حالة هلع تصيب النظام المصري قبيل “مليونية الجمعة”

– يسعى النظام فى مصر بكل ما أتى من قوة من إخماد صوت الأحزاب المعارضة ، قبيل التظاهرات المتوقعة يوم الجمعة القادمة ، وتشن السلطات حملة واسعة على المعارضين، وسجنت آلاف المعارضين من الإخوان المسلمين إلى جانب ناشطين علمانيين ومدونين يتمتعون بشعبية.

– ووصفت قوى سياسية مصرية المداهمات المتواصلة بأنها “اعتقالات سبتمبر جديدة”، في إشارة إلى حملة الاعتقالات التي شنّها الرئيس الراحل أنور السادات، في 3 سبتمبر/ أيلول 1981، من أجل قمع السياسيين المعارضين لاتفاقية “كامب ديفيد”، وسط توقعات بحدوث حراك شعبي واسع في مواجهة الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي تمر بها مصر حالياً.

اعتقال حسن نافعة

– اعتقلت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حسن نافعة، بعد ساعات من تقديم بلاغ ضده يتهمه بـ”الخيانة”.

– وكان المحامي سمير صبري، قد تقدم ببلاغ ثالث عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا بمصر، اتهمه بـ”ارتكاب جريمة الخيانة العظمى”.

– وكان المحامي طارق محمود تقدم أيضاً ببلاغ، في 4 سبتمبر الجاري، ضد نافعة، يتهمه بتعمد “نشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة” من خلال تصريحاته عبر صفحته الرسمية على “تويتر”، و”يزدري مؤسسات الدولة”.

اعتقال حازم حسني

– قامت قوات الأمن المصري باعتقال مساء الثلاثاء حازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان،رئيس الأركان السابق المعتقل حاليا.

– واعتبر حسني أن الإطاحة بالسيسي تبقى خيارا محكوما بتغير الموقف الدولي منه، مهما بلغ مستوى الغضب ضده.

– وقال حسني قبل اعتقاله إن هناك حراكا محمودا في الشارع المصري يعبر عن رفض شعبي لهذا النظام الذي أفقر المصريين ليبني لنفسه قصورا.

– وأضاف أن محمد علي نجح في استدراج السيسي للجلوس على كرسي الاعتراف في مؤتمر الشباب الثامن، وإقراره بأن سياساته التي أفقرت الشعب المصري إنما رافقتها سياسات لبناء قصور يعتقد بأنها تجعل من مصر دولة عظمى “قد الدنيا”!

اعتقال خالد داوود

– ألقت قوات الأمن المصري القبض على الصحفى خالد داوود ضمن سلسلة الاعتقلات التى يشنها النظام قبيل مليونية الجمعة .

– اتسعت حملة الاعتقالات الأخيرة سياسيين، وصحفيين، وناشطين، أغلبهم من الشباب، وسط إجراءات أمنية مكثفة في شوارع القاهرة، وتفتيش للمارة، طال الحقائب والهواتف الشخصية.

– وكانت نيابة أمن الدولة المصرية، شرقي القاهرة، قد قررت حبس المئات من المطالبين برحيل “السيسي”، 15 يوما.

– واعتقلت السلطات عددا من قياديي حزب الاستقلال الذي أعلن دعمه للحراك الجماهيري ضد “السيسي”، من أبرزهم، الأمين العام للحزب، الدكتور “مجدي قرقر”، وكل من “محمد الأمير”، و”سحر علي” و”محمد القدوسي”، و”محمد شادي”، و”أحمد القزاز”، و”محمد مراد”.

العفو الدولية تدعو قادة العالم لإصدار بيانات واضحة حول مصر

– دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) قادة العالم لإصدار إدانات واضحة ضد الملاحقات الأمنية التي شنها نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضد معارضيه عقب خروج مظاهرات مناهضة للنظام في المدن المصرية يوم الجمعة الماضي.

– وقالت المنظمة إنها وثقت الاعتقالات الواسعة التي قامت بها أجهزة الأمن المصرية من القبض على صحفيين ومحامين ونشطاء وسياسيين، في محاولة لإسكات أصوات المعارضين والحؤول دون تنظيم المزيد من المظاهرات.

– ووثّقت العفو الدولية عمليات اعتقال جرت في خمس مدن مصرية أثناء مظاهرات خرجت يومي 20 و21 سبتمبر/أيلول الجاري، كما أبلغت منظمات حقوقية مصرية عن إلقاء القبض على مئات الأشخاص في أنحاء مصر خلال تلك المظاهرات.

– وقالت ناجية بونعيم، نائب المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن حكومة السيسي “اهتزت بدرجة كبيرة بفعل المظاهرات وشنت حملة ملاحقات واسعة لسحق المظاهرات وتخويف النشطاء والصحفيين”.

– وأضافت: “العالم لا يجب أن يصمت بينما يعصف السيسي بكل حقوق المصريين في التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي”.

– وقالت ناجية: “بدلا من تصعيد الحملة القمعية، يجب على السلطات المصرية الإفراج فورا عن كافة من اعتُقلوا لمجرد ممارستهم السلمية وحقهم في حرية التعبير والتجمع، وعلى السلطات السماح بخروج المزيد من التظاهرات يوم الجمعة المقبلة”.

– ووثّقت العفو الدولية عمليات اعتقال جرت في خمس مدن مصرية أثناء مظاهرات خرجت يومي 20 و21 سبتمبر/أيلول الجاري.

واشنطن بوست: في مصر يطالبون السيسي بالتنحى ومع ذلك يصفه ترامب بالقائد العظيم

– قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير لها ، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يواجه في بلاده مطالبات بالتنحي عن السلطة وفي الولايات المتحدة يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه قائد عظيم.

أهم ما جاء فى التقرير

–  أجاب ترامب عندما سأله الصحفيون الاثنين الماضي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة عما إذا كان يشعر بالقلق تجاه المظاهرات المناهضة للسيسي، قال لا، مضيفا أن الجميع لديهم مظاهرات، ومصر لديها قائد عظيم ومحترم للغاية وحقق الاستقرار لمصر بدلا عن الفوضى التي كانت سائدة “لذلك أنا لست قلقا بشأن ذلك .

– ترامب يؤكد مرة أخرى ميله للمستبدين. فقد انحاز من قبل لموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد تصريحات مسؤولي الاستخبارات الأميركيين، كما وصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه صديق له.

–  وفي الوقت الذي تدعو فيه منظمات حقوق الإنسان وكثير من دوائر المجتمع الدولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي زادت كثيرا في مصر، يقوم ترامب بمدح السيسي باستمرار وعلنا ويصفه بـ “ديكتاتوري المفضل”.

– أخفت إدارة ترامب معلومات في 2017 عن خطة للسلطات المصرية لاعتقال مدير مكتب صحيفة نيويورك تايمز في القاهرة ديفيد والش، مما اضطر والش الأيرلندي لطلب المساعدة من السفارة الأيرلندية لمغادرة مصر.

ميشيل دوني

– ونقلا عن مديرة برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ميشيل دوني قولها، إنها قلقة من أن خطاب ترامب الأخير بشأن مصر يمكن تفسيره على أنه تأييد لحملة القمع التي ينفذها نظام السيسي حاليا.

– وقالت دوني إن الولايات المتحدة لا تستطيع السيطرة على ما يفعله السيسي أو ما يحدث داخل مصر، لكن يمكنها السيطرة على الموقف الذي تتخذه الإدارة الأميركية. ودعت دوني واشنطن للدفاع بوضوح عن الحق في الاحتجاج السلمي.

– وأضافت دوني أن ترامب فشل في رؤية أن القمع الذي يمارسه السيسي يعزز تشدد الشباب المصري وأن انتهاكات حقوق الإنسان لها عواقب سلبية خطيرة على الحرب ضد “التطرف والإرهاب”.

جون الترمان

– نقلا عن جون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، قوله إن ترامب ينجذب شخصيا إلى السيسي لأن “الزعيم المصري” لا يخجل من قمع معارضته، وإن ترامب يحب أيضا أن ينضم إلى القادة الذين ينهجون النهج نفسه.

– وأشار الترمان إلى أن هذه “لحظة خطيرة” للسيسي، بالنظر إلى الأزمة في الداخل، لكنه ربما يرى أن رحلته للأمم المتحدة فرصة لكسب نقاط على المسرح العالمي.

ما الهدف من زيارة محمد العصار للإمارات

– تطرح الزيارة التي يقوم بها وزير الإنتاج الحربي المصري محمد العصار، إلى دولة الإمارات، حاليا، العديد من علامات استفهام في هذا الوقت بالتحديد، خاصة في ظل ما وصفوه بالتطورات المتسارعة والساخنة التي تشهدها الدولة المصرية، في ضوء الاحتجاجات التي تنادي برحيل عبدالفتاح السيسي.

– وكان العصار قد بدأ زيارة للإمارات قبل يومين بهدف بحث “تعزيز علاقات الصداقة والتعاون ودعمها وتطويرها؛ من أجل تحقيق المصالح المشتركة بين مصر والإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

– وتُعد الإمارات أبرز داعمي السيسي إقليميا، حيث دعمت ومولت ثورة مضادة في مصر قادت إلى انقلاب عسكري صيف عام 2013، وعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد محمد مرسي.

– وعقب الانقلاب على مرسي، دعمت الإمارات السيسي بمليارات الدولارات، علاوة على قيادة حملات في الولايات المتحدة والغرب من أجل تحسين صورته ومحاولة تجميل نظامه.

– و العصار ليس مجرد وزير الإنتاج الحربي في مصر، هو شريك وركن رئيسى من النظام الذى يدير ويخطط من خلف ستار، ويعتمد عليها السيسي بشكل أساسي .

“الجهاد” تنفي صحة اعترافات معتقل فلسطيني حول دوره بأحداث مصر الأخيرة

– نفت حركة الجهاد الإسلامي، صحة أقوال شاب فلسطيني، معتقل بمصر، حول دوره بالاحتجاجات الأخيرة.

– وقالت الحركة في بيان، نشرته الأربعاء، على صفحتها على شبكة الإنترنت:” طالعنا تلفزيون (mbc مصر)، بعرض تسجيل لأحد المعتقلين الفلسطينيين، يقول فيه إنه كان مرسلا قبل يوم من أحداث مصر الأخيرة، لينقل الأخبار وما سيحدث في الشارع المصري… وأن المعتقل يقول إنه وصل بتكليف من المسؤولين قبل اليوم المحدد من المظاهرات حتى يغطي الأخبار ويدعم الثورة”.

أهم ما جاء فى البيان

– أن المعتقل ويدعى “أشرف سعد طافش”، هو أحد أعضائها، لكنها أضافت إنه “وصل إلى القاهرة قبل يوم واحد من المظاهرات، بغرض السفر إلى بلد آخر للدراسة”.

– تم اعتقال طافش بحسب وسائل الإعلام المصرية، وقد تم عرضه في فيديو مسجل على قناة (mbc مصر)، ليقول بأنه كان مرسلا قبل يوم واحد لينقل الأحداث بهدف دعم الثورة”.

– نعلن وبكل المسؤولية الكاملة أن ما ورد في التسجيل غير صحيح، وهذا يسيء إلى مصر، لأنه لا يجوز، ولا نقبل أن يتم اتهامنا بهذه الطريقة”.

– لا نعمل، ولا نسعى لخلق إشكالات أو تدخل في أي شأن داخلي لأية دولة كانت، هذا بالإضافة إلى أن لدينا ما يكفينا من صراع مع العدو الصهيوني”.

– على المسؤولين المصريين القيام باتخاذ “الإجراءات اللازمة لرفع الظلم الذي وقع على مواطن فلسطيني بريء، والمراجعة والتدقيق فهذا أقرب إلى العدل”.

عمرو أديب

– وعرض الإعلامي المصري، عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” المذاع عبر فضائية “mbc مصر” مقاطع فيديو، لما قال إنه “اعترافات لبعض العناصر المتورطة في التآمر على مصر خلال الفترة الأخيرة”.

– وفي إحدى المقاطع، قال الشاب الفلسطيني، أشرف طافش، إنه “انضم لتنظيم الجهاد الإسلامي عام 2013 في مجال جمع المعلومات وأنه جاء بتكليفات من المسئولين للسفر لمصر لمراقبة الموقف، وذلك قبل يوم من المظاهرات المزعومة”، مضيفا باللهجة المحلية:” عشان (كي) نبلغ الموقف ونعرف التطورات، عشان نقدر ندعم الثورة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.