كيف غطت الصحف الإسرائليلية حراك سبتمبر ضد السيسي

الثورة التي لم تكن في مصر

كتب يارون فريدمان تقريرا لموقع يديعوت أحرنوت جاء فيه، أنه لم تكن هناك ثورة في مصر. وأن الثورة كانت فقط على شاشة الجزيرة ووسائل التواصل الاجتماعي. وأن ما كان يجري في مصر مجرد مظاهرات محدودة. وقد وصف التقرير المظاهرات بأنها كانت جريئة في نفس الوقت على الرغم من قتلها.

فيما اعتبر التقرير أن المظاهرات التي انطلقت في شوارع مصر تعتبر انهيارا لحاجز الخوف عند المصريين من نظام السيسي. كما تطرقت التقرير إلى أن المظاهرات التي خرجت في مصر يمكن تسميتها تحت اسم “تحالف المضطهدين” بمعنى شملت القوى الليبرالية المصرية وجماعة الإخوان المسلمين والمقاول المضطهد محمد علي هذا إلى جانب المعاناة التي يعيشها المواطن المصري.

لليلة الثانية من الاحتجاجات في مصر: “السيسي عدو الله”.

كتب دانيال سلامة تقريرا لموقع يديعوت أحرنوت، جاء فيه أن كل من الجيزة والسويس شهدت مظاهرات ضد السيسي. تطالب بضرورة عزل الرئيس. واعتبر التقرير أن هذا الحدث تكرر لليوم الثاني على التوالي. وأضاف التقرير أن هناك إصابات بالرصاص الحي في صفوف المتظاهرات المصريين من قبل الشرطة المصرية.

المظاهرات المصرية ضد السيسي: “تبني القصور والناس جائعون”.

كتب كل من دانيال سلامة واليور ليفي تقريرا لموقع يديعوت أحرنوت جاء فيه أن مصر قد شهدت تظاهرات ليلية بمشاركة المئات وسط القاهرة. مطالبة برحيل السيسي. وأرجع التقرير هذه المظاهرات لما تم نشره من قبل المقاول محمد علي الذي يزعم بامتلاكه ملفات ضد الدولة تتعلق بالفساد. إلا أن التقرير قد شكك من قدرة تلك المظاهرات في التأثير على المشهد السياسي المصري.

الاحتجاجات في مصر لا تعّرض السيسي للخطر حاليا.

كتب “دورون بيسكن” تقريرا لموقع كليكاس العبري، جاء فيه أن المستثمرين المصريين باتوا مذعورين من مظاهر الفساد العامة في الدولة المصرية. وأن المظاهرات التي خرجت للشوارع ضد السيسي هي في أساسها اقتصادية. ويرى الكاتب أن المظاهرات الجارية في مصر الآن لا تزال تحت السيطرة ولا تهدد نظام السيسي. وأن ما يجري ثورة إعلامية بالمقام الأول طرفها الأول وسائل إعلام السيسي مدعومة بوسائل إعلام إماراتية سعودية. والطرف الثاني وسائل إعلام القوى المعارضة المصرية بمساعدة قطرية. ورأى الكاتب أن ما جرى تسبب في انخفاض مؤشرات البورصة المصرية بنسبة 5%.

المقاول الغامض وراء الاحتجاج في مصر.

كتب فجر كليمان تقريرا لصحيفة إسرائيل اليوم، جاء فيه أن مئات المصريين خرجوا إلى شوارع القاهرة والإسكندرية ومدن مصرية أخرى. مطالبين بإقالة السيسي. بناء على دعوة المقاول محمد علي الذي عمل مع مؤسسات الجيش المصري 15 عاما. والذي اتهم مؤسسات الدولة بأنه تعرض لعمية نصب وأن مؤسسات الدولة غارقة بالفساد. وأشار التقرير إلى أن محمد علي قام بإنشاء صفحة على فيسبوك وتويتر باسم أسرار محمد علي، من محل إقامته بإسبانيا. وادعى التقرير أن محمد علي قد نال دعما كبيرا من قناة الجزيرة القطرية. وقد تناول التقرير تفاصيل عن نشاه محمد علي ودوره في السينما المصرية والمقاولات.

السيسي ليس لديه ما يدعو للقلق.. الدولة في صالحه

كتب الدكتور يهودا أودي، الخبير في الشأن المصري والسوري، مقالا جاء فيه أن السيسي يواجه احتجاجات ضد الأوضاع الاقتصادية والقمع في مصر، إلا أن الأنظمة القانونية والبيروقراطية المصرية والقبضة الأمنية كلها عوامل مساعدة بعدم السماح لقيام ثورة مصرية ضد السيسي. وقد تطرق التقرير إلى الأسباب التي تحرك المصريين ضد السيسي والمتمثلة بأنه لا يوجد فرق كبير بين مطالبات الشارع المصري في عام 2011 ومطالبات 2019، والتي يمكن تحديدها في قضيتين رئيسيتين. الأولى هو أن السيسي بات مثل مبارك. بعد ان أصبح السيسي حاكما واحدا بلا منازع. مستشهدا التقرير بفوز السيسي بنسبة 97% بالإضافة إلى التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري لتسمح للسيسي بالبقاء في الحكم لغاية 2034م. أما القضية الثانية فهي تتعلق بالوضع الاقتصادي. فعلى الرغم من التغييرات، لا تزال مصر في أزمة. فلا يزال يعيش في مصر واحد من كل ثلاثة تحت خط الفقر بدخل(أقل من 1.5 دولار في اليوم).

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.