فيديوهات محمد علي .. حديث الصحافة الأجنبية

– بدأت الفيديوهات التي ينشرها الفنان والمقاول المصري محمد علي عن فساد الجنرال عبد الفتاح السيسي وكبار القادة في المؤسسة العسكرية في مصر تأخذ مساحة جديدة من خلال التغطية التي تقوم بها الصحافة الدولية تعليقاً عليها. وفيما يلي أهم ما تناولته الصحافة الأجنبية عن فساد السيسي وزوجته وجنرالاته في الوقت الذي يئن فيه الشعب المصري تحت وطأة الفقر والعوز والفقر المدقع – وذلك من خلال القرائن الكثيرة التي ساقها محمد علي في فيديوهاته، والتي تؤيدها العديد من الشواهد على أرض الواقع.

1- نشرت صحيفة التايمز البريطانية بتاريخ 12 سبتمبر 2019 مقالاً بعنوان: “مظاهر ’فساد السيسي وجنرالاته‘ في تشييد قصر ومجموعة من الفيلات”، والذي جاء فيه:

– يتعرض الجنرال عبد الفتاح السيسي للعديد من الانتقادات لإهداره الأموال العامة في مشاريع غير مدروسة، أبرزها على سبيل المثال مشروع إنشاء عاصمة جديدة للبلاد.

– زلزل رجل أعمال مصري الأرض تحت أقدام النظام وعلى رأسه الجيش بنشر مقاطع فيديو على الإنترنت يقول فيها أنه تلقى عقود إنشاءات يشوبها الفساد من الجيش وجنرالاته، بمن فيهم الجنرال السيسي نفسه.

– عمل المقاول والممثل المصري محمد علي، 45 عاماً، مع الجيش المصري لمدة 15 عاماً، لكن بعد خلافات مع الجنرالات حول مستحقاته، اختار أن يخرج إلى منفى اختياري له في إسبانيا، ومنها قام بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي فضح فيها النظام. فمحمد علي يقول إن الجنرالات أهدروا ملايين من الجنيهات من أموال دافعي الضرائب على تشييد الفلل والفنادق وقصر رئاسي جديد على شاطئ البحر.

– وقد تعرض السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع قبل الإطاحة بحكومة الإخوان المسلمين والرئيس المنتخب محمد مرسي في انقلاب في عام 2013 – تعرض بالفعل لانتقاداتكثيرة لإهدار الأموال العامة في مشاريع خيالية غير مدروسة منها على سبيل المثال العاصمة الجديدة وتوسعة قناة السويس.

2- نشر الموقع الأمريكي فايس نيوز بتاريخ 11 سبتمبر 2019 تقريراً بعنوان: ” المصريون مستمرون في مشاركة هذه الفيديوهات حول الفساد الحكومي وليس هناك ما يمكن للسيسي فعله حيال ذلك”، والذي جاء فيه:

– يستمتع ملايين المصريين بمقاطع الفيديو اليومية التي يتم تحميلها من قبل مقاول مصري عمل مع الجيش المصري حتى وقت قريب، ويتهم فيها الجنرال السيسي بالتورط في الفساد على نطاق واسع.

– شغف ملايين المصريين بتحديثات مقاطع الفيديو اليومية التي يبثها مقاول عسكري مصري سابق، محمد علي، عبر الإنترنت، ويتهم فيها عبد الفتاح السيسي وحكومته بالفساد على نطاق واسع وتبديد ملايين الدولارات.

– نشر محمد علي، الذي تمكن من الهرب مؤخراً من مصر إلى إسبانيا، أول فيديو له على حسابه على فيسبوك بتاريخ 2 سبتمبر، وفي غضون ساعات تمت مشاهدته مئات الآلاف من المرات.

– تم تعطيل مشاهدة الفيديو واسع الانتشار بشكل مؤقت عندما قام الفيسبوك بحذفه بعد وقت قصير من نشره . وحتى تم استعادة نشر الفيديو على الصفحة كان قد تم تداوله على نطاق واسع وإعادة نشره على مجموعات الواتس آب واليوتيوب وإعادة مشاركته على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

– ومنذ ذلك الحين، أصبحت تحديثات محمد علي حدثاً يومياً. ففي كل يوم يقوم بنشر تحديثات جديدة لمقاطع الفيديو التي يبثها على صفحته، ويحكي فيها عن المزيد من قصص الفساد الذي يتم على أعلى مستويات الحكومة المصرية والجيش، متهماً السيسي بتبديد مليارات الدولارات في حين أن معظم الشعب لا يزالون غارقين في الفقر المدقع. وقد تسبب ذلك بطبيعة الحال في إضعاف قبضة السيسي الصارمة على وسائل الإعلام الوطنية وزلزل الأرض من تحت سلطته وسطوته.

– وقالت ليليان داود، الصحفية التي تم ترحيلها من مصر في عام 2016، ما نجح محمد علي في تحقيقه حتى الآن هو تدمير الصورة التي يركز عليها السيسي على مدار السنوات الست الماضية. لقد نجحت حتى بين مؤيدي [السيسي] في تدمير وزلزلة تلك الصورة.

– الآن، يشعر الخبراء بالقلق من أن حكومة السيسي يمكن أن تلجأ إلى اتخاذ الخطوة القصوى في إيقاف الإنترنت تماماً في مصر.

– وقالت داود: “ليس من الواضح ما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذوها، لكن الشائعات تنتشر حول إمكانية عرقلة الإنترنت، والناس يستعدون بالفعل لهذا الاحتمال من خلال إيجاد طرق بديلة للاتصال”.

– لقد عمل المقاول محمد علي، الذي يعمل أيضاً كممثل، عمل مع الجيش على مدار خمسة عشر عاماً مضت، حيث أشرف على مشاريع بناء بملايين الدولارات من خلال شركته، أملاك. وفي حين أن مزاعم استشراء الفساد داخل الجيش ليست جديدة في مصر، فإن تقارير محمد علي التي يخرجها من داخل المنظومة يضفي مزيداً من المصداقية على هذه الاتهامات.

– وقالت داود: “هو لا يأتي بشيء جديد. كل ما يتحدث عنه معروف للجميع، لكن هذه هي المرة الأولى التي نسمع بها من شخص ما داخل النظام”.

3- نشر موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني بتاريخ 10 سبتمبر 2019 تقريراً بعنوان: “الهجوم على مقاول مصري لتسليطه الضوء على فساد الجيش”، وجاء فيه:

– اتهم مقاول مصري الجيش بتبديد الأموال العامة وإنفاق المليارات على أسرهم بينما يعيش المصريون العاديون في فقر مدقع.

– في سلسلة من مقاطع الفيديو التي ظهرت بدءاً من الأسبوع الماضي، اتهم المقاول المصري محمد علي، الذي عمل مع الجيش لمدة 15 عاماً، اتهم الجيش بتبديد الأموال العامة وإنفاق المليارات على أسرهم بينما يعاني عامة الشعب من الفقر.

– قال محمد علي إن السيسي وزوجته ومسئولين كبار في الجيش، والذين أقاموا اقتصاداً موازياً لهم، قال إنهم مدينون لشركته “مجموعة أملاك” بملايين المشاريع التي كلفوه ببنائها.

– وكشف علي أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة كلفته وآخرين بمشاريع بالأمر المباشر وأجبرت الشركات على العمل دون دفع مستحقاتهم.

– كانت أشرطة الفيديو شهادة حية على المخاوف الواسعة النطاق من تورط الجيش في الشؤون المدنية، وشاهدها وشاركها الملايين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين ينشرون تحت وسم بعنوان “محمد علي”.

– ردا على ذلك، تقدم أحد المحامين من مؤيدي النظام بشكوى يتهم فيها علي بالخيانة العظمى ونشر أخبار كاذبة للإساءة إلى مؤسسات الدولة في حين وصفته وسائل الإعلام الحكومية بأنه عضو هارب ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين!!!

– يوم الأحد الماضي، في حفل لتكريم كبار الضباط العسكريين الذين تقاعدوا في يوليو، قال وزير الدفاع محمد زكي إن القوات المسلحة تستحق ثقة الشعب المصري بسبب أمانتها وشجاعتها. تم اعتبار هذا إلى حد كبير محاولة للرد على ما أثارته مقاطع الفيديو الخاصة بـ علي من اتهامات لقيادات الجيش بالفساد.

– لقد حاول النظام بشكل متصاعد السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ثبت أنها أصعب من بسط سيطرته وإحكام  قبضته الحديدية على الأرض. في أغسطس الماضي، أعلنت إدارة فيسبوك أنها أغلقت مئات الحسابات المزيفة التي تديرها شركة مصرية، نيو ويف، والتي دفعت أموالاً للجان من المستخدمين المزيفين لكتابة رسائل لدعم حليفها الجيش السوداني عندما قام بقمع المتظاهرين هناك.

4- نشرت وكالة الأنباء االفرنسية بتاريخ 9 سبتمبر 2019 تقريراً بعنوان: “فيديوهات تتهم السيسي والعسكر في مصر بالفساد تنتشر كالنار في الهشيم”، والذي جاء فيه:

– يقول مقاول مصري إن الجيش مدين له بمئات الملايين من الجنيهات للمشاريع التي بنتها شركة الإنشاءات التي يمتلكها، بما في ذلك المساكن الفخمة لعبد الفتاح السيسي نفسه.

– وقد أصبحت مقاطع الفيديو التي نشرها مقاول بناء مصري على الإنترنت يتهم فيها عبد الفتاح السيسي وجيشه بالفساد، مما أثار جدلاً نادراً ما يحدث داخل مصر حول الإمبراطورية الاقتصادية المتنامية للجيش.

– المقاول المصري محمد علي، 45 سنة، الذي يعمل أيضاً كممثل إلى جانب أعمال البناء التي يقوم بها، يقول إن السلطات أهدرت ملايين الجنيهات من الأموال العامة.

– ويقول محمد علي إن الجيش مدين له بمئات الملايين من الجنيهات لمشاريع تم تكليف شركته “مجموعة أملاك” ببنائها، بما في ذلك فلل فخمة للسيسي.

ورغم أن علي – الذي يقول إنه فر إلى إسبانيا – لم يقدم دليلاً يدعم اتهاماته، إلا أن القوات المسلحة المصرية رفضت طلب وكالة فرانس برس بالتعليق على هذه الاتهامات.

– أثارت مقاطع الفيديو، التي نُشرت من إسبانيا وشاهدها الملايين، رد فعل سريع من مؤيدي السيسي، قريبي الصلة بأجهزة الأمن، حيث تقدم أحد المحامين بشكوى إلى النائب العام متهماً علي بالخيانة العظمى.

وعلى الرغم من أن المصالح الاقتصادية للجيش تعتبر موضوعاً حساساً، ولكن منذ أن بدأ علي في نشر مقاطع الفيديو قبل أسبوع على فيسبوك ويوتيوب بشكل أساسي أصبحت هذا الأمر مثار حوارات وجدل على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.

– في اللقطات التي بثها محمد علي، التي تم إصدارها على أجزاء، يسخر المقاول المصري من السيسي – القائد السابق للجيش – ويقوم بإلقاء الضوء على الجيش في كثير من الأحيان.

– شارك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو على نطاق واسع – والتي تتراوح مدتها بين 20 و 30 دقيقة – ويقول البعض إنهم يتطلعون إلى الفيديوهات التالية.

– وقال مستخدم مصري في منشور له على تويتر “ينتظر الناس مقاطع فيديو محمد علي أكثر من أفلام ومسلسلات نتفليكس”.

– في الفيديو الأول، الذي نشر في 2 سبتمبر، انتقد علي السيسي، دون أن يذكره ، قائلاً: (أنت تقول إن الشعب المصري “فقير قوي” وأنه يتعين علينا شد الأحزمة، لكنك تهدر المليارات ورجالك يهدرون الملايين.)

– في خطاب له عن الاقتصاد المصري قبل عامين، قال السيسي “إحنا (المصريون) فقرا قوي”.

– لكن الحقيقة مختلفة، بحسب علي، الذي يقول إن بعض المشاريع التي طلب الجيش منه بناءها شملت استراحة فاخرة للسيسي في مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط ​​وقصر في القاهرة.

5- نشر تي آر تي التركي بتاريخ 12 سبتمبر 2019 تقريراً بعنوان: “مؤتمر الشباب.. محاولة من السيسي لاحتواء عاصفة محمد علي؟”، وجاء فيه:

– أثارت التفاصيل التي كشفها المقاول والفنان المصري محمد علي عن فساد الجيش وإهدار المال العام، جدلاً واسعاً يزداد يومياً، وبينما يؤكد انتظاره رداً واضحاً من السيسي، ينطلق مؤتمر الشباب بعد أيام لمناقشة “أكاذيب السوشيال ميديا”، فهل يرضخ السيسي؟

– نشر مقاول الإنشاءات المصري محمد علي عدداً من الفيديوهات المتواصلة على مدار الأسابيع القليلة الماضية، كشف من خلالها حقائق خطيرة تتعلق بإدارة الاقتصاد المصري بواسطة المؤسسة العسكرية.

– واتهم محمد علي عبد الفتاح السيسي وعدداً من قيادات الجيش بالفساد وإهدار المال العام على مشروعات خاصة لا تعود بالنفع على الشعب المصري، في الوقت الذي تتبنى فيه السلطات سياسات قمعية تجاه أي شكل من أشكال المعارضة أو المحاسبة، ويطالب رئيسها الشعب بالصبر والتقشف “لأننا فقراء جداً”.

– رحلة صعود محمد علي في عالم المقاولات بدأت من خلال عمله في مشروعات تابعة للجيش المصري على مدار 15 عاماً، لم ينفِ علي عن نفسه تهمة الفساد بالتبعية والقيام بأعمال غير مشروعة، لأن الطريقة الوحيدة للعمل في مصر تجري “من تحت الترابيزة” على حد قوله، بل وأكد أن ما دفعه للخروج من مصر بحيلة بسيطة انطلت على السلطات هناك والإقامة مع أسرته في إسبانيا استعداداً لكشف هذه التفاصيل، هو أن الجيش لم يسدد مستحقاته المالية التي تجاوزت 200 مليون جنيه.

– حظيت سلسلة الفيديوهات بمتابعة وتفاعل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت عاصفة من ردود الأفعال لم يعد من الممكن تجاهلها.

فقد طرح علي الأمر بوصفه “لعبة” بينه وبين السيسي مباشرة، يقوم فيها بكشف تفاصيل إدارة الجيش للمشروعات المدنية، في وقت تؤكد فيه السلطات المصرية أن مناقشة ميزانية الجيش أو مساءلتها تعد مساساً بالأمن القومي، وفي المقابل يطالب السيسي بأن يجيبه عن تساؤلاته علانيةً، ويقوم الشعب المصري بالتحكيم بينهما.

أثارت المعلومات التي كشفها محمد علي جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، ودشن عدد من المتابعين وسم #محمد_علي_فضحهم الذي تصدر موقع تويتر، وقام مؤيدوه من خلاله بتشجيعه على “فضح” المزيد من تلاعب الجيش بالشعب المصري، كما استخدم آخرون الوسم لكشف المزيد عن فساد الجيش.

– بعد الشهرة التي حققتها تصريحات محمد علي بأيام قليلة، استضاف برنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى ذو الصلة الوثيقة بصناع القرار في النظام المصري والده علي عبد الخالق. دافع عبد الخالق خلال الحوار عن الجيش المصري وقدم اعتذاره للرئيس السيسي وهاجم ابنه بشدة، مؤكداً “لو أعرف اللي غيّر ابني هقتله، لكن الحقيقة إني معرفش”، وتبرأ منه على الهواء مباشرة.

– في رد غير مباشر، أعلنت وسائل إعلام محلية أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أمر “بصرف مستحقات المقاولين المسؤولين عن أعمال الإنشاءات أولاً بأول”، وهو ما تداوله محمد علي ومتابعوه بالسخرية.

– تواصلت محاولات الضغط لإيقاف محمد علي عن نشر المزيد من المعلومات، فقد نشر أخوه فيديو يتهمه بأنه يقدم نفسه للناس بوصفه سئم من الفساد ويسعى لإيقافه في الوقت الذي قام فيه بسرقة أموال أخيه المتوفّى، وترك أبناء أخيه لمواجهة الفقر والفاقة، وهو ما نفاه محمد علي في فيديو لاحق مؤكداً أنه لو كان هرب باختلاس ميراث أخيه، فهو إثبات جديد على فشل مؤسسات الدولة المصرية في إدارة شؤون البلاد.

مؤتمر الشباب.. فرصة لاحتواء الأزمة؟

– في 10 سبتمبر الجاري، أعلنت وسائل إعلام محلية عن انطلاق النسخة الثامنة من المؤتمر الوطني للشباب، ويتضمن برنامج المؤتمر جلسة “اسأل الرئيس” بقيادة السيسي لمناقشة موضوعَي “مكافحة الإرهاب محلياً وإقليمياً” و”تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع”.

– المحاور التي سيُتطرق إليها في موضوع نشر الأكاذيب ستكون “دور السوشيال ميديا في تزييف الوعي بطرق حديثة، واستعراض ما يجري حالياً بشكل مباشر من قضايا على مواقع التواصل الاجتماعي” وفقاً لجدول المؤتمر.

وتزايدت التكهنات في الأيام الأخيرة حول اعتزام الرئيس المصري الرد “غير المباشر” على المعلومات التي كشفها محمد علي عن فساد الجيش، فيما تحدثت مصادر مصرية عن أن فكرة المؤتمر ولدت منذ أيام بعد اجتماع السيسي بمدير المخابرات عباس كامل وعدد من مستشاريه، لمناقشة كيفية الرد على “العاصفة التي أثارها محمد علي” لكن بطريقة “غير مباشرة”. – محمد علي ، الذي فر إلى إسبانيا ، يقول إن الجيش المصري مدين له بأكثر من 13 مليون دولار لبناء مشاريع ويقول إن مليارات الدولارات قد ضاعت بسبب الفساد على أيدي السيسي وكبار المسؤولين في الجيش. فهل يسعى السيسي لاحتواء “العاصفة” الجديدة من خلال ما سيقوم بتوضيحه في مؤتمر الشباب؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.