ماراثون إعلامي لمحاورة محمد علي

– تسابقت المنصات الإعلامية العالمية في الأسابيع الأخيرة على تغطية تصريحات الممثل والمقاول محمد علي، والذي أثار الرأي العام داخل وخارج مصر، بعد نشره لمجموعة من مقاطع الفيديو في الفترة الأخيرة والتي تسببت في جدلا واسعا على جميع الأصعدة.

– وذلك بعدما اتهم عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين كبار في الجيش بـ “الفساد”، الأمر الذي أربك النظام المصري، وساهم في خروج متظاهرين يطالبون برحيل عبد الفتاح السيسي، ومن أكبر انتصارات محمد علي، أنه تفوّق على الماكينة الإعلامية للدولة المصرية، فباستخدام كاميرا هاتف محمول والبث المباشر عبر فيسبوك، سرق الأضواء في السوشيال ميديا من إعلاميي “التوك شو” الذين لم يتوقفوا عن مهاجمته منذ ظهوره.

– كما أن الارتباطات السابقة لمحمد علي، كمقاول جمعته مشاريع مالية مع المؤسسة العسكرية، وأيضا كونه منتج سينمائي يملك العديد من العلاقات مع دوائر في الدولة، جعلت محلّلين لا ينظرون ببراءة مطلقة لنشاطه على التواصل الاجتماعي، بل قد يكون جزءاً من صراع داخل السلطة، خاصةً مع تصاعد الانتقادات الدولية للسيسي واستمرار تدهور الأحوال المعيشية للمواطن المصري، وتزايد نشاط “جبهة ضباط مصر” المقربة من الرئيس السابق لأركان الجيش، سامي عنان، المعتقل منذ مدة، وهذه النقطة تحديدا هي من دعمت محمد علي بشكل كبير في كل أوساط المعارضة، فمحمد علي صار يمثل للجميع بارقة أمل بعد ما تمكن النظام المصري بالبطش بكل الفصائل.

تسابق إعلامي لاستضافة محمد علي

– و أجرت شبكة بي بي سي البريطانية حوارا لمدة نصف ساعة مع المقاول المصري محمد علي المقيم بالخارج؛ تحدث خلالها عن محاولته خلال الشهر الماضي لحث المواطنين على التظاهر ، ولم يتوقف الأمر عند بي بي سي، إذ أجرى محمد علي مقابلة مع جريدة نيويورك تايمز، ومقابلة مع صحيفة الجارديان .

محمد علي لــ BBC: الفساد ينتشر في إدارة مصر بأكملها

– قال الممثل والمقاول المصري محمد علي في أول حوار تلفزيوني له مع برنامج “بلا قيود” المذاع على شبكة بي بي سي البريطانية، إن بلاده “تقع فعلياً تحت الحكم العسكري، لأن كل بلدان العالم لديها جيوش لحماية حدودها إلا مصر، فلديها جيش يمتلك مقدرات الشعب، ويستحوذ على القطاعات التجارية والغذائية والإنشائية كافة، حتى لا يترك لأحد مجالاً أو مهنة للربح منها”، مستدركاً بأن القوات المسلحة المصرية مؤسسة محترمة في الوقت ذاته، “ولكنها ليست المالكة للدولة، حتى تتصرف في أصولها كيفما تشاء”.

أهم ما جاء في الحوار

– أن الفساد ينتشر في منظومة إدارة الدولة المصرية بأكملها، والجيش هو من يرعى هذا الفساد ارتباطاً بمصالحه، مستطرداً بأن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مكافحة الفساد هو للاستهلاك المحلي والإعلامي، مثل الحديث المستمر عن “مواجهة الإرهاب”.

– حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مكافحة الفساد هو للاستهلاك المحلي والإعلامي، مثل الحديث المستمر عن “مواجهة الإرهاب”.

– أدرك علي معنى كلمة الفساد عند تكليف شركته للمقاولات بأعمال تجديد استراحة الجيش في منطقة حلمية الزيتون بنحو 60 مليون جنيه، حين كان السيسي يشغل منصب وزير الدفاع”، موضحاً: “عندما بدأت العمل مع الجيش، لم أكن أتعرض لوقائع فساد، فالأمر كان يقتصر على تنفيذ أعمال في مجال الإنشاءات، والحصول على مستحقات الشركة في المقابل.

– لم أكن على علم بالفساد داخل منظومة الجيش قبل سنوات، وملامح الفساد بدأت تتكشف لي عند تكليفي تنفيذ مشاريع تتعلق بقيادات في المؤسسة العسكرية”، متابعاً: “كنت مقاولاً ناجحاً، وتربحت الكثير من الأموال من وراء عملي مع الجيش، ولكنني اتخذت قراراً بكشف أوجه الفساد داخله للرأي العام، بعيداً عن مسألة حصولي على مستحقاتي من الجيش من عدمه”.

– أحد الأشخاص اتصل بي، ودعاني للذهاب إلى السفارة المصرية في مدريد، أو حتى الجلوس في مكان خارجها، بهدف تسوية الموضوع، ومنحي مستحقاتي المالية كافة، مقابل حذف مقطع الفيديو الأول لي، الذي لاقى صدى واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكونه كشف عن العديد من وقائع الفساد في بناء الاستراحات والقصور الرئاسية”.

– أنا آمن على حياتي مع الحكومة الإسبانية، وأثق بأنه لن تكون هناك صفقات لتسليمي لمصر، لأن القانون في أوروبا عادل جداً”، مستكملاً: “لن أعود إلى مصر إلا بعد إسقاط السيسي، ولدي العديد من الأدوات العملية لإسقاطه من الحكم، ولكنها غير مُعلنة، والجولة القادمة ستكون حاسمة في اللعبة الدائرة بيني وبينه (السيسي).

– “لو الناس نزلت ضدي في الشارع، هأمشي من الحكم على الفور”، ولكن حين نزل الشباب للتظاهر في ميدان التحرير، وغيره من ميادين العاصمة القاهرة، أو بعض المحافظات الأخرى، قبض على نصف أعدادهم تقريباً في 20 من سبتمبر/أيلول الماضي، عازياً ضعف الاستجابة لدعواته بالتظاهر ضد السلطة الحاكمة إلى “الخوف من البطش” و”الاعتقالات”.

–  هناك الكثير من الضباط في الجيش المصري، من غير القيادات، بدأوا في مساندتي بعد أن نشر المقاطع المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنهم تخلوا عنه جميعاً بعد حملة الاعتقالات التي واكبت دعواته إلى التظاهر، مؤكداً أن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد أموراً كثيرة، وفتحه ملفات شائكة تمسّ الأمن القومي المصري.

– أتواصل مع تيارات سياسية معارضة في الخارج، ومنها جماعة الإخوان المسلمين، وعدد من الشخصيات السياسية البارزة في التيار المدني.

– ما يروجه النظام المصري عن اختلاسي للأموال قبل سفري إلى الخارج، أو تهربي من سداد الضرائب المستحقة على شركتي حديث غير واقعي، بل إدعاء يدين النظام نفسه.

هجوم الإعلام المصري على شبكة إذاعة BBC

– لم يتلق الإعلام المصري إعلان بي بي سي عن الحوار مع رجل الأعمال المصري محمد علي بصدر رحب، وتم توجيه العديد من الانتقادات والاتهامات للشبكة البريطانية بعدم المصداقية، والتحريض على إثارة الفوضى في البلاد حسبما ذكر موقع بوابة الأهرام. وأخيرا اتهمت اليوم السابع الشبكة بارتكاب “جرائم وقحة”، وإيواء الإرهابيين، والذراع السياسي لضرب مصر بالإخوان.

– أبرز اتهام وجه للقناة قامت بها “جريدة الدستور” المؤيدة لنظام السيسي، حيث اتهمت بي بي سي بوجود “تحرش جنسي” بين عامليها.

– قال الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه إن معظم العاملين في الإعداد بالإذاعة يتبعون جماعة الإخوان المسلمين.

وهاجم الإعلامي المصري نشأت الديهي الإعلامية رشا قنديل والتي أجرت حوارا مع الفنان المقاول محمد علي، وقال الديهي موجها حديثة للإعلامية: “انتي مجنونة يارشا وأنا بشك في قواكي العقلية، وواثق في عدم اتزانك الجنسي، وعارف أن انتي مريضة في عقلك ورخيصة وشغالة في محطة رخيصة وبتعملي حوار مع واحد رخيص، لأنك تافهة وبتستقبلي تافه على محطة أكثر تفاهة”.

– ليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم الإعلام المصري الرسمي والخاص الـ بي بي سي؛ فسبق وأن هاجمها عدة مرات خلال العامين الماضيين بعد بث القناة تقريرًا عن الأوضاع السياسية في ختام المُدة الرئاسية الأولى للسيسي وفيلمًا وثائقيًا تضمن سردا لحالات الاختفاء القسري في مصر، تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر”.

– في مارس الماضي أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات، بيانًا يدين موقع “بي بي سي” وذلك في إطار تغطيته لحملة ضد عبد الفتاح السيسي بعنوان (اطمن إنت مش لوحدك) وطالبت المسؤولين المصريين بمقاطعة القناة.

إذاعة الــBBC ترد على اتهامات الإعلام المصري

– رد المكتب الإعلامي لشبكة “بي بي سي” بلندن فى تصريحات صحفية، بشأن موقف المؤسسة من الحملة ضدها في مصر، بالقول ” تبث بي بي سي تقارير إخبارية حول قضايا خلافية من مختلف دول العالم ومن ضمنها مصر وتلتزم “بي بي سي” في تغطيتها بخطها التحريري الصارم لاسيما فيما يتعلق بالدقة والحياد”.

– وأضاف: “ويعلم جمهور بي بي سي ومتابعوها على مختلف المنصات أنها تفتح المجال لأصحاب الآراء المختلفة للمشاركة ببرامجها والتعبير عن آرائهم بكل حرية ولذلك تعتبر بي بي سي أكثر منصة إعلامية عالمية موثوقة”.

محمد علي للجارديان: أنا مدعوم من مجمو عة من الضباط بالقوات المسلحة

– نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا حول مقابلة أجراها مراسلها الدبلوماسي في مدينة برشلونة باتريك وينتور، مع المقاول المصري محمد علي، الذي قال إنه في “حالة من الصدمة” بسبب أشرطته، ويشعر بحس من المسؤولية الشخصية للقتال من أجل الإطاحة بنظام عبد الفتاح السيسي.

 أهم ما جاء في التقرير

– إن المعركة ضد السيسي ستدخل مرحلة جديدة، وزعم علي أن هناك عددا من الضباط الصغار في الجيش المصري يدعمون دعوته للتخلص من الفساد.

 – يعيش محمد على في حالة من الخوف من استهدافه، فيما دعا الكونجرس الأمريكي للتحقيق في طريقة إنفاق الدولة المصرية للمساعدات الأمريكية التي قدمت لمصر على مدى العقود الماضية، التي تزيد على 70 مليار دولار، وقال إن ترامب “سمح للسيسي بسرقة المال الأمريكي بالطريقة التي يريدها”، ووصف الأمر بأنه مثل “فيلم كوميدي”.

 – أشرطة محمد علي، التي لم تكن محضرة سابقا، وتحدث فيها عن فساد السيسي وحاشيته، أثارت تظاهرات الشهر الماضي في مصر، التي فرض فيها النظام معايير تقشف تركت نسبة 32.5% من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر.

 – رغم حجم التظاهرات الصغير، إلا أن حملة القمع التي تبعتها أدت إلى اعتقال أكثر من 4321 شخصا، وذلك بحسب المفوضية المصرية للحقوق الشخصية، مشيرا إلى أنه عندما دعا محمد علي إلى مليونية في 27 أيلول/ سبتمبر، قامت الحكومة بتحويل القاهرة إلى ثكنة عسكرية، وأكدت أنها ستلجأ للعنف لو خرجت مظاهرات أخرى.

 – نقلا عن محمد علي، قوله إنه توقف عن نشر أشرطة الفيديو على صفحته في “فيسبوك” الآن، لافتا إلى أن هذا اعتراف ضمني بأن دعوته لخروج الناس إلى الشارع قد ماتت.

 -يقوم على الآن بتوحيد قوى المعارضة الليبرالية والإخوان المسلمين، وتشكيل قوة قادرة على الإطاحة بنظام السيسي، الذي سيطر على السلطة في انقلاب عام 2013، وأشرف على حملة قمع واسعة وتكميم للحريات والمعارضة العامة، التي لم تشهد مثلها مصر في تاريخها الحديث.

 – رفض على دعوات المعارضة في المنفى الانضمام لها في قطر وإسطنبول، وأصر على أنه يفضل البقاء في إسبانيا، مشيرا إلى أن علي يدخن بشراهة وكان يشعر بالغضب أحيانا وهو يتجول في الغرفة التي يسجل فيها أشرطته، واعترف بأنه ثوري بالصدفة.

 – علي يملك شركة إنشاءات كبيرة أدارها لمدة 15 عاما، وحصل على عقود بالملايين من الجيش، وبنى قصرا باذخا للسيسي ومقرات المخابرات العامة، بالإضافة إلى فنادق لم تفتح يملكها أفراد في النظام، مشيرا إلى أنه عمل في ظل عالم مريب تنتشر فيه الرشوة والميزانيات المفتوحة، فقال: “مع الجيش، لو كنت تريد عقدا فعليك دفع عمولة، ولو لم تدفع رشوة من تحت الطاولة فلن تحصل على أعمال”، وأضاف: “هناك ميزانيات مفتوحة، ولا يهمهم كم تنفق طالما كان العمل جيدا”.

– اشترك محمد علي مع وزارة الهجرة لإنتاج فيلم كان بطله في عام 2016، حمل عنوان “البر التاني”، في محاولة لإقناع المصريين بعدم المغامرة في حياتهم وركوب البحر إلى أوروبا.

 – هناك خلافات حصلت بين علي وبين الجيش، حيث حاول النظام منعه من الحصول على عقود جديدة، وقال إن الجيش مدين له بحوالي 200 مليون جنيه مصري، وبعدما تأكد من أن زوجته التي انفصل عنها وأولاده الخمسة أصبحوا خارج مصر قرر فضح التبذير وحيل الجيش وفساده، وبدأ نوعا من حملة انتقام على “فيسبوك”، وتمت مشاركة أشرطته على منصات التواصل بالملايين، ما دفع لخروج تظاهرات هزت كيان النظام ولو لفترة قصيرة.

 – هاجم إعلام النظام ووصفه بمدمن المخدرات، والخائن، وزير النساء، وعضو في جماعة الإخوان المسلمين، وكلها اتهامات يراها عارية عن الصحة، لافتا إلى أن معظم ما جاء في أشرطة محمد علي لا يمكن التحقق من صحته؛ لأنه لا يملك، كما يقول، الأوراق التي تكشف فساد الجيش، إلا أن السيسي نفسه أكدها وبطريقة غير مقصودة، ومنح معذبه مصداقية عندما أكد أنه أمر ببناء القصور، وقال إنه سيواصل بناءها.

 – محمد علي، الذي كان والده مشغولا برياضة كمال الأجسام، ولم يتلق تعليما في الجامعة، لا يدعي بأنه رجل سياسي مطلع، ويقول: “أنا في حالة من الصدمة، ولا أفهم أي شيء، ولم أتوقع حدوث هذا.. لم يكن لدي الكثير من المتابعين على (فيسبوك)، وظننت أن عددا قليلا سيتابع هذه الأفلام، لكنها انتشرت ووصلتني رسائل من مصر تقول: انت أملنا”.

 – رد محمد علي قائلا: “هذا عبء علي، وهناك ناس في السجن ويعذبون، وهناك من سجنوا لأن هواتفهم تشير إلى مشاهدتهم أشرطة الفيديو التي نشرتها”، مشيرا إلى أنه بعدما فشلت دعواته في دفع الناس للتظاهر، فإنه اضطر لتغيير مساره، قائلا: “كنت أعتقد سابقا أنني أستطيع عمل هذا بنفسي، لكنني أتحدث الآن للمعارضين السياسيين ومعي عقول أخرى، ولا أحد يستطيع النجاح بنفسه”.

 – محمد علي لديه خطة سرية “ستدهش العالم”، وقال إن المعارضة المحاصرة ضغطت عليه لتوضيح خطته للبلاد، و”قلت: أريد أن تكون مصر مثل أوروبا، لو كنت تريد الصلاة فصل، ولو كنت تريد الذهاب للنادي فاذهب إلى النادي، كن حرا، هل لديك مشكلة مع هذا؟ وقالوا لا، وأول مبدأ في الدستور هو أن يكون القرار للشعب من خلال الانتخابات”.

 – الرئاسة المصرية لم ترد على أسئلة من “الجارديان”، إلا أن السيسي نفى ارتكابه أخطاء، وقال إنه “صادق وأمين”، فيما قال علي إنه ليس منافقا وليس مدفوعا بالانتقام، “لو كنت أريد المال لبحثت عن طريقة لمواصلة العمل معهم، ولكنت من أهم رجال الأعمال المصريين”، مشيرا إلى أن ما دفعه هو الغضب على الوضع في مصر من حالة التقشف التي يعاني منها الناس، في الوقت الذي يعيش فيه السيسي وحاشيته ببذخ، وقال: “البلد يحترق وهم يناقشون شكل المطبخ.. لا أتخذ قرارا دون التفكير الهادئ، وخططت لخروجي منذ أعوام، وأخرجت مالي بهدوء من البلد”.

– محمد علي يواجه الآن معضلة المنفى السياسي، حيث جرد من جنسيته، فقال: “لقد أخذوا جنسيتي مني، وينتهي جواز سفري بعد عام، ولو قدمت طلب لجوء سياسي فعلي البقاء هنا لمدة طويلة وألا أسافر”، وأضاف أن مؤيدي النظام وضعوا جائزة ثمنا لرأسه وهددوه.

 – زعم محمد علي أن السفارة المصرية في مدريد دعته لزيارتها ودفع مستحقاته مقابل سكوته، وقال: “لا أعتقد أنهم كانوا سيقتلونني، وإلا لكانت كارثة عليهم لو قتلوني في أوروبا، لكنني خائف من شخص دفع له ليقتلني”.

محمد علي يجدد هجومة على السيسي في صحيفة نيويورك تايمز

– جدد المقاول المصري “محمد علي”، في حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، هجومه على عبد الفتاح السيسي، معبرا عن ثقته بعدم استجابة الحكومة الإسبانية لطلبات ترحيله، لكنه تخوف مما قد يحدث بعد انتهاء صلاحية جواز سفره المصري في مايو المقبل.

أهم ما جاء في الحوار

– صرح علي أنه جاء إلى إسبانيا ومعه 3 ملايين يورو (3.3 ملايين دولار)، وأنه أنفق 1.2 مليون يورو لشراء فيلا سكنية صغيرة، موضحا أن شراء هذه الفيلا هو ما جعل السلطات الإسبانية تمنحه تصريحا للإقامة في البلاد.

– يسعى على للحصول على إقامة دائمة في إسبانيا عن طريق محاولة تدشين مشروع له هناك، حيث أنه أنفق نحو 600 ألف يورو على دراسات لتحويل محطة كهرباء مهجورة خارج برشلونة إلى جامعة تأخذ شكل هرم زجاجي، لكنه لم يحصل على التراخيص اللازمة حتى الآن.

– قال “علي” إنه كان قد شرع في التفاوض مع مستثمرين للاشتراك معه بذلك المشروع، علاوة على سعيه للحصول على قروض لإنجازه، لكن كل شئ توقف فجأة، على حد قوله، بعد أن بدأ بتسجيل مقاطع الفيديو التي كشف من خلالها عن فساد “السيسي” وكبار قيادات الجيش المصري.

– لا يزال علي يخشى من سيناريو قتله على طريقة “المافيا”، حيث قال إن معلومات وصلت له بسعي النظام المصري لاستئجار قاتل محترف للتخلص منه في منفاه الاختياري.

– أكد علي بأن هناك رجل أعمال سعودي (لم يسمه) عرض مكافأة مالية لمن يقتله.

– جدد علي قوله إنه يريد أن يكون بمثابة قوة موحدة لفصائل المعارضة المصرية، ومنها الإخوان المسلمون، للعمل على الإطاحة بـ” السيسي”.

– السيسي يتصرف كالمتسول الذي يسعى للحصول على المال من أي مكان.

– حكومة الولايات المتحدة هى من تتحمل المسؤولية عن الأضرار التي قال إنها ستصيب مصر والمصريين من استمرار دعمها لـ” السيسي”.

– المصريون يمكنهم إثبات ادعاءاته ضد الرئيس وقيادات الجيش عن طريق الذهاب إلى قصوره التي تم تشييدها ورؤيتها بأنفسهم.

– السلطات المصرية مدينة للمقاول المصرى محمد علي، بمبلغ 220 مليون جنيه مصري، أي ما يعادل حوالي 13.5 مليون دولار، مقابل أعمال بناء قام بها ولم يدفعوا مقابلها، كما اتهمهم بالاستيلاء بشكل غير قانوني على شقة وسيارات مملوكو له بعد مغادرته القاهرة في عام 2018.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.