مصر في رسائل هيلاري كلينتون – 007

ما يتم نشره عبر هذه الدورية، هو رصد فقط لما جاء في مصادر مفتوحة (صحف، دوريات، مواقع الكترونية، حسابات تواصل)، يتم وضع روابطها، لذا لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر “المرصد”، ولا يرتب أية تبعات على المؤسسة.

هذا العدد

العدد السابع هو “عدد خاص” يرصد الترجمات الحصرية التي أنفرد بها “المعهد المصري للدراسات” لإيميلات هيلاري كلينتون الخاصة بمصر حتي يوم 22 أكتوبر 2020.

رسائل كلينتون: الساعات الأخيرة قبل إعلان تنحي مبارك (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون. وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، وذلك بتاريخ 10 فبراير 2012، جاءت بعنوان: “تقرير مخابراتي وخيارات: ما حدث بالفعل وماذا يجب أن يحدث الآن”. وتركز الوثيقة على تفاصيل أحداث الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية آنذاك، عن تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن السلطة، في الحادي عشر من فبراير 2011، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

رسائل كلينتون: موقف الإخوان والمجلس العسكري من الحكومة (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون. وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، والتي أرسلتها بدورها إلى سوليفان جاكوب، نائب كبير موظفي الخارجية الأمريكية آنذاك، وذلك بتاريخ 14 فبراير 2012، جاءت بعنوان: “احتكاك داخلي بين الإخوان والمجلس العسكري”.

رسائل كلينتون: مرسي وهجوم رفح أغسطس 2012 (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون وأحد المقربين من هيلاري كلينتون، إلى وزيرة الخارجية هيلاري رودهام كلينتون، بتاريخ 14 أغسطس 2012، جاءت بعنوان: “تحركات مرسي”. وكان مسلحون قد هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش المصري جنوب معبر رفح الحدودي يوم الأحد الموافق 5 أغسطس 2012 وقتلوا 16 من الجنود وحرس الحدود الموجودين فيها، وجرحوا سبعة بعد تبادل لإطلاق النار. وتعهد حينها الرئيس محمد مرسي بفرض السيطرة الكاملة على سيناء وملاحقة الذين اقترفوا هذا الجرم واعتقالهم. وتوعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة برد سريع للانتقام. وأعلنت الرئاسة الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم.

رسائل كلينتون: السيسي يعرض نفسه على مرسي (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون وأحد المقربين من هيلاري كلينتون، إلى وزيرة الخارجية هيلاري رودهام كلينتون، بتاريخ 14 أغسطس 2012، جاءت بعنوان: “تحركات مرسي”.

وتتناول الوثيقة العلاقة بين الرئيس محمد مرسي ومكتب الإرشاد والمجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي، في الوقت الذي بدأ فيه عبد الفتاح السيسي بالظهور في المشهد، حيث أبلغ الرئيس مرسي ومستشاريه أنه على استعداد ليحل محل طنطاوي في منصب وزير الدفاع، واقترح كذلك اسم اللواء محمد العصار ليكون نائبا له. وحسب الوثيقة، فإن السيسي قال للرئيس مرسي إنه سيتعاون معه في إلغاء الإعلان الدستوري المكمل، والذي كان المجلس العسكري قد أصدره في 17 يونيو 2012 ويقضي بتوليه (أي المجلس العسكري) سلطة التشريع إلى حين انتخاب برلمان جديد بعد إصدار دستور جديد للبلاد.

الإخوان والعسكر بعد حل الجمعية التأسيسية الأولى (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، والتي أرسلتها بدورها إلى مونيكا هانلي، أحد معاونيها المقربين، بتاريخ 12 إبريل 2012، تحت عنوان:” الدستور المصري والانتخاب”، تتناول تداعيات حل الجمعية التأسيسية الأولى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان تشكيلها في العاشر من إبريل 2012.

العسكر يبلغون الإخوان بفوز مرسي قبل الإعلان الرسمي (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، والتي أرسلتها بدورها إلى بعض معاونيها من موظفي الخارجية الأمريكية، وذلك بتاريخ 24 يونيو 2012، تحت عنوان: “الاتفاق بين الإخوان والمجلس العسكري”، تتناول بعض التفاهمات التي تم الاتفاق عليها بين الإخوان المسلمين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد إبلاغ الأخير الإخوان بفوز الرئيس محمد مرسي في انتخابات رئاسة الجمهورية على منافسه الفريق أحمد شفيق قبل الإعلان الرسمي للنتائج بيوم واحد. 

رسائل كلينتون: العلاقة بين مرسي والمجلس العسكري والإخوان (المعهد المصري)

هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والتي أرسلها سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون. وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، والتي أرسلتها بدورها إلى سوليفان جاكوب، نائب كبير موظفي الخارجية الأمريكية آنذاك، بتاريخ 14 يوليو 2012، تحت عنوان: “السياسة الداخلية في مصر” ومصنفة “سري” مع تنبيه بأن المعلومات التي تحتوي عليها “تأتي من مصدر حساس للغاية ويجب التعامل معها بعناية”، حيث تتناول كواليس العلاقة بين الرئيس المصري د. محمد مرسي والمجلس العسكري والإخوان المسلمين بعد فوزه بالرئاسة في أواخر يونيو 2012.

رسائل كلينتون عصام الحداد والسفيرة الأميركية (المعهد المصري)

تتناول هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والتي قامت هانلي مونيكا، المسؤول في وزارة الخارجية وإحدى معاونات الوزيرة، بإرسالها إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية آنذاك، بتاريخ 26 نوفمبر 2012، تحت عنوان: “رسالة من د. عصام الحداد إلى السفيرة باترسون”، تناولت الوثيقة رسالة من الدكتور عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري آنذاك (د. محمد مرسي) للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، إلى آن باترسون، السفيرة الأمريكية في القاهرة خلال هذه الفترة، حيث تضمنت رسالة الحداد الرد على بيان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية الذي صرح به بتاريخ 23 نوفمبر 2012 حول الإعلان الدستوري الذي أصدره د. محمد مرسي في 22 نوفمبر 2012.

رسائل كلينتون: ملابسات تعيين الجنزوري رئيساً للوزراء (المعهد المصري)

تتناول هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والتي قامت شخصية في مكتب الرئيس الأمريكي بإرسالها إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية آنذاك، بتاريخ 25 نوفمبر 2011، تحت عنوان: “مستجدات السياسة المصرية”، تناولت ملابسات تعيين د. كمال الجنزوري من قبل المجلس العسكري الحاكم آنذاك لتولي رئاسة الوزراء وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، بعد قبول استقالة حكومة د. عصام شرف، على خلفية حوادث عنف كانت قد أسفرت عن قتلى وجرحى.

رسائل كلينتون: أحداث ما بعد الإعلان الدستوري لمرسي (المعهد المصري)

تتحدث هذه الوثيقة من إيميلات هيلاري كلينتون والتي أرسلتها شخصية أمنية معاونة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إليها بتاريخ 26 نوفمبر 2012، بعنوان: “السياسة الداخلية المصرية بشأن استحواذ مرسي على السلطة”، عن كواليس ما جرى في الرئاسة المصرية آنذاك بعد إصدار الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا في الثاني والعشرين من نوفمبر 2012 أثار جدلا كثيرا في أوساط المصريين آنذاك، واعتبره البعض أنه يعطي سلطة مطلقة لرئيس الجمهورية.

رسائل كلينتون: خطط الإخوان لمواجهة ذرائع المجلس العسكري (المعهد المصري)

تتناول هذه الوثيقة من إيميلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي قامت هيلاري رودهام كلينتون بإرسالها إلى شخصية أمنية معاونة لها بتاريخ 22 ديسمبر 2011، تحت عنوان: “السياسة والأمن المصري”، خططاً طارئة قام بإعدادها الإخوان للتعامل مع أي سعي من جانب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم آنذاك لاستخدام أحداث العنف التي وقعت في هذه الفترة كذريعة لتأخير نقل السلطة إلى إدارة مدنية وبرلمان منتخب خلال عام 2012. وقد اعتمدت الوثيقة في استقاء المعلومات التي وردت بها على مصادر خاصة قالت إنها على اتصال رفيع المستوى مع المجلس العسكري المصري والإخوان المسلمين بمصر، بالإضافة إلى أجهزة مخابرات غربية، وأجهزة أمنية محلية.

رسائل كلينتون: الإخوان والحكم الإسلامي في مصر (المعهد المصري)

تتحدث هذه الوثيقة من إيميلات هيلاري كلينتون المؤرخة بـ 17/12/2011 والمرسلة من وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إلى مصدر في مكتب الرئيس الأمريكي، بعنوان: “السياسة والأمن المصري / الجيش والإخوان المسلمين”، وتتحدث عن وضع الإخوان لخطط لإدارة الشؤون الأمنية في مصر بعد اعتماد دستور جديد وانتخاب حكومة مدنية عام 2012، والقناعة لدى قيادات الإخوان، وخصوصاً المرشد العام للجماعة د. محمد بديع، بأنه يجب أن تكون الحكومة القادمة لمصر بعد إقرار الدستور إسلامية. وتقول الوثيقة إن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع ورئيس حزب الحرية والعدالة آنذاك د. محمد مرسي وقيادات أخرى كانوا يتناقشون في شكل وتوجهات الحكومة القادمة والوضع الاقتصادي للبلاد والعلاقات مع الغرب، وذلك بعد إقرار دستور جديد للبلاد. تؤكد الوثيقة أن بديع كان على قناعة بأن مصر الجديدة ستكون إسلامية، قائمة بشكل ما على النموذج التركي، مع ضرورة أن تؤسس الحكومة المصرية القادمة والجيش لعلاقة عمل بينهما تكون قائمة على المبادئ الإسلامية.

رسائل كلينتون: الإخوان والمجلس العسكري بعد الثورة (المعهد المصري)

تتحدث هذه الوثيقة من إيميلات هيلاري كلينتون المؤرخة بـ 9/12/2011 والمرسلة من وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إلى مصدر في مكتب الرئيس الأمريكي، بعنوان: “سياسة مصر الداخلية”، عن ملامح من طبيعة العلاقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم آنذاك بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، وجماعة الإخوان المسلمين وقياداتها، خصوصاً المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع. حيث تؤكد الوثيقة أن العلاقة بين الطرفين كانت تتراوح بين الشد والجذب، على الرغم من وجود مساحات اتفاق حول بعض الأساسيات التي من شأنها أن تضمن تحقيق مصر لانتقال هادئ للسلطة من يد المجلس العسكري إلى حكومة مدنية منتخبة.

رسائل كلينتون: طنطاوي أرسل قوات مصرية للإطاحة بالقذافي (المعهد المصري)

تشير هذه الوثيقة من إيميلات هيلاري كلينتون المؤرخة بـ 2 مارس 2011، المنسوبة إلى مصادر أمنية ومخابراتية، وقامت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بدورها بإرسالها إلى شخصية هامة في مكتب الرئيس الأمريكي، حول الثورة الليبية، عن قيام المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر آنذاك، بإرسال قوات خاصة مصرية بشكل سري إلى ليبيا لمعاونة المجموعات العسكرية التي تشكلت لمقاومة دكتاتور ليبيا معمر القذافي قبل الإطاحة به بعد ذلك. وتشير الوثيقة أيضاً إلى التوصية بالحرص على أن يبتعد خطاب المسؤولين الأمريكيين عن التهجم بشكل مباشر على القذافي، للحيلولة دون استخدامه ذلك الأمر في الادعاء أمام شعبه بأنه يواجه مؤامرة غربية على بلاده.

رسائل كلينتون: ثورة يناير هددت قوى الاستبداد في العالم (المعهد المصري)

تتحدث هذه الوثيقة من إيميلات هيلاري كلينتون المؤرخة بـ 9 فبراير 2011، أي قبل تنحي حسني مبارك بأيام، والتي أرسلها سوليفان جاكوب، وهو مسئول في الخارجية الأمريكية، إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون – تتحدث عن الآثار التي يمكن أن تترتب على ثورة 25 يناير 2011 في مصر على مستوى العالم، وخصوصاً على الدول المستبدة منها.  تقول الوثيقة إن هناك قليل من الأماكن في العالم التي يمكن أن يكون الخروج المخزي لحسني مبارك من السلطة له أهمية (وتداعيات) أكبر، وعلى رأس تلك الدول كانت الصين، حيث تسارعت الأجهزة الأمية والرقابية هناك للعمل بجد لاحتواء أخبار الأحداث في مصر داخل بلادهم.

رسائل كلينتون: حل المحكمة الدستورية لبرلمان الثورة كان انقلاباً المعهد المصري

اعتبرت هذه الوثيقة من رسائل هيلاري كلينتون، التي أفرجت عنها إدارة ترامب مؤخراً، والمؤرخة بالرابع عشر من يونيو 2011، أن إقدام المحكمة الدستورية بمصر على حل برلمان الثورة المصرية المنتخب بشكل ديمقراطي، كان بمثابة انقلاب؛ حيث جاءت الرسالة التي تناولت حل مجلس الشعب المصري من قبل المحكمة الدستورية العليا في مصر، بإيعاز من المجلس العسكري الحاكم آنذاك، رغم عدم اعترافهم بذلك، تحت عنوان: “انقلاب مصر…”.

الرسالة التي كانت قد وُجهت من سيدني بلومنتال، المسؤول السابق في مكتب الرئيس بيل كلينتون وأحد المقربين من هيلاري كلينتون لفترة طويلة، إلى هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية، والتي أرسلتها بدورها إلى سوليفان جاكوب، نائب كبير موظفي الخارجية الأمريكية آنذاك تضمنت وثيقة اعتمدت في استقاء معلوماتها على مصادر خاصة قالت إنها على اتصال عالي المستوى مع المجلس العسكري المصري والإخوان المسلمين بمصر، بالإضافة إلى أجهزة مخابرات غربية، وأجهزة أمنية محلية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.