا يسافرون في شاحنات صغيرة لسيارات الأجرة ويلتقطون الشاحنات بعد فرقة من الشرطة في عربات مدرعة. أخشى على أي روح شجاعة تخطط للاحتجاج.

– في الوقت الذي يجتاح فيه وجود أمني كثيف القاهرة ، يحتشد مؤيدو سيسي الآن في جيب مدينة نصر. وهم يحملون الأعلام المصرية وصور سيسي ، وهم يهتفون “تحيا مصر”

رسالة المقاول محمد علي فى”جمعة الخلاص”

– نشر الفنان والمقاول المصري محمد علي، اليوم الجمعة، مقطع فيديو قصير، جدد فيه دعوته للشعب المصري بالنزول إلى الشوارع، للمطالبة بإسقاط رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

– وثمن علي، مواقف نواب ومسؤولين أمريكيين من دعم حرية التظاهر في مصر، مطالبا السيسي بترك حرية التظاهر للشعب، ومنع ضباطه من عرقلة المظاهرات.

تعامل الأمن المصري مع مظاهرات جمعة الرحيل

– عقب صلاة الجمعة، انطلقت تظاهرات احتجاجية في عدة محافظات مصرية، تطالب بإسقاط النظام الحاكم، ورحيل السيسي، مرددين هتافات منها: “إرحل يا بلحة”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”عيش حرية.. عدالة اجتماعية”، و”سلمية.. سلمية”، “يسقط يسقط حكم العسكر”.

– وشهدت بعض المدن والأحياء في محافظات الأقصر، وقنا، والمنيا، والجيزة، حتى الآن، مظاهرات احتجاجية شارك فيها المئات، وذلك ضمن فعاليات ما يُعرف بـ”جمعة الخلاص”.

– وفضت قوات الأمن المصرية تظاهرة تطالب برحيل السيسي، في مركز الصف بالجيزة وحلوان وتعتقل عددا من المحتجين.

– وقال ناشطون إن قوات الأمن المصرية فرقت مظاهرة للعشرات طالبت برحيل الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” في مدينة حلوان جنوب القاهرة.

– وأفاد شهود عيان بأن قوات الأمن استعانت بعشرات البلطجية للاعتداء على المسيرات في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة، وأنها أطلقت طلقات الخرطوش والغاز تجاه المتظاهرين.

منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بـ”تقصي الأوضاع” في مصر

– أكدت 8 منظمات حقوقية فى بيان لهم ،  أن “الحملة الباطشة للأجهزة الأمنية المصرية، والتي ألقت القبض خلال الأيام القليلة الماضية على ما يقرب من 2000 شخص، ما بين متظاهرين سلميين وقيادات سياسية وحقوقيين وصحفيين ومحاميين، تمثل انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير والاحتجاج السلمي”.

أهم ما جاء فى البيان المشترك

– إن حملة الاعتقالات هي “أداة ترهيب وقمع للعمل السياسي والحقوقي المستقل والعمل الإعلامي والدعم القانوني”.

– موجات الاحتجاج التي انطلقت مساء الجمعة الماضية كانت بمثابة إنذار أول بتزايد الغضب الشعبي إزاء ممارسات النظام الحالي الاستبدادية، وغلقه لكافة منافذ التعبير الحر واحتكاره المنابر الإعلامية، وتردي الأوضاع الاقتصادية وزيادة الفقر لمعدلات مقلقة، بينما يواجه رئيس الدولة وحكومته اتهامات خطيرة بإهدار المال العام لا يتم التحقيق فيها”.

– تلك المظاهرات لم تأت كرد فعل على إجراء معين اتخذته الحكومة، بل هي رد على مجمل سياسات الرئيس منذ توليه الحكم، والفشل المستمر في تحقيق استقرار سياسي أو اقتصادي، وأكدت أن القبضة الأمنية التي اعتمدها الرئيس كعنوان لحقبته، لن تحقق الاستقرار السياسي”.

– المطالبة بالإفراج الفوري عن “جميع المحتجزين من شباب الأحزاب السياسية وقيادات الصف الأول والثاني، بما في ذلك الإفراج عن رؤساء أحزاب مصر القوية والدستور والاستقلال، ووكلاء وأمناء ونواب رؤساء أحزاب التحالف الشعبي، الكرامة، والمصري الديمقراطي، والاستقلال، ومصر القوية والتوقف عن حملات الترهيب للأحزاب السياسية”.

– المطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المقبوض عليهم بسبب مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية الماضية بما في ذلك قيادات عسكرية ومدنيين، وعلى رأسهم المرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية الفريق سامي عنان، والعقيد أحمد قنصوه، هذا بالإضافة إلى الإفراج عن المستشار هشام جنينة نائب عنان والدكتور حازم حسني المتحدث باسمه، ورفع قرار حظر التنقل عن الفريق احمد شفيق.

– كفالة الحق الدستوري بالتعبير عن الرأي عبر مختلف المنابر، بما في ذلك المنابر الإلكترونية، دون ترهيب أو انتقام، وضمان حقهم في التظاهر المكفول دستوريا، ووقف العمل بقانون التجمهر الملغي”.

– على ضرورة رفع الحجب عن المواقع الإخبارية والحقوقية التي وصل عددها أكثر من 103 موقعا، والحجب الجزئي أو محاولات الحجب لمواقع التواصل الاجتماعي، ووقف مراقبة الحسابات الشخصية ومعاقبة الأفراد على آرائهم”.

– على خبراء الأمم المتحدة والمقررين الخواص المعنيين بوضعية حقوق الإنسان إلى “زيارة مصر للوقوف على حالة حقوق الإنسان فيها، وتقديم تقاريرها وتوصياتها إلى الهيئات المعنية في الأمم المتحدة والحكومة المصرية لاتخاذ اللازم”.

الموقعون على البيان

– مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومبادرة الحرية، ومركز النديم، ومركز بلادي للحقوق والحريات، ومركز عدالة للحقوق والحريات، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير.

هيومان رايتس ووتش: تشويش الإنترنت واعتقال 2000

– قالت “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات المصرية ألقت القبض على نحو ألفي شخص وعرقلت خدمات الإنترنت بهدف تخويف المصريين وردعهم عن الاحتجاج، ومنعهم من معرفة ما يحدث في البلاد.

– ورأت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”،  “سارة ليا ويتسن”، أن الحملة ضد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد تشير إلى أن الرئيس “عبدالفتاح السيسي مذعور من انتقادات المصريين”.

أهم ما جاء فى البيان

– إنه جرى اعتقال 2000 شخص في حملة شاملة على مستوى البلاد، بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في 20 سبتمبر/أيلول 2019.

– يأتي ذلك الوقت الذي اعترفت السلطات باعتقال نحو ألف شخص فقط.

– حجبت السلطات مواقع إخبارية وسياسية وعرقلت خدمات الإنترنت التي اعتمد عليها المحتجون للتواصل وتوثيق الانتهاكات الحكومية.

– السلطات بأن تتعهد باحترام الحق في التجمع السلمي عن طريق السماح بالاحتجاجات، واعتماد وسائل غير عنيفة للرد قبل اللجوء إلى استخدام القوة، واتخاذ تدابير لمنع العنف بين المؤيدين والمعارضين.

– على الحكومة الإفراج عن جميع من اعتقلوا لمجرد ممارستهم حقوقهم سلميا، وأن تتوقف عن التدخل في المواقع الإخبارية وخدمات الإنترنت.

– حملة الاعتقالات الجماعية التي نفذتها الحكومة قد تكون الأوسع منذ أواخر 2013، حيث صعّدت قوات الأمن بشكل كبير الاعتقالات الجماعية.

– ووردت تقارير من منظمات حقوقية مصرية تفيد باعتقال  نحو ألفي شخص منذ 20 سبتمبر/أيلول.

– قال “المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” إن النيابة أمرت باحتجاز 977 منهم على الأقل في “حالة قبض ثم تحقيق ثم حبس احتياطي”.

– احتجزت قوات الأمن بمعزل عن العالم الخارجي 920 شخصا آخر لم يمثلوا بعد أمام النيابة، وكل ذلك على ما يبدو بسبب صلاتهم المزعومة بالاحتجاجات.

– كما اعتقلت الحكومة عددا من السياسيين والصحفيين في حملتها.

– ومن بين المعتقلين 68 امرأة وعدد غير معروف من الأطفال، بحسب محامين حقوقيين.

– يواجه المعتقلون مجموعة من التهم، من بينها “مشاركة جماعة إرهابية في تنفيذ أغراضها”، والتظاهر بدون إخطار من الجهات المختصة، ونشر أخبار كاذبة، بحسب محامين وتقارير إخبارية.

– على حلفاء مصر، وخاصة دول “الاتحاد الأوروبي” والولايات المتحدة، إلى تعليق المساعدات العسكرية والأمنية للحكومة إلى أن تكفّ عن انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي.

– بينما كان الرئيس السيسي يتسامر مع زعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، كانت قواته الأمنية تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي بنيت عليها الأمم المتحدة”.

– على قادة العالم أن يدركوا أن توفير المساعدة الأمنية والعسكرية للقوات المسيئة لن يحقق الاستقرار لمصر، وأن ما يجب أن يكون بدلا من ذلك هو حكومة تحترم حقوق وحريات الشعب المصري”.

المنظمة العربية لحقوق الانسان

– قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا: “إن قيام قناة إم بي سي مصر وعبر برنامج الحكاية الذي يقدمه عمرو أديب بنشر فيديوهات اعترافات لأشخاص من جنسيات مختلفة لا يعرف ظروف الإدلاء بها وقبل عرضهم على قضاء شفاف يجعل القناة والمقدم  شركاء في جريمة تعذيب”.

– وأوضحت المنظمة، في بيان لها ، أن “أديب قام على مدار الأيام الماضية بعرض فيديوهات لمواطنين من الجنسية المصرية والتايلندية والتونسية والسودانية والفلسطينية يدلون بداخلها باعترافات عن مشاركتهم في مظاهرات”.

– وأضاف البيان: “أكد أنه حصل على هذه الفيديوهات من أجهزة الأمن سيئة السمعة ولم يكترث لظروف الإدلاء بالاعترافات وقانونية نشرها إنما كان همه الإيحاء للجمهور بأن هنالك مؤامرة كونية على مصر لإحباط دعوات التظاهر ضد نظام السيسي”.

– وبينت المنظمة أن “أديب وغيره من الإعلاميين سخروا ساعات طويلة لبث تسجيلات ومكالمات مسربة لشيطنة كل من تحدث بكلمة نقد للأوضاع  السيئة التي تعيشها مصر ولإقناع الجمهور أن من يقف وراء دعوات التظاهر جهات خارجية تريد تدمير مصر”.

– وأشار بيان المنظمة إلى أن وائل الإبراشي كان قد قام ببث مكالمة مسجلة بين الدكتور حسن نافعة وممثل عن شركة إنتاج حصل عليها من أجهزة الأمن يناقشون فيها تسجيل حلقة حول موضوع يهم الشأن المصري مما يعتبر اعتداءً صارخا على الخصوصية، وبعد تسريب المكالمة تم اعتقال الدكتور حسن نافعه، فالهدف من التسريب كان من أجل شرعنة عملية الاعتقال.

– وشددت المنظمة على “أن تأثير هذا النهج الإعلامي خطير فهو يشد من عزم أجهزة الأمن لتوسيع هجمتها على النشطاء”.

– وذكر البيان أن عدد المعتقلين وصل قبل انطلاق مظاهرات الجمعة إلى أكثر من 1900 شخص منهم نساء وأطفال مما يؤكد، وفق ذات البيان، أن “هذه الأذرع الإعلامية شريكة في عملية منهجية واسعة النطاق ضد النشطاء الذين جرى اعتقالهم واخفاؤهم قسريا وتعذيبهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية”.

– وأكدت المنظمة “أن ما يقوم به هؤلاء الإعلاميين هو خرق فاضح لميثاق الشرف الإعلامي وانتهاك جسيم للقانون الداخلي والدولي مما يسمح للضحايا بملاحقة هؤلاء الإعلامين في كل المحافل لمحاسبتهم على جريمة الاشتراك في التعذيب والتشهير” .

– وشددت على حق المواطنين المصريين بالتعبير عن رأيهم والتجمع السلمي ودعت إلى الضغط على النظام من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين ووقف حملة القمع والتنكيل والتشهير بالنشطاء.

اعتراف واضح للنيابة العامة بضخامة التظاهرات ضد السيسي

– أعلن النائب العام المستشار حمادة الصاوي، الذي عينه عبد الفتاح السيسي قبل أسبوعين، أنه تم استجواب ألفٍ من المشاركين في مظاهرات الجمعة 20 سبتمبر/أيلول الجاري، وبحضور محاميهم.

– وفيما يعتبر أول اعتراف رسمي في مصر بضخامة تلك المظاهرات، قال النائب العام، في بيان الخميس، إنه أمر بالتحفظ على تسجيلات آلات المراقبة الكائنة بنطاق أماكن تلك التظاهرات ومداخلها ومخارجها بمختلف المحافظات.

مساعد وزير الخارجية الأمريكي: ندعم حق المصريين في التظاهر

– أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى؛ “ديفيد شينكر”، دعم واشنطن لحق المصريين في التظاهر.

– جاء ذلك، في تصريح مقتضب، عشية احتجاجات متوقعة في مصر الجمعة، للمطالبة برحيل الرئيس “عبدالفتاح السيسي”.

– وفي تصريح مقتضب، نشرته شبكة “الجزيرة”، قال “شينكر”: “ندعم حق الشعب المصري في التظاهر السلمي”.

كريس ميرفي: الكونغرس سيحاسب النظام إذا استخدم القوة ضد المتظاهرين

– من جهته قال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إن الكونغرس يراقب تطورات الأحداث في مصر، وما قد تسفر عنه الدعوات إلى التظاهر، مشددا في مقابلة مع الجزيرة على أنّ الكونغرس سيحاسب النظام إذا استخدم القوة ضد المتظاهرين أو قام باعتقالات عشوائية.

– وأضاف ميرفي أن سياسات الرئيس ترامب كارثية فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالديمقراطية حول العالم، ولقد مكّن لأنظمة مستبدة على رأسها نظام الرئيس المصري.

الغارديان: السيسي ليس الديكتاتور المفضل عند الجميع

– علقت صحيفة “الغارديان” البريطانية في افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان “السيسي ليس الديكتاتور المفضل للجميع”، على التطورات الأخيرة في مصر.

أهم ما جاء فى الافتتاحية

–  إنه حتى قبل تحذير السلطات المصرية أنها ستواجه وبحزم أي احتجاج سينظم يوم الجمعة، فإنه كان واضحا أن الاستجابة لنداء التظاهر كانت بحاجة لشجاعة كبيرة، فقد قام نظام عبد الفتاح السيسي بإظهار الوحشية المطلقة منذ وصوله إلى السلطة قبل ستة أعوام، وقتلت قوات الأمن آلافا من المعتصمين ضد انقلابه، وسجن النظام 60 ألفا في السجون، وزادت حالات الإعدام هذا العام .

– المئات من الأشخاص خرجوا إلى الشوارع للتظاهر في المدن المصرية، بما فيها القاهرة والسويس والإسكندرية، في الأسبوع الماضي، وردت الحكومة المصرية بالغاز المسيل للدموع والقنابل المطاطية والضرب والرصاص الحي، وتم اعتقال حوالي ألفي شخص، أي أكثر من عدد الذين شاركوا في التظاهرات .

– من بين المعتقلين هناك عدد من الشخصيات البارزة، بينهم المحامية عن المعتقلين ماهينور المصري، والصحفي والمعارض خالد داوود، والمتحدث السابق باسم الجنرال سامي عنان، قائد الجيش المصري، المعتقل بعد ترشيحه نفسه للانتخابات الرئاسية العام الماضي.

 – االتظاهرات جاءت بسبب أشرطة فيديو وضعت على وسائل التواصل الاجتماعي، لمقاول اسمه محمد علي، كشفت عن حجم الفساد في الجيش ونظام السيسي، وتردد صداها داخل الشعب المصري، الذي عانى من القمع والفقر. 

– قد تكون مصر المحبوبة الجديدة للاقتصاديات الصاعدة، إلا أن إدارة الاقتصاد المصغرة لا تتناسب مع تجارب الناس، فقد عاقبت إجراءات التقشف التي طلبها صندوق النقد الدولي الناس، وتراجع الدخل الحقيقي، وزادت معدلات الفقر، وبات ثلث السكان يعانون من الفقر.

– في الوقت الذي أقنع فيه النظام قطاعا لا بأس به من المجتمع بأنه حام من التطرف والإرهاب، وكذلك الإسلام السياسي، إلا أن قطاعا من الناس عانى بما فيه الكفاية .

– مدح دونالد ترامب الرئيس المصري السيسي في لقائه معه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال إنه (قائد عظيم)، وعندما سئل عن التظاهرات لم تكن هناك مفاجأة، خاصة أنه وصفه في مناسبة سابقة بديكتاتوره المفضل .

– القادة الأوروبيين كانت لديهم مواقفهم الناقدة من السيسي، إلا أنهم عقدوا سلاما معه، واعتبروه عنصرا مهما لمنع الهجرة، وفي حالة فرنسا فهو مشتر متحمس للسلاح الفرنسي ومعدات الأمن، ولا يوجد هناك ما يشير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ذكر التظاهرات عندما التقاه، ويجب أن تكون لهم مواقف أكثر وضوحا .

– من غير المعلوم سبب عدم وضع مناطق الاحتجاج تحت الحراسة الأمنية المشددة في يوم الجمعة الماضية، كما حدث في دعوات سابقة، ولماذا تأخرت السلطات في التحرك والملاحقة، وهناك ما يدعو للتساؤل إن كانت بعض أجزاء في النظام غير راضية وأرادت أن ترسل رسالة لرؤسائها، ولو كان الأمر كذلك فإن رحلة السيسي إلى الأمم المتحدة تعني أن هذه الرسالة تم تجاهلها، وهناك نظرية أخرى ومنطقية أكثر، وهي أن النظام فوجئ فيها، فعندما يكون القمع شديدا وعاما فمن يتوقع من الناس الرد؟ .

– معظم من تم اعتقالهم كانوا من الشباب الذين لم يشاركوا في ثورة يناير 2011، وهو تذكير بأن السكان الشباب في مصر لا يرون أي تغيير في ظروفهم .

–  أصدقاء السيسي في الخارج لم يقوموا بعمل واجبهم، فكان عليهم تحذيره بأن العنف الدموي لن يتم التسامح معه، ويجب عليهم التحرك لحماية الحقوق الأساسية للشعب المصري، فإغلاق صمامات الأمان يعني زيادة الضغط .

هآرتس: السيسي لا يخشى انقلابا سياسيا ويسيطر بقوة على الجيش

– سلطت صحيفة إسرائيلية ” في مقال نشرته للكاتب تسفي برئيل اليوم الجمعة، الضوء على المظاهرات والاحتجاجات المرتقبة اليوم، ضد عبد الفتاح السيسي، تزامنا مع اتهامات الفساد التي طالته وطالت الجيش المصري خلال الفترة الأخيرة.

أهم ما جاء فى مقال تسفي برئيل

– إن السيسي لا يخشى من انقلاب سياسي، وسيطرته على الجيش قوية”، مشيرة إلى تعليق السيسي على مظاهرات الأسبوع الماضي، والتي وبخ خلالها المحتجين، قائلا: “أنتم لا تخافون على جيشكم ولا تقلقون من أن الضباط الصغار سيصدمون من أنهم يقولون عن قادتهم بأنهم أشخاص غير جيدين، وأنتم لا تعرفون الجيش، الجيش هو مؤسسة مغلقة”.

– أن مستشاري السيسي توسلوا إليها بأن لا يرد علنا على الاتهامات بالفساد والتي وجهها رجل الأعمال المصري محمد علي عبر سلسلة مقاطع فيديو نشرها في يوتيوب وتويتر”، منوهة إلى أن الثقة التي تحدث عنها السيسي لم تسكر السبت الماضي، عندما خرج الآلاف إلى شوارع القاهرة والإسكندرية والسويس ومدن أخرى مطالبين بعزل الرئيس.

–  الشرخ بين السيسي والشعب بدأ بعد وقت قصير من تسلمه للحكم في تموز 2013، حينما بدأ تنفيذ سياسة القبضة الحديدية ضد خصومه السياسيين”، موضحة أن “صراعه لم يوجهه فقط ضد الإخوان المسلمين، إنما طال أكاديميين وصحفيين ونشطاء أحزاب ومنظمات حقوقية وفنانين وطلبة”.

– مشهد المظاهرات الأخيرة كان استثنائي جدا في كل فترة ولاية السيسي، وطرح تقديرات وتخمينات بالنسبة لاستقرار نظامه وحتى استمرار حكمه”، مستدركة بقولها: “خلافا لمبارك الذ علاقته مع الجيش عانت من ارتفاع وهبوط، يبدو أن السيسي تربطه علاقة وطيدة مع الجيش ووزير الدفاع محمد زكي .

– مؤخر نشرت تقارير تفيد بأنه حدث بين السيسي وزكي خلاف في الرأي، يمكن أن يؤدي إلى عزل زكي، كجزء من تعزيز رص الصفوف الذي ينوي السيسي إجراءه في الحكومة”، معتقدة أن “اتهامات الفساد الأخيرة التي طالت الجيش، ستساهم في هز القيادة العسكرية وإجراء تغييرات فيها”.

– إن الشخص المسؤول عن الكوادر العسكرية والسياسية هو رئيس المخابرات عباس كامل، المعروف في إسرائيل باعتباره الشخص الذي يدير من قبل السيسي الاتصالات مع حماس والجهاد، ويحاول التأثير على السيسي لعزل رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، بسبب فشله الإداري، الذي يضر بخطة الإصلاحات التي يحاول السيسي تنفيذها”.

– المظاهرات الأخيرة وضعت السيسي في وضع محرج جدا، سواء بسبب أنهم أبرزوا الحرب ضد الفساد العسكري أو بسبب أنهم عرضوا السيسي كمن لا يعرف ما الذي يحدث في الجيش”، متوقعة أن تقود المظاهرات إلى تغييرات بعيدة المدى في القيادة العليا، من أجل إظهار السيطرة وتهدئة غضب الجمهور.

– السيسي لا يجب عليه الخوف من الانقلاب السياسي، لأن معظم أعضاء مجلس الشعب هم أعضاء في الحزب الحاكم، أو مرتبطين به بالتزام ائتلافي، تم التوصل إليه بالتمويل والضغط، واصفة البرلمان بأنه “أخرس، ويتجند لتمرير كل تشريع يقترحه السيسي”.

– الوثائق التي تحدثت عن والدة السيسي وأنها يهودية مغربية، وهذا هو سبب العلاقة الوطيدة التي يقيمها مع إسرائيل”، من النوادر الشيقة التي ترافق المواجهات الكلامية بين السيسي ومقربيه وبين معارضيه، لا يمكن أن تغطي السخونة التي يمكن أن تصل إلى درجة الغليان .

– يتوقع أن تجري مظاهرات في القاهرة، لكن النظام سبق وملأ الشوارع بقوات الشرطة، وذكر المواطنين بالقانون الذي يمنع إجراء المظاهرات”، منوهة إلى أنه “لزيادة الأمان يشوش على وسائل الاتصال في الانترنت ويواصل اعتقال النشطاء .

– من المسبعد أن تشهد مصر قريبا مظاهرات مثل مظاهرات كانون الثاني/ يناير 2011″، مشددة في الوقت ذاته على أن “الظروف آخذة في أن تكون مشابهة للظروف التي سادت في نهاية عهد مبارك .

ديلي تلغراف: الملايين فى مصر تستعد للنزول إلى الشوارع لرفض حكم السيسي

– نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا قالت فيه إن هناك حالة من الترقب في مصر مع تصاعد الغضب الجماهيري ضد الديكتاتورية، وإن المظاهرات المباغتة التي نظمت الأسبوع الماضي كانت التحدي الأكثر خطورة للسيسي منذ توليه السلطة .

أهم ما جاء فى التقرير

– إنه في شارع محمد بسيوني بوسط القاهرة تتأهب قوات الأمن المركزي وتمسك أسلحتها.

– وعلى بعد عدة مئات من الأمتار يقبع رجال بسترات رمادية في مركبات مصفحة في ميدان طلعت حرب في وسط القاهرة، ويلف مركباتهم أسلاك شائكة للتصدي لأي شخص متهور بما يكفي أو شجاع بما يكفي لقذف الحجارة.

– حكومة السيسي تتأهب اليوم لمظاهرات واحتجاجات مثل الجمعة الماضي ويرى أن المظاهرات المباغتة التي نظمت الأسبوع الماضي كانت التحدي الأكثر خطورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ توليه السلطة.

– على الرغم من الاعتقالات الأسبوع الماضي إلا أن الكثيرين يتوقعون نزول المحتجين للتظاهر اليوم.

– نقلا عن الكاتب راف سانشيز، الموجود حاليا في مصر، أن السيسي بدل عددا من قيادات الأجهزة الاستخباراتية والجيش العام الماضي في ما بدا أنه تعزيز لسلطته، لكنه وفي الوقت ذاته قلق من المنافسين المحتملين داخل نظامه .

– ويضيف الكاتب أن الكثير من المتظاهرين الذين جاؤوا إلى ميدان التحرير عام 2011 كانوا من النشطاء المنتمين لأحزاب وجماعات سياسية، لكن المتظاهرين الجمعة الماضية كانوا من شباب الطبقة العاملة الذي شبوا للتظاهر دون زعامة سياسية واضحة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.