تقارير المرصد المصري – مصر في رسائل هيلاري كلينتون

ما يتم نشره عبر هذه الدورية، هو رصد فقط لما جاء في مصادر مفتوحة (صحف، دوريات، مواقع الكترونية، حسابات تواصل)، يتم وضع روابطها، لذا لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر “المرصد”، ولا يرتب أية تبعات على المؤسسة.

ما قرأته هيلاري عن مصر: نفوذ مرسي المقلق.. وطمأنة الإخوان للجيش (المنصة)

عندما اندلعت ثورة 25 يناير، كانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية حينها تتلقى تقارير شبه يومية تتناول ما يشهده ميدان التحرير من أحداث، وأيضًا عمّا يجري خلف الكواليس. واستمر الأمر على هذا المنوال إلى ما بعد إسقاط الرئيس الراحل حسني مبارك مع تولي المجلس العسكري مقاليد الحكم، والتفاهمات التي أجراها مع قادة جماعة الإخوان المسلمين، انتهاءً بتوليهم السلطة حيث غادرت الوزيرة الأمريكية منصبها في مطلع 2013. هذه الرسائل، التي أفرجت عنها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن آلاف الرسائل الخاصة بكلينتون لتصبح متاحة للاطلاع، تعكس قراءة الإدارة الأمريكية لما كان يجري في مصر، وتقدم نصائح، بعضها قيل إنه يستند إلى “تقارير استخباراتية” تحدثت في إيميل عن أن قيادات الجيش لم تكن مرتاحة لصعود رئيس جهاز المخابرات الراحل عمر سليمان، وزعمت في آخر أن مصر أرسلت قوات عسكرية لدعم المجلس الوطني الليبي الذي تزعم الثورة على القذافي.

تسريبات هيلاري| «مرسي» أبلغ الأمريكان باقتراب نهاية حكمه (بوابة الأخبار)

استعرض الإعلامي أحمد موسى بعض ما جاء في بريد هيلاري كلينتون، حيث إن محمد مرسي أبلغ الولايات المتحدة وقوف السلفيين ضد مصالحهم في مصر، وأضاف موسى خلال تقديم خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة جاء فيه، أن مرسي أبلغ الأمريكان أن الوضع معه في مصر غير مستقر وحكمه لن يدوم طويلا.

تسريبات لمرسي: المرشد كان يوجهه.. و”مرسي” طلب حماية مصالح أمريكا (الوطن)

كشفت رسالة إلكترونية مفرج عنها حديثاً، بين هيلاري كلينتون ومصدر استخباراتي أمريكي، مؤرخة بتاريخ الرابع عشر من سبتمبر 2018، وتناول المصدر الاستخباراتي المناقشات التي تمت بين المعزول محمد مرسي وعدد من كبار الدبلوماسيين الأوروبيين، خلال اجتماعاته مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ووفقا للرسالة الأمريكية، أعرب “مرسي” عن قلقه المتصاعد من المشاعر المعادية للولايات المتحدة في الداخل المصري، ومحاولات البعض استهداف المصالح الغربية، وأشار كذلك إلى خشيته أن يكون تصاعد هذه التوجهات في مصر، جزءًا من جهود خصومه السياسيين، التي تستهدف إزاحته عن الحكم، بحسب زعمه.

لماذا اهتم “تويتر” السعودي برسائل كلينتون؟ وما علاقة ابن نايف؟ (عربي21)

تساءل المعلق في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناطيوس عن اهتمام مستخدمي “تويتر” في السعودية برسائل وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون الإلكترونية. وقال إن أنصار محمد بن سلمان يتهمون إدارة باراك أوباما بالتآمر على ولي العهد محمد بن سلمان ومحاولة تنصيب محمد بن نايف ملكا على السعودية. لكن ولي العهد الحالي اكتشف المؤامرة، وتساءل إن كان ربط مستخدمي “تويتر” الرسائل بابن نايف تحضيرا لمحاكمته، وجاء في مقاله الذي ترجمته “عربي21” إن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المستمرة حول الرسائل الإلكترونية لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون وجدت اهتماما في السعودية، وقال إن خطب ترامب في هذا الشأن تحولت إلى حملة على “تويتر” لدعم محمد بن سلمان وزعم فيها إن إدارة باراك أوباما كانت تتآمر عليه.

بريد كلينتون يكشف دور رجل يشتبه في أنه “سلم عائلة القذافي للناتو” (RT)

وضع بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، الكثيرين في مواقع محرجة وعصيبة، بإفشائه ما قدمه هؤلاء من خدمات، ومن ليبيا برز اسم فتحي عمر التربي بشكل لافت، وكشفت إحدى رسائل في بريد كلينتون الذي أمر الرئيس الأمريكي مؤخرا برفع السرية عنه، أن التربي وهو مواطن ليبي يحمل الجنسية الأمريكية، أرسل قائمة بأهداف إلى الناتو ليتم قصفها خلال عمليات الحلف العسكرية في ليبيا عام 2011، الرسالة المذكورة مؤرخة في 30 أبريل 2011، وعنونت بـ “قائمة الأهداف”، وأفيد بأن الأهداف المحددة قد قصفت بالفعل، وتكشف الوثيقة أن عملية وقصف تلك الأهداف تسببت في مقتل أحد أقارب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ويرجح أنه نجله الأصغر، سيف العرب.

عصام عبد الشافي يكشف بالدليل الإيميلات الغير صحيحة التي تروج (الجزيرة مباشر)

شارك الدكتور عصام عبد الشافي مدير المعهد المري للدراسات السياسية الإستراتيجية بالأمس في برنامج المسائية الذي يذاع على قناة الجزيرة مباشر، وكذب بالدليل الإيميلات غير الصحيحة التي تخرج من قبل أفراد ومنصات محسوبة على النظام المصري لكي تتهم دولة قطر وتركيا بدعم تنظيم ولاية سيناء.

سوشيال ميديا:

ترجم’ عبدالمنعم محمود لرسالة خاصة بتعيين السيسي والرد عليها

تقارير المرصد المصري - مصر في رسائل هيلاري كلينتون

نشر عبد المنعم محمود الإعلامي المصري، ما ذكر أنه نص رسالة خاصة بتعيين السيسي وزير للدفاع في 2012، وجاء فيها:

“من رسائل هيلاري كلينتون التي أفرجت عنها الخارجية الأمريكية تقريرين تحت عنوان تحركات محمد مرسي كرئيس الجمهورية عقب حادث رفح في أغسطس ٢٠١٢

وجاء في المذكرة، وفقاً للكاتب، أن عبد الفتاح السيسي الذي كان يشغل وقتها مدير المخابرات الحربية أبدي استعداده لمرسي استبدال المشير طنطاوي على أن يتولى هو منصب وزير الدفاع وأن يكون نائبه اللواء محمد العصار، في مقابل تأكيد من مرسي بأن الجيش وقادته سيحتفظون بمكانتهم الخاصة والمميزة في المجتمع المصري، ووعد بعدم ملاحقة طنطاوي ونائبه سامي عنان وكبار الضباط قضائيا بتهم فساد أو الإجراءات المتخذة خلال ثورة يناير

وأكد السيسي وأنه والعصار يتمتعان بعلاقات جيدة وسرية مع نظرائهما الإسرائيليين وسيواصلان العمل معهم، وفق المذكرة الأمريكية التي جاءت بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠١٢

قال المصدر “أن يعتقد ” – أضفت كلمة يعتقد ترجمة حرفية للنص – أن مرسي سيستخدم هذه العلاقات السرية بين السيسي والإسرائيليين كقنوات للحفاظ على علاقات إيجابية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأشارت المذكرة أنه على الرغم من عدم تبليغ الرئاسة قرار عزل طنطاوي وعنان لهما قبل وصولهما مقر الرئاسة إلا أن طنطاوي بدا مستقرا وكان قد علم من السيسي بهذا القرار

وفي سياق الرد على ما نشره “عبد المنعم محمود” كتب الصحفي المصري عبدالرحمن يوسف التعليق التالي:

الزميل والصديق الصحفي عبد المنعم محمود نشر رسالة من رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون واللي كانت بتناول مسألة اختيار السيسي وزير دفاع في 2012، (البوست في أول تعليق)

جزء من الرسالة بتتكلم على لسان مصدر حساس أن السيسي أبدى استعداده لأنه يتولى منصب وزير الدفاع مقابل جملة من الطلبات وأشار خلال حديثه أنه هو واللواء العصار اللي طلب أنه يكون نائبه، بيتمتعوا بعلاقات ممتازة وسرية مع نظرائهم الإسرائيليين وأنهم حيكلموا العمل معاهم.

بعد الجملة دي في نفس الفقرة، المصدر الحساس بيقول أنه “بيعتقد” أن مرسي حيستخدم الاتصالات العسكرية السرية كقنوات للحفاظ على علاقات إيجابية مع إسرائيل وأمريكا.

البوست اللي كتبه منعم حظى بانتشار واسع بسبب كلمة رئيسية فيه اترجمت غلط أو اترجمت باستسهال لكنها تفرق جدا صحفيا، منهم ترجم كلمة أن المصدر الحساس “بيعتقد” أن المصدر الحساس “قال” أن مرسي “حيستخدم”. وطبعا دي كانت كفيلة تقول أن مرسي كان نفسه يبقى عنده علاقات إيجابية مع إسرائيل في السر.

لأن ببساطة كل الكلام اللي قبل الجملة دي، بيتقدم على أنه معلومات بيقولها المصدر الحساس مش اعتقاده،

وبالتالي اللي يقرأ السرد اللي فوق ويوصل للجملة بتاعت أن المصدر قال أن مرسي حيستخدم، فده كأنه بيقدم معلومة على لسان مرسي أن حيعمل كده، مش أن ده مجرد تحليل أو اعتقاد من المصدر اللي كان بيسرد كل شيء على لسان السيسي أو ما طرحه السيسي كمعلومات.

الجملة:

This sensitive source believes Moris will use these discreet Military contacts as channels for maintaining positive relations with Israel and the United State.

وبالتالي تعامل ناس كثير من اللي شيرت أو علقت على أن مرسي ميفرقش حاجة عن السيسي في التعامل مع الإسرائيل (رغم تكذيب الواقع لهذا الاعتقاد ونفسه) كل التعامل ده نابع من عدم التفرقة لكلمة حساسة جدا في الصحافة بتفرق بين الرأي والاعتقاد وبين المعلومة.

أنا معرفش منعم ترجم الكلمة دي ليه بالشكل ده، لكنها يقينا ترجمة خاطئة وخطئها كبير لأنها بتأثر تماما على سير الرسالة في الجزئية دي.

أتمنى أن منعم ينشر توضيح ويغير الترجمة بتاعت الكلمة. لأن قليل من الدقة بيفرق وبيأثر.

أما الناس اللي لسه مصرة تثبت أن مرسي لا يفرق عن السيسي ومبارك وبيستخدموا كل الحيل علشان يقنعوا نفسهم بثلاثين يونيو وله يقنعوا نفسهم أنهم متسامين فوق هذه الفرق المتصارعة، أو أن ده مش فارق عن ده فإحنا مخدناش مواقف خطأ، فدول ربنا معاهم. لأنهم امتداد لزيطة “عزيزي بيريز” مش أكثر، ومعندهمش رغبة في تحليل جاد أو بحث عن معلومة.
مرسي لا يمكن أن يوضع في كفة واحدة مع مبارك أو السيسي وخاصة في قضية إسرائيل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.