محمد علي يفضح أثرياء الجيش المصري

– كشف رجل الأعمال والفنان المصري محمد علي، عن أسماء عدد من أثرياء المؤسسة العسكرية، الذين جمعوا المليارات من الجنيهات من أموال الشعب، مشيراً إلى أن مشاريع الجيش لا تخضع لأي رقابة من مؤسسات الدولة، ولا يمكن لأي مكتب استشاري أن يُدخل تعديلات على أعمال المقاولات بها.

– وقال علي، في مقطع فيديو جديد، مساء الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية “تراقب بعضها البعض، ومثال على ذلك مراقبة ضباط المخابرات الحربية لضباط الجيش، وتنصتهم عليهم”، لافتاً إلى الفوارق الكبيرة بين ضباط المؤسسة العسكرية، حيث يسكن بعضهم في وحدات سكنية تتكون من غرفتين، بينما يسكن آخرون في فيلات وقصور.

أبرز ما قاله محمد علي

– اللواء خالد فودة صهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحصل على معاش من القوات المسلحة ويتقاضى أجورا مقابل عمله كمحافظ منذ خروجه من القوات المسلحة.

– تحدث علي عن دولة الخوف في مصر وتسلط وتجبر الأجهزة الأمنية، وتوجيه عناصر تلك الأجهزة للرقابة على الشعب بل والرقابة على بعضها البعض.

– قال إن ضباط الجيش يخافون من رجال المخابرات الحربية بسبب مراقبتهم والتصنت عليهم.

– تحدث عن الفوارق الكبيرة بين ضباط المؤسسة العسكرية حيث يسكن أحدهم في شقة (غرفتين وصالة) بينما يسكن أخرون في القصور، موجها حديثه للسيسي ” حتى في الجيش لم تعدل يا سيسي”.

– قال إن هناك من ضباط الجيش من يعيش في مستوى مادي متردي للغاية وهناك من يعيش بالقصور بعد موافقته على فساد النظام، ضاربا المثل باللواء طارق البرقوقي الذي يمتلك قصر في مدينة الرحاب.

– كشف علي عن شراكته مع نجل رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية اللواء أحمد نعيم البدراوي والذي ظل لمدة طويلة في منصبه بسبب صلته بوزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي.

– كشف عن أن رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يحصل على واحد ونصف بالمئة من إجمالي القيمة المالية للمشاريع التي تنفذها، بالإضافة إلى الراتب الذي يحصل عليه، فضلا عن بدل الولاء الذي يحصل عليه كبار الضباط وهو عبارة عن قطع ذهبية.

– كشف علي عن ثروة اللواء البدراوي من فيلات وأرض زراعية وغيرها.

– قال إنه بعد خروج اللواء البدراوي من عمله في الهيئة الهندسية تولى إدارة مصنع العريش للأسمنت ثم تولى بعدها إدارة شركة الصعيد للمقاولات.

– تحدث عن المناصب التي تقلدها اللواء ماجد جورج من رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الأسبق، ثم وزيرا للبيئة.

– رجال الأعمال البارزين في مصر يفعلون ما يريده الجيش فقط.

– تحدث عن فساد بالعقود الموقعة بين المؤسسة العسكرية ووزارة الصحة المصرية.

– قال إن هناك جهة تابعة للقوات المسلحة يطلق عليها “البصريات” يشرف عليها أطباء تابعون للجيش وهذه الجهة حصلت على مشاريع مقاولات من وزارة الصحة، وهي من تنفذ مستشفى منفلوط.

– قال إنه لم يكن ممكنا التحدث عن الفضائح والفساد خلال وجوده في البلاد.

– قال إن السلطة في مصر لا تعطي فرصة لأي شخص ليتكلم ولا تسمع إلا صوتها فقط.

– أوضح أنه خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنوات وتلقى تهديدات كثيرة بسبب ذلك وعلى الجميع مساعدته وطرح نفس الأسئلة على الرئيس المصري، لأنهم إذا قاموا بقتله ستنتهي المسألة.

– أوضح أن على الشعب المصري الوقوف مع كل من يوجه صرخة ضد الظلم وإلا فليرضى بالظلم والاستعباد.

– قال إن على الشعب المصري مطالبة رئيس الجمهورية بالرد على ما طرحه من قضايا فساد.

– تساءل عن عدم محاسبة الجهات المسؤولة عن حماية الحدود المصرية من دخول المخدرات إلى البلاد لافتا إلى مسؤولية الجيش عن ذلك.

– كرر سخريته من زعم السيسي بأنه سينتشل المصريين من حالة العوز (الحاجة) واستمراره بنفس الوقت في تلقي المساعدات من دول الخليج، قائلا إن السيسي يقوم بـ “الشحاتة” على مدار 24 ساعة.

– طالب السيسي بالاعتراف بفشله في الحكم والإدارة لأنه دمر المجتمع ولم يتبقى به سوى طبقة الأثرياء فقط.

– اعتبر علي السيسي مجرد ممثل فاشل لا يجيد سوى الشخط (الصياح).

تحدث عن موارد مصر الكثيرة والغنية والتي تحتاج إلى حسن إدارة.

سيطرة الجيش على الاقتصاد

– منذ أن تولى عبد الفتاح السيسي حكم البلاد في يونيو 2014 اتخذ قرارت عديدة بتخصيص أراض للقوات المسلحة ، في أكثر من محافظة، بدعوى إقامة المشروعات الاستثمارية، أو إعادة بيعها للمستثمرين، وتوجيه أرباحها إلى موازنة الجيش غير الخاضعة للرقابة.

– اتخذ السيسي عشرات القرارات بتخصيص أراضي الدولة للقوات المسلحة، بحجة «إقامة مشروعات اقتصادية»، ما تسبب في إغلاق المئات من الشركات المدنية، نتيجة عدم التكافؤ في التنافسية، لإعفاء مشروعات الجيش من الضرائب والجمارك، علاوة على الأيدي العاملة المجانية من خلال تشغيل المجنّدين.

– قدرت دراسات عديدة حجم ما يسيطر عليه الجيش المصري من اقتصاد البلاد بنسبة تتراوح بين 40 و 50 %.

– نفى عبد الفتاح السيسي هذه الأرقام عدة مرات قائلا إن حجم اقتصاد الجيش لا يتجاوز 3% من اقتصاد مصر.

– غير أن السيسي تمنى أن تصل سيطرة الجيش على الاقتصاد المصري لما نسبته 50% في حوار تليفزيوني أثناء حملته الانتخابية لخوض انتخابات الرئاسة للمرة الأولى.

– تصريح العقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش المصري بأن مشروعات الجيش الاقتصادية يعمل بها 5 ملايين مدني مصري، تكشف أن القوات المسلحة تسيطر على ما هو أكبر من نسبة الـ 3% التي تحدث عنها السيسي. – الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر أعلن في أبريل/ نيسان 2018 أن قوة العمل في مصر بلغت 28.8 مليون مواطن، وهو ما يعني أن مشروعات الجيش تقترب من 20% من اقتصاد مصر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.