العدد 006 – إبريل 2017

10.00

تضمن العدد السادس من مجلة المعهد المصري، ابريل 2017، عدداً من الدراسات السياسية والاستراتيجية، والاقتصادية والفكرية والقانونية والتي جاءت على النحو التالي:
1. دراسة الهجمات على الأمة وأنماط المقاومة الحضارية، الأستاذة الدكتورة، نادية محمود مصطفى: سعت الدراسة للإجابة على السؤال الذي يفرض نفسه بقوة على أصحاب “المشروع الحضاري الإسلامي”، باعتبارهم رافداً من روافد الثورة الشعبية السلمية، فكراً وحركة، الذين يتصدون للاستبداد والظلم الذي يواجههم أكثر من غيرهم من روافد الثورة، وهو سؤال مزدوج عن جديد الهجمة والمقاومة؛ ما الجديد في هذه الهجمة منذ اندلاع الثورات وخاصة مع صعود الثورات المضادة؟ وما الجديد في أنماط المقاومة؟ وما درجة فعاليتها؟
2. دراسة سياسات ترامب: ضد الإخوان أم ضد الإسلام؟، الأستاذ الدكتور/ عمرو دراج: سعت للإجابة على عدد من التساؤلات، لماذا هذه السرعة من جانب إدارة ترامب في اتخاذ العديد من الإجراءات المثيرة للجدل دون ترك المجال لمناقشتها في الحيز العام، بالنظر إلى الاعتراضات الشديدة التي صاحبتها؟ ولماذا يوضع هذا الموضوع ضمن أولويات الأسبوع الأول من الأجندة الرئاسية المزدحمة أصلا بالكثير من الأمور الهامة التي وعد بها ترامب على الساحة الداخلية الأمريكية وكانت السبب الرئيس في وصوله إلى سدة الحكم؟ وهل يساوي هذا الأمر النزاعات القانونية التي ستتمخض عنه، أو النزاعات السياسية حتى داخل معسكر الحزب الجمهوري؟ هل المستهدف الحقيقي من الإدارة بهذه القرارات هو مواجهة الإرهاب بالفعل؟ وهل هذه هي الطريقة التي يحارب بها الإرهاب؟ وهل المستهدف بجانب المنظمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة، المنظمات المعتدلة مثل الإخوان وغيرها، أم المستهدف هو العمل الإسلامي المؤثر أيا كان القائمون به، أم أن المسلمين مستهدفون بشكل عام؟
3. دراسة “بناء الدولة: المفهوم والنظرية وأسئلة الراهن”، الباحث: محمد أمين بن جيلاني: انطلقت الدراسة من أن سياق العولمة قد فرض تحدّياً نظرياً تمَثل في عدم تطابق المفهوم مع الواقع الراهن، نظراً لكثافة المتغيرات الجديدة التي طرحها هذا السياق، حيث أدرك المتخصصون في دراسة هذه الظاهرة، ضرورة إعادة النظر في مفهوم بناء الدولة، لكن ذاك يظلُّ طموحاً نظرياً بعيداً عن التحقق الفعلي، ما لم يُدرك الباحث أننا بصدد الحديث عن انحسار النموذج الليبرالي الغربي وانخفاض درجة قبوله في معظم الدول النامية، في مقابل بروز نماذج محلية وبديلة في هذه الدول، ما يعكس جزئياً علاقات القوة والحقائق العالمية. بناء الدولة بين الثابت والمتغير؛ طَرحت هذه الثنائية أسئلة مُزمنة ظلّت عالقةً إلى اليوم على الأصعدة التالية: السيادة، القانون الدولي، مبدأ عدم التدخل، إعادة تصميم قدرات الدولة ووظائفها، حافز البناء، إلخ.
4. دراسة “مصر. الإعلام وحرب الشائعات في عهد الرئيس مرسي”، الباحث أسامة الرشيدي: ترصد هذه الدراسة وتحلل الخطاب الإعلامي الذي اتبعته وسائل الإعلام المصرية، بدءا من تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم في البلاد نهاية يونيو 2012، وحتى الانقلاب العسكري في يوليو 2013، وتحاول أن تكشف عن طبيعة عدد من أشهر الشائعات التي ارتبطت بنظام حكم مرسي، محللة جذورها وكيفية انتشارها داخل المجتمع المصري، تحدد الورقة عددا من أهم الاستراتيجيات التي اتبعتها وسائل الإعلام، وتتناول نماذج من تغطيات الإعلام المصري للتدليل عليها، مع تناول خلفيات عمل بعض وسائل الإعلام المصرية والسمات المشتركة التي تجمع بينها، ومحاولة تفسير أسباب اتباعها لهذا النوع من الخطاب الإعلامي.
5. قراءات فكرية: الدولة العلمانية المستحيلة، الدكتور/ محمد المختار الشنقيطي، وتناولت الخيارات الأساسية أمام العلمانيين العرب اليوم: إما أن يُفيقوا من غفَلاتهم ويفهموا أن الدين الإسلامي هو مفتاح الشخصية العربية، وأن الدولة العلمانية القائمة على التراضي والاختيار مستحيلة في المجتمعات العربية، فينسلخوا من الأيدولوجيا العلمانية ويقبلوا “دولة الشرع”، أي الدولة الديمقراطية ذات المرجعية الأخلاقية والتشريعية الإسلامية. وإما أن يتَّسموا بشيء من الروح الإنسانية وإنصاف الخصوم فيقبلوا “دولة العقل” الديمقراطية التي تسَع الإسلامي والعلماني، وليست لها مرجعية إسلامية أو علمانية محددة سلفاً إلا ما يقرره شعبها. وإما أن يستمروا في غيِّهم خدماً وحشماً في ركاب الاستبداد و”دولة الهوى” الجائرة نكاية في خصومهم السياسيين من الإسلاميين.. حتى تجرفهم رياح التغيير العاتية.
6. إشكالية العلمانية في السياق الإسلامي، الباحث: محمد عفان: تعد إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي إحدى الإشكاليات الأساسية التي دار حولها الجدل والصراع بين الفواعل السياسية في أعقاب الثورات العربية، وكانت بمثابة حصان طروادة التي استطاعت الثورة المضادة أن تنفذ من خلاله لتئد عملية التحول الديمقراطي في دول الربيع العربي مثل حالتي مصر وتونس. وبالرغم من أن جزءا من هذا الصراع كانت بواعثه الخلاف حول تقاسم السلطة بشكل مجرد أو ما يعرف بالـ Realpolitik، إلا أن الدوافع الأيديولوجية قد لعبت دورا هاما ليس فقط نتيجة ما أثارته من خلافات بين النخب السياسية، بل أيضاً نتيجة استخدامها من قبل هذه النخب في الحروب الدعائية، وفي الحشد والحشد المضاد مما عمق سوء الفهم والصور النمطية المختزلة والمشوهة بشأن ما تعنيه العلمانية.
وسعت الدراسة إلى تقديم مقاربة لهذه الإشكالية، لا تهدف إلى الانتصار لهذا الرأي أو ذاك، بل إلى التغلب على الأفكار المضلّلة والمكررة بشأن هذه الإشكالية، وطرح رؤى مختلفة قد تكون مفيدة في توجيه الجدل والنقاش إلى مسارات عملية وبنّاءة، وهو ما يتطلب في البداية الوقوف على أسباب سوء التفاهم المرتبط بتناول هذه الإشكالية، والاشتباك مع بعض التصورات المبتسرة السائدة بشأن العلمانية وتفكيكها، وصولا إلى اقتراح تعريفٍ جديد للعلمانية وتصنيفٍ أكثر شمولا لتجلياتها المختلفة.

اشترك
Want a discount? Become a member by purchasing مجلة المعهد المصري (فصلية، علمية، محكمة)!