مطالب بالتظاهر ضد السيسي الجمعة المقبل

– لا تزال أصداء مقاطع الفيديو التي نشرها المقاول والممثل المصري محمد علي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حول فساد الجيش ومشاريعه لمصلحة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، تتردد بقوة وتعصف بهدوء في أروقة الأجهزة السيادية والأمنية المصرية، حتى بعد الظهور الاستثنائي للسيسي أول من أمس السبت خلال المؤتمر الثامن للشباب، الذي تم تخصيص القسم الأكبر منه للرد المباشر على محمد علي واتهاماته.

– وطالب الفنان والمقاول المصري “محمد علي”، ليلة أمس الأحد، جموع المصريين، بالنزول إلى الشوارع، الجمعة المقبل، لمدة ساعة واحدة، للاحتجاج بشكل سلمي ضد نظام  “عبدالفتاح السيسي”، داعيا وسائل الإعلام العالمية والمنظمات والهيئات الدولية إلى مراقبة الأعداد التي ستنزل خلال هذه الساعة، التي لم يحددها بعد.

– ودشن “علي”، وسما جديدا الضغط على “السيسي”، بعنوان “كفاية بقى ياسيسي”، مطالبا بالتفاعل والتدوين والتغريد بكثافة عبره، وهو ما حدث بالفعل، حيث تصدر الوسم قائمة الأكثر تداولا في مصر، حتى كتابة هذه السطور، فجر الإثنين.

– وظهر “علي” في مقطعي فيديو جديدين بعنوان “بداية الواجب العملي 1 و 2″، طالب فيهما المصريين بالضغط على “السيسي” للرحيل، قبل الجمعة المقبل، وإلا يتم النزول والتظاهر لمدة ساعة.

– وقال: “لو عدد الناس وصل في الشارع 30 مليون، زي ما السيسي بيقول إنه مسك بـ 30 مليون، يبقى يتنحى، والعالم يحكم بينا..”.

وسم #كفاية_بقى_يا_سيسي مستمر في الصدارة

– بعد ساعات على دعوة المقاول والفنان محمد علي المصريين للكتابة على هاشتاج #كفاية_بقى_ياسيسي، وصل الهاشتاغ للمرتبة 10 على مستوى العالم.

– أضاف محمد علي أن السيسي يربط سقوطه بانهيار الجيش المصري وهذا غير صحيح.

– خاطب علي الضباط في الجيش والشرطة في مصر مشيرا إلى أنهم متورطون في نظام فساد ورطهم في أعمال مشبوهة من أجل حياة كريمة لهم ولأسرهم خاصة وأنهم يتقاضون راوتب متدنية على حد قوله.

– أشار إلى أن دور القوات المسلحة حماية البلاد وليس ” صناعة الصلصلة أو افتتاح سوبر ماركت” على حد قوله.

– واستعاد عدد كبير من متداولي الوسم صورا وعبارات من ذكرى ثورة يناير/كانون الثاني 2011 في مصر، لاسيما صور ميدان التحرير، وسط القاهرة، والذي شهد انطلاق شرارة الثورة، مؤكدين أن هذه الأيام ستعود مجددا.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدعو مدريد لحماية محمد علي

– طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطات الإسبانية بفرض حماية مشددة على المقاول المصري محمد علي بعد ورود أنباء موثوقة عن نشاط استخباري مصري يستهدفه.

– وبينت المنظمة، في بيان لها أن تسجيلات محمد علي التي انتشرت بشكل واسع وتفضح الفساد في مؤسستي الجيش والرئاسة تقلق النظام الأمر الذي دفع الجنرال السيسي وبشكل غير مسبوق للرد عليه في مؤتمر الشباب الثامن.

– وأوضحت المنظمة أن أهمية هذه التسجيلات وما جاء فيها من معلومات حساسة استفزت كافة أذرع النظام الأمنية والإعلامية في سبيل الحد من آثارها وعدم وصولها إلى الجمهور المصري إلا أن كافة هذه الجهود قد فشلت.

– وأكدت المنظمة أن النظام المصري بعد فشله في احتواء أثر هذه التسجيلات يسعى إلى إسكات محمد علي إما بعقد صفقة معه وهو ما يبدو أنه مستحيل أو تصفيته وفق ما اعتاد عليه النظام في التعامل مع خصومه والمعارضين له.

– وشددت المنظمة على أن السلطات الإسبانية تتحمل المسؤولية كاملة عن سلامة محمد علي وأسرته، مؤكدة أن محمد علي يمارس حقه في التعبير عن الرأي وفضح الفساد عبر منصات إعلامية وهو حق مكفول قانونا بعد أن سدت كافة منافذ العدالة والتعبير عن الرأي في الدولة المصرية، وفق البيان.

تحركات ملحوظة لرفض القمع الذى يفرضها النظام

مسعد أبو فجر على خطى محمد علي يكشف حقيقة حرب السيسي في سيناء

– كشف الناشط السيناوي البارز، العضو السابق في لجنة إعداد الدستور المصري، مسعد أبو فجر، في مقطع فيديو بثه على صفحته الشخصية عبر موقع “فيسبوك”، كواليس جديدة عما يحدث في شمال سيناء من عمليات عسكرية، وتهريب من وإلى قطاع غزة المحاصر، لحساب ضابط المخابرات العامة نجل عبد الفتاح السيسي، محمود السيسي، ومجموعة من أعوانه، بالتزامن مع فيديوهات الفنان والمقاول المصري، محمد علي، التي أزاح فيها الستار عن العديد من وقائع الفساد داخل مؤسستي الرئاسة والجيش في مصر.

أهم ما قاله أبوفجر

– إن السيسي استقبل تجارا للهيروين (مخدر معروف) في قصر الاتحادية الرئاسي على أنهم من أهالي سيناء بخلاف الحقيقة”، مشيرا إلى أنه كلف القائد السابق للجيش الثاني الميداني، اللواء أحمد وصفي، بمحاربة الإرهاب في سيناء، على الرغم من أنه شخص “فاسد”، وأمر ببناء فيلا خاصة به داخل كتيبة الجيش، وإزالة آلاف الأشجار من الزيتون حتى يرى المطار من فيلته.

– ممثل سيناء في لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014، أن “أهل سيناء باتوا على قناعة أن السيسي يحارب السيناويين أنفسهم، ولا يحارب الإرهاب”، مشيراً إلى أن الحرب في سيناء “ليست حقيقية كما يروّج النظام الحاكم، لأن عدد الإرهابيين لا يتجاوز الألفين، بحسب أقصى التقديرات، وهم معروفون لدى أهالي سيناء .

– إن مشايخ قبائل سيناء اقترحوا في لقاء جمعهم قبل خمس سنوات مع رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، اللواء محمد فريد التهامي، التدخل للقضاء على “المسلحين” في مناطق شمال سيناء، غير أن الأخير رفض هذا التدخل، مفضلاً الحديث عن المؤامرات التي تستهدف مصر آنذاك.

– شيخ قبيلة الأرميلات، عطا الله أبو ركاب، الذي يرتبط معه بعلاقة شخصية، كان من أبرز الساعين لإقناع النظام بأن أهل سيناء قادرون على القضاء على “الإرهابيين”، إلا أن المسؤولين في المخابرات المصرية حاولوا إقناعه بالعمل معهم “كجاسوس” على السيناويين؛ فرفض، ليُقتل في وقت لاحق، ويُتهم تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” بقتله.

– إن أهالي سيناء قادرون على القضاء على الإرهابيين نهائياً، لأنهم يعرفون إمكاناتهم وتحركاتهم جيداً، مثلما هو سهل على الجيش المصري القضاء عليهم، إذا ما حدد مهمته بدقة، ووفرت له الإمكانات اللازمة”، مستدركاً أن ما يجري في سيناء “يُثير شكوكاً حول الهدف الحقيقي من الحرب على الإرهاب، وعلاقة ذلك بتأسيس المصالح في ظل الحديث عن “صفقة القرن””.

– النظام المصري بيخلق معركة مفتوحة في مناطق سيناء لتخويف الشعب، وإقناعه أن الإرهاب بات قريباً”، السيسي يرغب في تنفيذ عملية تطهير عرقي في سيناء، وهذا لن يحدث أبداً، لأن المعارك الدائرة لن تفلح في استنزاف خيرات البلاد، ومقدراتها. وترحيل أهل سيناء هدفه تكرار سيناريو أهل النوبة، وإفراغها من أهلها، بغرض طرحها ضمن بنود “صفقة القرن””.

– النظام المصري يدفع بمحكومين جنائياً في عمليات بسيناء، ثم يتخلص منهم، أو يُعيدهم إلى السجون، وهو ما يُفقد الحرب شرفها، ويُزيد من عمق الإهانة التي يشعر بها السيناويون، مؤكداً أن الخاسر الأكبر في حرب سيناء هو الجيش المصري، “الذي ألقي به في محرقة تسحق عناصره بشكل يومي، لا سيما البسطاء من المجندين الوافدين من الأقاليم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.